موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 07-02-2009, 03:58 AM   #11
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي الطواف حول الأضرحة:

8- الطواف حول الأضرحة:

وهذه من البدع المنكرة وشرع لمن يأذن به الله وهذه نتيجة طبيعية لكل من استحدث في دين الله، أو عبد الله بغير ما شرع الله فإنه لا يقف عند حد بل يظل به الهوى والشيطان حتى يرديه في هواية الشرك أو الابتداع فلما دخلت القبور المساجد بدأ الدعاء عندها ثم التوسل بها ثم دعاءها من دون الله ثم الطواف بها وهذا لا يجوز شرعاً.
فلا ينبغي لمسلم أو مسلمة أن يطوف إلا بالبيت الحرام
قال الإمام ابن الحاج – رحمه الله – في كتابة المدخل:
تري من لا علم عنده يطوف بالقبر الشريف كما يطوف بالكعبة ويتمسح به ويقبله يقصدون به التبرك
وذلك كله من البدع،لأن التبرك إنما هو بالأتباع له – علية الصلاة والسلام- وما كان سبب عبادة الجاهلين للأصنام إلا من هذا الباب.
وقد وجه سؤال إلي اللجنة الدائمة للإفتاء رقم ( 5000) بتاريخ 13/10/1402هـ وفيه :
ما حكم الاستعانة بقبور الأولياء والطواف بها، والتبرك بأحجارها والنذر لهم والإظلال علي قبورهم، واتخاذهم وسيلة عند الله؟
الجواب:
الاستعانة بقبور الأولياء أو النذر لهم واتخاذهم وسطاء عند الله بطلب ذلك منهم شرك أكبر، مخرج من الملة الإسلامية، موجب للخلود في النار لمن مات عليه

أما الطواف بالقبور والتبرك بأحجارها أو تظليلها فبدعة يحرم فعلها ووسيلة عظمي لعبادة أهلها من دون الله ، وقد تكون شركاً إذا قصد أن الميت بذلك يجلب له نفعاًً أو يرفع عنه ضراً أو قصد بالطواف التقرب إلي الميت. أهـ

يقول الشيخ حافظ حكمي- رحمه الله – في سلم الوصول:
هذا ومن أعمال أهل الشرك ... من غير ما تردد أو شــك
ما يقصد الجهال من تعظيم... ما لم يأذن الله بأن يعــظما
كمن يلذ ببقعة أو حــجر .... أو قبر ميت أو ببعض الشجر
متـخذاً لذلك الـمـكـان ... عيداً كفعل عابـدي الأوثـان

9- التوسل إلي الله تعالي بالأموات:

بعض النساء هداهن الله تتوسل إلي الله بغير ما شرع الله فتدعو الأموات وتقول يا سيدي فلان أو نبي الله أو يا رسول الله ، يا سيدة زينب أو أسألك بجاه النبي كذا أو يذهبون إلي قبر الولي أو النبي ويتوسلون به إلي الله فيقولون سل لي ربك أن يهديني أو استغفر الله لي وغير ذلك من الأمور التي ليست من الدين في شيء ولقد أمر الله  أن نبتغي إليه الوسيلة فقال تعالي:
**يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ **( سورة المائدة: 35)
ومعني ابتغوا إليه الوسيلة: أي اطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه
وقال تعالي: ** أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ** ( سورة الإسراء: 57)
ومعني يبتغون إلي ربهم الوسيلة: أي يطلبون ما يتقربون به إلي الله تعالي من الأعمال الصالحة.
قال الألباني – رحمه الله - :
إذا أردنا التقرب إلي الله بالأعمال الصالحة فإن الله لم يترك تحديدها إلي عقولنا وأذواقنا لأنها حينذاك ستختلف وتتباين وستضطرب ولهذا كان الواجب علينا حتى نعرف الوسائل المشروعة أن نرجع إلي ما شرعه الله- سبحانه وتعالي- وبينه رسوله  يعني ـ الكتاب والسنة ـ وهذا الذي وصانا به الرسول 
فقد أخرج الإمام مالك أن النبي  قال:
" تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله".
فهذا أوان الشروع في بيان التوسل المشروع.
أنواع التوسل المشروع:
1- التوسل إلي الله تعالي بأسمائه الحسني وصفاته العليا :
ودليل ذلك: قوله تعالي: ** وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ** ( سورة الأعراف: 180)
أي أدعو الله تعالي- متوسلين إليه بأسمائه الحسني- ولا شك أن الصفات العليا داخلة في هذا الطلب.
- أخرج الإمام أحمد من حديث بريدة بن حصيب – - قال:
"سمع النبي  رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأنني أشهد أنك الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد فقال: قد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئل به أعطي وإذا دُعي به أجاب ."
- وأخرج الإمام أحمد أيضاً أن النبي  قال:
"من كثر همه فليقل: ".
- كذلك أخرج الترمذي من حديث أنس أن النبي  كان اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاء ك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همة وحزنه وأبدله مكانة فرحاًيقول:
" يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث"
وكذلك لو قال قائل : اللهم إني أسألك بأسمائك الحسني وصفاتك العلي جاز ذلك
2- التوسل إلي الله تعالي بالإيمان به وبرسوله:
ودليل ذلك :
- قوله تعالي:** الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ **
( سورة آل عمران:16)
- وقوله تعالي:** رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ **( سورة آل عمران: 53)
وكذلك لو قال قائل : اللهم إني آمنت بك وبرسولك فاغفر لي أو وفقني جاز ذلك
سؤال: هل يجوز للإنسان أن يتوسل بجاه النبي  ؟
يجيب عن هذا فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله – كما في المناهي اللفظية ص 36
حيث قال رحمه الله:
التوسل بجاه النبي  ليس بجائز علي الراجع من قول أهل العلم ، فيحرم التوسل بجاه النبي  فلا يقول الإنسان : اللهم إني أسألك بجاه نبيك كذا وكذا
وذلك لأن الوسيلة لا تكون وسيلة إلا إذا كان لها أثر في حصول المقصود ، وجاه النبي  بالنسبة للداعي ليس له أثر في حصول المقصود وإذا لم يكن له أثر لم يكن سبباً صحيحاً له أثر في حصول المطلوب ، فجاه النبي  هو ما يختص به النبي  وحده ، وهو مما يكون منقبة له وحده ،
أما نحن فلسنا ننتفع بذلك ، وإنما ننتفع بالإيمان بالرسول ومحبته ، وما أيسر الأمر علي الداعي إذا قال: اللهم إني أسألك بإيماني بك وبرسولك كذا وكذا ، بدلاً من أن يقول : أسألك بجاه نبيك
ومن نعمة الله – عز وجل- ورحمته بنا أنه لا يسد باب من الأبواب المحظورة إلا وأمام الإنسان أبواب كثيرة من الأبواب المباحة والحمد لله رب العالمين" أ هـ.

3- التوسل بالعمل الصالح:
ودليل ذلك قصة الثلاثة نفر الذين دخلوا الغار أو أطبقت عليهم الصخرة فدعا كل منهم بصالح عمله ففرج الله همهم وأزال كربهم وخرجوا من الغار
والقصة عند البخاري وفيها أن النبي  قال :" بينما ثلاثة نفر يمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله، فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم، قال

أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رحت عليهم حلبت، فبدأت بوالدي أسقيهما قبل بني، وإني استأخرت ذات يوم، فلم آت حتى أمسيت، فوجدتهما ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فقمت عند رء وسهما، أكره أن أوقظهما، وأكره أن أسقي الصبية، والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء، ففرج الله فرأوا السماء.

وقال الآخر : اللهم إنها كانت لي بنت عم، أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، فطلبت منها فأبت حتى أتيتها بمائة دينار، فسعيت حتى جمعتها، فلما قعدت بين رجليها قالت: يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت، فإن كنت تعلم أني فعلته ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة، ففرج.

وقال الثالث: اللهم إني استأجرت أجيرا يعزق أرزاً، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت عليه فرغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها، فجاءني فقال: اتق الله ولا تظلمني وأعطني حق، فقلت: اذهب إلى ذلك البقر وراعيها فخذه، فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك فخذه، فأخذه، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فأفرج ما بقي ففرج الله عنهم"

4- التوسل إلي الله – ()– بدعاء الصالحين:

قال الألباني – رحمه الله -: كأن يقع المسلم في ضيق شديد أو تحل به مصيبة كبيرة ويعلم من نفسه التفريط في جنب الله تعالي فيحب أن يأخذ بسبب قوي إلي الله فيذهب إلي رجل يعتقد فيه الصلاح والتقوى والفضل والعلم بالكتاب والسنة فيطلب منه أن يدعو له ربه ليفرج عنه كربه ويزيل عنه همة فهذا نوع آخر من التوسل المشروع دلت عليه الشريعة المطهرة وأرشدت إليه
فقد أخرج البخاري عن أنس بن مالك – رضي الله عنه -:
" أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه ـ كان إذا قحطوا استسقي بالعباس بن عبد المطلب فقال:
اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا  فتسقنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال: فيسقون"
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 07-02-2009, 04:04 AM   #12
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي 10- عمل الزار لإخراج مس الجآن:

10- عمل الزار لإخراج مس الجآن:

مما لا شك فيه أن مس الجن للإنس وهو ما يعرف بالصرع وهو ثابت ومشاهد ولا يماري فيه إلا مكابر معاند ويدل عليه قوله تعالي:
** الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ** ( سورة البقرة: 275)
قال القرطبي في تفسير هذه الآية ( 3/355)
في هذه الآية دليل علي فساد من أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس.." أهـ
(و يراجع كذلك تفسير الطبري وابن كثير والألوسي عند هذه الآية لتعلم حقيقة هذا القول)
- وثبت في صحيح البخاري ومسلم عن عطاء بن أبي رباح قال:
قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟!، قلت: بلي ، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي  فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي ، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة ،وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، فقالت: أصبر ، فقالت: إني أتكشف فادع الله لي ألا أتكشف فدعا"
وذكر الحافظ ابن حجر( 10/115) أن هذا الحديث له طريق آخر عند البزار عن ابن عباس وفيه أن هذه المرأة وتدعي أم زُفر قالت :
"إني أخاف الخبيث أن يجردني "
فقال الحافظ:إأن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن.
- وثبت في مسند الإمام أحمد عن ابن مسعود قال:
"كان رسول الله  إذا دخل في الصلاة يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخة ونفثه"
همزه : الموتة جنس من الجنون والصرع يعتري الإنسان فإذا أفاق عاد إليه عقله كالنائم والسكران ( لسان العرب ( 6/4296)
نفثه : الشعر نفخه : الكبر
يقول بن كثير في البداية والنهاية ( 1/61) فهمزه : الموتة: وهو الخنق الذي هو الصرع " أهـ
- وكذلك جاء في رسالة الجن ص6 عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:
قلت لأبي أن أقواماً يزعمون أن الجني لا يدخل في بدن الأنس فقال: يا بني يكذبون هو ذا يتكلم علي لسانه.


- وكذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مختصر الفتاوى المصرية ص84:
وجود الجن ثابت بالقرآن والسنة واتفاق سلف الأمة ، وكذلك دخول الجني في بدن الأنس ثابت باتفاق أئمة السنة ، وهو أمر مشهود محسوس لمن تدبره ، يدخل في المصروع، ويتكلم بكلام لا يعرفه بل ولا يدري به ، بل يعذب ضرباً لو ضربه جمل لمات ولا يحس به المصروع
وقوله تعالي ** الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ** ( سورة البقرة: 275)
وقوله  : "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجري الدم" وغير ذلك يصدقه. " أهـ
خلاصة ما سبق أن الصرع ومس الجن ثابت بالكتاب والسنة وأقوال الأئمة ،
وأن سببه كما يقول ابن القيم – رحمه الله:
أكثر مرضي الأرواح الخبيثة تكون من جهة قلة دينهم وخراب قلوبهم وألسنتهم من خصال الذكر والتحصينات النبوية والإيمانية فتلقي الروح الخبيثة الرجل أعزل لا سلاح له " أهـ

