موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

سيتم فتح ساحات الأسئلة والحالات الخاصة أمام مشاركات الأعضاء في أيام السبت والاثنين والاربعاء من الساعة 7 - 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة >><< تم فتح قسم الحجامة والطب البديل والعلاج بالأعشاب بشكل دائم .

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > ساحة الأسئلة المتعلقة بالرقية الشرعية وطرق العلاج ( للمطالعة فقط ) > اسئلة عالم السحر والشعوذة وطرق العلاج

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 08-09-2004, 04:02 PM   #1
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

Question هل هناك فرع من علم الفلك يسمى : دراسة تأثير الكواكب على البشر ؟؟؟

باقتباس من كلامكم حفظكم الله و رعاكم :
)- طريقة التنجيم : وتقوم هذه الطريقة على ترصد الساحر لظهور نجم محدد يخاطب بعزائم وطلاسم تحتوي على الكفر والشرك والإلحاد ......الخ

قال الغزالي : ( عرف السحر بأنه نوع يستفاد من العلم بخواص الجواهر وبأمور حسابية في مطالع النجوم ، فيتخذ من تلك الجواهر هيكلا على صورة الشخص المسحور ، ويرصد به وقتا مخصوصا من المطالع ، وتقرن به كلمات يتلفظ بها من الكفر والفحش المخالف للشرع ، ويتوصل بسببها إلى الاستعانة بالشياطين ، وتحصل من مجموع ذلك بحكم إجراء الله تعالى العادة أحوال غريبة في الشخص المسحور ) ( إحياء علوم الدين – 1 / 29 ) 0

وقال الكشناوي : ( سحر يقوم على تسخير روحانية الكواكب ، والأفلاك ، واستنزال قواها بالوقوف لها والتضرع إليها ، لاعتقادهم أن هذه الآثار إنما تصدر عن روحانية الأفلاك والكواكب لا عن أجرامها ) ( الدر المنظور – 1 / 29 ) 0

يقول الأستاذ إبراهيم الجمل : ( إن السحر الذي تستخدم فيه الكواكب وسائر الأجرام السماوية هو سحر يستعان فيه بقوة الحروف الهجائية والأعداد وخواصها فضلاً عن تلك الأجرام السماوية وذبذبتها ، وهذا النوع هو أصعب أنواع السحر ، ونحمد الله نعالى أن ذلك النوع لا يُقدِمُ عليه الآن ساحر لأنه يتطلب منه معرفة كبيرة صحيحة بكل ما يتصل بالكواكب واقترانها وصعودها وهبوطها وأمزجتها وطبائعها ومقارنة كل هذا بالحروف والأعداد التي يستعملها وقيمة كل منها وغير ذلك مما يحتاج إلى معادلات جبرية ، ومعرفة المجاميع والتوفيق وحسابات هندسية وفلكية يستحيل أن يلم بها أي ساحر ، لأن كل السحرة الآن جهلاء ليس في وسعهم ذلك غالباً ) ( السحر دراسة في ظلال القصص القرآني والسيرة النبوية – ص 51 ، 52 ) انتهى نص الاقتباس .

نرى في بعض القنوات الفضائية استضافتها لعالم أو عالمة فلك ، و تقول أن مجال دراستها أو دراسته هو : تأثير الكواكب و ذبذباتها و طوالعها على البشر ...

هذه نقطة جدا مهمة أود أن نبينها للجميع ..خصوصا أن البعض أصبح يتمنى دراسة هذا المجال ....و لا أخفيكم أن علم الفلك يستهويني .....

المهم : هل هذا فعلا علم حقيقي و شرعي ( أقصد دراسة تأثير الكواكب على البشر و على بعض الظواهر الطبيعية ) ؟ أم أن جزء منه حقيقي و الباقي سحر و كهانة مغلفة بغلاف جميل ألا وهو غلاف العلم و الحسابات و الأرقام ؟
فنرى مثلا أن العالمة المستضافة تحمل معها جهاز الكمبيوتر المحمول ( lab top )، فتأخذ السائلة بسؤالها عن بعض الأمور ، فتقول لها : مابرجك ؟ ، و ما هو طالعك ؟
ثم تضرب بعض المفاتيح على جهازها ، و تظهر بعض الرسومات ، فتقول :
انظري إن كوكبك قريب من الشمس فقد يحدث لك ...كذا ،أو أن هناك كوكب آخر يتوسط بين كوكبك و الشمس أو القمر ....هناك بعض الاضطرابات .......و هكذا ..
و هي تدعي أن هذا الكلام ليس من عندها و إنما الكواكب و النجوم هي التي تشير إلى ذلك ؟

_ سأذكر بعض النصوص و الأقوال التي أود تعليقكم عليها و التي تخص تأثير الكواكب على بعض الظواهر الطبيعية ( و أنا أعلم تمام العلم أن هذا رهن بإشارة الله سبحانه و تعالى و قوته و إرادته و حوله التي يسلط فيها مخلوق على آخر ليؤثرفيه ) :
قال تعالى ( قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * و من شر غاسق إذا وقب )
قال أبو هريرة : ( و من شر غاسق إذا وقب ) الكوكب ، قال ابن جرير ، وقال بعضهم : الليل إذا أقبل بظلامه ، و قال آخرون : هو القمر ، قالت عائشة رضي الله عنها : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأراني القمر حين طلع ، وقال : ( تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب )...
( ينظر مختصر تفسير ابن كثير ، اختصار و تحقيق : محمد علي الصابوني ) .
_ أيضا قيل لي أن الحكمة من صيام أيام البيض من كل شهر ، هي أن الجسم يمتلأ بالسوائل ، و ذلك نتيجة تأثير (البدر) عليه ـطبعا بحول الله و قوته أولا ـ فإذا لم تفرغ تلك السوائل أحس الإنسان بضيق ووو....الخ . إذا كان هذا صحيحا فأنا اعتبرها معجزة علمية لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
_ معلوم أيضا تأثير القمر على البحر في ظاهر المد و الجزر .

_هناك أيضا ما يسمى ( بعلم الطاقة ) ، و ( علم خواص الأحجار ) ، فنرى أن البعض يحرص على لبس بعض الأحجار الكريمة على شكل خواتم في أصابعه، ليس من باب التميمة أو السحر ، و إنما في اعتقاده أن بها طاقة معينة .....

* الآن حاول التوفيق بين كل ما ذكر آنفا ؟؟؟ و ربط كل شتات هذا الموضوع ..

و لكم مني أطيب تحية .... و أخلص دعاء ....و أجزل شكر ...


دهن العود

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-09-2004, 04:03 PM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخت المكرمة ( دهن العود ) حفظها الله ورعاها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

الإجابة على هذا التساؤل في الآتي :

( طريقة التنجيم : وتقوم هذه الطريقة على ترصد الساحر لظهور نجم محدد يخاطب بعزائم وطلاسم تحتوي على الكفر والشرك والإلحاد ومن ثم القيام بحركات معينة بقصد استنزال روحانية هذا النجم ، وحقيقة الأمر أن ذلك يعتبر عبادة لهذا النجم من دون الله ، وعند ذلك تستنزل تلك الأرواح الخبيثة لتلبية وتنفيذ أوامر الساحر وتحقيق رغباته وحاجاته ، ويظن هذا الفاجر بأن الأمر يتعلق بالنجم وأنه من ساعد على تحقيق ذلك الأمر) 0

فالأمر أختي الفاضلة لا يتعلق بالكواكب والنجوم ، فأمور الدنيا مقدرة من الله سبحانه وتعالى ، وإليك ما ينفعك بخصوص هذا الموضوع :

