السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كنت في السابق قد كتبت مشكلتي قبل حوالي أربعة سنوات في هذا المنتدى المبارك منتدى الرقية الشرعية
وطبقت نصائح الإخوان ولكني لم أجد تجاوب من مشكلتي ، في البداية دعوني أوضح لكم مشكلتي
مشكلتي منذ 12 سنة ، أتذكر عندما كنت في الروضة بدأت مشكلتي وهي تأتأة بسيطة في بداية الأمر تجاهلها الأهل لجهلهم الكامل بذاك الوقت بتبعيات هذه المشكلة عند البلوغ ومابعدها
بعد دخولي المرحلة المتوسطة وجدت نفسي في مأزق ! التأتأة وصلت لمستوى عالي وأصبحت أشعر أني منبوذ بالمجتمع الذي أعيش فيه بسبب مرضي
أصبحت جليس المنزل ، لا أصدقاء لي في ذاك الوقت بسبب التلعثم الذي وصل لمستوى عالي ، أتهرب من المواقف الإجتماعية وأذكر أني قضيت شهر رمضان بالكامل بالمنزل وأنا بسن ال 15
بعد أن نضجت ووصلت لـ 18 سنة في الوقت الحالي ، تحولت التأتأة لـ " حبسة كلامية شديدة " في بعض الأوقات أتحول لـ رجل " أصم " لا يستطيع حتى الإعتذار أو السلام أو السؤال ، أصبحت أرتدي بطاقة تُوضح أني من ذوي الإحتياجات الخاصة
بالرغم أني صحيح العقل والجسد ، مستواي الدراسي " جيد جداً " والمرض يُشكل حاجز لإكمال دراستي الجامعية خلال الأشهر القادمة
لا أنكر أني دفعت مبالغ وقدرها وأنا أبحث عن شخص يجعلني أتخلص من هذه الحبسة الكلامية التي أصبحت أهلوس بها وأرى كوابيس شنيعة بسبب كثرة التفكير بها ، وذهبت للكثير من الأخصائين والأطباء وماخرجت به منهم هو أني سليم عقلياً والمشكلة نفسية سلوكية ليس للعقل علاقة بها بعد إجراء تحاليل خاصة كالرنين المغناطيسي
علاقتي مع الله عز وجل .. عائلتي محافظة نوعاً ما وكنت في السابق أقطع صلاتي مع الله لـ عدة أيام وأعود لها وأسأل الله أن يغفر لي
من سنة تقريباً هداني الله وأصبحت لا أقترب من الأغاني وأصلي الصلوات الخمس في وقتها ويشهد الله أني أحبه ولا أبتغي إلا مرضاته ، وأني دوناً عن الشباب تجدني محافظ على صلاتي في مجتمعي ، ولا أقترب من الذنوب وأعصر نفسي حتى أبتعد عنها ، وأظن أن الله عز وجل يحبني وراضي عني من توفيقه لي دراسياً وإجتماعياً بالرغم من مرضي إلا أني محبوب من قبل الأقارب وأهلي والزملاء مع العلم أني لا أمتلك أي صديق مقرب ، كلهم زملاء حتى لا يعرفون ماهي هواياتي ! مجرد زملاء دراسة بالمعنى الأصح والأدق
مرضي يُشكل عائق كبير في العلاقات الإجتماعية ، الدراسة ، الحياة ككل ، يعلم الله أني أبكي في جوف الليل ، من شدة هول المواقف المحرجة التي أتعرض لها من إستهزاء وسخرية ونظرات رحمة وحزن وشفقة
تعلمت لغة الصم في الفترة الأخيرة من خلال أحد الدورات على الإنترنت ، حتى أني أصبحت أستخدمها في المدرسة في بعض الأحيان
بعد أن فشلت ولم يَردُ الله لي الشفاء العملي ، أنا الان على باب المولى واقف أتمنى أن ترشدوني ، رقية شرعية .. علاج مخصص للحبسة الكلامية للنطق بشكل عام أي شئ يُمكن أن يقضي عليها ويُحسن مشكلتي على الأقل حتى أستطع التواصل مع الغير
والله ثم والله أني أفكر كثيراً بمرضي لدرجة لا تصدق ، حتى أن أعصابي تضررت من هذا الأمر وأصبحت أنسى بسرعة مع العلم أني لا أعاني من أي أمراض روحية وعند سماعي للرقية الشرعية أشعر براحة ولا أجد أي أعراض لدلالة على عين أو حسد ولاكني أتوقع ذالك ! المبالغ التي دفعتها والأطباء الذي واجهتهم وفي نهاية الأمر لم يُكتب لي الأمر ، ليجعلني الله جل جلاله لربما أقصد بابه ، ومنكم وإليكم يدي أن ترشدوني وتساعدوني
ولكم مني دعوة في ظهر الغيب تجعل غنائم الأرض تسير إليكم بإذن الواحد الأحد
والدتي أيضاً لن تقصر في الدعاء لكم ، والله وحده يعلم حجم مشكلتي الكبيرة
لكم الشكر .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة