موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام الرقية الشرعية والتعريف بالموسوعة الشرعية في علم الرقى ( متاحة للمشاركة ) > المواضيع العامة المتعلقة بالرقية الشرعية والأمراض الروحية

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:45 AM   #21
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخت المكرمة ( مها ) حفظها الله ورعاها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

سوف أعود لأسلوب الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ، ونبدأ من حيث انتهيت - حفظك الله - لا زلت تعانين من مشكة وهيَّ : ( الاستشهاد بالآيات في غير مواضعها ) ، يا أختي الفاضلة لم أترك لك دليل لا من الكتاب ولا من السنة إلا ووضعته بين يديك ، ونقلت لكِ ثلة من أقوال أهل العلم ، وقد استشهدت بكلام ابن كثير - رحمه الله - ، ولتأكيد مسألة الصرع وثبوتها عند الإمام ابن كثير ، أنقل لك ما ذكره في " تفسير القرآن العظيم " في تفسير الآية الكريمة : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ ) ( سورة الأعراف – الآية 200 ، 202 ) 0

يقول - رحمه الله - : ( إذا مسهم أي أصابهم طيف وقرأ الآخرون طائف وقد جاء فيه حديث وهما قراءتان مشهورتان ، فقيل : بمعنى واحد 0 وقيل : بينهما فرق 0 ومنهم من فسر ذلك بالغضب ومنهم من فسره بمس الشيطان بالصرع ونحوه ، وقد أورد الحافظ أبو بكر بن مردويه ههنا حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبها طيف 0 فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يشفيني 0 فقال : " إن شئت دعوت الله فشفاك وإن شئت فاصبري ولا حساب عليك – فقالت : بل أصبر ولا حساب علي " " أخرجه الإمام أحمد في مسنده - 2 / 441 ، وابن حبان في صحيحه - برقم ( 708 ) ، والبزار - ج 1 / رقم 772 ، والحاكم في المستدرك - 4 / 218 ، والأصبهاني في" الترغيب " - برقم ( 529 ) ، والبغوي في " شرح السنة "- 5 / 236 " ) ( تفسير القرآن العظيم - 2 / 267 ) 0

لا أريد أن تعتقدي أننا نختلف معك في مسألة الإغواء ، فكلنا يعلم ذلك ، وقد بينت لكِ أقوال أهل العلم في ذلك ، فماذا تقولين بعد ذلك ؟؟؟

وتقبلي تحيات :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسبن المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:47 AM   #22
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

سلام,

الأستاذ أبو البراء,
شكراً لعودتك للنقاش بطريقة مناسبة, وآمل أن يستمر الحال على هذا.
لا أظن أنن أستشهد بالآيات في غير مواضعها, فقد أتيت لك بآراء المعاصرين من الفقهاء, فرفضتها كلها بينما أنت أتيت بالكثير منها وتريدني أن أقبل بها. وأتيت لك برأي ابن كثير الواضح, واتهمتني بالاستشهاد بالآيات في غير مواضعها, وأراك أنت من يفعل هذا.

هذا تفسير ابن كثير لتلك الآية:

http://quran.al-islam.com/Tafseer/D...Sora=7&nAya=200
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

" وَإِمَّا يَنْزَغَنَّك مِنْ الشَّيْطَان نَزْغ فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم " وَقَالَ فِي هَذِهِ السُّورَة الْكَرِيمَة أَيْضًا وَإِمَّا يَنْزَغَنَّك مِنْ الشَّيْطَان نَزْغ فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ إِنَّهُ سَمِيع عَلِيم فَهَذِهِ الْآيَات الثَّلَاث فِي الْأَعْرَاف وَالْمُؤْمِنُونَ وحم السَّجْدَة لَا رَابِع لَهُنَّ فَإِنَّهُ تَعَالَى يُرْشِد فِيهِنَّ إِلَى مُعَامَلَة الْعَاصِي مِنْ الْإِنْس بِالْمَعْرُوفِ بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَن فَإِنَّ ذَلِكَ يَكُفّهُ عَمَّا هُوَ فِيهِ مِنْ التَّمَرُّد بِإِذْنِهِ تَعَالَى وَلِهَذَا قَالَ " فَإِذَا الَّذِي بَيْنك وَبَيْنه عَدَاوَة كَأَنَّهُ وَلِيّ حَمِيم " ثُمَّ يُرْشِد تَعَالَى إِلَى الِاسْتِعَاذَة بِهِ مِنْ شَيْطَان الْجَانّ فَإِنَّهُ لَا يَكُفّهُ عَنْك الْإِحْسَان وَإِنَّمَا يُرِيد هَلَاكك وَدَمَارك بِالْكُلِّيَّةِ فَإِنَّهُ عَدُوّ مُبِين لَك وَلِأَبِيك مِنْ قَبْلك قَالَ اِبْن جَرِير فِي تَفْسِير قَوْله " وَإِمَّا يَنْزَغَنَّك مِنْ الشَّيْطَان نَزْع " وَإِمَّا يُغْضِبَنَّك مِنْ الشَّيْطَان غَضَب يَصُدّك عَنْ الْإِعْرَاض عَنْ الْجَاهِل وَيَحْمِلك عَلَى مُجَازَاته" فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ " يَقُول فَاسْتَجِرْ بِاَللَّهِ مِنْ نَزْغه" إِنَّهُ سَمِيع عَلِيم " سَمِيع لِجَهْلِ الْجَاهِل عَلَيْك وَالِاسْتِعَاذَة بِهِ مِنْ نَزْغه وَلِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كَلَام خَلْقه لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْء عَلِيم بِمَا يَذْهَب عَنْك نَزْغ الشَّيْطَان وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ أُمُور خَلْقه . وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ لَمَّا نَزَلَتْ " خُذْ الْعَفْو وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ " قَالَ " يَا رَبّ كَيْف بِالْغَضَبِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه " وَإِمَّا يَنْزَغَنَّك مِنْ الشَّيْطَان نَزْغ فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ إِنَّهُ سَمِيع عَلِيم " قُلْت وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّل الِاسْتِعَاذَة حَدِيث الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ تَسَابَّا بِحَضْرَةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ أَحَدهمَا حَتَّى جَعَلَ أَنْفه يَتَمَرَّغ غَضَبًا فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنِّي لَأَعْلَم كَلِمَة لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِد : أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم" فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ مَا بِي مِنْ جُنُون وَأَصْل النَّزْغ الْفَسَاد إِمَّا بِالْغَضَبِ أَوْ غَيْره قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن إِنَّ الشَّيْطَان يَنْزَغ بَيْنهمْ" وَالْعِيَاذ الِالْتِجَاء وَالِاسْتِنَاد وَالِاسْتِجَارَة مِنْ الشَّرّ وَأَمَّا الْمَلَاذ فَفِي طَلَب الْخَيْر كَمَا قَالَ الْحَسَن بْن هَانِئ فِي شِعْره : يَا مَنْ أَلُوذ بِهِ فِيمَا أُؤَمِّلهُ وَمَنْ أَعُوذ بِهِ مِمَّا أُحَاذِرهُ لَا يَجْبُر النَّاس عَظْمًا أَنْتَ كَاسِره وَلَا يَهِيضُونَ عَظْمًا أَنْتَ جَابِره وَقَدْ قَدَّمْنَا أَحَادِيث الِاسْتِعَاذَة فِي أَوَّل التَّفْسِير بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته هَاهُنَا