التنجيم في اللغة : طلب العلم بالنجوم فالتاء في لفظ التنجيم للطلب فهو تفعيل منه 0

وشرعا : هو الاستدلال بالنجوم 0

قال المرداوي : ( قال الشيخ تقي الدين –رحمه الله – يعني ابن تيمية - : " التنجيم كالاستدلال بالأحوال الفلكيـة على الحوادث الأرضية من السحر " ) ( الإنصاف – 10 / 351 ، وأنظر البهوتي في " كشاف القناع " – 6 / 187 ) 0

والتنجيم على قسمين :

الأول : علم تأثير : وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية بأن تجعل أسبابا مؤثرة أو مقارنة لها ، فإن اعتقد أنها الفاعلة أو المؤثرة ، سواء بنفسها أو ادعى أنها مؤثرة بإذنه تعالى فهو مشرك شركا أكبر مخرجا عن ملة الإسلام 0
وإن اعتقد أنها مقارنة للحوادث الأرضية لا تفارقها فهو مشرك شركا أصغر ، ينافي كمال التوحيد ، وذلك لأن اعتقاد أن الشيء سبب مؤثر فيه أو مقارن أمر شرعي فلا بد من ثبوت السببية شرعا أو عادة وهي منفية هنا فدعواها قول على الله بغير علم 0

قال البغوي : ( المنهي من علوم النجوم ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث التي لم تقع وربما تقع في مستقبل الزمان مثل إخبارهم بوقت هبوب الرياح ومجيء ماء المطر ووقوع الثلج وظهور الحر والبرد وتغيير الأسعار ونحوها ، ويزعمون أنهم يستدركون معرفتها بسير الكواكب واجتماعها وافتراقها وهذا علم استأثر الله به لا يعلمه أحد غيره كما قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ) ( سورة لقمان – الآية 34 ) فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة فإنه غير داخل فيما نهى عنه ، قال الله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) ( سورة الأنعام – الآية 97 ) وقال تعالى : ( وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) ( سورة النحل – الآية 16 ) فأخبر الله تعالى أن النجوم طرق لمعرفة الأوقات والمسالك ولولاها لم يهتد الناس إلى استقبال الكعبة ) ( شرح السنة – باب الكهانة - 12 / 183 ، وأنظر عون المعبود لشمس الحق العظيم آبادي - باب في الكهانة – 10 / 285 ) 0

قال شمس الحق العظيم آبادي : ( قال الخطابي : علم النجوم المنهي عنه هو ما يدل عليه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع كمجيء الأمطار وتغيير الأسعار ، وأما ما يعلم به أوقات الصلاة وجهة القبلة فغير داخل فيما نهي عنه ) ( عون المعبود – باب في الكهانة – 10 / 285 ) 0

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي : ( فعلم تأثير النجوم باطل محرم ، والعمل بمقتضاه كالتقرب إلى النجوم ، وتقريب القرابين لها : كفر ) ( فضل علم السلف على الخلف – ص 21 ) 0

الثاني : علم تسيير : وهو الاستدلال بها على الجهـات ، ومواقع البلدان ، ونحو ذلك ، فهو جائز لا محظور فيه ومنه : حساب التقاويم ، ومعرفة بروج الشتـاء والصيف ، وأوقات التلقيح ، والتأبير ، والأمطار ، وهبوب الرياح وصلاح الثمار ، وتهيج العلل والأمراض ، ونحو ذلك 0

* قال البخاري : ( قال قتادة : خلق الله هذه النجوم الثلاث : زينة للسماء ، ورجوماً للشياطين ، وعلامات يهتدى بها ، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم به ) 0

قال الأستاذ جمال بن محمد الشامي : ( هذا الأثر علقه البخاري في صحيحه – وأخرجه عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وغيرهم ، وأخرجه الخطيب في كتاب " النجوم " ) ( وقاية الإنسان من السحر والجان والشيطان – ص 153 ) 0

وأورد ابن كثير بلفظ : ( قال قتادة : " إنما جعل الله هذه النجوم لثلاث خصال 0 جعلها زينة للسماء ، وجعلها يهتدى بها ، وجعلها رجوماً للشياطين 0 فمن تعاطى فيها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به ، وإنَّ ناساً جهلة بأمر الله قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة : من أعرس بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا 0
ولعمري ما من نجم إلا بولد به الأحمر والأسود والطويل والقصير والحسن والدميم وما علم هذه النجوم وهذا الدابة وهذا الطائر شيء من هذا الغيب ولو أن أحداً علم الغيب لعلمه آدم الذي حلقه الله بيده وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء ) ( الجامع الصحيـح المختصر – برقم ( 1168 ) ، أنظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير – 3 / 373 ) 0

* سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - عن الاستدلال بالنجوم على المواقع الأرضية ، فأجاب : ( النجوم تدل على الطريق والاتجاه للمسافر ، فإذا رأى النجم عرف الاتجاه ، ويعرف الطريق هذا هو المقصود : ( لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) ( سورة الأنعام – الآية 97 ) ، فإن كان قصد السائل بالمواقع الأرضية معرفة الاتجاه والطريق فهذا صحيح ) ( المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح الفوزان - 2 / 137 ) 0

* قال حاجي خليفه في علم النجوم : ( وهو عند الإطلاق ينقسم إلى ثلاثة أقسام : حسابيات ، وطبيعيات ، ووهميات :
- أما الحسابيات : فهي يقينية ، فلا منع في علمها شرعا 0
- وأما الطبيعيات ؛ كالاستدلال من انتقال الشمس في البروج الفلكية إلى الفصول ؛ كالحر ، والبرد ، والاعتدال ، فليست بمردودة شرعا أيضا 0
- وأما الوهميات ؛ كالاستدلال على الحوادث السفلية خيرا ، أو شرا ، من اتصالات الكواكب بطريق العموم أو الخصوص ، فلا استناد لها إلى أصل شرعي ، ولذلك هي مردودة شرعا 000 ثم ذكر بعض الأدلة على هذا الرد والمنع ) ( كشف الظنون – 2 / 1930 ) 0

وما أعنيه تحت هذا العنوان هو النوع الأول من أنواع التنجيم ، ولذلك تجد كثير من الناس من يبني حياته ومستقبله بحسابات متعلقة بالنجوم والكواكب ويعول على ذلك في حياته كلها ، واستخدام هذه الطريقة بطلاسم وعزائم محددة أقرب إلى السحر والشعوذة ، ومنها ما يتم بطرق حسابية محددة تبنى عليها النتائج المتعلقة في المستقبل 0

* قال ابن حجر الهيثمي : ( والمنهي عنه من علم النجوم هو ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمان ، لمجيء المطر ، ووقوع الثلج ، وهبوب الريح ، وتغير الأسعار ونحو ذلك ، يزعمون أنهم يدركون ذلك بسير الكواكب لاقترانها وافتراقها ، وظهورها في بعض الأزمان ، وهذا علم استأثر الله به لا يعلمه أحد غيره ، فمن ادعى علمه بذلك فهو فاسق ، بل وربما يؤدي به ذلك إلى الكفر 0
أما من يقول أن الاقتران والافتراق الذي هو كذا جعله الله علامة بمقتضى ما اطردت به عادته الإلهية على وقوع كذا وقد يتخلف فإنه لا إثم عليه بذلك 0
وكذا الإخبار عما يدرك بطريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف بها الزوال ، وجهة القبلة ، وكم مضى وكم بقي من الوقت فإنه لا إثم فيه بل هو فرض كفاية ) ( الزواجر – 2 / 110 ) 0

