موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة الرقية الشرعية المنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2004, 03:03 PM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question حكم مس المرأة الأجنبية ، أو كشف موضع الألم منها ؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا جزاك الله خيرا على الموقع ونسأل الله أن يجعله خالصا لوجهه
السؤال /هل يجوز للمرقي أن يرى وجه المرأه المريضة ؟ وهل يجوز له أن يمسح على جسدها بالزيت المقروؤ عليه؟

أخوكم/ أبو أحمد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2004, 03:03 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Thumbs up


،،،،،،

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمدج وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد 000

بالنسبة لسؤال الأخ الكريم ( أبو أحمد ) حول رقية المرأة والمسح عليها بالزيت ، فاعلم رعاك الله أنه لا بد للمعالج بالرقية الشرعية التقيد بالأمور الشرعية الخاصة بالنساء ، ومن ذلك تقيد المرأة بلباسها الشرعي الإسلامي ، وعدم الخلوة بها ، أو النظر اليها أو مس المرأة الأجنبية في أي موضع أو مصافحتها ، وقد ثبتت بذلك الأدلة النقلية من السنة المطهرة ، فقد ثبت من حديث عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله :

( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له )


( السلسلة الصحيحة 226 )


سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن جواز أن يمس القارئ شيئا من جسد المرأة أثناء الرقية ، أو الكشف عن يديها أو صدرها للنفث ، فأجاب - حفظه الله - : ( لا مانع من استعمال الرقية على المرأة مع النفث والنفخ ، ولكن لا يحل لها أن تكشف شيئا من جسدها لغير النساء أو المحارم ، ولا يحل للقارئ الأجنبي أن يباشر لمس بشرتها بدون حائل ، بل يقرأ عليها وهي متحجبة ، أو يقرأ عليها إحدى نسائها أو محارمها ، أو تقرأ هي على نفسها بما تيسر من القرآن ، فالكل يرجى فيه الشفاء والنفع من الله 0 وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ) ( النذير العريان – ص 267 ) 0

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم مس جسد المرأة يدها أو جبهتها أو رقبتها مباشرة من غير حائل بحجة الضغط والتضييق على ما فيها من الجان خاصة أن مثل هذا اللمس يحصل من الأطباء في المستشفيات وما هي الضوابط في ذلك ؟؟؟

فأجابت اللجنة - حفظها الله - : ( لا يجوز للراقي مس شيء من بدن المرأة التي يرقيها لما في ذلك من الفتنة وإنما يقرأ عليها بدون مس ، وهنا : فرق بين عمل الراقي وعمل الطبيب لأن الطبيب قد لا يمكنه العلاج إلا بمس الموضع الذي يريد علاجه ، بخلاف الراقي فإن عمله وهو القراءة والنفث لا يتوقف على اللمس ) ( منشورات دار الوطن – " 10 مخالفات في الرقية " – رقم الفتوى : 20361 بتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) 0


وقد تجوز بعض المعالِجين مس المرأة الأجنبية للضرورة ، وبالنظر للنصوص الشرعية والتجربة والخبرة العملية لبعض المعالِجين ممن أقحم نفسه في هذا الأمر ، وندم حيث لا ينفع البكاء والندم ، يتضح عدم جواز ذلك الأمر للاعتبارات التالية :

أولاً : إن التجوز الحاصل في هذه المسألة يستند في الاستدلال والقياس بعمل الأطباء ، والطبيب قد يعمد إلى ذلك الأمر من باب القاعدة الفقهية ( الضرورات تبيح المحظورات ) وبدراسة هذه المسألة من الناحية الشرعية يتضح الآتي :

1)- لا يجوز للمرأة أن تذهب إلى طبيب إلا للضرورة القصوى ، وفي حالة احتياجها لذلك ، إما لعدم توفر طبيبة مسلمة ، أو اضطرت لذلك الأمر لأي سبب من الأسباب 0

2)- قد يلجأ الطبيب إلى لمس المرأة لتحديد مكان الألم وطبيعته والأسباب الداعية إليه 0

3)- إن هذا الإجراء من قبل الطبيب يجب أن يتوافق مع نص القاعدة الفقهية ( الضرورة تقدر بقدرها ) فلا يجوز له في هذه الحالة أن يتعدى حدود منطقة الألم إلا فيما يعتقد أنه ضروري لذلك 0


ثانياً : إن الطبيب يتعامل مع أمور محسوسة ملموسة ، تحتاج في تشخيصها وقياسها لتكنولوجيا متقدمة ، كاستخدام الأشعة والمناظير وغيره من الأجهزة الطبية المتطورة ، وأما المعالِج فيتعامل مع أمر غيبي غير محسوس أو ملموس ، ولا يستطيع أن يقطع أو أن يجزم به ، مهما بلغت خبرته ونضجه في تلك المسائل ، وفي هذه الحالة تنتفي الحاجة لقيامه بهذا الإجراء ، والتعدي على حدود الله وشرعه ومنهجه 0

ثالثاً : لم أعهد من خلال التجربة العملية المتواضعة في هذا المجال ومن متابعاتي لبعض المعالِجين ممن أقحم نفسه في هذا الأمر دون علم شرعي أو سؤال العلماء الأجلاء أن هذا الإجراء وهو لمس المرأة الأجنبية في أي موضع كان ، يؤدي إلى أية نتائج بل على العكس من ذلك تماما ، فقد يؤدي إلى مفسدة عظيمة ، ويكفينا في التعامل مع هذه الناحية القاعدة الفقهية التي تنص على أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) ، مع اليقين بأنه ليست هناك أدنى مصلحة شرعية البتة في قيام المعالِج بمس امرأة أجنبية لا تحل له ، كما بينت النصوص القرآنية والحديثية هذا المفهوم وأكدت عليه 0

رابعاً : قد يؤدي فتح هذا الباب إلى استغلال ذلك من بعض ذوي النفوس المريضة ، ويصبح ذريعة إلى مفسدة أعظم وأشد 0


ومن هنا ومن خلال استقراء كافة النصوص النقلية وأقوال العلماء الأجلاء يتضح أنه لا يجوز وضع اليد أو كشف أي موضع بالنسبة للمرأة ، والله تعالى أعلم 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء ; 22-09-2004 الساعة 01:26 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2004, 03:04 PM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

أخي الكريم أبو البراء حماك الباري .
المسألة برمتها تدور حول كلمة المس وكيف نقدر المحظورات بقدرها فكما تعلم بأن الرجل احيانا يضطر إلى لمس المرأة وربما تتكشف امامه رغم أخذه لكل الإحتياطات من لبس البنطال والحجاب الشرعي فوقه وبما أني لا أقول بوجوب النقاب ومعي أدلتي وأغلب أهل بلدتي يحسرن عن وجوههن وبما اني أضع يدي على رأس الرجل كما المرأة من فوق حائل ثخين غير الحجاب الذي على رأسها ....
أقول لا أجد مانعا شرعيا لذلك لأن حديث المس لا يدخل ولا يستشهد به باللمس فالمس فسره العلماء على انه الجماع والمس كما تعلم أو اللمس يكون بدون حال بخلاف ما يحدث هنا وكما تعلم بأن الراقي في اللغة يعني الطبيب والمسألة تقدر بقدرها كما تعلم ...
أولا لنبدأ بالحديث :
فالحديث يدل على المس أي الجماع أرجو ان تراجع شرح الحديث كما يمكنك ان تنظر بالسلسلة الصحيحة للشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله .
ويمكنك أن تستشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : إني لا أصافح النساء فهذا فيه دلالة أقوى من حديث المس .
والمس يكون بدون حائل كما في الحديث ولو ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد صافح النساء من وراء حائل يوم البيعة لقلنا به ولكن الأثر فيه اضطراب فيبقى الموضوع من المسكوت عليه شرعا بحائل طبعا والله أعلم واحكم .
كما لا يخفى عليك أن الراقي يحق له عند الضرورة ما لا يحق لغيره حسب ما تقتضي الحالة كما لو ذهبت امرأة عند طبيب نسائي ولا يوجد غيره وهي بخطر شديد ماذا تفعل ؟؟؟
وقد تكلم الفقهاء حول مثل هذه الحالات وقالوا بالجواز إن لم يوجد من النساء من يقوم بذلك .


كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق

وقيل من راق قيل هو من الرقية عن ابن عباس وعكرمة وغيرهما روى سماك عن عكرمة قال من راق يرقى أي يشفى وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس أي هل من طبيب يشفيه وقاله أبو قلابة وقتادة وقال الشاعر هل للفتى من بنات الدهر من واق أم هل له من حمام الموت من راق كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق


تفسير :
القرطبي
ابن كثير
الطبري وغيرهم .

وفي شرح غريب الحديث ( من راق )
من يداويه وينجيه من عذاب الحريق


وضع اليد على مكان الألـم
والمسـح بـها

ومما جاء في وضع اليد ما أخرجه مسلم في صحيحه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثَلاثًا وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ .



وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَثَقُلَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لأَصْنَعَ بِهِ نَحْوَ مَا كَانَ يَصْنَعُ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى قَالَتْ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى . رواه مسلم



وعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَرْقِي رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم مِنَ الْعَيْنِ فَأَضَعُ يَدِي عَلَى صَدْرِهِ وَأَقُولُ امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لا كَاشِفَ لَهُ إِلا أَنْتَ. رواه أحمد في مسنده



عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِوَلَدِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِهِ لَمَمًا وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ طَعَامِنَا فَيُفْسِدُ عَلَيْنَا طَعَامَنَا قَالَ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ وَدَعَا لَهُ فَتَعَّ تَعَّةً فَخَرَجَ مِنْ فِيهِ مِثْلُ الْجَرْوِ الأسْوَدِ فَشُفِيَ . رواه أحمد



وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لأُمِّي فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَمْسَحُ يَدِي وَلا أَدْرِي مَا يَقُولُ أَنَا أَصْغَرُ مِنْ ذَاكَ فَسَأَلْتُ أُمِّي فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ. رواه احمد في مسنده .



وعن عائشةَ بنتِ سعد أن أباها قال: تَشكيتُ بمكة شكوَى شديدة ، فجاءني النبيّ صلى الله عليه وسلم يَعودُني, فقلتُ: يانبيّ الله ، إني أترُكُ مالاً ، وإني لم أترُك إلا بنتاً واحدة ، فأُوصي بثُلثَي مالي وأترُكُ الثلثَ؟ فقال: لا. قلتُ: فأُوصي بالنصفِ وأتركُ النصفَ؟ قال: لا. قلتُ: فأُوصي بالثلثِ وأترُكَ لها الثلثين؟ قال: الثلثُ ، والثلثُ كثير. ثم وضعَ يدَهُ على جبهتهِ ، ثم مَسحَ يدَه على وَجهي وبَطني ، ثم قال: اللهم اشفِ سعداً, وأَتممْ له هِجرَته. فما زِلتُ أجدُ بَردَهُ على كَبِدي فيما يُخالُ إِليّ حتى الساعة. روه البخاري .



وعن عائشة رضيَ الله عنها قالت: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يُعوّذ بعضهم يمسَحُهُ بيمينهِ: أذهِب الباس, ربّ الناس, واشفِ أنت الشافي, لاشِفاء إلا شفاؤك, شِفاءً لا يغادِرُ سَقماً». رواه البخاري



وعن أَبي أُمَامَةَ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ المَرِيضِ أَنْ يضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، أَوْ قالَ عَلَى يَدِهِ ، فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيّتِكُمْ بَيْنَكُمْ المُصَافَحَةُ .رواه الترمذي



ويقول ابن كثير عند تفسيره سورة القصص في قوله تعالى : **وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرّهْبِ{ ، قال مجاهد من الفزع وقال قتادة من الرعب وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم وابن جرير مما حصل لك من خوفك من الحية والظاهر أن المراد أعم من هذا وهو أنه أمر عليه السلام إذا خاف من شيء أن يضم إليه جناحه من الرهب وهو يده فإذا فعل ذلك ذهب عنه ما يجده من الخوف وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده فإنه يزول عنه ما يجده أو يخف إن شاء الله تعالى وبه الثقة ، قوله**وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ{ اليد اليمنى بمعنى الكف **مِنَ الرّهْبِ{ أي جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط ا.هـ.

ومن الفوائد التي تفيد الراقي في التشخيص وضع اليد على رأس المريض أو مكان الألم ، ويكون ذلك مع الرجال والمحارم من النساء :
? يلاحظ المعالج إذا كان هناك نبضاً غير طبيعي لعروق الرأس .

? يلاحظ المعالج إذا كان هناك رعشة غير طبيعية .

? يشعر المريض بحرارة شديدة تخرج من يد الراقي .

? يشعر المريض بثقل يد الراقي وكأنها جبل على رأسه أو صدره.

? يشعر المريض بدوران في رأسه حتى أنه يكاد أن يغمى عليه.

? أحيانا بمجرد ان يضع الراقي يده على رأس المريض يصرع المريض .

? ومن فوائد وضع اليد على رأس المريض ما ذكره ابن حجر في الفتح في باب وضع اليد على المريض يقول : قال ابن بطال: في وضع اليد على المريض تأنيس له وتعرف لشدة مرضه ليدعوا له بالعافية على حسب ما يبدوا له منه ، وربما رقاه بيده ومسح على ألمه بما ينتفع به العليل اذا كان العائد صالحا .



وممن خلال المتابعة نلاحظ أن بعض الذين بهم مس من الجان لا يتحملون الحرارة التي تخرج من يد الراقي حال الرقية والبعض يقول إني أشعر وكأن يد الراقي جبل على صدري ، وذلك ببركة كلام الله تعالى.


والله أعلم واحكم
http://www.khayma.com/roqia/HAND.HTM

أخوكم/ عمر السلفيون

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2004, 03:07 PM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ثم أما بعد ،،،

أولاً أشكرك أخي ( عمر السلفيون ) على هذه المداخلة ، ويسرني أن أبين لك الأمور الهامة التالية :-

أولاً : لا أعتقد أنك قد استوعبت كلامي السابق بخصوص موضوع مس أو لمس المرأة الأجنبية عن المعالج ، وحقيقة الأمر فبعد قراءة ما ذكرته لم أجد أي تعارض يذكر بين الرأيين ، حيث لا أمانع مطلقاً أن يكون لمس المرأة بحائل سواء على الرأس أو الصدر ونحو ذلك ، وهذا ما سوف أوؤكده في نقطة أخرى ، علماً أن كلمة ( مس ) قد وردت في الأحاديث الصحيحية فعن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) ( قال المنذري في الترغيب - 3 / 66 : رواه الطبراني في الكبير - 20 / 210 ، والبيهقي ، ورجال الطبراني ثقات - رجال الصحيح ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 5045 ، أنظر السلسلة الصحيحة 226 ) 0
وكذلك ما ثبت في البخاري من حديث عروة بن الزبير – رضي الله عنه – أن عائشة – رضي الله عنها – أخبرته : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بقول الله تعالى : ( يَاأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ( الممتحنة – الآية 12 ) ، قال عروة : قالت عائشة : ( فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات ، قال لها رسول الله e : ( قد بايعتك ) ، كلاما ، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ، ما يبايعهن إلا بقوله : ( قد بايعتك على ذلك ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب التفسير - باب ( إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات )- أنظر فتح الباري 4891 ) 0

ثانياً : أما بالنسبة لمسألة تغطية الوجه التي ذكرتها ، فالمعلوم أن هذه المسألة من المسائل التي اختلف فيها أهل العلم ، وأرى الترجيح في تغطية الوجه ، والألباني – رحمه الله – ممن يرى بكشف الوجه ومع ذلك كانت زوجته وبناته – حفظهن الله – يغطين اتقاءً للفتنة ، وحقيقة الأمر فلا داعي للدخول في أدلة الطرفين ، إنما القول الفصل في هذه المسألة أنها خلافية ، ونقول في الخلاف : ( ما اتفقنا عليه فلنعمل سوياً عليه ، وما اختلفنا فيه في المسائل الاجتهادية فليعذر بعضنا بعضاً ) ، والواجب على من يرجح بين أحد القولين من طلبة العلم بناء على الدراسة العلمية الشرعية المستفيضة لهذه المسألة أن يكون منصفاً فيأخذ بترجيحه دون تسفيه رأي الآخرين أو الانتقاص من قدرهم ، واعتقد أننا متفقين على ذلك كل الاتفاق 0

ثالثاً : أما قولك أخي الكريم ( يجوز للمعالج ما لا يجوز لغيره ) فهذا الكلام لا يؤخذ على إطلاقه ، فلا بد أن تكون طريقة ومنهج المعالج تسير وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهدي الصحابة والتابعين والسلف ، أما أن يفتح الباب لكل نطيحة ومتردية وأكيلة سبع كي يدخل غمار الرقية الشرعية ونجوز له ما لا نجوز لغيره ، فهذا الكلام مجانب للصواب ، ويخالف المنهج الإسلامي القويم ، بخلاف بعض المسائل الضرورية بعد موافقة العلماء الأجلاء والأخذ بآرائهم وفتواهم 0

رابعاً : أما الاستدلال بالنسبة لجواز مس أو لمس المرأة بما يقوم به الطبيب ، فقد بينت بما لا يدع مجالاً للشك أن القياس خاطئ بالعموم ، وأعيد ذكر ما قلته آنفاً وهو على النحو التالي :

( تجوز بعض المعالِجين مس المرأة الأجنبية للضرورة ، وبالنظر للنصوص الشرعية والتجربة والخبرة العملية لبعض المعالِجين ممن أقحم نفسه في هذا الأمر ، وندم حيث لا ينفع البكاء والندم ، يتضح عدم جواز ذلك الأمر للاعتبارات التالية :-

أ )- إن التجوز الحاصل في هذه المسألة يستند في الاستدلال والقياس بعمل الأطباء ، والطبيب قد يعمد إلى ذلك الأمر من باب القاعدة الفقهية ( الضرورات تبيح المحظورات ) وبدراسة هذه المسألة من الناحية الشرعية يتضح الآتي :-

1)- لا يجوز للمرأة أن تذهب إلى طبيب إلا للضرورة القصوى ، وفي حالة احتياجها لذلك ، إما لعدم توفر طبيبة مسلمة ، أو اضطرت لذلك الأمر لأي سبب من الأسباب 0

2)- قد يلجأ الطبيب إلى لمس المرأة لتحديد مكان الألم وطبيعته والأسباب الداعية إليه 0

3)- إن هذا الإجراء من قبل الطبيب يجب أن يتوافق مع نص القاعدة الفقهية ( الضرورة تقدر بقدرها ) فلا يجوز له في هذه الحالة أن يتعدى حدود منطقة الألم إلا فيما يعتقد أنه ضروري لذلك 0

ب)- إن الطبيب يتعامل مع أمور محسوسة ملموسة ، تحتاج في تشخيصها وقياسها لتكنولوجيا متقدمة ، كاستخدام الأشعة والمناظير وغيره من الأجهزة الطبية المتطورة ، وأما المعالِج فيتعامل مع أمر غيبي غير محسوس أو ملموس ، ولا يستطيع أن يقطع أو أن يجزم به ، مهما بلغت خبرته ونضجه في تلك المسائل ، وفي هذه الحالة تنتفي الحاجة لقيامه بهذا الإجراء ، والتعدي على حدود الله وشرعه ومنهجه 0

ج)- لم أعهد من خلال التجربة العملية المتواضعة في هذا المجال ومن متابعاتي لبعض المعالِجين ممن أقحم نفسه في هذا الأمر دون علم شرعي أو سؤال العلماء الأجلاء أن هذا الإجراء وهو لمس المرأة الأجنبية في أي موضع كان ، يؤدي إلى أية نتائج بل على العكس من ذلك تماما ، فقد يؤدي إلى مفسدة عظيمة ، ويكفينا في التعامل مع هذه الناحية القاعدة الفقهية التي تنص على أن : ( درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) ، مع اليقين بأنه ليست هناك أدنى مصلحة شرعية البتة في قيام المعالِج بمس امرأة أجنبية لا تحل له ، كما بينت النصوص القرآنية والحديثية هذا المفهوم وأكدت عليه 0

د)- قد يؤدي فتح هذا الباب إلى استغلال ذلك من بعض ذوي النفوس المريضة ، ويصبح ذريعة إلى مفسدة أعظم وأشد 0

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم مس جسد المرأة يدها أو جبهتها أو رقبتها مباشرة من غير حائل بحجة الضغط والتضييق على ما فيها من الجان خاصة أن مثل هذا اللمس يحصل من الأطباء في المستشفيات وما هي الضوابط في ذلك ؟

فأجابت – حفظها الله - : ( لا يجوز للراقي مس شيء من بدن المرأة التي يرقيها لما في ذلك من الفتنة وإنما يقرأ عليها بدون مس – وهناك فرق بين عمل الراقي وعمل الطبيب لأن الطبيب قد لا يمكنه العلاج إلا بمس الموضع الذي يريد أن يعالجه ، بخلاف الراقي فإن عمله وهو القراءة والنفث لا يتوقف على اللمس ) ( جزء من فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – الفقرة الثالثة – برقم ( 20361 ) وتاريخ 17 / 4 / 1419 هـ ) 0

