المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد العسل من الكتاب والسنة


أزف الرحيل
01-09-2006, 12:00 AM
العسل في الكتاب و السنة
العسل في القرآن الكريم
قال تعالى في سورة النحل :
(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69

لقد كرم الله سبحانه وتعالى النحل في كتابه الكريم أيما تكريم وبلغ هذا التكريم منتهاه حين خصص الله عز وجل سورة من القران عرفت باسم سورة النحل .وقاري سورة النحل يجدها تبسط العقل والقلب أنواراً باهرة من المعرفة والحكمة الإلهية .ففي كل أية من آياتها دليل واضح على نعمة وأخرى من نعم الله التي لا تحصى {وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} ..
لقد كانت آيات سورة النحل حافلة بآيات النعم وعطايا الله للإنسان على الأرض ودليلاُ وحجة على تيسير سبل انتفاع الإنسان بما خلق الله على
وجه الأرض وما أنزل عليها وما أودعه البحار والأنهار وما أخفاه في التراب والجبال . كل هذا في صور ظاهرة بينة تنطق بعظمة الخالق ومنه على المخلوق وتسخيره له دواب المعمورة وطيرها وحشراتها ونباتها وكل ماعليها .
فلينظر الإنسان إلى هذه النحلة الضئيلة الجسم وليعرف نفعها وجهدها ومثابرتها . وليعلم حكمة الله وآيته في صنعها وإنتاجها العسل الذي فيه شفاء من كل داء .

العسل في السنة النبوية المطهرة
روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال : إن أخي استطلق بطنه ـ فقال له صلى الله عليه وسلم (اسقه عسلاً) فسقاه عسلاً . ثم جاء فقال يا رسول الله سقيته عسلاً فما زاده إلا إستطلاقاً . قال : ( أذهب فاسقه عسلا ً) فذهب فسقاه عسلاً ثم جاء فقال يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقاُ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فأسقه عسلاً )
فذهب فسقاه عسلاً فبرئ.
لقد كان رسول الله صلى الله علية وسلم على يقين من شفاء بطن الرجل مهما بدا في ظاهر الآمر أن ما يسمى الواقع يخالف اليقين . لان اليقين أصدق من ذلك الواقع الظاهري الذي في النهاية ليصدقه . وهذا اليقين بأن العسل فيه شفاء للناس ورد في كتاب الله والرسول صلى الله عليه وسلم مؤمن وعلى يقين بكل قضية وبكل حقيقة وردت في كتاب الله.
ولان العسل فيه شفاء من جميع الأمراض .فقد وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل على الرغم من أنه لم يره ، فلو كان العسل شفاء لبعض الأمراض دون بعضها لكان يلزم أن يتأكد المصطفى عليه الصلاة السلام من نوع المرض قبل أن يصف له العسل ، وقد يحتاج العسل إلى بعض الوقت لكي يظهر تأثيره الشافي ، وقد يختلف مقدار هذا الوقت من مرض إلى أخر ، كما وضح من تردد أخي المريض على المصطفى صلى الله عليه وسلم ويؤكد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرورة الاستمرار في العلاج بسقي العسل ..


وروى البخاري : عن إبن عباس رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشفاء في ثلاثة :شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي )
والمصطفى صلى الله عليه وسلم حينما يصرح بذلك فليس من دافع الهوى ، وإنما هو وحي يوحى إليه من ذي العلم والمقدرة من الله سبحانه وتعالى ، فالعسل على رأس قائمة الأدوية ، بل خيرها ، وفي ذلك إطلاق لشفاء جميع الأمراض وليس تخصيصاً لبعضها ، وفي ذلك أيضاً تأكيد لقدرته على شفاء الأمراض ، فالمصطفى صلى الله عليه وسلم يتصرف وفق حكمة من عند الله العليم الخبير .
وفي سنن ابن ماجه مرفوعاً من حديث ابن هريرة ـ قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء )
وفي ذلك إشارة على ضرورة الاستمرار في تناول العسل وأن يكون ذلك متصلاً وليس منقطعاً ، وهذا يفيد آن العسل إذا استعمل بهذه الصورة{ ثلاث مرات كل شهر} فانه يكسب الجسم القدرة على مقاومة الأمراض كما يكسبه أيضاً المناعة ..