* قال ابن حزم : ( وأما معرفة النجوم ، وقطعها في أفلاكها ، ومطالعها وأبعادها ، وارتفاعها ، واختلاف مراكز أفلاكها ، فعلم صحيح رفيع ، ولا يستغنى عنه في معرفة القبلة وأوقات الصلاة ، والأهلة لفرض الصوم ، ولمعرفـة الكسوفين ، وبرهـان ذلك قوله تعالى : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ ) ( سورة المؤمنون – الآية 17 ) ، وقوله تعالى : ( 000 لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ 000 ) " سورة يونس – الآية 5 " ) ( دائرة معارف القرن العشرين - محمد فريد وجدي - 10 / 64 ) 0

* قال البغوي : ( وروي عن عمر- رضي الله عنه - قوله : ( تعلموا من النجوم ما تعرفون به القبلة والطريق ثم أمسكوا ) وروي عن طاووس ، عن ابن عباس في قوم يكتبون أباجاد ، وينظرون في النجوم قال : ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق ) ( شرح السنة – 12 / 183 ) 0

* قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله - : ( التنجيم : هو النظر في النجوم التي هي الكواكب المعروفة في السماء 0
وقيل : هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية ، وقيل : هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع ، وستقع في مستقبل الزمان ، كأوقات هبوب الرياح ومجيء المطر وظهور الحر والبرد ، وتغير الأسعار ، فيدعون معرفتها بسير الكواكب في مجاريها واجتماعها وافتراقها ، ويدعون أن لها تأثيراً في السفليات ، وأنها تجري على قضايا موجباتها 0 وسمي بذلك لأنهم يعتمدون على النجوم ، وينظرون في سيرها ويتخرصون بقولهم : إن طلوع نجم كذا فيه نحس يحصل منه آفات أو زلازل أو أمراض ومصائب ، وإن مغيب نجم كذا يسبب كذا وكذا ، وإن نجم كذا نجم سعد وخير بما يحصل فيه من الخيرات والبركات ، وكثرة الأرزاق ورغد العيش ، وإذا قدر إصابتهم في بعض الأحيان فإنه باب مصادفة لما تخرصوه ، ولهذا يقع الخلف لما قالوه كثيراً 0
حكم التنجيم : ورد في الحديث عن ابن عباس –رضي الله عنهما– قال : قال رسول الله : " من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد " ( السلسلة الصحيحة 793 ) رواه أبو داوود بإسناد صحيح ، ومعناه من تعلم ولو بعض من علم النجوم الذي يدعون به علم المغيبات ، فقد وقع في تعلم السحر ، ولا شك أن السحر حرام لأنـه يعتمد خبر الشياطين وإعانتهم للساحر ، فكذا المنجم ، وقال ابن عباس – رضي الله عنهما – في قوم يكتبون أباجاد وينظرون في النجوم : ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق 0 رواه الطبراني مرفوعاً بسند ضعيف ، ولعل الصواب أنه موقوف ، وذلك أن هنـاك من يأخذ من هذه الحروف معرفة بعض المغيبات ، وكذا من ينظر في النجوم استدلالاً بها على بعض الأمور المستقبلة ، فقد أخبر أن من فعلها فليس له عند الله حظ ولا نصيب ، وقد أخبر الله تعالى بالحكمة في خلق الكواكب ، كما في قوله تعالى : ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ) ( سورة الصافات – الآية 6 ، 7 ) وقال تعالى : ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ) ( ولا شك أن هذه النجوم زينة للسماء في الليالي المظلمة عندما يكون الإنسان في برية ، أو في مكان مظلم ، وينظر إلى هذه السرج تزهر وتضيء فوقه ، يعرف صحة ما ذكر الله من أنها زينة لهذه السماء ، وهكذا ذكر أنها شهب ترمى بها الشياطين الذين يسترقون السمع ، فإن الشياطين والجن لهم قدرة على الصعود إلى السماء واستماع كلام الملائكة لما يحدث في الأرض ، ولكن هذه الشهب تحرقهم ، فلا يتمكنون من الاستماع إلا قليلا ، كما قال تعالى : ( إلا مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ 000 ) ( سورة الحجر – الآية 18 ) فما نشاهده من النجوم التي يرمى بها ويشاهد لها شعاع هي التي ترمى بها الشياطين ؛ وهكذا قد ذكر الله تعالى أنه جعلها علامات يستدل بها ، فقال تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) ( سورة الأنعام – الآية 96 ) ، وقال تعالى : ( وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) ( سورة النحل – الآية 16 ) أي في مسيرهم في الليالي المظلمة ، يسيرون على الجهة التي يريدونها ويعرفونها بهذه النجوم سواء كانوا في البر أو البحر أو الجو ، فإنهم يهتدون بها إلى جهة سيرهم 0
أما من اعتقد أنها فاعلة مختارة ، وأن الموجودات في العالم السفلي مركبة على تأثير الكواكب كما هو قول الصابئة فهذا كفر بإجماع المسلمين ، لأنهم مع ذلك يسجدون لها ويسبحونها 0 أما الاستدلال بها على الحوادث الأرضية فلا ريب في تحريم ذلك ، لأنه تدخل في علم الغيب ، والصحيح القطع بكفره ، أما تعلم المنازل لمعرفة زمن الحر والبرد وما يناسب ذلك مما يسمى علم المنازل فالصواب جواز ذلك للفائدة المعروفة ، ولا يدخل في العلم المحرم ، ويسمى علم التسيير ، ويسمى الأول علم التأثير ، وهو الذي ورد فيه الذم كما تقدم ، وكما في حديث أنس مرفوعاً : " أخاف على أمتي تكذيب بالقدر وإيماناً بالنجوم " رواه أبو يعلى وابن عدي 0 وغيره من الأحاديث ، والله أعلم ) ( القول المعين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

