موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > الساحات العامة والقصص الواقعية > ساحة الشعر والنثر والأدب والعلم

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 29-01-2010, 09:31 PM   #13
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي ونعود للرفقة الصامتة ..

كان الصمت سيدا مطاعا لجميع الحواس ..
ففي ذلك المكان الفسيح من الصحراء .. كان لصمتي صولات وجولات

ينبه الحواس لترنو ,,,
إلى مستعمرة النمل تلك .. نمل كثير .. حركة منظمة .. وعمل دؤوب

ترى كيف ترى النملة الصغيرة مستعمرتها التي تعمل بها بما تحويه من مداخل ومخارج ؟؟؟
وأكوام رمال تخرجها يوميا لتوسع مكانها الفسيح في نظرها ..

ترى هل لتصادم حبيبات الرمال ضجيجا يقلقها .. ؟؟؟
كم من الأيام والليالي كلفها ذلك العمل ؟؟

في نظري كم هي صغيرة وكم انا عملاقة
وفي نظرها كم هي مدينتها عظيمة ..

ما تحمله وتقطع المسافات من اجله .. أطيره بنفخة مني بعيدا ..

ماذا يحدث لو وقفت في مسار تلك النملة لتغيير مسارها ؟؟

ووجهتها بطرف اصبعي الى الجهة الأخرى ؟

ستكمل الطريق وتتلمس الدروب بقرنيها .. لتعود من جديد الى مستعمرتها ..

أتساءل في صمت ..

ترى هل أستطيع تدميرها لو وقفت انا العملاقة بالنسبة لها ,,
ورفعت قدمي وسحقت مستعمرتها ... ؟؟؟

صمتي يحدثني .. لا يجب عليك أن تفعلي ..

,,,,,,,,,,,,

أرى عالم النمل .. صغيرا جدا ..
ترى ما موقعنا نحن العمالقة في هذا الكون ؟؟؟

نعيش على الكرة الارضية .. نحن نراها واسعة جدا قارات ومحيطات ..
ولكن تلك الأرض ماهي إلا كوكب صغير في المجموعة الشمسية
التي تنتمي بدورها لمجرة درب التبانة تحتوي على ملايين من النجوم
شمسنا بالنسبة لها نجم متوسط ..
ومجرتنا هذه جزء من ملايين المجرات في الكون الشاسع ..

ترى أين انا بالنسبة لهذا الكون الذي لم يستوعب حدوده عقلي ؟؟؟؟

نقطة في بحر .. لا بل ذرة .. وأي بحر هذا ؟؟؟

عاد صمتي يذكرني ..ويتساءل :

ترى هل مازلت عملاقة ؟؟ وهل مازالت قدمك لها رغبة بسحق تلك المستعمرة ؟؟؟


وما انت إلا ذرة في الكون الشاسع تحت مشيئة الرحمن ..

فلا تنظر الى صغار الخلق وانظر إلى الحيز الذي تشغله أنت في ذلك الكون ..
ستجد أنه ولاشئ ..
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 05-02-2010, 05:37 PM   #14
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي أفكار صامته مع كونفوشيوس ؟؟؟؟

مازالت راسخة في ذهني كلمات تلك الاستاذة في المحاضرات أيام الدراسة حينما تأتي على جانب الاخلاقيات والحكمة

كثيرا ما تذكر باني الاخلاقيات والسلوكيات في الصين الفيلسوف ( كونفوشيوس ) لم اكن اعرفه من قبل
وحينما اطلعت على فكره وعباراته أصبت فعلا بالدهشة لرجل في ذلك العصر البعيد

وضع علما وفكرا ومذهبا خاصا به اعتنقته أمم بعد ذلك , لم يكن هدفه ديني , ولم يكن يسعى لأن يكون إلها يعبد
ولكن هو يريد بناء مجتمع أخلاقي يرتقي بسلوكياته ..

من الأمور العجيبة التي عرفتها عنه أنه يمتعض من الانتكاسة الاخلاقية في عصره وسعى الى الدعوة للعودة إلى الماضي
الذي يزخر بالمثل والأخلاقيات المجيدة ..


في ذهني تساؤلات كثيرة !!!!!!!!
في عصره قبل الميلاد كان ينتقد الأخلاقيات والسلوكيات ..

ترى ماذا سيقول عن عصرنا الذي نعيش به ؟؟؟

ولو كان بيننا ..هل يبدع في حكمته التي أبدع بها وحفظها له التاريخ ..