تفسير القرطبي:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/D...Sora=7&nAya=200

وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

فِيهِ مَسْأَلَتَانِ : الْأُولَى : لَمَّا نَزَلَ قَوْله تَعَالَى : " خُذْ الْعَفْو " قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : " كَيْفَ يَا رَبّ وَالْغَضَب " ؟ فَنَزَلَتْ : " وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ " وَنَزْغ الشَّيْطَان : وَسَاوِسه . وَفِيهِ لُغَتَانِ : نَزْغ وَنَغْز , يُقَال : إِيَّاكَ وَالنَّزَّاغ وَالنَّغَّاز , وَهُمْ الْمُوَرِّشُونَ . الزَّجَّاج : النَّزْغ أَدْنَى حَرَكَة تَكُون , وَمِنْ الشَّيْطَان أَدْنَى وَسْوَسَة . قَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : شَهِدْت عُثْمَان وَعَلِيًّا وَكَانَ بَيْنهمَا نَزْغ مِنْ الشَّيْطَان فَمَا أَبْقَى وَاحِد مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ شَيْئًا , ثُمَّ لَمْ يَبْرَحَا حَتَّى اِسْتَغْفَرَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ . وَمَعْنَى " يَنْزَغَنَّكَ " : يُصِيبَنَّكَ وَيَعْرِض لَك عِنْد الْغَضَب وَسْوَسَة بِمَا لَا يَحِلّ . " فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ " أَيْ اُطْلُبْ النَّجَاة مِنْ ذَلِكَ بِاَللَّهِ . فَأَمَرَ تَعَالَى أَنْ يُدْفَع الْوَسْوَسَة بِالِالْتِجَاءِ إِلَيْهِ وَالِاسْتِعَاذَة بِهِ ; وَلِلَّهِ الْمَثَل الْأَعْلَى . فَلَا يُسْتَعَاذ مِنْ الْكِلَاب إِلَّا بِرَبِّ الْكِلَاب . وَقَدْ حُكِيَ عَنْ بَعْض السَّلَف أَنَّهُ قَالَ لِتِلْمِيذِهِ : مَا تَصْنَع بِالشَّيْطَانِ إِذَا سَوَّلَ لَك الْخَطَايَا ؟ قَالَ : أُجَاهِدُهُ . قَالَ : فَإِنْ عَادَ ؟ قَالَ : أُجَاهِدهُ . قَالَ : فَإِنْ عَادَ ؟ قَالَ : أُجَاهِدُهُ . قَالَ : هَذَا يَطُول , أَرَأَيْت لَوْ مَرَرْت بِغَنَمٍ فَنَبَحَك كَلْبُهَا وَمَنَعَ مِنْ الْعُبُور مَا تَصْنَع ؟ قَالَ : أُكَابِدُهُ وَأَرُدُّهُ جَهْدِي . قَالَ : هَذَا يَطُول عَلَيْك , وَلَكِنْ اِسْتَغِثْ بِصَاحِبِ الْغَنَم يَكْفِهِ عَنْك . الثَّانِيَة : النَّغْز وَالنَّزْغ وَالْهَمْز وَالْوَسْوَسَة سَوَاء ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " وَقُلْ رَبّ أَعُوذ بِك مِنْ هَمَزَات الشَّيَاطِين " [ الْمُؤْمِنُونَ : 97 ] وَقَالَ : " مِنْ شَرّ الْوَسْوَاس الْخَنَّاس " [ النَّاس : 4 ] . وَأَصْل النَّزْغ الْفَسَاد ; يُقَال : نَزَغَ بَيْنَنَا ; أَيْ أَفْسَدَ . وَمِنْهُ قَوْله : " نَزَغَ الشَّيْطَان بَيْنِي وَبَيْن إِخْوَتِي " [ يُوسُف : 100 ] أَيْ أَفْسَدَ . وَقِيلَ : النَّزْغ الْإِغْوَاء وَالْإِغْرَاء ; وَالْمَعْنَى مُتَقَارِب . قُلْت : وَنَظِير هَذِهِ الْآيَة مَا فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُول لَهُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُول لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبّك فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ وَلْيَنْتَهِ ) . وَفِيهِ عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ : سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْوَسْوَسَة قَالَ : ( تِلْكَ مَحْض الْإِيمَان ) . وَفِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة : ( ذَلِكَ صَرِيح الْإِيمَان ) وَالصَّرِيح الْخَالِص . وَهَذَا لَيْسَ عَلَى ظَاهِره ; إِذْ لَا يَصِحّ أَنْ تَكُون الْوَسْوَسَة نَفْسهَا هِيَ الْإِيمَان , لِأَنَّ الْإِيمَان الْيَقِين , وَإِنَّمَا الْإِشَارَة إِلَى مَا وَجَدُوهُ مِنْ الْخَوْف مِنْ اللَّه تَعَالَى أَنْ يُعَاقَبُوا عَلَى مَا وَقَعَ فِي أَنْفُسِهِمْ . فَكَأَنَّهُ قَالَ جَزَعُكُمْ مِنْ هَذَا هُوَ مَحْضُ الْإِيمَان وَخَالِصُهُ ; لِصِحَّةِ إِيمَانِكُمْ , وَعِلْمكُمْ بِفَسَادِهَا . فَسَمَّى الْوَسْوَسَة إِيمَانًا لَمَّا كَانَ دَفْعُهَا وَالْإِعْرَاضُ عَنْهَا وَالرَّدُّ لَهَا وَعَدَمُ قَبُولِهَا وَالْجَزَعُ مِنْهَا صَادِرًا عَنْ الْإِيمَان . وَأَمَّا أَمْرُهُ بِالِاسْتِعَاذَةِ فَلِكَوْنِ تِلْكَ الْوَسَاوِس مِنْ آثَار الشَّيْطَان . وَأَمَّا الْأَمْر بِالِانْتِهَاءِ فَعَنْ الرُّكُون إِلَيْهَا وَالِالْتِفَات نَحْوهَا . فَمَنْ كَانَ صَحِيح الْإِيمَان وَاسْتَعْمَلَ مَا أَمَرَهُ بِهِ رَبُّهُ وَنَبِيّه نَفَعَهُ وَانْتَفَعَ بِهِ . وَأَمَّا مَنْ خَالَجَتْهُ الشُّبْهَة وَغَلَبَ عَلَيْهِ الْحِسّ وَلَمْ يَقْدِر عَلَى الِانْفِكَاك عَنْهَا فَلَا بُدّ مِنْ مُشَافَهَته بِالدَّلِيلِ الْعَقْلِيّ ; كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي خَالَطَتْهُ شُبْهَة الْإِبِل الْجُرْب حِين قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا عَدْوَى " . وَقَالَ أَعْرَابِيّ : فَمَا بَال الْإِبِل تَكُون فِي الرَّمْل كَأَنَّهَا الظِّبَاء فَإِذَا دَخَلَ فِيهَا الْبَعِير الْأَجْرَب أَجْرَبَهَا ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّل " فَاسْتَأْصَلَ الشُّبْهَة مِنْ أَصْلِهَا . فَلَمَّا يَئِسَ الشَّيْطَان مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْإِغْرَاءِ وَالْإِضْلَال أَخَذَ يُشَوِّش عَلَيْهِمْ أَوْقَاتهمْ بِتِلْكَ الْأَلْقَيَات . وَالْوَسَاوِس : التُّرَّهَات ; فَنَفَرَتْ عَنْهَا قُلُوبهمْ وَعَظُمَ عَلَيْهِمْ وُقُوعهَا عِنْدهمْ فَجَاءُوا - كَمَا فِي الصَّحِيح - فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه , إِنَّا نَجِد فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَم أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ . قَالَ : " أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ " ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : ( ذَلِكَ صَرِيح الْإِيمَان رَغْمًا لِلشَّيْطَانِ حَسَب مَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآن فِي قَوْله : " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان " [ الْحِجْر : 42 ] . فَالْخَوَاطِر الَّتِي لَيْسَتْ بِمُسْتَقِرَّةٍ وَلَا اِجْتَلَبَتْهَا الشُّبْهَة فَهِيَ الَّتِي تُدْفَع بِالْإِعْرَاضِ عَنْهَا ; وَعَلَى مِثْلهَا يُطْلَق اِسْم الْوَسْوَسَة . وَاَللَّه أَعْلَم . وَقَدْ مَضَى فِي آخِر " الْبَقَرَة " هَذَا الْمَعْنَى , وَالْحَمْد لِلَّهِ .

تفسير آيات أخرى:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/D...Sora=15&nAya=42

إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ

وَقَوْله " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان " أَيْ الَّذِينَ قَدَّرْتُ لَهُمْ الْهِدَايَة فَلَا سَبِيل لَك عَلَيْهِمْ وَلَا وُصُول لَك إِلَيْهِمْ " إِلَّا مَنْ اِتَّبَعَك مِنْ الْغَاوِينَ " اِسْتِثْنَاء مُنْقَطِع . وَقَدْ أَوْرَدَ اِبْن جَرِير هَهُنَا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَوْهِب حَدَّثَنَا يَزِيد بْن قُسَيْطٍ قَالَ : كَانَتْ الْأَنْبِيَاء يَكُون لَهُمْ مَسَاجِد خَارِجَة مِنْ قُرَاهُمْ فَإِذَا أَرَادَ النَّبِيّ أَنْ يَسْتَنْبِئ رَبّه عَنْ شَيْء خَرَجَ إِلَى مَسْجِده فَصَلَّى مَا كَتَبَ اللَّه ثُمَّ سَأَلَهُ مَا بَدَا لَهُ فَبَيْنَا نَبِيّ فِي مَسْجِده إِذْ جَاءَ عَدُوّ اللَّه - يَعْنِي إِبْلِيس - حَتَّى جَلَسَ بَيْنه وَبَيْن الْقِبْلَة فَقَالَ النَّبِيّ أَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم قَالَ فَرَدَّهُ ذَلِكَ ثَلَاث مَرَّات فَقَالَ عَدُوّ اللَّه أَخْبِرْنِي بِأَيِّ شَيْء تَنْجُو مِنِّي فَقَالَ النَّبِيّ بَلْ أَخْبِرْنِي بِأَيِّ شَيْء تَغْلِب اِبْن آدَم مَرَّتَيْنِ فَأَخَذَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبه فَقَالَ النَّبِيّ إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُول " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان إِلَّا مَنْ اِتَّبَعَك مِنْ الْغَاوِينَ " قَالَ عَدُوّ اللَّه قَدْ سَمِعْت هَذَا قَبْل أَنْ تُولَد قَالَ النَّبِيّ وَيَقُول اللَّه " وَإِمَّا يَنْزَغَنَّك مِنْ الشَّيْطَان نَزْغ فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ إِنَّهُ سَمِيع عَلِيم " وَإِنِّي وَاَللَّه مَا أَحْسَسْت بِك قَطُّ إِلَّا اِسْتَعَذْت بِاَللَّهِ مِنْك قَالَ عَدُوّ اللَّه صَدَقْتَ بِهَذَا تَنْجُو مِنِّي فَقَالَ النَّبِيّ أَخْبِرْنِي بِأَيِّ شَيْء تَغْلِب اِبْن آدَم ؟ قَالَ آخُذهُ عِنْد الْغَضَب وَالْهَوَى .

وفي تفسير القرطبي:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/D...Sora=15&nAya=42

إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ

قَالَ الْعُلَمَاء : يَعْنِي عَلَى قُلُوبهمْ . وَقَالَ اِبْن عُيَيْنَة : أَيْ فِي أَنْ يُلْقِيهِمْ فِي ذَنْب يَمْنَعهُمْ عَفْوِي وَيُضَيِّقهُ عَلَيْهِمْ . وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّه وَاجْتَبَاهُمْ وَاخْتَارَهُمْ وَاصْطَفَاهُمْ .

قُلْت : لَعَلَّ قَائِلًا يَقُول : قَدْ أَخْبَرَ اللَّه عَنْ صِفَة آدَم وَحَوَّاء عَلَيْهِمَا السَّلَام بِقَوْلِهِ : " فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَان " [ الْبَقَرَة : 36 ] , وَعَنْ جُمْلَة مِنْ أَصْحَاب نَبِيّه بِقَوْلِهِ : " إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَان بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا " [ آل عِمْرَان : 155 ] فَالْجَوَاب مَا ذُكِرَ , وَهُوَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَان عَلَى قُلُوبهمْ , وَلَا مَوْضِع إِيمَانهمْ , وَلَا يُلْقِيهِمْ فِي ذَنْب يَئُول إِلَى عَدَم الْقَبُول , بَلْ تُزِيلهُ التَّوْبَة وَتَمْحُوهُ الْأَوْبَة . وَلَمْ يَكُنْ خُرُوج آدَم عُقُوبَة لَمَّا تَنَاوَلَ ; عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي " الْبَقَرَة " بَيَانه . وَأَمَّا أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ مَضَى الْقَوْل عَنْهُمْ فِي آلِ عِمْرَان . ثُمَّ إِنَّ قَوْله سُبْحَانه : " لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان " يَحْتَمِل أَنْ يَكُون خَاصًّا فِيمَنْ حَفِظَهُ اللَّه , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون فِي أَكْثَر الْأَوْقَات وَالْأَحْوَال , وَقَدْ يَكُون فِي تَسَلُّطه تَفْرِيج كُرْبَة وَإِزَالَة غُمَّة ; كَمَا فَعَلَ بِبِلَالٍ , إِذْ أَتَاهُ يُهَدِّئهُ كَمَا يُهَدَّأ الصَّبِيّ حَتَّى نَامَ , وَنَامَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْس , وَفَزِعُوا وَقَالُوا : مَا كَفَّارَة مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتنَا ؟ فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَيْسَ فِي النَّوْم تَفْرِيط ) فَفَرَّجَ عَنْهُمْ .

إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ

أَيْ الضَّالِّينَ الْمُشْرِكِينَ . أَيْ سُلْطَانه عَلَى هَؤُلَاءِ ; دَلِيله " إِنَّمَا سُلْطَانه عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَاَلَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ " [ النَّحْل : 100 ] .

وَهَذِهِ الْآيَة وَاَلَّتِي قَبْلهَا دَلِيل عَلَى جَوَاز اِسْتِثْنَاء الْقَلِيل مِنْ الْكَثِير وَالْكَثِير مِنْ الْقَلِيل ; مِثْل أَنْ يَقُول : عَشَرَة إِلَّا دِرْهَمًا . أَوْ يَقُول : عَشَرَة إِلَّا تِسْعَة . وَقَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَل : لَا يَجُوز أَنْ يُسْتَثْنَى إِلَّا قَدْر النِّصْف فَمَا دُونه . وَأَمَّا اِسْتِثْنَاء الْأَكْثَر مِنْ الْجُمْلَة فَلَا يَصِحّ . وَدَلِيلنَا هَذِهِ الْآيَة , فَإِنَّ فِيهَا اِسْتِئْتَاء " الْغَاوِينَ " مِنْ الْعِبَاد وَالْعِبَاد مِنْ الْغَاوِينَ , وَذَلِكَ يَدُلّ عَلَى أَنَّ اِسْتِثْنَاء الْأَقَلّ مِنْ الْجُمْلَة وَاسْتِثْنَاء الْأَكْثَر مِنْ الْجُمْلَة جَائِز .

وهو بالكامل كما ورد في الوصلة, وأود أن أذكرك بأننا لا نلوي عنق آيات القرآن كي توافق السنة, وإنما نأخذ من السنة ما يتوافق مع القرآن, فالسنة موضحة للقرآن وليست ناسخة له بأي شكل.

أود أن أشكر الأخ الذي دلني على حوار الجزيرة مع د. جمال أبو حسان
http://www.aljazeera.net/programs/s...02/7/7-31-1.htm
وأحب أن أبين له بأنني لا أتفق مع د. جمال أبو حسان في أنه ليس هناك أي نوع من أنواع تأثير الشيطان على الإنسان, وإنما قولي بأنه لا يؤثر على المؤمن الذاكر المستعيذ بالله من الشيطان الرجيم, ولكني وجدت في الحوار ما هو مفيد ويستحق القراءة. وأعجني في الحوار الطريقة التي استقبل فيها د. جمال أبو حسان الذين عارضوا رأيه, ورحابة صدره, فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
هذه بعض الأحاديث عن هذا الموضوع:

الْمُصَنَّف - كِتَابُ الدُّعَاءِ - مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُلْبِسُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُلْبِسُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ ( الدُّعَاء )
http://feqh.al-islam.com/Display.as...%23%23%23%23%23

( 77 ) مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُلْبِسُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ ** عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ الشَّيْطَانَ حَالَ بَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي ، فَقَالَ ، ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبُ ، فَإِذَا حَسَسْت بِهِ فَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِك ثَلَاثًا وَتَعَوَّذْ بِاَللَّهِ مِنْ شَرِّهِ **

عون المعبود شرح سنن أبي داود
http://hadith.al-islam.com/Display/...SearchLevel=QBE

‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏ومحمد بن عيسى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قلابة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أسماء ‏ ‏عن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله ‏ ‏زوى ‏ ‏لي الأرض ‏ ‏أو قال ‏ ‏إن ربي ‏ ‏زوى ‏ ‏لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما ‏ ‏زوي ‏ ‏لي منها وأعطيت الكنزين ‏ ‏الأحمر ‏ ‏والأبيض ‏ ‏وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها ‏ ‏بسنة ‏ ‏بعامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح ‏ ‏بيضتهم ‏ ‏وإن ربي قال لي يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ولا أهلكهم ‏ ‏بسنة ‏ ‏بعامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح ‏ ‏بيضتهم ‏ ‏ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها ‏ ‏أو قال بأقطارها ‏ ‏حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وحتى يكون بعضهم ‏ ‏يسبي ‏ ‏بعضا وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ‏ ‏قال ‏ ‏ابن عيسى ‏ ‏ظاهرين ثم اتفقا ‏ ‏لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي ‏ ‏أمر الله

سلام
مهى

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:48 AM   #23
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :-

إذا أذن لي الجميع

(( أود أن أشكر الأخ الذي دلني على حوار الجزيرة مع د. جمال أبو حسان )).

الشكر لله سبحانه وتعالى وحياك الله .

سؤالي هو هل يتلبس الجان بالإنسان أم لا ؟ وهوسؤال شيخنا الفاضل أبو البراء اسامة بن ياسين المعاني .

لأن موضوع الحديث ( النقاش ) هذه الآية فقط نأمل تزويدنا بمراجع تفسير هذه الآية . في حالة النفي .

قول الله عز وجل ] الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [

وكذلك قصة موسى عليه السلام مع قومه وجزاكم الله خيراً .

( كتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة والسلف والتابعين وأقوال العلماء قديما وحديثا كما قال شيخنا الفاضل ابو البراء اسامة بن ياسين المعاني حفظه الله ) .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

سعيد بن سعيد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:49 AM   #24
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخت المكرمة ( مها ) حفظها الله ورعاها

السلام عليكم ورحمة الله ويركاته ،،،

أختي الفاضلة لست أخالفك الرأي في كل ما نقلت من تفاسير ، وكل ما نريده أن يكون الهدف من هذا النقاش هو الوصول إلى الحق ، هل رأيتني أشتشهد بكل ما ذكرت من تفاسير نقلاً عن ابن كثير والقرطبي ونحوهم في تقرير مسألة الصرع ، في الآيات المذكورة !!! لم أفعل ذلك ، لأنك أختي المكرمة تستشهدين في غير موضع الاستشهاد ، فلم يقل أحد من أهل العلم عن كل ما ذكرت من آيات أنها تتحدث عن الصرع ، إنما المعنى الذي أشار إليه أهل العلم هو ( الوسوسة والإغواء ) وهناك فرق اختي الفاضلة بين الاستشهاد على الوسوسة والاستنشهاد على الاقتران الشيطاني أو التلبس ، وقد جِئتِ بحديث قوي يؤكد مسألة المس وهو حديث عثمان بن العاص رضي الله عنه عندما جاء في المرة الأولى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم اعتقد عليه الصلاة والسلام أن ما بهذا الصحابي هي وسوسة الشيطان كما أشرت في حديث ( الشيطان خنزب ) ، ولكن عندما عاد عثمان مرة أخرى علم الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي بهذا الصحابي مس من الجن ، لذلك توعده وزجره بقوله عليه الصلاة والسلام ( أخرج عدو الله ) وهنا أسألك سؤال : هل هذا الصحابي مؤمن أم لا ؟ وهذا ما سألك إياه أخي الكريم ( عمر السلفيون ) ، وكذلك يقال في الصحابية الجليلة سعدية ( أم زفر ) رضي الله عنها ، أرجو منك أختي الكريمة أن لا تسردي مرة أخرى أي آيات لا تتعلق بالموضوع من قريب أو بعيد كي نبقى في دائرة النقاش ، وقد سألتك عن قولك في شيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن كثير ، والقرطبي ، والفخر الرازي وابن القيم ، فلم تجيبي ، لم أبقي علماً من أعلام الأمة قديماً أو حديثاً إلا وجئتك بقول له يؤكد هذه المسألة ، ولم تأتي بقول علم ثقة يؤيد ما تذهبين إليه ، وإن ذكرت فتأتين بدليل واستشهاد في غير موضعه ، أرجو أن تعودي للحق ، وأنا في حقيقة الأمر سوف أقفل باب النقاش ، لأني قد أعطيت ما في جعبتي ، ووقتي ثمين يعلم الله ذلك ولدي أمور مهمة أخرى ولن أبقى في معمة جدال عقيم لا فائدة منه البتة ، اللهم أشهد أني قد بلغت ، اللهم أشهد أني قد بلغت 000 وأترك بعد كل ما ذكر الحكم الفصل للقراء الأعزاء للحكم على المسألة برمتها ، وتقبلوا تحيات :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:50 AM   #25
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته,

أستاذ أبو البراء,

كل الآيات التي ذكرت لا تقر مسألة مس الشيطان للمؤمن حصراً, والحديث الذي ذكرت عن عثمان بن العاص إنما تثبت الوسوسة, والتي لا أنكرها على المؤمن, وقول رسول الله عليه الصلاة والسلام للشيطان بأن يخرج لا يدل على أن الشيطان كان يتلبسه أو يتكلم على لسانه أو يصيبه بحالة هيجان أو صرع, وإنما أنا دخل فمه وأصبح يوسوس إليه, ونحن مأمورون بعدم التثاؤب في الصلاة لأن الشيطان يضحك على المؤمن إن تثاءب أثناء الصلاة في حضرة الله ويدخل من فمه, وهذا ما لا أنفيه, وإنما أرفض أن يؤثر الشيطان على المؤمن فيذهب عقله ويتكلم بلسانه أو يصيبه بحالات الصرع والهيجان, هذا كله في ذلك الحديث. أما حديث الامرأة التي تتكشف حين تصرع, فلم تقل المرآة فيه ولا الرسول عليه الصلاة والسلام بأن الشيطان يتلبسها, وإنما أنها تصرع, وهناك الصرع بسبب مرض نفسي, وهو ما دعا الرسول صلى الله عليه وسلم فشفاها الله منه, وإلا لكان أمرها بأن تقرأ القرآن وأن تتبع أساليب الرقية الشرعية التي تتحدثون عنها, ولعلم جميع المؤمنين كيف يتداوون من مس الشيطان وصرعه لهم.

