عرض مشاركة واحدة
New Page 2
 
 

قديم 29-05-2011, 02:46 PM   #45
معلومات العضو
@ كريمة @
إشراقة إدارة متجددة

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم



الدرس الخامس

النسب والمولد والنشأة





أولا :نسب النبي وأسرته


نسب نبينا محمد ينقسم إلى ثلاثة أجزاء‏:





1. الجزء الأول" يبدأ بالنبى وينتهي إلى عدنان"‏



ü هو الجزء الذى اتفق عليه كافة أهل السير والأنساب





الجزء الثانى " يبدأ بعد عدنان وينتهي إلى إبراهيم عليه السلام "

ü وهوجزء آخر كثر فيه الاختلاف .
ü فقد توقف فيه قوم، وقالوا‏:‏ لا يجوز سرده.
بينما جازوه آخرون وساقوه‏.‏ ثم اختلف هؤلا المجوزون في عدد الآباء وأسمائهم، فاشتد اختلافهم وكثرت أقوالهم حتى جاوزت ثلاثين قولًا إلا أن الجميع متفقون على أن عدنان من صريح ولد إسماعيل عليه السلام‏.‏



أما الجزء الثالث " يبدأ من بعد إبراهيم وينتهي إلى آدم عليهما السلام

ü جل الاعتماد فيه على نقل أهل الكتاب، وعندهم فيه من بعض تفاصـيل الأعمـار وغيرهـا ما لا نشك في بطلانه، بينما نتوقف في البقية الباقية‏.


-الأسرة النبوية


تعرف أسرته بالأسرة الهاشمية ـ نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف ـ وإذن فلنذكر شيئًا من أحوال هاشم ومن بعده ‏:‏


1 ـ هاشم ‏:‏


ü هو الذي تولى السقاية والرفادة من بني عبد مناف حين تصالح بنو عبد مناف وبنو عبد الدار على اقتسام المناصب فيما بينهما كما ذكرنا سابقا .‏


ü وكان هاشم موسرًا ذا شرف كبير، وهو أول من أطعم الثريد للحجاج بمكة،وكان اسمه عمرو فما سمى هاشمًا إلا لهشمه الخبز، هو أول من سن الرحلتين لقريش، رحلة الشتاء والصيف وفيه يقول الشاعر ‏:‏


عمرو الذي هَشَمَ الثريدَ لقومه ** قَومٍ بمكة مُسِْنتِين عِجَافِ


سُنَّتْ إليه الرحلتان كلاهما ** سَفَرُ الشتاء ورحلة الأصياف


ü ومن حديثه أنه تزوج سلمى بنت عمرو أحد بني عدى بن النجار وأقام عندها، ثم خرج إلى الشام ـ وهي عند أهلها قد حملت بعبد المطلب ـ فمات هاشم بغزة من أرض فلسطين، وولدت امرأته سلمى عبد المطلب سنة 497 موسمته شيبة لشيبة كانت في رأسه، وجعلت تربيه في بيت أبيها في يثرب، ولم يشعر به أحد من أسرتـه بمكـة.‏





ü ابناء هاشم


له أربعة بنين وهم




وخمس بنات وهن ‏.





ـ عبـد المطلب" شيبة" ‏:‏


ü بعد وفاة هاشم صارت السقاية الرفادة إلى أخيه المطلب بن عبد مناف ‏[‏وكان شريفًا مطاعًا ذا فضل في قومه، كانت قريش تسميه الفياض لسخائه‏ ولما صار شيبة ـ عبد المطلب ـ ابن سبع سنين أو ثماني سنين سمع به المطلب‏.‏ فرحل في طلبه، فلما رآه فاضت عيناه، وضمه، وأردفه على راحلته فامتنع حتى تأذن له أمه، فسألها المطلب أن ترسله معه، فامتنعت، فقال ‏:‏ إنما يمضى إلى ملك أبيه وإلى حرم الله فأذنت له ، فأقام عنده حتى ترعرع ثم إن المطلب هلك بـ ‏[‏دمان‏]‏ من أرض اليمن، فولى بعده عبد المطلب، فأقام لقومه ما كان آباؤه يقيمون لقومهم،وشرف في قومه شرفًا لم يبلغه أحد من آبائه، وأحبه قومه وعظم خطره فيهم‏.‏


ü ولما مات المطلب وثب نوفل"من ابناء عبد مناف وهو اخو المطلب وهاشم وعبد شمس" على أركاح عبد المطلب فغصبه إياها، فسأل عبد المطلب رجالًا من قريش النصرة على عمه، فقالوا‏:‏ لا ندخل بينك وبين عمك، فكتب إلى أخواله من بني النجار أبياتًا يستنجدهم، فسار خاله أبو سعد بن عدى في ثمانين راكبًا، حتى نزل بالأبطح من مكة، فتلقاه عبد المطلب فقال‏:‏ المنزل يا خالفقال‏:‏ لا والله حتى ألقى نوفلًا ثم أقبل فوقف على نوفل، وهو جالس في الحجر مع مشايخ قريش، فسل أبو سعد سيفه وقال‏:‏ ورب البيت، لئن لم ترد على ابن أختى أركاحه لأمكنن منك هذا السيف
فقال‏:‏ رددتها عليه

فأشهد عليه مشايخ قريش، ثم نزل على عبد المطلب، فأقام عنده ثلاثًا، ثم اعتمر ورجع إلى المدينة‏.‏
ü فلما جرى ذلك حالف نوفل بني عبد شمس بن عبد مناف على بني هاشم‏.‏ ولما رأت خزاعة نصر بني النجار لعبد المطلب قالوا‏:‏ نحن ولدناه كما ولدتموه، فنحن أحق بنصره ـ وذلك أن أم عبد مناف منهم ـ فدخلوا دار الندوة وحالفوا بني هاشم على بني عبد شمس ونوفل، وهذا الحلف هو الذي صار سببًا لفتح مكة كما سيأتى‏.‏

ü من أهم ما وقع لعبد المطلب من أمور البيت شيئان‏:
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة