موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر العقيدة والتوحيد

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 21-01-2023, 01:34 PM   #1
معلومات العضو
الماحى3

افتراضي أسماء الملائكة في الكتاب والسنة


أسماء الملائكة في الكتاب والسنة
1) جبريل: وهو وأفضلهم، واسمه جبريل ويُقال جبرائيل وسماه الله تعالى بذلك في قوله :" قل من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك….." البقرة 79.
وسماه الله تعالى بالروح الأمين:" نزل به الروح الأمين" الشعراء 391.
وسماه الله تعالى "الروح" وهذا في قوله تعالى:"فأرسلنا إليها روحنا"أي مريم وفي قوله سبحانه "تنزل الملائكة والروح".
_ لماذا ذكر الله تعالى الملائكة وأعقبهم بذكر جبريل وحده؟
للدلالة على الاهتمام والتشريف فهذا من"عطف الخاص على العام"، والقرآن يسمى بالروح وجبريل يسمى بالروح كذلك لأن القرآن فيه الحياة الحقيقية، وجبريل ينزل بالقرآن الذي فيه الحياة الحقيقية.
1) ميكائيل: ويقال أيضا ميكال وهو موكل بإنزال المطر، وجاءت تسميته في القرآن في قوله تعالى:"من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوٌ للكافرين" البقرة 89 وقد خصهما الله من بين سائر الملائكة وذكرهما للتشريف والتكريم.
وروى الطبراني عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في جملة من حديث طويل:"قلت :يا جبريل على أي شيء أنت ؟_ أي على أي شيء ولاك الله في جملة ما أمرك به_ فقال:على الرياح والجنود,قلت:على أي شيء ميكائيل؟فقال :على النبات والقطر"قال في الدر المنثور:إسناده حسن

3) إسرافيل: الموكل بنفخ الصور وقد جاءت تسميته في السنة.
ففي الصحيح أنه كان صلى الله عليه وسلم يستفتح قيامه بالليل بقوله:" اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".
وقد ذكر أهل العلم مناسبة استفتاح المصلي قيامه بالليل بهذا الذكر،وذلك أن العبد إذا نام فقد مات موتة صغري فإذا استيقظ فقدأحياه الله والنوم سماه الله موتا كما قال تعالى:" الله يتوفى الأنفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى….."[1]، وذلك أن اتصال الروح بالجسد في النوم يختلف عن اتصالها بالجسد في اليقظة، فإذا نام الإنسان تفارق روحه جسده، و تذهب روح المؤمن لتسجد تحت عرش الرحمن. فبعد اليقظة من النوم كأن الإنسان بدأ بحياة جديدة فناسب أن يذكر في دعائه هؤلاء الملائكة الموكلين بما فيه حياة الإنسان فجبرائيل موكل بما فيه حياة القلوب وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور وفيه حياة الأبدان يوم القيامة وميكائيل موكل بالمطر الذي به قوام حياة البشر في الدنيا.
4) مالك: خازن النار وقد جاءت تسميته في القرآن
وذلك في قوله تعالى:" ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون"[2] .
5و6) رقيب وعتيد: بعض العلماء قال إنهما ملكان والصحيح أنهما ليسا اسمين،بل هما وصفان للملكين الموكلين بحفظ أعمال بني آدم فرقيب معناه أنهما يراقبان الإنسان وعتيد أي أعدا العدة وهيئا أنفسهما لكتابة كل ما يفعله أو يقوله الإنسان. قال تعالى:"وما يلفظ من قول إلا لديه رقيبٌ عتيد"[3].
7و8) هاروت وماروت: جاءت تسميتهما في القرآن أيضاً، قال تعالى:" ….وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت…"[4]، ذكر المفسرون أن قوله هاروت وماروت أي بدل ما أُنزل على الملكين، وهذا لا يقتضي ولا يلزم أنهما كانا كافرين أو كانا يدعيان إلى السحر، فهم بأمر الله نزلوا وعلموا الناس السحر، قال تعالى على لسانهم:" وما يُعلمان من أحد حتى يقولان إنما نحن فتنة فلا تكفر…"[5]، ولكن أنزلهم الله فتنة للناس بإذنه.
9و01) منكر ونكير: وقد جاء ذكرهما في السنة.
قال صلى الله عليه وسلم:" إذا وُضع العبد في قبره، أتاه ملكان أحدهما منكر والآخر نكير، فيقعدانه فيقولان من ربك، من نبيك، ما دينك…."[6] وهذا حديث صحيح.
11) عزرائيل: يقول بعض الناس أنه الملك الموكل بقبض الأرواح، ولكن لم يثبت هذا لا في القرآن ولا في السنة الصحيحة . والثابت أن الذي يباشر قبض الأرواح ملك واحد ،وله أعوان من الملائكة،كما قال تعالى:"قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم" وقال تعالى:" ….ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون"[7].
- ما ثبت تسميته من الملائكة في القرآن والسنة هم: جبريل ، ميكائيل ، إسرافيل ، مالك ، منكر ونكير ، وهاروت وماروت.
- وما لم يثبت: عزرائيل ورقيب وعتيد.
صفاتهم الخُلُقية ووظائفهم:
أولاً: أنهم كرام بررة، قال تعالى:" بأيدي سفرة كرام بررة "[8]، سفرة أي أنهم سفراء الله إلى البشر، ومنهم من هو موكل بإبلاغ الوحي (جبريل عليه السلام)، كرام أي في صفاتهم وأخلاقهم، بررة جمع بر: البر هو حسن الخلق والبار من حسن خلقه وحسنت صفاته.
ثانياً: أنهم عبادٌ يستحون، يدل على ذلك ما رواه مسلم أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه .
- فالحياء مطلوب لأنه من الإيمان.
ثالثاً: صفة عبادتهم: كيف يعبدون الله؟
1) ذكر الله تعالى أنهم لا يعصون له أمرا، فقال عنهم:" لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"[9]، وذكر الله عبادات متعددة لربهم مثل:
أ- الخوف: فهم يخافون الله، قال تعالى:" يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون"[10]
ب- الخشية: يخشون الله، قال تعالى:"….ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون"[11].
- والفرق بين الخوف والخشية، أنالخشية مصحوبة بالعلم أما الخوف لا يُصاحب بعلم فأحياناً يكون الخوف من شيء مجهول.
2) التسبيح ليلاً ونهارا: قال تعالى:" يسبحون الليل والنهار لا يفترون"[12].
3) الصلاة فهم يصلّون: قال تعالى:" وإنا لنحن الصَّافون وإنا لنحن المسبحون"[13]، الصافون أي المصلون. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها، قالوا يا رسول الله كيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصف الأول فالأول ويتراصون في الصف"، وقال أيضاً :" جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة" وهذا يدل على أنهم يُصلون.
4) الحج: حجهم إلى البيت المعمور، فيدخلون ويطوفون فيه ولا يعودون مرة أخرى.

[1] الزمر 24.

[2] الزخرف 77.

[3] ق 81.

[4] البقرة 201.

[5] البقرة 201.

[6] سنن أبي داود وابن ماجه

[7] الأنعام 16.

[8] عبس 51_61.

[9] التحريم 6.

[10] النحل 05.

[11] الأنبياء 82.

[12] الأنبياء 02.

[13] الصافات 561-661.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 05:19 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.