![]() |
من القواعد العامة للرقية الشرعية !!!
من القواعد العامة للرقية
[ ومن القواعد العامة للرقية حرص المعالِج على تتبع الأمور المشكلة والقضايا التي تحتاج إلى بحث وفتيا ، خاصة المسائل المتعلقة بالرقية الشرعية ، وذلك بالعودة للعلمـاء وطلبة العلم ، دون التهاون في تلك المسائل أو بحثها والتحدث فيها بغير علم شرعي ومعرفة مسبقة ، لاعتبارها مسائل توقيفية تعبدية ، والعبادات مبناها على التوقيف فلا يجوز الإخلال بجزئياتها ، وبذلك يحافظ المعالِج على الأسلوب الأمثل والطريق القويم في معالجة كافة ما يعترضه من مسائل تحتاج للإيضاح والتفسير ، فيمضي في مسار الرقية الشرعية ودروبها ومسالكها وفق معايير شرعية بينة واضحة ، ومن هنا يتحلى هذا العلم بالأصول والقواعد التي تضبطه وتؤصله وبالتالي تحافظ الرقية على كينونتها وأهدافها النبيلة السامية ، دون أن تصبح مثار قذف وتشهير من قبل من لا خلاق لهم 0 يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( الرقى تنقسم إلى قسمين : توقيفية : وهي ما أتت مقيدة بألفاظ معينة وأعداد معلومة وأوقات وهيئات محددة ، فهذه توقيفية لا يجوز للإنسان أن يبدل أو يغير أو ينقص أو يزيد فيها ، لأنها استدراك على الرسول 0 والقسم الثاني : اجتهادية بضوابط ، فلا رقية شركية تجوز ، ولا من ساحر ، ولا كاهن وعراف ، وما لا يعرف معناه ، ولا عباراته ، وألا تكون بهيئة محرمة ، أو هيئة فيها مشابهة لحال السحرة والكهان والعرافين ، وألا تكون بعبارات محرمة ، وأن يعتقد القارئ أنها سبب ، وأن الشفاء من الله وليس من الرقية أو الراقي ، وأن تكون بألفاظ مباحة مستحبة وهذه خلاصة الضوابط ) ( مهلاً أيها الرقاة - ص 34 ) 0 وبعض المعالجين أصبح يخوض في مسائل وقضايا الرقية الشرعية دون علم شرعي أو دليل نقلي صريح ، فحصل التخبط فضل وأضل ، ومن الرقاة من أصبح يتكلم في كل كبيرة وصغيرة بل في كل شاردة وواردة وكأنما قد ملك مفاتيح العلم وأطرافه المختلفة ، كيف لا وهو صاحب علم لدني لم يسبقه إليه أحد ، أو يباريه فيه مجد ، لا بل قد وصل الأمر لما هو أدهى من ذلك وأمر ، حيث سمعت بأحدهم وما أكثرهم على الساحة اليوم ممن أخذ بإطلاق الفتاوى يمنة ويسرى ، والكلام في مسائل فقهية وأحكام شرعية ومن ذلك حكم التعدد ورأي الشرع فيه ، ولا أعتقد إلا أن صاحبنا خنفشاري متعالم ، وقصة هذا النوع من الرجال يرويها لنا فضيلة الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد – حفظه الله – حيث يقول : ( ما زال الناس يبتلون بهذا الطراز النكد من الخنفشاريين قائلا : قرأت لدى نقلة السير ومقيدي الأخبار أو الأثر مثلا منها في الغابرين ، فعلى جادة المثال : 000 أن رجلا كان يفتي كل سائل دون توقف ، فلحظ أقرانه ذلك منه فأجمعوا أمراً لامتحانه ، بنحت كلمة ليس لها أصل وهي " الخنفشار " فسألوه عنها ، فأجاب على البديهة : بأنه نبت طيب الرائحة ينبت بأطراف اليمن ، إذا أكلته الإبل عقد لبنها ، قال شاعرهم اليماني : لقد عقدت محبتكم فؤادي كمـا عقد الحليب الخنفشار وقال داود الأنطاكي في " تذكرته " فوائده كذا وقال فلان وفلان 000 وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاستوقفوه ، وقالوا : كذبت على هؤلاء فلا تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وتحقق لديهم أن ذلك المسكين : جراب كذب ، نسأل الله الصون والسلامة ) ( التعاليم - ص 15 ) 0] ............ السلسلة العلمية – نحو موسوعة شرعية في علم الرقى (5) القواعد المثلى لعلاج الصرع والسحر والعين بالرقى تأليف أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني |
بارك الله فيكم أخي الحبيب ( معالج متمرس ) ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 |
بارك الله فيكم
|
وفيكم بارك الله أخي الحبيب ( أبو عبدالله الراقي ) ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 |
الساعة الآن 05:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
By Media Gate - https://mediagatejo.com