الحديث آنف الذكر : أخرجه أبو يعلى في مسنده – برقم ( 1023 ) ، وابن عدي – 1 / 196 عن شهاب بن خراش عن يزيد الرقاشي : ثنا أنس مرفوعاً وقال : شهاب في بعض رواياته ما ينكر عليه ، ولا أعرف للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره 0 : قال الذهبي : صدوق مشهور ، له ما يستنكر 000 وقد وثقوه ، وشيخه يزيد الرقاشي ضعيف 0 وبالجملة فللحديث طرق أخرى ذكرها الشيخ الألباني – رحمه الله - في السلسلة الصحيحة ومنها عن أبي محجن وأبي الدرداء وجابر ، والحديث ذكر في سياق ما ذكره الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم ( 1127 ) ونصه : " أخاف على أمتي من بعدي خصلتين : تكذيبـاً بالقدر ، وتصديقاً بالنجوم " برواية ليث بن أبي سليم ، وقال الألباني : وليث ضعيف لاختلاطه ، ومن طريقـه رواه الطبراني في " المعجم الكبير " من حديث أبي أمامة قال ، قال رسول الله 0 قال الهيثمي في المجمع ( 7 / 203 ) وفيه ليث بن أبي سليم وهو لين وبقية رجاله وثقوا ، لكن الحديث له شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الصحيح في نقدي ، وهي من حديث أبي محجن وأبي الدرداء وأنس بن مالك ، وقد أخرجه الهندي في "كنز العمال" - برقم 567 ) 0

* قال الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله عن حكم تعلم علم النجوم : ( هو على قسمين جائز ومحرم ؛ فالجائز ما يدرك بطريق المشاهدة كالاستدلال بالشمس والقمر والنجوم على أوقات الصلاة وجهة القبلة ونحو ذلك 0
والمحرم ما يَدَّعيه أهل التنجيم من معرفة الحوادث التي لم تقع كمجيء الأمطار ، ووقت هبوب الرياح ، وتغير الأسعار وغير ذلك مما استأثر الله بعلمه ولا يعلمه أحد غيره ) ( تذكير البشر بخطر الشعوذة والكهانة والسحر – ص 44 ) 0

وتقبلي تحيات :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-12-2006, 02:08 PM   #3
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

شيخنا الفاضل ابو البراء... بارك الله بكم وجزاكم خيرا،

اودّ ان اعقب على هذا الموضوع ،

كثير من الناس يحب قراءة الطالع ويهتم بما تنشره الصحف في باب (حظك اليوم)
ويرى ان للأبراج تأثيرها في حظوظ الناس، ولها دورها فيما هو مقدر لهم من خير او شر.

رغم ان العقل السليم لا يستطيع ان يفهم الا أن كل ما يكتب حول الابراج ما هو الا كذب
من باب التفكه والدعابة.

وعلى الرغم من أن رأي الشرع واضح هو ان الله تعالى وحده هو عالم الغيب،
وليس للناس ان يتحدثوا عن الغيبيات لأنها ليست من شأنهم،

ومما يثير الانتباه رأي الكثير من أهل العلم الذي أكّد رأي الدين، بأنه لا صلة ،
بين حظوظ الناس وبين النجوم، وأنه لا أساس علمياً لهذا الفرض !

إلا ان لهواة قراءة الطالع ومعرفة الحظوظ عن طريق مواقع النجوم، رأيهم وهم يعتبرونه وجيها!!


المؤمنون بهذه العلاقة يقولون إنه، اذا كان للقمر والشمس تأثيرات مباشرة على الكائنات الحية،
أليس من المعقول ايضا ان تكون للكواكب والنجوم الأخرى تأثيرات مشابهة يمكن ان تمس الإنسان ايضاً؟ !!
ويدّعون أيضا ، أن هناك تأثير لتاريخ ميلاد الانسان على حظه او فأله او حياته او طبيعته الشخصية او سلوكياته او مستوى ذكائه، و أن الابراج كالحمل والثور وغيرها لها صلة بما سيحدث للإنسان في الغيب ،
وإن لهذه الابراج تأثيراً مباشراً على الانسان حسب تاريخ ميلاده ، فمعرفة برج الشخص من شأنه ان يحدد صفاته وخصاله، وما ينتظر منه من تصرف وما يمكن ان يقع له في الايام المقبلة من أحداث!
ويعزي هؤلاء، حالات التوتر والعراك والسرقة وارتكاب الجرائم والانتحار تحدث مثلا عندما يكون البدر مكتملاً !، كما أنه مرتبط ببعض حالات الاضطراب السلوكي والعقلي!
وان كوكب عطارد له علاقة بالحالة نفسية منشرحة، أو مكتئبة او أن هناك هبوط نفسي وجسماني ، !!!!



وعندما يصبح هؤلاء ، في موقف دفاع عن النفس !!
هناك سؤال غريب مضحك يستشهدون به ! :

هل كان البابليون والآشوريون وقدماء المصريين الذين تحدثوا منذ نحو 4 آلاف أو 5 آلاف سنة عن الفأل وعن نذير الشر المرتبط بالنجوم والكواكب مخطئين كذلك؟!


والمشكلة ان البعض يخلط بين علم الفلك وعلم الدجل !!
على الرغم من أن علماء الفلك هم أقوى المعارضين لهذه الافكار.

والناس الذين يقرأون الحظ الذي يتخصص في صياغته عدد من الكتاب بالصحف والمجلات فإنهم يميلون الى تصديقه خاصة مع اشتهار بعض هؤلاء الكتاب!!!!!


فكيف يمكن للانسان الطبيعي، أن يوكل اخطاء البعض في تصرفاتهم وتقديرهم للأمور ومعاملتهم للناس الى الابراج والكواكب وتأثيراتها فقط !!!!!!؟

ان هذا التفكير ما هو الا مذهب منحرف مختل ، وليس علماً،
ولهذا يعتبر من الخطأ الحكم عليه بمعايير العلم.

