موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2017, 02:39 AM   #1
معلومات العضو
سراج منير

New صحيح الاذكار

صحيح الاذكار

1- عن أبي الزبير أنه سمع جابر يقول: يسلم الراكب على الماشي, والماشي على القاعد, والماشيان أيهما يبدأ بالسلام فهو أفضل. [الصحيحة 1146قال الشيخ وله حكم المرفوع ].أهـ

2 عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( يسلم الراكب على الماشي, وإذا سلم من القوم أحد أجزأ عنهم)) [الصحيحة 1148]

3 عن علي بن أبي طالب ـ رفعه ـ قال: (( يُجزئُ عن الجماعةِ إذا مرُّوا أن يسلَّم أحدُهُمْ, ويُجزئُ عن الجلوسِ أن يردَّ أحدُهُمْ )) [صحيح أبي داود 5210]

1-إلقاء السلام في كل لقاء

4 عن أبي هريرة قال: (( إذا لقي أحدكُمْ أخاهُ فليسلَّم عليهِ, فإن حالت بينهما شجرةٌ أو جدارٌ أو حجرٌ, ثم لقيهُ, فلْيسلَّم عليهِ أيضاً )) [صحيح أبي داود 5200 صحيح موقوفاً وصح مرفوعاً][الصحيحة 186]

5 عن أنس بن مالـك قـال: كنـا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فتفرق بينناً شجـرة فتنطلـق طائفة منهـم عـن يمينها, وطـائفة عـن شمالها, فإذا التقوا سلَّم بعضهم على بعض. [صحيح الأدب المفرد 773]

2-السلام عند القيام من المجلس

6 ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم, فإن بدا له أن يجلس فليجلس, ثم إذا قام فليسلم, فليست الأولى بأحق من الآخرة )) [صحيح أبي داود 5208]

قال الشيخ والسلام عند القيام من المجلس أدب متروك في بعد البلاد, وأحق من يقوم بإحيائه هم أهل العلم وطلابه .أهـ

[الصحيحة 183]

3-السلام على الصبيان

1 ـ عن أنس أنه مر على صبيان فسلم عليهم, وقال: كان النبي صلى الله عليه و سلم يفعله. [ مختصر البخاري 2401]

2 عن سيّار قال: كنت أمشي مع ثابت البناني فمرَّ بصبيان فسلّـم عليهم, فـحدَّث ثـابت:

أنه كـان يمشي مـع أنس , فمـرَّ بصبيـان فسلّم عليهم, وحَدَّثَ أنس أنه كان يمشي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فمرَّ بصبيان فسلّم عليهم [مختصر مسلم 1431]

4-سلام الرجال على النساء من غير المحارم

3 عن أم هانئ قالت: ذهبت إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو يغتسل, فسلمت عليه فقال: (( من هذه )) قلت: أم هانىء. قال: (( مرحباً بأم هانىء )) [صحيح الأدب المفرد1045]

363ـ عن أسماء: أن النبي صلى الله عليه و سلم مرّ في المسجد, وعُصْبَةٌ من النساء قعود, قالت: فسلام علينا. [الصحيحة 823][جلباب المرأة المسلمة 194][صحيح الأدب المفرد 1047].

قال الشيخ : لقد ثبت سلامه صلى الله عليه و سلم على النساء كما في حديث أسماء وكما ثبت سلام أم هانىء, وهي ليست من محارمه, فهذا كلـه ثابت عنه

e, فهذا هو الأصل, وأما الآثار فهي مختلفة, فبعضها تطلق الجواز ولا تفرق بين الشابة والعجوز, فهي على الأصل, وبعضها تمنع مطلقاً, وبعضها تجيزه من العجوز دون الشابة, وبعضهم يفرق تفريقاً آخر فيمنع تسليم الرجال على النساء مطلقاً, و يجيز لهن السلام عليهم مطلقاً كما في أثر الحسن: (( كن النساء يسلِّمن على الرجال ))[صحيح الأدب المفرد 1046, حسن الإسناد ].

والذي يتبين لي ـ والله أعلم ـ البقاء على الأصل ولأنه داخل في عموم الأدلة الآمرة بإفشاء السلام, مع مراعاة قاعدة (( دفع المفسدة قبل جلب المصلحة )) ما أمكن, وإليه يجنح ما نقله البيهقي [6/461] عن الحليمي قال: (( إن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن يخشى الفتنة فلذلك سلم عليهن, فمن وثق من نفسه بالتماسك فليسلم, ومن لم يأمن نفسه فلا يسلم, فإن الحديث ربما جر بعضه بعضاً, والصمت أسلم )). وأقره البيهقي ثم العسقلاني [11/33ـ34]

وإن مما يحسن التذكير به, أن المنع مطلقاً مع ما فيه المخالفة للأصل والعموم كما تقدم فهو مما لا يعقل, إلا إن افترض عدم جواز مكالمة الرجل المرأة عند الحاجة أو العكس وهذا مما لا يقولـه عاقل. وإذا كان كذلك, فالبدأ بالسلام أمر لا بد منه في هذه الحالة.وأما في غيرها فهو موضع الخلاف, وقد تبين الصواب منه إن شاء الله تعالى.أهـ

[صحيح الأدب المفرد 399]

5-حكم مصافحة النساء غير المحارم

364ـ عن معقل بن يسار مرفوعاً: (( لأنْ يُطعَنَ في رأس رجلٍ بمخيطٍ من حديدٍ خيرٌ لهُ منْ أن يمسَّ امرأةً لا تحلُّ لهُ )) [الصحيحة 226]

قال الشيخ : وفي الحديث وعيد شديد لمن مسَّ امرأة لا تحلُّ له, ففيه دليل على تحريم مصافحة النساء, لأنَّ ذلك مما يشمله المسَّ دون شك، وقد بلى بها كثير من المسلمين في هذا العصر, وفيهم بعض أهل العلـم, ولو أنهم استنكروا ذلك بقلوبهـم, لهان الخطب بعض الشيء, ولكنهم يستحلُّون ذلك بشتى الطرق والتأولات.أهـ [الصحيحة 2/448]

365ـ عن أميمة بنت رقيقة أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إني لا أصافحُ النساءَ, إنما قولي لمائةِ امرأةٍ كقولي لامرأةٍ واحدة )) [الصحيحة 529]

قال الشيخ : وجملة القول إنه لم يصح عنه صلى الله عليه و سلم أنه صافح امرأة قط, حتى ولا في المبايعة فضلاً عن المصافحة عند الملاقاة .أهـ [لصحيحة2/65]

366ـ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة, فالعين زناها النظر, واليد زناها اللمس, والنفس تهوى وتحدث, ويصدق ذلك أو يكذبه الفرج ))

قال : وفي الحديث دليل واضح على تحريم مصافحة النساء الأجنبيات وأنها كالنظر إليهن, وأن ذلك نوع من الزنا, ففيه رد على بعض الأحزاب الإسلامية الذين وزعوا على الناس نشرة يبيحون لهم فيها مصافحة النساء, وغير عابئين بهذا الحديث فضلاً عن غيره من الأحاديث الواردة في هذا الباب. وقـد سبق بعضهـا ولا بقاعدة (سد الذرائـع) التي دل عليهـا الكتاب والسنة ومنها هذا الحديث الصحيح. والله المستعان .أهـ [الصحيحة 6/721]

6-السلام إذا دخل على أهل بيتٍ

367ـ عن قتادة أنه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم: (( إذا دَخلتم بيتاً فسلموا على أهلِه, فإذا خرجتم, فأودِعوا أهلهُ بالسلام ))

[صحيح الجامع 526] [هداية الرواة 4574]

7-سلام الرجل إذا دخل بيته

368ـ عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( يا بُنيَّ! إذا دخلتَ على أهلِك فسلَّم, يكون بركةً عليكَ, وعلى أهلِ بيتكَ )) [هداية الرواة 4575]

369ـ عن جابر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:

(( إذا دخل الرجلُ بيتهُ فذكرَ الله عز وجل عند دخوله, وعند طعامه, قال الشيطان: لا مبيتَ لكم, ولا عشاءَ وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله, قال الشيطان: أدركتُم المبيتَ وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيتَ والعشاءَ ))

[مختصر مسلم 1297]

370ـ عن أبي أمامة قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم: (( ثلاثة كلهم ضامنٌ على الله إن عاش كُفي, وإن مات دخل الجنَّة: من دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عزَّ وجلَّ ..)). [صحيح الأدب المفرد 832]

371ـ عن أبي الزبير أنه سمع جابر يقول: إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم, تحية من عند الله مباركة طبية. [صحيح الأدب المفرد 833]

8-السلام على النائم

372ـ عن المقدام بن الأسود قال: (( كان النبي صلى الله عليه و سلم يجيىء من الليل فيسلم تسليماً لا يوقظ نائماً, ويسمع اليقظان )) [صحيح الأدب المفرد 1028][آداب الزفاف 168]

9-السلام ممن دخل بيتاً ليس فيه أحد

373ـ عن مجاهد قال: إذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد فقل: (( بسم الله والحمد لله, السلام علينا من ربنا, السلام علينا وعلى عباده الصالحين )) [إسناده إليه صحيح] ـ وعن ابن عمر قال: (( إذا دخل البيت غير المسكون فليقل: السلام علينا, وعلى عباد الله الصالحين )) [صحيح الأدب المفرد 1055]

قال الشيخ : ففي هذه الآثار مشروعية السلام ممن دخل بيتاً ليس فيه أحد وهو من إفشاء السلام المأمور به في بعض الأحاديث الصحيحة ولظاهر قوله: ] فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم [.أهـ



10-السلام على المصلي والرد بالإشارة

375ـ جعفر بن عون ثنا هشام بن سعد ثنا نافع سمعت ابن عمر قال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى قُبَاءٍ يصلي فيه, قال:

فجاءته الأنصار, فسلَّموا عليه وهو يصلِّي قال: فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله يردُّ عليهم حين كانوا يسلِّمون عليه وهو يصلِّي؟ قال يقول هكذا. وبسط جعفر بن عون كَفَّهُ, وجعل بطنه أسفلُ وجعل ظهره إلى فوق.[صحيح أبي داود

376ـ عن ابن عمـر عن صهيب أنه قـال: مـررتُ برسـول الله صلى الله عليه و سلم وهو يصلِّي فسلَّمتُ عليه فَرَدَّ إشارة. [صحيح الترمذي 367]

377ـ عن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده: أنه كان يسلم على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يصلي, فيرد السلام, ثم إنه سلم عليه وهو يصلي فلم يرد عليه, فظن عبد الله أن ذلك من موجدة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فلماء انصرف قال : يارسول الله! كنت أسلم عليك وأنت تصلي فترد علي, فسلمت عليك, فلم ترد علي فظننت أن ذلك من موجدة علي, فقال صلى الله عليه و سلم: (( لا ولكنا نهينا عن الكلام في الصلاة, إلا بالقرآن والذكر )) [الصحيحة 2380]

378ـ عن أبي سعيد الخدريأن رجلاً سلَّم على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في الصلاة فرد النبي صلى الله عليه و سلم بإشارة,فلمّا سلّم قال له النبي صلى الله عليه و سلم: (( إنا كنا نردُّ السلام في صلاتنا, فنهينا عن ذلك ))

[الصحيحة2917]

قال الشيخ : وفي الحديث دلالة صريحة أن رد السلام من المصلي لفظاً كان مشروعاً في أول الإسلام في مكة, ثم نسخ إلى رده بالإشارة في المدينة، وإذا كـان ذلك كــذلك ففيه استحبـاب إلقاء السلام علـى المصلي لإقراره صلى الله عليه و سلم ابن مسعود على (إلقائه) كما أقر على ذلك غيره ممن كانوا يسلمون عليه وهو يصلي, وفي ذلك أحاديث كثيرة معروفة من طرق مختلفة, وهي مخرجة في غير ما موضع

وعلى ذلك, فعلى أنصار السنة التمسك بها, والتلطف في تبليغها وتطبيقها, فإن الناس أعداء لما جهلوا, ولا سيما أهل الأهواء والبدع منهم .أهـ [الصحيحة 6/999]

11-السلام على قارئ القرآن والمؤذن والداعي وغيرهم

379ـ عن عقبة بن عامر الجهني قال: كنا جلوس في المسجد نقرأ القرآن فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم علينا فرددنا عليه السلام وقال: (( تعلموا كتاب الله واقتنوا, وتغنوا به, فوالذي نفسُ محمد بيده, لهو أشد تفلتا من المخاض من العُقُل )) [الصحيحة 3285]

قال الشيخ : وفي الحديث من الفقه مشروعية السلام على من كان جالساً يقرأ القرآن, فقيه رد على من قال بكراهة ذلك, وهــذا مــع كونه مجرد رأي فهو مخالف لهذا الحديث, وللعموم قوله صلى الله عليه و سلم (( أفشوا السلام بينكم )) وإذا كان قد صح إقرار النبي صلى الله عليه و سلم للصحابة حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي في مسجد قباء, ويرد عليهم إشارة بيده الكريمة, فمن باب أولى أن يشرع السلام على التالي للقرآن خارج الصلاة ويكون الرد حينئذ لفظاً لا إشارة كما لا يخفى على أولي النهى.أهـ [الصحيحة 7/847]

قال الشيخ السلام على المؤذن وقارئ القرآن فأنه مشروع والحجة ما تقدم فإنه إذا ثبت استحباب السلام على المصلي فالسلام على المؤذن والقارئ أولى وأحرى.أهـ [الصحيحة 1/361]

12-حكم التشميت وإلقاء السلام ورده والأمام يخطب

قال الشيخ : الإمام الشافعي بنى على هذا الحديث[إذا عطس الرجل والإمام يخطب يوم الجمعة فيشمته]وهو[ضعيف جداً] حكماً فقال قبله: (ولو عطس رجل يوم الجمعة, فشمته رجل, رجوت أن يسعه لأن التشميت سنة) ثم ساق الحديث.

وأغرب من ذلك أنه قال قبل ما سبق : (ولو سلم رجل يوم الجمعة, كرهت ذلك له ورأيت أن يرد عليه بعضهم, لأن رد السلام فرض) ففرق الإمام هنا بين إلقاء السلام وتشميت العاطس, فكره الأول دون الآخر, مع أنهما كليهما سنة إن لم نقل واجب, للأحاديث المعروفة, ومنها قوله صلى الله عليه و سلم :

380ـ(( حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ..وإذا عطس محمد الله فشمته..)) الحديث رواه مسلم في (صحيحه 7/3) وفي رواية : (( خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام وتشميت العاطس ..)) فالتفريق المذكور غير ظاهر عندي, فإما أن يقال بكراهة كل منهما أو بالجواز, وبكل منهما قال بعض السلف وقد ساق الآثار عنهم ابن أبي شيبة [2/120/121] وعبد الرزاق[ 3/226/228]

والذي يترجح عندي ـ والله أعلم ـ الأول لأنه إذا كان قول القائل: (( أنصت )) لغواً ـ كما في الحديث الصحيح مع أنه داخـل في الدالة العامة في الأمر بالمعروف فبالأولى أن لا يشمت العاطس ولا يرد السلام, لما يترتب من التشويش على الحاضرين بسبب الرد والتشميت. وهذا ظاهر لا يخفى على أحد إن شاء الله. بل أرى عدم إلقاء السلام على المستمعين سداً للذريعة, لأن أكثرهم لا يعلم أنه يجوز الرد إشارة باليد أو الرأس كما يفعل المصلي فيرد باللفظ لأنه لا يجد في نفسه ما يمنعه من ذلك, بخلاف ما لو كان في الصلاة, فأنه لا يرد, لحرمة الصلاة و بل إن أكثرهم لا يرد فيها ولو بالإشارة مع ورود ذلك في السنة! فتأمل.

وهنا سؤال يطرح نفسه ـ كما يقولون اليوم ـ فإن سلك الداخل والخطيب يخطب يوم الجمعة, فهل يرد إشارة؟ فأقول أيضا:ً لا وذلك, لأن الرد هذا يفتح باب إلقاء السلام من الداخل وهذا مرجوح كما بيناً .أهـ

13-لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام

381 ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( لا تبدأوا اليهودَ ولا النصارى بالسلام, وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه )) [مختصر مسلم 1432]

قال الشيخ :أنه جمعنا مجلس فيه طائفة من أصحابنا أهل الحديث فورد سؤال عن جواز بد غير المسلم بالسلام؟

فأجبت بالنفي محتجاً بهذا الحديث, فأبدى أحدهم فهماً للحديث مؤداه: أن النهي الذي فيه إنما هو إذا لقيه في الطريق, وأما إذا أتاه في حانوتة أو منـزله, فلا مانع من بدئه بالسلام! ثم جرى النقاش حوله طويلاً. وكل يدلي بما عنده من رأي, وكان من قولي يومئذ: إن قوله: (( لا تبدؤوا )) مطلق ليس مقيداً بالطريق, وأن قوله: (( وإذا لقيتم أحدهم في الطريق..)) لا يقيده, فإنه من عطف الجملة على الجملة, ودعمت ذلك بالمعنى الذي تضمنته هذه الجملة, وهو أن اضطرارهم إلى أضيق الطريق إنما هو إشارة إلى ترك إكرامهم لفكرهم, فناسب أن لا يُبْدَؤوا من أجل ذلك بالسلام لهذا المعنى وذلك يقتضي تعميم الحكم. هذا ما ذكرته يومئذ, ثم وجدت ما يقويه ويشهد له في عدة روايات..أهـ [الصحيحة 2/318]

14-كيف يرد السلام على الكافر

382ـ عن أبي بصيرة الغفاري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( إني راكب غدا إلى اليهود فلا تبدوأهم بالسلام فإذا سلَّموا عليكم فقولوا: وعليكم)) [صحيح الأدب المفرد838]

قال الشيخ : وعلل ذلك في حديث

383ـ ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(( إذا سلَّم عليكمُ اليهود فإنما يقول أحدهُمُ السَّامُ عليك فقل: وعليك)) [مختصر البخاري 2405]

وهذا يعني أن الكافر إذا سلم سلاماً واضحاً (السلام عليكم) أنه يرد عليه بالمثل, وهو الذي أذهب إليه ونصرته في الصحيحة (2/318).أهـ [صحيح الأدب المفرد ص425]

قال الشيخ و اعلم أن عدم ثبوت لفظة (النصارى) لا يعني جواز ابتدائهم بالسلام, لأنه قد صح النهي عن ذلك في غير ما حديث صحيح وفي بعضها اللفظ المذكور, كما صح قوله e: (( إذا سلم عليكم أهل الكتاب, فقولوا: وعليكم )) وهي مخرجة في [الإرواء 5/111و118], والرد عليهم بـ(عليكم) محمول عندي على ما إذا لم يكن سلامهم صريحاً, وإلا وجب مقابلتهم بالمثل: ( وعليكم السلام ) لعموم قوله تعالى: ] وإذا حُييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسنَ منها أو رُدّوها [ ولمفهوم قوله صلى الله عليه و سلم: (( إذا سلم عليكم اليهود ـ فإنما يقول أحدهم: السام عليكم ـ فقل وعليك )) [أخرجه البخاري 6257]

ولعل هذا هو وجه ما حكاه الحافظ في [الفتح 11/45] عن جماعة من السلف أنهم ذهبوا إلى أنه يجوز أن يقال في الرد عليهـم: (عيكم السلام) كما يرد على المسلم. والله سبحانه وتعالى أعلم . [الصحيحة 5/291]

15-دعاء دخول السوق

384 ـ عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( مَنْ دَخَلَ سُوقاً من الأسواقِ, فقال: لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ, له الملكُ, ولهُ الحمدُ, [يحيي ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ بيدهِ الخيُر] وهو على كلِّ شئٍ قديرٌ, كتبَ الله له ألفَ ألفِ حسنةٍ, ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئةٍ, ورفع له ألف ألف درجة )) [الصحيحة 3139][صحيح الكلم الطيب 144]

16-ما يقال لمن يبيع أو يبتاع في المسجد

قال الشيخ ويجب أن يقال للبائع أو الشاري : (( لا أربح الله تجارتك )) بذلك أمر صلى الله عليه و سلم في قوله:

385 ـ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( إذا رأيتُمْ منْ يبيعُ أو يبتاعُ في المسجِدِ, فقولوا: لا أربَحَ اللهُ تجارتَك! وإذا رأيتُمْ ينشُدُ فيهِ الضالَّةً, فقولوا: لا ردَّ اللهُ علَيْك )) [صحيح الترمذي 1321] [الثمر المستطاب 691]



17-ما يقال لمن ينشد ضالة في المسجد

386ـ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (( نهي رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشراء والبيع في المسجد, وأن تنشد فيه الأشعار, وأن تنشد فيه الضالة, وعن الحِلَق (وفي لفظ: وأن يحلّق الناس) يوم الجمعة قبل الصلاة )) [الثمر المستطاب 676]



قال الشيخ : وفي الحديث دليل على تحريم السؤال عن ضالة الحيوان في المسجد, بشرط أن يكون برفع الصوت, وقد ذهب إلى ذلك ابن حزم في[ المحلى 4/246] والصنعاني في [سبل السلام 1/217] وهو الحق إن شاء الله

لأنه الظاهر من النهي, ولأن النبي عليه الصلاة والسلام أمر أن يقال للمنشد ما يأتي عقوبه له:387ـ جاء أعرابي [بعد ما صلى النبي صلى الله عليه و سلم صلاة الفجر فأدخل رأسه من باب المسجد ] فقال: من دعا (أي: من وجد فدعاني) إلى الجمل الأحمر؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم: (( لا وجدته لا وجدته لا وجدته إنما بنيت هذه المساجد لما بنيت له )) [الثمر 686]

ويجب على من سمع ذلك أن يقول للمنشد:

388ـ (( لا ردَّها الله عليك فإن المساجد لم تبنَ لهذا )) فقد أمر بذلك عليه الصلاة والسلام في قوله: (( من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل [لا ردها الله عليك] وفي لفظ: (( لا أداها الله إليك )) أو يقول: (( لا وجدته ثلاث مرات إنـما بنيت هذه المساجد لما بنيت له)) .أهـ [الثمر المستطاب 688و691]

18-إنشاد الشعر الحسن قي المسجد

قال الشيخ : إنشاد الشعر الحسن أحياناً ولا سيما إذا كان في الذب عن الإسلام, فإنه حينئذ من الجهاد, فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يضع لحسان منبراً في المسجد يقوم عليه قائماً يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي لفظ: (( ينافح عنه بالشعر )) وفي آخر: (( يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه و سلم )) ويقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( إن الله ليؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم )) [الثمر 794]

390ـ وقد (( مَرَّ عمر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ إليه فقال : مه قال كنت أنشد وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( أجب عني, اللهم أيده بروح القدس )) قال: نعـم. فانصرف عمر وهو يعرف أنه يريد رسول الله صلى الله عليه و سلم [الثمر المستطاب 795]

أما تناشد الأشعار وهو المفاخرة بالشعر والإكثار منه, حتى يغلب على غيره وحتى يخشى منه كثرة اللغط والشغب مما ينافي حرمة المساجد. هو المقصود بحديث النهي (( ونهى أن تنشد فيه الأشعار )) وفي لفظ: (( وعن تناشد الأشعار )) [الثمر المستطاب 68, 683]

19-الدعاء لمن غلبه الدين

391 ـ عن على بن أبي طالب أن مكاتباً جاءه فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني قال: ألا أعلمك كلمات علَّمنيهنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم لو كان عليك مثل جبل صِيرٍ ديناً, أداه الله عنك؟ قل: ((اللهمَّ اكفني بحلالكَ, عن حَرامكَ, وأغنني بفضلك عمَّنْ سِواك)) [الصحيحة266][صحيح الكلم 116]

392 ـ عن أنس قال كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فكنت أسمعه كثيراً يقول: (( اللهمَّ! إني أعوذُ بكَ من الهمِّ, والحزنِ, والعجزِ, والكسلِ, والبخلِ, والجبنِ, والهرمِ, وأرذلِ العمرِ, وأعوذُ بك من عذاب القبرِ, وأعـوذُ بكَ من فتنةِ الدجـالِ, وفتنة المحيا والممـاتِ, وضلـَعِ الدَّينِ, وغلَبهِ الرجالِ )) [مختصر البخاري 1234]

20-دعاء من استصعب عليه أمر

393 ـ عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( اللهمَّ لا سهلَ إلا ما جعلتَه سهلاً, وأنتَ تجعلُ الحزنَ إذا شئتَ سهلاً)) [الصحيحة 2886]

21-الدعاء لمن عرض عليك ماله

394 ـ قال عبد الرحمن بن عوفٍ : لما قَدِمنا المدينة آخَى رسول الله صلى الله عليه و سلم بيني وبينَ سعد بن الربيع, فقال سعدُ بنُ الربيع: إنِّي أكثرُ الأنصارِ مالاً, فأقسمُ نِصفَ مالي, وانظرْ أيَّ زوجتي هَوِيتَ نزلْتُ لك عنها فسمِّها لي أطلِّقها, فإذا حلَّت تزوَّجتها فقال عبد الرحمن: بارك اللهَ لك في أهلِكَ ومالِكَ . [مختصر البخاري 965]

22- دعاء المقترض عند السداد

395 ـ عن عبد الله بن أبي ربيعة قال: استقرَضَ النبي صلى الله عليه و سلم مِنّي أربعينَ ألفاً, فجاءهُ مالٌ, فدفعَهُ إليَّ وقال:

(( بَارَكَ الله لـكَ في أهلِكَ, ومَالِكَ, إنّمـا جزاءُ السَّلَفِ الحمـدُ والأداءُ )) [ صحيح النسائي 4697]

23-ما يقول من قال له إني: أحبك في الله

396 ـ عن أنس أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه و سلم فمرَّ رجل فقال يا رسول الله إني لأحب هذا لله. فقال له النبي صلى الله عليه و سلم :

(( أَعْلَمتهُ )) قال: لا. قال: (( فقم إليه فأعْلِمه )) فقام إليه فأعلمه فقال: أحبك الذي أحببتني له. [الصحيحة 3253]

24-إعلام الرجل أخاه أنه يحبه في الله

397 ـ عن علي بن الحسن قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( إذا أحبَّ أحدُكم أخاه في الله فليُبيْن له, فإنه خيرٌ في الإلفةِ, وأبقى في المودَّة)) [الصحيحة 1199]

398 ــ عن المقدام بن معد كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( إذا أحبَّ أحدكم أخاهُ فليعلمهُ, أنه يحبهُ )) [الصحيحة 417]

399 ـ عن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( إذا أحبَّ أحدكمْ صاحبهُ فليأتهِ في منـزلهِ, فليخبرهُ أنهُ يحبهُ لله )) [الصحيحة 418]

25-الدعاء بظهر الغيب

400ـ عن أم الدرداء قالت: حدثني سيدي (تعني: زوجها أبا الدرداء) أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( إذا دعا الرجلُ لأخيه بِظهرِ الغيبِ قالتِ الملائكةُ: ولـكَ بمثلٍ)) [صحيح أبي داود 1534]

401 ـ عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( دُعاء الأخِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ لا يردُّ )) [صحيح لجامع 3379]

402 ـ عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهرِ الغيب مستجابة, عند رأسه ملَك موكل, كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولَـكَ بمثلٍ )) [مختصر مسلم 1882]

26- الدعاء لمن صنع لك معروفاً

: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من صُنع إليه معروفٌ, فقال لفاعله: جزاك الله خيراً, فقد أبلغ في الثناء )) [صحيح الترغيب 969]

