موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام الرقية الشرعية والتعريف بالموسوعة الشرعية في علم الرقى ( متاحة للمشاركة ) > المواضيع العامة المتعلقة بالرقية الشرعية والأمراض الروحية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2017, 09:48 AM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Arrow ( && القول الحر في حكم ما ينزل من المني بسبب تأثير الصرع والسحر && ) !!!


،،،،،،

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0

( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )

( سورة آل عمران - الآية 102 )

( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( سورة النساء - الآية 1 )

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 )

أما بعد :

فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0

سؤال هام جدا : هل فى هذه الحالة على المرأة من غسل كلما رأت المنى فى ملابسها وسواء احست بالنزول أم لا ، وهل فى هذه الحاله يأخذ حكم سلس البول أم لا ؟؟؟

لا بد من استعراض أقوال علماء الأمة وطلبة العلم بخصوص هذه المسألة :

* قال ابن قدامة - رحمه الله - : ( فإن خرج شبيه المني لمرض أو برد لا عن شهوة، فلا غسل فيه . وهذا قول أبي حنيفة ومالك وقال الشافعي ويجب به الغسل . ويحتمله كلام الخرقي لقوله عليه السلام: إذا رأت الماء . وقوله : الماء من الماء ؛ ولأنه مني خارج فأوجب الغسل ، كما لو خرج حال الإغماء . ولنا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف المني الموجب للغسل بكونه أبيض غليظا ، وقال لعلي إذا فضخت الماء فاغتسل ، رواه أبو داود ، والأثرم إذا رأيت فضخ الماء فاغتسل ، والفضخ : خروجه على وجه الشدة . وقال إبراهيم الحربي خروجه بالعجلة . وقوله : إذا رأت الماء يعني الاحتلام ، وإنما يخرج في الاحتلام بالشهوة ، والحديث الآخر منسوخ ، على أن هذا يجوز أن يمنع كونه منيا لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصف المني بصفة غير موجودة في هذا ) 0


* قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - : ( قول الله تعالى : ( وإن كنتم جنُباً فاطَّهروا )( سورة المائدة – الآية 6 ) ، والجنُب هو الذي خرج منه المنيّ دفقاً بلذّةٍ .
ودفقاً ، لأن الله سبحانه يقول : ( فلينظر الإنسان مم خلق ، خلق من ماءٍ دافق )( سورة الطارق – الآية 5 – 6 ) 0
فإذا خرج من يقظان بغير لذّة فإنه لا يوجب الغسل ، أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " الماء من الماء " الذي رواه مسلم ( كتاب الحيض / 518 ) فإنه يحمل على المعهود المعروف مِنْ خروجه بلذّة ، ويوجب تحلُّلَ البدن وفتوره ، أما الذي يخرج بدون ذلك ، فإنه لا يوجب تحلُّلَه وفتوره 0
ولهذا ذكروا لهذا الماء ثلاث علامات :
الأولى : أن يخرج دفقاً .
الثانية : رائحته فإذا كان يابساً فإن رائحته تكون كرائحة البيض ، وإذا كان غير يابس فرائحته تكون كرائحة الطين واللقاح .
الثالثة : فتور البدن بعد خروجه )( الشرح الممتع لابن عثيمين – 1 / ص277 – 278 ) 0


وسئلت اللجنة الدائمة عن الموجب للغسل في الاحتلام فأجابت : ( لا يخفى أن الغسل يجب بخروج المنيّ دفقاً بلذّةٍ في اليقظة ، وبوجوده مطلقاً في حال النوم ، لما روى الإمام أحمد عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا فضخت الماء فاغتسل وإن لم تكن فاضخاً فلا تغتسل " والفضخ هو خروجه بالغلبة )( فتاوى إسلامية – 1 / 216 ) 0

سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - : إنسان خرج منه مني بدون جماع وليس به مرض ولم يسبق له تفكير في شيء، فهل يجب عليه الغسل ؟؟؟

الجواب : ( ان كان وجد له لذة عند نزوله يجب عليه الغسل ! اما ان خرج بدون لذة فهذا ليس عليه الغسل انما عليه الاستنجاء والوضوء لان هذا ليس جنابة ) .


