المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذر!التكنولوجيا تعبث في غذائك!


فاديا
11-10-2006, 11:01 AM
قال تعالى : " فلينظر الانسان الى طعامه * انا صببنا الماء صبا * ثم شققنا الارض شقا * فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وابا * متاعا لكم ولانعامكم ) (عبس : 24-32).


هل اصبح الاهتمام بالتكنولوجيا... أكثر من الاهتمام بالصحة والسلامة!!!!!.

** تثير الأغذية المهندسة وراثيا جدلاً واسعًا سواء في الأوساط العلمية أو على مستوى الأشخاص العاديين، خاصة بعد بدء تطبيق تلك التقنية بشكل واسع في المحاصيل الزراعية، وما زال أمامنا الكثير من الوقت حتى يمكن للأبحاث أن تحسم هذا الجدل..

وفي إطار الجدل المحتدم حول الأغذية المهندسة وراثيا ومدى ضررها أو نفعها للإنسان والبيئة، فإن وزارات الزراعة في الدول المهتمة بالهندسة الجينية متهمة بتبني قواعد غير واضحة في الهندسة الوراثية تفتقد إلى الدليل العلمي.. خاصة فيما يتعلق بمخاطر البيئة غير المعلومة من جراء استخدام الطعام المهندس وراثيا، وفيما يتعلق بجزئية مقاومة النبات للحشرات التي تبدو سطحية للغاية. بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حين اتهمتها بإخفاء أسرار عديدة عن تعمد.

وكان الجدل قد اشتعل من جديد بعد أن أشارت الاحصائيات الجديدة أن نسبة الأمراض المتعلقة بالطعام قد زادت الى أضعاف بعد العام 1994 وهي السنة التي انطلق فيها استخدام الأطعمة المعدلة وراثيا في العالم على مصراعيه؛ فقد تم رصد المئات من الامراض في نهاية العام 2000، وفي كل مرة يكون السبب مجهولاً. أما الأعراض فهي عادة ما تكون الإسهال والقيء.. ويتبعها أعراض أخرى أكثر خطورة مثل: تسمم الدم، الإجهاض، دم البول، العدوى، ثم الموت، أو حدوث اضطرابات مزمنة في القلب، والجهاز العصبي أو الجهاز الهضمي.

ويحذر المختصون من أن هذه الإحصائيات قد تشير إلى احتمالية تواجد فيروسات وبكتيريا طورت حديثا من جراء ظهور جينات جديدة غير معلوم عواقبها في المحاصيل المعدلة وراثيًا نتجت عن اتحاد الجينات في اللعبة الوراثية.

تعرف التقنية الحيوية على أنها استخدام وسائل الصناعات الحديثة كالتقنيات والآلات في مجال العلوم البيولوجية.

أما الهندسة الوراثية فهي تشير إلى دخول نوع من معالجة جينات الـ DNA للكائن؛ فينشأ عن ذلك ظهور جينات جديدة لم تكن لتظهر في الطبيعة لولا تدخل الإنسان.

"لا..."


هي كلمة أطلقها كل من يؤمن بأن التكنولوجيا المستخدمة في هذا المجال حديثة، وتظهر نتائج جديدة يوما بعد يوم؛ فحتى الآن لم تظهر أي أبحاث مؤكدة أو ضمانات محددة لاستخدام الطعام المهندس وراثيا؛ لذا فتأثيرها على المدى البعيد غير معروف.

ومن ضمن تلك التأثيرات:

تأثّر الحياة البرية نتيجة للتحكم الزائد في الحشرات والنباتات غير المرغوب فيها؛ حيث يستحيل اكتشاف وجود خطأ جيني إلا بعد فترة طويلة، بعدما يكون قد استشرى في الأجيال، ومع التأثيرات المعاكسة وظهور الطفرات قد يؤدي إلى وجود كائنات أخرى غير مرغوب فيها فتتسبب في وباء بيئي.