404 ـ عن أنس قال: قال المهاجرين: يا رسول الله ذهب الأنصار بالأجر كلِّه !ما رأينا قوماً احسن بَذلاً لكثير, ولا أحسن مواساة في قليل منهم, ولقد كفونا المؤنة, قال: (( أليس تُثنون عليهم, وتدعو لهم؟ ))

قالوا: بلي قال: (( فذاك بذلك )) [صحيح الترغيب 977]

27-ماذا يقول إذا مَدَحَ مسلماً

405 ـ عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( إِنْ كانَ أحدُكُمْ مادِحَاً أخَاه لا محالةَ. فليقل: أَحسِبُ فُلاناً كذا وكذا ـ إِنْ كان يُرَى أنَّهُ كذلِكَ ـ و حَسِيبُهُ الله, ولا أُزكّي على الله أحَداً )) [ مختصر البخاري 2347][مختصر مسلم 1510]

28-ماذا يقول الرجل إذا زُكِّي

406 ـ عن عدي بن أرطاة قال: كان الرجل من أصحاب النَّبي إذا زُكِّي قال: اللهمَّ لا تؤاخذني بما يقولون, واغفر لي ما لا يعلمون, واجعلني خيراً مما يظنون. [صحيح الأدب المفرد 585]

29-دعاء الخوف من الشرك

407 ـ عن أبي موسى الأشعري قال خطبنا رسولُ الله صلى الله عليه و سلم ذات يومٍ, فقال: (( يا أيها الناسُ! اتقُوا هذا الشركَ, فإنه أخفى من دبيب النَّمل)) فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتَّقيه وهو أخفى من دبيب النّمل يا رسول الله قال: (( قولوا: اللهمّ إنا نعوذُ بك من أن نُشركَ بك شيئاً نعلمُه ونستغفرُكَ لما لا نعلمُه )) [صحيح الترغيب 36]

30-لا يقال ما شاء الله وشاء فلان

408 ـ عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( لا تقولوا : ما شاءَ الله وشاءَ فلانٌ, ولكنْ قولُوا: ما شاءَ

الله, ثمَّ شاءَ فلان )) [صحيح أبي داود 4980]

409 ـ عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فراجعه في بعض الكلام, فقال: ما شاء الله وشئت! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((أجعلْتني مع اللهِ عدلاً [وفي لفظ : ندّاً] لا, بلْ ما شاءَ اللهُ وحْدَه ))[الصحيحة 139]

قال الشيخ : وفي هذه الأحاديث أن قول الرجل لغيره:

(( ما شاء الله وشئت )) يُعدُّ شركاً في الشريعة, وهو من شرك الألفاظ, لأنه يوهم أن مشيئة العبد في درجة مشيئة الرب سبحانه وتعالى, وسببه القرن بين المشيئتين, ومثل ذلك قول بعض العامة وأشباههم ممن يدَّعي العلم:

(( ما لي غير الله وأنت )) و (( توكلنا على الله وعليك )) ومثله قول بعض المحاضرين:

(( باسم الله والوطن )) أو (( باسم الله والشعب )) ونحو ذلك من الألفاظ الشركية التي يجب الانتهاء عنها والتوبة منها, أدباً مع الله تبارك وتعالى.

ولقد غفل عن هذا الأدب الكريم كثير من العامة, وغير قليل من الخاصة الذين يسوِّغون النطق بمثل هذه الشركيات, كمناداتهم غير الله في الشدائد والاستنجاد بالأموات من الصالحين والحلف بهم من دون الله تعالى, والإقسام بهـم على الله عز وجـل

فإذا ما أنكر ذلك عليهم عالم بالكتاب والسنة, فإنهم بدل أن يكونوا معه عوناً على إنكار المنكر, عادوا بالإنكار عليه, وقالوا إن نية أولئك المنادين غير الله طيبة! وإنما الأعمال بالنيات كما جاء في الحديث!

فيجهلون أو يتجاهلون ـ إرضاء للعامة ـ أن النية الطيبة وأن وجدت عند المذكورين, فهي لا تجعل العمل السيئ صالحاً, وأن معنى الحديث المذكور إنما الأعمال الصالحة بالنيات الخالصة, لا أن الأعمال المخالفة للشريعة تنقلب إلى أعمال صالحة مشروعة بسبب اقتران النية الصالحة بها, ذلك ما لا يقوله إلا جاهل أو مغرض! ألا ترى أن رجلاً لو صلى تجاه القبر, لكان ذلك منكراً من العمل, لمخالفته للأحاديث والآثار الواردة في النهي عن استقبال القبر بالصلاة, فهل يقول عاقل:

إن الذي يعود إلى الاستقبال ـ بعد علمه بنهي الشرع عنه ـ أن نيته طيبة وعمله مشروع؟ كلا ثم كلا! فكذلك هؤلاء يستغيثون بغير الله تعالى, وينسونه تعالى في حالة هم أحوج ما يكونوا فيها إلى عونه ومدده, لا يعقل أن تكون نياتهم طيبة, فضلاً عن أن يكون عملهم صالحاً وهم يصرون على هذا المنكر وهم يعلمون .أهـ [الصحيحة 1/266, 267]

31-النهي عن الحلف بغير الله

410 ـ عن سعد بن عبيدة قال: سمع ابن عمررجلاً يحلفُ: لا والكعبةِ! فقال لهُ ابن عمر: إني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه و سلم يقولُ: (( منْ حلفَ بغيرِ الله, فقدْ أشرَكَ )) [ صحيح أبي داود 3251]

411 ـ عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( منْ حلفَ بالأمانَةِ, فليسَ مِنَّا)) [الصحيحة 94]

412 ـ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه و سلم (( منْ حلفَ فقالَ في حلفِهِ: واللاتِ, فليقلْ: لا إلهَ إلا الله ))

[صحيح أبي داود 3247]


التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 27-06-2017 الساعة 06:17 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2017, 02:42 AM   #2
معلومات العضو
سراج منير

افتراضي

-النهي عن سب الدهر

413 ـ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( لا تسبوا الدهر, فإن الله هو الدهرُ )) [مختصر مسلم 1814]

414 ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( قال الله عز وجل: يُؤْذيني ابنُ آدمَ, يقولُ: يا خيبةَ الدَّهْرِ [وفي روايةٍ :يَسُبُّ الدَّهْر] فلا يقولنَّ أحدُكُم: يا خيبةَ الدّهرِ, فإني أنا الدَّهْرُ أقلِّبُ ليلَةُ ونهارَهُ, فإذا شِئتُ قَبَضْتُهُما )) [الصحيحة 531]

33-ما يقال عند التعجب

415 (( سبحان الله )) [مختصر البخاري 173]

416 (( الله أكبر )) [مختصر البخاري1131] [ظلال الجنة 76]

34-التكبير عند الأمر السار

417ـ عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( والذي نفسُ بيدهِ إني لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّة, فحمدنا الله تعالى وكبرنا, ثم قال: والذي نفسُ بيدهِ إني لأطمعُ أن تكونوا ثُلُثَ أهل الجنَّة فحمدنا الله وكبرنا, ثم قال: والذي نفسُ بيدهِ إني لأطمعُ أن تكونوا شطرَ أهل الجنة )) [مختصر مسلم 103]

35--الدعاء لمن سببته

418 ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( اللهم إنما أنا بشر, فأيّما مسلم لعنتُهُ, أو آذيتُه, فاجعلها له زكاةً ورحمة )) [مختصر البخاري4/127]

36-ما يقول ويفعل من أذنب ذنباً

419ـ عن أبي بكر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( ما من عبدٍ يُذنب ذنباً فيتوضَّأ فيحسن الطُّهور ثم يقوم فيُصلي ركعتين, ثمَّ يستغفرُ الله لذلك الذنب, إلا غفر له )) [صحيح الجامع 5738]

420ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه, ثلاثاً, غفرت له ذنوبه وإن كان فارّاً من الزحف )) [الصحيحة 2727 ]

421ـ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال: (( أذنب عبد ذنباً فقال: اللهم اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب, ويأخذ بالذنب , ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب, ثم عاد فأذنب,فقال: أي رب اغفر لي ذنبي, فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب, اعمل ما شئت فقد غفرت لك )) [مختصر مسلم 1935]

37-دعاء العطاس

422ـ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله, وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله, فإذا قال له: يرحمك الله فليقل: يهديكم الله, ويصلح بالكم )) وفي لفظ: (( الحمد لله على كل حال )) [ صحيح أبي داود5033 ][مختصر البخاري 2392]

423 ـ عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( لما نُفِخَ في آدمَ الرُّوحُ....فصارَتْ في رأسهِ, فعَطسَ, فقالَ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ, فقالَ الله: يرحمُكَ الله )) [الصحيحة 2159] [صحيح الجامع 5216]

424 ـ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( إن الله يحب العطاس, ويكره التثاؤب, فإذا عطس أحدكم وحمد الله, كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله ))[مختصر البخاري 2394]

قال الشيخ: وقوله صلى الله عليه و سلم ( كان حقاً على كل مسلم سمعه))

دليل واضح على وجوب التشميت على كل من سمعه, وما اشتهر أنه فرض كفائي إذا قام به البعض سقط عن الباقين مما لا دل عليه هنا, بخلاف رد السلام.أهـ

38-لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله

425 ـ عن أبي بريدة قال: دخلت على أبي موسى في بيت ابنة أم الفضل, فَعَطَسْتَ ولم يشمِّتني, وعطستْ فشمَّتها, فرجعتْ إلى أمي فأخبرتها, فلما جاءها قالت: عطس ابني عندك فلم تشمِّته, وعطست فشمتها ؟ فقال: إن ابنك عطس فلم يحمد الله لم أشمته, وإنها عطست وحمدت الله فشمتها, وسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( إذا عَطَسَ أحدُكم فَحمِدَ الله فشمِّتُوه, وإن لم يحمدِ الله عز وجل فلا تُشمِّتُوهُ )) فقالت: أحسنت أحسنت.

[الصحيحة 3094]

39-إذا تكرر العطاس

427ـ عن أبي هريرة مرفوعاً: (( إذا عطس أحدكم, فليشمته جليسه, فإن زاد على ثلاث فهو مزكوم, ولا يشمت بعد ذلك )) [الصحيحة 1330]

40- ما يقال للكافر إذا عطس

428 ـ عن أبي موسى الأشعري قال: كانت اليهودُ تعاطَسُ عند النبي صلى الله عليه و سلم رجاءَ أن يقولَ لها: يرحمكُمُ الله! فكان يقول:

(( يهديكم الله, ويصلح بالكم ))[صحيح أبي داود5037]

41-ما يفعل من تثاءب

429 ـ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( إنَّ الله يحبُ العُطاسَ, ويكرهُ التثاؤُبَ, فإذا عَطَسَ أحدُكُمْ وحمدَ الله, كانَ حقاً على كلِّ مُسلِم سمعُهُ أن يقولَ لهُ: يَرْحمُكَ الله, وأمّا التثاؤُبُ, فإنما هو من الشيطانِ, فإذا تثاؤب أحدكم فليردّهُ ما استطاع, فإنّ أحدكم إذا تثاؤبَ [وفي رواية: إذا قال: ها] ضحكَ منهُ الشيطانُ )) [مختصر البخاري 2394]

430 ـ عن أبي سعيد الخُدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( إذا تثاءَبَ أحدُكم في الصلاةِ, فليكظِمْ ما استطاع, فإنّ الشيطانَ يَدخلُ)) وفي رواية: 431 ـ (( فليُمسِكْ بيدهِ, على فيه, فإنَّ الشيطانَ يَدخلُ )) [مختصر مسلم 345]

42-الذكر في المجلس

432 ـ عن ابن عمر قال: إنْ كنا لنعدُّ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم في المجلس يقول: (( ربِّ! اغفرْ ليِ وتُبْ عليَّ إنَّك أنتَ التوَّابُ الغفور)) (مائة مرة) [الصحيحة 556]

433 ـ وعن ابن عمر قال قلَّما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقُومُ مِنْ مجلسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدعواتِ لأصحابِهِ:

(( اللهُمَّ ! اقسمْ لنَا من خشيتِكَ ما تحولُ به بينَنَا وبينَ معاصيكَ, ومنْ طاعتِكَ ما تبلِّغُنَا به جنَّتكَ, ومنَ اليقينِ ما تهوِّنُ بهِ علينا مصائب الدُّنيا, اللهمَّ متِّعنا بأسماعِنَا, وأبْصارِنَا, وقوَّتنا ما أحييتَنَا, واجعلْهُ الوارِثَ مِنّا,واجعلْ ثأْرنا على من ظلَمنا, وانصُرنا على من عادَانَا, ولا تجعلْ مُصيبتَنَا في دِيِننَا, ولا تجعلِ الدُّنيا أكبرَ همِّنا, ولا مبلَغَ علمِنا, ولا تسلِّطْ عليْنَا منْ لا يرْحمُنَا ))[صحيح الترمذي 3502]

43-دعاء كفارة المجلس

434 ـ وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( من جلَسَ في مجلسٍ فكثرَ فيه لغطُهُ, فقالَ قبلَ أن يقومَ مِن مجلِسِه ذلك : سبحانَك اللهمَّ, وبحمدِكَ أشهدُ أَن لا إلهَ إلا أنتَ, أستغفرُك وأتوبُ إليكَ, إلا كفَّرَ الله لهُ ما كانَ في مجلِسِه ذلك ))وفي حديث آخر: (( أنَّه إذا كان في مجلِس خيرٍ, كانَ كالطَّابعِ لهُ, وإنْ كانَ مجلِسَ تخليطٍ كان كفارةً له )) [صحيح الكلم 177/178]

435 ـ عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( سُبحانَ اللهِ وبحمدِه,ِ سُبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ, أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ, استغفِرُكَ وأتوبُ إِليكَ, فقالَها في مجلِسِ ذِكرٍ كانتْ كالطَّابعِ يُطْبَعُ عليهِ, ومن قالَها في مجْلسِ لغوٍ, كانتْ كفارةً له )) [الصحيحة 81]

436 ـ عن أبي مدينة الدارمي قال: كان الرجلان من أصحابِ النبي صلى الله عليه و سلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهُما على الآخر:

] والعصرِ إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرِ[ ثم يُسلّم أحدهمـا على الآخر.[الصحيحة 2648]

45- الدعاء لذهاب الغضب

437 ـ وقال سليمان بن صُرَد كُنتُ جَالساً معَ رسولُ الله صلى الله عليه و سلم ورَجلان يستبان, وأحَدُهما قد احمرَّ وجهُهُ, وانتفَخَتْ أودَاجُهُ, فقالَ رسُولُ الله صلى الله عليه و سلم: (( إِنَّي لأعْلم كلمةً لَو قالَهَا لذَهَبَ عنهُ ما يَجد, لو قَال: أعُوذُ بالله منَ الشيطَان الرجيم , ذهبَ عنهُ ما يَجد))[صحيح الكلم 181]

46-دعاء من أهدى هدية ودعي له

438 ـ عن عائشةَ قالتْ: أُهدِيَتْ لرسولِ الله صلى الله عليه و سلم شاةٌ قال: (( اقْسِميها )) فكانتْ عائشةُ إذا رجَعَتِ الخادِمُ تَقولُ: ما قالوا؟ يقولُ الخادِم: قالوا: بارَكَ الله فيكم, فتقول عائشةُ: وفيهِمْ بارَكَ الله, نردُّ عليِهم مثلَ ما قالوا, ويبقى أجرُنا لنا ))

[صحيح الكلم 185]

47-الدعاء عند رؤية باكورة الثمر

439 ـ قال أبو هريرة : كانَ الناسُ إذا رَأَوا أوَّل الثَّمَر جَاؤوا به إلى رَسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا أخَذَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه و سلم قالَ:

(( اللهُمَّ بَارِكْ لنا في ثَمَرِنا, وبَارِكْ لَنَا في مَدينَتِنا, وبارِكْ لَنَا في صَاعِنَا, وبَارِكْ لَنَا في مُدِّنا )) ثمَّ يُعطيه أصغَرَ مَنْ يحضُرُ منَ الوِلْدَان.[صحيح الكلم 186]

48-دعاء شراء الدابة أو السيارة

440 ـ عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادماً, فليأخذ بناصيتها, وليسم الله عز وجل, وليدع بالبركة, وليقل:اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مـِن خيرها, وخير ما جبلتها عليه,وأعوذُ بكَ مِن شرّها وشرِّ ما جبلتها عليه ))

قال الشيخ وهل يشرع هذا الدعاء في شراء السيارة: وجوابي: نعم لما يرجى من خيرها, ويخشى من شرها.أهـ

[آداب الزفاف92 ]

49-التسمية على الطعام

441 ـ عن عمر بن أبي سلمة قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( يا غلام! سمَّ اللهَ, وكلْ بيمينكَ, وكلْ مما يَليكَ )) [مختصر البخاري 2132][مختصر مسلم 1300]

442 ـ وعن وحشي أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا يا رسول الله! إنا نأكل ولا نشبع؟ قال: (( فلعلكم تفترقون))قالوا: نعم قال ( فاجتمعُوا على طعامكُم, واذكُرُوا اسمَ اللهِ يبارك لكم فيه )) [الصحيحة 664]

443 ـ عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( إنَّ الشيطانَ ليستحلُّ الطعامَ الذي لم يذكرِ اسم الله عليه )) [صحيح أبي داود 3766][مختصر مسلم 1296]

444ـ وعن رجلٍ خدَمَ النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يسمعَ النبي صلى الله عليه و سلم إِذا قربَ إليهِ طعاماً يقول: (( بسم الله )) [صحيح الكلم 149]

قال الشيخ : وفي الحديث أن التسمية في أول الطعام بلفظ: (( بسم الله )) لا زيادة فيها, وكل الأحاديث الصحيحة التي وردت في الباب ليس فيها الزيادة, ولا أعلمها وردت في حديث, فهي بدعة عند الفقهاء بمعنى البدعة .أهـ

[ الصحيحة 71 ]

50-من نسي أن يذكر الله في أول طعامه

445 ـ عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( إذا أكلَ أحدكم فليذكرِ اسم الله تعالى في أولهِ, فإن نسي أن يذكر الله تعالى في أوله, فليقُلْ: بسمِ اللهِ أوَّلِهِ, وآخِرِهِ [فإنّه يستقبلُ طعاماً جديداً, ويمنَعُ الخبيثَ ما كانَ يُصيبُ منهُ] )) [صحيح أبي داود 3767][ الصحيحة198][صحيح الكلم 144]

51-التسمية على الطعام الذي لا يدري أذكر عليه اسم الله أم لا

446ـ عن عائشة أمِّ المؤمنينَ أنَّ قوماً قالوا: يا ر سول الله! إنَّ قوماً يأتونَنا بلحمٍ, لا ندري, ذُكِرَ اسمُ الله عليه أم لا ؟ قال: (( سَمُّوا أنتُم وكُلوا )) [صحيح ابن ماجه 3234]

52- الدعاء بعد الطعام

447 ـ عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( مَن أكلَ طعاماً فقال: الحمدُ الله الذي أطعمَني هذا, ورزقَنيهِ من غيرِ حولٍ مني ولا قوةٍ, غُفرَ له ما تقدمَ من ذنبهِ )) [صحيح أبي داود 4023]

448 ـ وعن رجلٍ خدمَ النبي صلى الله عليه و سلم أنه كـان يسمعُ النبي صلى الله عليه و سلم إذا فـرغَ منْ طعامه قال: (( اللهــمَّ أطعمـتَ, وأسقيـتَ, وأغنيـتَ, وأقنيت, وهديتَ, وأحييتَ, فلكَ الحمدُ على ما أعطيتَ )) [صحيح الكلم 149]

449ـ عن أبي أمامة قال:كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا رفع مائدته قال: (( الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه, الحمد لله الذي كفانا, وأروانا غير مَكْفِيٍّ ولا مَكْفورٍ )) وقال مرة: (( لك الحمدُ ربنا غير مكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مستغني عنه ربَّنا )) [مختصر البخاري 2157][صحيح أبي داود 3849]

450ـ عن أبي أيوب الأنصاري قال:كان رسولُ الله صلى الله عليه و سلم إذا أكلَ أو شربَ قال: (( الحمدُ لله الذي أطعمَ وسقَى, وسوَّغَهُ وجَعلَ لهُ مخَرَجاً )) [صحيح أبي داود3851][الصحيحة 2061]

53-ما يقول إذا شرب اللبن

451 ـ عن ابن عباس قال أُتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بلبنٍ فشربَ وقال: (( إذا أكلَ أحدكم طعاماً فليقل: اللهمَّ بارِكْ لنا فيه, وأطعمنا خيراً منه, وإذا سقي لبناً, فليقل: اللهمَّ بارك لنا فيه, وزدنا منه, فإنه ليس شيءٌ يجزيءُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبن)) [صحيح أبي داود 3730]

54- التسمية عند الشراب

452 ـ عن أبي هريرة قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يَشْرَبُ في ثلاثة أنفاسٍ, إذا أَدنى الإناءَ إلى فمِهِ سمَّى اللهَ تعالى, وإذا أخَّرَه حمَدَ اللهَ تعالى, يَفْعَلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ )) [الصحيحة 1277]

55-دعاء الضيف لأهل الطعام

453 ـ عن عبد الله بن بُسر قال: نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم على أبي قال فقرَّبنا إليه طعاماً ورطبةً فأكل منها, ثم أتي بتمر فكان يأكله ويُلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة و الوسطى, ثم أُتي بشراب فشرب, ثم ناوله الذي عن يمينه. قال: فقال أبي وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا فقال: (( اللهم بارك لهم فيما رزقتهم, واغفر لهم وارحمهم )) [ مختصر مسلم 1316][صحيح أبي داود 3729]

454 ـ عن المقداد بن الأسود أنـه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقـول: (( اللهمَّ أطعِم من أطعمني, وأسقِ من سقاني )) [مختصر مسلم 1535]


التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 27-06-2017 الساعة 06:24 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2017, 02:56 AM   #3
معلومات العضو
سراج منير

افتراضي

56- دعاء الصائم عند فطره

455 ـ عن مروان بن سَالِم قـال: قـال ابن عمر : كـان رسـول الله صلى الله عليه و سلم إذا أفطرَ قال (( ذهبَ الظمأُ, وابتلتِ العروقُ, وثبتَ الأجرُ إن شاءَ الله))[صحيح أبي داود 2357]

57- الدعاء لمن أفطر عنده

456 ـ وعن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وزيت فأكل ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( أفَطَر عندَكُم الصائمونَ, وأكَلَ طعامَكمُ الأبرارُ, وصلَّت [وفي رواية وتنـزَّلت] عليكُمُ الملائكةُ )) [صحيح الجامع 4677/4679]

قال الشيخ : واعلم أن هذا الذكر ليس مقيداً بعد إفطاره, بل هو مطلق وقوله: (( أفطر عندكم الصائمون )) ليس هو إخباراً, بل دعاء لصاحب الطعام بالتوفيق حتى يفطر الصائمون عنده ... وليس في الحديث التصريح بأنه صلى الله عليه و سلم كان صائماً فلا يجوز تخصيصه بالصائم.أهـ [آداب الزفاف170/171]

58-ما يقول من حضرالطعام وهوصائم إذا لم يفطر

457 ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إذا دُعيَ أحدكُمْ فَليُجِبِ فإن كان مُفْطِراً فَليطْعم, وإن كانَ صائماً فليصلْ)) يعني الدعاء.[صحيح أبي داود2460 ]

59- دعاء من نزل به ضيف

458 ـ عن مرة بن عبد الله قال: أصاب النبي صلى الله عليه و سلم ضيفاً فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعاماً فلـم يجد عند واحده منهن فقـال: (( اللهم إني أسألك من فضلِك ورحمتِك, فإنه لا يملِكُها إلا أنت)) فأهديت له شاة مصلية فقال ( هذا من فضل الله, ونحن ننتظر الرحمة ))[الصحيحة 1543]

60- ما يقول الصائم إذا سابه أحد

459 ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( وإذا كانَ يومُ صَومِ أحَدِكُمْ, فَلا يَرفُثْ, ولا يَصْخَبْ, ولا يَجْهَلْ فإنّ سابّهُ أحدٌ أو قَاتَلهُ, فليقُلْ: إنِّي امرُؤٌ صَائِمٌ مرَّتين )) [مختصر البخاري 887]

61-الدعاء للمتزوج

460ـ كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال: (( بـارك الله لـك, وبـارك عليـك, وجمع بينكما في (وفي رواية

على) خير )) [آداب الزفاف 175]

461 ـ وعن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له: (( بارك الله لك )) [آداب الزفاف 149ـ 172]

462 ـ وقال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي ليلة البناء بفاطمة رضي الله عنهـا: (( اللهمَّ بارك فيهما, وبارك لهما في بنائهما ))[ آداب الزفاف 174]

463 ـ وعن عائشة قـالت: تـزوجني النبي صلى الله عليه و سلم فأتتني أمـي فأدخلتني الدار فإذا نسوه من الأنصار في البيت فقلن:

(( على الخير والبركة, وعلى خير طائر )) [آداب الزفاف 174]

62- دعاء المتزوج إذا دخل على زوجته ليلة العرس

464ـ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادماً, فليأخذ بناصيتها, وليسم الله عز وجل, وليدع بالبركة, وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جُبلتها عليه, وأعوذ بك من شرها وشر ما جُبلتهـا عليه ))[آداب الزفاف 92 ]

465ـ وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال تزوجت وأنا مملوك فدعوت نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وفيهم ابن مسعود وأبو ذر و حذيفة فقالوا: (( إذا دخل عليك اهلك فصل ركعتين, ثم سل الله من خير ما دخل عليك, وتعوذ به من شره, ثم شانك وشان أهلك ))[آداب الزفاف94]

466 ـ وقال ابن مسعود (لأبي حريز) قل ((اللهم بارك لي في أهلي, وبارك لهم فيّ, اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير, وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير)) [آداب الزفاف 95]

63-الدعاء قبل الجماع

467 ـ عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم : أما لو أنَّ أحدكُم يقول ُحين يأتي أهلهُ : (( بسم الله, اللهم جنبني الشيطان, وجنِّبِ الشيطانَ ما رزقتنا, ثم قدر بينهما في ذلك ولدٌ لم يضرَّهُ الشيطان أبداً ولم يسلطْ عليه))[مختصر البخاري2073]

64-الدعاء للمولود عند تحنيكه

468 ـ قال عائشة : (( كـان رسـول الله صلى الله عليه و سلم يُؤتَي بالصِّبيـانِ, فيدْعـو لهـم بالـبركـَةِ ويحنِّكُهُم))[صحيح الكلم169]

65-الدعاء بعد التسليم للقضاء من غير عجز ولا تفريط

469ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( المؤمـن القـوي خير وأحـبُّ إلي الله تعالى مـن المؤمن الضعيف, وفي كلٍّ خير, احرِص على ما ينفعك, واستعنْ بالله عز وجل ولا تَعجِزْ, وإن أصابك شيء فلا تقُلْ: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا ولكن قل: قدرُ اللهِ وما شاء فعل, فإن لو تفتح عمَلَ الشيطان )) [مختصر مسلم 1840]

66-العزم في الدعاء ولا يقل إن شئت

470 ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( لا يقولنّ أحدكـم : اللهم اغفر لي إن شئت, اللهـم ارحمني إن شئت, ليعزم في الدعـاء, فإن الله صانع مـا شاء, لا مكـره له )) [مختصر مسلم 1878]



67-كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا

471 ـ عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلمعاد رجـلاً من المسلمين قـد خفَتَ فصار مثل الفرخ, فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه ))؟ قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة, فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه, أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )) قال فدعا الله له فشفاه. [مختصر مسلم 1883]

68- الحمد لمن جاءه أمر يسره أو يكرهه

472 ـ وعن عائشة قالت: كـان صلى الله عليه و سلم إذا رأى ما يُحـِبُ قـالَ: (( الحمدُ لله الذي بنعمته تتِمُّ الصَّالحاتُ, وإذا رأى ما يَكرَهُ قالَ: الحمدُ للِه على كلِّ حال ))[الصحيحة 265]

473ـ عن أبي بكرة كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا جاءهُ أمر سرورٍ أو بُشِّرَ به خرَّ ساجداً شكراً لله .[صحيح أبي داود 2774]

69-ما يقال عند الكرب

474 ـ عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول عِنْدَ الكَرْبِ (( لا إله إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ, لا إله إلا اللهُ, ربُّ العرشِ العظيمِ, لا إله إلا اللهُ ربُّ السماواتِ, وربُّ الأرضِ, وربُّ العرشِ الكريمِ)) [مختصر البخاري 2434]

475 ـ وعن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( دعواتُ المكروبِ: اللَّهُمَّ رحَمَتكَ أرجُو, فلا تَكلني إلي نفسي طرْفَةََ عَيِن, وأصلحْ لي شأني كلَّهُ, لا إَلَه إلا أنْتَ )) [صحيح أبي داود 5090]

476 ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأسماء بنت عميس: (( ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب ـ أو في الكرب ـ الله, الله ربي لا أشرك به شيئاً )) [ صحيح الكلم 100][الصحيحة 2755]

477ـ وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين, لم يدعْ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له )) وفي رواية:

(( ألا أخبركـم بشيء إذا نـزل برجـل منكم كـرب أو بلاء من بلايا الدنيا دعا به يفرج عنه؟ فقيـل له: بلى, فقـال: دعاء ذي النون )) [الصحيحة 1746]

478 ـ عن أنس قال: كـان النبي صلى الله عليه و سلم إذا كـان كَـرَبَهُ أمـر قـال ( يا حيُّ يا قيومُ برحمتك أستغيث )) [صحيح الترمذي 3525]

479ـ عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( كلِماتُ الفَرَجِ: لا إلهَ إلا الله الحَليمُ الكَريمُ, لا إلهَ إلا الله العليُّ العظيمُ, لا إلَه إلا الله رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ, ورَبُّ العرْشِ العظيم ))[الصحيحة 2916]

480ـ عن علي أنه قال: لقنني رسول الله صلى الله عليه و سلم هؤلاء الكلمات وأمرني إذا أصابني كرب أو شدة أن أقولهن: (( لا إله إلا الله الحليم الكريم, سبحانه, وتبارك رب العرش العظيم, والحمدُ لله ربِّ العالمين )) [صحيح الموارد 2371]

70- ما يقال عند الهم والحزن

481 ـ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهمَّ إنِّي عبدك, وابن عبدك, وابن أمتك, ناصيتي بيدك, ماض في حكمك, عدل في قضاؤك, أسألك بكل اسم هو لك, سميت به نفسك, أو أنزلته في كتابك, أو علمته أحداً من خلقك, أو استأثرت به في علم الغيب عندك, أن تجعل القرآن ربيع قلبي, ونور صدري, وجلاء حزني, وذهاب همي, إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً )) [صحيح الكلم 102][تراجع العلامة 51]

482 ـ عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِن الهمِّ, والحزَنِ, والعجْزِ, والكَسَلِ, والجبن, والبخلِ, وضلَعِ الدين, وغلَبَةِ الرجال )) [ مختصر البخاري 1234]

71-النهي عن أن يدعو المسلم على نفسه وأهله والمال

483ـ عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( لا تَدْعوا على أنفسكم, ولا تَدْعوا على أولادكم, ولا تدعوا على خدمكم, ولا تدعوا على أموالكم, لا توافقوا من الله ساعةَ يُسأل فيها عطاءٌ فيستجيب لكم )) [مختصر مسلم 1537] [صحيح أبي داود 1532]

72-ما يقال من خاف قوماً أو غيرهم

484 ـ عن أبي موسـى أن النبي صلى الله عليه و سلم إذا خـافَ قومـاً قـالَ: (( اللَّهمَّ إنَّا نجعَلُكَ في نُحُورِهم, ونعُوذُ بكَ منْ شُرورهم )) [صحيح أبي داود 1537]

485ـ (( اللهم اكفنيهم بما شئت )) [مختصر مسلم 2093]

486 ـ وقال عبد الله بن عباس ]حسبنا الله ونعم الوكيل[ قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه و سلم حين قـال لـه الناس]إن الناس قد جمعوا لكم[ [مختصر البخاري 1877]

487 ـ عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا يوم الخندق يا رسول الله! هل من شيء نقوله, قد بلغت القلوب الحناجر قال:

(( نعم, اللهم استر عوراتنا, وآمن روعاتنا )) قال: فضرب الله وجوه أعدائه بالريح فهزمهم الله. [الصحيحة 2018]

73- الدعاء لطرد الشيطان

الاستعاذة :ـ

488 ـ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( تعوذا بالله من الشيطان الرجيم, من همزه ونفخه ونفثه )) قالوا: يا رسول الله وما همزه ونفخه ونفثه؟ قال: (( أما همزه فهذه الوتة, التي تأخذ بني آدم, وأما نفخه فالكبر, وأما نفثه فالشعر))

[قال الشيخ رحمه الله: أخرجه أحمد 6/156 بإسناد صحيح إلى أبي سلمة.الإرواء 2/57 صفة الصلاة95, 96]

صفة الاستعاذة:ـ

489ـ (( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, من همزه, ونفخه, ونفثه ))

490ـ (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, من همزه, ونفخه, ونفثه))

491ـ (( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم )) [الإرواء 2/35]

492 ـ (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )) [هداية الرواة 2354, 2355]

لقول الله تعالى:] وإما ينـزغنك مـن الشيطان نزغ فاستعـذ بالله إنه هو السميع العليم [ [فصلت 36]

الأذان:ـ

493ـ وقال سهيل بن أبي صالح أرسلني أبي إلى بني حارثة, ومعي غلام لنا أو صاحب لنا, فناداه مناد من حائط باسمه, فأشرف الذي معي على الحائط, فلم ير شيئاً, فذكرت ذلك لأبي, فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك, ولكن إذا سمعت صوتاً فناد بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: (( إن الشيطان إذا نودي بالصلاة أدبر ))

[ صحيح الكلم108]

قراءة سورة البقرة:ـ

494 ـ عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( اقرؤا سورة البقرة في بيوتكم, فإن الشيطان لا يدخل بيتاً يقرأ فيه سورة البقرة )) [الصحيحة 1521]

495 ـ عن عبد الله بن مسعود موقوفاً ومرفوعاً: (( أن كل شيء سناماً, وسنام القرآن سورة ] البقرة [, وأن الشيطان إذا سمع سورة البقرة, خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة )) [الصحيحة 588]

74- الدعاء لرد كيد مردة الشياطين

496 ـ وقال أبو الدرداء قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي فسمعناه يقول: (( أعوذ بالله منك )) ثم قال: (( ألعنك بلعنة الله (ثلاثاً))) وبسط يده كأنه يتناول شيئاً, فلما فرغ من الصلاة, قلنا يا رسول الله! سمعناك تقول في الصلاة شيئاً لم نسمعك تقوله قبل ذلك, ورأيناك بسطت يدك قال: (( أن عدو الله إبليس, جاء بشهاب من نار, ليجعله في وجهي, فقلت: أعوذ بالله منك (ثلاث مرات) ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة (ثلاث مرات) فلم يستأخر, ثم أردت أخذه, والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقاً يلعب به ولدان أهل المدينة )) [مختصر مسلم 308]

497 ـ عن أبي التياح قال سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش : كيف صنع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين كادته الشياطين؟ قال:

(( جاءت الشياطين إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأودية وتحدرت عليه من الجبال, وفيهم شيطان معه شعلة من نار, يريد أن يحرق بها رسـول الله صلى الله عليه و سلم قـال: فـرعب قال: وجاء جـبريل عليه السلام فـقال: يا محمد! قل. قال: ما أقول؟قال: قل:

(( أعوذ بكلمات الله التامَّات التي لا يجاورهنّ بَرُ, ولا فاجرُ, من شرِّ ما خلق, وذرأ, وبرأ, ومن شرِّ ما ينـزل من السماء, ومن شرِّ ما يعرج فيها, ومن شرِّ ما ذرأ في الأرض, ومن شرِّ ما يخرج منها, ومن شرِّ فتن الليل, والنهار, ومن شرِّ كلِ طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن )) فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله عز وجل. [الصحيحة 2995]

75-ما يفعل من أصابه شك في إيمانه

498 ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( يأتي شيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟! من خلق كذا من كذا؟! حتى يقول: من خلق ربك ؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)) [الصحيحة 117]

499 ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللهصلى الله عليه و سلم : (( إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول الله : فيقول فمن خلق الله؟! فإذا وجد ذلك أحدكـم فليقرأ آمنت بـالله ورسله, فأن ذلك يذهب عنه)) [الصحيحة 116][تراجع العلامة 206]

500 ـ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( يُوشِكُ الناسُ يتساءلُونَ بينهم, حتى يقولُ قائلُهُم: هذا اللهُ خَلَقَ الخَلْقَ, فمنْ خلَقَ الله عز وجل ؟ فإذا قالوا ذلك, فقولوا: ] الله أحدٌ. اللهُ الصمدُ. لم يلدْ ولم يولدْ. ولم يكُنْ لهُ كُفُواً أحدٌ [ ثم ليتفلْ أحدُكُم عنَ يسارِهِ ثلاثاً, ليستعِذْ من الشَّيطانِ)) [الصحيحة 118]

501ـ وقال أبو زميل: قلتُ لا بن عباس ما شيء أجدُهُ في نفسي ـ يعني شيئاً من شَكَ ـ فقال لي ( إذا وجدتَ في نفسكَ شيئاً فقلْ: هو الأولُ, والآخرُ, والظاهرُ, والباطنُ, وهو بكل شيءٍ عليم)) [صحيح الكلم 111]

قال الشيخ :

وخلاصتها أن يقول: آمنت بالله ورسله, الله أحد, الله الصمد, لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد.[وقول: هو الأول, والآخر, والظاهر, والباطن, وهو بكل شيء عليم] ثم يتفل عن يساره (ثلاثاً), يستعيذ بالله من الشيطان, ثم ينتهي عن الانسياق مع الوسواسة. وأعتقد أن من فعل ذلك, طاعة لله ورسوله, مخلصاً في ذلك, أنه لا بد أن تذهب الوسوسة عنه, ويندحر شيطانه لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( فإن ذلك يذهب عنه )). أهـ [الصحيحة 1/236]

76-العصمة من الدجال

قال الشيخ : الأسباب التي تعصم من فتنته الدجال هي :

أولاً: الاستعاذة بالله تعالى من شر فتنته, والإكثار منها, لا سيما في التشهد الأخير في الصلاة, فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(( إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر, فليستعذ بالله من أربع, يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات, ومن شر فتنة المسيح الدجال )) [صفة الصلاة 182 ]

بل إنه أمر بالاستعاذة من فتنته أمراً عاماً كما في حديث زيد بن ثابت قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( تعوّذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قال: (( تعوّذوا بالله من فتنة الدجال )) قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال.

ثانياً: أن يحفظ عشر آيات من أول سورة ] الكهف[ عصم من فتنة الدجال فقد قال صلى الله عليه و سلم: (( من يحفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال )) [مختصر مسلم 2098]

ثالثاً: أن يبتعد عنه, ولا يتعرض له, إلا إن كان يعلم من نفسه أنه لن يضره, لثقته بربه, ومعرفته بعلاماته التي وصفه النبي صلى الله عليه و سلم بها.

لقوله صلى الله عليه و سلم : (( من سمع بالدجال فلينأ عنه, فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه, مما يبعث به الشبهات ))

رابعاً: أن يسكن مكة والمدينة, فإنهما حرمان آمنان منه.

لقوله صلى الله عليه و سلم : (( يجيء الدجال فيطأ الأرض إلا مكة والمدينة, فيأتي المدينة, فيجد بكل نقب من نقابها صفوفاً من الملائكة )) [الصحيحة 2457]

ومثلهما المسجد الأقصى والطور

عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( أنذرتكم فتنة الدجال, فليس من نبي إلا أنذر قومه أو أمته: وإنه آدم, جعد, أعور عينه اليسرى, وإنه يمطر ولا ينبت الشجرة, وأنه يسلط على نفس فيقتلها, ثم يحييها, ولا يسلط على غيرها. وأنه معه جنة ونار, ونهر وماء, وجبل خبز, وإن جنته نار, وناره جنة, وإنه يلبث فيكم أربعين صباحاً يرد فيها كل منهل, إلا أربع مساجد: مسجد الحرام, ومسجد المدينة, والطور, ومسجد الأقصى, وإن شكل عليكم أو شبه, فإن اللهkليس بأعور )) [أخرجه أحمد[5/434, 435] وإسناده صحيح] .

وأعلم أن هذه البلاد المقدسة إنما جعلها الله عصمة من الدجال لمن سكنها وهو مؤمن ملتزم بما يجب عليه من الحقوق والواجباب تجاه ربه .أهـ [قصة المسيح الدجال ونزول عيسى 32 , 34,33]

77-ما جاء في الرقى

508ـ قال أبو سعيد الخدري انطلق نفرٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم في سفرةٍ سافَروها حتى نزلوا على حيٍٍّ من أحياءِ العرب, فاستضافوهم, فأبوا أن يُضيفوهُم, فلُدغَ سيدُ ذلكَ الحيِّ, فسعَوا له بكل شيء, لا ينفعُهُ شيءٌ, فقـال بعضهم: لـو أتيتم هؤلاء الرهطَ الـذين نزلوا, لعـلَّهُ أن يكونَ عند بعضهِم شيءٌ, فأتوهُم فقالوا: يا أيها الرهطُ, إنّ سيدَنا لُدِغَ, وسعينا لهُ بكُلِّ شيءٍ, لا ينفعُهُ, فهلْ عندَ أحدٍ منكُم من شيء؟

فقال بعضُهم: والله إني لأرقي ولكن, والله لقدِ استضفناكم فلم تُضَيِّفونا, فما أنا براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جُعْلاً, فصالحوهم على قطيعٍ من الغنم, فانطلقَ يَتْفُلُ عليه, ويقرأ ] الحمدُ لله ربِّ العالمين [ فكأنما نشطَ من عقالٍ, فانطلَقَ يمشي وما به قلَبَةٌ قال: فأوفوهم جُعْلَهم الذي صالحوهُم عليه, فقال بعضهم: اقسموا, فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فنذكُرَ له, الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكروا له فقال: (( وما يُدْريكَ أنَّها رُقيةٌ)) ثم قال (قَدْ أصبتمْ, اقْسِموا واضْرِبوا لي معكُم سهماً )) فضَحِكَ النبيُّ صلى الله عليه و سلم. [مختصر مسلم1449]

509 ـ عن خارجة بن الصلت عن عمه علاقة بن صُحار أنه مر بقوم فأتوه, فقالوا: إنك جئت من عند هذا الرجل بخير, فَارقِ لنا هذا الرجل, فأتوه برجل معتوه في القيود, فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية, كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل, فكأنما أنشط من عقال, فأعطوه شيئاً, فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر له, فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ((كُلْ فَلَعمْرِي لمنْ أكَلَ بِرُقيةِ بِاطِلٍ, لقدْ أكَلتَ بِرُقيةِ حَقّ )) [الصحيحة 2027]

510 ـ وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مرض أحدُ من أهله نفث عليه بالمعوِّذات[وهي] قل هو الله أحد[ و]قل أعوذ برب الفلق [ و ] قل أعوذ برب الناس [ ]فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلتُ أنْفِثُ عليه وأمسحُهُ بيد نفسه, لأنها كانت أعظم بركة من يدي . [مختصر مسلم 1446]

511 ـ وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قُرحة أو جُرح, قال النبي صلى الله عليه و سلم بإصبَعه هكذا, ووضع سفيان بن عيينة سبابته بالأرض, ثم رفعها وقال: (( بسم الله تربةُ أرضنا بريقة بعضنا, يشفى سقيمُنا بإذن ربنا)) [مختصر مسلم 1458 ][مختصر البخاري2249]

512 ـ وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كانَ يُعَوِّذُ بعض أهله, يمسح بيده اليمنى ويقول: (( اللهمّ ربِّ الناسِ أذهبِ البأسَ, واشفِ أنتَ الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك, شفاءً لا يغادرُ سَقَماً )) فلما ثقل في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأقولها. [الصحيحة 2775]

513 ـ عن عائشة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم كان يَرْقي يَقولُ: (( امسَحِ البأسَ, ربَّ النّاس: بِيَدِكَ الشِّفاءُ,لا كاشِفَ لهُ إلا أنتَ )) [مختصر البخاري 2248]

514 ـ عن عائشة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم كان يَرْقي يقول: (( امْسَحِ البَأسَ, رَبّ النّاسِِ, بِيَدِكَ الشِّفاء, لا يَكشفُ الكربَ إلا أنت ))[الصحيحة 1526]

515ـ وعن عائشة أنّ رسولَ الله صلى الله عليه و سلم كان يَرْقي بهذه الرقية: (( أذّهِبِ البَأسَ, ربَّ الناسِ, بِيدكَ الشَّفاء, لا كاشف لهُ إلا أنتَ )) [مختصر مسلم 1461]

516 ـ عن رافع بن خديج قال: دخل النبي صلى الله عليه و سلم على ابنٍ لعمار فقال: (( اكشف البأس ربّ النّاسّ,إله الناس ))[الصحيحة1526]

517 ـ عن أبي سعيد أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا محمد! اشتكيت؟ قال ( نعم )) قال: بسم الله أرقيكَ, من كل شيء يؤذيك, من شرِّ كلِّ نفسٍ أو عين حاسدٍ, الله يشفيك, بسم الله أرقيك. [مختصر مسلم1444][الصحيحة 2060]

518 ـ عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه و سلم رقاه جبريل عليه السلام قال: بسم الله يُبِريك, ومن كل داءٍ يَشفيك, ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسد, وشرِّ كل ذي عين. [مختصر مسلم 1443]

519 ـ عن عثمان بن أبي العاص قال قلت: يا رسول الله عَرَضَ لي شيءٌ في صَلواتي, حتى ما أدري ما أُصلّى. قالَ: (( ذاكَ الشيطانُ, أدنُه )) فدنوتُ منه, فجلستُ على صُدورِ قَدَميَّ قالَ: فَضَربَ صدري بيدَه, وتَفَلَ في فَمِي, وقالَ ( اخرجْ عدوَّ الله )) ففعلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ. ثمَّ قال ( الحقْ بعَمَلِكَ )) قال عثمان: فَلَعمْرِي! ما أحسبُهُ خالطني بعدُ. [صحيح ابن ماجه 3614]

520 ـ عن علي قال لدَغَت النبي صلى الله عليه و سلم عقرب وهو يصلي, فلما فرغ قال: (( لَعـَنَ الله العقـربَ, لا تَدَعُ مُصَلِّيـاً ولا غيرهُ, ثـم دعـا بماءٍ ومِلْحٍ, وجعلَ يمسحُ عليها ويقرأ بـ ] قُلْ يأيُّهَا الكافرون [

و ] قُلْ أعوذُ بربِّ الفلق [ و ] قُلِ أعوذُ بربِّ الناس [ [الصحيحة 548]

521ـ عن أبي الزبير قال سمعت جابر يقول: لدغت رجلاً منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه و سلم , فقال رجل : يا رسول الله أرقي؟ قال (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه, فليفعل ))

قال الشيخ : وفي الحديث استحباب رقية المسلم لأخيه المسلم بما لا بأس به من الرقى, وذلك ما كان معناه مفهوماً مشروعاً, وأما الرقى بما لا يعقل معناه من الألفاظ, فغير جائز.

قال المناوي وقد تمسك ناس بهذا العموم, فأجازوا كل رقية جربت منفعتها, وإن لم يعقل معناها, لكن دلَّ حديث عوف الماضي أن ما يؤدي إلى شرك يمنع, وما لا يعرف معناه لا يؤمن أن يؤدي إليه, فيمنع احتياطاً )

قلت: ويؤيد ذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يسمح لآل عمرو بن حزم بأن يرقي

إلا بعد أن اطلع على صفة الرقية, ورآها مما لا بأس به, بل إن الحديث بروايته الثانية من طريق أبي سفيان نص في المنع مما لا يعرف من الرقى,لأنه صلى الله عليه و سلم نهى نهياً عاماً أول الأمر, ثم رخص فيما تبين أنه لا بأس به من الرقى, وما لا يعقل منعاه منها لا سبيل إلى الحكم عليها بأنه لا بأس بها, فتبقى في عموم المنع. فتأمل.

وأما الاسترقاء ـ وهو طلب الرقية من الغير ـ فهو وإن كان جائزاً فهو مكروه, كما يدل عليه حديث (( هم الذين لا يسترقون..ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون )) متفق عليه.

وأما ما وقع من الزيادة في رواية لمسلم: (( هم الذين لا يرقون ولا يسترقون..)) فهي زيادة شاذة, ولا مجال لتفصيل القول في ذلك الآن من الناحية الحديثية وحسبك أنها تنافي ما دل عليه هذا الحديث من استحباب الترقية وبالله التوفيق .أهـ

78- ما يعوذ به الأولاد

522ـ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُعوِّذُ الحسنَ والحسينَ y: (( أعيذُكُما بكلِماتِ الله التَّامَّةِ من كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ, ومن كُلِّ عينٍ لامَّةٍ )) ويقول ( إنّ أباكُما كانَ يُعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ )) [صحيح ابن ماجه 3590] [صحيح الكلم الطيب118]

79-الشيء يراه ويعجبه ويخشى أن يصيبه بعينه

523ـ عن عامر بن ربيعة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إذا رأى أحدكمْ من نفسِهِ أوْ مالهِ أوْ منْ أخيهِ ما يعجبهُ فليدعُ لهُ بالبركةِ, فإنّ العينَ حقٌ)) [صحيح الجامع556]

524 ـ عن أبو سعيد قال: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه و سلم يَتَعوَّذُ منَ الجَان, وعَينِ الإنْسان, حتى نَزَلت]المعوِّذَتان[فَلَمَّا نَزَلَتا أخَذَهُما وتَرَك ما سواهُما )) [صحيح ابن ماجه 3576]

80-الدعاء لمن أحس وجعاً في جسده

525ـ وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكا على رسول الله صلى الله عليه و سلم وَجَعاً يجده في جسده منذ أسلم, فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

(( ضعْ يدكَ عَلى الذي يألُم من جسدكَ, وقُلْ: بسمِ اللهِ ثلاثاً, وقُلْ سبعَ مرَّاتٍ: أعوذ باللهِ وقدْرتِه من شرِّ ما أجِدُ وأُحاذرُ )) [مختصر مسلم1447]

526ـ وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( إذا اشتكيت فضعْ يدَك حيثُ تشتكي, وقل: بسم الله, وبالله, أعوذُ بعزة الله وقدرته من شرِّ ما أجـدُ من وجعي هذا, ثـم أرفع يدك ثم أعدْ ذلك وتراً )) [الصحيحة1258]


التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 27-06-2017 الساعة 06:43 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2017, 03:04 AM   #4
معلومات العضو
سراج منير

إحصائية العضو






سراج منير غير متواجد حالياً

الجنس: male

اسم الدولة egypt

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي

98-ما يقال عند المرور بقبور المشركين

576ـ جاء أعرابيُّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أن أبي كان يصلُ الرحمَ, و كان و كان فأين هو؟ قال: (( في النّارِ )) فكأنّ الأعرابيَّ وجد في ذلك, فقال : يا رسول الله فأين أبوك؟ قال: (( حَيْثُما مررتَ بقبرِ كافرٍ فبشرهُ بالنَّار )) قال: فأسلمَ الأعرابيُّ بعْدُ, فقال: لقد كلَّفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعباً! ما مررت بقبر كافرٍ إلا بشرته بالنار.

قال الشيخ: وإذا زار قبرَ الكافرِ فلا يُسلّم عليه, ولا يدعوا له, بل يُبَشرهُ بالنار, كذلك أمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حديث سعد بن أبي وقاص قال جاء أعرابيُّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أن أبي كان يصلُ الرحمَ, و كان و كان فأين هو؟ قال( في النّارِ )) الحديث. [أحكام الجنائز 251]

وقال : وفي هذا الحديث فائدة عظيمة هامة أغفلتها عامة كتب الفقه, ألا وهي مشروعية تبشير الكافر بالنار إذا مرّ بقبره, ولا يخفى ما في هذا التشريع من إيقاظ المؤمن, وتذكيره بخطورة جرم هذا الكافر, حيث ارتكب ذنباً عظيماً تهون ذنوب الدنيا كلها تجاهه ولو اجتمعت, وهو الكفر بالله عز وجل والإشراك به, الذي أبان الله تعالى عن شدّةِ مقته إياه حين استثناه من المغفرة فقال:

] إنَّ اللهَ لا يغفرُ أنْ يُشركَ بهِ ويغفرُ ما دونَ ذلك لمنْ يشاءُ[ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (( أكبر الكبائر أن تجعل لله ندّاً وقد خلقك)) متفق عليه

وإن الجهل بهذه الفائدة مما أدى ببعض المسلمين إلى الوقوع في خلاف ما أراد الشارع الحكيم منها, فإننا نعلم أن كثير من المسلمين يأتون بلاد الكفر لقضاء بعض المصالح الخاصة أو العامة, فلا يكتفون بذلك, حتى يقصدوا زيارة بعض قبـور من يسمُّونهـم بعظماء الرجال من الكفار!

ويضعون على قبورهم الأزهار والأكاليل, ويقفون أمامها خاشعين محزونين, مما يُشْعِر برضاهم عنهم, وعدم مقتهم إياهم, مع أن الأسوة الحسنة بالأنبياء عليهم السلام تقضي خلاف ذلك, كما في هذا الحديث الصحيح, واسمع قول الله عز وجل: ] قدْ كانتْ لكمْ أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيمَ والذين معهُ إذ قالـوا لقومهِمْ إنا براءُ منكم ومما تعبدون من دونِ الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكمُ العداوةُ والبغضاءُ أبداً [ هذا موقفهم منهم وهم أحياء فكيف وهم أموات؟!

وروى البخاري وغيره عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قال لهم لما مر بالحجر: (( لا تدخُلوا على هؤلاءِ القومِ المعذَّبينَ, إلا أن تكونوا باكينَ, فإن لم تكونوا باكينَ, فلا تدخُلوا عليهِم أن يصيبكم ما أصابهُم وتقنَّعَ بردائِهِ وهو على الرَّحل ))

وقد ترجم لهذا الحديث صديق خان في (( نزل الأبرار )) [ص 293] بـ(( باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين وبمصارعهم, وإظهار الافتقار إلى الله تعالى, والتحذير من الغفلة عن ذلك )) أسأل الله تعالى أن يفقهنا في ديننا وأن يلهمنا العمل به إنه سميع مجيب .أهـ [الصحيحة 1/57]

99-صلاة ركعتين لمن أراد السفر

عن أبى هريرة عن النبي قال(( إذا خرَجت من مَنْـزلك, فَصَلّ ركعتين يمنعانكَ من مخرجِ السوءِ, وإذا دَخَلْتَ إلى منـزلك فصَلّ ركعتين يمنعانكَ من مدخل السوء )) [الصحيحة 1323]

قال الشيخ : أنه قد توفر ثلاثة أحاديث في الصلاة عند السفر, فهل يمكن الاستدلال بذلك على مشروعية هذه الصلاة؟ فالجواب: نعم, فإن حديث أبي هريرة منها وحده ينهض لإثبات الشرعية فكيف إذا انضم إليه الحديث المرسل .أهـ

[من الضعيفة 13/512]

100- صلاة ركعتين إذا قدم من السفر

578 ـ عن كعب بن مالك قال: (( وكان النبي صلى الله عليه وسلم قلَّما يقدمُ مِن سفرٍ سافَرَةُ إلا ضُحىً, وكان إذا قَدِمَ مِن سفرٍ, بدأ بالمسجِدِ, فيركَعُ فيهِ ركعتينِ )) [مختصر البخاري 1833]

579 ـ وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (( ادْخُل [أي: المسجد], فصلِّ ركعتين )) [مختصر البخاري 990]

101-دعاء المقيم للمسافر

580ـ وقال سالم كان ابن عمر يقول للرجل إذا أراد سفراً ادنُ مني أودِّعك كما كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يودِّعنا فيقولُ:

(( أستودعُ الله دِينَكَ وأمانَتَكَ وخَواتيمَ عمَلِكَم, ومن وجه آخر كان ـ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ـ إذا ودِّعَ رجلاً أخذَ بيدهِ فلا يدعُها حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يدع يدَ النبي صلى الله عليه وسلم )) [الصحيحة 14و 2485]

581 ـ وقال أنس وجاء رجلٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:يا رسولَ الله إني أريدُ سفراً زوِّدني فقال: (( زوِّدكَ الله التَّقْوى )) قال: زِدْني قال( وغفرَ ذنبكَ )) قال: زِدني قال( ويسرَ لكَ الخيرَ حيثما كُنْتَ)) [صحيح الكلم الطيب 136]

582 ـ وعن أبي هريرة أن رجلاً قال يا رسول الله إني أريد أن أسافرَ فأوصني قال( عليكَ بتقوى الله, والتكبيرِ على كلِّ شرفٍ )) فلما ولَّى الرجلُ قال( اللهمَّ اطوِ لهُ البعدَ, وهوِّن عليه السفرَ )) [الصحيحة 1730]

102- دعاء المسافر للمقيم

583ـ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( من أرادَ أنْ يسافرَ فليقلْ لمن يخلِّفُ أستودعُكُم اللهَ الذي لا تضيعُ ودائعُهُ )) [صحيح الكلم الطيب 133]

103-دعاء ركوب الدابة

584 ـ عن على بن ربيعة قال: شهدتُ علياً بن أبي طالب أُتى بدابةٍ ليركبهَا فلمَّا وضعَ رجلهُ في الركابِ, قال: بسمِ اللهِ ـ ثلاثاً ـ فلمَّا استوى على ظهرها, قال: الحمدُ للهِ, ثمَّ قال: ] سبحانَ الذي سخرَ لنا هذا وما كنَّا لهُ مقرنينَ, وإنَّا إلى ربنا لمنقلِبُونَ [ ثمَّ قال: الحمدُ للهِ ـ ثلاثاً ـ ثم قال:اللهُ أكبرُ ـ ثلاثاً ـ ثم قال: سُبحانكُ إني قدْ ظلَمْتُ نفسي, فاغفِرْ لـي, فإنهُ لا يغفـرُ الذُّنُوبَ إلا أنتَ, ثم ضحكَ, قلتُ: من أيِّ شيءٍ ضَحِكتَ يا أمير المؤمنينَ؟! قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صنعَ كمَا صنعْتُ, ثمَّ ضَحِكَ فقلت: من أي شيءٍ ضحكتَ يا رسولَ الله؟! قال e: (( إنَّ ربكَ ليعجبُ منْ عبدهِ, إذا قالَ: ربِّ ! اغفرْ لي ذُنُوبي, إنَّهُ لا يغفرُ الذنوب غيرك ))[صحيح الترمذي 3446]

104-التسمية إذا عثرت الدابة أو ما يقوم مقامها

585 ـ عن أبي الملِيحِ عن رجلٍ قال: كنتُ رديفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فعثرتْ دابَّهٌ, فقلتُ, تَعِسَ الشيطانُ !فقال: (( لا تقُلْ: تَعِسَ الشيطانُ ! فإنَّك إذا قُلْتَ ذلكَ, تعاظَمَ حتى يكونَ مثلَ البيتِ ويقولُ: بقُوتي, ولكنْ قلْ ( بسمِ الله, فإنَّكَ إذا قلْتَ ذَلِكَ تصَاغَرَ حتى يكونَ مثلَ الذُّبابِ ))[صحيح أبي داود 4982]

105-دعاء السفر

586 ـ عن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيرهِ خارجاً إلى سفرٍ كبَّرَ ثلاثاً, ثم قال: (( ] سُبحانَ الذيِ سخَّر لنَا هذا وما كنَّا لهُ مُقرِنينَ وإنَّا إلى رَبِّنا لمُنقلبُون [ اللهمَّ إنا نسألكَ في سفرنا هذا البرَّ والتَّقوَى, ومن العملِ ما تَرضى, اللهمَّ هوِّن علينا سفرنَا هذا, واطو عنَّا بعدَه, أنت الصاحبُ في السفرِ, والخليفةُ في الأهلِ, اللهمَّ إني أعوذ بكَ من وعثَاءِ السفَرِ, وكآبة المنظرِ, [والحورِ بعدَ الكورِ, ودعوةِ المظلومِ] وسوءِ المنقلبِ في المال والأهل )) وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: (( آيُبونَ تائبونَ عَابدون لربِّنا حامدُون)) فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة. [تخريج الكلم الطيب174 ][صحيح النسائي5513][مختصر البخاري 1234]

106- التكبير على المرتفعات والتسبيح عند الهبوط

587 ـ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ إذا عَلَوا الثَّنايا [المرتفعات من الطرق] كبَّروا, وإذا هَبَطُوا سبَّحوا.[صحيح الكلم 140]

107- دعاء دخول القرية أو البلدة إذا أراد دخولها

588 ـ عن صهيب كان إذا أرادَ دخولَ قريةٍ لم يدخلها حتى يقولَ: (( اللهمَّ ربَّ السماواتِ السبعِ وما أظلّتْ, وربّ الأرضين السبع وما أقلّت, وربَّ الشياطين وما أضلَّت, ورب الرياح وما ذرت, أسألُكَ خيرها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما فيها )) [الصحيحة 2759]

108-الدعاء لمن نزل منـزلاً في سفر أو غيره

589 ـ عن خولة بنت حكيم السلمية تقول: سمعتُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( مَنْ نزلَ منـزلاً, ثم قال: أعوذ بكلمات الله التَّامّات من شرِّ ما خلق, لم يضرَّه شيء حتى يرتحل من منـزله ذلك))[مختصر مسلم1459]

109- دعاء المسافر إذا أسحر

590 ـ عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سَفَرٍ, فأسْحَرَ يقول: (( سَمَّع سامعٌ بحمد الله, وحُسْنِ بلائِهِ علينا, ربَّنا صاحِبْنا, وأفْضِل عَلَيْنا, عائذاً بالله من النَّار )) [الصحيحة 2638]

110- دعاء الرجوع من السفر

591ـ عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ إذا قفَلَ من غَزوٍ أو حجٍّ أو عمرةٍ, يكبِّرُ على كلّ شرفٍ منَ الأرضِ, ثلاثَ تكبيراتٍ ثم يقولُ: (( لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ لهُ, لهُ الملكُ, ولهُ الحمدُ, وهوَ على كلّ شيءٍ قديرٌ, آيبُونَ إن شاءَ الله تائِبُونَ, عابدون, ساجدونَ, لربّنا حامدونَ, صدقَ الله وعدَه, ونصرَ عبدَه, وهزمَ الأحزابَ وحدهُ )) [مختصر البخاري 835]

111-النهي عن تمني لقاء العدو

592ـ عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يا أيها الناس, لا تمنَّوا لقاءَ العدُو, سلُوا الله العافيةَ, فإذا لَقِيُتموهُم فاصْبِروا, واعلموا أنّ الجنَّة تحتَ ظلالِ السُّيوفِ)) [مختصر البخاري 1322]

112-ما يقال عند لقاء العدو

عن عبد الله بن أبي أوفىان النبى دعا على الأحزاب, فقال: (( اللهمَّ! مُنـزلَ الكتابِ, ومُجرِيَ السَّحابِ [سريعَ الحسابِ], وهازِمَ الأحزابِ اهزِمْهُم, وزَلْزِلهْمُ وانصُرنا عليهِم )) [مختصر البخاري 1322]

594ـ عن أنسقال:كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا: (( اللهم أنت عضدي, وأنت نصيري, بك أحول, وبك أصول, وبك أقاتل )) [الصحيحة 2459]

113- سؤال الشهادة في سبيل الله

595 ـ عن سهل بن حُنيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من سأل الله تعالى الشهادةَ بصدق, بَلَغَه اللهُ منازلَ الشهداء وإن مات على فِراشه )) [مختصر مسلم 1078]

114-صفة التلبية

قال الشيخ :

ويستقبل القبلة قائماً, ثم يلبي بالعمرة أو بالحـج و العمـرة

596ـ ويقول: (( اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة )) [الصحيحة 2617]

597 ـ ويلبي بتلبية النبي صلى الله عليه وسلم : (( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك )) وكان لا يزيد عليها.

598ـ وكان في تلبيته صلى الله عليه وسلم: يقول (( لَبَّيْكَ إله الحقّ, [لَبَّيكَ] ))[الصحيحة 2146][صحيح الجامع 5057]

الالبانى :التزام تلبيته صلى الله عليه وسلم أفضل, وإن كانت الزيادة عليها جائزة لإقرار النبي صلى الله عليه وسلم الناس الذين كانوا يزيدون

599 ـ قولهم: لبيك ذا المعارج, لبيك ذا الفواضل.

600 ـ وكان ابن عمر يزيد فيها : لبيك وسعديك, والخير بيديك, والرغباءُ إليك والعمل.أهـ [مناسك الحج والعمرة 16، 17]

115-الدعاء عند رؤيته الكعبة

قال الشيخ :

فإذا رأى الكعبة رفع يديه إن شاء, لثبوته عن ابن عباس ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هنا دعاء خاص, فيدعو بما تيسر له, وإن دعا بدعاء عمر t :

602ـ اللهم أنت السلام, ومنك السلام, فحيّنا ربّنا بالسـلام. فحسنٌ لثبوته عنه رضي الله عنه.أهـ [ مناسك الحج والعمرة 20]

116-الذكر عند الحجر الأسود

قال الشيخ : ويسن التكبير عند الحجر الأسود في كل طوفة,

603ـ لحديث ابن عباس قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت علـى بعيره, كلما أتى الركن أشار إليه بشيءٍ كان عنده وكبر.

604 ـ وأما التسمية, فإنما صح عن ابن عمر أنه كان إذا استلم الحجر قال: بسم الله والله أكبر .أهـ [حجة النبي 57]

117-الذكر في الطواف

605 ـ عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: (( ما اطيبك وأطيب ريحك, ما أعظمك وأعظم حرمتك. .)) [تراجع العلامة 89]

118- الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود

: عن عبد الله بن السائب سمعتُ رسول الله يقول ما بين الركنين:

] ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النار[

119- الذكر عند مقام إبراهيم عليه السلام

607 ـ عن جابر قال: ثم نفذ صلى الله عليه وسلم إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ: ((] واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى[ ورفع صوته يسمع الناس, فجعل المقام بينه وبين البيت فصلى ركعتين, يقرأ في الأولى ] قُلْ هُو اللهُ أحدٌ [ وفي الثانية ] قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ [ [حجة النبي 58]

120-الدعاء عند شرب ماء زمزم

608 ـ عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ماء زمزم لما شرب له )) [صحيح الترغيب 1164]

609 ـ عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خير ماءٍ على وجه الأرض ماءُ زمزم, فيه طعامُ الطُّعم وشفاء السُّقم ))[صحيح الترغيب 1161]

121-الدعاء على الصفا والمروة

610 ـ عن جابر قال: ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ: ] إنَّ الصَّفَا والمروَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله, فمنْ حَجَّ البَيتَ أو اعتمرَ فلا جُنَاحَ عَلَيهِ أن يَطَّوَّفَ بِهِمَا, ومن تَطَوَّعَ خيراً فإنّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ [ نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقى عليه, حتى رأى البيت [الكعبة], فاستقبل القبلة, فوحد الله, وكبره ثلاثاً [اللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ]

وقال: لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له, له الملكُ, وله الحمدُ, يحيي ويميت, وهو على كل شيء قدير, لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له, أنجز وعده, ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده يقول ذلك ـ ثلاث مرات ـ ويدعو بين ذلك [أي بين التهليلات بما شاء من الدعاء بما فيه خير الدنيا والآخرة] ثم يفعل على المروة, كما فعل على الصفا. [صفة حجة النبي 59، 60][مناسك الحج 24، 25]

122-الدعاء في السعي

611 ـ وإن دعا في السعي بقوله: (( رب اغفر وارحم,إنك أنت الأعز الأكرم )) فلا بأس لثبوته عن جمع من السلف.