المصدر : موقع الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
http://alfawzan.ws/node/8091

يقول الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله - تحت عنوان : حكم الغسل من المني الخارج بغير تدفق ؟؟؟

( ... [ دفقاً ] والدفق : وصف معتبر اشترطه الفقهاء - رحمهم الله - لقوله تعالى : ** خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ } [ سورة الطارق - الآية 6 ] فوصف الله جل وعلا مني الإنسان بكونه دافقاً، ولذلك قالوا: إذا خرج المني دفقاً وجب الغسل 0
وهنا مسألة : لو أن إنساناً خرج منه المني على قطرات دون أن يخرج دفقاً، فهل يجب عليه الغسل؟ قولان للعلماء: القول الأول : إذا خرج المني دفقاً وجب الغسل، وإن خرج بدون دفق فلا غسل عليه ؛ لأن الله وصف المني بكونه دافقاً ، فإن خرج على هيئة قطرات فهو مرض واعتلال في الصّحة لا يوجب الغسل ، ولذلك لا يجب من مثله غسل .
القول الثاني : إنه يجب الغسل ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : ( إنما الماء من الماء ) .
وأصح القولين - والعلم عند الله - : أنه إن خرج المني على قطرات مع الشهوة وقصدها أوجب الغسل ؛ لوجود المعنى الموجب ، وإن خرج قطرات على سبيل المرض أو الاعتلال لم يوجب الغسل ؛ لأن العلة التي ذكروها من كونه خارجاً عن وصف القرآن بسبب المرض لا تتحقق إلا في آحاد الصور ، وإذا كانت العلة لا تتحقق إلا في آحاد الصور فيجب تخصيصها بما ذكر ، ولذلك نقول : الأصل في خروج المني أنه يوجب الغسل ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : ( إنما الماء من الماء ) فإن حصل للإنسان مرض وخرج منه قطرات ، أو أصاب العضو مرض وأخرج منيه على هيئة قطرات دون قصد الشهوة ولم يكن ذلك بها فإنه لا يوجب الغسل ، وهذا هو أعدل الأقوال في هذه المسألة إن شاء الله تعالى .
المسألة الثانية : تجد عند بعض المرضى -كمن استؤصلت منه البروستات أو ما يجري في مسألة غدة المسالك- يخرج المني مع البول ، وقد يخرج بكثرة وهو دافق ، فهل نعطيه الحكم ؟ فنقول : مثله لا يوجب الغسل ؛ لأنه ليس في حكم الغالب المعتاد ، وهو نادر ، ويحصل بسبب اعتلال الصّحة ؛ فيأخذ حكم المرض ، وبالنظر للأصول العامة في الشريعة: فإننا لو أوجبنا الغسل على مثل هذا لكان فيه حرج ومشقة ، والشريعة لا حرج فيها ولا مشقة ، وهذا حاصل ما ذكر في قولهم : خروج المني دفقاً 0
( بلذّة ) اللذّة : وصف معتبر ، قالوا : إنه يخرج دفقاً مصحوباً باللذّة ، وهي اللذّة الكبرى ، وخرج بقولهم : اللذة الكبرى ، ما يخرج باللذّة الصغرى وهو الذي يسمى : المذي ، وهو قطرات يسيرة لزجة تخرج عند بداية الشهوة ، فمثل هذه القطرات لا تأخذ حكم المني، والمني يختص باللذّة الكبرى والشهوة الكبرى ، وهذا هو الموجب الأول 0
يقول المصنف رحمه الله : ( خروج المني دفقاً بلذّة ) أي : إذا خرج المني من المكلّف بهذه الصورة الجامعة للوصفين : دفقاً وبلذّة ، وجب الغسل 0
والدليل على ما سبق : ما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا فضخت الماء فاغتسل ) فدل على وجوب الغسل من خروج المني بالصفة التي ذكرناها ، وظاهر قول المصنف : ( خروج المني ) العموم ، أي : سواء خرج المني في يقظة أو خرج في منام ، فإن خرج في اليقظة فيستوي فيه أن يكون بجماع أو بغير جماع ، وإن خرج في المنام فيستوي فيه أن يتذكر الاحتلام أو لم يتذكر الاحتلام 0
أما الدليل على وجوب الغسل بمجرد خروج المني في يقظة أو منام على هذا الإطلاق فحديث صحيح مسلم، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إنما الماء من الماء ) فقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن وجوب الغسل من الجنابة مبني على وجود الماء وهو المني، فكلما وجدنا الماء -وهو المني- حكمنا بوجوب الغسل، وعلى هذا لو أن إنساناً نام ثم استيقظ فوجد أثر المني في ثوبه، فهل يجب عليه الغسل حتى وإن لم يتذكر الاحتلام ؟؟؟
الجواب : نعم ؛ لظاهر الحديث، حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب الغسل دون نظر إلى كونه ذاكراً أو غير ذاكر، وبناءً على ذلك فالعبرة بوجود المني سواءً شعر بكونه احتلم أو لم يشعر 0

المصدر : ( شرح زاد المستقنع - محمد بن محمد المختار الشنقيطي ) 0
http://islamport.com/w/hnb/Web/1741/352.htm

سئل الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - السؤال التالي : في جوابك على السؤال رقم 1927 قلت بأن سيلان المني بسبب المرض لا يستوجب الغسل . لكنك لم تقدم أي حديث يؤيد جوابك . فهلا تفضلت بإخباري عن الأمور التي بنيت جوابك عليها ليرتاح قلبي .

( الحمد لله :
قول الله تعالى : ( وإن كنتم جنُباً فاطَّهروا ) المائدة/6 ، والجنُب هو الذي خرج منه المنيّ دفقاً بلذّةٍ .
ودفقاًً لأن الله سبحانه يقول : ( فلينظر الإنسان مم خلق ، خلق من ماءٍ دافق ) الطارق/5-6
فإذا خرج من يقظان بغير لذّة فإنه لا يوجب الغسل ، أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " الماء من الماء " الذي رواه مسلم (الحيض/518) فإنه يحمل على المعهود المعروف مِنْ خروجه بلذّة ، ويوجب تحلُّلَ البدن وفتوره ، أما الذي يخرج بدون ذلك ، فإنه لا يوجب تحلُّلَه وفتوره .
ولهذا ذكروا لهذا الماء ثلاث علامات :
الأولى : أن يخرج دفقاً .
الثانية : رائحته فإذا كان يابساً فإن رائحته تكون كرائحة البيض ، وإذا كان غير يابس فرائحته تكون كرائحة الطين واللقاح .
الثالثة : فتور البدن بعد خروجه .
انظر الشرح الممتع لابن عثيمين ج1/ص277-278
وسئلت اللجنة الدائمة عن الموجب للغسل في الاحتلام فأجابت :
لا يخفى أن الغسل يجب بخروج المنيّ دفقاً بلذّةٍ في اليقظة ، وبوجوده مطلقاً في حال النوم ، لما روى الإمام أحمد عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا فضخت الماء فاغتسل وإن لم تكن فاضخاً فلا تغتسل " والفضخ هو خروجه بالغلبة . أهـ فتاوى إسلامية ج1/ص216
وقد ثبت عند أبي داود والنسائي أيضاً من ْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ ذُكِرَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَفْعَلْ إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ فَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ " رواه أبو داود( الطهارة/178) ، والنسائي ( الطهارة/193) ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم 187
قال شارح الحديث : الفضخ الدَّفق ، أي صببت المنيَّ بشدّةٍ ، وجامعت فاغتسل .
قال ابن منظور : في ( وإذا رأيت فضخ الماء ) قال : وفضخ الماء : دفْقُه ، وانفضخ الدَّلو إذا دفق ما فيه من الماء 3/46 . وهذا يدل على أنه إذا خرج غير ذلك حال اليقظة أو كان يسيل بسبب مرض فإنه لا يوجب الغسل .
قَالَ ابْنُ عَابِدِينَ : لَوْ انْفَصَلَ - أَيْ الْمَنِيُّ - بِضَرْبٍ أَوْ حَمْلٍ ثَقِيلٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَلا غُسْلَ عِنْدَنَا .
وَقَالَ الدَّرْدِيرُ : وَإِنْ خَرَجَ بِلا لَذَّةٍ بَلْ سَلَسًا أَوْ بِضَرْبَةٍ أَوْ طَرِبَةٍ أَوْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ فَلا غُسْلَ .
نصَّ الْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ عَلَى أَنَّهُ لَوْ انْكَسَرَ صُلْبُ الرَّجُلِ فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَنِيُّ , وَلَمْ يُنْزِلْ مِنْ الذَّكَرِ , فَإِنَّهُ لا يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ . وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّ حُكْمَهُ كَالنَّجَاسَةِ الْمُعْتَادَةِ .
انظر الموسوعة الفقهية ج/31 ص/197
والله أعلم ) 0


المصدر : موقع الشيخ محمد بن صالح المنجد
https://islamqa.info/ar/12317
فتوى ( 12317 ) - بتاريخ : 12 / 04 / 2001 م - تحت عنوان ( إذا خرج المنيّ حال اليقظة بسبب المرض فلا يجب الغسل ) 0

سئل مركز الفتوى السؤال التالي : أبلغ من العمر 17عاما منذ عرفت أنني بالغ وذلك قبل سنة تقريبا، عندما أذهب للوضوء وأغسل قدماي وأخرج من الحمام وبسبب البرد تبرد قدماي وبدون أي شعور يسيل من ذكري مني بحيث لا أستطيع أن أتحكم به فأذهب مرة أخرى وأغتسل غسل جنب وإذا استطعت أن أصلي بدون أن يخرج مني مني وذلك بتنشيف قدماي من الماء جيدا والمشي على خطوات قصيرة جدا حتى أنني في يوم عيد الفطر ذهبت وأرضية المسجد بها أحجار باردة فلم أستطع أن أتحكم بمنيي، فأرجو أن تساعدوني لأستطيع أن أقيم صلاتي.

الإجابة : ( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد :
فنسألُ الله لكَ الشفاء والعافية ثم ننصحكَ بمراجعةِ طبيبٍ ثقة يصف لك دواء لعلك تُشفى من مرضكَ بإذن الله، واعلم أن هذا الذي يخرجُ منك مما يُشبه المني عند البرد لا يجبُ عليكَ الغسل منه في قول الجمهور وإنما يجبُ عليكَ غسله والوضوء منه 0
قال ابن قدامة رحمه الله: فإن خرج شبيه المني لمرض أو برد لا عن شهوة، فلا غسل فيه. وهذا قول أبي حنيفة ومالك وقال الشافعي ويجب به الغسل. ويحتمله كلام الخرقي لقوله عليه السلام: إذا رأت الماء. وقوله: الماء من الماء؛ ولأنه مني خارج فأوجب الغسل، كما لو خرج حال الإغماء. ولنا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف المني الموجب للغسل بكونه أبيض غليظا، وقال لعلي إذا فضخت الماء فاغتسل، رواه أبو داود، والأثرم إذا رأيت فضخ الماء فاغتسل، والفضخ : خروجه على وجه الشدة. وقال إبراهيم الحربي خروجه بالعجلة. وقوله: إذا رأت الماء يعني الاحتلام، وإنما يخرج في الاحتلام بالشهوة، والحديث الآخر منسوخ، على أن هذا يجوز أن يمنع كونه منيا لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصف المني بصفة غير موجودة في هذا 0 انتهى 0
وقد رجحنا هذا القول في فتاوى كثيرة فانظر منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 100724، 44243، 20053. والله أعلم )

المصدر : مركز الفتوى – فتوى رقم ( 116887 ) 0
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=116887
تحت عنوان : ( هل يلزم الغسل بخروج المني عند البرد ) - بتاريخ : الإثنين 16 محرم 1430 - 12-1-2009 - رقم الفتوى : 116887 - التصنيف: أحكام أخرى 0

سئل مركز الفتوى السؤال التالي : أنا مبتلى بسلس البول والمذي والمني ـ جميعا، أعاذنا الله وإياكم ـ بحيث إذا خرج أحدهم يستمر خروجه لمدة طويلة قد تصل إلى يوم كامل ـ المني والمذي ـ أما البول: فهو غير منقطع بتاتا.
وسؤالي: حينما أقوم من النوم وأكون قد احتلمت، فكيف أغتسل؟ مع العلم أن المني يستمر بالخروج على شكل دفعات صغيرة جدا، فهل يجوز لي الاغتسال خلال استمرار نزوله؟ أم يجب علي الانتظار حتى ينقطع؟ مع العلم أنه يأخذ قرابة اليوم الكامل بلا انقطاع، ولأنني لو انتظرت انقطاعه فقد أفوت أكثر من فرض بسبب ذلك 0 أرجو الإجابة بالتفصيل .

الإجابة : ( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لك العافية، ثم اعلم أن سلس المني يوجب الغسل لكل فرض عند بعض العلماء، قال في أسنى المطالب: فإن كان السلس منيا: فبالغسل لكل فرض يحتاط. انتهى .
ورجح الحنابلة أنه لا يلزم به إلا الوضوء لكل صلاة كسائر الأحداث الدائمة، قال المرداوي في الإنصاف: ثم قال ـ أي ابن تميم ـ فإن صار به سلس المني أو المذي أو البول أجزأه الوضوء لكل صلاة، وقاله القاضي في مسألة المني ، ذكره بن تميم . انتهى .
وقال في كشاف القناع : تنبيه : محل وجوب الغسل بخروج المني إذا لم يصر سلسا قاله القاضي وغيره، فيجب الوضوء فقط، لكن قال في المغني والشرح: يمكن منع كون هذا منيا، لأن الشارع وصفه بصفة غير موجودة فيه، وتقدم أن الغسل كالوضوء سبب وجوبه الحدث . انتهى .
ومذهب المالكية: أن سلس المني لا يجب به شيء كسائر الأحداث الدائمة عندهم، قال في مواهب الجليل: فرع: قال في المنتقى: سلس المني لا يجب منه الوضوء، ذكره في إعادة الجنب الصلاة والغسل. والله أعلم .
وقال الشيخ زروق : قد يخرج المني بلا لذة ولا إنعاظ، وهذا لا يجب به شيء على المشهور. انتهى. وهذا ـ والله أعلم ـ مني السلس . انتهى .
وإذا تقرر لك أن سلس المني كسلس سائر الأحداث ـ على الراجح عند كثير من أهل العلم، وأنه يجب فيه الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها ـ فاعلم أنه لا يضرك نزوله منك حال تطهرك ولا يؤثر ذلك في صحة طهارتك، كما لا يؤثر فيها نزول البول أو المذي، لأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها وقد قال تعالى: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )( سورة التغابن – الآية 16 )
وعليه ، فإذا احتلمت فإنك تغتسل ـ ولو كان خروج المني مستمرا ـ ثم تصلي، وتبطل طهارتك بخروج الوقت، فتعيد الوضوء فقط بعد دخول وقت الصلاة الأخرى، ولا يضرك الوضوء مع خروج المني، ولو اغتسلت بعد دخول وقت الصلاة احتياطا وخروجا من الخلاف كان ذلك حسنا.
وبخصوص سلس البول والمذي: فانظر فيه الفتوى رقم ( 114190 ) ، والله أعلم 0


المصدر : مركز الفتوى – فتوى رقم ( 138158 )
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=138158

وقد تم الاتصال بالشيخ احسان العتيبي – حفظه الله – وسؤاله على النحو التالي :

