موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة وطرق العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 22-12-2005, 06:45 PM   #1
معلومات العضو
abouyosif

إحصائية العضو






abouyosif غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

Question أريد رأيك أخي ( أبو البراء ) بما يرضي الله ورسوله في الطريقة المذكورة ؟؟؟

الأخ الفاضل أبو البراء السلام عليكم ورحمة الله
كتب أحد الاخوة طريقة لعلاج العين واريد رأيكم فيها وذلك لأنى أحسبك والله حسيبك ولانذكى على الله أحد على سنة فأرجو أبداء الرأي فيها بما يرضى الله ورسوله والطريقة هى


الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وإماماً للأنبياء والمرسلين وبعد :


كنت قد عرضت هذه الطريقة ( قلع العين ) فى عدة منتديات للرقية الشرعية فتلقوها البعض بالقول ـ وكانوا قليل ـ والأكثر أنكروها إنكاراً شديداً وقالوا أنها فيها سحر أو شعوذة أو التشبه بالسحرة والمشعوذين والقسم الثالث قبلوها ولكن حدث لهم خلط بسبب تلبيس من لاخلاق له فى العلم فتركوهخا تورعاً فى دين الله ... وأجيب عن هذه الاستدراكات من جوه :


أولاً : أن هذه الطريقة تندرج تحت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " اعرضوا على رقاكم فلابأس بالرقى مالم تكن شركاً " فقد أقرهم عليه الصلاة والسلام على رقى كانت تفعل فى الجاهلية إذا خلت من الشرك .

ثانياً : قولهم (( لماذا بيضة ؟ بالذات )) .. فنقول : باب الاجتهاد مفتوح ونحن لانعتقد الشفاء فى البيضة ! ولكن الاعتقاد أن البيضة وسيلة حسية أثبتت نفعها بالتجربة .. ولو استخدمت غير البيضة ( هاتف نقال مثلاً ) وأثبت نفعه استخدمناه أيضاً .


ثالثاً : قولهم (( فيه تشبه بالسحرة )) .. نقول : تستخدمون آيات القرآن أيضاً فهل نترك القرآن لأن السحرة يستخدمونه فى غير موضعه .. وتستخدمون البخور والحلتيت وباقى الأمور التى يتسخدمها السحرة .. فلماذا لاتنكرون على أنفسكم مثل ماأنكرتم علينا !!؟


رابعاً : هاج الرقاة والمتعالمون _ هداهم الله ـ وماجوا ولم يأتوا بفتوى لعالمٍ ولانصف عالم بحرمة هذه الطريقة سوى الظن وماتهوى الأنفس .. فأصبح كلامهم ( ضرطة بعيرٍ فى فلاة ) لايلتفت له لأنه خال من الدليل على الحرمة أولاً .. وثانياً لم يأتوا بكلام أهل العلم فى حرمة هذه الطريقة .


فتبقى هذه الطريقة شرعية ومأذون بها شاء من شاء وأبى من أبى حتى يحكم أهل العلم بخلاف ذلك !!!


وهانحن نستعرضها لما فيها من النفع الغزير وفقنا الله وإياكم لعلم ينفع :


1 ) تغسل بيضة بماء وزهر لإزالة النجاسة من عليها .. ثم يكتب عليها سورة الإخلاص كاملة .


2 ) دع المصاب يتجه فى اتجاه القبلة ثم ضع البيضة بين كتفى المصاب أسفل الرقبة .

3 ) لو أن العين قوية فأن المصاب سيشعر إما برعشة خفيفة فى جسده بعض وضعك للبيضة بثوان أو يشعر بأن البيضة لها حرارة .


4 ) اشرع فى قراءة الفاتحة + آية الكرسى + ( وإن يكادوا الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم .. الآية ) + ( فارجع البصر هل ترى من فطور ... الآية ) + الإخلاص والمعوذتين + " بسم الله أرقيك ... الحديث " + " اذهب الباس رب الناس ... الحديث " + أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق ثلاثاً + بسم الله الذى لايضر مااسمه شىء فى الأرض ولافى السماء ثلاثاً .


5 ) تمرر البيضة أثناء القراءة على الأكتاف والرقبة والظهر وتنفث فيها بين كل آية وأخرى .

6 ) تطبخ البيضة ويأكلها المصاب ويدفن القشر فى تراب .

7 ) تزول العين فى وقتها إن شاء الله .. ولابأس بأن تكرر الطريقة عدة مرات إذا كانت العين شديدة
أنتهت الطريقة كما كتبها صاحبها وفي أنتظار الرد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-12-2005, 11:03 PM   #2
معلومات العضو
ام فيصل

افتراضي

هذه الطريقه لم نسمع بها

قد تكون مقبوله بمجتمع ولكنها حتما مرفوضه في مجتمع الجزيره العربيه واحدد في السعوديه

لن اتحدث عن حلال او حرام فاللهم لا علم لي الا ما علمتني


والحمدلله

بارك الله لك بعلمك

ممنوع وضع ايميلات


التعديل الأخير تم بواسطة ام فيصل ; 22-12-2005 الساعة 11:09 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-12-2005, 12:16 AM   #3
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abouyosif
   الأخ الفاضل أبو البراء السلام عليكم ورحمة الله
كتب أحد الاخوة طريقة لعلاج العين واريد رأيكم فيها وذلك لأنى أحسبك والله حسيبك ولانذكى على الله أحد على سنة فأرجو أبداء الرأي فيها بما يرضى الله ورسوله والطريقة هى


الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وإماماً للأنبياء والمرسلين وبعد :


كنت قد عرضت هذه الطريقة ( قلع العين ) فى عدة منتديات للرقية الشرعية فتلقوها البعض بالقول ـ وكانوا قليل ـ والأكثر أنكروها إنكاراً شديداً وقالوا أنها فيها سحر أو شعوذة أو التشبه بالسحرة والمشعوذين والقسم الثالث قبلوها ولكن حدث لهم خلط بسبب تلبيس من لاخلاق له فى العلم فتركوهخا تورعاً فى دين الله ... وأجيب عن هذه الاستدراكات من جوه :


أولاً : أن هذه الطريقة تندرج تحت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " اعرضوا على رقاكم فلابأس بالرقى مالم تكن شركاً " فقد أقرهم عليه الصلاة والسلام على رقى كانت تفعل فى الجاهلية إذا خلت من الشرك .

ثانياً : قولهم (( لماذا بيضة ؟ بالذات )) .. فنقول : باب الاجتهاد مفتوح ونحن لانعتقد الشفاء فى البيضة ! ولكن الاعتقاد أن البيضة وسيلة حسية أثبتت نفعها بالتجربة .. ولو استخدمت غير البيضة ( هاتف نقال مثلاً ) وأثبت نفعه استخدمناه أيضاً .


ثالثاً : قولهم (( فيه تشبه بالسحرة )) .. نقول : تستخدمون آيات القرآن أيضاً فهل نترك القرآن لأن السحرة يستخدمونه فى غير موضعه .. وتستخدمون البخور والحلتيت وباقى الأمور التى يتسخدمها السحرة .. فلماذا لاتنكرون على أنفسكم مثل ماأنكرتم علينا !!؟


رابعاً : هاج الرقاة والمتعالمون _ هداهم الله ـ وماجوا ولم يأتوا بفتوى لعالمٍ ولانصف عالم بحرمة هذه الطريقة سوى الظن وماتهوى الأنفس .. فأصبح كلامهم ( ضرطة بعيرٍ فى فلاة ) لايلتفت له لأنه خال من الدليل على الحرمة أولاً .. وثانياً لم يأتوا بكلام أهل العلم فى حرمة هذه الطريقة .


فتبقى هذه الطريقة شرعية ومأذون بها شاء من شاء وأبى من أبى حتى يحكم أهل العلم بخلاف ذلك !!!


وهانحن نستعرضها لما فيها من النفع الغزير وفقنا الله وإياكم لعلم ينفع :


1 ) تغسل بيضة بماء وزهر لإزالة النجاسة من عليها .. ثم يكتب عليها سورة الإخلاص كاملة .


2 ) دع المصاب يتجه فى اتجاه القبلة ثم ضع البيضة بين كتفى المصاب أسفل الرقبة .

3 ) لو أن العين قوية فأن المصاب سيشعر إما برعشة خفيفة فى جسده بعض وضعك للبيضة بثوان أو يشعر بأن البيضة لها حرارة .


4 ) اشرع فى قراءة الفاتحة + آية الكرسى + ( وإن يكادوا الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم .. الآية ) + ( فارجع البصر هل ترى من فطور ... الآية ) + الإخلاص والمعوذتين + " بسم الله أرقيك ... الحديث " + " اذهب الباس رب الناس ... الحديث " + أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق ثلاثاً + بسم الله الذى لايضر مااسمه شىء فى الأرض ولافى السماء ثلاثاً .


5 ) تمرر البيضة أثناء القراءة على الأكتاف والرقبة والظهر وتنفث فيها بين كل آية وأخرى .

6 ) تطبخ البيضة ويأكلها المصاب ويدفن القشر فى تراب .

7 ) تزول العين فى وقتها إن شاء الله .. ولابأس بأن تكرر الطريقة عدة مرات إذا كانت العين شديدة
أنتهت الطريقة كما كتبها صاحبها وفي أنتظار الرد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abouyosif
   رابعاً : هاج الرقاة والمتعالمون _ هداهم الله ـ وماجوا ولم يأتوا بفتوى لعالمٍ ولانصف عالم بحرمة هذه الطريقة سوى الظن وماتهوى الأنفس .. فأصبح كلامهم ( ضرطة بعيرٍ فى فلاة ) لايلتفت له لأنه خال من الدليل على الحرمة أولاً .. وثانياً لم يأتوا بكلام أهل العلم فى حرمة هذه الطريقة .

أنت مطالب بالأدلة على أقوالك وليس من ذكرتهم ؟!

1) تغسل بيضة بماء وزهر لإزالة النجاسة من عليها .. ثم يكتب عليها سورة الإخلاص كاملة .
ما الدليل على نجاسة البيضة ؟! ولماذا بالذات صورة الإخلاص ؟
لماذا لا تسلق البيضة وتقشر ويكتب عليها ويأكلها المريض ...

2 ) دع المصاب يتجه فى اتجاه القبلة ثم ضع البيضة بين كتفى المصاب أسفل الرقبة .
لماذا في اتجاه القبلة ؟
وماذا إن كان المصاب إمرأة ؟!

وماذا إن لم يحصل الشفاء ... بعد التكرار ... وما الذي يدريني أن حرارة البيضة إن صح القول بسبب إغواء الشيطان وإستدراجه .
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-12-2005, 12:30 AM   #4
معلومات العضو
أبو فهد
موقوف

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء
   الأخت الفاضلة ( أم البتراء ) حفظها الله ورعاها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

السؤال متشعب ولا بد من التفصيل على النحو التالي :

الشق الأول : الظابط في إتخاذ وسائل اسباب العلاج الحسيه من أهل الكتاب :


اعلمي يا رعاكم الله أن الضوابط المتعلقة بالأسباب الحسية سواء كانت متعلقة بالمسلمين أو أهل الكتاب هيَّ واحد ولا بد أن يشترط فيها الأمور التالية :

1)- إثباتها كأسباب حسية للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى :

فالدواء لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال ، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى ، أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحة النفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسي على المريض فيزول ، فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ولا إثبات كونه دواء ، وأما الضابط لكل ذلك فهو التجربة والممارسة من قبل أهل العلم الشرعي الموثوقين المتمرسين الحاذقين في صنعتهم الملمين بأصولها وفروعها 0


2)- عدم الاعتقاد فيها :


ولا يجوز بأي حال من الأحوال الاعتقاد في هذه الاستخدامات وأنها تؤثر أو تنفع بنفسها أنما هي أمور جعلها الله سبحانه أسبابا للعلاج والاستشفاء بإذنه تعالى 0

3)- خلوها من المخالفات الشرعية :

بحيث لا تحتوي كافة تلك الاستخدامات على أمور محرمة شرعا ، أو قد ورد الدليل بالنهي عنها 0

4)- سلامة الناحية الطبية للمرضى :

ومن الأمور الهامة التي يجب أن تضبط كافة تلك الاستخدامات مراعاة سلامة الناحية الطبية ، فلا يجوز مطلقا اللجوء إلى ما يؤدي لأضرار أو مضاعفات نسبية للمرضى ، وقد ثبت من حديث ابن عباس وعبادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) ( السلسلة الصحيحة 250 ) وكل ذلك يؤكد على اهتمام المعالِج بالكيفية الصحيحة للاستخدام لما يؤدي إليه من نتائج فعالة وأكيدة بإذن الله تعالى ، وكذلك لعلاقتها الوطيدة بسلامة وصحة المرضى ، ومن هنا كان لا بد للمعالِج من إيضاح بعض الأمور الهامة للمرضى والمتعلقة بطريقة الحفظ والاستخدام ، وهي على النحو التالي :

أ - الكمية المستخدمة 0
ب- طريقة الاستخدام الصحيحة والفعالة 0
ج - طريقة الحفظ الصحيحة 0
د - فترة الاستخدام 0


ويستطيع المعالِج الاستعانة بالمراجع الطبية أو المتخصصة في هذا الجانب ، لمعرفة تلك المعلومات وتقديمها للمرضى ، بحيث يكون مطمئنا على النتائج الفعالة والأكيدة ، دون التخبط في طرق استخدام الأدوية الطبيعة آنفة الذكر ، أو الكيفية الخاصة بها ، والتي قد تؤثر بشكل أو بآخر على صحة وسلامة المرضى 0 والأولى أن يقوم المعالِج بإرشاد المرضى لمراجعة أهل الخبرة والدراية ممن حازوا على إجازات علمية في الطب العربي ليقدموا لهم المعلومات الصحيحة والدقيقة عن كيفية الاستخدام 0

5)- عدم مشابهة السحرة والمشعوذين :

ومن ذلك الإيعاز للمرضى باستخدام بعض البخور التي تشابه العمل الذي يقوم به السحرة والمشعوذون في طرق علاجهم ، مما يؤدي بالآخرين لنظرة ملؤها الشك والريبة للرقية والعلاج والمعالِج 0

6)- عدم المغالاة :

ومن الأمور التي لا بد أن يهتم بها المعالِج غاية الاهتمام في كافة الاستخدامات المتاحة والمباحة هو عدم المغالاة فيها بحيث يصرف الناس عن الأمر الأساسي المتعلق بهذا الموضوع وهو الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0

7)- عرض كافة تلك الاستخدامات على العلماء وطلبة العلم :

وهذا مطلب أساسي يتعلق بكافة الاستخدامات ، حيث أن بعض الأمور تتضمن دقائق وجزئيات قد تخفى عن الكثيرين وقد تحتوي في طياتها على أمور منافية للعقيدة أو مخالفات شرعية لا يقف على حقيقتها ولا يحدد أمرها إلا العلماء الربانيين 0


الشق الثاني : الظابط في إتخاذ وسائل اسباب العلاج الحسيه من أصحاب الشعوذه ومرجعهم الجن ؟؟؟


كما بين العلماء في نقطة سابقة وأعيد بالتذكير فيها :

( عدم مشابهة السحرة والمشعوذين : ومن ذلك الإيعاز للمرضى باستخدام بعض البخور التي تشابه العمل الذي يقوم به السحرة والمشعوذون في طرق علاجهم ، مما يؤدي بالآخرين لنظرة ملؤها الشك والريبة للرقية والعلاج والمعالِج )


وبالتالي أي طرق متبعة من قبل هذه الفئة فلا يجوز فعلها إذا تأكد المعالج يقيناً بأنها تتبع طرق السحر حتى لو لم تحتوي على أية مخالفات شرعية 0

وأضرب مثلاً على ذلك وهو استخدام ( البخور المتنوع ) في العلاج والاستشفاء :

وقد سئلت اللجنة عن جواز التبخر بالشب أو الأعشاب أو الأوراق وذلك من إصابة العين ، فأجابت :

