موقع الشيخ بن باز


 

  لتحميل حلقة الرقية الشرعية للشيخ أبو البراء اضغط هنا


ruqya

Icon36 صفحة المرئيات الخاصة بموقع الرقية الشرعية

الموقع الرسمي للشيخ خالد الحبشي | العلاج بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة

الأخوة و الأخوات الكرام أعضاء منتدنا الغالي نرحب بكم أجمل ترحيب و أنتم محل إهتمام و تقدير و محبة ..نعتذر عن أي تأخير في الرد على أسئلتكم و إستفساراتكم الكريمة و دائماً يكون حسب الأقدمية من تاريخ الكتابة و أي تأخر في الرد هو لأسباب خارجة عن إرادتنا نظراً للظروف و الإلتزامات المختلفة

 
العودة   منتدى الرقية الشرعية > أقسام المنابر الإسلامية > منبر علوم القرآن و الحديث

الملاحظات

صفحة الرقية الشرعية على الفيس بوك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع
New Page 2
 
 

قديم 19-04-2011, 03:56 AM   #41
معلومات العضو
بلعاوي

افتراضي مثل من يفشي الأسرار الزوجية

مثل من يفشي الأسرار الزوجية


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هَلْ مِنْكُم الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ، فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ، وَاسْتَتَرَ بِسِتْرِ اللَّهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا فَعَلْتُ كَذَ، قَالَ: فَسَكَتُوا. قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثُ؟ فَسَكَتْنَ فَجَثَتْ فَتَاةٌ - قَالَ مُؤَمَّلٌ فِي حَدِيثِهِ- فَتَاةٌ كَعَابٌ عَلَى إِحْدَى رُكْبَتَيْهَ، وَتَطَاوَلَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَرَاهَا وَيَسْمَعَ كَلامَهَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَتَحَدَّثُونَ وَإِنَّهُنَّ لَيَتَحَدَّثْنَهُ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيْطَانًا فِي السِّكَّةِ فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، أَلا وَإِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ، أَلا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ رِيحُهُ.قَالَ أَبُو دَاوُد: وَمِنْ هَا هُنَا حَفِظْتُهُ عَنْ مُؤَمَّلٍ وَمُوسَى: أَلا لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ، إِلاَّ إِلَى وَلَدٍ، أَوْ وَالِدٍ، وَذَكَرَ ثَالِثَةً فَأُنْسِيتُهَا(1).

شرح المفردات(2):
(فَيَقُول: فَعَلْت كَذَا فَعَلْت كَذَا): أَيْ يُبَيِّن كَيْفِيَّة جِمَاعه وَيُفْشِي مَا جَرَى بَيْنه وَبَيْن اِمْرَأَته مِنْ أُمُور الاسْتِمْتَاع.
(فَجَثَتْ): قَالَ فِي الْقَامُوس: جَثَا كَدَعَا وَرَمَى جُثُوًّا وَجِثِيًّا جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ.
(فَتَاة): أي: شَابَّة.
(كَعَاب): بِالْفَتْحِ الْمَرْأَة حِين يَبْدُو ثَدْيهَا لِلنُّهُودِ؛ وَهِيَ الْكَاعِب أَيْضً، وَجَمْعهَا كَوَاعِب.
(وَتَطَاوَلَتْ): أي: امْتَدَّتْ وَرَفَعَتْ عُنُقهَا.
(أَلا لا يُفْضِيَنَّ): بِضَمِّ أَوَّله أي: لَا يَصِلَنَّ.
(رَجُل إِلَى رَجُل وَلا اِمْرَأَة إِلَى اِمْرَأَة): أي: فِي ثَوْب وَاحِد، وَالْمَعْنَى لَا يَضْطَجِعَانِ مُتَجَرِّدَيْنِ تَحْت ثَوْب وَاحِد.
(وَذَكَرَ ثَالِثَة): أَي: كَلِمَة ثَالِثَة.

من فوائد الحديث:
1-الحَدِيث يَدُلّ عَلَى تَحْرِيم إِفْشَاء أَحَد الزَّوْجَيْنِ لِمَا يَقَع بَيْنهمَا مِنْ أُمُور الْجِمَاع، وَذَلِكَ لأَنَّ كَوْن الْفَاعِل لِذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ شَيْطَان لَقِيَ شَيْطَانَة فَقَضَى حَاجَته مِنْهَا وَالنَّاس يَنْظُرُونَ مِنْ أَعْظَم الأَدِلَّة الدَّالَّة عَلَى تَحْرِيم نَشْر أَحَد الزَّوْجَيْنِ لِلأَسْرَارِ الْوَاقِعَة بَيْنهمَا الرَّاجِعَة إِلَى الْوَطْء وَمُقَدِّمَاته(3).
2-حرص الإسلام على تحصيل أسباب العفة والطهارة، والحث على صيانة اللسان من الكلام الفاحش والبذيء.
3-أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عما يثير الغرائز من الأقوال نبه إلى ما يثيرها من الروائح الطيبة فبين ما يخص الرجال من ذلك وما يخص النساء، درأً لأسباب الشر والفتنة.