ارجو قراءة ردي وتصويبي فيما تراه مجانب للصواب بارك الله فيكم ، وتكرما لو كتبتم تعليقا على خلاصة البحث واكون شاكرا وممتنا لكم بارك الله فيكم 0

السؤال : امراءة مصابة بمرض السحر وتعاني من نزول المني يوميا على ملابسها ، فهل تاخذ حكم من يعاني من سلس البول فتتوضأ لكل صلاة ام ماذا ؟؟؟

ثم عرضت له كل ما كتبت حول هذه المسألة آنفا ، ثم قلت : بارك الله فيكم شيخنا الحبيب ، كما تعلم تقريري للمسائل الشرعية يعتمد على الكتاب والسنة واقوال علماء الامة ولذلك احببت اخذ رايكم وخاصة فيما ذكرته في النقطة الثالثة والرابعة بما نصه :

ثالثا : لو كان يحصل معها انزال المني بشهوة من فترة لأخرى ففي هذه الحالة عليها الغسل من الجنابة ، لأن هذا قد تعدى مسألة المرض وحصل الدفق المقصود من حديث ( إنما الماء من الماء ) 0

رابعا : لو أنه وبسبب المرض كان يأتيها هذا الأمر - اعني انزال المني - بشهوة يوميا وبشكل متكرر بسبب السحر فعند ذلك إن كان دون إرادتها فحكمها حكم المريض التي لا يوجب عليها الغسل إلا إن شعرت بحدث الانزال من تلقاء نفسها ، وإن كان غير ذلك أي كان الأمر بإراتها عند ذلك تغتسل كلما أصابها حدث الجنابة والله تعالى أعلم وأحكم 0

فكان رد الشيخ على النحو التالي :

( أخي الكريم : لم يقع في قلبي يعني ما ذكرتم من مسألة نزول المني من غير شهوة ، بل الذي وقع في قلبي هو مسألة السلس ، قياس مسألة نزول المني بسبب السحر المستمر نزولا عليها ، أرى أنه اقرب إلى السلس منه إلى نزول المني من غير دفق أو لذة ، وذلك أن السلس هو نزول الحدث في غير وقته باستمرار فلا فرق بين نزول المني مستمرا ونزول دم الاستحاضة مستمرا ونزول البول - وهو سلس البول - مستمرا وخروج الريح مستمرا - وهو سلس الريح - ، فالذي يترتب على هذه الأشياء كلها يترتب على نزول المني ، ولا نعامل المني على أنه يوجب غسلا وذلك يوجب وضوءا ، بل نعامل الجميع على أنها أحداث توجب طهارة ، فلما لم يوجب سلس البول الطهارة المستقلة لها كذلك لا يوجب الطهارة المستقلة للمني وذلك بجامع أنه حدث ويوجب طهارة ، وليس أن نزول المني حدث يوجب طهارة كبرى ، لأن ذلك غير مؤثر هنا ، فأقول - والله تعالى أعلم - : إنه إذا قيل في هذه المسألة إن لها حكم السلس وأنها توجب الوضوء مرة واحدة فقط وتستمر على وضوئها حتى لو نزل مرة أخرى وليس وضوء لكل صلاة - وهو مذهب الإمام مالك وشيخ الإسلام ابن تيمية وآخر القولين للشيخ ابن عثيمين - فالسلس المستمر في الاستحاضة والبول والريح لا يوجب كل ذلك وضوءا لكل صلاة ، إنما يكفي الوضوء مرة واحدة ما لم ينزل حدث آخر 0
فالخلاصة : أن الذي يميل له قلبي في هذه المسألة أنها في حكم السلس وأنها توجب وضوءا مرة واحدة ثم ما نزل بعد ذلك عليها لا يؤثر ، اللهم إلا إذا كان حدثا مستقلا يعني : مثل إذا حصل جماع أو حصل استمناء فهذا يوجب غسلا ، لذلك في فرق بين الإنسان الذي ينزل عليه البول مستمرا سلسا وبين أن يذهب إلى الحمام يتبول ، فالذي ينزل عليه البول مستمرا هذا يسمى سلسا ، أما إذا ذهب إلى الحمام وبال فهذا حدث يحتاج إلى الوضوء وليس هو الذي عفي عنه في الوضوء ، كذلك هذا المني معفو عنه في الغسل لكن ليس هو المني الذي ينزل مع الشهوة المتعمد فعلها ، وليس هو الذي ينزل بالاستمناء مثلا وليس هو الذي ينزل باحتكاكها بزوجها 0
هذا الذي يتبين لي والله تعالى أعلم وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه رضاه )( فتوى عن طريق الواتس بتاريخ 07 / 02 / 2017 م ) 0

ثم توجهت للشيخ الفاضل بالسؤال التالي : طيب لو كان يحصل إنزال عند هذه الأخت الفاضلة بشهوة ومستمره في اليوم أكثر من مرة بسبب اعتداءات الجن ، فكيف يكون الحال ، وهو ما ذكرته في النقطة الرابعة هل ترى اني وفقت فيما توصلت اليه ام انني قد جانبت الصواب في ذلك ؟؟؟

الجواب : ( لو أنه حصل لديها حدث الإنزال بسبب مرض السحر وكان يأتيها هذا الأمر بشهوة يوميا وبشكل متكرر بسبب السحر فعند ذلك إن كان دون إرادتها فحكمها حكم المريض التي لا يوجب عليها الغسل ، وإن كان غير ذلك أي كان الأمر بإراتها عند ذلك تغتسل كلما أصابها حدث الجنابة ، والله تعالى أعلم )( فتوى عن طريق الهاتف بتاريخ 07 / 02 / 2017 م ) 0


وبعد هذا العرض لأقوال علماء الأمة وطلبة العلم يتضح لنا الأمور التالية :

أولاً : أجمع أهل العلم على إذا خرج المني دفقاً وجب الغسل :

لما ثبت من حديث عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ ذُكِرَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( لا تَفْعَلْ إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ فَإِذَا فَضَخْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ )

( أخرجه أبو داود في سننه – كتاب الطهارة – برقم 178 ، والنسائي في سننه – كتاب الطهارة – برقم 193 ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم 187 )

قال شارح الحديث : الفضخ الدَّفق 0

ولقوله صلى الله عليه وسلم :

( إنما الماء من الماء )

( أخرجه الامام مسلم في صحيحه – كتاب الحيض – برقم 518 )

ومن هنا فاجماع العلماء أنه إذا خرج المني دفقا وبلذة وجب الغسل 0

ثانيا : إذا خرج المني بسبب المرض ، فان ذلك لا يوجب الغسل :

قال ابن قدامة - رحمه الله - : فإن خرج شبيه المني لمرض أو برد لا عن شهوة ، فلا غسل فيه ) 0

ولقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ( أما الذي يخرج بدون ذلك – يقصد بدون لذة - ، فإنه لا يوجب تحلُّلَه وفتوره ) 0


وهذا هو الحاصل مع هذه الأخت الفاضلة فالسحر مرض وحصول ذلك الإنزال للمني بسبب السحر ، ولذلك عليها أن تتوضأ لكل صلاة حكمها حكم من يعاني من سلس البول وهذا ما يترجح لي في هذه المسألة ، علما بأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم فمنهم من يرى أن تتوضأ وضوءا واحدا ما لم يحصل حدثا مستقلا كأن تذهب للتبول عند ذلك يحتاج الأمر للوضوء ، والقول الثاني أن تتوضأ لكل صلاة وهذا ما يترجح لي في المسألة والله تعالى أعلم 0

سئل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – السؤال التالي : ما قول العلماء في مرض سلس البول إذا حدث أثناء الصلاة هل يبطلها، وهل يعيد الإنسان الوضوء كاملاً, أو يغسل موضع النجاسة فقط ؟؟؟