العسل شفاء من كل داء
قال الحق سبحانه وتعالى في محكم كتابه :( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )
سبحانك اللهم . خلقت فأبدعت وأوجدت الأسرار في مخلوقاتك لتدل على جليل صنعك . وليخر ذلك الإنسان ساجداً بين يديك معترفاً بعجزه وضعفه أمام قدرتك الخلاقة المبدعة.
وفي عسل النحل بالتحديد أسرار وحكم تجعلنا نزداد إيماناً بعظمة الله وقدرته سبحانه التي هي فوق كل تصور لان في النحل آيات عظيمة صورها لكل باحث عن سر هذا العسل الذي يعتبر سر من أسرار الكون وعلاج من أنجع الأدوية على وجهه الأرض .
لقد أثبت العسل أنه العلاج الشافي من جميع الأمراض ( بإذن الله ) حتى المستعصي منها لكونه قاتلاً للجراثيم التي هي أصل كل بلاء وكل مرض.
إن الأطباء والباحثين لم يتركوا مرضاً من الأمراض إلا وجربوا العسل في الشفاء منه وقد أسفرت تجاربهم وأبحاثهم في مجال علاج الأمراض إن العسل يشفي من جميع الأمراض بإذن الله.
ورغم إن العسل هو الغذاء الكامل الناجع في جميع الأسقام والأمراض فهو بمثابة الإكسير الذي يوفر للإنسان قوى الكفاح ضد الأمراض والهزل وهو الغذاء الكامل في جميع الأسقام والأمراض.
ورغم كل المميزات التي يتمتع بها العسل وقيمته الغذائية فما زال قليل الاستعمال في العيادات والمستشفيات .
ويعتبر وذالك تقصير من الأطباء الذين يركضون وراء كل اكتشافات كيميايئة وأمامهم وتحت أنظارهم حقيقة ساطعة لالبس فيها ولا غموض بان العسل شفاء للناس بإذن الله.
حتى الغرب نفسه الذي نركض وراءه أصبح يتجه للعلاج بالعسل


سم النحل شفاء
جرت أبحاث جديدة وكثيرة على سم النحل واستعمالاته في العلاج وقد جأت معظم هذه الأبحاث بنتائج ممتازة .وأثبتت الأبحاث والاختبارات السريرية في الطب الحديث أن لسم النحل خواص علاجية ثابتة محددة وواضحة جداً ومنها .
أمراض الروماتيزم والتهاب الأعصاب وعرق النساء والصدفية
وارتفاع ضغط الدم والصداع النصفي ومخفض للحرارة بما يعادل خسة أضعاف الأسبرين وغيرها ..
ومازال سم النحل تحت الدراسة والأبحاث في الوقت الحاضر وليس هناك أدنى شك في أنه سوف يشغل مكاناً مرموقاً في الأغراض العلاجية والوقائية.

العسل يقي من ضرر الألوان الصناعية
كشفت دراسة علمية عن أن تناول عسل النحل مرتين في الأسبوع يقلل من التأثيرات الضارة التي تسببها الألوان الصناعية والتي تؤثر على الكبد والكلى ويحد من تأثير السموم الموجودة في الألوان الصناعية التي تغلف كثيراً من الأغذية خاصة أطعمة الأطفال الصغار. وأوضحت الدراسة التى أجراها علماء المركز القومي للبحوث في مصر أن اخطر الألوان الصناعية المؤثرة على الكبد والكلى هي البني والأصفر والأزرق الفاتح لأنها تؤدى الى زيادة في أنزيمات الكبد والبروتين والكولسترول في مصل الدم.

مستشفى مصري يعالج الأمراض المستعصية بعسل النحل ولدغاته
بدأت مصر تجربة جديدة باقامة مستشفى متخصص فى علاج الأمراض المستعصية والخطيرة دون الاعتماد على الأدوية الكيماوية المعروفة وانما باستخدام عسل النحل وتعريض المريض للدغات النحلة ذاتها.
ويعمل المستشفى الذى أقامته كلية العلوم الزراعية البيئية بجامعة قناة السويس تحت اشراف مركز بحوث عسل النحل بالكلية وقد نجح حتى الآن في علاج الحالات التى تقدمت له بنسبة 70%. ويضم المستشفى الفريد من نوعه والمقام فى مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء أقساما مجانية لطب الأطفال وأمراض النساء والتوليد والعيون والجراحة وأمراض الكبد والأمراض الجلدية وأمراض الجهازين الهضمى والعصبى وأمراض العظام
وقال الدكتور محمد نجيب مدير المركز المشرف على المستشفى ان هذه الطريقة نجحت فى علاج بعض الأورام السرطانية ومرض السكرى وأمراض الروماتيد والروماتيزم وعرق النسا والانزلاق الغضروفى وخشونة العظام وضيق الشرايين والجلطات كما أمكن علاج الالتهابات الكبدية خاصة فيروس سي بلدغات النحل والذى يتكلف علاج المريض منه بالأدوية المتداولة ما بين 25 / 50 ألف جنيه مصري. كونا

