عرض مشاركة واحدة
New Page 2
 
 

قديم 28-09-2008, 08:46 AM   #2
معلومات العضو
القصواء
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية القصواء
 

 

افتراضي

اقتباس:
فأساله سبحانه في علاه أن يبلغنا منازل أوليائه.



آمين


اقتباس:
و الحسد داءٌ عضال لم يسلم منه كائنا من كان فإن سلمت من حسد الناس على النعم الله عليهم فلنْ تسلم من أن يقع عليك حسدهم...



صدقت شيخنا الكريم



اقتباس:
و فيصل هذا و معرفة ما نزل بالعبد أهو عقوبة أوحبا و رفعة و حبّا من الله تعالى...
أن ينظر المصاب أثناء مصيبته أكان من الصابرين او المتسخطين فالأول دليل على أن ما نزل به هو رفعة وعلوّ منزلة بينما الثاني دليل على سخط الله عليه و في ذا يقول صلى الله عليه و سلم (إن أمر المؤمن عجبا و ليس ذلك الا للمؤمن.ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له و ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له..)أو كما قال
فمن صبر فهو مؤمن و من لم يصبر فقد فارق الايمان بقدر عدم صبره...
و قس على هذا قضية الاستدراج و عطاء الله تعالى لان البلاء يكون بالخير كما هو بالشر قال تعالى (و لنبلونكم بالشر و الخير...)الأية
فان رأيت عطاء الله تعالى على عبدٍ ما فانظر اليه و حاله مع ذا العطاء فإن كان ممن يشكر الله تعالى بلسانه و جوارحه فاعلم انّ الله تعالى عناه بقوله (و لئن شكرتم لأزيدنّكم...)الأية
بينما إن رأيته في مكانٍ و الشكر في مكانٍ آخر فاعلم أنّ مثله كمثل قوله تعالى (فلما نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون)
و هذا بابٌ عظيم فعضّ عليه بالنواجذ...




توضيح وافي لهذه المسألة التي كثيرا ما يسأل الناس عنها

هل الابتلاء عقوبة من الله أم محبة من الله لرفعة منزلته


اقتباس:
فمن صدق مع الله تعالى أقام شرعه حباً له و طمعاً و صدق مع خلقه و كان بمثابة الصادق فليهنأ بنعيم الله تعالى...



جزاك الله خيرا ورزقنا وجميع المسلمين الصدق مع الله .


شيخنا الفاضل علي سليم

بارك الله فيك على هذا الدرس القيم الذي استفدنا منه

جعله الله في ميزان أعمالك ..

    مشاركة محذوفة