موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر فقه الصيام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:44 PM   #11
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

فإن من علامات قبول الحسنة الحسنة بعدها ،ومن علامات ردها العودة إلى المعاصي بعد الطاعات ،وقد ضرب الله عز وجل في كتابه مثلاً لمن حسن عملُهثم انقلب على عقبه بعد ذلك ، وبدل الحسنات بالسيئات عياذاً بالله ،قال سبحانه: (أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون } ( البقرة 266) ،فمثله كمثل شيخ كَبُرَ سِنُّه وضعف جسمه ولم يعد قادراً على العمل والتكسب ولديه صبية ضعفاء يحتاجون إلى رعايته، ولا يملك سببا للرزق إلا بستاناً من أجمل البساتين خضرة وبهاء ، وفيه من النخيل والأعناب والثمرات والماء الجاري وغير ذلك مما يُمتع الأنظار، وتُسرُّ له النفوس ، وفي الوقت الذي اشتدت حاجته إليه وتعلق قلبه به أتى بستانه إعصار فيه نار فأحرق ما به من زرع وثمار ،قال ابن عباس : " ضُربت لرجل غني يعمل بطاعة الله ، ثم بعث الله له الشيطان ، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله " رواه البخاري .إن من خالط الإيمان بشاشة قلبه لا يمكن أن يهجر الطاعات ، بعد أن ذاق حلاوتها وشعر بأنسها ولذتها ، ولما سأل هرقل أبا سفيان عن المسلمين ، هل يرجعون عن دينهم بعد أن دخلوا فيه ؟ ، قال أبو سفيان : لا ، قال هرقل : وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب .فيا من أَلِف الحق .. تمسك به هُديت ..، واستمر عليهعلامة قبول رمضانأن تصل بعد الطاعة إلى رضا المعبود ،و علامة الصدود أن تبعد- بالمعصية- عن المقصود .من علامات قبول العمل المواصلة فيه ، والاستمرار عليه .. فاحكم أنت على صيامك ..أمقبولٌ أممردود؟!!!وقد سئلت عائشة رضي الله عنها كما في البخاري عن عمل رسول الله ؟ فقالت : " كان عمله ديمة " أي مستمراً ، كالمطر الدائم الذي لا ينقطع ،وتذكر أن عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله ،وللحسنة أولاد .. وللسيئة أولادما أحسن الحسنة بعد الحسنة و أقبح السيئة بعد الحسنة .ذنب بعد التوبة أقبح من سبعين قبلها .النكسة أصعب من المرض الأول .ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة وما أفحش فقر الطمع بعد غنى القناعة . {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيما.}من تكرر منه نقض العهد أيوثق بمعاهدته؟!قال الحسن البصري رحمه الله : " إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ثم قرأ قوله عز وجل (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } ( الحجر 99) .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:45 PM   #12
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

القلب ينشط للقبيح ***وكم ينام عن الحسن يا نفس ويحك ما الذي ***يرضيك في دنيا العفن ؟!أولى بنا سفح الدموع *** و أن يــجلبنا الحـــزن أولى بنا أن نرعــوي*** أولى بنا لبس ( الكفــــن)أولى بنا قتل ( الهوى )*** في الصدر أصبح كالوثن فأمامنا سفر طويل ***بــــعده يأتــــي الســــكنإما إلى ( نار الجحيم ) ***أو الجنان : ( جنان عدن )أقسمت ما هذي الحياة***بها المقام أو ( الوطـــن) فلم التلوّن و الخداع ؟*** لم الدخول على ( الفتن ) ؟!يكفي مصانعة الرعاع ***مع التقلـــب في المحن تبا لهم مــن مــــعشر*** ألفوا معاقرة ( النــــتن)بينا يدبّر للأمــــــين*** أخو الخيانة ( مؤتمن ) !تبا لمن يتمـــــــلقون*** و ينطوون على ( دخن ) تبا لهم فنفـــــــــاقهم ***قد لطّخ ( الوجه الحسن)تبا لمن باع ( الجنان ) ***لأجـــــل ( خضراء الدمن)

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:48 PM   #13
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