لقد رزقنا الله سبحانه وتعالى نعمة كبيرة جداً, وهي الاستعاذة به من الشيطان الرجيم, والمعوذتان من أفضل وسائل حفظ الإنسان من أي أذى. ووعدنا الله بأنه ليس للشيطان على المؤمن من سلطان, ولو لم يكن في القرآن كله إلا هذا لكفى المؤمن, فماذا هناك أفضل من أعوذ بالله؟
وفي الأحاديث التي ذكرت ما يطمئن المؤمن ويذكره بأن الشيطان عدوه دائماً وأبداً إلى يوم الدين, وسلاحنا هو الاعتصام بحبل الله والاستعاذة به من كل الشرور. هذا في القرآن والسنة, أما ما تأتون به من أحاديث فلا تقر بصريح العبارة وتخوف المؤمن من الجن, وإنما زعمكم أن ما نسمع عن كل شئ لا نستطيع تفسيره أنه مس الجن للإنسان هو ما يخيف المؤمن والكافر, ويفقد الإنسان الثقة بالله, فكيف يتركنا الله هكذا كلقمة سائغة للشيطان يتلبسنا كيف يشاء؟

كما أتيت بآراء أعلام الأمة قديماً وحديثاً, أتيت أنا, ولكني لا آتي بعد ذلك وأقرر بأن الأمر قد فض فيه, وكل ما وراء ذلك سراب. كل ابن آدم معرض للخطاً, وتعدد الآراء إنما يفتح مجالاً للعقل كي يتدبر ويختار ما يجده أكثر إقناعاً, وهو ما أمرنا به الله عز وجل, وهو أيضاً من تيسير ديننا الحنيف في مجالات أخرى.

أنا لن أقفل باب النقاش مادمت تنفي كل ما أقول وتفند آراء العلماء الثقات, فهذه المدرسة العقلانية ليست خاطئة, ولا تستطيع أن ترد قول عالم لأنه ينتمي إلى ما تسمون بالمدرسة العقلانية أو أي اسم آخر, بل كلهم من أهل السنة والجماعة, وكلهم يؤخذ منهم ويُردّ عليهم.

كلنا وقتنا ثمين, وكلنا يبحث عن الحق, ولكن المسألة ليست مقررة ومفصول فيها, وإلا لما وجدت عالماً واحداً يتحدث في الأمر, وأنا هنا لا أتحدث عن نفسي, فأرجو ألا تظن ذلك وتعود إلى سابق عهدك من الاستهزاء. عذراً لن أنقح ما كتبت الآن, فالوقت متأخر, ولكن لي عودة إن شاء الله.

الحمد لله رب العالمين, والسلام عليكم.

مهى

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:50 AM   #26
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

لم أشأ التعقيب ولكني استغربت تشددك وتأويلك الأحاديث على غير محملها الصحيح ومنها حديث عثمان بن العاص ....... ( أخرج عدو الله )
هل لك أيتها الفاضلة بيان معنى الخروج ألم يسبقه دخول ؟!

ثم قلت عن حديث ( أم زفر ) بأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لها فشفاها الله ... والله إنه لشيئ عجاب !!!!
لعلك لا تعرفين أيتها الفاضلة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد خيّر المرأة بين الصبر ولها الجنة وبين أن يدعو الله فيشفيها فأختارت الصبر وطلبت منه أن يدوعو لها ( أن لا يجردها الخبيث ثيابها ) فدعا لها ولم تتكشف بعد دعاءه صلى الله عليه وسلم وقد توفيت وهي بحالتها وقد ذكرها أبا هريرة بقوله وكنت أراها تتمسك بأستار الكعبة كلما خشيت الصرع .
ولعلك أيتها الفاضلة لا تعلمين حديث الرسول حول ( السبعون ألف ) يدخلون الجنة ومنهم لا يسترقون ( أي يأخذون بالعزيمة مع العلم أنه قيل أي لا يسترقون لمن كان صحيحا بخلاف المصاب )ولعل الرسول قدخيرها بين ذلك كما في حديث الأعمي عندما طلب من الرسول أن يدعو الله أن يرد له بصره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن شئت دعوت لك وإن صبرت فلك الجنة فقال الأعمى يارسول الله ليس عندي من يقودني فدعا له الرسول بعد أن طلب منه أن يتوضأ ويصلي ركعتين بتقديم عمل صالح فرد الله إليه بصره .
فهل تبين لك الفارق بينهما أم بعد ؟؟؟
طيب المرأة أخذت بالعزيمة
والأعمى أصر على رجوع بصره ولم يقل أصبر كما المرأة بل علل ذلك أنه لا يوجد لديه من يقوده بخلاف المرأة فلم تطلب بعد تخييرها الرسول لها أن يدعو الله أن لا تصرع بل طلبت دعاءه لها بأن لا تتكشف ولو أصرت لدعا الرسول لها بالشفاء فما كان لاتصرع بعدها أبدا كما الأعمى الذي أصبح بصيرا .
ثم .... أتظنين أيتها الفاضلة بأن الرقية للحالات الروحية أم هي شاملة عامة تشمل الأمراض العضوية مع الأخذ بالأسباب والتضرع إلى الله أن يكشف الضر والبلاء عن المريض .

ألم تقرأي حديث الرسول عندما تقل في عين علي رضي الله عنه حين أصيب بالرمد فبرأ بإذن الله والرمد كما تعلمين مرض عضوي والأمثلة كثيرة جدا ولله الحمد فهل من تفسير منطقي لا يخالف النص ؟!

وسؤال أخير :
أتقرين بأن الغافل والمعرض عن ذكر الله معرض للمس أو اللبس أو السحر أم لا ؟
فإن قلت نعم نقول بأقل الأحوال عن هذا الصنف نتكلم فهل من اعتراض ؟؟؟
مع يقيننا بأن الكل معرض مؤمنهم وفاجرهم بدلالة الآثار والأحاديث .
أرجو عدم المكابرة باستشهادك بآيت في غير موضعها الصحيح .
__________________

عمر السلفيون

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:51 AM   #27
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

تقول الأخت مهى :
(( إنما يفتح مجالاً للعقل كي يتدبر ويختار ما يجده أكثر إقناعاً .)) اهـ

ــــــــــــــــــــــــــ


منهج المدرسة العقلية

نحن في عصرنا أمام تيارات مختلفة لتفسير القرآن : كلها يدعي صلاح منهجه في التفسير ويدعوا إلى سلوكه .
هناك المنهج العقلي في تفسير القرآن الكريم وهناك المنهج العلمي في التفسير وكذا اللون الأدبي ، واللون الإجتماعي ، وغيرها من المناهج .

وحتى يعطى التفسير للقرآن ثمرته يجب أن نقيمه على أسس ثابته وننفي عنه زغل المناهج الضالة أو المنحرفة وحتى تبقى الساحة ظاهرة نظيفة نبدأ بوضع القواعد والأسس الراسخة للمنهج السليم .

لانزعم أن كل مافي تلك المناهج وما قبلها خطأ جانب الصواب أو ضال انحرف عن جادة الطريق ، وإنما تقول أن فيها صوابا وفيها خطأ وفيها ضلالا .
منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير لكونه أهم وأخطر المناهج المذكورة لكونها:

ـ تعطي العقل مرتبة تضاهي مرتبة الوحي إن لم تتجاوزه وفي هذا خطر عظيم آثرت أن أبدأ بكشفه .
ـ ولكون رجال هذه المدرسة ممن لا تحوم حولهم الشبهات عند بعض الناس وعند بعض العلماء ايضاً ولا يقبلون فيهم نقداً أو عتابا فأحببت أن أكشف حقيقتهم ما أستطعت .

الفصل الرابع
موقف المدرسة العقلية الحديثة من قضايا قرآنية
ـ الوحي
ـ عقيدة البعث وأمارات الساعة
ـ القضاء والقدر
ـ المعجزات
ـ أصل الإنسان
ـ الملائكة
ـ الجن

ــــــــــــــــــــــــــ

المصدر :
( منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير فهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي )

**************************

(( ولقد طلبنا من الأخت مهى أن تزودنا بمراجع

لتقسير قوله تعالى ((الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )).

لتقسير قوله تعالى ((الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )).

لتقسير قوله تعالى ((الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )).

ولم تفعل

لأنها لا تستطيع ذلك ولن تجد تفسيرا لذلك كما تريد إلا عند أصحاب المدرسة العقلية و ذلك لا يقبل هنا

لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يقول شيخنا الفاضل ابو البراء اسامة بن ياسين المعاني :
ما معناه المرجع لنا جميعاً
( كتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة والتابعين والسلف وأقوال العلماء قديما وحديثا ) .

سعيد بن سعيد

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:53 AM   #28
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين..أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون **. أيها المؤمنون بالله ورسوله إن الله جل في علاه .. إن الله جل جلاله جعل الابتلاء سنة ليمحص إيمان المؤمنين وليمتحن إيمان المؤمنين الأتقياء.
الابتلاء طريق ناح فيه نوح، ورمي في النار إبراهيم الخليل، وأضجع للذبح إسماعيل، وبيع يوسف بدراهم معدودة، وذهبت من البكاء عين يعقوب، وذبح الحصور يحي، وضني بالبلاء أيوب، وأدميت قدما رسول الله صلى الله عليهم جميعاً وسلم. فإذا أبتلي المسلم فليحمد الله رب الأرض والسماء فإن هذا طريق الأنبياء والصالحين الأتقياء ،واعلمي يا اختاه ان مس الشيطان للمؤمن ابتلاء من الله عزوجل.......ومرت علي حالات عديدة في هذا المجال...........
أسأل الله العظيم ان يجزي خير الجزاء شيخنا الفاضل ابو البراء اسامة بن ياسين المعاني وشيخنا
الكريم عمر السلفيون لقد كنتم لنا ناصحين أمينين واخوة في الله إستطعتم في فترة وجيزة أن تتملكوا قلوبنا جميعا فصرتم قدوتنا فجعلتونا نهتم بالجوهر بغض النظر عن المظهر ونعي المعاني من خلال التأمل في المباني ونغوص في العمق لأن العمق في العمق فالدرر لا تطفو على السطح فنحن نحتاج للغواصين المهرة حتي يستخرجوا لنا الؤلؤ والمرجان .........

أختي الكريمة ان المبادرة بالكلام والرد على عجالة له عواقب كثيرة ، والكيس الفطن هو الذي يعلم أين يضع قدمه، ويجهز لكل عبارة جوابا شرعيا لا جوابا فلسفيا أو جدليا أو سفسطائيا. جوابا مفحما للآخرين يقنع نفسه به قبل إقناع الآخرين.

يجب أن نتـثـبت قبل الخـوض في الرد كما نبـهنا الله تعالى لذلك: ** وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ** (الإسراء:36) .

فالعاقل يجب عليه أن يحذر من ترديد كلام الآخرين من غير التثبت منه وعقله وفهمه فيورط نفسه ويقع في المخالفة الشرعية التي جاء التحذير منها في حديث أبو هريرة مرفوعا: (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع) رواه مسلم.

اذا فالمسالة خطيره والمسلم يجب أن يحذر على نفسه من أن يقع في محذور فيهلكه ولو من غير قصد فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم (وهل يكب الناس في على وجوههم الا حصائد السنتهم ) وقال ( ان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوى به في النار سبعين خريفا ) وكلا الحديثين صحيح
فالواجب علينا أن ننبهك أختي الكريمة ونعينك على الحق ونخبرك عن مخاطر ما انت فيه فإن حسن النيه في أي عمل لايكفي لصلاح العمل خاصة اذا كان مخالفا لأمر الله ورسوله


اللهم يا ذا الجلال والإكرام … يافاطر الأرض والسماء، يا سميع الدعاء، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، اللهم يا ذا الجلال والإكرام اللهم اشف كل مريض، وعاف كل مبتلى، اللهم اشف كل مريض، وعاف كل مبتلى، اللهم اشف كل مريض، وعاف كل مبتلى، اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم ارزقنا قبل الموت توبة، وعند الموت شهادة، وبعد الموت جنة ونعيماً، اللهم لاتدع لنا ذنباً إلا غفرته، و لاهما إلا فرجته و لاكرباً إلا نفسته، و لا ديناً إلا قضيته و لا مبتلى إلا عافيته ولامريضاً إلا شفيته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضاً ولنا فيها صلاح إلا أعنتها على قضائها ويسرتها لنا برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين واشف مرضانا ومرضى المسلمين.