خامساً : أما بخصوص كلام الفقهاء حول جواز رقية الرجل للمرأة فلا نشك بذلك مطلقاً ، وقد كتبت ذلك في الموسوعة الشرعية ، وهذا ما صرح به العلماء 0

سادساُ : وأشكرك بخصوص بعض نقولات أهل العلم كالطبري والقرطبي وابن كثير حول الآية الكريمة ( كلا إذا بلغت التراقيَّ وقيل من راق 000 ) ، فقد أفدت القراء الأعزاء بتلك المعلومات حول المعنى لهذه الآية 0

سابعاً : أما بخصوص وضع اليد مكان الألم فهذا ما دلت عليه السنة المطهرة ، وقد ذكرته في كتابي ( فتح الحق المبين في أحكام رقى الصرع والسحر والعين – صفحة 332 ) 0

هذا ما أحببت أن اعقب به على أخي ومن أحبه في الله ( عمر السلفيون ) ، وحقيقة الأمر فإن المشكلة أخي عمر أنك لم تتعرف على منهجي الكامل في الرقية والعلاج ، وكما وعدتك عند انتهاء الموسوعة المكونة من أربعة عشر مجلداً فسوف أهديك إياها 0
وبالمناسبة فقد علمت أنك بصدد إجراء عملية جراحية ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسر لك هذا الأمر وأقول لك ( طهور لا بأس عليك إن شاء الله تعالى ) 0
سائلاً المولى عز وجل أن يجعلنا من المتحابين فيه ، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2004, 03:08 PM   #5
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

جزاك الله خيرا على هذا التوضيح والحمد لله لا يوجد خلاف يذكر بالنسبة لكل ما تفضلت به
سوى مسألة عدم القياس بين الطبيب والراقي مع العلم قد يشتركان في نفس الحالة احيانا ولا أقول بأنه يصح أن يدس المرأة او ما شابه بل جل ما عنيته وضع اليد على رأس المريضة بحائل وربما ضرب غير مبرح بين الكتفين ( وهي بلباسها الشرعي وأضيف إليه لبس البنطال خشية التكشف ) وهذا يحصل أحيانا من قبلي ولا اتجاوزه أي الضرب الغير مبرح بين الكتفين ولم أفعل أكثر من ذلك في كل الحالات التي مرت معي .
واما كل ما تفضلت به حول مسألة المس وغيرها فلا خلاف إن شاء الله وقريبا أود استشارتك بأمر مهم أرجو أن أجد الجواب الشافي والعون من قبلك بعد توفيق الله سبحانه وتعالى .

بالنسبة للعملية الجراحية فقد تمت الآن لوالدتي والان رجعت من زيارتها نسأل الله أن يعجل بشفائها
وجزاك الله خيرا على حسن سؤالك .

أخوك
عمر السلفيون

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2004, 03:08 PM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخ الكريم ( عمر السلفيون ) حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

لا أخالفك الرأي فيما قلت ، إنما الذي أراه بالنسبة لمسألة ضرب كتفين المريضة من قبل المعالج هو عدم الجواز ، وصدقني يا أخي الحبيب أنا أتكلم من واقع خبرة كبيرة في هذا المجال تعدت خمسة عشر عاماً ، وبخاصة أن الشيطان يترصد بالإنسان ، ولو وثق الإنسان في نفسه فكيف يثق بكثير من المعالجين اليوم الذين أبدعوا في فن البدعة والمعصية مع المرضى ، إلم تجعل الفتنة في بني إسرائيل في النساء ، وهذه إمرأة ولا بد أن يتحرز المعالج قدر المستطاع في التعامل معها ، وبخاصة أن الشيطان يجري من بن آدم مجرى الدم ، ولا نريد أن نفتح الباب أمام ذوي النفوس المريضة ليستغلوا المريضات بفتوى ( يجوز ) وهم كثر في العصر الحالي ، مع تحياتي لك بالتوفيق والسداد 0

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 02-09-2004, 03:09 PM   #7
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

