موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > المنبر الإسلامي العام

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 06-02-2005, 02:06 PM   #1
معلومات العضو
ادريس

Thumbs up ابتلاء الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين !!!

ابتلاء الله لعباده المؤمنين


الحمد لله رب العالمين، الحمد لله ولي المتقين وناصر المؤمنين ، أحمده تعالى وأشكره، على ما أولانا من النعم وصرف عنا من النقم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً . روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : "كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلمه عليهم ضربه قومه فادموه وهو يمسح الدم عن وجهه وهو يقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " .
اما بعد - فيا عباد الله - لقد جرت سنة الله في عباده المؤمنين أن يبتليهم ابتلاء يقوى بقوة الإيمان ويضعف بضعفه ، يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : "أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً زيد له في البلاء "ويقول : "من يرد به الله خيراً يصب منه" . رواه البخاري . يبتليهم تعالى ابتلاءً ليس ابتلاء إهانة وتعذيب ، فحاشا حكمة الله وعدله ن ولكنه ابتلاء تمحيص وتهذيب {ويمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ** ، وذلكم الابتلاء لأسرار وحكم بالغة منها ما في قوله سبحانه : ** ليبلوكم أيكم أحسن عملاً **، ** ونبلوكم بالشر والخير فتنة **، والفتنة هنا بمعنى الامتحان والاختبار اللذين يظهران حقيقة من يدعي الإيمان على وجه الحق والصدق، ومن يدعيه تقية ونفعاً ليحصل على ما لأهله في صف المسلمين من حرمة وتقدير. يقول الله تعالى : {الم ، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين** ويقول : {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم** . والله جلت قدرته وتعالت أسماؤه يعلم عباده أن الإيمان ليس مجرد دعوى أو أمنية فحسب ، ولكنه حقيقة ذات تكاليف وأمانة ذات أعباء وجهاد وصبر وتحمل لا يحملها إلا من في قلوبهم تجرد لها وإخلاص، فلا يكفي أن يقول الناس آمنا ويتركوا لهذه الدعوى .. حتى لا يتعرضوا للفتنة فيثبتوا لها ويخرجوا منها صافية عناصرهم، خاصة قلوبهم كما تفتن النار الذهب فتفصل بينه وبين العناصر العالقة به.
أيها المسلمون - مما تقدم يعلم أن عبء الإيمان لكبير وإن تكاليفه لشاقة إلا على النفوس المؤمنة بالله إيماناً راسخاً ، والمتقبلة لتكاليفه بطواعية ورغب فيما عند الله وما وعد به المؤمنين من نصر وعز في الدنيا وثواب مضاعف في الآخرة يقول تعالى : ** واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين** ، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره)، رواه الشيخان .
نعم ، عبء الإيمان شاق وكبير ولكنه سهل ويسير على من يسره الله عليه، على النفوس التي تعرف أن العبء عندما يكون كبيراً يكون جزاؤه ومثوبته أكبر وأجل عند الله الذي يجزي على الحسنة بعشر أمثالها ويضاعف فوق ذلكم والذي يقول : ** إن الذين قالوا : ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أو لياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم ** إلى أن قال تعالى : ** وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم** ولا غرابة فكلما عظم الثمن المقدم عظم المثمن المستوفى بدله ، فالشهيد الذي قدم نفسه باع حياته لله عوض عنها بحياة أفضل ونعيم أكمل .
فيا أيها الأخ المؤمن إنك وأمثالك من المؤمنين في هذه الحياة معرضون لألوان من الابتلاء والاختبار بخير أو بشر، بخير كالمال والصحة والولاية ليرى هل تؤدي حق الله فيما أعطيت من مال بأداء ما أوجب الله عليك فيه وتجنيبه الإنفاق منه والتعامل به المحَرَّمين، وهل قصرت النفس حال الصحة ؟ والابتلاء على المأمورات وكبحت جماحها عن ارتكاب المنكرات ، وهل أديت حق الله فيما استخلفت عليه من مصالح المسلمين ؟ {ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون**، {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر**.
وكما يبتلي تعالى عباده بالخير يبتليهم بالشر كالمرض وتسليط الأعداء وليس ذلكم - كما أسلفت - لإهانة أو تعذيب ، ولكنه لتقوية الإيمان الحق والحصول على مثوبة الصبر على البلاء كما حصل لنبي الله أيوب عليه السلام من الإبتلاء بالمرض الذي بلغ به أن تخلى عنه جميع أهله ، وأبينا إبراهيم عليه السلام من تسليط قومه وإلقائهم إياه في النار، ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الأذى والمضايقة والتآمر ضده . المؤامرة التي فضحها القرآن{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك . ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين** ، وماذا كان .. فأيوب كشف الله ضره وآتاه أهله ومثلهم معهم رحمة من الله وذكرى لأولي الألباب، وإبراهيم ، يقول الله للنار التي أججت لإحراقه : {كوني برداً وسلاماً على إبراهيم** ويجعله أمة يقتدى به {إن إبراهيم كان أمة** ويجعل له لسان صدق في الآخرين ، ومحمد الذي أفلت من تكلم المؤامرة الدنيئة وخرج من مكة مختفياً مطارداً يعود يطل عليها من أعلى طريق فيها فاتحاً بل يطل على الدنيا على الأمة جميعها موجهها إلى رب واحد، وقبلة واحدة ، وقيادة واحدة ، ويصبح هو إمامها بما بلغها عن الله إلى يوم القيامة، بل وفرطها على الحوض وشفيعها عند الله وفاتح باب الجنة لها .
فاتقوا الله - أيها المسلمون - اتقوه تقوى المؤمن الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : (عجباً للمؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ،وإن اصابته ضراء صبر فكان خيراً له). اتقوا الله وأثبتوا على إيمانكم الذي جاء من عند الله، واصبروا على ما قد تبتلون به وما كلفتم به من الله ، وأ دوا حق الله فيما أعطاكم وولاكم ولا يطغينكم عز ورخاء أو صحة وثراء ، ولا تضعفنكم الأحداث والشدائد والمضايقات فما هي إلا برهة قليلة ثم يأتي فرج الله ونصره ومثوبته لمن قام بأمره ، كما جاء لأيوب وإبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام، وأتباعهم ممن ابتلو وأوذوا في الله وستكون العقبى لاتباعهم كما كانت لهم من قبل - إن شاء الله - {فإن مع العسر يسراً إن مع اليسر يسراً** ** سيجعل الله بعد عسر يسراً ** .أقول قولي هذا ، وأسأل الله تعالى أن يثبت أقدامنا ، وينصرنا على القوم الكافرين

لعبد الله بن حسن القعود



اخوكم المحب/ ادريس

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 08-02-2005, 02:58 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكَ أخي الحبيب ( إدريس ) ونفعنا الله بعلمكَ ، مع تمنياتي لكَ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-02-2005, 04:09 PM   #3
معلومات العضو
وضحى

افتراضي تسلية المصاب

أخي المصاب بفقد حبيب أو فراق عزيز - آجرك الله في مصيبتك - ، وأخلف لك خير منها - إن لله ماأخذ ولله ماأعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فاصبر واحتسب ، ودع الجزع فإنه لايفيد شيئاً ، بل يضاعف مصيبتك ، ويفوت عليك الأجر ويعرضك للإثم .
أخي - رزقك الله الصبر والاحتساب - إليك في هذه الأسطر بعض الأمور التي تخفف عليك مصيبتك ، وتهون وقع البليّة في قلبك .

* أولاً: الإيمان بالقضاء والقدر وأن ماأصابك من الفجيعة بفقد حبيبك إنما هو بقدر الله ، لم يأت من عدو ولا حاسد ، وإنما هو من أرحم الراحمين ، وأحكم الحاكمين ، قال تعالى :((قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون))[التوبة:51] ، وقال تعالى :(( ماأصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه))[التغابن:11] ، وقال عليه الصلاة والسلام:(( كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة )) رواه مسلم .

* ثانياً : العلم بأن الموت يبيل كل حي ، وأن الجميع مصيرهم إليه . قال تعالى :(( كل من عليها فان{26** ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام{27**))فكل مخلوق سوف يموت قال الشاعر :

وما الناس إلا هالك وابن هالك ****** وذو نسب في الهالكين عريق

* ثالثاً : تذكر أن هذه الحياة معبر وطريق إلى اللآخره ، وأن الجميع مسافرون إليها ، وسيستقرون هناك ، وحينئذ يجتمع المسلم بحبيبه وقريبه في الجنة في نعيم دائم ، وحياة أبديّة فسل نفسك وعللها بقرب اللقاء ، فالموعد هناك إن شاء الله تعالى ، قال بعضهم - وقد مات ابن له :
وَهَوّن ما ألقى من الوجد أنني ****** أجاوره في داره اليوم أو غدا

* رابعاً : أن تعلم أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان ؛ ولذا فهي مليئة بالمصائب ، والأكدار ، والأحزان ، كما قال تعالى:(( ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين))[البقرة :155] ، وقال تعالى:(( لقد خلقنا إنسان في كبد {4**))[البلد:4].

* خامساً : اعلم أن الجزع لا يفيد ، بل يضاعف المصيبة ، ويفوّت الأجر ، ويعرّض المرء للإثم . قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:((إن صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور ، وإن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور)) وقال بعضهم : (( المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان )) .

* سادسا : أن تتذكر أن العبد وأهله وماله ملك لله - عز وجل - فله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، قال لبيد :
وما المال والأهلون إلا ودائع ****** ولا بد يوماً أن ترد الودائع

* سابعا : التعزّي بالمصيبة العظمى ، وهي مصيبة فقد النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عليه الصلاة والسلام :(( إذا أصاب أحدكم مصيبة فليتذكر مصيبته بي ، فإنها أعظم المصائب ))رواه ابن سعد وصححه الألباني. فلن تصاب الأمة بعد نبيها بمثل مصيبتها بفقده عليه الصلاة والسلام .

* ثامناً : الإستعانة على المصيبة بالصلاة ، قال تعالى :(( واستعينوا بالصبر والصلاة)) وقد (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزَبَهُ أمر صلى )) رواه أبو داود وحسنَ سنده ابن حجر ، ومعنى حزَبَهُ : أي نزل به مهم أو أصابه غم . ولما أُخبر ابن عباس بوفاة أحد إخوانه استرجع وصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ثم قام وهو يقول :(( واستعينوا بالصبر والصلاة)). قال ابن حجر:(( أخرجه الطبري بإسناد حسن)). ومعنى استرجع : قَال إنا لله وإنا إليه راجعون.

* تاسعاً : تذكر ثواب المصائب والصبر عليها وإليك شيئاً منه :
1- دخول الجنة : قال تعالى: (( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب {23** سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدَّار))[الرعد :24,23] وقال عليه الصلاة والسلام : (( يقول الله عز وجلَ: مالعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتبسه إلا الجنة)) رواه البخاري . وصفيّه هو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان ، والمراد بـ(احتسبه): صبر على فقده راجياً الأجر من الله على ذلك ، وفي الحديث القدسي ، قال الله عز وجل: (( ابن آدم إن صبرت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثواباً دون الجنة)) رواه ابن ماجه. وصحح سنده البوصيري.
2- إن الصابرين يوفون أجورهم بغير حساب. قال تعالى: (( قُلْ ياعبادِ الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنةٌ وأرض الله واسعةٌ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))[الزمر:10] قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم ولا يكال . إنما يغرف لهم غرفاً.
3- معيّة الله لهم . وهي المعيّة الخاصة المقتضية للمعونة والنصرة والتوفيق . قال تعالى: ((إن الله مع الصَّابرين)).
4- محبته لهم . قال تعالى: (( والله يحب الصَّابرين))
5- تكفير السيئات . قال عليه الصلاة والسلام : (( مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه)) متفق عليه. والنصب : التعب ، والوصب : المرض . وقال عليه الصلاة والسلام : (( مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وماعليه خطيئة)) رواه الترميذي وقال : حسن صحيح .
6- حصول الصلوات والرحمة من الله والهداية . قال تعالى : (( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنَّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم وأولئك هُمُ المهتدون)){البقرة:155 - 157** قال بعض السلف - وقد عُزّي على مصيبة نالته : (( مالي لا أصبر وقد وعدني الله على الصبر ثلاث خصال كل خصلة منها خير من الدنيا وماعليها )) يعني الخصال المذكورة في هذه الآية .
7- رفع منزلة المصاب . قال عليه الصلاة والسلام : (( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبّره على ذلك حتى يبلّغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى )) رواه أبو داود ، وصححه الألباني . ولهذا قال بعضهم : التهنئة بأجل الثواب أولى من التعزية بعاجل المصيبة .
* وفي الختام : أسأل الله أن يرحم ميّتك ويغفر له وأن يفسح له في قبره ، وينوّر له فيه ، وأن يدخله برحمته فسيح جنته ، إنه سميع مجيب . ولا تغفل - أخي المصاب - عن الدعاء لميتك فهو بحاجة إليه ، وهو أعظم ماتهديه إليه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

_________________________________
كتبه / فضيلة الدكتور : عبد الله بن علي الجعيثن

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 22-02-2005, 07:53 PM   #4
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ( وضحى ) وجعل ذلك في ميزان حسناتك يوم الموقف العظيم ، مع تمنياتي لكِ بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-05-2009, 02:13 PM   #5
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله عنا خير الجزاء أخي الفاضل ادريس

موضوع قيم ...تشرق معه شمس كل مريض ومبتلى ...

لا حرمكم الله الأجر والمثوبة ...

جزى الله خيراً أختي الفاضلة وضحى

على اضافتك القيمة...

حفظك الله من كل سوء حيثما كنت ِ

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 03:54 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.