( لا يجوز علاج الإصابة بالعين بما ذكر لأنها ليست من الأسباب العادية لعلاجها ، وقد يكون المقصود بهذا التبخر استرضاء شياطين الجن والاستعانة بهم على الشفاء وإنما يعالج ذلك بالرقى الشرعية ونحوها مما ثبت في الأحاديث الصحيحة 0 وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( مجلة البحوث الإسلامية – فتوى رقم 4393 – 27 / 70 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - عن جواز التبخر بالشب ، أو الأعشاب ، أو الأوراق وذلك لمن أصيب بالعين ، فأجاب : ( لا يجوز علاج الإصابة بالعين بما ذكر لأنها ليست من الأسباب العادية لعلاجها ، وقد يكون المقصود بهذا التبخر استرضاء شياطين الجن ، والاستعانة بهم على الشفاء ، وإنما يعالج ذلك بالرقى الشرعية ونحوها مما ثبت في الأحاديث الصحيحة ) ( فتوى رقم " 4393 " بتاريخ 25 / 2 / 1402 هـ ) 0

قال الشيخ علي بن حسن عبد الحميد : ( وليس من شك أن استعمال البخور من صنائع المشعوذين ، حيث يجلبون الجن والشياطين ، يستهوونهم بها على هذه النية ، فهذا لا يجوز بحال ، وأما استعمال البخور لطيب رائحته وحسن عبيره لا إشكال في جوازه في غير هذا المقام ) ( منهج الشرع في إثبات المس والصرع – ص 223 ) 0

قال الأستاذ مجدي محمد الشهاوي : ( ويدخل في هذا التبخر بأي نوع آخر من البخور كالجاوي والفاسوخ وغيرهما ، وكذلك ما يكتبه الدجالون ، والمشعوذون من أوراق يعطونها للعامة من الناس يتبخرون بها للشفاء من الحسد أو غيره من الأمراض ، وإنما ذلك من حيل الشيطان ، وقد نصب لهم شباك الفتنة وأوقعهم في حبالها ، واستعان عليهم بأهل الخرافات وضلالها ، وكتّاب الحروز والتمائم ودعاة الشعوذة وعمالها ، فحسنوا القبيح وقبحوا الحسن ، وضللوا الأمة في عقائدها وأقوالها وأفعالها ) ( حقيقة الحسد وعلاج المحسود – ص 86 ، 87 ) 0

وقد كان لفضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين رأي آخر عندما سئل عن حكم التبخر بالشب أو الأعشاب أو الأوراق وذلك من الإصابة بالعين ؟

فأجاب – حفظه الله - : ( التبخر هو جعله على الحجر ، حتى يخرج له دخان ، فيتلقى ذلك الدخان بوجهه ، أو بينه وبين ثوبه ، وقد يكون ذلك مفيداً إذا تبخر بعلاج نافع ، كبعض الأعشاب التي يكون لها رائحة تؤثر في الجسد ، وقد تكافح بعض الأمراض ، حيث أن هناك أمراض تعالج بمثل البخار الذي هو دخان فيه مواد مكافحة للمرض ، فأرى أن ذلك خاضع للتجربة ، فمتى عرف أن هذا يؤثر التبخر به فهو جائز ولا محذور فيه ، لأن الأصل في الأدوية الإباحة إلا ما دل دليل على منعه، فالشب دواء معروف، وهو معدن شبه الحجارة ، يقرب من البياض ، يستعمل دواء لبعض الأمراض ، وأما الأعشاب فالأصل فيها الإباحة ، ولا مانع من التبخر بما يفيد منها ، وأما الأوراق فلا أصل للتبخر بها ، لكن بعض العلماء رخص في كتابة بعض الآيات في أوراق ثم غسلها وشرب مائها ، ثم التبخر بأصل الورق ، ولعل ذلك خاضع للتجربة ، والذين يفعلون ذلك من العلماء المعتبرين ، وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد بعض الآثار في كتابة آيات من القرآن ، وأدعية مأثورة ، ثم غسلها وشرب مائها ، وأن ذلك يؤثر ويفيد ، والله أعلم ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين ) 0

قلت : تعقيباً على ما ذكره العلامة فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله – فإن بعض الأعشاب وبعض المواد لها خاصية نافعة ومفيدة بإذن الله سبحانه وتعالى إذا استخدمت على هذه الكيفية - أعني التبخر بها – وقد ثبت هذا لدى أهل الدراية والخبرة وكذلك الأطباء المتخصصون ، فقد ثبت أن لبعض البخور خاصية في تقليل نسبة الرطوبة لدى النساء بعد الولادة ، كما ثبت أن بخار الحديد نافع بإذن الله تعالى لبعض أنواع الأمراض الجلدية كما تم الإشارة آنفاً 0

أما بالنسبة لاستخدام التبخر بهذه الأعشاب للإصابة بالعين والصرع والسحر فلا أرى أنها تندرج تحت الأسباب الحسية لاعتبارين أولاهما : أنها لم تثبت منفعتها للمتخصصين في مجال الرقية الشرعية ، بل على العكس من ذلك تماماً فبعض هذه الأعشاب تساعد على استحضار واسترضاء الجن والشياطين ، وثانيهما : أن فيها مشابهة لما يقوم به السحرة والمشعوذون من إطلاقهم البخور واستخدامه في استحضار الأرواح الخبيثة ، كما أشارت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء آنفاً لهذا المفهوم ، وكذلك بين العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - والله تعالى أعلم 0

الشق الثالث : الظابط في إتخاذ وسائل اسباب العلاج الحسيه ممن يستعينون بالجن ؟؟؟


قلت وبالله التوفيق : إن كان سؤال الجن في ذلك من باب التصديق ، فإنهم يأثمون ، ويمكن مراجعة مسألة الاستعانة بالجن من خلال الرابط التالي :

( الاستعانة بالجن - دراسة شرعية تأصيلية موضوعية متأنية )


أما من تُدم له وصفة من المعالجين من قبل الجن دون طلب ذلك ، فإن توفرت ضوابط الاستخدامات الحسية فيه فلا تثريب إن شاء الله تعالى 0

هذا ما تيسر لي أخيتي الفاضلة ( أم البتراء ) ، ولكم من جزيل الشكر على عرض مثل هذا السؤال الذي يعتبر في غاية الأهمية لتقصي الحق واتباعه من قبل المعالجين بالرقية الشرعية ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

http://www.ruqya.net/forum/showthrea...E1%CD%D3%ED%C9
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-12-2005, 02:05 AM   #5
معلومات العضو
CodeR
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الفاضل : من قال ان روث الدجاج نجس ؟ براز وبول ما يؤكل لحمه طاهر عند الجمهور اخي الفاضل
وطريقة ابو همام (البيضة) ليست من الأسباب الحسية .. الأسباب الحسية هي دواء يدخل فيؤثر كيميائيا في الجسد .. هذا معنى كلمة حسي .. كإن اكلت البيضة فأثرت هذا حسي .. اما شرب اثر العائن فهذا ليس حسيا فنرجو التفريق .. كتابة ايات القرآن ومحوها و شربها ليس حسيا .. اما العسل والأعشاب فهو دواء حسي .. اعتقد الفرق واضح الآن

لم يجب غسل البيضة بالزهر ؟ ولم بيضة بالذات ؟ لان لها شكل العين ؟؟
ولماذا ثم لماذا ثم لماذاااااااااااااااااااااا يدفن القشر في الآرض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم يكتب عليها القرآن وتمرر على الجسد به ؟ لا يجوز هذا الفعل .. حكمها هو حكم حرز ابو دجانة وكتابة الأحجبة بالقرآن فقط .. اما الكتابة والشرب (المحو) او حتى لو اكلت فهذا امر اخر .. يأكله المريض ولا يمرره على جسده كالحزر او التميمة ..

