منتدى الرقية الشرعية

منتدى الرقية الشرعية (https://www.ruqya.net/forum/index.php)
-   عالم السحر والشعوذة والكهانة والعرافة وطرق العلاج (https://www.ruqya.net/forum/forumdisplay.php?f=5)
-   -   ( @@ تحقيق رائع لمحبى القراءة @@ ) !!! (https://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=4504)

( الباحث ) 19-04-2006 03:49 PM

( @@ تحقيق رائع لمحبى القراءة @@ ) !!!
 
نقلت هذا الموضوع من موقع مغربى ...للفائده

مغامرة فى عالم السحر والشعوذة (تحقيق)

هداية درويش : مغامرة فى عالم السحر والشعوذة

برغم الحرب التي أعلنها الإسلام – بلا هوادة – على السحر والكهانة والشعوذة .. وبرغم أننا ودعنا القرن العشرين ، الحافل بالإنجازات العلمية المذهلة .. فإن عالم الشعوذة لم يفقد كل جمهوره – وهم في الحقيقة ضحاياه - وإذا كنا اليوم نفتح ملف هذه الظاهرة الخطيرة ، فليس لأن السحر منتشر بيننا ، بل إننا أكثر شعوب الأرض حصانة ضده – بإذن الله – فالعقيدة سليمة والعلماء عاملون

وسيف العدل مسلط على المفسدين في الأرض بكل حسم لكننا نفتح الملف لكي نظل على حصانتنا ، ولكي نطهر ثوبنا النقي من الشوائب التي تهرول للالتصاق به

من الواقع وأغرب من الخيال :

في تحقيقنا الموسع عن ظاهرة السحر والتنجيم والشعوذة ، سوف نبدأ بتجاوز المألوف و نعرض تجارب ووقائع أليمة ، قبل عرض المشكله،و توضح خطورة هذه الظاهرة الشريرة، وضرورة تضافر الجهود في مواجهتها ..كما تجعلنا نمسك الخيط الدقيق الذي يفصل بين الحقيقة الثابتة بالشرع والتجربة – كتلبس الجني بالإنسي – وأسلوب معالجته المشروع وبين التلاعب والاستعانة بالشياطين والضحك على ذقون المساكين.ومن ثم نتناول هذةالظاهرة بالبحث من كافه الجوانب مع العلماء والمختصين ...معا لندخل الى هذا العالم الغريب لنلتقى بامورهى فى الواقع اكثر غرابه


يعطلها عن دراستها

كانت سراج البيت ونوره .. كانت كالنحلة تدور فيه وكنت أراقبها وهي تكبر وتزهو بين عيني فجأة كل شيء تغير ..هكذا بدأت الحديث "أم مها" كانت البداية أن ظهر على جسمها مرض جلدي غريب شوهها كثيرا فساءت نفسيتها وأصابها الاكتئاب كانت كلما أرادت الخروج إلى المدرسة أغمى عليها ولم تكمل بعد المرحلة المتوسطة . أحيانا تتحدث بأشياء غريبة وموضوعات أغرب بعيدة عن شخصيتها حيث تنتابها حالة قريبة من الإغماء ثم أرى شخصية أخرى غير شخصيتها إلا أنها تتحدث بصوتها وأحيانا تتحدث عن نفسها (مها لا تصلح كذا) ( مها لن تذهب لكذا..! ) .
فذهبت بها إلى أحد المتعاطين للقراء فقال لي بأن فيها جنيا ولكنه غير مقيم حيث أنه مسلم وضرره أقل من غيره وأخونا في الله له قصص طريفة معنا ففي أحد الأيام كان أخوها سيأتي من السفر وغرفته مقفلة لها شهور فطلبت من مها أن تنظفها فإذا بها قد كانت في غفوة ثم صحت وقامت تقول ( مها عجازة ما وراها شغل ) فوجدته قد نظف الغرفة في نصف ساعة فقط .
وحادثة أخرى أنه حدثني يوما وقال لي بأنه سيتقدم لي رجل وأنه غير صالح فلا تقبيله فنهرته فسكت وبعد يوم جاءنا الرجل خاطبا بكل مواصفاته التي وصفها لي . والغريب أنه لا يظهر إلا في وجودي أنا وزوجة ابني لأننا شبه ملازمين لها إلا عند غيرنا فلا .
والمشكلة أن ابنتي لا تزال على هذه الحال منذ سنتين وطلبت منه بتوسل أن يتركها تكمل دراستها فوعدني خيرا العام القادم ؟ !!



السر في الستارة

أم أحمد سيدة استطاعت أن تبني بيتها وتربي أولادها دون الاستعانة بخدم في البيت وبعد زواج ابنتها اقترحت الابنة على الأم والأب أن تأتي خادمة تساعد ربة البيت على أعبائها فرفضت الأم لأنها لا تريد أحدا غريبا معها في بيتها ومع مرور الوقت بدأت الأم تشعر بالإرهاق والتعب فرضخت للأمر الواقع وجاءت الخادمة التي لفت نظرها ذاك الوئام والألفة والود بين الزوجين وأعجبت بأخلاق مخدومها مع أهله وأولاده وبعد شهرين لاحظت الابنة تغيرات في تصرفات الأم نحو الأب حيث الإهمال والاتكال على الخادمة التي تفانت في الخدمة والأم قابعة في صالة البيت قليلة الحراك قليلة الخروج قليلة الحديث لا تكترث بأحد حتى ولا بزوجها مما أغضبه وفتح الموضوع مع ابنته يطلب نجدتها ونصحها لأمها تلك النحلة التي تحولت إلى سجينة بلا أسوار والخادمة تقدم الطعام والقهوة وحتى الملابس للزوج بكل سرور وثقة
حدثت الابنة أمها بحديث المعاتب وجاء الرد من الأم كلصاعقة حيث قالت بكل برود قولي لي بربك ماذا ينقص أبوك فالخادمة لا تقصر معه في شيء؟!! إذن ماذا يريد مني وليدع الحديث عن هذا الموضوع وليغير لي أثاث الصالة فقد مللت منها استشاط الأب غضبا من رد الأم الذي عاشرها سنين ولم يجد منها هذا الجفاء وهذه القطيعة والإهمال ورفض أن يغير أثاث الصالة لولا أن ابنته استعطفته مراعاة لحالة أمها النفسية
دخل العمال لفك ستائر الصالة ففوجئوا بأكياس صغيرة تتساقط من الستارة فشكوا في أمرها وجمعوها لدى صاحب البيت الذي شك في الأمر وحملها إلى أحد المشايخ الذي قال له إنها تحتوي على سحر وأخبره بأن زوجته هي المقصودة وربما فعلت ذ لك الخادمة التي واجهها صاحب البيت واعترفت بأنها هي التي حولت السيدة إلى هذه الحالة بحيث يتسنى لها خدمة مخدومها .. ثم الظفر به



القرآن والضرب ؟!!

فتاة رائعة في عمر الزهور مجدة تحمل أمل المستقبل بكل فرصة وطموحة فجأة فإذا بكل شيء قد انهار أصبحت هند انطوائية حزينة تصدر أصوات غير طبيعية ذهب بها أهلها إلى أحد المشايخ الذي قال إن بها جنيا مقيما ولن يخرجه إلى القرآن والضرب وهكذا عند كل ساعة غروب ترجع هند وقد تلون جلدها بين الخضرة والزرقة والحمرة والألم يهزها والحزن يهدم مستقبلها انقطعت هند عن الصديقات وكثر غيابها عن الكلية ثم انقطعت عن الناس والكلية فأين أنت يا هند ؟ هل أنت بخير ؟


من السقف إلى بلد المنشأ !!

طفلتان صغيرتان في الثالثة والرابعة من العمر تذهب أمهما إلى المدرسة وتتركهما لدى الخادمة حتى تعود وإذا عادت تسمع منهما كل يوم قصة كانت تعتقدها من خيال ابنتيها تقول لها شروق أمي لقد طرنا اليوم – وتقول عروسة أمي لقد لعبنا في سقف المطبخ تضحك الأم من خيال ابنتيها . وتذهب إلى غرفتها لتغير ملابسها كل يوم تتكرر القصة حتى اشتكت الابتنان إلى الأم بأن الخادمة اليوم قد أطالت في تركهما معلقتين في السقف حيث أطالت في محادثاتها التلفونية ثم جلست تشاهد فيلما في إحدى القنوات وتركتهما زمنا طويلا على غير العادة مما جعلهما مجهدتين تريدان النوم . هنا أفاقت الأم من غيبوبتها واسترجعت قصص الطيران التي تتحدث عنها البنتان وقررت أن تعرف الحقيقة بعد شهرين من الإقلاع ؟!
تأهبت للذهاب وودعت كالعادة الخادمة وأعطتها التعليمات وضربت باب الشقة تدعي الخروج إلا أنها تسللت إلى غرفتها وقبعت بها حتى أفاقت البنتان وسمعت الخادمة تقول لهما هيا كل طفلة تأخذ لعبتها حتى تلعبا في السقف ليتسنى لي إنهاء أعمال المنزل بسرعة دون إزعاج منكما أو تخريب .. الأم تسمع ضحكات ابنتيها وفي نفس الوقت تسمع الخادمة تجري حديثا هاتفيا فتسللت من غرفتها إلى المطبخ فرأت ما لم تصدقه فعلا البنات معلقتان بسقف المطبخ يلهوان بكل سرور ؟ ! من هول المفاجأة كادت أن تفسد على نفسها وعلى ابنتيها ، كتمت نفسها وعادت إلى غرفتها حتى وقت انتهاء دوامها . وعاد الزوج وحدثته بما رأت وادعيا للخادمة بأن هناك عملاً مفاجئا للزوج في الخارج مما يقتضي تسفيرها إلى بلدها


كيف يلجأ إنسان لبشر يزعمون علم الغيب ، مع إدراكه أنه لا يعلم الغيب إلا الله ؟
وبعبارة أخرى : كيف تدخل الشعوذة مجتمعا مسلما ، برغم أن العقيدة الإسلامية هي العدو الأول – بل ربما كان الوحيد – للسحر وأحابيله ؟
وكيف نقضي على هذا الداء وهو في مهده لئلا يستفحل في مجتمعنا ؟




نبدأ مع فضيلة الشيخ عبد الله اليحي – وكيل وزارة العدل :
الذي يرى أن ظاهرة إتيان المشعوذين والسحرة في مجتمعنا الكريم لم ولن تأخذ طابع الانتشار – بإذن الله والسبب الرئيسي ألا وهو سلامة التوحيد ونقاء العقيدة وصدق التوكل على الله لدى المجتمع المسلم في هذه البلاد الطاهرة وإنما ظهر في هذه السنوات المتأخرة بوادر من وجود من تسمى بالمشعوذين والدجالين والسحرة أرادوا سلب أموال الناس وسعوا للعبث بعقولهم وهذه بادرة خطيرة ولاشك لعل من أسبابها
*ما يلاحظ من ضعف الإيمان واليقين لدى بعض من الناس الذين فقدوا التربية العقدية السليمة مما جعلهم يضعفون أمام ابتلاءات الله لهم بالأمراض والأسقام ويعمدون إلى هؤلاء المشعوذين والدجالين
*دخول عناصر من العمالة الوافدة إلى هذه البلاد بحجة العمل وجلبهم هذه العقائد الباطلة والمنتشرة في مجتمعاتهم مستغلين طيبة الناس وسلامة فطرهم بقصد سلب أموالهم واللعب على عقولهم بدعوى العلاج وشفاء المرضى فيضعف الشخص أمام دافع البحث عن العلاج ورغبات هذا المشعوذ
*يوجد جهل خطير لدى بعض الناس وأقصد به الجهل في الأحكام الشرعية في أمر التعامل مع السحر وحكم المشعوذين والدجالين وبخاصة لدى النساء وهذا يقتضي منا زيادة الوعي الشرعي في هذا الموضوع ويشعرنا بضحالة العلم الشرعي في هذا الجانب عند كثير من الناس وللقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة يضيف الشيخ اليحي – يحسن أن يتعرف القارئ الكريم على أخطارها حتى يكون على بينة من أمره فالأمر جد خطير كيف لا وهو يمس العقيدة التي هي أغلى ما يملكه المسلم في حياته ولهذا أشير إلى أبرز أخطار الوقوع في حبائل المشعوذين والسحرة بما يلي
*ما يحصل من الوقوع في الشرك بالله وهذا في حالة التصديق بصحة ما قاله هذا المشعوذ والساحر وما أخبر به هذا الكاهن من أمور غيبية فمن وقع في قلبه من الاعتقاد بأن ما أخبره به هذا المشعوذ من أمور الغيب فيما لا يعمله إلا الله فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
*ما يحدث من طلب المشعوذ أو الساحر من طلبات شركية ونحوها مما يتعلق بالعرض والمال فقد يطلب المشعوذ أو الساحر من شخص أن يطوف على قبر أو يذبح لغير الله أو يذبح بغير تسمية وإهانة القرآن .. وغير ذلك
*استغلال أولئك المشعوذين والسحرة لطيبة البعض واللعب على عقولهم وسلب أموالهم بغير حق بل قد يصل الأمر إلى ما هو أخطر من ذلك من الوقوع في انتهاك الأعراض لأن أولئك – أعني المشعوذين والسحرة – لا أخلاق لهم ولا دين فهم مفسدون في الأرض مستحقون لعقاب الله
وإذا علم ذلك فإن على كل مسلم ومسلمة تقوى الله تعالى والخوف منه والفقه في دين الله وحده والتوكل على الله واللجوء إليه وأن نعلم أن الله وحده هو المتفرد بالملك والقهر والعطاء والمنع له الأمر كله والخلق كله وإليه يرجع الأمر كله قضاؤه نافذ وقدره كائن لا مانع لما أعطي ولا معطي لما منع ولا راد لما قضى هو سبحانه المؤمل وحده لكشف كل بلاء ودفع بأسماء فلا الملائكة ولا الأنبياء ولا الصالحين فضلا عن الأدعياء كلهم لا يملكون لأحد نفعا ولا ضرا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا : ( قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون )
ومن الضلال والكفر والباطل أن يصدق أدعياء علم الغيب من يزعم الإخبار عن المغيبات زورا وبهتانا لأن علم الغيب ممااستأثر الله به وحده: ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله
وإذا علم المسلم والمسلمة أن السحر أشد الموبقات وأعظم المهلكات حذر الله منه وحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته من الوقوع فيه كما جاء في الصحيحين

"اجتنبوا السبع الموبقات .." ذكر منها السحر
وقد تكلم أهل العلم – رحمهم الله – في القديم والحديث عن خطر السحر والسحرة والمشعوذين وأبانوا حكم الله فيهم ومن ذلك ما ذكره الإمام المقدسي من أن السحر عزائم وعقد تؤثر في القلوب والأبدان فيمرض ويقتل ويفرق بين المرء وزوجته ، وقال العلامة الشيخ / عبد الرحمن بن حسن – رحمه الله – في شرح كتاب التوحيد : السحر محرم في جميع الأديان كما قال تعالى : (ولا يفلح الساحر حيث أتى) وقد نص الإمام أحمد أنه يفكر بتعلمه وتعليمه ، ولا حجة لمن يقصد السحرة ، إن الله ذكر السحر في القرآن فالله ذكره محذرا منه مبينا خطره
وإن من نعمة الله على هذه البلاد أن قيض الله لها ولاة أمر يحكمون شرع الله وإقامة حدوده ومن ذلك ما يتعلق بمحاربة هؤلاء السحرة والمشعوذين وإقامة حكم الله فيهم والواجب الحذر من شرهم والإبلاغ عنهم والاقتصار على ما جاء به الشرع من الرقية الشرعية والأدوية المباحة في علاج الأمراض والتحصن بالأذكار والأدعية المشروعة ففي ذكر الله خير وبركة والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين

الشيخ اليحي : ظهر في السنوات الأخيرة مشعوذون ودجالون أرادوا سلب أموال الناس والعبث بعقولهم
قطع الجمهور من سلف هذه الأمة بأن للسحر حقيقة وتأثيرا فعليا بإذن الله ، وذلك بفعل الجن الذين يخدمون الساحر .
هذا ما يقوله الشيخ محمد بن عباس ، مستدلا بنزول المعوذتين اللتين كفتا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عما سواهما .
لكن الذهاب للساحر – حتى بهدف ** السحر – لا يجوز ، لقوله صلى الله عليه وسلم : "من أتى كاهنا أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما نزل على محمد" .
ولذلك يجب الإنكار على هؤلاء وعلى من يأتيهم ، ويتعين الرفع عن فسادهم إلى ولاة الأمر ليعاقبوهم بما يستحقون قطعا لشروعهم وحماية للأمة من كيدهم .
ويمضي الشيخ ابن عباس في حديثه فيقول : أما ما يروى عن تزاوج بين الجن والإنس فهذا معارض للفطرة التي فطر الله عليها الخلق ، فلكل من هذين الجنسين خاصيته وحياته المستقلة ، ولا تتجاوز هذه العلاقة علاقة العشق .. وهو يعزو انتشار السحر إلى العوامل التي أشار إليها الشيخ اليحي ويضيف إليها : عدم صبر بعض الناس واستعجالهم للشفاء بكل سبيل ، وجهلهم أن العلاج بالرقية الشرعية هو العلاج الصحيح . فكيف نعرف الساحر من غيره ؟
يقول الشيخ بن عباس :
يتستر الكثير من السحرة والمشعوذين في أيامنا هذه بأنهم يعالجون بكتاب الله ، وتحت ستار الرقية الشرعية ويدسون تمتماتهم وعقدهم العقد ، نفثهم فيها في ظلمة الليل . وأقول إن الساحر لا يستطيع أن يقوم بنشاطه السحري إلا بعلامات لابد لكل مسلم أن يعرفها ليميزها بين الخبيث والطيب وهي :
1. من يتمتم بكلام غير معروف أو غير عربي .
2. من يسأل عن اسم الأب .
3. من يأمر المريض باعتزال الناس والبقاء في غرفة مظلمة .
4. من يطلب ذبح حيوان أو طير بصفات معينة .
5. من يعطي أوراقا يعلقها المريض أو يتبخر بها .
6. من يستخدم البخور ( الجاونى ) أو الروائح غير الطيبة التي يتصاعد منها الدخان .
7. من يكتب القرآن العظيم بحروف مقلوبة .
8. من يرسم مربعات ومسدسات وجداول بها حروف وأرقام .
فهذا بلا شك يكون ساحرا .

الشيخ محمد بن عباس : ما يروى عن تزاوج الجن والإنس معارض للفطرة التي فطر الله عليها الخلق . د . عب الصبور مرزوق : مرجع الحزن اعتماد السحر والخرافة كمرجعية خاصة عند بعض المثقفين
ليس مجالنا !!

( الباحث ) 19-04-2006 03:50 PM

يقول الأستاذ عبد الصبور مرزوق نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية مصر العربية .
مبعث الحزن عندي أن اعتماد السحر والخرافة كمرجعية – وخاصة عند بعض المثقفين – إنما يعني بوضوح إهدار معطيات العقل والعقيدة وفقدان الرشد الثقافي والاجتماعي لأمة كتابها "القرآن" ليس لأن أولى آياته إلى الرسول صلوات الله وسلامه عليه كانت "اقرأ" أي تملك مفاتيح المعرفة .
ولكن لأن الأمر بالقراءة في كتاب الكون "المنظور" – الذي هو عالم الشهادة – قدم على الأمر في الكتاب "المسطور" الذي يحمل إلينا أخبار عالم الغيب .. وكان ترتيب الأمرين بالقراءة :
( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق .. ثم : اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) .
وهذا يعني – وبوضوح – أن عالم الشهادة الذي هو الواقع الحاضر هو الذي ينبغي أن يكون شاغلنا ، ومناط جهودنا واهتماماتنا على نحو ما فعل أسلافنا العظام الذين اكتشفوا – منذ قرون بعيدة – أعماق النفس والجسم ووضعوا للعالم أسرار وعلامات النهضة يوم كان الغرب يعيش في ظلام الجهل والبدائية .
أما عالم "الغيب" بكل ما فيه فهو من أمر الله وحده ولا أحد سواه . وحتى الرسول صلوات الله وسلامه عليه لا يعلم شيئا من أمور الغيب كما قالت عنه الآية الكريمة : ( ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ) وعلى هذا اليقين وهذا الاشتغال الجاد بعالم الشهادة نشأ جيل الصدر الأول للأمة وللدعوة ، وكانوا نماذج بشرية سوية وقوية الشخصية يمتلكون القدرة القادرة على صناعة المجد ، وعلى تكليف التاريخ أن يصغي باهتمام وتقدير لكل ما قاموا ولما كانوا يفعلون .
فإذا فسد الزمان وخارت العزائم واضطربت العقول .. ورأينا من الناس – ومن المثقفين خاصة – من يبحثون عن أخبار يومهم وغدهم بين أيدي السحرة والدجالين يكون هذا دليلا على ما أصاب الشخصية العربية والمسلمة ومن أعراض الخواء العقدي والفكري والثقافي .
ودليلا أيضا على ما نلحظه من العجز الفاضح لدى هذه النماذج عن الطموح إلى استعادة أمتنا لحقوقها المغتصبة من شذاذ الأفاق الذين بنوا أحلامهم السياسية على أساس العقيدة" التي يدينون بها على ما فيها من فساد ، بينما ترك كثير من مثقفينا معطيات عقيدتهم ليتلمسوا المستقبل بين أيد العرافين أو العرافات .
ويتابع د. مرزوق قائلا : لقد انتشرت الظاهرة في مجتمعاتنا لغياب الوعي بالإسلام كدين إيجابي بناء يقوم على الجدية واليقظة لا على غيبوبة العقل التي يصنعها الدجل .
وإن لجوء الإنسان إلى الاستعانة بغير الله أحد مظاهر سوء التكوين التربوي الديني والعلمي للإنسان المسلم .
ويؤكد الدكتور عبد الصبور أنه لا تزاوج مطلقا بين الإنس والجن لأن العنصرين متناقضان والجمع بين الطين والنار لا يعني سوى احتراق عنصر الطين الذي هو أصل الإنسان .
ويرى نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر أن القضاء على هذه الظاهرة له طريق واحد هو إعادة التكوين التربوي والتثقيفي الديني والعلمي للإنسان المسلم بحيث ينتزع من دماغه هذه الأوهام لتحل محلها الرؤى العلمية والدينية الصحيحة التي تناسب عقيدة كان أول حجر في بنائها هو الكلمة ( اقرأ ) .. تملك مفتاح المعرفة .. حرر عقلك من الخرافات والأساطير والأوهام .
قبل ان ننهى تحقيقنا الموسع حول ظاهرة السحر والشعوذة بالتعرف إلى الموقفين الشرعي والعلمي منها
السحر في منظار الشرع والعلم
لست دجالاً
ونبدأ بأقوال من يدعي : الشيخ أحمد شهدي ، الذي يعترف بأنه مارس السحر مدة طويلة (30 عاما) ، زاعما في الوقت نفسه أن السحر ليس دجلا ولا شعوذة ، وإنما هو (علم!!) تتم دراسته عن طريق النجم والفلك وتحسم به كثير من الأمور ( مثل ** الأعمال – إخراج الجن) ويقول شهدي في تبريره العجيب
لقد تعلمت السحر على أيدي سحرة كبار من السودان والمغرب ومدينة أسيوط بمصر . لكن خلال عملي بالسحر لم أقم بربط إنسان أو إيذائه ، كما لم أطلب مساعدة من جني في أمر يضر بالآخرين .. و(الشيخ !!) شهدي يسمى السحر الذي يؤذي الناس "السحر الأسود" ويقول : إن مقترفه كافر
ويضيف الرجل أنه علم السحر لعدد كبير من الناس – رجالا ونساء – ثم فوجئ بأن معظمهم استغلوا السحر في الإضرار بخلق الله ، فأقلع عن تعليم السحر
لكن شهدي ينفي إمكان الزواج بين الجن والإنس ، وأن ما يحصل هو أن يتلبس جني فتاة من الإنس فيمنعها من الزواج

التسخير كذب... كذب..
لفضيلة الشيخ الدكتور : محمد سيد طنطاوي – شيخ الجامع الأزهر – موقف معارض للأساس الذي يعمل السحرة بموجبه ، فهو يتهم بالكذب والدجل كل من يدعي تسخير الجن ، ويقول : إن الجن لم يسخر إلا لسيدنا سليمان وسيدنا محمد ( عليهما الصلاة والسلام ) ، أما مزاعم السحرة فهي محاولة لخداع البشر ولاسيما ضعاف الإيمان منهم
وينصح شيخ الأزهر كل مؤمن أن يحصن نفسه من الحسد والعين وجميع الشرور بصد التوكل على الله ، والإقلاع عن الوساوس ، والإكثار من تلاوة القرآن الكريم ، وبخاصة سورة الإخلاص والمعوذتين ، وقوله تعالى ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله )
أما مصير الذين يقبض عليهم من السحرة والمشعوذين ، فهو – كما يقول شيخ الأزهر – العقاب الرادع الذي قد يكون إيداعهم في السجن ، وقد يكون قتلهم ، وذلك بحسب الضرر الذي أوقعوه بالأبرياء
الجشع المادي
الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن المسند : يعتقد أن الصحف بالغت في تصوير انتشار السحر والشعوذة فالظاهرة – يضيف – موجودة نظرا لوجود أخلاط من المجتمع وافدين ونازحين ، وأرى أن السبب الرئيسي في امتهان هذه الظاهرة هو الطمع المادي .. وإغراء الناس وتمكينهم هؤلاء من أموالهم وأنفسهم ، ومجتمعنا ولله الحمد – هو كما تظنون مسلم متمسك بدينه عامل به والنادر لا حكم له … وإذا فعل ذلك عدد قليل فلا يعتبر حكما على المواطنين جميعا . وإن الذي يدفع الإنسان إلى التمسك بأشياء خيالية وغيبية هو الأمل وسلبية بعض العلاجات الظاهرة .. ووجود من يغريه بهذه المغيبات بالإضافة إلى ضعف الوازع الديني ..أما قصة الزواج بين الجني والإنسي فغير صحيحة لأن الله لم يشرعه . ولم يرد في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وروح الجني المتسلط من نار والإنسان من طين فلا يتوافقان

ظاهرة عالمية
عن رؤية علم النفس للظاهرة التي يتناولها هذا التحقيق ، يقول الدكتور يوسف عبد المنعم الجداوى استشارى الطب النفسى (الامراض النفسيه والعصبيه ) : إن ظاهرة وجود العرافين والمشعوذين والدجالين قديمة قدم الإنسان وتنتشر في كل المجتمعات وحتى المجتمعات الصناعية المتقدمة تتعرض لاستغلال الدجالين ويستشري المشعوذين فيها ويكون لهم رواج كبير حتى أنهم يبرزون في الوسائل الإعلامية ويحفظون باهتمام من قطاع لا بأس به من المثقفين وغيرهم في المجتمع يعتمدون عليهم في تفسير أحلامهم وسوء طالعهم في الحياة وإخفاقاتهم ونجاحاتهم المستقبلية وغير ذلك ويظهر المشعوذات بصور متعددة يقبلها المجتمع ولا يعارضها في ظاهرها ففي الغرب تظهر بصورة قارئي الحظ ومستطلعي الأشياء والتنبؤ بها وتوفر الملكات والإمكانات الخاصة مثل التليباتي وتوافق الأرواح وتحضيرها وهو ما يسمى بالبارا سيكولوجي . وفي المجتمعات المسلمة يختفي كثير من هؤلاء تحت مظلة قراءة القرآن والرقية الشرعية ويمارس في الخفاء الشعوذة والدجل والسحر والكهانة والعرافة ويفسر كثيرا مما يعمل بقدر المستطاع بظواهر مقبولة للناس .. ويظهر لي أن أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة هي
اولا – الضعف الإيماني حيث تقل الثقة بالله والتوكل عليه واليقين به سبحانه في الاعتقاد بأن الضرر والنفع هو من الله وأي ضعف أو خل أو تشوه في هذه العقيدة بالله يؤدي بالمسلم إلى أن يتطلع إلى غير الله في هذه الأشياء
ثانيا – التساهل في فتح الباب للعابثين باسم الرقية الشرعية وهم لا يعرفون أحكامها وضوابطها فيدخلون من بابها وهو باب شرعي صحيح ولكنهم يدخلون بالجهل والضلال والاستغلال للناس
الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وعلماء الأمة المعتبرين ويتدخل في كل أمر هو فرض وتخمين كتحديد التشخيص والجزم بشيء من ذلك أو يؤذي المريض أو يضر به ويربطه أو يستعمل الخزعبلات كاسم الأم أو شيء من أثر المريض كالثوب أو الشعر أو الذبح لغير الله أو إملاء قائمة طويلة من الأمور التعجيزية كإحضار قلب غزال بري أو غراب أسود ورأس حية سوداء أو غير ذلك فهؤلاء ليسوا من أهل الرقية الشرعية وإن قرءوا القرآن ظاهريا أمام المرضى وإن قالوا فهم أهل شعوذة ودجل وخرافة يمنعها الإسلام ويحاربها ويعاقب عليها . وكم رأيت في العيادة مراجعين قد أذاهم هؤلاء بالضرب والخنق حتى ظهرت الكدمات في الوجه وتجمع الدم تحت العين وحدث الشلل في الأعصاب وغير ذلك من الممارسات التي يتبرأ منها الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقا
ثالثا – طلب الثراء السريع فكثير من الفقراء المعدمين والفاشلين في حياتهم العملية والعلمية يلجئون إلى أبواب سهلة غير مكلفة تروج بين الناس ويقبل عليها المجتمع حتى يجمعوا المال من غير وجه حق ولا كسب حلال وباستغلال وابتزاز وبأساليب يقلها المجتمع فيفتح عيادة للفقراء ويضع رسوما أو يتعفف ويظهر بمظهر الورع الزاهد في المال ويقول أنا لا اشترط مالا وإن لم تعطني لا أطلب منك ولم يعلم الناس أن مثل هذا يدفعهم إلى إعطائه المال بصورة أكبر مما لو اشترط فالزاهد في عين الناس أولى بالمال من ذلك الذي يشترط رسما معينا الذي يمكن أن يطلب وبسخاء مجازاة له ولورعه وزهده فالتظاهر بالشيء يدفع الناس إلى مكافأة صاحبه والتظاهر بالزهد يدفع إلى مكافأة الزاهد بمال أكثر وبهذه الطريقة نجح كثير من المستغلين بتحقيق الثراء وجمع الأموال الطائلة بغير وجه حق . وقد عرفت عددا لا بأس به من هؤلاء كانوا ضائعين فاشلين في حياتهم أقبلوا على القراءة طلبا للغنى والثراء المحرم بترويج الشعوذة والتدخل في أمور لا يعلمونها وليسوا من أهل الاختصاص فيها
رابعا – قلة العلم الشرعي بين الناس في تحري الأحكام الشرعية سواء بالعلم وطلبه وبالسؤال لأهل العلم والحرص على تحري حكم الشرع في هذه الأمور وقد تساهل كثير من الناس في الذهاب للدجالين والمشعوذين واتخذوا بعض الحجج الواهية التي توسعوا فيها فأباحوا لأنفسهم أن يكونوا فريسة لكل دجال وساحر بحجة ** السحر أو التعرف عليه أو من الذي قام به وهكذا ولو علموا خطورة الذهاب للسحرة والمشعوذين على الدين والمجتمع والنفس وأننا بذلك نفتح بابا خطيرا على مجتمعنا يجر إلى الخرافة والخزعبلات وينشر الكذب والضلال ويسقط بنا إلى مستوى الجهل والسذاجة ففتح باب الشعوذة نقيض لباب العلم والمعرفة والرقي العقلي الحضاري الذي يليق بمجتمعنا الذي ضرب إطنابه في جذور العلم والحضارة

إقبال الضحايا
ويلخص الدكتور يوسف الجداوى الدوافع وراء لجوء الناس للعرافين والدجالين بالتالي
اولا – الإنسان مفطور على الإيمان بالغيب والاعتقاد به وإذا توجهت هذه الفطرة إلى الاتجاه الصحيح القائم على العلم الثابت اليقيني وهو الوحي والأدلة العقلية المنطقية الموافقة للوحي اتجه الإنسان بهذه الفطرة إلى الإيمان الحق وهو الإيمان بالله ربا وخالقا ومعبودا وإلها لا شريك له في أسمائه ولا صفاته ولا ربوبيته ولا ألوهيته . وإذا حدث الخلل في الاتجاه اتجهت هذه الفطرة إلى هنا وهناك وأصبحت لعبة يوجهها المشعوذون والدجالون ويعبثون بها باعتقادات وأفكار ضلالية منحرفة تبدأ باعتقاد القوة والضر والنفع في غير الله من مخلوقاته مثل السحرة
والجن والشياطين وغيرهم إلى أن يلجأ الإنسان إلى رسم مستقبله أو فتح ما يمكن أن يحدث له على أيدي فاتحي

الحظ وقارئ الفنجان وغيرهم
ثانيا – التخلي عن المسئولية : فالمصاب بمرض عضوي أو نفسي يسهل على نفسه الأمر إذا ألقى بها على غيره حتى لا يلام فالمريض بالقلب حين يقال له لابد من ترك التدخين والبعد عن الدهون والكوليسترول ولابد من الرياضة فهذا تحديد المسئولية به وأنه مناط بأسباب العلاج ونجاحه والمريض الناسي كذلك حين يقال له لابد من تنظيم الوقت وحل المشكلة المعينة واتخاذ قرار معين والاعتراف بالمرض وقبول العلاج والصبر عليه فأنت تضع المريض أمام مسئوليته في إنجاح العلاج وتقبل المرض والرضا به والسعي في علاجه . والمريض العاجز أو الأقارب الذين لا يريدون الاعتراف بالمشكلة يسهل عليهم أن يتم تفسير هذا المرض بأمر غيبي خارج عن إرادتهم وإرادة المريض
ثالثا – سوء معامله من بعض الأطباء للمرضى – أحيانا – وذلك مثلا بعدم الاستماع الطيب والحسن للمريض أو عدم الفحص الجيد وتشخيص المرض بشكل جيد ومقنع أو عدم الشرح والتوضيح الجيد للمريض عن المرض وطبيعته وأساسه وعلاجه والخطة العلاجية المطلوبة ومستقبل المرض مما يدفع المريض إلى البحث عن العلاج عند غير

