منتدى الرقية الشرعية

منتدى الرقية الشرعية (https://www.ruqya.net/forum/index.php)
-   اسئلة وطرق العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة (https://www.ruqya.net/forum/forumdisplay.php?f=26)
-   -   تساؤلات مبعثرة حول الرقية الشرعية والمعالجين بالرقية الشرعية ؟؟؟ (https://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=41265)

أسامي عابرة 20-11-2010 01:23 AM

تساؤلات مبعثرة حول الرقية الشرعية والمعالجين بالرقية الشرعية ؟؟؟
 


تساؤلات مبعثرة في الرقية والمسترقين


تعددت أنواع الأدوية التي توصف لعلاج الأمراض الروحية ..

وكانت على حد سواء فتعددت الوصفات سواء بالقرآن الكريم أو بالوصفات الحسية ..

فأصبحت شبيهة بأدوية الأطباء ..من حيث وصفة لكل داء ..

لا شك أنها تجارب رقاة ومعالجين ثبت نجاحها ..

أبدأ تساؤلاتي ...إن أحد طرق علاج الأمراض الروحية هو عن طريق إستفراغها بأحد الطرق المعروفة

و حسب فهمنا القاصر أن الإستفراغ بأنواعه سواء قيء أو إسهال فصد أو حجامة هو

لإستخراج الأخلاط الردئية في الجسم بفعل السحر ومخلفات الجن ..وهذه الأشياء هى عقد

تعمل على تثبيت الجن داخل جسد المصاب و عند إستفراغها من الجسم فإن الجن يصبح

ضعيف ويخرج من الجسد أو يضعف ..

فهل كل مسهل ومقيء موجود يساعد في إستفراغ أثر السحر ...؟؟؟

أم أنه هناك أشياء مخصصة في إستفراغ أثر الجن بمعنى وقوع الدواء على الداء فيجثته

ويخرجه من مكمنه ..؟؟؟

هناك من طلاب العلاج من يقول أريد آيات السحر ، وآخر آيات العين ، وآخر آيات الزواج، وآيات

التثبيت ...وغيرها من المسميات ...سبحان الله ..قسمت آيات القرآن الكريم حسب طلبات طلاب

الشفاء ..

ونحن نعلم أن القرآن الكريم كله شفاء ولكنه لا يتيسر للجميع ...

وأيضاً نعلم أن الآيات التي ورد فيها نص صريح للإستشفاء من داء شياطين الجن والإنس هى

الفاتحة البقرة آل عمران آية الكرسي الإخلاص والمعوذتين ...

فعلى طالب الشفاء أن يأخذ منها ما يتيسر له ويداوم عليه مع حسن التوكل على الله و يعلم

علم اليقين أن الله تعالى هو الشافي وما سواه أخذ بالأسباب التي تساعد على الشفاء بإذن الله

تعالى ..

والذي أفهمه أن قراءة آيات السحر أو العين أو المس كما تسمى ..قد يستفد منها في معرفة نوع

الإصابة ..عين ، سحر ، مس ...

ولكن عندما يكررها طالب الشفاء أو يكررها المعالج ..فإن الجن يتأثر منها وينزعج ..ولكن هل

يشفى ..؟

الذي أريد أن أفهمه ..ما هى نية طالب الشفاء عند قراءة آيات الرقية ..؟؟؟

عندما يقرأ أيات السحر أو العين أو المس ..اوغيرها من التقسيمات ماذا يدور بخلده ...؟

وأغلب الظن أن لسان حاله يقول أنا أشعر بالألم إذاً الجن يتألم ..هذه الآيات تزعجه أكثر ..إذا

هذه الآيات سوف تشفيني لأنها تؤثر في أكثر من غيرها..إلى غيرها من الأفكار والتوقعات ..

هنا لا ننسى أن الرقية هى العوذة ..أي التعوذ بالله ..وهي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من الله تعالى

بالقرآن الكريم ..

لا أعتراض أنها قد أنتفع منها كثيرين ..وثبتت فاعليتها لأن القرآن الكريم كله شفاء ..ولكن

هنا وقع التخصيص وقد أباح علماء الأمة ما ثبت نفعه وليس به شرك ..

ولكن هذا التخصيص يؤثر في نية طالب الشفاء ...

القرآن الكريم يحتاج التدبر في آياته عند تلاوته ..فما بالك بطالب الشفاء ..

فعندما نوجه طالب الشفاء إلى قراءة سور الإخلاص والمعوذتين ..بتوضيح كل آية ومعناها

نوضح له كيف يقرأ بتدبر وحضور قلب ويدعو الله تعالى بإن يعيذه من شر كل ذي شر بهذه

الآيات الكريمة ..لا شك أن هذا سوف يوجه طالب الشفاء إلى التعلق بالخالق وليس بغيره من

الأسباب ..

معظم الوقت نرى أن كل معالج قد ألتزم طريقة لعلاج الحالات التي تقصده ..والإختلاف في

تكرار الوصفة حسب شدة الحالة ..


ماذا يفعل طالب الشفاء عندما يأخذ الوصفة من المعالج ...؟

هذا تبخير ..هذا غسل .. هذا شرب ..هذا مغطس ..هذه قراءة ثلاث مرات في اليوم ..هذا سماع لا

يقل عن ساعة أو ساعتين ..

أول ما يفعله طالب الشفاء يجهز ما تيسر له من متطلبات العلاج ..يكون سعيداً جداً إذا تحصل

على ماء وزيت وعسل مقروء فيه ومستعد أن يشتريه بأغلى الأثمان ..لماذا..؟لانه يظن أن قراءة

ونفث المعالج أقدر على شفاءه ..((وهذا تعلق بالمعالج ثم بالمادة الحسية ..))

وعندما يقرأ بنفسه فإنه يشعر بقصور في العلاج لأنه قرأ بنفسه .. و هو لا يملك الثقة

بنفسه ..وربما يعتقد أن الشفاء يأتي من المعالج لانه يظن أن إتصاف المعالج ببعض الأوصاف

يجعله أقدر على علاجه ..

يبدأ العلاج وكل تركيزه على أن المادة الحسية هى التي تشفيه ويتعلق بها تعلق كلي ..

ثم يأتي إلى قراءة الآيات .. يشعر بتأثير الآيات إذا هو سوف يشفى وتطول المدة ولا يشفى ..
طبعاً القراءة دون فهم أو تدبر ..أن كانت سورة وخاصة سورة البقرة فإنه سوف ينشغل في

حساب كم قرأ آية وكم تبقى له آية ويكمل السورة .. وإن كان عدد معين من الآيات والسور القصار

فالإنشغال في عدد التكرار ويسرع حتى ينهي الأمر ..
وعند السماع فإنه ينشغل بما يعتريه من ألم أو وخز أو رجفة أو غيرها من أعراض ..مع حساب

كم مضى من الوقت وكم تبقى
إلى شطحات الخيال والآمال ..كم ألحق بالجني من أذى ومتى سوف يخرج ..

فالكثير من الناس يجد مشقة في العلاج ومتطلباته بحجة الإنشغال في ظروف الحياة

العلمية والعملية ..

ولا شك أن الجن له يد ..

الشعور بالألم عند قراءة الرقية أو القرآن الكريم بصفة عامة ..لا يدل على أن الإنسان قطع

طوراً في الإستشفاء غالب الأمر ..فالجن يتأثر ولكن لا يخرج أو ينتهى ..ويجدد نشاطه في

أسرع فرصة يبحث عنها ويصلها..فهو عدو يعلم عن المصاب ووضعه وتحركاته الكثير والجن

قوي على من لا يعرف قوته بالله ...

فعندما يقرأ طالب العلاج الآيات في عجالة دون فقه وتدبر ..وفي نيته أن الآيات تخرج الجن

وتقتله أو تحرقه أو غيره من المسميات المتعارف عليها ...فغالباً لن يصل مراده ..

فالقرآن الكريم شفاء ..ولكن بتدبر آياته ..

ننتظر توضيحاتكم وتعليقكم بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وزادكم من فضله وعلمه وكرمه


عمرابوجربوع 20-11-2010 06:52 PM

ما شاء الله تبارك الله جزاك الله خير اخيتي امة الله على طرح هذه التساؤلات
فعلا اسئله تحتاج لشرح وبحث وتوضيح المختصين بالرقيه الشرعيه والعلاج وعلى رأسهم شيخنا الفاضل
ابو البراء حفظه الله تعالى0
أقول :-
لقد تم سؤال الشيخ احمد السالك رحمه الله تعالى فقيل له :- نرى بعض المعالجين يستخدم ايات دون ايات وبعضهم يخصص ايات للسحروايات للحسد ...وهكذا فأجاب رحمه الله تعالى قال:- (المعالج أدرى وأعلم من غيره بالأيات التي تؤثراو تؤذي الجن) ولعلي اعود لاحقا واعلق على الموضوع الرائع الذي اسال الله تعالى ان يجعل فيه النفع لنا ولجميع المسلمين اللهم اميييين0

أسامي عابرة 20-11-2010 09:15 PM



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم الشيخ الفاضل عمر

تشرفت بمروركم الكريم وردكم الطيب المبارك

وبإنتظار تعليقكم وفقكم الله

رفع الله قدركم وأعلى نزلكم في جنات النعيم

في رعاية الله وحفظه

أسامي عابرة 23-11-2010 07:59 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم جميعاً

