موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الموضوعات المتنوعة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-06-2018, 06:04 AM   #1
معلومات العضو
اخت المحبه
مشرفة عامة ومشرفة ساحة الأخوات و العلاقات الأسرية

Smile ماهي السعادة


السلام عليكم
ااعجبنى الموضوع فحبيت انقلكم



ورود السعادة قلبك روضها ...وأنت ساقيها ..
تتفتح براعمها في داخلك ..
ويعم عطرها من حولك ..
:
السعادة جنة الدنيا ..
وهي بوابة لسعادة لاأروع ولا أجمل في الآخرة
حيث يغمر العطاء الرباني العباد ..
فيغرقهم في نعيم سعادة لاوصف لها ..
وإذ المعاني كثيراً ما تقف..
عن وصف بعض الشعور المحسوس في الدنيا
فكيف يملك البيان الإحاطة بمعاني جمال الغيب ؟!
‏‫:
يقول الشاعر :
ولستُ أرى السعادةَ جمْعَ مالٍ
ولكنَّ التقي هُوَ السعيدُ
وتَقوَى اللهِ خيرُ الزادِ ذُخْرًاً
وعندَ اللهِ للأتقى مَزِيدُ
:
ليست السعادة في المال أو السلطة ..
فكثير من مالكي الدور و القصور ..
في قلوبهم شقاء ..
لايعلم بمداه إلا الله ..
بعض أسباب تعاستهم افتقادهم القناعة ..
والبعض الآخر من سهام القدر تصيب الجميع ..
لاتفرق بين الغني والفقير.
:
وهنالك من الفقراء من تراه وقد غزت البسمة وجهه
و اطمأن قلبه وطاب عيشه رغم الضنك ..
:
يقول الله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ..)
...
إذن في الاستجابة لدعوة القرآن ..
في طاعة الله ورسوله ..
حياة القلوب ..وانشراح الصدر .. وراحة البال ..
وجنائن السعادة..
يفتحها من بيده مفاتيح القلوب ..
وما أصدق القائل:
الله أسعدني بظلّ عقيدةٍ..
أفيستطيع الخلق أن يشقوني ؟!
:

أما الإعراض ، والإدبار ..
فهو يفتح باب تقلب القلوب على مصراعيه
ويغلق باب السعادة ..
:
وقفة تذوق شعرية ~
تقول رابعة العدوية :
يا سُرورِي ومُنْيتي وعمادِي
وأنيسي وعُدَّتي ومُرادِي
إن تكُنْ راضيًا عليَّ فإنـي
يا مُنَى القَلْبِ ..
قدْ بدا إسْعادي.
:
مقلب القلوب ~
كثيرا ماندعو الله الثبات في قلوبنا :
(يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك )
لأن القلب محط العواصف ، ومعرض الرياح المتقلبة ..
والله وحده القادر على حفظها ..
والباعث لكثير من القلوب المتقلبة من الشقاء
إلى السعادة ..
ومنتشلها من أودية الكراهية إلى أعلى قمم المحبة في لمح البصر.
:
سيرة ~
جاء ( ثمالة بن أثال ) إلى الرسول طالباً الدخول إلى الإسلام
وما أن نطق بالشهادتين حتى غمر قلبه النور ..
فانطلق يفصح للنبي عما كان عليه ..وما أصبح عليه
قال :** يامحمد ! والله ماكان على الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك
فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إليّ ..
وماكان من دين أبغض إليّ من دينك ..
فأصبح دينك أحب الدين إليّ ..
والله ماكان من بلد أبغض إليّ من بلدك ..
فأصبح بلدك أحب البلاد إليّ**.
ترى ماذا حدث وقلب حال هذا الرجل هذا الانقلاب الهائل ..
بمجرد دخوله الإسلام ؟
إنها يد الله تعالى شاءت فنزعت من قلبه البغضاء ..
وأنارته بنور الإيمان ..
وزرعت فيه سعادة اليقين ..
فكانت هذه الثورة القلبية ..
:
في تلك القصة وأمثالها الكثير ..
رسالة قوية للمؤمن تقرؤه :
الإيمان أحيا قلبك ،
فذقت طعم السعادة الحقيقية ..
فتمسك بألوان الطاعات وأدع الله ان لايزيغ قلبك .
لاإله إلا الله ..!
سبحانك يا مقلب القلوب ..!
ثبت قلوبنا على طاعتك.
:
يقول الشاعر :
تَرجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْ
في الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُ
ولا استحالتْ حياةُ النَّاسِ أجمعُها
وزُلزلتْ هاتِهِ الأَكوانُ .. والنُّظمُ...
فما السَّعادة في الدُّنيا سِوَى حُلُمٍ
ناءٍ تُضَحِّي له أَيَّامَها الأُمَمُ.......
:
السعادة في طلب الدنيا .. ملول ..!
تجري لتظفر بمرادك.. وما أن تناله حتى تمله بعدحين
ثم تطلب من جديد أمنيات أخر تظن أنها تجلب لك السعادة ..
حتى إذا ماباتت طوع يديك عفتها ..!
وعدت تشعر بان هنالك فراغاً لم يُملأ بعد
وأن السعادة مازالت بعيدة المنال ..
:
وابن الجوزي أبرز هذه الحقيقة القائمة على التجربة..
فقال :
** المملوك مملول ، ومتى قدر الإنسان على مايشتهيه ملّه
ومال إلى غيره ..
تارة لبيان عيوبه التي تكشفها المخالطة ..
وتارة لمكان القدرة عليه ..
والنفس لاتزال تتطلع إلى مالا تقدر عليه **.
:
إن كل لذائذ الدنيا - وإن كانت حلالاً - لن تمدنا ..
إلا بسعادة تتناقص وتتلاشى مع الأيام ..
ثم بعدها نعاني ضيق الصدر ونغص العيش ..
إذن كيف تسعد النفس ..؟
:
لخص الغزالي سر السعادة في هذه الكلمات :
" وإنما السعادة كلها في أن يملك المرء نفسه ..
والشقاوة في أن تملكه ".
:
أخيراً ~
الإيمان يحيي النفوس ..
ويمد القلوب بالسعادة الحقيقية..
وما دمنا متقلبين بين ألوان الطاعة..
فإن الرضاء القلبي يمدنا بسعادة غامرة..
لن يقدر أحد على سلبها منٌا
تلك هي السعادة في الدنيا ..
وهي معبرٌ إلى سعادة الآخرة .
:
ولكل من يتذبذب قلبه بين الطاعات والذنوب
ندعو ه ان يكثر من التوجه لله ..
ويدعوه مخلصاً أن يفوز بنعمة السعادة ..
لعل لحظة خشوع وتوجه
ولحظة انقلاب تداهم قلبه
وتفتح مغاليقه ..
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 19-06-2018, 10:52 AM   #2
معلومات العضو
رشيد محمد أمين
مراقب عام و مشرف الساحات الإسلامية

افتراضي

بارك الله فيك و أحسن إليك

 

 

 

 


 

توقيع  رشيد محمد أمين
 لا حول و لا قوة إلا بالله
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 10:02 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.