انتقال بروتينيات جديدة وغير معروفة من طعام إلى آخر واتحادها مع بعضها البعض قد يسبب سموما غير متوقعة في الطعام الجديد، وهذه السموم تكون مسببة للحساسية التي تؤدي بدورها إلى مشاكل غير متوقعة يصعب اكتشافها؛ لأنها تتطور على المدى البعيد،
وربما يتعرض الإنسان لسموم في طعامه العادي، إلا أن الكميات المركزة الناتجة عن الطعام المطور هندسيا تشكل خطراً وتهديداً أعمق بكثير، خاصة أنه يصعب تتبع المريض الذي يتناول الطعام المهندس وراثياً، كما أن احتمالية حدوث سرطانات لتناول هذا الطعام كبيرة، ولا يوجد ما يؤكد عكس ذلك.


وفي النهاية لا توجد أبحاث حتى الآن مؤكدة، تثبت بشكل قاطع أن الهندسة الوراثية تغير من المكونات الغذائية للطعام فتجعله أغنى في مواده الغذائية غير المشاكل الاقتصادية الناتجة عن مافيا الشركات المحتكرة.. والحقوق المحفوظة.. والتراخيص.

أما "نعم"..

فأطلقها آخرون يؤمنون بأن الهندسة الوراثية تقلل من استخدام المبيدات الحشرية والعشبية؛ وهو ما يساعد على زيادة الإنتاج لحل مشكلة الغذاء، كما أنها تعمل على رفع القيمة الغذائية للمنتج بزيادة البروتينات والفيتامينات في مكوناته وتجعله أشهى مذاقاً، وبعكس ما يقول المعارضون؛ فهي تساعد على تقليل استخدام الكيماويات الزراعية.

ويؤكد المؤيدون للأطعمة المهندسة وراثيًا أنه يتم تفحص جميع الأطعمة المعدلة وراثيًا للتأكد من خلوها من السموم.. مع الوضع في الاعتبار أن الطعام العادي نفسه غير آمن 100%، ولا نضمن سلامته من السموم ومسببات السرطانات،

بل ومن خلال الهندسة الوراثية يمكن إزالة مسببات الحساسية من المنتجات المعروفة بذلك مثل: السوداني، الدقيق، اللبن، السمك والبيض... وغيرها، كما أنها تساعد على إعطاء الخضار والفاكهة حياة أطول وقدرة على تحمل النقل والمبردات "الفريزر".
ويحتدم الجدل…

يقول العلماء : إن التلوث الجيني يسبب تهديدا للعالم أكبر من التلوث النووي أو الكيميائي؛ ذلك أنه لا يمكن تصحيحه بسهولة، وسيكلف الأجيال القادمة عواقب جسيمة ليس لهم فيها يد.

وتتجدد الاتهامات الى وزارات الزراعة و الشركات العملاقة باحتراف الكذب وتطوير هذا النوع من الطعام؛ للإفادة المادية الكبيرة التي تعود عليها من جراء ترويج الكيماويات والبذور والأطعمة لهذه الهندسة الوراثية، وأيضا للتحكم في الإنتاج العالمي للطعام.

ويحتدم الجدل يومًا بعد يوم.. فيؤثر الإنسان البسيط السلامة، ويؤثر ما يعرف على ما لا يعرف، ويرفض بفطرته تناول طعام طالته اليد الآدمية العابثة.

وعن الزراعة الطبيعية :

صرح باحثون معارضون للزراعة المكثفة بأنهم صاروا يملكون دليلا قويا على ان المنتجات الزراعية الطبيعية التي تستخدم في انتاجها مواد عضوية صحية أكثر من منتجات الزراعة المكثفة التي تستخدم فيها مواد مصنعة.

و بينت الابحاث ايضا ، أن المنتجات الزراعية الطبيعية تحتوي على إنزيمات أيضية ثانوية تزيد قدرة الإنسان على مقاومة السرطان. بينما لا تتوفر مثل هذه الإنزيمات في منتجات الزراعة المكثفة

وأضافت الابحاث أن منتجات الزراعة الطبيعية تحتوي أيضا على قدر أكبر من الفيتامينات الضرورية لصحة الإنسان .

وسوف تساهم هذه النتائج في تقوية موقف المناهضين للزراعة المكثفة، والذين كانوا يواجهون باتهامات بضعف الحجة وترويج ادعاءات مبالغ فيها ولا أساس لها من الصحة .

وعلى الجانب الآخر يقول علماء مؤيدون للزراعة المكثفة إنه لا يوجد دليل حقيقي على أن منتجات الزراعة الطبيعية تملك أي مزايا غذائية .

ويرون أن العكس هو الصحيح ، حيث إن تخصيب التربة بالمخلفات قد يحمل خطرا حقيقيا في حالة احتوائها على ميكروبات ضارة بالإنسان .

**
Translated from Dr. Louise O.Fresco Lectures **From UN


لا ننكر ان كل شيء..... زمان....... كان أحلى.....

والزراعة زمان كانت أحلى.....كانت تحمل في طياتها ذاكرة الوطن الجميل المتمثل برائحة الليمون والزعتر واللوز والبرتقال.

قد يصيب البعض الكثير من الحزن والاسى عندما يرون العصر الزراعي القديم الجميل ينهار..


وكيف لا............؟؟

فمن يعشق الزراعة .... يعشق الارض....... !!


ولكن الزراعة الطبيعية غير كافية..................فما الحل :

** إن سبب هذه الكوارث لو نرى على مر السنيين فسوف نرى الغرب هم السبب في تدمير البيئة باختراعاتهم وأسلحتهم التي تدمر كل شيء .

فالسموم الكيميائية تشمل الأحماض والقلويات وغيرها من المواد الخطيرة مثل (الصوديوم والبوتاسيوم ) وهى تحدث التهابات جلدية وخطورتها الأكبر عن طريق إنتاج غاز سيانيد الهيدروجين آو أبخرة السامة جدا وذلك عن طريق التنفس أو الهضم وتأتيها على أنزيمات التنفس بالذات مما يؤدى إلى موت الخلية .

فان الغرب هم الذين يتصارعون في إنتاج الأسلحة الكيمائية والبيولوجية والأسلحة النووية ويحتكرها.

لقد ألقت أمريكا على أفغانستان قنابل تمتص الهواء من الكهوف واستخدمت أسلحة دمار شامل على العراق لغزوها لها .

هم ..........دول متقدمة.................... هم متقدمين في الدمار والخراب ودمار كل شئ بعيد عنهم .

كما انهم حاولوا دفن المخلفات النووية في قارة افريقيا.
فهل يفكرون في جعل اراضي الدول العربية حقل نفاياتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وادى وجود الالغام وزرعها بالصحراء الغربية الى حدوث اضرار كبيرة في افريقيا في الموارد البشرية والزراعية والحيوانية.

والحل يا اعزائي القراء مرتبط بالكثير من الامنيات !!!

فلو تحولت التكاليف والمليارات والتي تصرف في إنتاج الأسلحة المدمرة و التي هي اكبر كارثة للبيئة إلى الدول الفقيرة التي تعانى من الجوع وقلة مواردها الطبيعية والصناعية وقلة إمكانياتها الصحية !.

ولو تكثفت الطاقات والأموال التي تصرف على الحروب فى التنمية الزراعية والحيوانية بالتوسع فى الصحراء وخاصة افريقيا لوجود اكبر نسبة صحارى وقلت الموارد المائية فيها ! .

ولو استخدمت الابحاث لتطوير الزراعة الطبيعية وتربية الحيوان وعلى البلاد المتطورة مساعدة الدول الفقيرة بالمال والتكنولوجيا المتقدمة لضمان الأمن الغذائي للدول الفقيرة التى انتشر بها المجاعة !.