حقائق... واسماء
هناك حقيقة أخرى، وهي أن بعض كبار علماء البشرية قد بدأ حياته بتعلم السحر، ولكنه تحول بعد ذلك إلى فروع العلم الأخرى، بعد أن صادف نقطة التحول الخطيرة التي توقف عندها ليحول مساره. فمثلاً أسحق نيوتن العالم الفذ، كان يدرس علم التنجيم من أجل السحر، وقد لقى بعض الصعوبات في تلك الدراسة، مما جعله يتوقف كثيراً عند ظواهر الكون، وخلال تلك الوقفات قدم للإنسانية أجمل وأعظم القوانين حتى الآن.
وقد اشتهر الشرق بسحره الخاص، بعيداً عن سحره الطبيعي، كما اشتهرت مناطق الهند المختلفة بالأنواع العديدة من السحر والسحرة، وكانت لهم كتب تسمى أسفار الفيدا، أي كتب المعرفة.. واهم هذه الأسفار هي سفر اتارفا، ومعناه كتاب معرفة السحر والرقي. وأهمية هذا الكتاب ترجع إلى أنه يؤكد أن للسحر أصولاً وعلوماً.. ويرجع تاريخه إلى أكثر من خمسة آلاف عام قبل الميلاد وهو وغيره من كتب سحر تبين أن الساحر لابد أن يلم بعلوم ومعارف أخرى، وأنه لابد أن يمارس العديد من التجارب الشاقة قبل أن يصبح ساحراً حقيقياً. فالأدوات المعدنية التي صيغ بعضها من الذهب والنحاس والالمنيوم والفضة وغيرها، التي يرجع تاريخها إلى ما قبل الميلاد بآلاف السنين، تؤكد أن من المستحيل على الصانع في تلك الأيام أن يقدم تلك التحف الغنية النادرة مستخدماً الوسائل المتاحة الصناعية فقط فالمشغولات الذهيبة في تركة توت غنج آمون تؤكد تقدماً مذهلاً في عالم الصياغة لا تتيحه الآلات البدائية المستخدمة. وفي العراق مثلاً توجد آنية من الفخار يتولد فيها تيار كهربائي إذا وضعت فيها كمية من الماء.. وغيرها الكثير.
قلنا أن الهند اشتهرت بأنواع مختلفة من السحر والواقع أن كل شيء في هذه البلاد اختلط فيه السحر.. بداية بالطب وانتهاء بالفقر
لقد سجل اليهود أيضاً عدداً كبيراً من الكتب التي تشرح وتعلم أصول السحر وفنونه التي أخذوها عن قدماء المصريين وغيرهم. ويقال أن القبائل التي كانت تحرس هيكل سليمان في القدس كانت تحتفظ بالعديد من تلك الكتب، وعندما هدم الهيكل هاجرت باقي القبائل إلى أماكن مختلفة ومنها أوربا. وقد سجل نوستر داموس ذلك في كتاباته ورباعياته المشهورة، لأنه شخصياً كان آخر تلك السلالة.
وكتب السحر كثيرة ولكن من أشهرها كتاب (الفلاحة النبطية) وهو الذي ترجمه قدماء المصريين عن كتب بابل وآشور، ثم ظهر بعد ذلك كتاب (صحف الكواكب السبعة) وكتاب (طمطم الهندي). ويقال أن جابر بن حيان العالم الإسلامي الكبير قد قرأ تلك الكتب السحرية أثناء فترة اهتمامه الدراسية، وأنها كانت معيناً له بشكل ما في تدون كتبه عن الكيمياء وأسرارها. وقد ذكر ابن خلدون في مقدمته أن محمد بن مسلمة المجريطي ـ وهو أحد علماء الأندلس في علوم السحر ـ قد لخص تلك الكتب السابقة ونقاها من الشوائب وقدمها في كتاب أسماه (غاية الحكيم).
إن الفرق بين الشعوذة والسحر هو أن الأخير عمل شيء فيه مناقضة لنواميس الطبيعة وخروج على قيودها. والمراد منه في الغالب، إخراج الباطل في صورة الحق. وفي بعض كتب اللغة أن السحر هو ما ستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشيطان مما لا يستقل به الانسان.. على أن العلم ينكر السحر لأنه يقوم على مخالفة نواميس الكون، فإذا كانت هذه المخالفة وهمة، أو من قبيل الخداع البصري فهي الشعوذة والخفة.

السحر فى بعض الدول العربي: دراسات وابحاث
اثبتت احدث الدراسات التى اجراها المركز القومى للبحوث الجنائيه بالقاهرة ان المصريين ينفقون عشرة مليارات جنيه مصرى سنويا على قراءة الغيب وفك السحر والعلاج من الجان . وان هذا المبلغ يفوق ما تحصل عليه مصر من دخل قناة السويس. كما اشارت الدراسة نفسها ان هناك 274 خرافه تسيطر على سلوك اهل الريف فى مصر. كما تؤكد نفس الدراسه ان هناك دجالا لكل 240 مواطنا يعينه على كشف الغيب،وفى دراسه قام بها الدكتورمحمد عبد العظيم من مركز البحوث الجنائيه فى القاهرة اشار الى ان ممارسى السحر يزعمون ان لهم القدرة على علاج الامراض وان هناك ربع مليون دجال يمارسون انشطه الشعوذة فى العالم العربى وان 200 الف شخص فى مصر يدعون العلاج من

( الباحث ) 19-04-2006 03:53 PM

الامراض من خلال تحضير الارواح، هذا وقد اكدت الدراسات على ان ممارسه السحر والخرافه قد نشطت فى الخمسينيات من القرن الماضى حيث اندفع السياسيون والاعلام المصرى الى اللجوء الى الخرافه لتفسير بعض الاحداث السياسيه وان عددا من الوزراء فى سوريه ومصر بعد انفصال الوحدة بين سوريه ومصرالى المشعوذين والكهنه ومحضرى الارواح لمعرفه اسرار الاحداث السياسيه
[b تونس والاعلان عن الروحانيين ]
تذكر مصادر مهتمة بالقضية ( السحر والمعالجين الروحانيين )أن تونس تحولت بسبب قوانينها الجديدة إلى قبلة لعدد كبير من العرافين والسحرة والمشعوذين، الذين يعلنون عن أنفسهم غالبا كـ"معالجين روحانيين"، ويتلقب كثير منهم بلقب "أستاذ"، ويسعون إلى الإقامة في البلاد على وجه دائم أو بشكل مؤقت، وتقديم خدماتهم بشكل منفرد أو بالتعاون مع زملاء محليين.

ويشير إعلان متكرر في الصحف التونسية إلى أن "مولاي الشريف (فلان) المغربي، يكتشف الحظ على الطريقة المغربية في الزواج والحب والصحة والمال، باعتباره أشهر عراف مغربي".
وخلافا لما تنص عليه القوانين التى يحظر من خلالها ارتداء الحجاب باعتباره "زيا طائفيا"، فإن عددا كبيرا من الصحف التونسية لا تجد حرجا في نشر صورة من الحجم الكبير "للفلكية" (فلانة) المحجبة مع إعلان مصاحب يقول إنها قادرة "من خلال البحث في ملامح الوجه على كشف أدق أسرار المستقبل".

كما يمكن أن تجد إعلاناً تونسياً يشير إلى أنه بمقدور الراغبين في الاستفادة من القدرات الفلكية الخاصة لأحد العرافين أن يتصل به على رقم هاتفي ذي صبغة تجارية.

ولا يجد قارئ الصحف التونسية عناء في اكتشاف أن الإعلانات الخاصة بالعرافين والروحانيين، تشكل الجزء الأكبر من المجال الإعلاني المنشور في الصحافة، وخصوصا تلك التي تروج لأرقام هواتف تجارية تمكن الراغبين -حسب ما تذكر- من إجابات عن أسئلتهم الخاصة بالحظ والمستقبل.

مشعوذو تونس وسوق الأمراض المستعصية
وتظهر الإعلانات المنشورة في تلك الصحف أن سوق العرافين والروحانيين المتخصصين -حسب زعمهم- في معالجة أعمال السحر والأمراض المزمنة رائج في أوساط التونسيين الذين يتجه عدد كبير منهم إلى هذه الفئة من مدعي القدرات الخاصة عندما يعجز الطب العادي عن تقديم علاج لهم.

ويحرص هذا النوع من العرافين والروحانيين خلال إعلاناتهم على إظهار مواصفات خاصة بهم، يتميزون بها عن زملائهم في المهنة، حيث يحرص أحدهم على التذكير بعضويته في "الاتحاد العالمي للفلكيين المنجمين"، في حين يتشبث آخر بالتأكيد على خلفية دينية عميقة، من خلال التذكير بأنه يعالج بواسطة القرآن الكريم فحسب، أو من خلال اتخاذ لقب "الحاج" صفة مصاحبة لاسمه.

زبائنها رؤساء وملوك !
وبحسب العرافة التونسية "الحاجة حبيبة" -التي تمتلك مكتبا في كل من تونس وباريس- فإن الإقبال على العرافين والمنجمين لا يقتصر على أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة، بل إن عددا كبيرا من الأغنياء والمشاهير ورجال السياسة والفن، لا يجدون حرجا في طلب العلاج لمشاكلهم لدى مدعي القدرات الخاصة.

وتقول الحاجة حبيبة فى حديث لها على عد من مواقع الانترنيت: "إن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران، وعددا كبيرا من السياسيين والفنانين المشهورين، كانوا من زبائنها، وإن وزراء وأمراء ونجوما ورجال أعمال يترددون عليها بانتظام، وهم مقتنعون تماما بقدرتها على مساعدتهم وشفائهم، كما أن فنانا مصريا مشهورا قد شفي من إدمانه المخدرات بفضل رعايتها".

وتؤكد العرافة التونسية المشهورة -التي ذكرها ميتران في مذكراته- أنها تستقبل يوميا قرابة 50 شخصا، يأتون طلبا لعلاجها، وأنها تأخذ مقابل خدمتها 30 يورو (ما يقارب 35 دولارا) للزيارة الواحدة، بالإضافة إلى ثمن الدواء غير الخاضع للتخفيض أو المساومة، والذي غالبا ما يكون أعشابا ومواد مستخرجة من الطبيعة.

وتزعم الحاجة حبيبة أنها "تخرجت من كلية الإيمان بالله تعالى" وأنها تعالج بالقرآن والأعشاب، وأن "لديها المقدرة -بفضل الله- على الكشف عن أسرار الماضي والمستقبل، وهي مقدرة شدت انتباه الصحافة الفرنسية إليها، ودفعت صحفا شهيرة إلى نشر مقالات مطولة عن قصص طريفة كانت طرفا فيها".
المغرب تفوز بقصب السبق!!!
وترى تلك المصادر أن العرافين والروحانيين المغاربة يتقدمون نظراءهم الأجانب، سواء عددا وشهرة

ابو نايف 19-04-2006 04:23 PM

الأخ الفاضل الباحث
جزاك الله خير وجعله في موازيين أعمالك وعتقاً لك من النار
أخوكم

د.عبدالله 19-04-2006 08:34 PM

بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمدلله )
 
سلمت أناملك أخي الحبيب ( الباحث ) وزادك الله من فضله ومنه وكرمه .. مع تمنياتي لك بالصحة والسلامة والعافية .

وبالله نستعين 19-04-2006 10:41 PM

بارك اله فيك اخي : ((( الباحث )))
على هذا الجهد الكبير وطال الله في عمرك ورفع من قدرك

أبو فهد 19-04-2006 10:42 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بارك الله في الجميع ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ

أخي الحبيب ((( الباحث ))) جزاكم الله كل خير ...
على النقل لهذا الموضوع وهو :
مغامرة فى عالم السحر والشعوذة (تحقيق)

هداية درويش : مغامرة فى عالم السحر والشعوذة

إلاّ أنه لفت انتباهي بعض الآراء التي أود التعقيب عليها بما علمته من هذا المنتدى الغالي :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الآراء :

[ ويمضي الشيخ ابن عباس في حديثه فيقول : أما ما يروى عن تزاوج بين الجن والإنس فهذا معارض للفطرة التي فطر الله عليها الخلق ، فلكل من هذين الجنسين خاصيته وحياته المستقلة ، ولا تتجاوز هذه العلاقة علاقة العشق ..


الشيخ محمد بن عباس : ما يروى عن تزاوج الجن والإنس معارض للفطرة التي فطر الله عليها الخلق . ]

الكريمة : ( ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرن من الخير وما مسني السوء ) وعلى


[ ويؤكد الدكتور عبد الصبور أنه لا تزاوج مطلقا بين الإنس والجن لأن العنصرين متناقضان والجمع بين الطين والنار لا يعني سوى احتراق عنصر الطين الذي هو أصل الإنسان . ]


[ ونبدأ بأقوال من يدعي : الشيخ أحمد شهدي ، الذي يعترف بأنه مارس السحر مدة طويلة (30 عاما) ، زاعما في الوقت نفسه أن السحر ليس دجلا ولا شعوذة ، وإنما هو (علم!!) تتم دراسته عن طريق النجم والفلك وتحسم به كثير من الأمور ( مثل ** الأعمال – إخراج الجن) ويقول شهدي في تبريره العجيب
لقد تعلمت السحر على أيدي سحرة كبار من السودان والمغرب ومدينة أسيوط بمصر . لكن خلال عملي بالسحر لم أقم بربط إنسان أو إيذائه ، كما لم أطلب مساعدة من جني في أمر يضر بالآخرين .. و(الشيخ !!) شهدي يسمى السحر الذي يؤذي الناس "السحر الأسود" ويقول : إن مقترفه كافر
ويضيف الرجل أنه علم السحر لعدد كبير من الناس – رجالا ونساء – ثم فوجئ بأن معظمهم استغلوا السحر في الإضرار بخلق الله ، فأقلع عن تعليم السحر
لكن شهدي ينفي إمكان الزواج بين الجن والإنس ، وأن ما يحصل هو أن يتلبس جني فتاة من الإنس فيمنعها من الزواج ]


[ التسخير كذب... كذب..
لفضيلة الشيخ الدكتور : محمد سيد طنطاوي – شيخ الجامع الأزهر – موقف معارض للأساس الذي يعمل السحرة بموجبه ، فهو يتهم بالكذب والدجل كل من يدعي تسخير الجن ، ويقول : إن الجن لم يسخر إلا لسيدنا سليمان وسيدنا محمد ( عليهما الصلاة والسلام ) ، أما مزاعم السحرة فهي محاولة لخداع البشر ولاسيما ضعاف الإيمان منهم ]


[ الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن المسند : يعتقد أن الصحف بالغت في تصوير انتشار السحر والشعوذة فالظاهرة – يضيف – موجودة نظرا لوجود أخلاط من المجتمع وافدين ونازحين ، وأرى أن السبب الرئيسي في امتهان هذه الظاهرة هو الطمع المادي .. وإغراء الناس وتمكينهم هؤلاء من أموالهم وأنفسهم ، ومجتمعنا ولله الحمد – هو كما تظنون مسلم متمسك بدينه عامل به والنادر لا حكم له … وإذا فعل ذلك عدد قليل فلا يعتبر حكما على المواطنين جميعا . وإن الذي يدفع الإنسان إلى التمسك بأشياء خيالية وغيبية هو الأمل وسلبية بعض العلاجات الظاهرة .. ووجود من يغريه بهذه المغيبات بالإضافة إلى ضعف الوازع الديني ..أما قصة الزواج بين الجني والإنسي فغير صحيحة لأن الله لم يشرعه . ولم يرد في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وروح الجني المتسلط من نار والإنسان من طين فلا يتوافقان ]
ـــــــــــــــــــــــــــــ

التعقيبات :
( && -- هل من الممكن أن يتزوج إنسان من جنية ؟؟؟
&& )


ـــــــــــــــــــــــــــــ

( && -- حكم التناكح بين الإنس والجن ، هل هو حلال أم حرام ؟؟؟
-- && )


ـــــــــــــــــــــــــــــ

( && -- هل هذه الفتوى ( بخصوص الاستعانة ) صحيحة عن الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - ؟؟؟
-- && )

ـــــــــــــــــــــــــــــ
أما إن كان القصد بقول :

[ التسخير كذب... كذب..
لفضيلة الشيخ الدكتور : محمد سيد طنطاوي – شيخ الجامع الأزهر – موقف معارض للأساس الذي يعمل السحرة بموجبه ، فهو يتهم بالكذب والدجل كل من يدعي تسخير الجن ، ويقول : إن الجن لم يسخر إلا لسيدنا سليمان وسيدنا محمد ( عليهما الصلاة والسلام ) ، أما مزاعم السحرة فهي محاولة لخداع البشر ولاسيما ضعاف الإيمان منهم ]

مقارنة من يستعين بالجن وسليمان عليه السلام فهذا محال ...

ولعل شيخنا الفاضل أبو البراء يتحفنا بتعقيب مختصر لغير محبي القراءة وملاحظة من يعتقدون بما جاء في تلك الآراء وتلك الآراء ...

والله الموفق ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

( الباحث ) 20-04-2006 05:36 AM

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ....
اخى الحبيب معالج متمرس
الحقيقه كنت قد فكرت ان الغى او اعدل بعض ما جاء فى هذا التحقيق ولكننى التزمت الحياد لاعتقادى انه
متوازن بشموليته بدون الاستقطاع منه مع غرابه بعض الاراء ...
المهم اخى ان الذى توقعت يعترض احد عليه لم يعترض عليه !!
واما التساؤلات الاخيره التى قدمتموها ......
اضم صوتى الى صوتك لك والى الشيخ ابو البراء
ان يعطوننى ما هو الحق لدى اهل العلم فى تلك المسائل وهل هناك ادله شرعيه تخالف ما ذكر
ارجو ان تتوسعو فى هذه المسئله لنناقشها ونخرج بالحقيقه
وخاصه فى قضيه زواج الجن .....او فى قضيه التسخير ......
لان نقد تلك المسائل ونسفها حقيقه قد يجعلنى ان اغير كثير من اعتقاداتى فى هذه المسئله
وانا مستعد وبتجرد لتغيير كل شى ولكن بالاقناع وبالحجه ....
وانا فى الانتضار ......
ولوضع راى انا لاكون واضح من البدايه اقول الاتى
1- لا يوجد تزاوج ابدا ..... بمعنى الزواج الذى يعتد للانسان والذى شرعه الله بشروطه ومقاصده بين الجن والانس وهناك فرق بين التزاوج والاستمتاع ... ....
وقال تعالى .....شاركهم بالاولاد !! اى للشيطان !! وهذا لا يعنى شاركهم بالزوجات ..او شاركهم بالزواج
كما انه لا يصح خلقيا على الاطلاق .... واما الاستمتاع والمعاشره والعشق واى مسمى اخر تلك كلها مسائل اخرى .
2- لا يمكن تسخير الجن لاى انسان ... مطلقا ....والتسخير هو التسيير الاارادى الخلقى الفطرى الالاهى لذلك المخلوق لينصاع الا اوامرك ونواهيك كانسان وهو ذليل !!!!
وهذا لا ينطبق على احد البشر غير سيدنا سليمان هبه من الله تعالى ....
وكل ما يقوم به السحره والمتعاونين وغيرهم هو تعاون .....واستعاذه ...واستمتاع .....
اى ان الشروط من الطرفين وهذا ليس تسخير ابدا ....
التسخير مطلق .... بحكم الاهى ...... والاستعانه شى اخر تماما ....
3-التناكح بين الانس والجن _ قد يكون ولكن ليس على اساس زواج وهذا ما وضحنه فى اولا
واما وجود اولاد هذا استحاله .....والله اعلم
انا فى انتضاركم :)

أبو البراء 20-04-2006 07:45 AM

((( &&& بسم الله الرحمن الرحيم &&& )))

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو محمود - الباحث ) ولا حرم الله منتدانا الغالي من أناملكم الخلابة - غزل - في الحقيقة بحث أروع من رائع ، وكان لي بعض وقفات وإذا بي أرى الفارس الهزبر ومساعد المدير العام يتصدى لها ، والظاهر يا شباب حتطلعوني بره المنتدى 0

فقط تعقيب بسيط حول : ( التاكح بين الإنس والجن ) أود من أخي الحبيب والمشرف العام ( الباحث ) العودة لكتب ( أحكام الجن ) للشبلي - رحمه الله - فقد تعرض لهذه المسألة ، ولم أضمنها في بحثي حتى لا أفتح باب شر على الناس 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

( الباحث ) 20-04-2006 08:14 AM

بارك الله بك يا شيخ واحسن اليك
ارجو من الله ان نكون عند حسن الظن .....
اما بينى وبين اخى الحبيب معالج فلا تخاف ....سنكون عند حسن الظن ان شاء الله
كل الموضوع انى احيانا احاول انى استفزه :) واجره لمعارك جانبيه ((( اخويه ))) علميه
لكن مانى قادر اصيده ....
اما قلت لكم ....صمام الامان :)


الساعة الآن 05:25 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.