موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 01-07-2009, 05:28 PM   #1
معلومات العضو
أبا الحسن
عضو موقوف

Icon37 لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه‏



‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏أن ‏ ‏سالما ‏ ‏أخبره أن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أخبره ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا ‏ ‏يسلمه ‏ ‏ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم ‏ ‏كربة ‏ ‏فرج الله عنه ‏ ‏كربة ‏ ‏من ‏ ‏كربات ‏ ‏يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري




‏قوله : ( المسلم أخو المسلم )

‏هذه أخوة الإسلام , فإن كل اتفاق بين شيئين يطلق بينهما اسم الأخوة , ويشترك في ذلك الحر والعبد والبالغ والمميز . ‏


‏قوله : ( لا يظلمه ) ‏

‏هو خبر بمعنى الأمر فإن ظلم المسلم للمسلم حرام , ‏


‏وقوله : " ولا يسلمه "

‏أي لا يتركه مع من يؤذيه ولا فيما يؤذيه , بل ينصره ويدفع عنه , وهذا أخص من ترك الظلم , وقد يكون ذلك واجبا وقد يكون مندوبا بحسب اختلاف الأحوال , وزاد الطبراني من طريق أخرى عن سالم " ولا يسلمه في مصيبة نزلت به " ولمسلم في حديث أبي هريرة " ولا يحقره " وهو بالمهملة والقاف , وفيه " بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم " . ‏


‏قوله : ( ومن كان في حاجة أخيه )

‏في حديث أبي هريرة عند مسلم " والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " . ‏


‏قوله : ( ومن فرج عن مسلم كربة ) ‏

‏أي غمة , والكرب هو الغم الذي يأخذ النفس , وكربات بضم الراء جمع كربة ويجوز فتح راء كربات وسكونها . ‏


‏قوله : ( ومن ستر مسلما ) ‏

‏أي رآه على قبيح فلم يظهره أي للناس , وليس في هذا ما يقتضي ترك الإنكار عليه فيما بينه وبينه , ويحمل الأمر في جواز الشهادة عليه بذلك على ما إذا أنكر عليه ونصحه فلم ينته عن قبيح فعله ثم جاهر به , كما أنه مأمور بأن يستتر إذا وقع منه شيء , فلو توجه إلى الحاكم وأقر لم يمتنع ذلك والذي يظهر أن الستر محله في معصية قد انقضت , والإنكار في معصية قد حصل التلبس بها فيجب الإنكار عليه وإلا رفعه إلى الحاكم , وليس من الغيبة المحرمة بل من النصيحة الواجبة , وفيه إشارة إلى ترك الغيبة لأن من أظهر مساوئ أخيه لم يستره . ‏


‏قوله : ( ستره الله يوم القيامة )

‏في حديث أبي هريرة عند الترمذي " ستره الله في الدنيا والآخرة " وفي الحديث حض على التعاون وحسن التعاشر والألفة , وفيه أن المجازاة تقع من جنس الطاعات , وأن من حلف أن فلانا أخوه وأراد أخوة الإسلام لم يحنث . وفيه حديث عن سويد بن حنظلة في أبي داود في قصة له مع وائل بن حجر . ‏
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-07-2009, 06:54 PM   #2
معلومات العضو
***
عضو موقوف

افتراضي

بارك الله فيكم أخونا الفاضل ابا الحسن

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 01-07-2009, 08:03 PM   #3
معلومات العضو
ابونورالاسبيعي
إشراقة مواضيع وردود متميزة

افتراضي

احسنت احسن الله اليك

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:46 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.