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 26-12-2005, 12:33 PM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



الأخ الفاضل ( أبو يوسف ) حفظه الله ورعاه


قبل أن أناقش معكم الطريقة بكل ما تضمنته من أمور ومسائل نقاشاً علمياً موضوعياً هادفاً ، فإن لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه


هلا وغلا بالأخ الحبيب ( أبو يوسف )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقرائة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة




ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

عودة لموضوعكم المطروح أخي الحبيب ( أبو يوسف ) ، فلا بد من وقفات مع الطريقة المذكورة وهي على النحو التالي :

يقول صاحب الطريقة - وفقه الله لكل خير - : ( أولاً : أن هذه الطريقة تندرج تحت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " اعرضوا على رقاكم فلابأس بالرقى مالم تكن شركاً " فقد أقرهم عليه الصلاة والسلام على رقى كانت تفعل فى الجاهلية إذا خلت من الشرك )

قلت وبالله التوفيق : نعم هذا هو الأصل بالنسبة للرقية الشرعية والمعنى المقصود ما ذكره أهل العلم وهو على النحو التالي :

قال المناوي : ( " اعرضوا علي رقاكم " جمع رقية بالضم وهي العوذة ، والمراد ما كان يرقى به في الجاهلية ، استأذنوه في فعله فقال " اعرضوها علي " أي لأني العالم الأكبر المتلقي عن معلم العلماء ومفهم الحكماء فلما عرضوا عليه قال " لا بأس بالرقى " أي هي جائزة " ما لم يكن فيه " أي فيما رقي به " شرك " أي شيء يوجب اعتقاد الكفر أو شيء من كلام أهل الشرك الذي لا يوافق الأصول الإسلامية فإن ذلك محرم ومن ثم منعوا الرقى بالعبراني والسرياني ونحـو ذلك مما يجهل معناه خوف الوقوع في ذلك ) ( فيض القدير - 1 / 558 ) 0

إذن يفهم من المعنى السابق ما يتعلق بالألفاظ والأقوال دون الأفعال ، وأما الفعل فإن كان شرعياً في العلاج والاستشفاء فنعما به ، وأما لإن كان حسياً متوافق مع الضوابط الخاصة به لا مانع من العلاج والاستشفاء به 0

وعندما تحدث العلماء عن شروط الرقية الشرعية بينوا بأن مسائل الرقية الشرعية أمور توقيفية تعبدية لا يجوز الإخلال بأي جزئية من جزئياتها ، وبالتالي فقد بين العلماء الأجلاء الشروط الخاصة بالرقية الشرعية ، ومن هذا المنطلق فإني أذكر ذلك على النحو التالي :

* قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن عبدالوهاب : ( قال الإمام السيوطي - رحمه الله - : " قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط :
1)- أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته 0
2)- أن يكون باللسان العربي وبما يعرف معناه 0
3)- أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى ) ( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد – ص 167 ) 0

* قال ابن حجر في الفتح : ( قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع هذه الشروط ) ( فتح الباري – 10 / 206 ) 0

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - وأما معالجة المصروع بالرقى ، والتعويذات فهذا على وجهين :
أ - فإن كانت الرقى والتعاويذ مما يعرف معناه ومما يجوز في دين الإسلام أن يتكلم بها الرجل داعيا الله ذاكرا له ومخاطبا لخلقه ونحو ذلك - فإنه يجوز أن يرقى بها المصروع ويعوذ ، فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه أذن في الرقى ، ما لم تكن شركا ) ( صحيح الجامع 1048 ) وقال : ( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ) ( السلسلة الصحيحة 472 ) 0
ب – وإن كان في ذلك كلمات محرمة مثل : أن يكون فيها شرك أو كانت مجهولة المعنى يحتمل أن يكون فيها كفر – فليس لأحد أن يرقى بها ولا يعزم ولا يقسم ، وإن كان الجن قد ينصرف عن المصروع بها فإنما حرمة الله ورسوله ضرره أكثر من نفعه ) ( مجموع الفتاوى - 23 / 277 ) 0

وقال في موضع آخر : ( وعامة ما بأيدي الناس من العزائم والطلاسم والرقى التي لا تفقه بالعربية فيها ما هو شرك بالجن 0
ولهذا نهى علماء المسلمين عن الرقى التي لا يفقه معناها ، لأنها مظنة الشرك وإن لم يعرف الراقي أنها شرك 0 وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا نرقي في الجاهلية فقلنا : يا رسول الله : كيف ترى في ذلك فقال : " اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " " صحيح الجامع 1048 " ) ( مجموع الفتاوى 19 / 13 ) 0

وقال أيضا : ( وليس للعبد أن يدفع كل ضرر بما شاء ولا يجلب كل نفع بما يشاء ؛ بل لا يجلب النفع إلا بما فيه تقوى الله ولا يدفع الضرر إلا بما فيه تقوى الله ، فإن كان ما يفعله في العزائم والأقسام ، ونحو ذلك مما أباحه الله ورسوله – فلا بأس به ، وإن كان مما نهى الله عنه ورسوله لم يفعله ) ( مجموع الفتاوى – 24 / 280 ) 0

وقال : ( ولا يشرع الرقى بما لا يعرف معناه لا سيما إن كان فيه شرك ، فإن ذلك محرم ، وعامة ما يقوله أهل العزائم فيه شرك ، وقد يقرأون مع ذلك شيئا من القرآن ويظهرونه ويكتمون ما يقولونه من الشرك ، وفي الاستشفاء بما شرعه الله ورسوله ما يغني عن الشرك وأهله ) ( إيضاح الدلالة في عموم الرسالة – ص 45 ) 0

وسئل عمن يقول : يا أزران : يا كياان ! هل صح أن هذه أسماء وردت بها السنة ، ولم يحرم قولها ؟

فأجاب - رحمه الله - : ( الحمد لله 0 لم ينقل هذه عن الصحابة أحد ، لا بإسناد صحيح ، ولا بإسناد ضعيف ، ولا سلف الأمة ، ولا أئمتها 0 وهذه الألفاظ لا معنى لها في كلام العرب ؛ فكل اسم مجهول ليس لأحد أن يرقي به ، فضلا عن أن يدعو به ولو عرف معناها وإنه صحيح ، لكره أن يدعو الله بغير الأسماء العربية ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 283 ) 0

* قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ : ( قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كل اسم مجهول فليس لأحد أن يرقي به ، فضلا عن أن لا يحسن العربية ، فأما جعل الألفاظ الأعجمية شعارا فليس من دين الإسلام ) ( فتح المجيد – ص 136 ) 0

* قال النووي : ( الرقى بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة لا نهي فيه ، بل هو سنة وقد نقلوا الإجماع على جواز الرقى بالآيات وأذكار الله تعالى ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 ، 14 ، 15 / 341 ) 0

* وقال – رحمه الله - : ( قال المازري : جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره ، ومنهي عنها إذا كانت باللغة الأعجمية أو بما لا يدرى معناه لجواز أن يكون فيها كفر ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 13 ، 14 ، 15 / 341 ) 0

* قال بن حجر في الفتح قال القرطبي : الرقى ثلاثة أقسام :
1- ما كان يرقى به في الجاهلية وما لا يعقل معناه فيجب اجتنابه لئلا يكون فيه شرك أو يؤدي إلى شرك 0
2- ما كان بكلام الله أو أسمائه أو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مستحب وجائز 0
3- ما كان بأسماء غير الله من ملك أو صالح أو معظم ، فتركه أولى ) ( فتح الباري – 10 / 196 ) 0

قلت : ما ذكره القرطبي - رحمه الله - في النقطة الثالثة بخصوص الرقية بأسماء غير الله من ملك أو صالح أو معظم واعتبار ذلك من أقسام الجواز بقوله : ( فتركه أولى ) مخالف للصواب ، فقد أجمع أهل العلم على نهي الرقى بغير كتاب الله أو المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ما وافق الشروط الأساسية للرقية الشرعية كما تم الإشارة آنفا ، وقد تقصدت أن أورد كلام القرطبي - رحمه الله - في هذا الموضع بالذات لأجل أن لا يصبح كلام بعض أهل العلم الذي لم يوافق الصواب قنطرة يعبر عليها كل نطيحة ومتردية وأكيلة سبع وكل مدعي للرقية ، وأقول ما قاله الإمام مالك - رحمه الله – " كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذه السارية " فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 0

يقول الشيخ عطية محمد سالم – رحمه الله – معقبا على النقطة الثالثة من كلام الإمام القرطبي – رحمه الله - : ( إن تجنب هذا القسم الثالث واجب لأننا قدمنا أن الرقية " عوذة " والعوذ لا يكون إلا بالله ، وإذا استعذت فاستعد بالله 00 ) ( العين والرقية والاستشفاء بالقرآن والسنة – ص 64 ) 0

* قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( قال ابن التين : الرقى بالمعوذات وغيرها من أسماء الله هو الطب ال****** ، إذا كان على لسان الأبرار من الخلق حصل الشفاء بإذن الله تعالى ، فلما عز هذا النوع نزع الناس إلى الطب الجسماني وتلك الرقى المنهي عنها التي يستعملها المعزم وغيره ممن يدعي تسخير الجن له ، فيأتي بأمور مشتبهة مركبة من حق وباطل يجمع إلى ذكر الله وأسمائه ما يشوبه من ذكر الشياطين والاستعانة بهم والتعوذ بمردتهم ، ويقال : أن الحية لعداوتها للإنسان بالطبع تصادق الشياطين لكونهم أعداء بني آدم ، فإذا عزم على الحية بأسماء الشياطين أجابت وخرجت من مكانها ، وكذا اللديغ إذا رقى بتلك الأسماء سالت سمومها من بدن الإنسان ، فلذلك كره من الرقى ما لم يكن بذكر الله وأسمائه خاصة وباللسان العربي الذي يعرف معناه ليكون بريئا من الشرك ، وعلى كراهة الرقى بغير كتاب علماء الأمة ) ( فتح الباري – 10 / 196 ) 0

* قال القرافي : ( والرقى ألفاظ خاصة يحدث عندها الشفاء من الأسقام والأدواء والأسباب المهلكة ، ولا يقال لفظ الرقى على ما يحدث ضررا ، بل ذلك يقال له السحر ، وهذه الألفاظ منها ما هو مشروع كالفاتحة والمعوذتين ، ومنها ما هو غير مشروع كرقى الجاهلية والهند وغيرهم ، وربما كان كفرا ، ولذلك نهى مالك وغيره عن الرقى بالعجمية لاحتمال أن يكون فيه محرم ) ( الفروق – 4 / 147 ) 0

* قال العيني : ( قال الخطابي : الرقية التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي ما يكون بقوارع القرآن ، وبما فيه ذكر لله تعالى على ألسن الأبرار من الخلق الطاهرة النفوس ، وهو الطب ال****** ، وعليه كان معظم الأمر في الزمان المتقدم الصالح أهله ، فلما عزّ وجود هذا الصنف من أبرار الخليقة مال الناس إلى الطب الجسماني ، حيث لم يجدوا للطب ال****** نجوعاً في الأسقام ، لعدم المعاني التي كان يجمعها الرقاة ، وما نهي عنه هو رقية العزَّامين ومن يدعي تسخير الجن ) ( عمدة القاري - 17 / 403 ) 0

* قال النووي : ( قال الخطابي : وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بالرقية ، فإذا كانت بالقرآن وبأسماء الله تعالى فهي مباحة ، وإنما جاءت الكراهية منها لما كان بغير لسان العرب ، فإنه ربما كان كفرا أو قولا يدخله الشرك 0 ويحتمل أن يكون الذي كره من الرقية ، ما كان منها على مذاهب الجاهلية في العوذ التي كانوا يتعاطونها ويزعمون أنها تدفع عنهم الآفات ، ويعتقدون أنها من قبل الجن ومعونتهم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي ) 0

* قال الذهبي : ( قال الخطابي : وأما إذا كانت الرقية بالقرآن أو بأسماء الله تعالى فهي مباحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن والحسين – رضي الله عنهما – فيقول : " أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة " ( صحيح الترمذي 1683 ) 0 وبالله المستعان وعليه التكلان ) ( كتاب الكبائر – ص 17 ) 0

* قال القاضي علي بن أبي العز الدمشقي : ( واتفقوا على أن كل رقية وتعزيم أو قسم فيه شرك بالله - فإنه لا يجوز التكلم به ، وإن أطاعته الجن أو غيرهم ، وكذلك كل كلام فيه كفر لا يجوز التكلم به ، وكذلك الكلام الذي لا يعرف معناه لا يتكلم به ، لإمكان أن يكون فيه شرك ولا يعرف ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا ) " السلسلة الصحيحة 1066 " ) ( شرح العقيدة الطحاوية – ص 570 ) 0

* قال الهيثمي : ( وإن كانت العزيمة أو الرقية مشتملة على أسماء الله تعالى وآياته والإقسام به ، جازت قراءتها على المصروع وغيره وكتابتها كذلك ) ( الفتاوى الحديثة – ص 120 ) 0

* قال الشوكاني : ( جواز الرقية بكتاب الله تعالى ويلتحق به ما كان بالذكر والدعاء المأثور ، وكذا غير المأثور مما لا يخالف ما في المأثور ) ( نيل الأوطار - 3 / 291 ) 0

* قال صديق حسن خان : ( إن كل عمل ودعاء ينشر المرض والداء ، وينفع من الأسقام والأدواء يصدق أنه نشره ، يجوز الانتفاع به ، إن كان من ألفاظ القرآن والسنة ، أو من المأثور من السلف الصلحاء ، الخالي عن أسماء الشرك وصفاته ، باللسان العربي ، وإلا كان حراما أو شركا ) ( 2 / 343 ) 0

* قال الشيخ حافظ بن أحمد حكمي : ( إن الرقى الممنوعة هي ما لم تكن من الكتاب ولا السنة ، ولا كانت بالعربية ، بل هي من عمل الشيطان واستخدامه ، والتقرب إليه بما يحبه ، كما يفعله كثير من الدجاجلة والمشعوذين والمخرفين ، وكثير ممن ينظر في كتب الهياكل والطلاسم ، كشمس المعارف ، وشموس الأنوار ، وغيرهما مما أدخله أعداء الإسلام عليه وليست منه في شيء ، ولا من علومه في ظل ولا فيء ) ( أعلام السنة المشهورة – ص 155 ) 0

* قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة - رضي الله عنها وامرأة تعالجها أو ترقيها ، فقال : ( عالجيها بكتاب الله ) ( السلسلة الصحيحة 1931 ) ، وفي الحديث مشروعية الترقية بكتاب الله تعالى ، ونحوه مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى ، كما ثبت عن الشفاء قالت : دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي ( ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة ؟ ) ( السلسلة الصحيحة 178 ) ، وأما غير ذلك من الرقى فلا تشرع ، لا سيما ما كان منها مكتوبا بالحروف المقطعة ، والرموز المغلقة ، التي ليس لها معنى سليم ظاهر ، كما ترى أنواعا كثيرة منها في الكتاب المسمى بـ ( شمس المعارف الكبرى ) ونحوه ) ( السلسلة الصحيحة – 4 / 566 ) 0

* قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ : ( فالرقية الشرعية هي التي يكون فيها توحيد الله جل وعلا استعانة واستعاذة وفيها الإقبال على الله جل جلاله دونما سواه ، ولهذا العلماء قالوا إن الرقية تجوز بشروط ثلاثة وذكر – حفظه الله – هذه الشروط كما بينها العلماء ) ( مجلة الدعوة – صفحة 21 - العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0

* وقال ايضا : ( والرقية لا بد أن تكون باللغة العربية وهذا شرط من شروط شرعيتها أو بما يفهم معناه من غير العربية وإذا كانت باللغة العربية يجب أن تكون معلومة المعنى 00 ليست كلمات متقاطعة وكلمات لا يعرف معناها وأسماء مجهولة 00 فلا بد أن تكون الرقية بأسماء الله جل وعلا وصفاته أو بما أبيح من أدعية التي فيها التوسل بأسماء الله وصفاته 00 ولا يكون في الرقية أسماء مجهولة 00 وقد سئل الإمام مالك - رحمه الله – عن الرقية التي فيها أسماء مجهولة فقال : وما يدريك لعلها كفر بمعنى أن تكون الرقية بأسماء شياطين أو ملائكة فينادون ويتقرب بهم ويتوسلون بهم فيكون ذلك كفرا ) ( مجلة الدعوة – صفحة 21 - العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0

* قال الدكتور إبراهيم بن محمد البريكان - حفظه الله - : ( ويشترط للرقى المباحة عدة شروط هي :
أولا : أن تكون بكلام الله ، أو بأسمائه ، أو صفاته ، أو بالأدعية النبوية المأثورة عنه في ذلك 0
ثانيا : أن تكون باللسان العربي 0
ثالثا : أن تكون مفهومة المعنى 0
رابعا : ألا تشتمل على شيء غير مباح ، كالاستغاثة بغير الله أو دعاء غيره ، أو اسم للجن ، أو ملوكهم ونحو ذلك 0
خامسا : ألا يعتمد عليها 0
سادسا : أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها ، بل بإذن الله القدري 0
فإن اختل شرط من تلك الشروط فهي رقية محرمة ، فإن اعتقد أنها الفاعلة أو سبب مؤثر كان ذلك كفرا أكبر ، وإن اعتقد مقارنتها للشفاء كان ذلك شركا أصغر 0
وعليه ، فالرقى على قسمين : رقى شرعية : وهي ما توفرت فيها الشروط المتقدمة ، ورقى بدعية : وهي ما أختل فيها شرط من شروط الرقية الشرعية ، وهي :
أولا : ما كانت بغير العربية 0
ثانيا : ما كانت غير مفهومة المعنى 0
ثالثا : إذا اشتملت على الشرك ، أو أسماء للجن ، أو ملوكهم ، وما لا معنى له من حروف مقطعة ، أو نحوها 0
رابعا : أن يعتقد أنها مؤثرة بذاتها ، حتى لو كانت مما توفرت فيها الشروط المتقدمة ، والرقى الشرعية 0
وأفضلهما ما كان من القرآن الكريم لقوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ 000 ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ، ومن ثم ما كان من الأدعية النبوية ) ( المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية - ص 152 ) 0

