موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 11-04-2014, 05:46 PM   #1
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

Icon37 العلم بالقواعد والضوابط والأصول التي تتعلق بعلم الحديث





سأنقل مستعيناً بالله عزوجل نبذة عن علوم الحديث من كتب مختلفة وسأعتمد
على أصل ألا وهو الباعث الحثيث
للشيخ أحمد شاكر رحمه الله
شرح اختصار علوم الحديث
للحافظ ابن كثير
( المولود سنة 701 هـ
توفي سنة 774 هـ ) رحمه الله تعالى

مع شيء من الاختصار والتصرف

والغاية هي تقريب معانيه للكثيرين
وأسأل الله تعالى التيسير والتوفيق .



_ إن المسلمين اشتدت عنايتهم
- من عهد المصدر الأول -
بحفظ أسانيد شريعتهم من الكتاب والسنة،

بما لم تُعْنَ به أمة قبلهم،

فحفظوا القرآن ورووه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترا،

آية آية،

وكلمة كلمة،

وحرفًا حرفًا،

حفظًا في الصدور،

وإثباتًا بالكتابة في المصاحف،

حتى رووا أوجه نقطه بلهجات القبائل، ورووا طرق رسمه في الصحف،
وألفوا في ذلك كتبا مطولة وافية.

وحفظوا أيضًا عن نبيهم كل

أقواله
وأفعاله
وأحواله،

وهو المبلغ عن ربه، والمبين لشرعه، والمأمور بإقامة دينه.

وكل أقواله
وأفعاله
وأحواله بَيانٌ للقرآن .

وهو الرسول المعصوم،
والأسوة الحسنة.
يقول الله تعالى في صفته :
** وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى** .
سورة النجم 3 - 4

ويقول : ** وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ** .
سورة النحل 44

ويقول أيضًا : ** لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ** .
سورة الأحزاب 21

وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يكتب كل شيء يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهته قريش فذكر ذلك للرسول فقال : ( أكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق ) .
_ رواه أحمد بإسناد صحيح

وأمر المسلمين في حجة الوداع بالتبليغ عنه أمرًا عامًا .

فقال : ( وليبلِّغ الشاهدُ الغائبَ،
فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه ) .
_ رواه البخاري

وقال : ( فليبلغ الشاهد الغائب، فربّ مُبلِّغ أوعى من سامع ) .
_ رواه البخاري

ففهم المسلمون من كل هذا أنه يجب عليهم أن يحفظوا عن رسولهم كل شيء، وقد فعلوا وأدوا الأمانة على وجهها،

ورووا الأحاديث عنه، إما متواترة باللفظ والمعنى، وإما متواترة في المعنى فقط، وإما مشهورة وإما بالأسانيد الصحيحة الثابتة، مما يسمى عند العلماء

( الحديث الصحيح )
و
( الحديث الحسن ) .


واجتهد علماء الحديث في رواية كل ما رواه عنه الرواة، وإن لم يكن صحيحا عندهم،

ثم اجتهدوا في التوثق من صحة كل حديث وكل حرف رواه الرواة،

ونقدوا أحوالهم ورواياتهم،

واحتاطوا أشد الاحتياط في النقل،
فكانوا يحكمون بضعف الحديث لأقل شبهة في سيرة الناقل الشخصية مما يؤثر في العدالة عند أهل العلم.

أما إذا اشتبهوا في صدقه،
وعلموا أنه كذب في شيء من كلامه فقد رفضوا روايته، وسموا حديثه ( موضوعا ) أو ( مكذوبا )،

وإن لم يعرف عنه الكذب في رواية الحديث،
مع علمهم بأنه قد يصدق الكذوب .

وكذلك توثقوا من حفظ كل راو وقارنوا رواياته بعضها ببعض وبروايات غيره،

فإن وجدوا منه خطأ كثيرا وحفظًا غير جيد،
ضعفوا روايته،
وإن كان لا مطعن عليه في شخصه ولا في صدقه، خشية أن تكون روايته مما خانه فيه الحفظ .

وقد حرروا القواعد التي وضعوها لقبول الحديث،
وهي قواعد هذا الفن،
وحققوها بأقصى ما في الوسع الإنساني،
احتياطًا لدينهم .

فكانت قواعدهم التي ساروا عليها أصح القواعد للإثبات التاريخي وأعلاها وأدقها
وإن أعرض عنها - في هذه العصور المتأخرة -
كثير من الناس .

فهذا العلم في الحقيقة أساس لكل العلوم النقلية،
وهو جدير بما وصفه به صديقي وأخي العلامة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة من أنه
( منطق المنقول وميزان تصحيح الأخبار ) .


أحمد محمد شاكر
مقدمة الكتاب





___________



( يتبع ) ................



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-04-2014, 07:08 PM   #3
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

افتراضي






إن علم أصول الحديث وقواعد اصطلاح أهله
لابد منه للمشتغل برواية الحديث،

إذ بقواعده يتميز صحيح الرواية من سقيمها، ويعرف المقبول من الأخبار والمردود،

وهو للرواية كقواعد النحو لمعرفة صحة التراكيب العربية،

فلو سمي منطق المنقول وميزان تصحيح الأخبار، لكان اسما على مسمى .

هذا- وقد كتب العلماء فيه من عصر التدوين إلى يومنا هذا نفائس ما يكتب :

من ذلك ما نجده في أثناء مباحث
( الرسالة ) للإمام الشافعي،
وفي ثنايا ( الأم ) له،

وما نقله تلاميذ الإمام أحمد في أسئلتهم له ومحاورته معهم

وما كتبه الإمام مسلم بن الحجاج في مقدمة صحيحه،

ورسالة الإمام أبي داود السجستاني إلى أهل مكة في بيان طريقته في سننه الشهيرة،

وما كتبه الحافظ أبو عيسى الترمذي في كتابه
( العلل المفرد )، في آخر جامعه، وما بثه في الكلام على أحاديث جامعه في طيات الكتاب :
من تصحيح وتضعيف وتقوية وتعليل .

وللإمام البخاري التواريخ الثلاثة،
ولغيره من علماء الجرح والتعديل من معاصريه ومن بعدهم بيانات وافية لقواعد هذا الفن،
تجيء منتشرة في تضاعيف كلامهم .

حتى جاء من بعدهم فجرد هذه القواعد في كتب مستقلة، ومصنفات عدة، أشار إلى أشهرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في فاتحة شرحه لنخبة الفكر فقال :

فمن أول من صنف ذلك القاضي أبو محمد الرامهرمزي ( الحسن ابن عبد الرحمن الذي عاش إلى قريب سنة 360 )
في كتابه المحدث الفاصل،
لكنه لم يستوعب،

والحاكم أبو عبد الله النيسابوري ( محمد بن عبد الله بن البيع صاحب المستدرك على الصحيحين والإكليل والمدخل إليه في مصطلح الحديث وتاريخ نيسابور المتوفى سنة 405 )،
لكنه لم يهذب ولم يرتب،

وتلاه أبو نعيم الأصبهاني ( أحمد بن عبد الله الصوفي صاحب حلية الأولياء والمستخرج على البخاري وغيرهما المتوفى سنة 430 ) فعمل على كتابه مستخرجًا وأبقى أشياء للمتعقب،

وجاء بعدهم الخطيب أبو بكر البغدادي
( أحمد بن علي بن ثابت صاحب تاريخ بغداد وغيره، المتوفى سنة 463 فصنف في قوانين الرواية كتابا سماه - الكفاية - وفي آدابها كتابا سماه - الجامع لآداب الشيخ والسامع - ،
وقل فن من فنون الحديث إلا وقد صنف فيه كتابا مفردًا، فكان كما قال الحافظ أبو بكر ابن نقطة
( محمد بن عبد الغني البغدادي الحنبلي المتوفى سنة 629 ) :
كُلُ مَنْ أنْصَفَ عَلِم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه .

ثم جاء بعدها بعض من تأخر عن الخطيب،
فأخذ من هذا العلم بنصيب،

فجمع القاضي عياض ( بن موسى اليحصبي الأندلسي المتوفى سنة 544 )
كتابا سماه - الإلماع -
وأبو حفص الميانجي جزءًا سماه
( ما لا يَسَعُ المحدِّثَ جهلهُ )...

إلى أن جاء الحافظ الفقيه تقي الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح عبد الرحمن الشهرزوري نزيل دمشق المتوفى سنة 643 ) فجمع لما تولى تدريس الحديث بالمدرسة الأشرفية

– كتابه المشهور ( علوم الحديث )
الشهير بـ ( مقدمة ابن الصلاح ) فهذب فنونه، وأملاه شيئًا بعد شيء، فلهذا لم يحصل ترتيبه على الوضع المناسب، واعتنى بتصانيف الخطيب المفرقة، فجمع شتات مقاصدها، وضم إليها من غيرها نخب فوائدها، فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره، فلهذا عكف الناس عليه، وساروا بسيره، فلا يحصى كم ناظم له ومختصر،
ومستدرك ومقتصر، ومعارض له ومنتصر . اهـ. كلام الحافظ رحمه الله تعالى .

فقد ظهر لك بشهادة الحافظ ابن حجر أن كتاب ابن الصلاح رحمه الله جمع شتات الكتب وعيونها، من كتب الخطيب الذي هو عائل علماء الفن بعده وغيرها ممن تقدمه وتأخر،

ومبلغ عناية العلماء بها نظمًا وشرحا واختصارًا، فممن نظمها الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة 806،

نظمها في كتابه ( ألفية الحديث ) وشرحها هو بنفسه، وكذلك شرحها بعده السخاوي .

وللحافظ العراقي المذكور شرح على كتاب ابن الصلاح، وممن اختصرها الإمام النووي الشافعي صاحب المجموع والروضة في فقه الشافعية وشرح صحيح مسلم وغيرها من الكتب النافعة، اختصرها في كتاب سماه ( التقريب )
شرحه السيوطي في كتاب سماه
( تدريب الراوي ).

ثم جاء الإمام ابن كثير الفقيه الحافظ المفسر
- الذي ستقف على تاريخ حياته فيما بعد- فاختصرها في رسالة لطيفة سماها
( الباعث الحثيث على معرفة علوم الحديث ) بعبارة سهلة فصيحة، وجمل مفهومة مليحة،

واستدرك على ابن الصلاح
استدراكات مفيدة .



_ تقديم كتاب الباعث الحثيث
بقلم الأستاذ الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة







___________



( يتبع ) ................



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 11-04-2014, 07:41 PM   #4
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

افتراضي





لابد لنا من التثبت فيما نرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم

لاشك أن الديانات السابقة ضاعت لأنّ الله عزوجل لم يحفظها وكان لذلك أسبابا منها
قَبولهم أي شيء نُسب إلى أنبيائهم
من غير بينة ولا اسناد .


///////////////




قال الحافظ أبو حاتم الرازي رحمه الله : لم يكن في أُمَّة من الأمم منذ خلق الله آدم أُمناء يحفظون آثار نبيهم وأنساب سَلفهم إلا في هذه الأمة .

وقال الحافظ أبوسعد السمعاني : في كتابه أدب الإملاء والاستملاء : وألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بدّ لها من النّقل ولا تعرف صحّتها إلا بالإسناد الصحيح والصحة في الإسناد لا تعرف إلا برواية الثقة عن الثقة والعدل عن العدل .

وقال سفيان الثوري : الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأيّ شيء يقاتل ؟ .

وقال الإمام الشافعي : مثل. الذي يطلب الحديث بلا سند كمثل حاطب ليل يحمل حُزمةَ حطبٍ وفيه أفعى وهو لا يدري ! .

وقال عبد الله بن المبارك : الإسناد عندي من الدّين ولولا الإسناد لقال من شاء : ما شاء .

وقال أيضا : مثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرتقي السطح بلا سُلّم .

الأمّة الإسلامية عموما وأهل السنة أهل الحديث خصوصا يروون الحديث عن الثقة المعروف في زمانه المشهور بالصدق والأمانة عن مثله إلى منتهاه فهم يبحثون حتى يعرفوا الأحفظ فالأحفظ والأضبط فالأضبط وهكذا .