(1) سنن أبي داود، برقم: (2174). والجامع الصغير وزيادته، 1/ 1300، برقم: (12993)، وصحّحه الألباني، ينظر: صحيح الجامع، برقم: (7037).
(2) عون المعبود شرح سنن أبي داود، 6/ 157.
(3) عون المعبود شرح سنن أبي داود، 6 / 158.
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 21-04-2011, 04:12 AM   #42
معلومات العضو
بلعاوي

افتراضي

مثل الذاكر والغافل مثل الحي والميت


عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)
(1).

من فوائد الحديث:
1-النَّدْب إِلَى ذِكْر اللَّه تَعَالَى فِي الْبَيْت, والإكثار من ذلك قدر المستطاع.
2-من الذكر الذي تعمر به البيوت؛ الصلاة، وتلاوة القرآن واستماعه، وكذا الدروس والمحاضرات، والقراءة في كتب العلم، والتسبيح والتحميد والتهليل وسائر الذكر.



(1) صحيح مسلم، برقم: ( 779).



    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 09-06-2011, 06:12 PM   #43
معلومات العضو
بلعاوي

افتراضي

مثل الصلوات الخمس


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟ قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ. قَالَ: فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا)(1).


شرح المفردات(2):
(أَرَأَيْتُمْ ): هُوَ اسْتِفْهَام تَقْرِير مُتَعَلِّق بِالِاسْتِخْبَارِ, أي: أَخْبِرُونِي هَلْ يَبْقَى؟
(نَهْرًا): وَالنَّهْرُ بِفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِهَا مَا بَيْنَ جَنْبَي الْوَادِي , سُمِّيَ بِذَلِكَ لِسِعَتِهِ.
(مِنْ دَرَنِهِ): الدَّرَن الْوَسَخ, وَقَدْ يُطْلَقُ الدَّرَن عَلَى الْحَبِّ الصِّغَار الَّتِي تَحْصُلُ فِي بَعْضِ الْأَجْسَادِ.
شرح الحديث:
قَالَ اِبْن الْعَرَبِيِّ: وَجْه التَّمْثِيل أَنَّ الْمَرْءَ كَمَا يَتَدَنَّسُ بِالْأَقْذَارِ الْمَحْسُوسَةِ فِي بَدَنِهِ وَثِيَابِهِ وَيُطَهِّرُهُ الْمَاءُ الْكَثِير, فَكَذَلِكَ الصَّلَوَات تُطَهِّرُ الْعَبْد عَنْ أَقْذَار الذُّنُوب حَتَّى لَا تُبْقِي لَهُ ذَنْبًا إِلَّا أَسْقَطَتْهُ(3).
من فوائد الحديث:
1-فضل الصلاة وأنها سبب لتكفير الخطايا والسيئات.

2-على المسلم العناية بهذه الفريضة العظيمة، والحرص على أدائها مستوفية الشروط والأركان والواجباب وما استطاع من المستحبات، حتى يتعاظم أثرها في تطهير المسلم من الذنوب والخطايا.

3-أن يحرص المسلم على الأعمال الصالحة حتى تكفر ذنوبه.


(1) صحيح البخاري، برقم: (528)، وصحيح مسلم، برقم: (667).
(2) فتح الباري لابن حجر، 2/ 11.
(3) فتح الباري لابن حجر، 2/ 11-12.

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
New Page 2
 
 

قديم 28-06-2011, 04:20 PM   #44
معلومات العضو
بلعاوي

افتراضي

مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه


عن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه؛ كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه)(1).

فوائد الحديث:

1- فضل العلم وأنه نور لصاحبه وللناس؛ إذا عمل العالم بعلمه وعلمه الناس.

2- الوعيد الشديد لمن لا يعمل بعلمه.

3- الحث على موافقة القول العمل، وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) [سورة الصف: 2-3].

4- أنه لا يمنع من الانتفاع بما لدى العالم من العلم، مع ما يكون لديه من النقص أو التقصير، وأنه بتقصيره في العمل لا يضر إلا نفسه.



(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، 2/178، برقم: (1681), وحسّنه الألباني، ينظر: صحيح الترغيب والترهيب، 1/ 31، برقم: (131).
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


بحث عن:


الساعة الآن 09:42 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.