الخاسرون فى رمضانفي صحيح ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صعد المنبر، فقالآمين.. آمين.. آمين.. قيل: يا رسول الله! إنك صعدت المنبر فقلت: آمين. آمين. آمين. قال: إن جبريل أتاني فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له؛ فدخل النار فأبعده الله -فكم هم أولئك المبعدين عن رحمة الله؟- قل: آمين. فقلت: آمين ...) الحديث.متى يزرع من فرط وقت البذر، فلم يحصد غير الندم والخسار؟! مساكين هؤلاء! فاتهم رمضان وفاتهم خير رمضان؛ فأصابهم الحرمان وحلت عليهم الخيبة والخسران،قلوب خلت من التقوى فهي خراب بلقع، لا صيام ينفع ولا قيام يشفع، قلوب كالحجارة أو أشد قسوة، حالها في رمضان كحال أهل الشقوة،لا الشاب منهم ينتهي عن الصبوة *** ولا الشيخ ينـزجر فيلحق بالصفوة.أيها الخاسر! رحل رمضان وهو يشهد عليك بالخسران؛فأصبح لك خصماً يوم القيامة!رحل رمضان وهو يشهد عليك بهجر القرآن؛ فيا ويل من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان! فيا من فرط في عمره وأضاعه!كيف ترجو الشفاعة؟ أتعتذر برحمة الله؟ أتقول لنا: إن الله غفور رحيم؟ نعم.لكن إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف:56] العاملين بالأسباب .. الخائفين المشفقين. سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجمعة والجمـاعات، فقال رضي الله تعالى عنه: [هو في النار]. فيا أيها الخاسر! نعم. رحل رمضان وربما خسرت خسارةً عظيمة، ولكن الحمد لله، فما زال الباب مفتوحاً والخير مفسوحاً، وقبل غرغرة الروح، ابكِ على نفسك وأكثر النوح، وقل لها:ترحل الشهر وا لهفاه وانصرما*** واختص بالفوز في الجنات من خدماوأصبح الغافل المسكين منكسراً ***مثلي فيا ويحه يا عظم ما حرمامن فاته الزرع في وقت البذار*** فما تراه يحصد إلا الهم والندماطوبى لمن كانت التقوى بضاعته ***في شهره وبحبل الله معتصمالا تكن كنتيايروى أن الإمام الصنعاني عبد الرزاق سأل يوماً معلمه معمر بن راشد الأزدي عن (الكنتي) فقال معمر: الرجل يكون صالحا ثم يتحول رجل سوء. قال أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخ (كنتي) كأنه نسب إلى قوله: كنت في شبابي كذا. قال:فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا*** وشر خصال المرء كنت وعاجن عجن الرجل إذا قام معتمداً على الأرض من الكبر. وقد صح عن النبي __ أنه كان يستعيذ بالله من (الحور بعد الكون) في دعاء سفره وقد فسره الإمام الترمذي بـ(إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر). قال ابن الأثير: يعني: أعوذ بك من النقص بعد الوجود والثباتقال أبو عمر بن عبد البر (يعني رجع عما كان عليه من الخيركن ربانيا ... ولا تكن رمضانيافقد قيل لأحد الصالحين أيهما أفضل: رجب أم شعبان ؟ فقال: كن ربانيا ولا تكن شعبانيا !!اثبت و تصطبر ورب نفسك وألزمها الصواب. املك زمام المبادرة.رب رمضان رب الشهور كلهالا نقول: كونوا كما كنتم في رمضان من الاجتهاد والحرص على الخيرات،فالنفس لا تطيق ذلك، ورمضان له فضائل وخصائصو لكنا نقول:لا للانقطاع عن الأعمال الصالحة،

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:49 PM   #14
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

(*)باع قوم من السلف جارية ، فلما قرب شهر رمضان رأتهم يتأهبون له ويستعدون بالأطعمة وغيرها..فسألتهم.. فقالوا: نتهيأ لصيام رمضان .فقالت: وأنتم لا تصومون إلا رمضان !، لقد كنت عند قوم كل زمانهم رمضان ، رودني إليهم.كان الحسن يقول : عجبت لأقوام أمروا بالزاد ، ونودي فيهم بالرحيل ، وجلس أولهم على آخرهم و يلعبون !!وكان يقول : يا ابن آدم، السكين تشحذ، والتنور يسجر ، والكبش يعتلف.وكان أبو بكر بن عياش يقول : لو سقط من أحدكم درهمٌ لظل يومه يقول : إنا لله.. ذهب درهمي، وهو يذهب عمرهولا يقول : ذهب عمري ، كان لله أقوام يبادرون الأوقات ، ويحفظون الساعات ، ويلازمونها بالطاعات .وقال ثابت البُناني: ما تركت في المسجد سادنة إلا وختمت القرآن عندها .وقيل لعمرو بن هاني : لا نري لسانك يفتر من الذكر فكم تسبح كل يوم ؟قال : مائة ألف، إلا ما تخُطى الأصابع .وصام منصور بن المعتمر أربعين سنة ، وقام ليلها وكان الليل كله يبكي ، فتقول له أمه : يا بني ، قتلت قتيلاً؟ فيقول :أنا أعلمُ بما صنعتُ بنفسي .قال الجماني : لما حضرت أبو بكر بن عياش الوفاة بكت أخته ، فقال: لا تبك ، وأشار إلى زواية في البيت ، إنه قد ختم أخوك في هذا الزواية ثمانية عشر ألف ختمة.كان بعض السلف يقول : صم الدنيا واجعل فطرك الموت ، الدنيا كلها شهر صيام المتقين يصومون فيه عن الشهوات المحرمات ، فإذا جاءهم الموت فقد انقضى شهر صيامهم واستهلوا عيد فطرهم .وقَد صُمتُ عَن لذاتِ دَهرِي كُلَّه *** ويَومَ لِقاكُم ذَاكَ فِطرُ صِيامِي.من صام اليوم عن شهواته أفطر عليها بعد مماته ، ومن تعجل ما حُرَّمَ عليه قبل وفاته؛ عوقب بحرمانه في لآخرة وفواته ،قال الله تعالى :{أَذهَبتُم طَيّبَاتِكُم فِى حَيَاتِكُمُ الدُّّّنياَ وَاستَمتَعتُم بِهَا }يقول كعب"](من صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا خرج رمضان عصى ربه فصيامه عليه مردود، وباب التوفيق في وجهه مسدود).لا للانقطاعقال النبي : (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قَلَّ). متفق عليهتقول عائشة رضي الله تعالى عنها:"كان عمله ديمةلما سئل بشر الحافي - رحمه الله - عن أناس يتعبدون في رمضان ويجتهدون، فإذا انسلخرمضان تركوا قال: (بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان).يقول رسول الله : " يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون , فأن الله لا يمل حتى تملوا , وإن أحب الأعمال إلى الله مادام وإن قل"[ رواه البخاري ومسلم ]وليس في سياط التأديب للنفس أجود من سوط عزم , وإلا وَنَت وأَبَت ,لأن فساد الأمر في التردد .والنفس من أعجب الأشياء مجاهدة لأن أقواماً أطلقوها فيما تحب , فأوقعتهم فيما كرهوا .وآخرين بالغوا في خلافها حتى منعوها حقها , وإنما الحازم من تَعلمَ منه نفسُه الجد وحفظ الأصول ,فإذا ما أفسح لها في مباحٍ ,لم تتجاسر أن تتعداه ,لأن تفقد النفس حياة , وإغفالها لون من ألوان القتل صبراً . والنفس كالطفل إن تهمله شب على *** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم .فلنحرص ولو على القليل من صيام النفل، ولنداوم ولو على القليل من القيام، ولنقرأ كل يوم ولو القليل من القرآن،ولنتصدق ولو بالقليل من المال والطعام، وهكذا في سائر الأعمال، ولنحيي بيوتنا ولنشجع أولادنا وأزواجنا.* قال عبدالله بن عمرو بن العاص رصي الله عنهما : قال لي رسول الله :" يا عبد الله ,لا تكن مثل فلان , كان يقوم الليل فترك قيم الليل " [متفق عليه ] .ومن أراد أن يرى التلطف بالنفس , فليداوم النظر في سيرة النبي وليستمع إلى قوله :" إن هذا الدين متين , فأوغلوا فيه برفق فإن المنبت لا أرضاً قطع ولاظهراً أبقى " [رواه أحمد ] وعند البخاري في صحيحه : أن النبي قال :" إن الدين يسر , ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه".وقفة محاسبة قبل الرحيلالعاقل اللبيب من جعل رمضان مدرسة لبقية الشهور بالاستمرار والمداومة على الطاعات والواجبات، ولو كانت قليلة؛ فقليل دائم خير من كثير منقطع.العبادات فرضت فى الإسلام ليس للأداء بل لحكمة وهو تحقيق التقوىومن أعظم ثمار الصيام، تربية القلوب على مراقبة الله وتعويدها على الخوف والحياء منه. ويقول القسطلاني -رحمه الله- معدداً ثمرات الصوم:"ومنها رقة القلب وغزارة الدمع، وذلك من أسباب السعادة، فإن الشبع مما يذهب نور العرفان، ويقضى بالقسوة والحرمان "وغاية الصيام التقوى؛ يتمثل فيها الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.تقوى صادقة دقيقة يترك فيها الصائم ما يهوى حذرًا مما يخشى. ولئن كانت فرائض الإسلام وأحكامه وأوامره ونواهيه كلها سبيل التقوى، فإن خصوصية الارتباط بين الصيام والتقوى شيء عجيب.فهل حققنا تقوى الله في أنفسنا ؟ما الذي جنيناه من ثمارالطاعات هذا الشهر المبارك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:50 PM   #15
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