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,


أحمد ربي كثيرا على نعمة الاسلام ..
ففيه من التعاليم ما يغطي جميع تفاعلات الحياة ,,,,,


وجميع ما يحتاجه الانسان .. فالاسلام وضع الاسس لتعاملات الانسان مع ربه , نفسه , وجميع من حوله


الحمدلله ان خلقت في مجتمع مسلم , ولم أخلق في مجتمع كونفوشيوس الذين اتخذوا من حكمته وتعاليمه دينا اعتنقوه
فضلوا عن فطرتهم على الرغم من ان هذا الفيلسوف لم يكن هذا هدفه ومقصده ..


في صمت أتذكر ما قرأته من حكم أعجبت بها :
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


لوقال الانسان ما يفكر فيه بصدق لكان الحوار بين البشر قصيرا .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

إن تجاوز الهدف مثل عدم بلوغه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ليست العظمة في ألا تسقط أبدا بل في ان تسقط وتنهض من جديد

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



ويتبادر الى ذهني تساؤل :

ترى لو عاصر كونفوشيوس الاسلام هل يعتنقه وهو يرى ان فكره يشابه كثيرا ما يدعو إليه الاسلام ؟؟؟..


لسان حالي يقول ..

الحمدلله حمدا كثيرا طيبا على نعمة الاسلام ..


ملاحظة مهمة : في مشاركتي أعلاه أخوتي أنا أقصد الحديث عن كونفوشيوس واضع أسس الأخلاقيات والدعوة لها .. ولم أقصد أتباعه الذين جعلوا من دعوته تلك دينا ومذهبا فضلوا
ضلالا شديدا ويطلق عليهم ( الكونفوشيوسية ) ..
وهذا الفيلسوف ولد ومات قبل الميلاد ..


التعديل الأخير تم بواسطة القصواء ; 23-03-2010 الساعة 09:35 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 24-02-2010, 11:39 AM   #17
معلومات العضو
حرة الحرائر

افتراضي

اقتباس:
فلا تنظر الى صغار الخلق وانظر إلى الحيز الذي تشغله أنت في ذلك الكون ..

ستجد أنه ولاشئ ..

صمتك رائع

أخيتي الفاضلة القصواء

أعجبني كثيراً ما كتبه صمتك

بارك الله فيك وجزاك خيراً

ورفع قدرك وجعلك من أهل جنته
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-03-2010, 09:34 PM   #18
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

جزاكم الله خيرا أخواتي الفاضلات

البلسم

أفنان

حرة الحرائر

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 04-03-2010, 09:41 PM   #19
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

يصور صمتي أيام أعمارنا تصويراً
يسطره ذهني بكلمات تنطرح بين أناملي
لتغدو عبارات ترونها هنا ..
فلنطلع على تصوير صمتي ..

دواليب الايام تدور حول شمس اعمارنا المتوهجة ..
فتكتسي أيامنا ليلا .. حينما يرخي الحزن أستاره ليمنع شعاع شمس النهار ..
وقد تسطع أيامنا نهارا وهاجاً لتمزق به أستار الليل الكئيب ..

ذلك تفسير صمتي حينما تتلون أيامنا بألوان بين الأسود والأبيض ويتسلل بينهما اللون الرمادي ..

معلناً :

أن الحياة ليست دائما تعمرها البهجة , أو تكسوها الأحزان ..
فربما وسطاً بين هذا وذاك ..
إذن فلم خلق اللون الرمادي ؟؟؟؟؟
وما تفسيره في نفوسنا ؟؟؟؟
وهل هو لون بهيج ؟؟ أم هو لون كئيب ؟؟

فالأحداث واحدة .. والوقائع واحدة ..
لكن تختلف ردود الأفعال باختلاف المنظار الذي يطلع من خلاله الرائي لما يدور حوله ..

فأنت حينما تعمر الطمأنينة قلبك ..
يندفع ذلك المنظار الى عينيك لترى الوجود جميلا والفضاء شاسعا
وحينما تتسرب الكآبة الى قلبك ..
يضيق منظارك الى عالم يكاد تنطبق جدرانه عليك من شدة ضيقه ..


إذن اسع دائما لأن يكون قلبك يعطي مدادا من الأمل إلى ذلك المنظار الذي تطلع من خلاله على جميع أركان الحياة ..
لترى الرمادي لوناً مبهجاً !!!


التعديل الأخير تم بواسطة القصواء ; 04-03-2010 الساعة 09:42 PM.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 04:59 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.