فهو ليس الا ................... خرافة، وضحك على الذقون.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-12-2006, 04:18 PM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( فاديا ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-12-2006, 07:07 AM   #5
معلومات العضو
فاديا
القلم الماسي
 
الصورة الرمزية فاديا
 

 

افتراضي

وفيكم بارك الله شيخنا الفاضل ابو البراء وجزاكم الله خيرا

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-12-2006, 10:09 AM   #6
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي




بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( فاديا ) ، ونسأل اله أن لا يحرمكم الأجر والمثوبة ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 06-09-2007, 01:23 PM   #7
معلومات العضو
مملوحه2

إحصائية العضو






مملوحه2 غير متواجد حالياً

الجنس: female

اسم الدولة Saudi Arabia

 

 
آخـر مواضيعي
 

 

افتراضي

الســــــلام عليكم ورحمه الله وبركاته:::
جزاكم الله خير ويعطيك العافيه يالشيخ ابو البراء

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 25-10-2007, 10:46 AM   #8
معلومات العضو
omar_sokni76

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لقد وجدت في المدة السابقة أحد المنتديات التي يوجد فيه كل علوم الشر من سحر ويسمونه روحانيات و فلك وتنجيم .. وقد دخلت وناقشتهم في أكثر من موضوع .. فصبروا علي حتى جاءت ساعة الصفر عندما طلبت من كبيرهم أن يوضح لي فيزيائياً كيف يمكن أن يؤثر النجم على سعر البنزين مثلاُ .. عندها .. أوقفوا حسابي ولم أستطع الدخول إلى المنتدى .. ولكني سجلت بأسم أخر ودخلت للمتابعة .. وكانوا قد شرعوا في تاسيس معهد لتعليم التنجيم وعلم الفلك على حد تعبيرهم .. ويبدوا أني عندما فتحت موضوع مشروعية وعلمية التنجيم كانوا قد بدأوا في أستلام النقود من المغفلين ..

على كل حال هم يقولون بنظرية الدلالة لأنهم يخافون أن يصرحوا بنطرية التأثير .. والتي تتعارض من الأساس من عقيدتنا الأسلامية .. رغم أن كبيرهم لمح مرة إلى نظرية التأثير .. على كل حال بعد فترة .. حدث خلاف بين المدير وهو منجم وكبيرهم الذي كان هو الرأس المدبر والمحرك فتفركش الموضوع .. وأخد كبيرهم المال وأنسحب من المنتدى وبدأ بينهم السباب والشتائم إلخ

على كل حال منهجهم يقوم على الأستدلال بما يحدث من حركات النجوم على ما يقع على الأرض .
طبعاً عندهم الكثير من الهراء الذي لا أريد أن أقف عنده .. لكن ما أريد أن أنوه إليه هنا هو نقطتين مهمتين
1 أنهم يبنون علمهم هذا باعتبار أن الأرض هي مركز الكون وأن الكواكب والشمس تدور حول الأرض وهذا خطاء .
2 أنه ماذا لو ولد أنسان خارج كوكب الأرض .. عندها سيصبح الأرض يالنسبة له كوكباً أخراً ولن يمكنهم تطبيق قواعدهم التي يطبقونها في الحالات العادية ..
على كل حال هم لا يحبون من يناقشهم في هذا الموضوع ولا أي موضوع من مواضيعهم المخالفة للشريعة .. والأدهى والأمر هؤلاء الذي يطلبون الأخبار عن المستقبل حتى أن أحدهم يسأل عن وقت الوفاة .. ولاحول ولا قوة إلا بالله
السلام عليكم ورحمة الله

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 21-11-2007, 02:02 PM   #9
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي


،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( عمر ) ، القرآن والسنة فيهما الخير والمنفعة العظيمة وهما وفيهما الحق ، وما سواهما باطل إذا خالفهما 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
 

 

 

 


 

توقيع  أبو البراء
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:57 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.