موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > قسم الترحيب والمناسبات > ساحة الموضوعات المتميزة

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

 
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-04-2009, 10:44 PM   #11
معلومات العضو
بوراشد
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

متابع معكم قراءة هذه الروائع وسيأتي التعليق عليها واحدة واحدة تباعا بإذن الله ...

انتظر مشاركة عضوات المنتدى ايضا ...
    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 12:09 AM   #12
معلومات العضو
زهراء و الأمل
مشرفة ساحة الأخوات المسلمات والعلاقات الأسرية

افتراضي

معكم نتابع بصمت لنستفيد و نتعلم
رفع الله قدركم و رزقكم جوار المصطفى عليه الصلاة و السلام

    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 08:01 AM   #13
معلومات العضو
عبق الريحان
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

حيالله اخي الفاضل

موضوع هام وحساس

موضوع لايشعر بصعوبته الا من عايشه كثيرا مانقرأ اخي الفاضل ونحلل لكن اذا وقعنا بذات الامر لاختلف كلامنا لذلك اهنئك على وضع الشخص في نفس المحنة حين قلت لو كنت مكانها ماذا تفعلين ...

لو كنت مكانها لقلبت حياة العارض الى حجيم ,,,

لاريته صنوف العذاب التي اراد ان يريني اياها

لحرقته بايات القران وعلى مراحل

حينما يستفزني ويوسوس لي بان اقاطع زوجي ,,سأقدم له هديه واكلمه

واهتم ببيتي

واكتم غيظي

وقد يعتريني الضعف ,,,اجل

لكن سآخذ من ضعفي سلاح القوة

سؤخاطب ضعفي بانه نعمة من ربي اودعها بهذا الجسد الضعيف

سأتعامل مع ضعفي كما نتعامل مع حاجاتنا للطعام والشراب والنوم

سأستشعر حب ربي لي

واختياره في امتحاني

سأجعل من السحر طريقا ,,لمحو ذنوبي ,,وعلو همتي

سأجعل هذا العارض يندم على اللحظة التي قرر فيها ايذائي ,,,

هذا ماسأفعله اخي
,,,

دمت بخير

    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 10:54 AM   #14
معلومات العضو
باربو

إحصائية العضو






باربو غير متواجد حالياً

الجنس: male

اسم الدولة Saudi Arabia

 

 
آخـر مواضيعي
 

 

افتراضي

كلنا أو جلنا عند الإحباط قد يشعر بذلك أو بما يشابهه ..

ولكن لو تفكرت في عظمة الله وقدرته وأنك تشرف بتوكيله عنك .. فكيف تحمل الهم ؟

وتذكر دائما أن تقول :

ياهم .. أنا لي رب كبير
ولا تقل يارب .. همي كبير .

واعلم أن الأكثر صلاحا هو الأكثر ابتلاءً ..


بعد ذلك .. أتراك تسعد .. أم تحزن ؟

    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 03:14 PM   #15
معلومات العضو
nona772

إحصائية العضو






nona772 غير متواجد حالياً

الجنس: female

اسم الدولة Libya

 

 
آخـر مواضيعي
 

 

افتراضي

عجبا لأمر المؤمن !

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :

(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم . )

وعند الإمام أحمد عن صهيب رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك ، فقال : ألا تسألوني مم أضحك ؟ قالوا : يا رسول الله ومم تضحك ؟ قال : عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ إن أصابه ما يحب حمد الله ، وكان له خير ، وإن أصابه ما يكره فَصَبَر كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله له خير إلا المؤمن .تأمّــل :

أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن ، أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ، وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً " فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول . فَمِمَّ عافاك ؟

فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !

سبحان الله أما إنه أُعطي أوسع عطاء

قال عليه الصلاة والسلام : من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر . رواه البخاري ومسلم .

وعنوان السعادة في ثلاث :

• مَن إذا أُعطي شكر
• وإذا ابتُلي صبر
• وإذا أذنب استغفر

وحق التقوى في ثلاث :

• أن يُطاع فلا يُعصى
• وأن يُذكر فلا يُنسى
• وأن يُشكر فلا يُكفر ..

كما قال ابن مسعود رضي الله عنه .

فالمؤمن يتقلّب بين مقام الشكر على النعماء ، وبين مقام الصبر على البلاء .

فيعلم علم يقين أنه لا اختيار له مع اختيار مولاه وسيّده ومالكه سبحانه وتعالى .

فيتقلّب في البلاء كما يتقلّب في النعماء
وهو مع ذلك يعلم أنه ما مِن شدّة إلا وسوف تزول ، وما من حزن إلا ويعقبه فرح ، وأن مع العسر يسرا ، وأنه لن يغلب عسر يُسرين .

فلا حزن يدوم ولا سرور = ولا بؤس يدوم ولا شقاء
فالمؤمن يرى المنح في طيّـات المحن
ويرى تباشير الفجر من خلال حُلكة الليل !
ويرى في الصفحة السوداء نُقطة بيضاء
وفي سُمّ الحية ترياق !
وفي لدغة العقرب طرداً للسموم !

ولسان حاله :

مسلمٌ يا صعاب لن تقهريني .. صارمي قاطع وعزمي حديد !

ينظر في الأفق فلا يرى إلا تباشير النصر رغم تكالب الأعداء
وينظر في جثث القتلى فيرى الدمّ نوراً
ويشمّ رائحة الجنة دون مقتله
ويرى القتل فــوزاً

قال حرام بن ملحان رضي الله عنه لما طُعن : فُـزت وربّ الكعبة ! كما في الصحيحين

عندها تساءل الكافر الذي قتله غدرا : وأي فوز يفوزه وأنا أقتله ؟!

هو رأى ما لم تـرَ
ونظر إلى ما لم تنظر
وأمّـل ما لم تؤمِّـل

المؤمن إن جاءه ما يسرّه سُـرّ فحمد الله
وإن توالت عليه أسباب الفرح فرِح من غير بطـر
يخشى من ترادف النِّعم أن يكون استدراجا
ومن تتابع الْمِنَن أن تكون طيباته عُجِّلت له

أُتِـيَ الرحمن بن عوف رضي الله عنه بطعام وكان صائما ، فقال : قُتل مصعب بن عمير وهو خير مني كُفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطي رجلاه بدا رأسه ، وقتل حمزة وهو خير مني ، ثم بُسط لنا من الدنيا ما بسط - أو قال - أعطينا من الدنيا ما أعطينا ، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا ، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام . رواه البخاري .


إن أُنعِم عليه بنعمة علِم أنها محض مِـنّـة
يعلم أنه ما رُزق بسبب خبرته ، ولا لقوة حيلته

فمن ظن أن الرزق يأتي بقوّة ..ما أكل العصفور شيئا مع النّسر !

قال الإمام الشافعي رحمه الله :

لو كان بالحِيَل الغنى لوجدتني ..بأجلِّ أسباب اليسار تعلّقي
لكن مَن رُزق الحِجا حُرم الغنى ..ضدّان مفترقان أي تفرّق

والمؤمن إذا أصابه خيرٌ شكره ، ونسب النّعمة إلى مُسديها ، ولم يقل كما قال الجاحد : ( إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي )

أو كما يقول المغرور : ( إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ) !

فالمؤمن في كل أحواله يتدرّج في مراتب العبودية
بين صبر على البلاء وشكر للنعماء

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها الى شكر ، وذنب منه يحتاج فيه الى الاستغفار ، وكل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما ، فإنه لايزال يتقلب فى نعم الله وآلائه ، ولا يزال محتاجا الى التوبة والاستغفار . اهـ .

فالعبد يعلم أنه عبدٌ على الحقيقة ، ويعلم بأنه عبدٌ لله ، والعبد لا يعترض على سيّده ومولاه .

واعلم بأنك عبدٌ لا فِكاك له ..والعبد ليس على مولاه يعترضُ

    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 06:36 PM   #16
معلومات العضو
لقاء
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخي الفاضل بوراشد

بُوركت على هذا الطرح المميز.. لا حرمك الله الأجر والمثوبة

عند التحدث في هذا الموضوع أجد حروفي متأرجحة بين نسج الكلمات وبين صمت (المعاني) ...

فمن منا لا يجد في قلبه صدا لمعنى الابتلاء ....حتى لو اختلفت أنواعه ...

على الرغم من ذلك لو لم أكن مكان هذه السيدة لتمنيت أن أكون ..

فما أعظمها من مكانة التي مّنى الله عليها بها ...وما أكرمها من نعمة وهي نعمة الابتلاء .. ...

أما خطوات تعاملي مع هذه المشكلة.....

تبدأ بأول خُطوة ..وهي أن أخلو مع نفسي وأحدثها ...

فكلنا في أمس الحاجة إليه ..إلى التحاور مع النفس والوصول بها إلى بر الأمان ..والطمأنينة ...والرضا...

ماذا أفعل هل استسلم لآهات جسدي ..وادع ألآمي تقيدني ...

هل أغرق في ظلام اليأس ولا أتطلع لإشراقه أمل ...

هل أستسلم لوساوس عقلي ..بأني سأظل أسيرة لهذا المرض ...

هل أسمح للبسمة أن تفارقني ..

هل أترك زوجي وصغاري وأعيش في معاناتي ....

ماذا أفعل مع هذا المرض العضال فلن أبرأ منه ...فلقد أصبحت جسد بلا روح ...

لماذا جميع النساء من حولي ينهلن من الدنيا كل ما فيها ...

أجد السعادة تملأ قلوبهن ...والبسمة تضيء وجوههن ..

فقدت أجمل لحظات حياتي ..فقدت لذة السجود بين يدي ربي ..اشتقت إلى مناجاتك ..وقراءة قرآنك .


يا رب لما حرمتني من فضلك ..وباعدت بيني وبينك ...هل اقترفت ذنبا ...أغضبك مني ..

هل ليل معاناتي ...لن يتبعه ...نسمات فجر جديد ...

هل غدي سيكون يومي ...وألآمي هي أحلامي ...

مهلاً يا نفسي .....رفقا بي ...

لم تنسجين كلمات مظلمة ...وتغلقين باب الأمل ...

ما أصابك من ابتلاء فمن الله وقدره ..

ولو اجتمعت الجن والإنس على أن يضرونك بشيء لم يكتبه الله عليك فلن يضرونك بشيء إلا ما كتبه الله ...

فمن أصابك بهذا الابتلاء ...الله والقادر على رفعه هو الله ..

إذا اطرقي بابه الذي لا يغلق أبدا ...بقلبك وستصغي جوارحك ....

إلجيء إلى ربك ..وانكسري بين يديه ..ألحي في الدعاء ..أناء الليل وأطراف النهار ...

فليكن القرآن لكِ رفيقا ... وقيام الليل لكِ خير معين ...

إذا ابتلى الله عبدا فإنه يذكره . ...ويحب أن يسمع صوته في الدعاء والمناجاة ..ويحب تقربه منه ..

وعليك أن تحسني الظن برب العباد ..

ربما هذا الابتلاء منه ليختبر قوة إيمانك والرضا بقضائه ...

وما نحن إلا عبيد لله ..والعبد لا يعترض على سيده ومولاه بل يحمده في السراء
والضراء ....

فعليك بترك اليأس مهما اشتد الكرب فسبحانه قدير لا يعجزه شيء وإنَّما أمره إذا قضى شيئاً أن يقول له كن فيكون...

فالأيام دول ودوام الحال من المحال ومع الكرب فرج ...

لماذا تنظرين لمن هم أحسن منك حالا ...لماذا لا تنظري لمن هم أشد منك ابتلاء ...

احمدي ربك فنعمه عليك لا تعد ولا تحصى ...

رزقك بزوج صالح ومَنَّ عليك بأطفال النظرة إلى وجوههم تخطف العقول قبل الأبصار ..

الحمد لله جسدك معافى ..لا يئن من مرض ...

أنعم عليك بنعمة البصر ورؤية قرة عينك..

فمرضك ليس مرض عضوي ...وإنما مرض يحتاج إلى عزيمة قوية ..

لقهر هذا المعتدي الضعيف ...

اقرئي القرآن بتدبر وخشوع ...وذوقيه ...أشد الويلات ..
.
عندما تشعرين بالغضب

أكثري من الاستغفار ...أطفئ ناره بوضوئك ...

وعندما يضيق صدرك ....ألجئ إلى ربك ولا تجزعي ...

واسجدي بين يديه في صلاتك ...( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة)

وعندما يشتد ألمك من العارض ..

استمري على برنامجك العلاجي ولا تتوقفي ...

وكلك يقين بالله ..وأن شفائك قريب ...

