المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && يا يوسف هذا العصر ... استعصم && ) !!!


( أم عبد الرحمن )
18-10-2006, 01:58 AM
رسالة إليكم لتعينكم على الثبات وأناشدكم أن تقرؤها أخوانى بإمعان لما فيها من وعظ وإرشاد

يايوسف هذا العصر ... استعصم !!!

هذا المقال مقتبس من مطوية بنفس الأسم للأستاذ أحمد زين
رسالة:إلي... القابضين علي الجمر في زمن الخنوع..!!
إلي... من نادته شهواته فاستعصم..!!
إلي... كل صامد في وجه المغريات ..!!
إلي... من يحبون الطهر والنظافة..!!

يا صديقي لست وحدك
صدقني .. أنا أشعر بك .. و أحس بما تعانيه .. و لن أعظك بكلام مكرر و معاد .. ولن أحملك شرور العالم وفساده .. و لن أعتبرك شابا متفلتا شهوانيا ، ببساطة لأنني لا أراك كذلك ... والله إني لأراك بطلا و أعتبرك مجاهدا بحق... فأنت في نفس اختبار يوسف و ما أشده من اختبار...

و إن كان يوسف قد راودته امرأة العزيز و نسوة من المدينة
فهناك من آلاف النسوة في المدينة يراودونك علي شاشات التلفاز !! وفي أفيشات السينما !! وفي ميوعة الإعلانات !! وفي أغلفة المجلات !! وفي موضات الأزياء !! و للأسف يغلقن الأبواب ويقطعن أيديهن حتى إذا تحركت نفسك صحن بأعلي صوت.... ( ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً )!!

.... هيا معا نعرف طريق الحب و ما هو الحب.....
نعم ... ليس الحب حراما
أخي الكريم .. نعم ربما تكون مفاجأة لك و لكنها الحقيقة الحب معني جميل ولكن ليس كما يفهمه الناس فقد عرف الإسلام تلك المشاعر النبيلة وقدرها بإيجابية
يقول ابن عباس: لم ير للمتحابين مثل الزواج أي أن الطريق الصحيح هو الزواج
و للرسول صلي الله عليه وسلم موقف يدل علي اهتمامه بالميول القلبية للشباب فإنه لما بلغت فاطمة سن الزواج تقد أبو بكر فاستمهله قليلا ، ثم تقدم عمر فاستمهله قليلا فلما تقدم علي بن أبي طالب وافق الرسول صلي الله عليه وسلم وذلك لما راءه من التقارب السني ومن القرابة التي تزيد الحب.

يوسف .. أخي .. أحسبها جيدا
إنه عمرك فاحسبها جيدا هل لديك من الوقت ما يسمح للعب مع هذه ومصاحبة تلك فلنحسب ولنري كم ستجني؟ وماذا ستحصد متوسط عمرك 60:70 سنة تنام 8 ساعات أي ثلث اليوم أي 20 سنة نوم وتنشغل في الدراسة والعمل 20 سنة أخري فيتبقي لك من عمرك ووقتك الفعلي 20 سنة فقط هي العمر الحقيقي تقوم فيه بمختلف أنشطتك فكم ستقضي منها في الشهوات.... اسمع وقارن أخي
إن المسلم إذا دخل قصره في الجنة و نظر إلي حورية من الحور العين يظل أربعين سنة لا يستطيع تحويل نظره عنها .. دهشة من جمالها !! أربعين ستة من اللذة و المتعة الحلال..ألم أقل لك أن الآخرة خير و أبقي !!

أخي تعال نتعرف علي الحور العين
إنها الحور العين.. جميلة حسناء .. بكر عذراء .. عذب نطقها ، عسل ريقها .. حسن خَلقها .. جمالها زاهر .. دلالها ظاهر
وعن محمد القرطي : والله لو أن امرأة من الحور العين أطلعت سوارها لأطفأ نوره نور الشمس والقمر..!!
وعن ابن مسعود : إن المرأة من الحور العين ليري مخ ساقيها من وراء اللحم والعظم كما يري الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء ..!! وتخيل أخي أنها تشتاق إليك و إذا أزعجتك امرأتك في الدنيا فإنها تقول لها لم تتشاجرين معه ؟ وهو ضيف عندك ؟ متي يأتينا؟
فما أسعدك أيها الطائع و الحور ينادينك ؟

و الآن هيا إلي طوق النجاة
أجدك أخي تقول نعم أنا أعرف ومصدق ولكن لا أستطيع منع نفسي فماذا أفعل ...؟
أخي أيها البطل إليك الحل:
أولا : تأكد أنك لا تعاني وحدك .. كلنا مثلك ... أحيانا يخدعنا الشيطان ويقول لنا أن معاناتنا أكبر من غيرنا و لكن من قال هذا فهناك الشباب المستقيم.فأول الحل أن تقتنع ألا سبيل إلي الحرام فلا تفعل مالا ترضاه للامك وأختك... ثم استعن علي نفسك بدعاء الصالحين لك .
ثانيا : عليك بالزواج من بلغ منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج . ستقول لي ألا تدري صعوبات الزواج ، و أقول لك طبعا أعرف ولكنك لن تعدم أهل زوجة يأخذون بيدك وييسرون عليك وإن كنت لا تصدقني فصدق الحبيب صلي الله عليه و سلم و هو يقو ل أن الله تكفل أن يأخذ بيدك ( ثلاثة كان حقا عليه أن يعينهم .. ومنهم الناكح يبغي عفافا ) فما أسعدك أخي بحقك علي الله.
ثالثاً : الصيام .. فهو السبيل الثاني إن لم يتيسر الزواج فالرسول صلي الله عليه و سلم يخبر أن لم يجد الزواج فعليه بالصيام .. وهو يساعد بارتقاء الصائم الروحي علي إخراجه من دائرة التفكير والانشغال بالحرام .
رابعاً : الابتعاد عن المثيرات .. ومعظم المثيرات تأتي من العين ونحن مأمورون بغض البصر عن الحرام فلا تحاصر نفسك بالمجلات الهابطة و المواقع الاباحية و الصداقات غير البريئة و الله يحذرنا من الاقتراب من هوة الفواحش فيقول عز وجل ( ولا تقربوا الزنا) فلا تقترب حتى لا تنزلق.
وعليك بطريق يوسفو الله لا أدري كيف تحمل هذا العناء.. أن تغلق زليخا الأبواب وتتزين و هي إحدى جميلات عصرها .. ووجوده بهذا المكان غير مريب .. وكل عوامل الفتنة قد اجتمعت ولكن مع ذلك نجا ..؟؟كيف دعنا نعرف معا أنا و أنت أخي ...

1-حياؤه من ربه ، وإحساسه بنعم الله عليه .... فإنها لما دعته قال : ( إنه ربي أحسن مثواي ) فهو يعرف فضل ربه عليه ويحفظ جميل ربه و لا يريد أن يقابل إحسان ربه بالإساءة.

2- اللجوء إلي الله وصدق العزم في التوجه إليه ... فأول ما عرضت نفسها قال : معاذ الله – و في الذكر حصن شديد للمسلم – ثم أنه لما راودته نسوة من المدينة قال ( رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ) و أراد الله ان يختبر صدقه فسجنه ، وكان ابن عباس يبكي إذا ذكر يوسف لأنه كان يقول أنهم أركبوه جمارا بالمقلوب و شهروا به علي أنه من الزناة و لكنه صدق الله فصدقه الله و أخرجه بعد ذلك أمينا علي خزائن مصر كلها

جوائز أعدها لك ربك $
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : من غض بصره عن محاسن امرأة أثابه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه.فمن غض بصره عن الحرام فإن الله سبحانه وتعالي سيبدله الحلال في الدنيا و النظر إلي الحور في الآخرة ، ثم النظر إلي وجه الله سبحانه وتعالي وما أعظمها من نعمة وما أجملها من لذة !!!
$ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يبشر : من ضمن لي ما بين لحييه ( اللسان ) و ما بين رجليه ( الفرج ) ضمنت له الجنة..)
فيا بشراك !! يا من ضمن له النبي الجنة
$ ومن جوائز الله لك .. أنك إن انتهيت عن نساء الشوارع اللواتي يدعونك للنظر إليهن أدخلك الله في زمرة من يظلهم يوم القيامة ..فمن السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله .. شاب دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال لها إني أخاف الله ..
فإذا دعتك نفسك للنظر فقل لها .. لا إله إلا الله .. إني أخاف الله.
مع أبطال مثلك تعلم منهم
ذهبت إحدى الفتيات ( لعبيد بن عمر ) وكان قاضيا .. فقالت أيها القاضي لي مسألة لابد أن أقولها لك منفردة ، فوافق لأن ذلك من صميم عمله كقاضي.........
فلما خلت به كشفت عن وجهها ... يقول عبيد : كأنما أسفرت عن فلقة من قمر !!
فقال : يا أمة الله !! اتق الله فقالت : إني قد فتنت بك فانظر في أمري ، قال إني سائلك عن شئ فاصدقيني كي أنظر في أمرك .. أخبريني لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت حاجتك ؟؟ .. قالت لا ، قال : فلو أدخلت قبرك و أجلستي للسؤال أيسرك ذلك ؟؟.. قالت : لا قال فاتق الله يا أمته إنه قد أنعم عليك و أحسن إليك فرجعت
فهذا عاقل .. أعمل عقله ونظر إلي عواقب الأمور.. فكن مثله..

إلحق بيوسف وجزاء يوسف

هذا أحد الشباب مثلك لحق بيوسف هلا فالتحق بالركب؟,,
هذا عطاء بن يسار في مسجد في بادية اسمها ( الأبواء ) فدخلت عليه أعرابية جميلة ، فلما أنهي صلاته قال : ألك حاجة ؟ قالت : نعم ... أصب مني فإني اشتقت للرجال قال : عليك عني لا تحرقيني و إياك بالنار ، ولما راودته و أصرت علي ما تريد و شعر بقلبه يتمزق بين جوانحه قال إليك عني ويحك .. وظل يبكي من الخوف فلما رأت منه ذلك بكت لبكائه.. ولما عاد إليه أصحابه بكوا من شدة بكائهم حتى خرجت الأعرابية .. و ذات يوم كان نائما فرأي يوسف عليه السلام في رؤياه فبكي قال له يوسف ما يبكيك يا عطاء ؟ قال : تذكرتك يا نبي الله مع امرأة العزيز و ما ابتليت من أمرها فتعجبت من ذلك فقال يوسف عليه السلام : ولم لم تتعجب من المرأة البدوية بالأبواء !! فعرف أنه يقصده.لطيفة : أريدك أخي أن تنتبه أنه بكي حينما راودته المرأة ، وذلك لتعرف أن الشهوة بداخله و نفسه الأمارة بالسوء كانا يدعوانه للمعصية و الصراع في نفسه عبر عنه بالبكاء والتوجه إلي الله ألا فلنكن أنا وأنت مثله.

محب من بني إسرائيل
كان قصاب من بني إسرائيل مولع بجارية فراودها فرفضت وقالت له أستحلفك بالله لا تكلمني قال: و الله أني أحبك .. قالت : لأنا أشد حبا لك .. غير أني أخاف الله .. قال تخافين الله ولا أخافه ، وبكي ثم تاب ، فأصابه العطش وهو هائم في الصحراء وكان وقت جدب فمشي في الصحراء حتي وجد نبيا من بني إسرائيل فسأله أن يدعوا الله أن ينزل المطر فقال القصاب ما لي من عمل صالح فأدعوه به .. فقال النبي : أدعو أنا وتؤمن أنت .. ففعلا.. فأظلتهما سحابة و أمطرتهما حتى انتهيا إلي القرية، فافترقا فمالت السحابة مع القصاب تظله ، فعرف النبي أن القصاب قريب من الله فعاد يسأله .. فأخبره عن توبته. فقال النبي : إن التائب من الله بمكان ليس أحد من الناس بمكانه

فيا أخي الكريم...
تب إلي الله و انفض من قلبك ما تعلق به من حرام تنل جزاء التائبين ، وتفوز برضا أرحم الراحمين..

