المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول " صدقة لوجهك الكريم"


الامل بالله
15-11-2006, 04:09 AM
بـسم الله الرحـمن الـرحـيم

انا ولله الـحمد والمنــه اقوم بالاســـتغفار واعـــــطاء الصـدقات ولــــكنني عندما افـعلها اقـول

بنفــسي اللهـم انني اعطيتهــــــا لوجــهك الكريم وبنـــية ان تخـتار لـي الزوج الصالـح

فـهل يجــوز قولـي هذا او لا؟؟! علـما باننــــــي طلبت امــور دنيـويه فـقط

ومـا الـواجب علي فـعله؟؟؟؟؟؟؟؟

والله انـني بحاجة لردكم

افــــــــيدوني جزاكـم الله خيـــرا

الامل بالله
16-11-2006, 02:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله ولركاته



اين الرد على موضوعي الذي كتبته في قسم الفتاوي في العقيده ارجو الرد ياابو البراء والشيخ الغربي ارجوكم ردوا على فتواي

عمر الليبي
16-11-2006, 09:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الحكمة في أن السؤال بوجه الله لا يكون إلا للجنة ‏؟‏ وهل من سأل بوجه الله غير الجنة في أمور الدنيا يعتبر عاصيًا مذنبًا ‏؟‏

الجواب

روى أبو داود عن جابر رضي الله عنه؛ قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا يُسْألُ بِوَجْهِ الله إلا الجَنَّة‏)‏ ‏[‏رواه أبو داود في ‏"‏سننه‏"‏ ‏(‏2/131‏)‏ من حديث جابر رضي الله عنه‏]‏‏.‏
والحديث فيه مقال، وهو نهي أو نفي عن سؤال شيء بوجه الله إلا الجنة؛ تعظيمًا لوجه الله، واحترامًا أن تسأل به الأشياء الحقيرة من مطالب الدنيا‏.‏
قال بعض العلماء‏:‏ لا يسأل بوجه الله إلا الجنة التي هي غاية المطالب، أو ما هو وسيلة إلى الجنة؛ كما في الحديث الصحيح‏:‏ ‏(‏اللَّهمَّ ‏!‏ إنِّي أسْأَلُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إليها مِنْ قَوْلٍ أو عَمَلٍ‏)‏ ‏[‏رواه الحاكم في ‏"‏المستدرك‏"‏ ‏(‏1/521، 522‏)‏ من حديث عائشة رضي الله عنها، وهو جزء من الحديث‏]‏‏.‏
ولا ريب أن الحديث يدل على المنع من أن يسأل بوجه الله حوائج الدنيا؛ إعظامًا لوجه الله وإجلالاً له؛ فمن سأل بوجه الله أمرًا من أمور الدنيا؛ كان عاصيًا مخالفًا لهذا النهي، وهذا يدل على نقصان توحيده وعدم تعظيمه لوجه الله تعالى‏.‏

المفتي : صالح بن فوزان الفوزان

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحالم2006
30-11-2006, 06:39 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير
http://www.majdah.com/vb/images/usersimages/3251_1140939807gif

المؤمن بالله
30-11-2006, 06:47 PM
بـارك الله في الجيمع ..
وجــزاكم عنا خير الجزاء ..

وأسأل المولى القدير لنا ولكم التوفيق