نسأل الله تعالى أن يردنا إلى الحق ردا جميلا ، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل .

اقتباس:
الأخت الفاضلة أنصحك ونفسي بتقوى الله والعودة عن خطأئك فهذه أدلة دامغة لا تحتمل الشك قد بينها لك الشيخ ( أبو البراء حفظه الله ) فلما المكابرة !!!
واعلمي أيتها الفاضلة ، من أراد معرفة الحق ابتغاء وجه الله الذي أشرقت له السموات والأرض قبل الخوض في غمار ما لا يحسن الخوض فيه ، يدعو الله بهذا الدعاء ويواطئ قلبه لسانه بعد أن يتجرد من الهوى ومن الخلفية المسبقة لمعرفة حكم المسألة .
اللهم رب جبريل.
وميكائيل واسرافيل، فاطر
السموات والأرض. عالم
الغيب والشهادة، أنت
تحكم بين عبادك فيما
كانوا فيه يختلفون، أهدني
لما اختلف فيه من الحق
بإذنك، إنك تهدي من تشاء
إلى صراط مستقيم

أخوكم / عمر


اللهم وفق الجميع لما في خيرهم دنيا وأخرى ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
اللهم وفقنا للخير وجنبنا الزلل ..
وصل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد .. سيد ولد آدم .. وخير نبي أرسله .. وعلى آله وأصحابه في كل وقت وحين ..
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أختكم في الله أم محمد أمين.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:53 AM   #29
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

هذا الموضوع محل خلاف بين أهل العلم من قديم . فمن العلماء من يرى إمكانية دخول الجن جسم الإنسان، ومنهم من يرى أن الشيطان أضعف من ذلك، وأنه لا يستطيع أن يسكن جسم الإنسان، وغاية ما يناله منه أن يغويه ويوسوس إليه.
ولكن يجب أن يكون معلوما أن للشيطان تسلطا على الإنسان العاصي، وكلما زادت معاصيه زاد تسلط الجن عليه أيا كانت مظاهر هذا التسلط.
وهل إغواء الجن للإنسان، ونجاحه في إبعاده عن الجنة، وإقحامه له في جهنم أمر سهل أو هين، إنه أمر عظيم ليس بعده شيء.
وعلى قدر صلاح المؤمن يكون ضعف الشيطان معه.
وقد تبنى كلا من الاتجاهين علماء أجلاء، فمن أصحاب الاتجاه الأول الذي يرى إمكانية دخول الجن جسم الإنسان شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد قال بذلك، ومارس العلاج بنفسه.
ومن أصحاب الاتجاه الثاني فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي فقد رد هذه الأمور إلى الأمراض النفسية والعصبية.

والله أعلم .

حرر هذه الفتوى حامد العطار عضو لجنة تحرير الفتوى بالموقع.
www.islamonline.net

مهى

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 03-09-2004, 10:54 AM   #30
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

السؤال:
يزعم بعض الناس أنه من سكن بيتًا جديدًا فعليه أن يذبح شاة أو أي ذبيحة أخرى، فإذا لم يفعل سكن الجن منزله، وآذوه.
فهل هذا صحيح ؟

الإجابة:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالقول بوجوب الذبح عند سكنى الدار الجديدة مخافة سكنى الجن للدار، ودفعا لأذاهم فهذا الكلام محض خرافات وليس له أساس من الصحة، ولكن اختلف الفقهاء في حكم الذبح عند سكنى الدار الجديدة فهناك من ذهب إلى القول بوجوبها وهناك من ذهب إلى القول باستحبابها والذبح يكون من باب شكر النعمة.

يقول فضيلةالشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
الواقع أن تصورات كثير من الناس عن هذا العالم غير المنظور الذي هو الجن تختلف ... فهناك من يغالون في الإثبات، ومن يغالون في النفي.

فقوم ينكرون الجن وينفون وجود هذا العالم، لأنهم لا يؤمنون إلا بالمحسوس . وهذا غلو.
وفي مقابلهم قوم يثبتون الجن ويدخلونهم في كل صغيرة وكبيرة، فالجن على رءوسهم وعلى عتبات بيوتهم ،و الجن في الليل، والجن في النهار، والجن في كل مكان . حتى يتصور كأن الجن هم الذين يحكمون العالم.
وهذا أيضًا غلو ... يتنافى مع الإسلام ...
الإسلام دين وسط، جاء وأقر هذه الحقيقة وهي وجود الجن، وإثبات عالمهم، والأخبار المتواترة عن حضور الجن واستحضاره، تنقلها الأجيال بعضها عن بعض ولا زال إلى الآن . ومعظم القائلين بتحضير الأرواح، تبين أنهم يستحضرون الجن لا الأرواح، كما ذكر الدارسون لهذه الظاهرة.

فالجن موجودون ... لا شك في ذلك. أما أن يعتقد الناس أنهم يملكون هذه السلطة وذلك التأثير في العالم، حتى في سكنى المنزل الجديد، فمن لم يذبح شاة، احتلوا بيته ونغصوا عليه حياته ... هذه العقيدة ما نزل بها وحي، ولا نطق بها دين، وذلك من أمور الغيب لا يصح إصدار حكم فيه ومعرفة عنه، إلا عن طريق المعصوم - صلى الله عليه وسلم - فما لم يرد عنه، ولا أصل له، فلا ينبغي الاعتقاد به ولا أن يقام له اعتبار في الدين.
وعلى هذا فالقول بوجوب الذبح عند سكني بيت جديد مخافة الجن ودفعا لشرورهم وأذاهم لا أساس له . انتهى.

وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
الوليمة لبناء الدار مستحبة كبقية الولائم التي تقام لحدوث سرور أو اندفاع شر، وتسمى الوليمة للبناء وكيرة، ولا تتأكد تأكد وليمة النكاح . وقد ذكر بعض الشافعية قولا بوجوبها ; لأن الشافعي قال : بعد ذكر الولائم - ومنها الوكيرة - : ولا أرخص في تركها . وذهب بعض المالكية إلى أنها مكروهة , وعن بعضهم أنها مباحة .

والله أعلم

الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي
http://www.islamonline.net/fatwaapp...p?hFatwaID=1274

مهى

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 08:09 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.