ويكفينك النظر إلى قرة عينك ..وزهور حياتك وهم يملئون الدنيا بضحكاتهم العذبة ...فتري ..فيهم نعم ربك عليك ....

واصلي بعزم ..واحتسبي أجر صبرك من ربك ...

قال الله تعالى: " إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ " الزمر (10)

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 06:38 PM   #17
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طريقة رائعة جدا وفعالة لمناقشة يشعر معها من يمر بالابتلاء
أنه ربما عليه مراجعة ردود أفعاله وتفكيره تجاه ما يمر به من آلام ..

شئ مهم أود التنويه عنه وهو..نتمنى من المشاركين أن يتعاملوا بحيادية مع أنفسهم
حينما يتحدثون عن أفعالهم ..أي ان الحديث سهل ..ولكن حينما نواجه الموقف فعلا ونعيش
الألم ..كيف نتصرف ..هنا علينا أن نقول ما نفعله فعلا ...وليس أن نذكر ما يجب علينا فعله

هنا نستطيع أن نكتشف سلبيات وإيجابيات تفكيرنا ..وهذا أو الطريق للعلاج لنتقبل ظروفنا
ونستطيع أن نحول معاناتنا الى تجربة صقلت تفكيرنا وأضافت له الكثير ..


بارك الله فيك أخي بوراشد ..وإن شاء الله تعم الاستفادة من هذا الموضوع القيم

ونتمنى من الأخوات العضوات المشاركة ..لتتعرف على سلبية أو ايجابية تفكيرها
وربما لذلك دور في علاجها

    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 06:58 PM   #18
معلومات العضو
البلسم*
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

السلام عليكم
على كل حال الأمر بيد المريضة،إما أن تكمل حياتها على ما هي عليه من أحزان ،و ألام و تأوهات و ضياع لسنين العمر،أم أنها تستشعر قيمة الهبة الربانية التي خصها بها الرحمان جل و على و التي قد تكون سبيلها إلى الجنان.
وتعلم يقينا أن الله جل في علاه ،لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن المؤمن القوي أفضل عند الله من المؤمن الضعيف.
وتعيد النظر في حالتها مرات و تقارن إن شاءت،حينئذ آمل ان تقوم لنجدة نفسها بشجاعة .
هذه الخطوة الأولى أن تعلم ان لديها مشكلة و عليها التحرك في الإتجاه الصحيح.
الخطوة الثانية عليها أن تخطط ،كيف لها ان تصل إلى التغير:
اهم شيء هو لا فصال بين الرقية و الحياة اليومية للمريضة،فمثلا و هي تقرأ القرآن ترقي الماء والزيت و...من القراءة ،تبدأ بالحفظ و تلتحق بدار لتحفيظ القرآن و هكذا ،تدخل في سلسة الطعات و العبادات،
كما عليها الخروج من قوقعة الرقية،بالقيام بأمور أخرى :ممارسة هواية،رياضة،نزهة......المهم أمر يستهويها.
هذا ما عندي و الله يشفي كل مرضى المسلمين

    مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 20-04-2009, 11:05 PM   #19
معلومات العضو
بوراشد
اشراقة ادارة متجددة

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القصواء
  
شئ مهم أود التنويه عنه وهو..نتمنى من المشاركين أن يتعاملوا بحيادية مع أنفسهم
حينما يتحدثون عن أفعالهم ..أي ان الحديث سهل ..ولكن حينما نواجه الموقف فعلا ونعيش
الألم ..كيف نتصرف ..هنا علينا أن نقول ما نفعله فعلا ...وليس أن نذكر ما يجب علينا فعله


شكرا الاخت الفاضلة القصواء ...

مروركم الكرم زاد الموضوع ألقاً ...

وتعقيبا بسيط على تنويهكم أعلاه ...

ليس الهدف أن نتعرف على ردة فعل القارئ التلقائية ...لنحللها ...

بل الهدف أن ندربه على ردة الفعل الإيجابية ...

لذلك نريد منه أن يحاول التفكير بإيجابية ولو لم يكن في الواقع كذلك ...

إنما ندربه على هذا التفكير ...

ونعززره لديه ...

وشيئا فشيئا يعتاد على التفكير الايجابي بإذن الله ...

وشكر الله الكم تواصلكم واهتمامكم ...

الذي يضيء كل موضوع تشاركون فيه ...
    مشاركة محذوفة
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 12:25 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.