الجواب : ( السلس مرض من الأمراض، الذي يصاب بالسلس في البول أو بالريح دائما هذا يلزمه أن يتوضأ لكل صلاة، مثلما قال النبي للمستحاضة التي معها الدم دائما: (توضئي لوقت كل صلاة). فإذا دخل الوقت توضأ وصلى على حسب حاله ولو خرج البول، ما دام في الوقت، يصلي ويقرأ القرآن من المصحف يصلي الفريضة والنافلة ما دام الوقت، فإذا خرج الوقت بطل وضوؤه ، وعليه أن يتوضأ وضوء آخر للصلاة الجديدة، وإذا كان بول أو غائط لابد أن يستنجي، من البول والغائط ، ثم يتوضأ في أطرافه ، يغسل وجهه ، يتمضمض ويستنشق ، ويغسل وجهه ، وذراعيه مع المرفقين ، ويمسح رأسه مع أذنيه ، ويغسل قدميه مع الكعبين. أما إذا كان ريح، أحدث بريح، أو مس فرجه أو نوم، فهذا يكفيه الوضوء، التمسح، ما يحتاج استنجاء ، بل يكفي غسل الأطراف الأربعة ، يغسل وجهه ، وذراعيه ، ويمسح رأسه ويغسل رجليه، عن النوم والريح ومس الفرج، وأكل لحم الإبل، ما يحتاج الاستنجاء، الاستنجاء من البول والغائط، إذا حصل بول أو غائط يستنجي، يغسل فرجه ، ويغسل دبره من الأذى ، أو يستجمر بثلاثة أحجار أو أكثر حتى ينقي المحل، أو يجمع بينهما ، يستجمر ويستعمل الماء ، كل هذا طيب، ولا يلزمه هذا فيما يتعلق بالريح، الفساء والضراط، هذا إذا خرج منه فساء أو ضراط ما فيه إلا الوضوء، يعني غسل الأطراف الأربعة ما فيه استنجاء، وهكذا إذا مس فرجه بيده ، أو أكل لحم الإبل، أو نام نوما يزول معه عقله، نوم المستغرق ، ينتقض وضوؤه وعليه الوضوء الذي هو غسل الأطراف الأربعة ما فيه استنجاء. أما صاحب السلس فإنه يتوضأ كل وقت، إذا كان حدثه دائما، معه ريح دائم، معه البول دائم، هذا يتوضأ لكل صلاة، كلما أذن يتوضأ، إن كان هناك بول أو غائط يستنجي ، فإن كان ريح الريح معه دائم، يتوضأ أطرافه الأربعة، يعني يتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه وذراعيه مع المرفقين ، ثم يمسح رأسه مع أذنيه ثم يغسل رجليه، عن الريح، ما فيها استنجاء وعن لحم الإبل مثلا، النوم المستغرق ، مس الفرج ) 0


المصدر : موقع العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
https://www.binbaz.org.sa/noor/12273

ثالثا : لو كان يحصل معها انزال المني بشهوة من فترة لأخرى :

ففي هذه الحالة عليها الغسل من الجنابة ، لأن هذا قد تعدى مسألة المرض وحصل الدفق المقصود من حديث ( إنما الماء من الماء ) 0

رابعا : لو أنه وبسبب المرض كان يأتيها هذا الأمر - اعني انزال المني - بشهوة يوميا وبشكل متكرر بسبب السحر :

فعند ذلك إن كان دون إرادتها فحكمها حكم المريض التي لا يوجب عليها الغسل إلا إن شعرت بحدث الانزال من تلقاء نفسها ، وإن كان غير ذلك أي كان الأمر بإراتها عند ذلك تغتسل كلما أصابها حدث الجنابة والله تعالى أعلم وأحكم 0

هذا ما تيسر لي بخصوص هذا الموضوع ، وأدعو للجميع فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )


( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )


بارك الله فيكم وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 

التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء ; 08-02-2017 الساعة 09:59 AM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2017, 10:48 AM   #2
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

بارك الله فيك شيخنا الفاضل و جزاك الله خيرا على جهودك الطيبة

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2017, 08:35 PM   #3
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

وفيكم بارك الله أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( رشيد محمد أمين ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 06:26 AM

web site traffic counters


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.