ولو كان هناك مزيد من الاهتمام للحفاظ على موارد الاسمدة العضوية والاهتمام بزراعة المواد الاساسية مثل القمح والارز الذى تتحكم به الدول الغنية للضغط على الدول الفقيرة !. **

**
روائع الطبيعة (صحراء مصر الشرقية والبحر الاحمر )**
وفي النهاية :

هل من المنطق أن نتحدث عن الزراعة والفقر والجوع في عالم زعزعه الإرهاب والحرب؟ نعم...

فإن من المنطق الحديث اليوم عن الزراعة أكثر من أي وقت مضى وذلك للأسباب الثلاثة التالية:

- الجوع والفقر يزيدان من مخاطر القلاقل الاجتماعية ومعظم الجياع يعيشون في المناطق الريفية أو هاجروا حديثا إلى المدن.

- إن الإحساس الحالي بعدم الارتياح إزاء التحديث السريع يبرز بصورة خاصة في مجال الأغذية والزراعة.

إن الحاجة، والأهم من ذلك، الإمكانيات على العمل بصورة جماعية وبروح من المسؤولية تتوافر في قطاع الزراعة.

- والزراعة تعتبر، بكثير من الأشكال، ضحية لما تحققه من نجاح. فالمستحدثات العلمية أدت إلى إحداث ثورة في طرق الزراعة وأدت إلى إحداث زيادة كبيرة في الإنتاجية. وأصبح العالم ككل، أكثر ثراء وأفضل تغذية عن ذي قبل. وازدهرت التجارة الدولية، وظلت أسعار الأغذية منخفضة. وفي كل مكان ينتج المزارعون لأسواق العالم. وتنوعت النظم الغذائية في معظم أنحاء العالم ، غير أن هذا التقدم لم يكن متساويا. فمازال ملايين من البشر يعانون من الجوع المزمن، ويعيش معظمهم في المناطق الريفية التي تضعف فيها التنمية الزراعية نتيجة لانخفاض منسوب الأمطار، وسوء حالة التربة، وعدم كفاية البنية الأساسية ونقص المؤسسات. وهذه هي المناطق المعرضة فعلا في العالم ( كثير منها في مناطق الدول العربية ) حيث قد يجد فيها مثيرو القلاقل الاجتماعية أرضا خصبة.


ولا أجمل واوجز وابلغ من كلام القرآن الكريم



" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون " ..

وهذا يعني صراحة النص على أن آدم خلق ليعيش في الأرض ويؤمن بالخالق وما انعم عليه من الايمان بالله والاعتراف بسائر نعمه التي لا تحصى ولا تعد ، و لعمارة الارض وتحديثها وفلاحتها وتوفير سبل الحياة فيها ، واقامة الحياة بكل تفاصيلها على أساس النظام الالهي والمنهج الرباني .

وعلى الانسان ان يهدف الى صلاحية الارض من كل النواحي للعيش للعصور القادمة ، فحياة كل انسان فيها هو حلقة من حلقات التاريخ الانساني.

وعليه تقع مسئولية التفرقة بين الخير والشر ، فقد اعطاه الله نعمة الادراك التي يميز بها بين الشيء وغيره

وهنا يتمثل جوهر طبيعة الإنسان كساكن في الارض .. وجوهر قيمته ووجوده في الأرض ، ويتحدد هذا الجوهر بأن للإنسان فكر يتحرك في كل ما حوله .

لقد حمل الإنسان مسئولياته الجسام على عاتقه ليعيش بها ولها على الأرض ، وليصبح مسئولاً عن صنع حياته وحياة الجماعة الإنسانية التي يعيش بين ظهرانيها .

فيا ليت الانسان... يتبصر بعواقب الامور......وينظر بأفق اوسع... وعلى المدى البعيد.
حتى تكون هذه الارض التي هو مسؤول عن عمارتها.... صالحة العيش للاجيال القادمة.