عرض مشاركة واحدة
New Page 2
 
 

قديم 28-07-2005, 11:05 AM   #2
معلومات العضو
أبو البراء

لموقع ومنتدى الرقية الشرعية - مؤلف ( الموسوعة الشرعية في علم الرقى )
 
الصورة الرمزية أبو البراء
 

 

افتراضي

الأخت الفاضلة ( العروس السعيدة ) حفظها الله ورعاها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

تجدين الإجابة الكافية الشافية من خلال النص المقتبس التالي :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء
   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

بخصوص سؤالك أخية ( فلسطينية ) حفظك الله ورعاك حول حكم السفر إلى بلاد الكفار ، فاعلمي رعاك الله أن السفر إلى هذه البلاد فيه خطر عظيم ، والواجب على المؤمن أن يتقي الله ويحذر أسباب الخطر ، والسفر إلى بلاد المشركين التي فيها الحرية وعدم إنكار المنكر ، فيه خطر على دينه وأخلاقه ، وكذلك على زوجه وأولاده ، خاصة أن تلك البلاد انتشر فيها الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال 0
وقد ثبت من حديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ َقَالَ : ( أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ ) ( حديث صحيح – أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد ، والترمذي في كتاب السير ) 0
وقد ثبت من حديث بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا حَتَّى يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ) ( حديث صحيح - أخرجه النسائي في الزكاة ، وابن ماجة في كتاب " الحدود " ، والإمام أحمد في مسنده – 5 / 4 ، 5 ) 0

سئل العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم السفر إلى بلاد الكفار ؟ وحكم السفر للسياحة ؟

فأجاب – رحمه الله - : ( السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط :
الشرط الأول : أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات 0
الشرط الثاني : أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات 0
الشرط الثالث : أن يكون محتاجاً إلى ذلك 0
فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار ؛ لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة ، وفيه إضاعة المال ، لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة في هذه الأسفار ، وفيه أيضاً تنمية لاقتصاد الكفار 0 أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج ، أو تلقي علم لا يوجد في بلده ، وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به 0
وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة ، وبإمكانك أن تذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام ، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاد سياحية في بعض المناطق ، فبإمكانه أن يذهب إليها ، ويقضي زمن إجازته فيها ) ( المجموع الثمين – 1 / 49 ، 50 ) 0

أما بالنسبة لأولئك الذين يهاجرون إلى بلاد الكفار مثل أمريكا وكندا واستراليا فينطبق عليهم الحكم والوصف المشار إليه ، حيث أن الخطر عليهم وعلى ذراريهم يفوق الخطر على من يذهب للسياحة ونحو ذلك ، وهؤلاء يقعون في إثم عظيم وقد ينتكسون على أعقابهم ، وقد يتأثرون بالفكر الغربي فيكفرون بالله عز وجل ، غير ما يصل إلى بناتهم من عادات وتقاليد تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحة 0
أما سفر البنات دون محرم للدراسة والسياحة والإقامة في بلاد الكفار ، فهذه طامة كبرى ، وخطورة هذا الأمر لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى 0
سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ علينا ديننا ، وأن يثبتا على الحق إلى أن نلقاه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

وكذلك النص التالي :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء
   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

بخصوص سؤالك أخية ( فلسطينية ) حول ظاهرة هجرة بعض الشباب إلى الدول الكافرة ، فالقول أخية بخصوص هذا لا يختلف عن الأصل في المسألة وهي عدم جواز الذهاب إلى بلاد الكفار إلا للضرورة وبضوابط ذكرها العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – ، فما بالك والأمر يتعلق بشباب في ريعان الورود فيكون الأمر أدهى وأمر لما قد يترتب على مثل ذلك من مفاسد شرعية عظيمة لا يعلم بها إلا الله 0

والأصل في طلب الرزق والبحث عنه هو الجواز وهذا مما لا شك فيه ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ) ( سورة الملك – الآية 15 ) ، ولكن لا يكون ذلك في بلاد الكفار لتعارض ذلك مع الآيات والأحاديث الدالة على عدم جواز ذلك وقد ذكرتها في الإجابة السابقة ، إلا ما كان للضرورة وبالضوابط الشرعية التي ذكرها أهل العلم ، وكذلك لا بد من فتوى تتعلق بذات الشخص من قبل علماء البلد ( علماء فلسطين ) ، فأهل مكة أدرى بشعابها ، وما دون ذلك فتأكدي أخية أن الخطر عظيم ، والخطب جليل 0

ومما لا شك فيه أن بديل ذلك يكون بالسعي للرزق في البلدان الإسلامية الكثيرة ، والمشكلة والطامة الكبرى هو موقف كثير من الدول الإسلامية من الإخوة في فلسطين ، فوقفوا موقف المتفرج أو أنهم دعموا ولكن بالشيء اليسير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وما علموا وفرة الآيات والأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على الترابط والتعاضد فيما بين المسلمين ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم 000 ) ( سورة الفتح – جزء من آية 29 ) ، وقد ثبت من حديث أَبو مُوسَى - رَضِي اللَّه عَنْه - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ) ( متفق عليه ) ، وقد ثبت من حديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ – رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب البر والصلة ، والإمام أحمد في مسنده ) 0

والواجب علينا جميعاً ولاة أمر ، وحكومات وشعوب إسلامية أن نستشعر بالأهل والأحبة في فلسطين ، وأن نكون معهم قلباً وقالباً ومضموناً ، وأن نعلم علماً يقينياً بالأحقاد الدفينة للصهيونية والصليبية العالمية التي جعلت ممن يدافع عن دينه وأرضه ووطنه إرهابياً ، ومن يقتل النساء والشيوخ والأطفال بطلاً للسلام ويمنح جائزة لذلك ( جائزة نوبل للسلام ) ، فلا حول ولا قوة إلا بالله 0

ومن هنا علينا أن نعلم أن الخروج من هذه المحنة لا يكون إلا بالتمسك بكتاب ربنا ، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن نعود للفطرة الأصلية السوية ، وأن نتخلق بأخلاق القرآن ، كما كان خلقه صلى الله عليه وسلم 0
وأستسمحك عذراً أخيه ( فلسطينية ) لأني قد خرجت عن الموضوع الأساسي ، وما كان ذلك إلا للحرقة التي تفطرت منها القلوب ، وأغرورقت منها الدموع ، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يقيض لهذه الأمة قائداً ربانياً يعيدها إلى أمجادها السابقة ، وأن يمحق الكفر والكفرة ، وأن يعز الإسلام والمسلمين ، إنه سميع مجيب الدعاء 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة