عرض مشاركة واحدة
New Page 2
 
 

قديم 06-11-2005, 06:08 AM   #2
معلومات العضو
ناصح أمين
اشراقة ادارة متجددة
 
الصورة الرمزية ناصح أمين
 

 

افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم أحمد وأحسن إليك في الدنيا والآخرة



وهذا توضيح وبيان لدرجات بعض الأحاديث الواردة في مشاركتك حتى الفائدة الجميع .





( في السواك عشر خصال : يطيب الفم و يشد اللثة و يجلو البصر و يذهب البلغم و يذهب الحفر و يوافق السنة و يفرح الملائكة و يرضي الرب و يزيد في الحسنات و يصحح المعدة ) . ‌



تخريج السيوطي

(أبو الشيخ في الثواب أبو نعيم في كتاب السواك) عن ابن عباس.



( ضعيف ) / ضعيف الجامع حديث ( 4002 ) .‌



قال المناوي في فيض القدير :

( في السواك عشر خصال ) فاضلة ( يطيب الفم ) أي يذهب برائحته الكريهة ويكسبه ريحاً طيبة ( ويشد اللثة ) أي لحم الأسنان ( ويجلو البصر ويذهب البلغم ويذهب الحفر ) بفتح الحاء والفاء بضبط المصنف داء يصيب الأسنان ( ويوافق السنة ) أي الطريقة المحمدية ( ويفرح الملائكة ) لأنهم يحبون الريح الطيبة ( ويرضي الرب ) لما في فعله من الثواب ( ويزيد في الحسنات ) لأن فعله منها ( ويصحح المعدة ) أي ما لم يبالغ فيه جداً .

( أبو الشيخ [ ابن حبان ] ) ابن حبان ( في ) كتاب ( الثواب وأبو نعيم في ) كتاب فضل ( السواك ) من طريق الخليل بن مرة وفيه كما قال الولي العراقي : ضعف عن ابن أبي رباح ( عن ابن عباس )

وهذا الحديث خرجه الدارقطني في سننه عن ابن عباس من هذا الوجه لكن ترتيبه يخالف ما هنا ولفظه في السواك عشر خصال مرضاة للرب ومسخطة للشيطان ومفرحة للملائكة جيد للثة ويذهب بالحفر ويجلو البصر ويطيب الفم ويقل البلغم وهو من السنة ويزيد في الحسنات اهـ

ثم قال أعني الدارقطني معلى بن ميمون أحد رجاله ضعيف متروك وروى أبو نعيم من طريق إسماعيل بن عباس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء عليكم بالسواك فلا تغفلوه وأديموه فإن فيه أربعة وعشرين خصلة أفضلها وأعلاها درجة أنه يرضي الرحمن ومن أرضى الرحمن فإنه يحل الجنان .

الثانية أنه يصيب السنة .

الثالثة أنه تضاعف صلاته سبعاً وعشرين ضعفاً .

الرابعة أنه يورث السعة والغنى .

الخامسة يطيب النكهة .

السادسة يشد اللثة .

السابعة يذهب الصداع ويسكن عروق رأسه فلا يضرب عليه عرق ساكن ولا يسكن عليه عرق ضارب .

الثامنة يذهب عنه وجع الضرس .

التاسعة تصافحه الملائكة لما ترى من النور على وجهه .

العاشرة تنقي أسنانه حتى تبرق .

الحادي عشر تشيعه الملائكة إذا خرج إلى مسجده لصلاته .

الثانية عشر تستغفر له حملة العرش عند رفع أعماله .

الثالث عشر يفتح له أبواب الجنة .

الرابعة عشر يقال هذا مقتد بالأنبياء يقفو آثارهم ويلتمس هديهم .

الخامسة عشر يكتب له أجر من تسوك من يومه ذلك في كل يوم .

السادسة عشر تغلق عنه أبواب الجحيم .

السابعة عشر تستغفر له الأنبياء والرسل .

الثامنة عشر لا يخرج من الدنيا إلا طاهراً مطهراً .

التاسعة عشر لا يعاين ملك الموت عند قبض روحه إلا في الصورة التي يقبض فيها الأنبياء .

العشرون لا يخرج من الدنيا حتى يسقى من الرحيق المختوم .

الحادية والعشرون يوسع عليه قبره وتكلمه الأرض من محبته وتقول كنت أحب نغمتك على ظهري فلأتسعن عليك .

الثانية والعشرون يصير قبره عليه أوسع من مد البصر .

الثالثة والعشرون يقطع اللّه عنه كل داء ويعقبه كل صحة .

الرابعة والعشرون يكسى إذا كسي الأنبياء ويكرم إذا كرموا ويدخل الجنة معهم بغير حساب .

قال العراقي : خالد بن معدان لم يسمع من أبي الدرداء والحديث في متنه نكارة وهو موقوف .



في السواك عشر خصال : يطيب الفم و يشد اللثة و يجلو البصر و يذهب البلغم و يذهب الحفر و يوافق السنة و يفرح الملائكة و يرضي الرب و يزيد في الحسنات و يصحح المعدة .



في السواك عشر خصال : يطيب الفم و يشد اللثة و يجلو البصر و يذهب البلغم و يذهب الحفر و يوافق السنة و يفرح الملائكة و يرضي الرب و يزيد في الحسنات و يصحح المعدة .





أما حديث



( السواك يزيد الرجل فصاحة ) . ‌



عن أبي هريرة / ( موضوع ) ضعيف الجامع حديث ( 3365) .



قال المناوي في فيض القدير :

قال ابن الجوزي : حديث لا أصل له وعمرو وسنان قال العقيلي : مجهولان والحديث منكر غير محفوظ وأورده في الميزان في ترجمة عمرو هذا وقال : مجهول كشيخه والحديث منكر تفرد به معلى بن يعلى بن ميمون ومعلي ضعيف اهـ وقال الولي العراقي بعد ما عزاه للعقيلي : فيه معلى بن ميمون المجاشعي ضعيف وعمرو بن داود وسنان مجهولان والحديث فيه نكارة . ‌







وأما حديث



( نهى عن السواك بعود الريحان و قال : إنه يحرك عرق الجذام ) . ‌



(الحارث) عن ضمرة بن حبيب مرسلا.



(ضعيف) انظر حديث رقم: 6040 في ضعيف الجامع.‌



قال المناوي في فيض القدير :

‏ ( نهى عن السواك بعود الريحان وقال إنه يحرك الجذام ) لخاصية فيه علمها الشارع وهذا الحديث هو في نسخ الكتاب كما ترى لكن رأيت المؤلف ساقه بعينه في الموضوعات بلفظ نهى عن السواك بعود الريحان والرمان وقال إنه يحرك عرق الجزام فزاد الرمان فإما أن يكون سقط من قلم النساخ هنا أو من قلم المؤلف نفسه .

وفي شرح أبي داود للمولى العراقي روى ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق ضمرة بن حبيب نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن السواك بعود الريحان والرمان وقال يحرك عرق الجذام ، هذه عبارته .

( الحارث ) بن أبي أسامة في مسنده من حديث الحكم بن موسى عن عيسى بن يونس عن أبي بكر بن أبي مريم ( عن ضمرة بن حبيب ) بن صهيب الزبيدي بضم الزاي أبي عتبة الضمري تابعي ثقة ( مرسلاً )

قال ابن حجر : هذا مرسل وضعيف اهـ .

وهذا أسنده أبو نعيم عن سمرة بلفظ نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن التخلل بعود الريحان والرمان وقال إنه يحرك عرق الجذام ، قال ابن محمود شارح أبي داود : وهو ضعيف بل أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأخرجه الأزدي عن محمد بن الحسين الحافظ عن قبيصة بن ذؤيب نهى عن السواك بعود الريحان والرمان . ‌

قلت وفي السلسلة الضعيفة :

( نهى عن السواك بعود الريحان والرمان وقال إنه يحرك عرق الجذام )( ضعيف ) .

    رد مع اقتباس مشاركة محذوفة