قال ابن تيمية في منهاج السنة: والإسناد من
خصائص هذه الأمّة وهو من خصائص الإسلام ثم هو في الإسلام من خصائص أهل السنّة .

قال ابن حزم في : الفصل في الملل والأهواء والنِّحَل : عن الحديث : نقْلُ الثقة عن الثقة حتى يَبْلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال يُخبِرُ كلّ واحد منهم باسم الذي أخبره ونَسَبه وكلّهم معروف الحال والعين والعدالة والزمان والمكان .

وقال الحافظ أبو بكر محمد الأصبهاني المتوفى سنة 309 هـ : بلغني أنّ الله تعالى خَصّ هذه الأمّة بثلاثة أشياء لم يعطها مَن قبلهم مِن الأمم:
الإسناد والأنساب والإعراب .

قال الخطيب البغداديّ : الأحاديث المسنَدات إلى النبي صلى الله عليه وسلم : هي أصل الشريعة ومنها تُستفاد الأحكام وما اتّصل منها سندُه وثبتت عدالة رجاله فلا خلاف بين العلماء ان قَبولَه واجب والعمل به لازم والرادَّ له آثمٌ .

_مأخوذ من مقدمة المحقق على شرح النووي لصحيح مسلم بتصرف يسير .






___________




( يتبع ) ................



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 13-04-2014, 11:06 PM   #5
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

افتراضي




قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى
في مقدمة صحيحه :

« واعلم وفّقك الله تعالى أنّ الواجب على
كلّ أحد عرف التّمييز بين صحيح الرّوايات وسقيمها وثقات النّاقلين لها من المتّهمين أن لا يروي منها إلاّ ما عرف صحّة مخارجه والسّتارة في ناقليه وأن يتّقي منها ماكان عن أهل التّهم والمعاندين من أهل البدع » .



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مَنْ حَدَّث عَنِّي بحديث يُرى أنّه كذب فهو أحدُ الكذابين ) .
_ رواه مسلم والترمذي.


قال رسول صلى الله عليه وسلم :
( كفى بالمرء كذبا أن يُحدّث بكلّ ماسمع ) .
_ أخرجه مسلم وأبوداود .



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مَنْ قال عليّ ما لم أقُلْ ، فَلْيَتَبَوّأْ مقعدَه
من النار ) .
_ أخرجه البخاري في التاريخ
والطحاوي في مشكل الآثار وأحمد
والبزار وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 3100


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا تكذبوا عليّ فإنّه مَن يكذب عليّ يلج النّار ).
_ رواه البخاري ومسلم .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من تعمّد عليّ كذبا فليتبوّأ مقعده من النّار ).
_ رواه مسلم .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مَنْ كذب عليّ مُتعمّدا فليتبوّأ مقعده منَ النّار ).
_ أخرجه البخاري ومسلم .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إنّ كذبا عليّ ليس كَكَذِبٍ على أحد فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار ) .
_ أخرجه البخاري ومسلم .


قال النووي في شرحه :
« واعلم أن الحديث يشتمل على فوائد
و جمل من القواعد:

إحداها : تقرير هذه القاعدة لأهل السنة أن الكذب يتناول إخبار العامد والساهي عن الشيء بخلاف ما هو .

الثانية : تعظيم تحريم الكذب عليه صلى الله عليه وسلم وأنه فاحشة عظيمة وموبقة كبيرة ولكن لا يكفر بهذا الكذب إلا أن يستحله .

الثالثة : أنه لا فرق في تحريم الكذب عليه صلى الله عليه وسلم بين ماكان في الأحكام وما لا حكم فيه كالترغيب والترهيب والمواعظ وغير ذلك فكله حرام من أكبر الكبائر وأقبح القبائح بإجماع المسلمين » .







___________




( يتبع ) ................



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-04-2014, 12:09 PM   #6
معلومات العضو
الغردينيا
مراقبة عامة لمنتدى الرقية الشرعية

افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل ومتعك الله بالصحـة والعافية
وجزاك الله الفردوس الأعلى لك ولوالديك

 

 

 

 


 

توقيع  الغردينيا
 
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-04-2014, 06:42 PM   #7
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

افتراضي





علم مصطلح الحديث هو علم يهتم بالنظر في ثبوت الحديث عن رسول الله ،

يُعرف به حال الراوي والمروي من حيث القَبول والرد، والنظر في دلالة النص على الحكم .

ومن أجل النظر الأول احتيج إلى وضع قواعد يميّز بها المقبول من المردود فيما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،



فائدة علم مصطلح الحديث
معرفة ما يقبل ويرد من الراوي والمروي .

لتمييز وتدقيق وتوثيق الروايات المختلفة من طبقة لأخرى ومن جيل لجيل.

و علماء مصطلح الحديث لهم السبق في هذا العلم فلا يوجد ممن سبق من اعتنى بدراسة رجال إسناد روايات الأنبياء بهذا الإتقان والضبط للرجال ومعرفة الثقة والضعيف المدلس وغيره.


علم مصطلح الحديث :

المصطلح : علم يعرف به أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد .

وفائدة علم المصطلح : هو تنقية الأدلة الحديثية وتخليصها مما يشوبها من :
ضعيف وغيره، ليتمكن من الاستدلال بها

لأن المستدل بالسنة
يحتاج إلى أمرين هما :

1) ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلّم .

2) ثبوت دلالتها على الحكم .

فتكون العناية بالسنة النبوية أمراً مهماً،

لأنه ينبني عليها أمرٌ مهم وهو ما كلف الله به العباد من عقائد وعبادات وأخلاق وغير ذلك.

وثبوت السنة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم يختص بالحديث، لأن القرآن نُقل إلينا نقلاً متواتراً قطعياً، لفظاً ومعنى، ونقله الأصاغر عن الأكابر فلا يحتاج إلى البحث عن ثبوته .

ثم اعلم أن علم الحديث ينقسم إلى قسمين:


1 ـ علم الحديث رواية .

2 ـ علم الحديث دراية .


فعلم الحديث رواية يبحث عما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلّم من أقواله وأفعاله وأحواله. ويبحث فيما يُنقل لا في النقل .

مثاله : إذا جاءنا حديث عن النبي
صلى الله عليه وسلّم فإننا نبحث فيه
هل هو قول أو فعل أو حال ؟

وهل يدل على كذا أو لا يدل ؟

فهذا هو علم الحديث رواية،
وموضوعه البحث في ذات النبي صلى الله عليه وسلّم وما يصدر عن هذه الذات من أقوال وأفعال وأحوال، ومن الأفعال الإقرار،
فإنه يعتبر فعلاً،
وأما الأحوال فهي صفاته كالطول والقِصَر واللون، والغضب والفرح وما أشبه ذلك .



أما علم الحديث دراية فهو :
علم يُبحث فيه عن أحوال الراوي والمروي
من حيث القبول والرد .

مثاله : أن نبحث هل هذا الراوي
مقبول أم مردود؟

أما المروي فإنه يُبحث فيه ما هو المقبول منه
وما هو المردود ؟

وبهذا نعرف أن قبول الراوي لا يستلزم قبول المروي؛ لأن السند قد يكون رجاله ثقاةً عدولاً،

لكن قد يكون المتن شاذًّا
أو معللاً فحينئذ لا نقبله. كما أنه أحياناً لا يكون رجال السند يصِلون إلى حد القبول والثقة، ولكن الحديث نفسه يكون مقبولاً وذلك لأن له شواهد من الكتاب والسنة، أو قواعد الشريعة تؤيده .

إذن فائدة علم مصطلح الحديث هو:
معرفة ما يُقبل وما يردّ من الحديث .

وهذا مهمّ بحد ذاته؛ لأن الأحكام الشرعية مبنية على ثبوت الدليل وعدمه، وصحته وضعفه .

_العلاّمه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله





___________




( يتبع ) ................



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 14-04-2014, 08:25 PM   #9
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

افتراضي






دراسة حديث

نضَّر الله امْرءًا سمعَ مقالتي . . .

للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله تعالى

http://t.co/mf2Ye5Ow08


___________




( يتبع ) ................



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 15-04-2014, 06:37 PM   #10
معلومات العضو
RachidYamouni
التصفية والتربية

افتراضي




النوع الأول

الصحيح

تقسيم الحديث إلى أنواعه صحة وضعفا

ً
قال: اعلم - علمك الله وإياي - أن الحديث عند أهله ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف .




//---//--------------///-----



[ وهنا فائدة أحببت أن أسوقها تعليقا على قول
ابن صلاح رحمه الله - اعلم : علمك الله وإياي -


الدعاء على أربعة أوجه :

1. أن يدعو الإنسان لنفسه .

2. أن يدعو لغيره .

3. أن يدعو لنفسه ولغيره بضمير الجمع .

4. أن يدعو لنفسه ولغيره فيبدأ بنفسه ثم بغيره .

ومن هذا الوجه جاءت الأدعية في آيات القرآن الكريم منها قول الله تعالى : ** رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ ** الآية .

فليس من آداب الدعاء :
أن يدعو لغيره ثم يدعو لنفسه ،
ولذا تعقب العلماء ابن الصلاحلما قال
في مقدمته : (( اعلم علمك الله وإياي ))

فكان ينبغي أن يقول :
(( اعلم علمني الله وإياك )) .

المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله ]


////-----------------


قلت : هذا التقسيم إن كان بالنسبة إلى ما في نفس الأمر، فليس إلا صحيح أو ضعيف،

وإن كان بالنسبة إلى إصلاح المحدثين فالحديث ينقسم عندهم إلأى أكثر من ذلك، كما قد ذكره آنفاً هو وغيره أيضاً .


_ تعريف الحديث الصحيح :

قال : أما الحديث الصحيح فهو الحديث المسند

- أي : الذي ينتهي إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أو إلى مَنْ دونه على خلاف -

الذي يتّصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شاذّاً
ولا معلّلاً .


_ الشاذّ : هو مخالفةُ الثقة لمن هو أوثق منه .

_ المعلّل : هو ما كان فيه علّة .



قال : وهذا هو الحديث الذي يُحكم له بالصحة، بلا خلاف بين أهل الحديث ،

وقد يختلفون في بعض الأحاديث، لاختلافهم في وجود هذه الأوصاف،
أو في اشتراط بعضها، كما في المرسل .

_ المرسل : هو ما رواه التابعيُّ عن النبي
صلى الله عليه وسلم .


قلت : فحاصل حدّ الصحيح :

أنه المتّصل سندُه بنقل العدل الضابط عن مثله، حتى ينتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إلى منتهاه، من صحابي أو من دونه،

ولا يكون شاذاً، ولا مردوداً، ولا معللاً بعلة قادحة، وقد يكون مشهوراً أو غريباً .

_ المشهور : هو ما رواه عن الشيخ اثنان فأكثر

_ الغريب : هو ما تفّرد به واحدٌ .


وهو متفاوت في نظر الحفاظ في محاله،


أول من جمع صحاح الحديث

" فائدة " : أول من اعتنى بجمع الصحيح :
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري،
وتلاه صاحبه وتلميذه أبو الحسن مسلم بن الحجاج لنيسابوري .
فَهُما أصح كتب الحديث .

والبخاري أرجح، لأنه اشترط في إخراجه الحديث في كتابه هذا: أن يكون الراوي قد عاصر شيخه وثبت عند سماعه منه، ولم يشترط مسلم الثاني، بل اكتفى بمجرد المعاصرة .

ومن ههنا ينفصل لك النزاع في ترجيح تصحيح البخاري على مسلم، كما هو قول الجمهور،
خلافاً لأبي علي النيسابوري شيخ الحاكم،
وطائفة من علماء المغرب .

ثم إن البخاري ومسلماً لم يلتزما بإخراج جميع ما يحكم بصحته من الأحاديث،فإنهما قد صححا أحاديث ليست في كتابيهما،

كما ينقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح أحاديث ليست عنده، بل في السنن وغيرها .



_ الباعث الحثيث .




___________




( يتبع ) ................



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 07:21 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.