موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم يوم أمس, 02:15 PM   #1
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي العقيدة الصحيحة والعقائد الفاسدة

العقيدة الصحيحة والفاسدة


544
السؤال
ما هي العقيدة الصحيحة والفاسدة؟

الإجابــة


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العقيدة هي ما يكون بالقلب من اليقين الجازم بصحة ما أخبرنا الله تعالى به، وما أخبرنا به رسوله صلى الله عليه وسلم، كالإيمان به سبحانه (بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته على الوجه اللائق به) وكالإيمان بالملائكة والرسل والرسالات واليوم الآخر والقدر، وتكون العقيدة صحيحة إن كانت مطابقة لما أراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتكون فاسدة إن كانت على غير مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، هذا وإن للعقيدة الصحيحة مصادر ومظانا، وللعقيدة الفاسدة مصادر ومظان، فأما مصادر العقيدة الصحيحة، فهي ما سطره علماء أهل السنة والجماعة قديماً وحديثاً، ومما سطروه قديماً: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) للالكائي و(السنة) لعبد الله بن الإمام أحمد و(السنة) لابن أبي عاصم و(عقيدة السلف أصحاب الحديث) للصابوني و(الشريعة) للآجري وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي وغير ذلك.

ومما سطره علماء السنة حديثاً من كتب الاعتقاد: (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة) للدكتور عمر الأشقر و(معارج القبول) للشيخ حافظ حكمي.

وأما مصادر العقيدة الفاسدة فهي ما سطره أصحاب البدع الاعتقادية كالمعتزلة والرافضة ونحوهم، وكذلك ما كتبه الأشاعرة فيما خالفوا فيه معتقد السلف.

والله أعلم.

الشبكة الإسلامية

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم يوم أمس, 02:17 PM   #2
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي

العقيدة الإسلامية:

هي الإيمان الجازم بربوبية الله تعالى وألوهيته وأسمائه وصفاته، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، وأصول الدين، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم التام لله تعالى في الأمر، والحكم، والطاعة، والاتباع لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
والعقيدة الإسلامية: إذا أطلقت فهي عقيدة أهل السنة والجماعة؛ لأنها هي الإسلام الذي ارتضاه الله ديناً لعباده، وهي عقيدة القرون الثلاثة المفضلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان .

تعريف التوحيد لغة واصطلاحا:
التوحيد في اللغة: مشتق من وحد الشيء إذا جعله واحداً، فهو مصدر وحد يوحد، أي: جعل الشيء واحداً.
وفي الشرع: إفراد الله - سبحانه - بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ليس التوحيد مجرد إقرار العبد بأنه: لا خالق إلا الله، وأن الله رب كل شيء ومليكه، كما كان عباد الأصنام مقرين بذلك وهم مشركون، بل التوحيد يتضمن من محبة الله، والخضوع له، والذل له، وكمال الانقياد لطاعته، وإخلاص العبادة له، وإرادة وجهه الأعلى بجميع الأقوال والأعمال، والمنع والعطاء، والحب والبغض، ما يحول بين صاحبه وبين الأسباب الداعية إلى المعاصي والإصرار عليها، ومن عرف هذا عرف قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)) ... وما جاء من هذا الضرب من الأحاديث، التي أشكلت على كثير من الناس، حتى ظنها بعضهم منسوخة! وظنها بعضهم قيلت قبل ورود الأوامر والنواهي واستقرار الشرع، وحملها بعضهم على نار المشركين والكفار، وأول بعضهم الدخول بالخلود وقال: المعنى لا يدخلها خالداً، ونحو ذلك من التأويلات المستكرهة. فإن الشارع صلوات الله وسلامه عليه لم يجعل ذلك حاصلاً بمجرد قول اللسان فقط، فإن هذا خلاف المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام، لأن المنافقين يقولونها بألسنتهم، وهم تحت الجاحدين لها في الدرك الأسفل من النار.
بل لا بد من قول القلب، وقول اللسان.
وقول القلب: يتضمن من معرفتها والتصديق بها، ومعرفة حقيقة ما تضمنته من النفي والإثبات، ومعرفة حقيقة الإلهية المنفية عن غير الله، المختصة به، التي يستحيل ثبوتها لغيره، وقيام هذا المعنى بالقلب علماً ومعرفة ويقيناً وحالاً: ما يوجب تحريم قائلها على النار.
وتأمل حديث البطاقة التي توضع في كفة، ويقابلها تسعة وتسعون سجلاً، كل سجل منها مد البصر، فتثقل البطاقة وتطيش السجلات، فلا يعذب صاحبها ومعلوم أن كل موحد له مثل هذه البطاقة،... ولكن السر الذي ثقل بطاقة ذلك الرجل هو أنه حصل له ما لم يحصل لغيره من أرباب البطاقات.
وتأمل أيضاً ما قام بقلب قاتل المائة من حقائق الإيمان التي لم تشغله عند السياق – الموت - عن السير إلى القرية فجعل ينوء بصدره، ويعالج سكرات الموت، لأن ذلك كان أمراً آخر، وإيماناً آخر ولذلك ألحق بأهل القرية الصالحة. وقريب من هذا ما قام بقلب البغي التي رأت ذلك الكلب وقد اشتد به العطش، يأكل الثرى فقام بقلبها ذلك الوقت مع عدم الآلة، وعدم المعين، وعدم من ترائيه بعملها ما حملها على أن غررت بنفسها في نزول البئر وملء الماء في خفها، ولم تعبأ بتعرضها للتلف وحملها خفها بفيها وهو ملآن حتى أمكنها الرقي من البئر، ثم تواضعها لهذا المخلوق الذي جرت عادة الناس بضربه، فأمسكت له الخف بيدها حتى شرب من غير أن ترجو منه جزاء ولا شكوراً. فأحرقت أنوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء فغفر لها .


وقد ورد في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم (( «من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه وحسابه على الله» )) [رواه مسلم]


طريق الإسلام

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم يوم أمس, 02:20 PM   #3
معلومات العضو
عبدالله الأحد

افتراضي

تحريم دعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله تبارك وتعالى


قال الله تعالى: ï´؟ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ للهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا * وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا * قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ï´¾ [الجن: 18ـ20].



وقال الله تعالى: ï´؟ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ï´¾ [يونس:106].



وقال الله تعالى: ï´؟ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ï´¾ [المؤمنون:116]، وفي هذه الآية: التصريح بكُفر من دعا غير الله تعالى.



وقال الله تعالى: ï´؟ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا ï´¾ [الفرقان: 68ـ 70]، وغيرها من الأدلة.



تتمةٌ: في معنى قوله تعالى: ï´؟ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ï´¾ [المؤمنون:116]:

قال الإمام البغوي في «تفسيره» (5 /433): أي: لا حجة له به ولا بيِّنة؛ لأنه لا حجة في دعوى الشرك؛ اهـ.



وقال العلامة السعدي في «تفسيره» (ص560): أي: ومن دعا مع الله آلهةً غيرَه، بلا بينة من أمره، ولا برهان يدل على ما ذهب إليه، وهذا قيدٌ ملازمٌ، فكل من دعا غير الله، فليس له برهان على ذلك، بل دلت البراهين على بطلان ما ذهب إليه، فأعرَض عنها ظلمًا وعنادًا؛ اهـ.


موقع الألوكة

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:02 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com