* قال الدكتور فهد بن ضويان السحيمي عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية معقبا على الشروط الرئيسة للرقية الشرعية : ( يتضح مما تقدم أهمية هذه الشروط في جواز الرقية وأنها شروط حق وهداية فإذا اختل منها شرط واحد كانت بضد ذلك فلا بد من مراعاتها والانتباه إلى الذين يرقون هل هي متوفرة فيهم أم لا ؟ لأن غالب الذين يذهب إليهم الناس اليوم في معظم أنحاء العالم الإسلامي لا تتوفر فيهم تلك الشروط فيجب الابتعاد عنهم : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ) ( سورة الطلاق – الآية 2 ) 0
ويفهم من هذه الشروط أن الرقية تنقسم إلى قسمين : قسم جائز وهو ما توفرت فيه هذه الشروط ، وقسم ممنوع وهو ما لا يوجد فيه تلك الشروط أو واحد منها ) ( أحكام الرقى والتمائم – ص 41 ) 0

* يقول الدكتور عمر الأشقر : ( والرقية ليست مقصورة على إنسان بعينه ، فإن المسلم يمكنه أن يرقي نفسه ، ويمكن أن يرقي غيره ، وأن يرقيه غيره ، ويمكن للرجل أن يرقي امرأته ، ويمكن للمرأة أن ترقي زوجها ، ولا شك أن صلاح الإنسان له أثر في النفع ، وكلما كان أكثر صلاحا كان أكثر نفعا ، لأن الله تعالى يقول : ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ ) " سورة المائدة – الآية 27 " ( عالم السحر والشعوذة – ص 204 ) 0

* قال الأستاذ زهير حموي : ( وهنا لا بد أن نفرق بين المشعوذين ، وبين الذين يمارسون الرقية الشرعية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن عرفوا بالصلاح والاستقامة ، ومن علاماتهم أن لا يطلبوا على ذلك أجرا ، وقد ثبت أن الصحابة كانوا إذا اشتكوا وجعا أو ألما جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقاهم وقرأ عليهم ، لذلك فلا يوجد ثمة مانع شرعي من أن يسترقي الإنسان المريض رجلا صالحا مشهورا بالتقوى والاستقامة ، وإمارة ذلك ألا يرقي برقية فيها طلاسم ، أو كلام غير عربي ، أو أن يرتكب محظورا كالقراءة والرقية لامرأة سافرة ، أو من غير حضور محارمها ، أو أن يضع يده على جسدها ، أو يخلو بها ) ( الإنسان بين السحر والعين والجان – ص 154 ، 155 ) 0

( تعقيب )


ذكر الأستاذ الفاضل زهير حموي بأن من تصدر للرقية الشرعية أناس عرفوا بالصلاح والاستقامة ، وذكر أن من علاماتهم " أن لا يطلبوا على ذلك أجرا " ، واعتقد أن القصد من كلام الأستاذ الفاضل هو التوسع في هذا المجال بحيث أصبحت الرقية الشرعية سلعة تباع وتشترى ، ولم يقصد مطلقا عدم أخذ الأجرة بضوابطها الشرعية ، فقد أقر ذلك الفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي سعيد الخدري في حادثة لديغ سيد القوم ، علما بأن هذا الصحابي الجليل لم يشتغل بالرقية لكن طلبت منه ممن منع ضيافته ، كما تبين معنا من خلال ثنايا هذا البحث ، مع أن الأولى عدم أخذ الأجرة كما أشار لذلك بعض أهل العلم - حفظهم الله - 0

* قال صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق المبين : ( وبذلك يتبين لنا أن الرقى لا بد أن تكون شرعية فلا تصح الرقى الشركية ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ) ( السلسلة الصحيحة 1066 ) 0
وإن مما يخشى منه وقوع بعض من يرقي الرقية الشرعية في بعض المحاذير التي قد يكون فيها استدراج لمشابهتها حال السحرة والمشعوذين ، كما لا تصح الرقى السحرية لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من تطير أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له ، أو سحر أو سحر له ) ( صحيح الجامع 5435 ) 0 كما لا تصح الرقية من كاهن ولا عراف 0
ومما يضاف إلى الشروط السابقة أن لا تكون الرقية بهيئة محرمة كان يتقصد الرقية حالة كونه جنبا أو في مقبرة أو حمام ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين - ص 97 ) 0

وقالا أيضا تحت عنوان ( الرقية الشركية ) : ( وهي الرقى التي يستعان بها بغير الله ، من دعاء غير الله والاستغاثة والاستعاذة به ، كالرقى بأسماء الجن أو بأسماء الملائكة والأنبياء والصالحين 0
فهذا دعاء لغير الله وهو شرك أكبر ، أو يكون بغير اللسان العربي ، أو بما لا يعرف معناه ، لأنه يخشى أن يدخلها كفر أو شرك ولا يعلم عنه فهذا النوع من الرقية ممنوع شرعا ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين - ص 106 ) 0

قلت : إن الراجح بل الصحيح من أقوال أهل العلم هو الحرمة المطلقة للرقية التي لا يفقه معناها أو التي تكون بغير اللسان العربي ، أو تلك التي تعتمد على مذاهب الجاهلية ويزعم أصحابها أنها تدفع عنهم الآفات والأضرار ، ومن الخطأ أن نقول أن اعتماد تلك الأساليب والوسائل في الرقية والعلاج هو من باب الكراهة كما أشار إلى ذلك الخطابي - رحمه الله – بل الصحيح والصواب في هذه المسألة ما أشرت إليه آنفا وهو الحرمة المطلقة ، ومن علقها معتقدا أنها تجلب منفعة أو تدفع مضرة فقد أشرك وخرج من ملة الإسلام وهذا ما عليه الإجماع والله تعالى أعلم 0

ومن هنا يفهم أن المقصود من كلمة ( اعرضوا علي رقاكم ) هو الأقوال التي تحدث عنها العلماء باسهاب كما بينت آنفاً ، وأما الفعل فسوف يقيم لاحقاً بإذن الله عز وجل ، فالاستشهاد مجانب للصواب من الأخ الكريم – وفقه الله لكل خير في هذه الجزئية - ، والله تعالى أعلم 0

أما قوله - وفقه الله لكل خير - : ( ثانياً : قولهم (( لماذا بيضة ؟ بالذات )) .. فنقول : باب الاجتهاد مفتوح ونحن لانعتقد الشفاء فى البيضة ! ولكن الاعتقاد أن البيضة وسيلة حسية أثبتت نفعها بالتجربة .. ولو استخدمت غير البيضة ( هاتف نقال مثلاً ) وأثبت نفعه استخدمناه أيضاً )

قلت وبالله التوفيق : السؤال في هذه الجزئية : لمن يفتح باب الاجتهاد ، هل يفتح لكل نطيحة ومتردية وأكيلة سبع ، بالطبع لا ، فالأجتهاد خاص بعلماء الأمة العاملين العابدين لا أبو البراء ولا لغيره ، وإلا لما استقام الأمر وضيعت أمانة حمل هذا الدين ولا بد من معرفة أن الاجتهاد ( الذي هو استخراج الأحكام التي لم يرد فيها نص صريح ) لا يكون إلا لمن له أهلية ذلك بأن يكون حافظا لآيات الأحكام وأحاديث الأحكام مع معرفة أسانيدها ومعرفة رجال الإسناد ومعرفة الناسخ والمنسوخ والخاص والمطلق والمقيد ، ومع اتقان اللغة العربية بحيث إنه يحفظ مدلولات ألفاظ النصوص على حسب اللغة التي نزل بها القرءان ، ومعرفة ما أجمع عليه المجتهدون وما اختلفوا فيه ، لأنه إذا لم يعلم ذلك لا يؤمن عليه أن يخرق إجماع من كان قبله وخرق الإجماع خلاف الدين 0

ويشترط فوق ذلك شرط وهو ركن عظيم في الاجتهاد وهو فقه النفس أي قوة الفهم والإدراك 0 ويشترط في الاجتهاد أيضا العدالة وهي السلامة من الكبائر ومن المداومة على الصغائر بحيث تغلب على حسناته من حيث العدد 0

ثم ليعلم أن العلماء اتفقوا أن الاجتهاد يكون في الأحكام وليس في أصول العقيدة فليس فيها اجتهاد بل اتباعُ ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم مما تلقاه الصحابة عنه ، ثم التابعون الذين لم يَلْقَوا رسولَ الله اتبعوا الصحابة في تلك الأصول وهكذا تسلسل إلى عصرنا. فالصحابة لم يختلفوا في أصول العقيدة كمعرفة الله والأمور الاعتقادية التي تحصل في الآخرة كالإيمان بوجود الجنة ووجود جهنم والحساب والميزان وغير ذلك ، وأن الله خالق كل شيء من الأجسام وأعمال العباد الظاهرة والقلبية ، هذه الأصول لم يختلف فيها الصحابة ولا جمهور الأمة ، وإنما الاختلافُ يكون في الفروع 0

وهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأننا لسنا أهلُ للإجتهاد حتى ندجعي ما ليس فينا ، والله المستعان على ما يصفون 0

[U]وأما قوله – وفقه الله لكل خير - : ( ثالثاً : قولهم ( فيه تشبه بالسحرة ) .. نقول : تستخدمون آيات القرآن أيضاً فهل نترك القرآن لأن السحرة يستخدمونه فى غير موضعه .. وتستخدمون البخور والحلتيت وباقى الأمور التى يتسخدمها السحرة .. فلماذا لاتنكرون على أنفسكم مثل ماأنكرتم علينا !!؟/U]

قلت وبالله التوفيق : هذا الكلام لا يقوله عاقل ، فشتان بين القرآن وقراءته وتدبر معانية واستخدامه في الرقية والعلاج والاستشفاء وبين مقاصد السحرة والمشعوذين من استخدام القرآن بكيفيات للتدلس على الناس 0

هذا من جهة أما من الجهة الثانية ، فلا بد أن نفرق فيما بين الأسباب الشرعية في العلاج والاستشفاء وهي أمور توقيفية تعبدية لا يجوز الإخلال بأي جزئية من جزئياتها ، وما بين الأسباب الحسية التي يثبت نفعها في العلاج والاستشفاء شريطة توفر الضواب\ط الخاصة بتلك الاستخدامات 0

علماً بأنه لا يجوز استخدام البخور المتنوع والعلة في ذلك أنه يشابه ما يقوم به السحرة والمشعوذون ، وهناك فتوى بذلك من اللجنة الدائمة للعلماء في المملكة العربية السعودية 0

أما قوله – وفقه الله لكل خير - : ( رابعاً : هاج الرقاة والمتعالمون _ هداهم الله ـ وماجوا ولم يأتوا بفتوى لعالمٍ ولانصف عالم بحرمة هذه الطريقة سوى الظن وما تهوى الأنفس .. فأصبح كلامهم ( ضرطة بعيرٍ فى فلاة ) لا يلتفت له لأنه خال من الدليل على الحرمة أولاً .. وثانياً لم يأتوا بكلام أهل العلم فى حرمة هذه الطريقة ، فتبقى هذه الطريقة شرعية ومأذون بها شاء من شاء وأبى من أبى حتى يحكم أهل العلم بخلاف ذلك !!! )

قلت وبالله التوفيق : الأصل في الأشياء التحليل ما لم يرد نص بخلاف ذلك ، ولنقف مع قاعدة فقهية عظيمة ذكرها الإمام السيوطي في كتابه الموسوم ( الأشباه والنظائر ) على النحو التالي :

( قاعدة فقهية : اليقين لا يزول بالشك )


دليلها قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا,فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاً ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ) 0

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثاً أم أربعاً ,فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ) 0
و من فروعها : الأصل بقاء ما كان على ما كان 0
و الأصل براءة الذمة ، ومنها من شك في فعل شيء فالأصل أنه لم يفعله , والأصل العدم , والأصل في كل حادث تقديره بأقرب زمن , والأصل في الأشياء الإباحة , و الأصل في الأبضاع التحريم والأصل في الكلام الحقيقة 0

نعم هذا هو الأصل بالعموم ، ولكننا نتحدث عن أسباب حسية متعلقة بالعلاج والاستشفاء ، وأعود لأذكر بأن الأسباب الحسية في العلاج والاستشفاء لها ضوابط معينة ، منها : عرض تلك الاستخدامات على علماء الأمة وأهل الاجتهاد والقياس والاستنباط لاقرار ذلك من عدمه ، فهل تكرم علينا الأخ الكريم بمثل هذه الفتوى ، فهو المطالب لا غيره ، كما ذكر أخونا ومشرفنا القدير ( معالج متمرس ) 0

أما قوله وفقه الله لكل خير : ( تغسل بيضة بماء وزهر لإزالة النجاسة من عليها )

قلت وبالله التوفيق : هذا الكلام يدل على ضحالة في التفقه بالفقه الإسلامي ، فمن قال بأن البيضة وقشرتها نجسة ، وقد أشار إلى ذلك المفهوم أخونا ومشرفنا القدير ( كودير ) 0

هذا من جهة أما من الجهة الثانية فلماذا البيض بالذات ، ولو عدنا لفتاوى اللجنة الدائمة فأرى بأنه لا يجوز استخدام البيض بالذات لاستعانة السحرة والمشعوذين به في بعض أسحارهم ، ولذلك تجد كثير من الناس يجد على عتبة بابه بيض فاسد ونحوه 0

وأما من الجهة الثالثة ففتح هذا الباب وما سواه سوف يقود البعض ممن يدعي العلاج أن يذكر استخدام الحذاء أو ذيل كلب ويأتينا بقول : ( جرب فنفع ) كما هو الحال مع الهاتف النقال 0

وأما من الجهة الرابعة فإن اعتماد كثير من الطرق والمغالاة فيها تزرع عند كثير من الناس الاعتقاد بهذه الطرق دون الاعتقاد بمسببها سبحانه وتعالى ، ولذلك تكلمت في كتابي الموسوم ( القواعد المثلى في علاج الصرع والسحر والعين بالرقية ) على أنه لا يجوز للمعالج المغالاة باستخدام الأسباب الحسية في العلاج والايستشفاء خوفاً من حصول مسألة الاعتقاد ، فكيف بمن ياتي علينا كل يوم بطرق ما أنزل الله بها من سلطان 0

وأما من الجهة الخامسة أفلا يغنينا كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم عن كل تلك الهرطقات ، التي تتوافد على تترى فلا حول ولا قوة إلا بالله ، والله تعالى أعلم 0

أما قوله - وفقه الله لكل خير - : ( دع المصاب يتجه فى اتجاه القبلة ثم ضع البيضة بين كتفى المصاب أسفل الرقبة )

قلت وبالله التوفيق : : أين الأصل الشرعي في مسألة التوجه إلى القبلة ، ونحن نطالب الأخ بالدليل على ذلك ، فكما ذكرنا القاعدة التي تبين على أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم ، فإن الأصل في العبادات خلاف ذلك ، فالعبادات توقيفية ، فأين النص الاذي يلزم بالتوجه إلى القبلة على مثت تلك الكيفية ؟؟؟ ، واعتقد أن هذا يقع تحت مسألة البدعة ، والله تعالى أعلم 0

أما قوله وفقه الله لكل خير - : ( لو أن العين قوية فأن المصاب سيشعر إما برعشة خفيفة فى جسده بعض وضعك للبيضة بثوان أو يشعر بأن البيضة لها حرارة )

قلت وبالله التوفيق : حتى لو حصل مثل هذا الأمر فلا اعتقد إلا أن يكون تدليس من الشياطين لاعتقاد الناس بصحة استخدام الناس لمثل هذه الطريقة ، والأمر الثاني أريد فقط تفسيراً عن سبب الحرارة في البضة ؟؟؟ 0

أما قوله وفقه الله لكل خير : (اشرع فى قراءة الفاتحة + آية الكرسى + ( وإن يكادوا الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم .. الآية ) + ( فارجع البصر هل ترى من فطور ... الآية ) + الإخلاص والمعوذتين + " بسم الله أرقيك ... الحديث " + " اذهب الباس رب الناس ... الحديث " + أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق ثلاثاً + بسم الله الذى لايضر مااسمه شىء فى الأرض ولافى السماء ثلاثاً )

قلت وبالله التوفيق : كثير مما ذكر ثابت بالنصوص النقلية الصريحة الصحيحة ، أما أن تقترن بالفعل المذكور فلا ، حيث لا يجوز الخلط في مسائل العلاج والاستشفاء بالأسباب الشرعية والحسية والاعتقاد بمثل تلك الكيفيات ، والله تعالى أعلم 0

أما قوله – وفقه الله لكل خير - : ( تمرر البيضة أثناء القراءة على الأكتاف والرقبة والظهر وتنفث فيها بين كل آية وأخرى 0
تطبخ البيضة ويأكلها المصاب ويدفن القشر فى تراب )


قلت وبالله التوفيق : ولماذا تمرير البيضة على تلك المواضع ، إلا يجوز أن تمرر على غيرها ، ولماذ مثت تلك الكيفية في النفث أو التفل ، علماتً أن الرسول صلىا الله عليه وسلم نفث قبل ومع وبعد القراءة ، ولماذا أكل البيضة بعد ضبخها ولماذا دفن القشر في التراب ؟؟؟ أسألىة محيرة لا إجابة عليها إلا كلمة واحدة فقط ( جرب فنفع ) 0

وقبل أن أختم تقييمي لتلك الطريقة ، أذكر كلام بعض الإخوة لأهميته فيما يتعلق بموضوعنا هذا :

قال الأخ فتحي الجندي : ( هذا وما زلنا مع القوم في زيادة - ولا أدري إلى أين سنصل ؟ فلقد سمعنا أن هناك – ونعوذ بالله مما هناك !
هناك من يعالج الرجال والنساء بالتجرد الكامل من الثياب ثم يقوم بتدليك كل الجسد جميعه بالزيت !
وإن تعجب فأعجب لأن هذا الشخص وهو أعجمي - كان ينصب خيمته في البر ، وتتقاطر عليه السيارات المحملة بالمرضى وذويهم ، كل ينتظر دوره لعدة أيام ) ( النذر العريان – ص 264 ) 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( ولكن مع إيجابيات هذا الأمر – العلاج بالرقية الشرعية - ، وما فيه من مصالح عظيمة ، فإنه قد طرأ بعض السلبيات في منهج بعض المعالجين بالرقية الشرعية ، وإن كانت قليلة ، ناتجة عن اجتهادات غير منضبطة بضوابط الرقية الشرعية ، أورثت تلك الأخطاء والمخالفات البعيدة عن الرقية الشرعية والمنهج الشرعي في العلاج بها ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 10 ، 11 ) 0

ويقول في موضع آخر : ( والمتأمل لواقع المعالجين بالرقية الشرعية ، يجدهم عدة أصناف : صنف على علم وإخلاص وتقوى ، همهم الله والدار الآخرة ، هدفهم كشف معاناة إخوانهم المرضى ، تجد في أسلوبهم التيسير والرفق بالناس ، منهجهم الكتاب والسنة ، ونتيجة لذلك نفع الله برقيتهم ، وكشف الله بسببهم معاناة وأمراض وهموم أناس طالما قاسوا من ذلك ألواناً 0
وصنف ثانٍ تلمس منهم الإخلاص وتلاحظه في رقيتهم وتيسيرهم على المرضى ، ولكن قَصّروا في طلب العلم الشرعي وخاصة الرقية الشرعية ، فتجد بين آونة وأخرى تصدر منهم بعض الأخطاء والاجتهادات التي غالباً ما تكون بعيدة عن ضوابط الرقية الشرعية ، وإن كان قصدهم حسناً ، ونيتهم صالحة ، ولكنه إخلاص بدون علم ، وعمل بلا بصيرة 0
وصنف ثالث لا علم ولا تقوى ، نسأل الله السلامة 0
لا علم يُخولهم التصدر والقراءة على الناس ، ولا إخلاص يكتب الله لهم به الأجر ، ويسبب النفع لإخوانهم المرضى ، فهم على خطر عظيم إن لم يصلحوا نياتهم ويتفقهوا في دينهم ، وهذا الصنف قليل في مجتمعنا ولله الحمد ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 11 ، 12 ) 0

ويقول أيضاً : ( الرقى تنقسم إلى قسمين : توقيفية : وهي ما أتت مقيدة بألفاظ معينة وأعداد معلومة وأوقات وهيئات محددة ، فهذه توقيفية لا يجوز للإنسان أن يبدل أو يغير أو ينقص أو يزيد فيها ، لأنها استدراك على الرسول 0
والقسم الثاني : اجتهادية بضوابط ، فلا رقية شركية تجوز ، ولا من ساحر ، ولا كاهن وعراف ، وما لا يعرف معناه ، ولا عباراته ، وألا تكون بهيئة محرمة ، أو هيئة فيها مشابهة لحال السحرة والكهان والعرافين ، وألا تكون بعبارات محرمة ، وأن يعتقد القارئ أنها سبب ، وأن الشفاء من الله وليس من الرقية أو الراقي ، وأن تكون بألفاظ مباحة مستحبة وهذه خلاصة الضوابط ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 34 )

ومن هنا لا ارى بأن هذه ترقى لكي تستخدم للعلاج والاستشفاء باستقراء كل ما ذكر آنفاً 0

هذا ما تيسر لي أخي الحبيب ( أبو يوسف ) ، بارك الله فيكم وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 27-12-2005, 11:15 AM   #7
معلومات العضو
abouyosif

إحصائية العضو






abouyosif غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي

الأخ الفاضل أبوالبراء السلام عليكم ورحمة الله
أحسنت أحسن الله أليك وكانت نظرتى في محلها ذادك الله علما ونورا على نور واعلم أخى أنى ادخل منتداكم كثيرا للتعلم ولو رأيت في نفسي الأهلية للكتابة في منتداكم الزاخر لكتبت فيه لكنى أفضل التعلم من هذا المنبر جعله الله في ميزان حسناتك وأشكرك على كلماتك الرقيقة وأشكر كل الأخوة الذين شاركوا بالكتابه وبارك الله فيكم جميعا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-12-2005, 07:10 AM   #8
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



وفيكم بارك أخي الحبيب ( أبو يوسف ) ، ولا شكر على واجب ، وحياكم الله وبياكم في أي وقت فالدار داركم ونحن زواركم ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-12-2005, 02:29 PM   #9
معلومات العضو
جمال إسلام
عضو نشيط

إحصائية العضو






جمال إسلام غير متواجد حالياً

 

 
آخـر مواضيعي

 

افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أن أنبه الإخوة إلىلا مسألة يغلط قيها الكثير و لعل الشيخ أبو البراء يزيدها بعد ذلك توضيحا إن ثاء الله .
الذي نسمعه من الكثيرين هو انهم يستدلون على جواز بدعهم بقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا)و الذي تجدر الإشارة إليه هو:ما هي الرقية أولا ؟فعلينا أن نرجع إلى كتب اللغة لنعرفها لغة ما المقصود بها ثم نقارن المعنى اللغوي مع ما جاء من أحاديث لنحدد المعنى الإصطلاحي ؟
وبما أن الوقت ديق إضافة إلى أنني خارج البيت و بعيدا عن كتبي فأقول بإيجاز:الرقية في اللغة هي تلاوت تعوذات مع النفث فيكون التعريف الإصطلاحي للرقية هوة تلاوت تعوذات بالقران و الأدعية المشروعة و بأسماء الله و صفاته مع النفث أو بدونه .
و بالتالي نتسائل هل تدخل مثل هذه الرقى المبتدعة ضمن الرقى؟الجواب لا لأنها ليست رقية أصلة

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-01-2006, 08:17 AM   #10
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



بارك الله فيكم أخي الحبيب ( جمال إسلام ) ، وتأكد أخي الحبيب أن هذا الموضوع قد أشبع بحثاً وتفصيلاً في منتدانا الغالي ولكن :

( يا ليت قومي يعلمون )


زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:50 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.