موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر الفقه الإسلامي

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 10-04-2018, 04:21 AM   #1
معلومات العضو
سراج منير

New - - متى يشرع السلام ومتى لا يشرع.؟


- - متى يشرع السلام ومتى لا يشرع.؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


السلام عليكم فقلت وعليكم السلام ،
ولا ادرى ان كان لمثل هذا السلام اصل فى الاسلام
ان السلام فى الاسلام - وان كان قد امر الشارع الحكيم فى غيرما حديث صحيح- بالاكثار منه وهو الذى عبر عنه بقوله (افشوا السلام)
كما جاء فى صحيح مسلم من حديث ابى هريرة رضي الله تعالى عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
}لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟
أفشوا السلام بينكم
**
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم من حديث أخر الذى اخرجه الامام البخارى فى كتابه الادب المفرد ،انه صلى الله عليه وسلم قال:
( السلام اسم من أسماء الله وضعه فى الارض فافشوه بينكم )

فهذا الحديث والذى قبله وما فى معناهما.. فيها الحض البليغ على الاكثار من القاء السلام على المسلمين .
ولقد كان السلف حريصين كل الحرص على تنفيذ مثل هذا الامر النبوى الكريم، كما جاء فى موطأ الامام مالك وغيره عن نافع مولى عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما انه كان يقول لمولاه نافع :
"هيا بنا الى السوق "
يقول نافع :وانا اعلم انه ليس له حاجة فى السوق ولكنه يريد كلما لقى انسانا ان يلقى عليه السلام
تحقيقا لهذا الامر العظيم }
لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم **

وكان من تفاصيل هذا الامر بافشاء السلام من اقوال الرسول عليه السلام الاخرى انه قال مثلا
}إذا دخل أحدكم المجلس فليسلم؛ واذا خرج فليسلم؛
فليست الأولى أحق من الآخرى **

ومعلوم ان من حق المسلم على المسلم كما جاء فى الصحيح خمس وفى رواية ست وذكر منها
}اذا لقيته فسلم عليه **
وكثير من المسلمين الحريصين على تطبيق احكام الشرع يحافظون على هذا الحق الا وهو القاء السلام حينما يلقى المسلم او المسلمين ، ولكن كثيرين منهم نجدهم حينما يفارق بعضهم بعضا لا يفارقونهم بالقاء السلام،
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
} ليست الأولى أحق من الآخرى **

فاذا دخل الداخل الان الى المجلس فعليه ان يقول السلام عليكم ، ثم اذا خرج لقضاء بعض الحاجة فعليه ان يقول السلام عليكم ،فاذا عاد الى المجلس فعليه ان يقول السلام عليكم ،
كل هذا تحقيقا وتطبيقا لهذا الحديث
}(إذا دخل أحدكم المجلس فليسلم؛ واذا خرج فليسلم؛ فليست الأولى أحق من الآخرى **

هذا الاكثار من القاء السلام كلما دخل المجلس يكاد ان يكون مفقودا ان لم اقل فى كل البلاد الاسلامية، فلا اقل من ان اقول فى جل البلاد الاسلامية ،اما واذا خرج ايضا هذا مفقود اكثر واكثر .

فهذا الحديث اذا دخل واذا خرج هو من تبيان الرسول صلى الله عليه وسلم فى ذاك النص العام افشوا السلام بينكم
لقد وصلت عناية الرسول صلى الله عليه وسلم ووصل اهتمامه لافشاء السلام انه كان يلقي اصحابه عليه السلام عليه السلام كما جاء فى السنن من حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه لما رجع من الحبشة وكان من المهاجرين اليها جاء الى النبى صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يصلى فسلم عليه قال : فلم يرد على السلام ، فاخذنى ما قرب وما بعد ..

وأقف هنا قليلا لنلفت النظر الى انه كان من المشروع فى اول الاسلام ليس فقط ان يلقى المسلم السلام على المصلى ، بل و ان يرد المسلم عليه وهو يصلى السلام لفظا .

ولذلك اشارة لهذه الحقيقة قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لما جاء من الحبشة وبادر النبى صلى الله عليه وسلم بالسلام ولم يتلقى منه الجواب باللفظ فى الصلاة عظم عليه الامر وظن انه ارتكب خطأ مع النبى صلى الله عليه وسلم لانه كان بسبب هجرته بعيدا عنه صلى الله عليه واله وسلم .

فعبر عن ما دار فى خلده من ظن فعبر بقوله فاخذنى ما قرب وما بعد .. كناية عن انه صار يفكر ويقدر ترى ماذا فعلت؟ ماذا اخطأت مع النبى صلى الله عليه وسلم ؟ حيث لم يرد على السلام .
ومعلوم قوله تعالى فى القرآن :
(واذا حيتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها )

والرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه السلام ،وفى مثل هذه الحالة يعلمون ان عدم الرد فيه شىء من النخل والاعتراض لذلك قال
"فاخذنى ما قرب وما بعد "..
ثم زال ما كان جال فى نفسه حينما انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم من السلام وقال له :
( ان الله يحدث فى امره مايشاء ، وانه قد احدث ان لا كلام فى الصلاة )

فاذن هذا الحديث كان جوابا لذاك التساؤل الذى جرى فى نفس ابن مسعود حينما قال او عبر عنه بقوله قال
"فاخذنى ما قرب وما بعد "
لانه كان معلوما لديه ان رد السلام من المصلى باللفظ كان معهودا وكان واجبا فبين له الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا الحكم المعهود عندك قد حدث فى الاسلام حكم جديد الا وهو لا كلام فى الصلاة .

فقول المسلم على المصلى:
السلام عليكم والجواب عليه لفظا اعتبره الشارع الحكيم كلاما ،وهذا يبطل الصلاة كما هو معلوم فى احاديث اخرى لسنا الان بصددها .

فالمقصود ان النبى صلى الله عليه وسلم اقام مقام رد السلام لفظا الاشارة بالسلام -بالنسبة لمن يصلى- ولذلك جاء فى غير ما حديث ان النبى صلى الله عليه واله وسلم كان اذا سلم عليه اصحابه رد عليهم اشارة .
هذا هذا هو البديل عن الرد للسلام لفظا كما ذكرنا فى حديث ابن مسعود انفا ،
فجاء فى رواية فى حديث ابن مسعود المذكور انفا انه لما لم يرد عليه السلام لفظا اشار اليه برأسه .

هذا اول حديث فيه رد السلام اشارة ، حديث اخر مثل هذا ان النبى صلى الله عليه وسلم ارسل جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه فى حاجة له فلما رجع القى السلام على النبى صلى الله عليه وسلم وهو يصلى اشارة ايضا برأسه –هذا الحديث رواه مسلم فى صحيحه- حديث جابر - ،

واوضح منه حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما:
ان النبى زار الانصار فى مسجدهم فى قباء ، فتوافدوا عليه ، فكانوا اذا دخلوا عليه وجدوه قائما يصلى فالقوا عليه السلام وهو يصلى، قال ابن عمر :
فكان النبى صلى الله عليه وسلم يرد السلام اشارة بيده ، فسئل احد رواه هذا الحديث :
كيف كان يشير ؟
قال : كان يجعل بطن كفه الى الارض وظهرها الى السماء ، يقول المسلم السلام عليكم فيفعل هكذا .

الشاهد ان القاء السلام على المصلى هو من بيان الرسول عليه السلام لتلك الجملة افشوا السلام بينكم
حتى السلام عن المصلى لم يلغى وانما الغى او نسخ رد المصلى باللفظ وحل محله الاشارة باليد ، ذلك من تمام افشاء السلام .

اذا عرفنا هذه الحقيقة ليس هناك مجال لاى لمسلم ان يحدث سلاما اكثر مما بينه الرسول عليه السلام فى مثل هذه الاحاديث المفصلة لقوله افشوا السلام بينكم .
مثلا :
وهذا امر واقع يجب الانتباه له وهوا كثير وكثير جدا حتى ان الذين يفعلونه يكاد - اقول واعنى ما اقول- يكاد ينطبق عليهم قوله تعالى - وان جاء فى غيرهم -:
(يحسبون انهم يحسنون صنعا ).
ماهو ؟؟
اذا دخل الداخل فمن تمام التحية المصافحة كما تعلمون فهو يدخل ويقول السلام عليكم ،السلام عليكم ،السلام عليكم ،السلام عليكم، السلام عليكم ...... ،
هكذا سلامات بعدد الجالسين فى المجلس ،هكذا لاصل له من السنة ،
هذا من المحدثات فى الدين .
لان الداخل حينما يدخل ويقول السلام عليكم هكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا دخل المجلس سلم سلاما واحدا وجلس حيث انتهى به المجلس ،
وان تيسر مع هذا السلام الواحد ان يصافح كل واحد من الجالسين فى المجلس فذلك بلا شك من تمام السلام .

وقد جاء فى بعض المسانيد او السنن قول احد الصحابة وهو ابو ذر رضي الله تعالى عنه :
"ما لقينا رسول الله الا وصافحنا "

اذا عرفنا هذه الحقائق الايجابية والحقائق السلبية حينئذ نعرف ان الجالس فى المجلس او فى المسجد اذا اراد ان يوجه سؤالا فليس من هديه صلى الله عليه وسلم ان يقول للمسئول السلام عليكم وهو قد قام بالواجب حينما دخل المجلس وجلس فيه ، وهو بطبيعة الحال حينما يسلم ويوجه السؤال لايريد ان يولى الادبار لانه يريد ان ينتظر جواب السؤال . لهذا لا ينبغى ان يقع مثل هذا السلام مرة اخرى.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 02:04 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.