يا خادم الجسم كم تسعي لخدمته *** أتعبت نفسك فيما فيه خسرانأقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسانهل قرأنا القرآن وتدبرناه وعملنا به ؟هل تعلمنا فيه الصبر والمصابرة على الطاعة وعن المعصية ؟وما أحسن قول القائل :رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانهـاوترك الذنوب حياة القلوب *** وخـير لنفسك عصيانهـا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:54 PM   #16
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

ومن أراد السعادة فليلزم عتبة العبادة ، وليجتنب الإساءة ..يقول أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: ( لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله عز وجل )و يقول الحسن البصري رحمه الله إذا لم تقدر على قيام الليل ، ولا صيام النهار ، فاعلم أنكمحروم ، قد كبلتك الخطايا والذنوب )هل ربينا أنفسنا على الجهاد بأنواعه ؟هنا مصنع الأبطال يصنع أمةً *** وينفخ فيها قــــوة الروح والـفــــــــكر.ويخلع عنها كل قيد يعــوقها *** ويعلي منار الحق والصدق والصبر.فقد حصل فيه من الأحداث التي غيرت مسار التاريخ ، وقلبت ظهر المجن ،فنقلت الأمة من مواقع الغبراء ، إلى مواكب الجوزاء ، ورفعتها من مؤخرة الركب ، لتكون في محلا لصدارة والريادة ففي معركة بدر الكبرى التقى جيشان عظيمان ، جيش محمد صلى الله عليه وسلم ، وجيش الكفر بقيادة أبي جهل في السنة الثانية من الهجرة وذلك في اليوم السابع عشر من رمضان ، وانتصر فيها جيش الإيمان على جيش الطغيان ،ومن تلك المعركة بدأ نجم الإسلام في صعود ، ونجم الكفر في أفول ، وأصبحت العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ،يقـــــول الله تعالى{وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍوَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [آل عمران:123] .أبطـال بدر ياجباهاً شـــــــُرعت *** للشمس تحكي وجهها المصقولاحطـمتم الشرك المصغر خده *** فارتد مشلول الخطى مخـذولا.وفي سنة ستمائة وثمانيةً وخمسين ، فعل التتار بأهل الشام مقتلة عظيمة ، وتشرد من المسلمين من تشرد، وخربت الديار ،فقام الملك المظفر قطز ، بتجهيز الجيوش ، لقتال التتار ، حتى حان اللقاء في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان وأمر ألا يقاتلوا حتى تزول الشمس ،وتفيء الظلال ، وتهب الرياح ، ويدعوا الخطباء والناس في صلاتهم ، ثم تقابل الصفان ،واقتتل الجيشان ، وحصلت معركة عظيمة ، سالت فيها دماء ، وتقطعت أشلاء ، ثم صارت الدائرة على القوم الكافرين ، وقطع دابر القوم الذين ظلموا ، والحمد لله ربالعالمين .هل ربينا أنفسنا على كظم الغيظ وعدم الانتقام لأنفسنا وعدم الغضب إلا لله؟وليكن شعـــارك الدائم (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [آل عمران:134] وقول النبي : " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَالْغَضـَبِ " ويقول النبي : " من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه ،دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء " رواه الترمذي .فليكن هذا الشهر بداية لأن يكون الصبر شعارنا ، والحلم والأناة دثارنا.هل تغلبنا على أنفسنا وشهواتنا وانتصرنا عليها ؟