أخي أسامة
جزيت خيرا على حسن ردك ولا أشك أن الأفضل عدم الضرب حتى لا تفتح أبواب أخرى ولكن أهل مكة أدرى بشعابها يعني ربما لا أقول بذلك لأصحاب النفوس المريضة .مع قولي بالجواز لعدة آثار ومنها ما رواه ابن ماجه في كتاب الطيب بسند صحيح عن عمرو بن العاص بأن الرسول صلى الله عليه وسلم (ضربه على صدره )وتفل بفمه وقال اخرج عدو الله إني رسول الله وكما تعلم شيخنا من أراد ان يخصص فعل الرسول عليه ببيان أدلة التخصيص وإلا فالاقتداء بأفعاله سنة


المهم اود استشارتكم شيخنا الفاضل :


كنت قد تداولت مع من أثق بدينهم من مشايخ بلدتنا على مشروع ضخم وكانت الموافقة المبدئية من قبلهم والمساعدة عندما تحين ساعة الصفر بعد التدقيق والتمحيص .
المشروع يكمن بأن أجمع الرقاة من طلبة العلم بمركز واحد يكون مرجعا للرقية نتبادل الخبرات من خلاله ونزيل الشوائب ونصوب الأخطاء لبعض الرقاة بالاشتراك مع أطباء أعصاب ممن نثق بدينهم فكما تعلم أخي هناك حالات بحاجة لمعالجة عند الأطباء .

والهدف هو كالآتي :

1 - الدعوة إلى الله من خلال الرقية وتعريف الناس بخالقهم ونعلمهم كيف يحصنون أنفسهم واولادهم .

2 - قطع الطريق على المشعوذين وأصحاب الطرق المنحرفة .

3- جمع الرقاة على منهج واضح وسليم حتى لا يسئ أحدهم من حيث يدري او لا يدري فإن أصاب الواحد منهم يكثر عليه المرضى فلا يستطيع تلبية حاجاتهم فيذهبون للسحرة والمشعوذين
ومنهم من يخطئ فيصبح الرقاة كلهم فاكهة مجلس المتفيهقين و بني علمان .

4-أكثر الناس مرضهم الوهم لبعدهم عن ربهم فمن خلال الرقية ولا شك بان القرآن فيه الشفاء بإذن الله وبما أنهم جاؤوا بمفردهم فهذا دليل إيمان بالرقية فستتحسن حالهم بإذن الله عند سماعهم للرقية .

5 -معالجة حالة المس والسحر الواضحة والتي لا تحتمل التأويل او المخالفة بالتشخيص

6 - بعد التثبت من الحالة يتفرغ الراقي للمرأة مع محرمها وللرجل بجلنبه رجلان داخل المركز الواحد وباشراف مراقب عام .

7 - ربما نطلب مبلغا زهيدا لقاء استمرارية الرقاة في عملهم وتفرغهم له فأكثر الرقاة حالتهم معدومة ومحاربين من الكل ...... باختصار ولا يأخذون أجرا على عملهم هذا .

وهناك فوائد أخرى لا تستحضرني الآن
أرجو أن تبدي رأيك حول ما قلته وتنصح لي بهذا المشروع والذي اعتقد أنه سيعود النفع من خلاله لتثقيف الناس بأمور دينهم فليست الرقية بذاته الهدف بل هي إحدى الوسائل للدعوة إلى الله .
والله من وراء القصد


أخوك / عمر السلفيون

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-11-2005, 05:58 PM   #9
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي



وفيكم بارك الله أختنا الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( منبر الحق ) ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 23-12-2005, 11:16 PM   #10
معلومات العضو
ام فيصل

افتراضي

يا اخي لا يجوز ان تلمس المرأة الأجنبيه مهما يكن اللأمر

وذها يسد باب الذرائع

الجواب واضح صريح فهناك من ينوب عنك لوضع الزيت ونحوه كالمرافق لها

وليس عمل الراقي كعمل الطبيب والطبيب يضع قفازا ويلمس للضروره
اما نحن الرقاة فلسنا اطباء اذ هناك من ينوب عنا بذلك
فلا يجوز لي كراقيه ان ارقي رجلا مختلية به فمابالك بلمسه؟

كما لا يجوز للراقي ان يلمس اجنبية عنه مهما تكن الحاجه وليقم مرافقها بدهنها بالزيت ان لزم الامر

تلك امور لا يستهان بها
والا فانت قد فتحت بابا من ابواب الشيطان واتبعت خطوة من خطواته وقليل من ينجو من مزالق تلك الخطوات

والله الهادي الى سواء السبيل

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 11:25 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.