[مناسك الحج 27]

123-الدعاء يوم عرفه

612 ـ عن علي مرفوعاً : (( أفضل ما قلتُ أنا والنبيونُ عشية عرفه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير )) [الصحيحة 1313

124-الدعاء عند المشعر الحرام

613 ـ عن جابر قال: ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم القَصواء حتى أتى المشعَرَ الحرام, فرقى عليه فاستقبل القبلة, فحمد الله وكبره وهلله ووحده, ولا يزال كذلك حتى يسفر جداً. [حجة النبي صلى الله عليه وسلم 76]

125-التكبير عند رمي الجمار

614ـ عـن ابن عمـر أنه كـان يَرمـي الجمرةَ الدُّنيا [التي تَلِي مسجدَ مِنَّى] بسبعِ حَصياتٍ, يكبرُ على إثرِ كلّ حَصاةٍ, ثم يتقدّمُ حتى يُسْهِلَ, [أي يقصد السهل من الأرض] فيقومُ مستقبِلَ القِبلة, فيقومُ طويلاً, ويدعو, ويَرفعُ يديه, ثم يَرمي [الجمرةَ] الوسطى [فيرميها بسبع حصياتٍ, يكبِّر كلما رمى بحصاةٍ] ثم يأخذُ ذاتَ الشمالِ, فَيَستهِلُ ويقومُ مستقبِلَ القِبلة, فيقومُ طويلاً, ويدعو, ويرفعُ يديه, ويقومُ طويلاً, ثم يَرمي جمرةَ ذاتِ العقبةِ, من بطنِ الوادي [فيرميها بسبع حصياتٍ, يكبرُ عند كلّ حصاةٍ] ولا يَقف عندها, ثم ينصرفُ فيقولُ: هكذا رأيتُ النبي e يفعلُه. [مختصر البخاري 816]

126-التكبير في صلاة العيد

615ـ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( التكبير في الفطر: سبع في الأولى, وخمس في الآخرة, والقراءة بعدهما كلتيهما)) [صحيح أبي داود ط غراس 1045]

616ـ عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( صلـى بنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيـد, فكـبر أربعاً أربعاً, ثـم أقبـل

علينا بوجهه حين انصرف, قال: (( لا تنسوا, كتكبير الجنائز, وأشـارَ بأصابعه, وقبضَ إبهامه. يعني في صلاة العيد ))

قال الشيخ : والحق إن الأمر واسع في تكبيرات العيدين, فمـن شاء كبر أربعاً أربعاً بناء على الحديث والآثار التي معه, ومن شاء كـبر سبعاً في الأولى, وخمساً في الثانية بناء على الحديث المسند, وقد جاء عن جمع من الصحابة يرتقي بمجموعها إلى درجة الصحة كما حققته في [الإرواء رقم 639].

ثم قال : والحق أن كل ذلك جائز, فبأيهما فعل فقد أدى السنة, ولا داعي للتعصب والفرقة, وإن كان السبع والخمس أحب إليّ لأنه أكثر.أهـ [الصحيحة ص 6/1264]

127- صفة التكبير في أيام العيدين

617ـ عن ابن عباس أنه كان يكبر فيقول: اللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ, لا إلهَ إلا الله, واللهُ أكبرُ, اللهُ أكبرُ, ولله الحمد. [الإرواء 125]



618 ـ عن ابن مسعود أنه كان يكبر أيام التشريق: اللهُ أكبر, اللهُ أكبر, لا إلهَ إلا الله, واللهُ أكبرُ, اللهُ أكبُُر, ولله الحمد. [الإرواء 125]

619 ـ عن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخُرجُ في العيدَينِ رافعاً صوتهُ بالتَّهليلِ والتكبيرِ. [صحيح الجامع 4934]

قال الشيخ : وفي الحديث دليل على مشروعية التكبير جهراً في الطريق إلى المصلى..ومما يحسن التذكير به بهده المناسبة, أن الجهر بالتكبير هنا لا يُشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض, وكذلك كل ذكر يُشرع فيه رفع الصوت أو لا يشرع, فلا يشرع فيه الاجتماع المذكور..أهـ [الصحيحة 1/331]

128- التهنئة يوم العيد

620 ـ عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يومَ العيد يقول بعضهم لبعض: تقبلَ اللهُ مِنّا ومِنّك.

[تمام المنّة 354]

129-الذكر عند ذبح الأضحية

621ـ عن أبي عياش عن جابر بن عبد اللهقال:ذبح النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ الذبحِ كبشين أقرنين أملحين مُوجأيْن فلما وجّهها قال: ] إني وجّهتُ وجهي للذي فطرَ السموات والأرضَ [على ملة إبراهيم] حنيفاً وما أنا من المشركين[ ] إن صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله ربّ العالمين. لا شريكَ له وبذلك أمرتُ [ وأنا من المسلمين. اللهم! منك ولك [عن محمد وأمته] باسم الله والله أكبر ,[اللهم تقبل مني ومن أمة محمد])) [صحيح أبي داود2491][



قال الشيخ وقوله صلى الله عليه وسلم [عن محمد وأمته] هو من خصائصه كما ذكره الحافظ في [الفتح 9/ 514] عن أهل العلم. وعليه فلا يجوز لأحد أن يقتدي به في التضحية عن الأمة, وبالأحرى أن لا يجـوز لـه القياس عليها غيرها من العبادات كالصلاة والصيام والقراءة ونحوها من الطاعات لعدم ورود ذلك عنه , فلا يصلي أحد عن أحد, ولا يصوم أحد عن أحد, ولا يقرأ أحد عن أحد, وأصل ذلك كله قوله تعالى: ] وأن ليس للإنسان إلا ما سعى [

نعم هناك أمور استثنيت من هذا الأصل بنصوص وردت و لا مجال الآن لذكرها فلتطلب في المطولات.أهـ [الإرواء 4/ 354]

قال :

وقوله : (( ومن أمة محمد )) أي من ذبح منهم, أو المراد المشاركة في الثواب مع الأمة, لأن الرأس الواحـد من الغنـم لا يكفي عن أكثر من بيت واحد اتفاقاً.أهـ [المشكاة 1/457]

وقال :

ويقول عند الذبح أو النحر: بسم الله, والله أكبر, اللهمّ إن هذا منك ولك, اللهم تقبل مني.

130-التسمية على الذبيحة

عن رافع بن خديج قال كنا مع رسول الله بذى الحليفة فقال

(( ما أنهر الدم وذُكِر اسم الله عليه فكلوه ليس السنَّ الظفر, وسأحدثكم عن ذلك, أما السنُّ, فعظمٌ, وأما الظفرُ, فمُدى الحبشة)) [مختصر البخاري 1141]

131- الاجتهاد في الدعاء

623ـ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟قولوا: اللهم! أعنا على شكرك, وذكرك وحسن عبادتك))[الصحيحة 844]



132-أسماء الله تعالى

624ـ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن لله تسعةً وتسعين اسماً من حفظها دخل الجنة والله وِترٌ يحب الوِتر )) [مختصر مسلم 1864]

625ـ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إنّ لله تسعةً وتسعينَ اسمـاً, مائةً إلا واحـداً, مـن أحصاها

(وفي رواية:لا يحفظُها أحدٌ إلا ) دخلَ الجنّة, وهو وترٌ يحبٌ الوتر)).[ مختصر البخاري 2728]

قال الشيخ : المراد بإحصائها حفظها, على ما هو الراجح عند المحققين, وليس عدد التسعة والتسعين لحصر أسماء الله بها. وإنما القصد أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة, ولهذا جاء في الحديث الصحيح

626ـ (( أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك, أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك, أو استأثرت به في علم الغيب عندك)).أهـ [مختصر مسلم 488]

133-دعاء الله باسمه الأعظم

627ـ عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: (( اللهم! لك الحمد, لا إله إلا أنت, وحدك لا شريك لك, المنّان, بديع السماوات والأرض, ذا الجلال والإكرام! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد سألتَ اللهَ باسمِ اللهِ الأعظَم, الذي إذا دُعيَ به أجابَ, وإذا سُئل به أعطَى )) [الصحيحة 3411]

628ـ عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اسم الله الأعظَم في الآيتين ] وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم [ وفاتحة سورة آل عمران ] الم. الله لا إله إلا هو الحي القيوم [ )) [صحيح أبي داود 1343]

629 ـ عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اسم الله الأعظَم في سور من القرآن ثلاث: في البقرة, وآل عمران, وطه ))

قال القاسم أبو عبد الرحمن: فالتمست في ] البقرة [ فإذا هو في آية الكرسي: ] الله لا إله إلا هو الحي القيوم [ وفي ]آل عمران [ فاتحتها: ] الله لا الله إلا الحي القيوم [ وفي ] طه [ :] وعنت الوجوه للحي القيوم [.



قال الشيخ : قول القاسم أن الاسم الأعظم في آية : ] وعنت الوجوه للحي القيوم [ من سورة ] طه [ لم أجد في المرفوع ما يؤيده, فالأقرب عندي أنه في قوله في أول السورة ] إني أنا الله لا إله إلا أنا.. [ فإنه الموافق لبعض الأحــاديث الصحيحـة فانظر (الفتح) [11/225] و[صحيح أبي داود 1341].أهـ [الصحيحة 746]

630 ـ عن بريدة بن الحصيب أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهم! إني أسألكَ بأني أشهدُ أنّك لا إله إلا أنتَ, الأحدُ الصمدُ. الذي لم يلد ولم يولد. ولم يكن لك كُفُواً أحد. فقال النبي e: (( لقد سألتَ الله بالاسمِ (في رواية: باسمه الأعظم) الذي إذا سئلَ به أعطى, وإذا دُعي أجابَ )) [صحيح الموارد 2383]

قال الشيخ : واعلم أن العلماء اختلفوا في تعيين اسم الله الأعظم على أربعة عشر قولاً, ساقها الحافظ في (الفتح) وذكر لكل قول دليله, وأكثرها أدلتها من الأحاديث, وبعضها مجرد رأي لا يلتفت إليه. ومن تلك الأحاديث منها الصحيح, ولكنه ليس صريح الدلالة, ومنها الموقوف كهذا, ومنها الصريح الدلالة

وهو قسمان: قسم صحيح صريح وهو حديث بريدة: (( الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد...))

وقال الحافظ: (( وهو أرجح من حيث السند ومن جميع ما ورد في ذلك ))

(قال الشيخ ): وهو كما قال رحمه الله, وأقره الشوكاني في [تحفة الذاكرين52] .أهـ

134-سؤال الله الجنة والاستجارة من النار



631 ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما استَجارَ عبدٌ من النّارِ سبعَ مرّاتٍ في يومٍ, إلا قالت النّارُ: يا ربِّ إنّ عبدك فلاناً قد استجارَكَ مني فأجِرْهُ, ولا يسألُ اللهَ عبدٌ الجنةَ في يوم سبعَ مراتٍ إلا قالت الجنةُ: يا ربّ إن عبدَك فلاناً سألني فَأَدْخِلْه الجنّة )) [ الصحيحة 2506]



135-استقبال القبلة في الدعاء والذكر

632ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنّ لكلِّ شيءٍ سيداً, وإنَّ سيِّد المجالسِ قِباَلَة القِبْلَة ))

[صحيح الترغيب 3085]

633ـ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما كان يوم بدر, نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألفٌ, وأصحابه ثلاثمائة وتسعةَ عشر رجلاً, فأستقبل نبي الله e القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: (( اللهم أنجزْ لي ما وعدتني, اللهم آتني ما وعدتني, اللهم إنك أن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض)) [مختصر مسلم 1158 ]

634ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أن دوساً قد عصت وأبت فادع الله عليها! فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يديه, فظن الناس أنه يدعو عليهم فقال: (( اللهم اهد دوساً وائت بهم )) [الصحيحة 2941]

قال الشيخ وفي الحديث فائدة هامة وهي استقبال القبلة بالدعاء, ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه ( لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة )) يشير بذلك إلى أنه لا يجوز استقبال القبور بالدعاء كما يفعل بعض الجهلة في المسجد النبوي, فإنهـم يستقبلون قبره e بالدعـاء ومن بعيد, ونحوه استقبال الهلال بالدعاء عند إهلاله, فلينتبه لهذا.أهـ



136-الترغيب في الاستغفار

635 ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( قال إبليسُ: وعَزّتك لا أبرح أُغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال: وعِزّتي وجلالي, لا أزال أغفرَ لهم ما اسْتغفروني)) [صحيح الترغيب 1617]

636 ـ عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( قال الله يا ابنَ آدمَ! إنّك ما دَعوتَني ورجَوتَني, غفرتُ لكَ عَلَى ما كانَ منكَ, ولا أُبَالي, يا ابنَ آدَمَ! لو بلَغَتْ ذنُوبُكَ عنَانَ السَّماءِ, ثمّ استغفرتَنِي غفرتُ لكَ, ولا أُبَالي, يا ابن آدَمَ إنّكَ لو أتَيتنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايَا ثمّ لقِيتَني لا تُشرِكُ بي شيئاً, لأتيتُك بقُرابها مغفرةً )) [صحيح الترمذي3540]



137-الترغيب في الدعاء

637 ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنَّ الدعاءَ ينفـع ممّا نَزَلَ, وممّا لم ينــزِلْ, فَعليكـم عبـاد الله

بالدعاءِ )) [صحيح الترغيب 1634]

ـ عن سلمان رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( إنَّ الله حَيِيٌّ كريمٌ, يَسْتَحي إذا رَفع الرجلُ إليه يدَيه أن يردَّهما صِفْراً خائبتين )) [صحيح الترمذي 3556]

639 ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما مِنْ مُسلمٍ يَدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ, ولا قطيعةٌ رحِمٍ, إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إمّا أنْ يُعَجّل له دَعْوَته, وإمّا أن يدَّخرها له في الآخرِة, وإمَّا أنْ يصرفَ عنه مِنَ السوءِ مِثلَها )) فقالوا: إذا نُكِثرُ قال: (( الله أكثَرُ ))[ صحيح الترغيب 1633]



وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين





التعديل الأخير تم بواسطة رشيد محمد أمين ; 27-06-2017 الساعة 06:47 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-06-2017, 03:59 PM   #5
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

بارك الله فيك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:39 PM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.