الرسول ... أشرف المحبين
نعم كان الرسول محبا كبيرا .. امتلأ قلبه بالعواطف الحارة تجاه أزواجه ولم يخجل من ذلك لكنه علمه لأمته ..( خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي ) فقد كان يحب خديجة ويصل صديقاتها ويرسل لهم الهدايا حتى بعد وفاتها !! يا له من وفاء .. وغارت عائشة و قالت ما أغضبه فصرح بحبه لخديجة و أنه لم يتزوج عليها وظل يعدد خصالها وفاء لحبها.. ثم إنه يحب عائشة فيلعق أصابعها بعد الطعام و يشرب في الأناء من مكان شربها ويسابقها في الصحراء فكيف نصف هذه المعاني السامية للرسول إلا إنه له قلبا تنهمر منه علي أزواجه بل حتي في معتكفه تأتي زوجته صفية تزوره في معتكفه فلما أرادت الرجوع أبي إلا أن يوصلها و يودعها إلي منزله رغم اعتكافه إلا إنه أراد أن يعلم أمته كيف يكون الذوق و التعبير عن المشاعر الراقية بوسائل راقية شريفة


نقلته لكم لما رأيت فيه الفائده

فاديا
18-10-2006, 05:54 AM
فائدة ذهبية !

جزاك الله خيرا اختي الكريمة الجنة الخضراء

( أم عبد الرحمن )
19-10-2006, 06:00 AM
واياك أختى الفاضلة ( فاديا )

http://www.kuwaitup.net/uploads/d4c3864882.gif

المؤمن بالله
27-11-2006, 09:41 PM
جــزاك الله خير أخيتي الكريمه ومشرفتنا القديره الجنه الخضراء ..
وبـارك الله فيك على هذه الفائده ..

وأسأل الله العظيم أن يكتب لك الأجر والمثوبه ..

( أم عبد الرحمن )
27-11-2006, 09:43 PM
بارك الله فيكم مشرفنا القدير ( المؤمن بالله )
ووفقكم الله لما يحب ويرضى ...

أبو البراء
27-11-2006, 09:49 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الجنة الخضراء ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

( الباحث )
28-11-2006, 06:43 AM
الله يجعل طريقك اخظر اختى الى الجنه انت واهلك ...
بارك الله بك ...نقل رائع ومؤثر

ارجو تثبيت الموضوع
نسئل الله الثبات

( أم عبد الرحمن )
28-11-2006, 07:03 AM
شيخنا الفاضل ( أبو البراء )
أخى الكريم ( الباحث )
جزاكم الله خيرا وشكرا على مروركم ودعواتكم ...

علي محمد
10-01-2007, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من منا يكون في مقام سيدنا يوسف ، سبحان الله كل نبي له ابتلاء يخص مقدرته، وخاصه انه يملك من جمال الكون نصفه حسب التفاسير ، من يملك هذا الجمال يصعب عليه التعايش في زمن الاعلام المرئي المفقود سابقا، حقا ابتلاء عظيم لا يقدر عليه البشر .
والمقارنه مستحيله بيننا وسيدنا يوسف لجماله الخارق للعقل والذي لا نملكه .
بارك الله فيكم

( أم عبد الرحمن )
13-01-2007, 10:40 PM
جزاك الله خيرا أخى الكريم ( على محمد )

ووفقكم الله لما يحب ويرضى ...


للأستزادة ...
http://www.ruqya.org/forum/showthread.php?p=30923#post30923

بدر الدجى
23-04-2007, 06:46 PM
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
وجعله في ميزان حسناتك

( أم عبد الرحمن )
23-04-2007, 06:54 PM
بوركتى اختى الكريمة زمردة
ووفقك الله لكل خير

إسلامية
11-05-2009, 09:57 PM
جزاكم الله خيرا

( أم عبد الرحمن )
17-05-2011, 03:23 AM
وجزاك الفردوس الأعلى أختاه