عرض مشاركة واحدة
New Page 2
 
 

قديم 19-04-2006, 03:53 PM   #3
معلومات العضو
( الباحث )
(مراقب عام أقسام الرقية الشرعية)

افتراضي

الامراض من خلال تحضير الارواح، هذا وقد اكدت الدراسات على ان ممارسه السحر والخرافه قد نشطت فى الخمسينيات من القرن الماضى حيث اندفع السياسيون والاعلام المصرى الى اللجوء الى الخرافه لتفسير بعض الاحداث السياسيه وان عددا من الوزراء فى سوريه ومصر بعد انفصال الوحدة بين سوريه ومصرالى المشعوذين والكهنه ومحضرى الارواح لمعرفه اسرار الاحداث السياسيه
[b تونس والاعلان عن الروحانيين ]
تذكر مصادر مهتمة بالقضية ( السحر والمعالجين الروحانيين )أن تونس تحولت بسبب قوانينها الجديدة إلى قبلة لعدد كبير من العرافين والسحرة والمشعوذين، الذين يعلنون عن أنفسهم غالبا كـ"معالجين روحانيين"، ويتلقب كثير منهم بلقب "أستاذ"، ويسعون إلى الإقامة في البلاد على وجه دائم أو بشكل مؤقت، وتقديم خدماتهم بشكل منفرد أو بالتعاون مع زملاء محليين.

ويشير إعلان متكرر في الصحف التونسية إلى أن "مولاي الشريف (فلان) المغربي، يكتشف الحظ على الطريقة المغربية في الزواج والحب والصحة والمال، باعتباره أشهر عراف مغربي".
وخلافا لما تنص عليه القوانين التى يحظر من خلالها ارتداء الحجاب باعتباره "زيا طائفيا"، فإن عددا كبيرا من الصحف التونسية لا تجد حرجا في نشر صورة من الحجم الكبير "للفلكية" (فلانة) المحجبة مع إعلان مصاحب يقول إنها قادرة "من خلال البحث في ملامح الوجه على كشف أدق أسرار المستقبل".

كما يمكن أن تجد إعلاناً تونسياً يشير إلى أنه بمقدور الراغبين في الاستفادة من القدرات الفلكية الخاصة لأحد العرافين أن يتصل به على رقم هاتفي ذي صبغة تجارية.

ولا يجد قارئ الصحف التونسية عناء في اكتشاف أن الإعلانات الخاصة بالعرافين والروحانيين، تشكل الجزء الأكبر من المجال الإعلاني المنشور في الصحافة، وخصوصا تلك التي تروج لأرقام هواتف تجارية تمكن الراغبين -حسب ما تذكر- من إجابات عن أسئلتهم الخاصة بالحظ والمستقبل.

مشعوذو تونس وسوق الأمراض المستعصية
وتظهر الإعلانات المنشورة في تلك الصحف أن سوق العرافين والروحانيين المتخصصين -حسب زعمهم- في معالجة أعمال السحر والأمراض المزمنة رائج في أوساط التونسيين الذين يتجه عدد كبير منهم إلى هذه الفئة من مدعي القدرات الخاصة عندما يعجز الطب العادي عن تقديم علاج لهم.

ويحرص هذا النوع من العرافين والروحانيين خلال إعلاناتهم على إظهار مواصفات خاصة بهم، يتميزون بها عن زملائهم في المهنة، حيث يحرص أحدهم على التذكير بعضويته في "الاتحاد العالمي للفلكيين المنجمين"، في حين يتشبث آخر بالتأكيد على خلفية دينية عميقة، من خلال التذكير بأنه يعالج بواسطة القرآن الكريم فحسب، أو من خلال اتخاذ لقب "الحاج" صفة مصاحبة لاسمه.

زبائنها رؤساء وملوك !
وبحسب العرافة التونسية "الحاجة حبيبة" -التي تمتلك مكتبا في كل من تونس وباريس- فإن الإقبال على العرافين والمنجمين لا يقتصر على أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة، بل إن عددا كبيرا من الأغنياء والمشاهير ورجال السياسة والفن، لا يجدون حرجا في طلب العلاج لمشاكلهم لدى مدعي القدرات الخاصة.

وتقول الحاجة حبيبة فى حديث لها على عد من مواقع الانترنيت: "إن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران، وعددا كبيرا من السياسيين والفنانين المشهورين، كانوا من زبائنها، وإن وزراء وأمراء ونجوما ورجال أعمال يترددون عليها بانتظام، وهم مقتنعون تماما بقدرتها على مساعدتهم وشفائهم، كما أن فنانا مصريا مشهورا قد شفي من إدمانه المخدرات بفضل رعايتها".

وتؤكد العرافة التونسية المشهورة -التي ذكرها ميتران في مذكراته- أنها تستقبل يوميا قرابة 50 شخصا، يأتون طلبا لعلاجها، وأنها تأخذ مقابل خدمتها 30 يورو (ما يقارب 35 دولارا) للزيارة الواحدة، بالإضافة إلى ثمن الدواء غير الخاضع للتخفيض أو المساومة، والذي غالبا ما يكون أعشابا ومواد مستخرجة من الطبيعة.

وتزعم الحاجة حبيبة أنها "تخرجت من كلية الإيمان بالله تعالى" وأنها تعالج بالقرآن والأعشاب، وأن "لديها المقدرة -بفضل الله- على الكشف عن أسرار الماضي والمستقبل، وهي مقدرة شدت انتباه الصحافة الفرنسية إليها، ودفعت صحفا شهيرة إلى نشر مقالات مطولة عن قصص طريفة كانت طرفا فيها".
المغرب تفوز بقصب السبق!!!
وترى تلك المصادر أن العرافين والروحانيين المغاربة يتقدمون نظراءهم الأجانب، سواء عددا وشهرة

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة