موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة مواضيع الرقية الشرعية والأمراض الروحية ( للمطالعة فقط ) > عالم الجن والصرع الشيطاني وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-12-2009, 05:37 PM   #1
معلومات العضو
الفلك

Arrow ( && الحلقة الخامسة عشر : " معركتنا مع الشيطان " - مناهي أخرى " && ) !!!

أربعون حالة نبه عليها الرسول – الحالات من 26-30

26- النهي عن أن يبيت المرء وفي يده زهومة من دهن وشحم ونحوهما

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت المرء وفي يده زهومة من دهن وشحم ونحوهما ؛ فقد روى الترمذي وابن ماجه عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَاتَ وفي يَدِهِ ريح غَمَر فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلاَ يَلُومَنّ إلاّ نَفْسَهُ». وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه برقم: 2666.

(وفي يده غَمَر) بفتحتين أي: دسم ووسخ وزهومة من اللحم ، والجملة حالية (فأصابه شيء) عطف على بات، والمعنى وصله شيء من إيذاء الهوام، وقيل أومن الجان لأن الهوام وذوات السموم ربما تقصده في المنام لرائحة الطعام في يديه فتؤذيه.

27- النهي عن ترك الإناء مكشوفا والأبواب مفتوحة والنار مشتعلة قي البيوت عند النوم

فقد أمر صلى الله عليه وسلم بتغطية الإناء وإغلاق الأبواب وإطفاء السراج أو أي نار بالبيت قبل النوم فقال: «غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء؛ وأغلقوا الأبواب، وأطفئوا السراج؛ فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح باباً، ولا يكشف إناءً؛ فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عوداً ويذكر اسم الله فليفعل؛ فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم» رواه مسلم وابن ماجه عن جابر .

أوكئوا الأسقية: أي شدوا رؤوسها بالوكاء لئلا يدخلها حيوان أو يسقط فيها شيء.

والوكاء: الخيط الذي تشدّ به الصرة والكيس وغيرهما.

يعرض: أي يضعه عليه بالعَرْض.

الفويسقة: الفأرة.



28- النهي عن الوساوس المؤدية الى الكفر

ونهى عن الوساوس الشيطانية التي تؤدي إلى الكفر:فقد جاء في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: «يأتِي الشَّيْطانُ أحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا، مَنْ خَلَقَ كَذَا، حتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فإذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ باللّه وَلْيَنْتَهِ» وفي رواية في الصحيح: «لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءلُونَ حتَّى يُقالَ هَذَا: خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذلكَ شَيْئاً فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ وَرُسُلِه»ِ.

وجاء في تخريج الإحياء للحافظ العراقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يوشك الناس يتساءلون بينهم حتى يقولوا قد خلق الله الخلق فمن خلق الله؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا )قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ( حتى تختموا السورة ثم ليتفل أحدكم عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم» ورواه أيضاً أبو داود. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: 118.

وروى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، حَتّى يَقُولُوا: هَذَا اللّهُ. فَمَنْ خَلَقَ اللّهَ؟» قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ. فَقَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَذَا اللّهُ. فَمَنْ خَلَقَ اللّهَ؟ قَالَ: فَأَخَذَ حَصىً بِكَفّهِ فَرَمَاهُمْ. ثُمّ قَالَ: قُومُوا قُومُوا. صَدَقَ خَلِيلي.

وعند مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: «وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان».

وفي الرواية الأخرى: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة فقال: «تلك محض الإيمان». فقوله صلى الله عليه وسلم: «ذلك صريح الإيمان ومحض الإيمان» معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلاً عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققا، وانتفت عنه الريبة والشكوك. وأما الكافر فإن الشيطان يأتيه من حيث شاء، ولا يقتصر في حقه على الوسوسة بل يتلاعب به كيف أراد.



29- النهي عن النظرة المحرمة

ونهى عن النظرة المحرمة وبين أنها سهم مسموم من سهام إبليس، فعن عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: «إن النظر سهم من سهام إبليس مسموم من تركه مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه» أخرجه الطبراني عن ابن مسعود مرفوعاً، وللحديث شواهد عند أحمد والبيهقي وغيرهما، قال المنذري: ورواتهم لا أعلم فيهم مجروحا.

أورد القرطبي في تفسيره [ قال :مجاهد: إذا أقبلت المرأة جلس الشيطان على رأسها فزينها لمن ينظر؛ فإذا أدبرت جلس على عجزها فزينها لمن ينظر. وعن خالد بن أبي عمران قال: لا تتبعن النظرة النظرة فربما نظر العبد نظرة نغل منها قلبه كما ينغل الأديم فلا ينتفع به ].

فأمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار عما لا يحل؛ قال تعالى: )قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُم ْذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَات يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ( [النور: 29-30].

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة فالعينان تزنيان وزناهما النظر»... الحديث.

قال القرطبي في تفسيره: [ البصر هو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه، وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته، ووجب التحذير منه ، وغضه واجب عن جميع المحرمات، وكل ما يخشى الفتنة من أجله؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إياكم والجلوس على الطرقات» فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها. فقال: «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» أخرجه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري. وقال صلى الله عليه وسلم لعلي: «لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الثانية» رواه أبو داود وحسنه الألباني في صحيح أبي داود وروى الأوزاعي قال: حدثني هارون بن رئاب أن غزوان وأبا موسى الأشعري كانا في بعض مغازيهم، فكشفت جارية فنظر إليها غزوان، فرفع يده فلطم عينه حتى نفرت، فقال: إنك للَحَّاظةٌ إلى ما يضرك ولا ينفعك؛ فلقي أبا موسى فسأله فقال: ظلمت عينك، فاستغفر الله وتب، فإن لها أول نظرة وعليها ما كان بعد ذلك. قال الأوزاعي: وكان غزوان ملك نفسه فلم يضحك حتى مات رضي الله عنه. وفي صحيح مسلم عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة؛ فأمرني أن أصرف بصري ] أ.هـ كلام القرطبي في الجامع لأحكام القرآن.

30- النهي عن الخلوة بالأجنبية

ونهى عن الخلوة بالمرأة الأجنبية وبين أن الشيطان ثالثهما: فقد أخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا خطيبا كقيامي فيكم، فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين، وقال: «عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الإثنين أبعد. لا يخلون رجل بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما» وصحح الألباني إسناده في المشكاة برقم: 3054.

قال المناوي في فيض القدير: "الشيطان ثالثهما" أي بالوسوسة وتهييج الشهوة ورفع الحياء وتسويل المعصية حتى يجمع بينهما بالجماع أو فيما دونه من مقدماته التي توشك أن توقع فيه.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-12-2009, 07:57 PM   #4
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

جزاك الله عنا خيرا أختنا الفاضلة الفلك أسال الله ان يكتب ذلك في ميزان حسناتك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-01-2010, 02:54 AM   #5
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ( الفلك ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:24 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.