وبالفعل فإننا نجد من أصيب بمرض الصرع نتيجة البعد عن الله والتجرؤ علي الذنوب لكن سرعان ما يحاولون العلاج فيعمدوا إلي طرق شيطانية ليست علي هدي خير البرية  ومنها عمل الزار لإخراج الجآن.
والزار : ما هو إلا عبادة وثنية قديمة جداً في إفريقيا تقوم علي موسيقي عنيفة قد تستمر أحياناً عدة ساعات وحركات هستيرية ورقص من المريض أو المريضة يشاركه أو يشاركها الأصدقاء والأحباب مع تصاعد رائحة البخور وإحضار ديك أحمر أو ذبح خروف أبيض وشرب المريض لدمه والارتماء علي الأرض بعد الرقص.
والناظر إلي هذه الحالة يجد أن فيها مآخذ كثيرة جداً منها:
1- أنها بعيدة كل البعد عن منهج الله وعن الطريق الصحيح لعلاج مثل هذا المرض.
2- فيها تبذير وإسراف.
3- فيها اختلاط بين الرجال والنساء
4- استعمال لآلات الطرب وذبح الطيور والحيوانات وقد تكون علي غير اسم الله فيكون الذبح للجن تقرباً إليه من دون الله وهذا من الشرك وقد قيل قديماً
ثلاثة تشقي بهم الدار .... العرس والمأتم ثم الزار
فخرافة الزار انتشرت في بيوت المسلمات فلا سبيل إلا بالرجوع إلي هدي ربنا وسنة نبينا  للتخلص من هذا الجهل وهذه الخرافات التي امتلأت بها بيوت المسلمين .

ولعل سائلة تسأل فتقول قد علمنا أن الزار من الخرافات لكن ما هو العلاج ؟
فنقول أن العلاج من الصرع يتلخص في الآتي:
1- تحقيق العبودية لله ـ عز وجل ـ والالتزام بالكتاب والسنة.
2- كثرة الطاعات والمحافظة علي الوضوء.
3- قراءة وسماع سورة البقرة ، وكثرة تلاوة القرآن ، والصلاة في البيت ( النوافل بالنسبة للرجال)
4- أذكار الصباح والسماء والمحافظة عليها.
5- حفظ الجوارح عن المعاصي والذنوب.
6- مصاحبة الأخيار والبعد عن الأشرار
7- تطهير البيت من الغناء ، والجرس والكلب ، والتصاوير والتماثيل وآلات اللهو، وجعل الذكر للسان كاللعاب للفم.
8- كثرة الاستعاذة من الشيطان علي المريض ، والنفث فيه بالآيات والدعوات الشرعية لقوله  : كما في صحيح مسلم " لا بأس بالرقي ما لم يكن شرك" بقراءة القرآن أو بذكر الله () وأسمائه الحسني وصفاته العلا فكل هذا جائز.
أما أن تكون بكلام غير مفهوم أي بغير لسان العرب أو الاستعانة بالجن أو غير ذلك فلا يجوز.
وبعد...فهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه الرسالة
نسأل الله أن يكتب لها القبول وأن يتقبلها منا بقبول حسن ، كما أسأله سبحانه أن ينفع بها مؤلفها وقارئها ومن أعان علي إخراجها ونشرها ......إنه ولي ذلك والقادر عليه .
هذا وما كان فيها من صواب فمن الله وحده ، وما كان من سهو أو خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله منه براء وهذا بشأن أي عمل بشري يعتريه الخطأ والصواب ، فإن كان صواباً فادع لي بالقبول والتوفيق ، وإن كان ثم خطأ فاستغفر لي
وإن وجدت العيب فسد الخللا .... جل من لا عيب فيه وعلا
فاللهم اجعل عملي كله صالحاً ولوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد فيه نصيب
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

هذا والله تعالى أعلى وأعلم .........
بقلم الشيخ ندا أبو أحمد
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-05-2009, 04:18 PM   #14
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( أم عبد الرحمن )
   بارك الله فيك أختاه
موضوع هام جدا
نرجو تثبيته لبعض الوقت
وجزاك الله خيرا

وفيكم بارك الله أختي الحبيبة أم عبد الرحمن

سرني مرورك وحُسن مطالعتك للموضوع ...


لا حرمنا الله من إطلالتك الندية ...


رزقك الله سعادة الدارين
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:51 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.