بإنتظار تعليقكم ...وفقكم الله

رفع الله قدركم وأعلى نزلكم في جنات النعيم

في رعاية الله وحفظه


أسامي عابرة 01-12-2010 11:00 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم

للرفع

رفع الله قدركم

وأعلى نزلكم في جنات النعيم

في رعاية الله وحفظه


أبو البراء 05-12-2010 05:40 AM

:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القدير ( أم سلمى ) ، بخصوص أسئلتكم فيسرني الإجابة على النحو التالي :

أما قولكم - يا رعاكم الله - : تعددت أنواع الأدوية التي توصف لعلاج الأمراض الروحية ، وكانت على حد سواء فتعددت الوصفات سواء بالقرآن الكريم أو بالوصفات الحسية ، فأصبحت شبيهة بأدوية الأطباء ..من حيث وصفة لكل داء ، لا شك أنها تجارب رقاة ومعالجين ثبت نجاحها !!!

قلت وبالله التوفيق : لا بد أن نعلم بأن أخيتي الفاضلة بأن الأباب المتبعة في العلاج والاستشفاء إما أن تكون شرعية وإما أن تكون حسية ، أما الأولى فالرأي الراجح بالنسبة لي أنها توقيفية ، وأنصح بمراجعة الرابط التالي :


وأما الثانية وهي الأسباب الحسية فهي التي تخضع للتجربة من قبل المعالج صاحب العلم الشرعي الحاذق المتمرس ، ولذلك قلت في موضوع لي تحت عنوان ( الضوابط المتعلقة بالاستخدامات الحسية المباحة في العلاج والاستشفاء ) :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

لا بد من الإشارة لمسألة هامة تتعلق بكافة الاستخدامات الحسية المباحة التي قد يعمد إليها المعالِجون في علاجهم للأمراض الروحية ، وتوفر بعض الشروط الهامة لذلك ومنها :

1)- إثباتها كأسباب حسية للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى :

فالدواء لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال ، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى ، أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحة النفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسي على المريض فيزول ، فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ولا إثبات كونه دواء ، وأما الضابط لكل ذلك فهو التجربة والممارسة من قبل أهل العلم الشرعي الموثوقين المتمرسين الحاذقين في صنعتهم الملمين بأصولها وفروعها 0

2)- عدم الاعتقاد فيها :

ولا يجوز بأي حال من الأحوال الاعتقاد في هذه الاستخدامات وأنها تؤثر أو تنفع بنفسها أنما هي أمور جعلها الله سبحانه أسبابا للعلاج والاستشفاء بإذنه تعالى 0

3)- خلوها من المخالفات الشرعية :

بحيث لا تحتوي كافة تلك الاستخدامات على أمور محرمة شرعا ، أو قد ورد الدليل بالنهي عنها 0

4)- سلامة الناحية الطبية للمرضى :

ومن الأمور الهامة التي يجب أن تضبط كافة تلك الاستخدامات مراعاة سلامة الناحية الطبية ، فلا يجوز مطلقا اللجوء إلى ما يؤدي لأضرار أو مضاعفات نسبية للمرضى ، وقد ثبت من حديث ابن عباس وعبادة عن رسول الله :salla-icon: أنه قال :

( لا ضرر ولا ضرار )

( السلسلة الصحيحة 250 )

وكل ذلك يؤكد على اهتمام المعالِج بالكيفية الصحيحة للاستخدام لما يؤدي إليه من نتائج فعالة وأكيدة بإذن الله تعالى ، وكذلك لعلاقتها الوطيدة بسلامة وصحة المرضى ، ومن هنا كان لا بد للمعالِج من إيضاح بعض الأمور الهامة للمرضى والمتعلقة بطريقة الحفظ والاستخدام ، وهي على النحو التالي :

أ - الكمية المستخدمة 0
ب- طريقة الاستخدام الصحيحة والفعالة 0
ج - طريقة الحفظ الصحيحة 0
د - فترة الاستخدام 0

ويستطيع المعالِج الاستعانة بالمراجع الطبية أو المتخصصة في هذا الجانب ، لمعرفة تلك المعلومات وتقديمها للمرضى ، بحيث يكون مطمئنا على النتائج الفعالة والأكيدة ، دون التخبط في طرق استخدام الأدوية الطبيعة آنفة الذكر ، أو الكيفية الخاصة بها ، والتي قد تؤثر بشكل أو بآخر على صحة وسلامة المرضى 0 والأولى أن يقوم المعالِج بإرشاد المرضى لمراجعة أهل الخبرة والدراية ممن حازوا على إجازات علمية في الطب العربي ليقدموا لهم المعلومات الصحيحة والدقيقة عن كيفية الاستخدام 0

5)- عدم مشابهة السحرة والمشعوذين :

ومن ذلك الإيعاز للمرضى باستخدام بعض البخور التي تشابه العمل الذي يقوم به السحرة والمشعوذون في طرق علاجهم ، مما يؤدي بالآخرين لنظرة ملؤها الشك والريبة للرقية والعلاج والمعالِج 0

6)- عدم المغالاة :

ومن الأمور التي لا بد أن يهتم بها المعالِج غاية الاهتمام في كافة الاستخدامات المتاحة والمباحة هو عدم المغالاة فيها بحيث يصرف الناس عن الأمر الأساسي المتعلق بهذا الموضوع وهو الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة 0

7)- عرض كافة تلك الاستخدامات على العلماء وطلبة العلم :

وهذا مطلب أساسي يتعلق بكافة الاستخدامات ، حيث أن بعض الأمور تتضمن دقائق وجزئيات قد تخفى عن الكثيرين وقد تحتوي في طياتها على أمور منافية للعقيدة أو مخالفات شرعية لا يقف على حقيقتها ولا يحدد أمرها إلا العلماء الربانيين 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

السؤال الأول : إن أحد طرق علاج الأمراض الروحية هو عن طريق إستفراغها بأحد الطرق المعروفة ، و حسب فهمنا القاصر أن الإستفراغ بأنواعه سواء قيء أو إسهال فصد أو حجامة هو لإستخراج الأخلاط الردئية في الجسم بفعل السحر ومخلفات الجن ..وهذه الأشياء هى عقد تعمل على تثبيت الجن داخل جسد المصاب و عند إستفراغها من الجسم فإن الجن يصبح ضعيف ويخرج من الجسد أو يضعف ، فهل كل مسهل ومقيء موجود يساعد في إستفراغ أثر السحرأم أنه هناك أشياء مخصصة في إستفراغ أثر الجن بمعنى وقوع الدواء على الداء فيجثته ويخرجه من مكمنه ؟؟؟

الجواب : أولاً تصحيحاً لمعلومة وردن من خلال كلامكم - يا رعاكم الله - من حيث قولكم " وهذه الأشياء هى عقد تعمل على تثبيت الجن داخل جسد المصاب و عند إستفراغها من الجسم فإن الجن يصبح ضعيف ويخرج من الجسد أو يضعف " وهذا الكلام بالعموم مجانب للصواب فليس كل سحر معه جن وشياطين مع أن الغالب هو ذلك ، ولكن السحر المأكول أو المشربو ليس شرطاً أن يكون معه جن حتى يضعف ، وأما الاجابة على تساؤلكم الكريم فلملينات كثيرة منها ما هو خفيف ويستخرج مادة السحر إن كانت خفيفة ومنها ما هو قوي ويستخرج مادة السحر القوية ، ومنها ما هو قوي جداً ويستخرج مادة السحر القوية جداً ، ولو استخدمنا ملين خفيف مع مادة سحر قوية فإنه لا يستخرج هذا السحر وهكذا هو الحال ، بمعنى أن الاستفراغ يكون للمادة التي يربط بها السحر الجني في الجسد فلو خرجت لخرج الجني المقترن ، وعلم ذلك عند الله 0

السؤال الثالث : هناك من طلاب العلاج من يقول أريد آيات السحر ، وآخر آيات العين ، وآخر آيات الزواج، وآيات التثبيت ...وغيرها من المسميات ...سبحان الله ..قسمت آيات القرآن الكريم حسب طلبات طلاب الشفاء ، ونحن نعلم أن القرآن الكريم كله شفاء ولكنه لا يتيسر للجميع ، وأيضاً نعلم أن الآيات التي ورد فيها نص صريح للإستشفاء من داء شياطين الجن والإنس هى : الفاتحة البقرة آل عمران آية الكرسي الإخلاص والمعوذتين ، فعلى طالب الشفاء أن يأخذ منها ما يتيسر له ويداوم عليه مع حسن التوكل على الله و يعلم علم اليقين أن الله تعالى هو الشافي وما سواه أخذ بالأسباب التي تساعد على الشفاء بإذن الله تعالى ، والذي أفهمه أن قراءة آيات السحر أو العين أو المس كما تسمى ..قد يستفد منها في معرفة نوع الإصابة ..عين ، سحر ، مس ، ولكن عندما يكررها طالب الشفاء أو يكررها المعالج ..فإن الجن يتأثر منها وينزعج ، ولكن هل يشفى ؟؟؟

الجواب : المنهج الذي أسير عليه هو أن الرقية بالعموم هدفه شفاء المريض بإذن الله عز وجل ولم يصنف علماء الأمة الأجلاء القرآن والآيات على آيا سحر وأخرى للعين ونحوه ، ولكن قراءة الآيات التي تتحدث عن السحر على المسحور أو قراءة الآيات التي تتحدث عن العين على المعيون لا شك أن لها أثر نافع بإذن الله عز وجل مع البقين التام بأن القرآن الكريم كله خير وشفاء ورحمة ، وأما قولكم - يا رعاكم الله - : " وأيضاً نعلم أن الآيات التي ورد فيها نص صريح للإستشفاء من داء شياطين الجن والإنس هى الفاتحة البقرة آل عمران آية الكرسي الإخلاص والمعوذتين " فقد أصبت كبد الحقيقة ، أما قولكم : " والذي أفهمه أن قراءة آيات السحر أو العين أو المس كما تسمى ، قد يستفد منها في معرفة نوع الإصابة ..عين ، سحر ، مس " نعم هو الحق إن شاء الله تعالى ، وهذا يعطي المعالج المؤشر على نوع الاصابة ، ولذلك أعود وأدندن حول مسألة أن الرقية توقيفية بحيث لا أريد أن ندخل في ايجاد مصطلحات لم يقل بها من هو أعلم منا من علماء الأمة الأجلاء ، أما مسألة الشفاء فهي من الله عز وجل وقد يأتي مباشرة وقد يتأخر قليلاً وقد يطول ، نحن مطالبون باتخاذ الأسباب ، أما الشفاء فهو عند مسبب الأسباب سبحانه وتعالى 0

السؤال الرابع : الذي أريد أن أفهمه ..ما هى نية طالب الشفاء عند قراءة آيات الرقية ؟؟؟

الجواب : أجيبكم بما أجبته لأحد الاخوة الأفاضل حيث قلت :

عودة لسؤالكم المطروح حول المقصود في الرقية الشرعية هل تكون بنية الدعوة أو ينية الحرق أو بنية الاحضار وغيرها ، في حقيقة الأمر فأنا أعترض أصلاً على إطلاق مثل تلك المسميات من قبل بعض المعالجين - وفقنا الله وإياهم لكل خير - وعند العودة للمعنى اللغوي والاصطلاحي للرقية نجد الآتي :

فالرقية : هي العوذة 0

معنى الرقية في اللغة والاصطلاح :

أولا : المعنى اللغوي للرقية :

قال أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي : ( رقيته أرقيه رقيا " من باب رمى" : عوذته بالله ، والاسم " الرقيا " على " فعلى " والمرة " رقية " والجمع " رقى " ) ( المصباح المنير - 1 / 236 ) 0

وقال الجوهري : ( تقول منه : استرقيته فرقاني رقية فهو راق ) ( الصحاح " تاج اللغة وصحاح العربية " - 6 / 2361 ) 0

قال ابن سيده : ( الرقية هي العوذة ، قال عروة :

فما تركا من عوذة يعرفانها ولا رقيـة إلا بها رقياني )

( المحكم والمحيط الأعظم في اللغة - ابن سيده - 6 / 309 ) 0

قال الأزهري : ( رقى الراقي رقية ورقيا : إذا عوذ ونفث ) ( تهذيب اللغة - 9 / 293 ) 0

قال ابن الأثير : ( الرقية : العوذة التي يرقي بها صاحب الآفة ، كالحمى والصرع ، وغير ذلك من الآفات ) ( النهاية في غريب الحديث - 2 / 254 ) 0

قال ابن منظور : ( والرقية : العوذة ، معروفة ، والجمع رقى 0 وتقول : استرقيته فرقاني رقية ، فهو راق ، وقد رقاه رقيا ورقيا 0 ورجل رقاء : صاحب رقى0 يقال : رقى الراقي رقية ورقيا إذا عوذ ونفث في عوذته ) ( لسان العرب - 14 / 332 ) 0

قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " رقى " هي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من القرآن ، ومما صح من السنة 0 وأما ما اعتاده الناس من الكلام المسجوع الممزوج بكلمات لا يفهم لها معنى ، وقد تكون من الكفر والشرك ، فإنها ممنوعة 0 ومن السخافات ما يضاف إليها من الخبز بعد أن تدخل فيه السكين أو السيخ ، أو الماء بعد أن يوضع في أوان كتب عليها بعض الكلام ، أو وضع فيها الأوراق التي كتب عليها الكلام والطلسمات ، فإنها من عمل الشيطان ، وتخريف أدعياء العلم ، ويساعد عليها ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 0 ولو صح قول النبي صلى الله عليه وسلم : " هي من قدر الله " فمعناه : أن قدر الله كائن لا يرد ) ( ضعيف سنن الترمذي - ص 231 - 232 ) 0

ثانيا : المعنى الشرعي للرقية :

لا يختلف معنى الرقية في الشرع عن المعنى اللغوي كثيرا إذ الرقية هي العوذة في اللغة أي الملتجأ ( القاموس المحيط - مادة " عوذ " ( 428 ) فالمرقي يلتجئ إلى الرقية لكي يشفى مما أصابه وسواء تلك الرقية كانت مشروعة أو ممنوعة هذا في اللغة 0

أما في الشرع فالمراد بالرقية المشروعة : هي ما كان من الأدعية المشروعة أو الآيات القرآنية 0

وقد عرفها بعض أهل العلم بما يلي :

قال شمس الحق العظيم أبادي : ( الرقية : هي العوذة بضم العين أي ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء ) ( عون المعبود شرح سنن أبي داوود - 10 / 370 ) 0

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( الرقى بمعنى التعويذ ، والاسترقاء طلب الرقية ، وهو من أنواع الدعاء ) ( مجموع الفتاوى - 1 / 182 ، 328 - 10 / 195 ) 0

قال سعد صادق محمد : ( والرقى في الحقيقة دعاء وتوسل يطلب فيها الله شفاء المريض وذهاب العلة من بدنه ) ( صراع بين الحق والباطل - ص 147 ) 0

ولم يلاحظ لأحد من أهل العلم قول بمثل ذلك ، وأما ما تفضلتم به فيرجع للأسلوب المتبع من قبل المعالج في تعاطيه وتعامله مع الأرواح الخبيثة ، فتارة يستخدم أسلوب الدعوة إلى الله عز وجل ، وتارة أخرى يستخدم أسلوب الترهيب والتقريع ، وهكذا ، والله تعالى أعلم 0

السؤال الخامس : عندما يقرأ أيات السحر أو العين أو المس اوغيرها من التقسيمات ماذا يدور بخلده ، وأغلب الظن أن لسان حاله يقول أنا أشعر بالألم إذاً الجن يتألم ، هذه الآيات تزعجه أكثر ، إذا هذه الآيات سوف تشفيني لأنها تؤثر في أكثر من غيرها إلى غيرها من الأفكار والتوقعات ؟؟؟

الجواب : لا يهمنا ما يدور في خالد المعالج الذي لا بد أن نعلمه بالمعنى العام للرقية والذي نسعى من خلاله إلى شفاء المريض بإذن الله عز وجل ، أما التأويلات فليس لنا دخل فيها لأنها تعتبر من بنات أفكار ذلك المعالج الذي لا بد أن يلتزم قالباً ومضموناً بالرقية وهدافها النبيلة السامية دون أن يلبسها ما لا يليق بها 0

السؤال السادس : هنا لا ننسى أن الرقية هى العوذة ..أي التعوذ بالله ..وهي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من الله تعالى بالقرآن الكريم ، لا أعتراض أنها قد أنتفع منها كثيرين ..وثبتت فاعليتها لأن القرآن الكريم كله شفاء ، ولكن هنا وقع التخصيص وقد أباح علماء الأمة ما ثبت نفعه وليس به شرك ، ولكن هذا التخصيص يؤثر في نية طالب الشفاء ، القرآن الكريم يحتاج التدبر في آياته عند تلاوته ..فما بالك بطالب الشفاء ، فعندما نوجه طالب الشفاء إلى قراءة سور الإخلاص والمعوذتين بتوضيح كل آية ومعناها ، نوضح له كيف يقرأ بتدبر وحضور قلب ويدعو الله تعالى بإن يعيذه من شر كل ذي شر بهذه الآيات الكريمة ..لا شك أن هذا سوف يوجه طالب الشفاء إلى التعلق بالخالق وليس بغيره من الأسباب ؟؟؟

الجواب : نعم هو ما ذكرت إلا أنني أحب أن أوضح مسألة مهمة بخصوص ( التخصيص ) وأنصح الجميع بمراجعة الرابط التالي :


السؤال السابع : معظم الوقت نرى أن كل معالج قد ألتزم طريقة لعلاج الحالات التي تقصده ..والإختلاف في تكرار الوصفة حسب شدة الحالة ، ماذا يفعل طالب الشفاء عندما يأخذ الوصفة من المعالج ، هذا تبخير ..هذا غسل .. هذا شرب ..هذا مغطس ..هذه قراءة ثلاث مرات في اليوم ..هذا سماع لا يقل عن ساعة أو ساعتين ، أول ما يفعله طالب الشفاء يجهز ما تيسر له من متطلبات العلاج ..يكون سعيداً جداً إذا تحصل على ماء وزيت وعسل مقروء فيه ومستعد أن يشتريه بأغلى الأثمان ، لماذا ؟ لانه يظن أن قراءة ونفث المعالج أقدر على شفاءه ( وهذا تعلق بالمعالج ثم بالمادة الحسية ) وعندما يقرأ بنفسه فإنه يشعر بقصور في العلاج لأنه قرأ بنفسه .. و هو لا يملك الثقة
بنفسه وربما يعتقد أن الشفاء يأتي من المعالج لانه يظن أن إتصاف المعالج ببعض الأوصاف يجعله أقدر على علاجه ، يبدأ العلاج وكل تركيزه على أن المادة الحسية هى التي تشفيه ويتعلق بها تعلق كلي ، ثم يأتي إلى قراءة الآيات .. يشعر بتأثير الآيات إذا هو سوف يشفى وتطول المدة ولا يشفى طبعاً القراءة دون فهم أو تدبر أن كانت سورة وخاصة سورة البقرة فإنه سوف ينشغل في حساب كم قرأ آية وكم تبقى له آية ويكمل السورة وإن كان عدد معين من الآيات والسور القصار فالإنشغال في عدد التكرار ويسرع حتى ينهي الأمر ، وعند السماع فإنه ينشغل بما يعتريه من ألم أو وخز أو رجفة أو غيرها من أعراض ..مع حساب كم مضى من الوقت وكم تبقى إلى شطحات الخيال والآمال ..كم ألحق بالجني من أذى ومتى سوف يخرج ، فالكثير من الناس يجد مشقة في العلاج ومتطلباته بحجة الإنشغال في ظروف الحياة ، العلمية والعملية ، ولا شك أن الجن له يد ، الشعور بالألم عند قراءة الرقية أو القرآن الكريم بصفة عامة ..لا يدل على أن الإنسان قطع طوراً في الإستشفاء غالب الأمر ..فالجن يتأثر ولكن لا يخرج أو ينتهى ..ويجدد نشاطه في أسرع فرصة يبحث عنها ويصلها..فهو عدو يعلم عن المصاب ووضعه وتحركاته الكثير والجن قوي على من لا يعرف قوته بالله ، فعندما يقرأ طالب العلاج الآيات في عجالة دون فقه وتدبر ..وفي نيته أن الآيات تخرج الجن وتقتله أو تحرقه أو غيره من المسميات المتعارف عليها ...فغالباً لن يصل مراده ، فالقرآن الكريم شفاء ..ولكن بتدبر آياته ؟؟؟

الجواب : مما لا شك فيه بأن لكل معالج طريقته الخاصة به أعني ادارة الجلسة الخاصة بالعلاج ووصفاته المتنوعة للمريض وهذا مما لا شك فيه أن له ضوابط لا بد أن يلتزم بها في نطاق الشريعة فالأصل متعارف عليه عند الجميع وأعني هنا المعالجين من أصحاب العلم الشرعي الحاذقين المتمرسن ، أما الجهلة والمبتدعة وعبد الدينار والدرهم فلا أعنيهم مطلقاً 0

أما باقي ما تفضلتم به فيقع كاهله على المعالج ولا بد أن يثقف المرضى ومن أهم ذلك حسن التوكل واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وأن كل ما يتخذ من أسباب لا يقع تأثيرة إلا بيد مسبب الأسباب سبحانه وتعالى ، ولذلك منهجي يعتمد هذا الأساس في العلاج والاستشفاء وهو ما قاله العلامة الشيخ ( عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ) - رحمه الله - :

( الرقية الشرعية دعوة قبل أن تكون استشفاء )

ولذلك أوزع مطويات لكل من يأتيني طلباً للرقية الشرعية وهي على النحو التالي :

الأولى : كيف تعالج نفسك بالرقية الشرعية 0

الثانية : القول الحر في بيان علاج السحر 0

الثالثة : القول المبين في علاج الحسد والعين 0

ومما ذكرته في المطوية الأولى :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد ،،،

اعتقد أحبتي القراء بأن الحاجة ماسة ليعرف كل منا كيف يرقي ويعوذ نفسه وأهله ومحارمه ، حيث أن الأصل في الرقية الشرعية هو هذا المسلك ، وسوف أحاول قدر المستطاع أن اختصر الأمر كي نتعلق جميعاً بالله سبحانه وتعالى ونفعل ذلك الأمر دون حاجة أحد إلا في الحالات الخاصة ، وقبل ذلك فإني أقدم لهذا الموضوع بنقاط هامة وهيَّ على النحو التالي :

1 )- الرقية الشرعية أسباب شرعية للعلاج والاستشفاء والشفاء من الله سبحانه وتعالى 0

2 )- لا يملك أحد من الخلق ضراً ولا نفعاً ، ولذلك يجب اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى دون سائر الخلق 0

3 )- لا يجوز التبرك مطلقاً لا بالماء ولا بالزيت ولا بماء زمزم ونحو ذلك من أمور أخرى ، إنما يكون نفع الاستخدام من جراء مباشرة أثر الرقى للماء أو الزيت أو العضو المريض ، كما هو الظاهر من فعله – صلى الله عليه وسلم – وفعل أصحابه – رضي الله عنهم – 0

4 )- أن الرقية الشرعية لا تقدح في التوكل على الله سبحانه وتعالى ، والتوفيق بين حديث أنس ( سبعون ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب : هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ) ( أخرجه البزار وصححه الألباني ) ، وأحاديث الرقية ( اعرضوا عليّ رقاكم ، لا بأس بالرقية ما لم يكن شرك ) أو ( استرقوا لها فإن بها النظرة ) وتحو ذلك من أحاديث أخرى 0

وبعد هذه المقدمة السريعة فسوف أقدم للقارئ الكريم النقاط الواجب اتباعها في رقية الإنسان لنفسه وأهله ومحارمه ، وهيَّ على النحو التالي :

أولاً : لا بد للمعالِج أولا من الاهتمام بالنقاط التالية :

أ )- الاعتقاد الكامل بالله سبحانه وتعالى والتعلق به 0

ب)- الحرص على اتباع الطرق الصحيحة للرقية الشرعية 0

ج)- الحرص على تجنب اقتراف المعاصي 0

د )- العودة للعلماء وطلبة العلم ، في المسائل المشكلة المتعلقة بالرقية الشرعية 0

هـ)- الحذر من استخدام الرقى التي لا يعرف لها أصل من الكتاب والسنة 0

و)- الحذر من استخدام الأعشاب المركبة ونحوه 0

ز)- الصبر والتحمل 0

ح )- الاعتصام بالله من الشيطان ، وذلك باتباع الوسائل المعينة على ذلك 0

ثانياً : البدء بالحمد والثناء والدعاء بأسماء الله وصفاته 0

ثالثا : الرقية بكتاب الله عز وجل :

أن يبدأ برقية نفسه بآيات من كتاب الله عز وجل مع التركيز على آيات الرقية الثابتة في السنة المطهرة ، كالفاتحة وأوائل سورة البقرة وآية الكرسي ، وأواخر سورة البقرة ، وأول سورتين من آل عمران ، والإخلاص والكافرون والمعوذتين ، وأذكر لكم بعض آيات الرقية المختارة ، ثم أذكرها وأعقب عليها بعد ذلك على النحو التالي :

مع إيضاح بعض الأمور الهامة المتعلقة بالرقية بهذه الآيات ، وهي على النحو التالي :-

أ )- عدم الاعتقاد بهذه الآيات دون غيرها من كتاب الله عز وجل 0

ب)- إن التأثير الواقع من قراءة تلك الآيات بسبب احتوائها على التوحيد والإخلاص لله سبحانه وتعالى ، والترغيب برحمته وجنته ، والترهيب من سخطه وعقوبته 0

ج )- الأولى قراءة الآيات آنفة الذكر أو أي آيات من كتاب الله عز وجل مرتبة كما وردت في القرآن الكريم ، وكما هو موضح حسب التسلسل السابق ، وقد بين ذلك علماء الأمة وأئمتها ، فيبدأ المعالِج بقراءة سورة الفاتحة ثم آيات من سورة البقرة ، ثم آيات من سورة آل عمران وهكذا 0

د )- لا بد للمعالِج من محاولة التنويع في اختيار الآيات التي يقرأ بها من قراءة لأخرى ، مع التركيز على آيات الرقية الثابتة ، لعدم زرع اعتقاد لدى العامة بهذه الآيات دون غيرها من كتاب الله عز وجل 0

هـ)- والأولى الرقية بالمأثور عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كالرقية بفاتحة الكتاب وآية الكرسي وأواخر البقرة والإخلاص والمعوذتين ونحوها 0

رابعاً : بالرقية بالسنة النبوية المطهرة :

عد الانتهاء من الرقية بكتاب الله عز وجل ، يلجأ للرقية بالأدعية النبوية المأثورة الثابتة في السنة المطهرة ، وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : ( أذكر الأدلة الصريحة الصحيحة من السنة المطهرة ) 0

ولذلك أرى بأن من الأمور المهمة للعلاج والاستشفاء من قبل المعالج هو تثقيف العامة والخاصة بأمور الرقية وخاصة اللجوء والتوكل على الله سبحانه وتعالى 0

هذا ما تيسر لي أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( أم سلمى ) ، ولن أنسى في هذا المقام أن أدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( أم سلمى ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أسامي عابرة 05-12-2010 06:58 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم الشيخ الفاضل أبوالبراء

نفع الله بعلمكم ونفعكم وزادكم فضلاً وعلماً وفهماً وتوفيقاً

فقط في السؤال الخامس قصدت بكلامي المصاب وليس المعالج

رفع الله قدركم وأعلى نزلكم في جنات النعيم

في رعاية الله وحفظه


أبو البراء 05-12-2010 12:49 PM

:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

وفيكم بارك الله أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( أم سلمى ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

سهيل.. 07-10-2012 01:24 AM

للرفع..................

أسامي عابرة 09-10-2012 11:52 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم


رفع الله قدركم وأعلى نزلكم في جنات النعيم

في رعاية الله وحفظه



الساعة الآن 09:54 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.