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:55 PM   #17
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

خـــــل الـذنوب صغــــــــــيرها ***وكبيرها ذاك الـتقىواصنع كماش فوق أرض*** الشوك يحذر ما يرى لا تـحـقـرن صـغيرةً إن*** الجبـــــــالَ من الحـــــــــــصىهل تعلمنا معنى العبودية والاستسلام لله جل وعلا في كل الأمور ؟هل سعينا إلى الأخذ بأسباب الرحمة والمغفرة والعتق من النار ؟يا قوم تصبروا و تشددوا فإنما هي ليالٍ تعد و إنما أنتم ركب وقوف يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب فيذهب به و لا يلتفت فانقلبوا بصالح الأعمال .إن هذا الحق قد أجهد الناس و حال بينهم وبين شهواتهمو إنما صبر على الحق : من عرف فضله و رجا عاقبته.فرحة العيد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 02:57 PM   #18
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن إيمانه يزيد، وخاف يوم الوعيد، واتقى ذا العرش المجيد.تذكروا ذلكم الطفل اليتيم .. الذي ما وجد والداً يبارك له بالعيد ..، ولا يُقبَّله ، ولا يمسح على رأسه .. قتل أبوه في جرح من جراحِ هذه الأمة ..الصوم يمنحنا مشاعر رحمة *** وتعاون وتعفف وسماحقال : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسدإذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " رواه مسلم (2586) .نقول لبعضنا: عيد سعيد، وإخوان لنا عراة في الجليد، ودماء وجروح وصديد، طفل شريد، وأب فقيد، وأم تئن تحت فاجر عنيد، صراخ وتهديد ووعيد،وتذكروا تلكم الطفلة الصغيرة .. حينماترى بنات جيرنها يرتدين الجديد ..، وهي يتيمة الأبإنها تخاطب فيكم مشاعركم ..، وأحاسيسكم .. إنها تقول لكم :أنا طفلة صغيرة ..، أليس من حقي أن أفرح بهذا العيد .. من حقي أن ارتدي ثوباً حسناً لائقاً بيوم العيد .. من حقي .. أن أجد الحنان والعطف .. أريد قبلة من والدي ..، ومسحة حانية على رأسي .. أريد حلوى ..، ولكن السؤال المرّ .. الذي لم أجد له جواباً حتى الآن هو .. أين والدي ؟ أين والدتي ؟!!خاتمةآن لثياب العصيان ، أن تخلع في رمضان ،ليُلْبس الله العبد بعده ثياب الرضوان ،ويجودعليه بتوبة تمحو ما كان من الذنب والبهتانفاللهم تقبل منا رمضان هاهو رمضان، رحل عنا بعد أن انقضت أيامه وتصرمت لياليه، ولسان حال الصائم منا يقول:فيا شهر الصيام فدتك نفسـي ***تمهل بالرحيل والانتقال.فما أدري إذا ما الحول ولـّى*** وعدت بقابل في خير حال.أتلقاني مع الأحياء حياً أو*** أنك تلقني في اللحد بالي.من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد رحل ... ومن كان يعبد الله ؛ فإن الله باق لا يرحل .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 31-08-2010, 03:04 PM   #19
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

يرحل .أيها المعرض عنا *** إن إعراضك منالو أردناك جعلنا *** كلَّ ما فيك يردناعباد أعرضوا عنا *** بلا جرم ولا معنىأساؤا ظنهم فينا *** فهلا أحسنوا الظنفإن خانوا فما خنا...وإن عادوا فقد عدناوإن كانوا قد استغنوا *** فإنا عنهم أغنىالَّلهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا رَمَضَانَ، واجعلنا من المقبولين الفائزيناللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور ، ومن الضلال بعد الهدىاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينكربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاباللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خيرمنقول

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2010, 10:58 AM   #20
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرحب بتواجدك أختنا العزيزة كريمة

ونسأل الله تعالى ان تكوني باحسن حال

موضوع قيم وفقك الله

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:49 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.