باستخدام العسل ومواد طبيعية، ابتكار علاج شاف للصدفية
ابتكرت طبيبة مصرية علاجا جديدا لمرض الصدفية الجلدى مستخلصا من مواد طبيعية خالصة شملت عسل النحل ونبات الصبار موضحة أن الدواء المبتكر يشفى تماما من المرض ومسجل فى الهيئات العلمية الدولية.
وقالت استشارى الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة عين شمس الدكتورة أغاريد الجمال فى تصريح لمجلة الأهرام العربى الصادرة اليوم أن الدواء الجديد بعيد تماما عن الكيماويات التى لها تأثير سلبى وأعراض جانبية على جسم الانسان وأنه مستخلص من منتجات عسل النحل.
وذكرت أن العلاج بمنتجات عسل النحل يمثل فرعا جديدا فى الطب تشمل اضافة الى العسل صمغ العسل والغذاء الملكى وسم النحل وشمع العسل وحبوب اللقاح وأن الدواء الذى ابتكرته يمثل علاجا امنا وموضعيا لمرضى الصدفية وهو يعد مزيجا من العسل ونبات الصبار فى صورة مرهم لدهان المناطق المصابة.
وأشارت الدكتورة الجمال الى أن توصلها الى هذا الدواء استغرق نحو أربع سنوات وأنها طبقته فى علاج 64 حالة مرضية بالصدفية اضافة الى 10 حالات اصابة بالمرض فى الأظافر مبينة أن نسبة الشفاء بالنسبة لصدفية الجسم وصلت الى 80 بالمئة أما صدفية الرأس والأظافر فكانت نسبة الشفاء مئة بالمئة.
وأوضحت أن علاج الـ 74 حالة التى اشتملت عليها دراستها الطبية ضمت مرضى الصدفية بجميع أشكالها وأنواعها وفى جميع الأعمار دون وضع حدود للعمر أو الجنس للعلاج بهذا المنتج الطبيعى.
وأكدت أنه تم رصد التحسن الذى طرأ على حالة المرضى بالطرق الاكلينيكية والفحص المجهرى لعينات ما قبل وبعد العلاج وعمل الاحصاءات اللازمة للحصول على نتائج سليمة وناجحة لهذا المرض المستعصي بكل أنواعه.
وحول العلاجات المتبعة حاليا وأضرارها على جسم الانسان قالت الدكتورة الجمال أن هناك عدة طرق منها العلاجات الموضعية مثل القطران ومراهم الكورتيزون التى لها العديد من الأعراض الجانبية لاسيما مع كثرة استخدامها مثل ازدياد حدة المرض بعد تحسنها لفترة اضافة الى ضمور فى الجلد مشيرة الى أن الأطباء يلجأون الى الابتعاد عن العلاج به.
وعن العلاج بالقطران قالت أنه يسبب الضيق للمريض بسبب لونه ولزوجته عند استخدامه فيما يصيب العلاج الضوئى بالأشعة فوق البنفسجية والعلاج الضوئى الكيميائى بأضرار عديدة لأن كثرة استخدامه تساعد على ازدياد حدوث سرطانات الجلد مؤكدة أنه لا يوجد الأن علاج مثالى.

عسل النحل وأمراض الجهاز الهضمي
الدكتور/ صالح نجم - القاهرة

مقدمة:
لقد ورد في صحيحي البخاري ومسلم حديث شريف عن استعمال عسل النحل في علاج أمراض الجهاز الهضمي يعتبر بحق أولا تقرير علمي موثق عن حالة مرضية ثبت فيها فائدة عسل النحل وظهور أثره الطيب في علاج أمراض المعدة والإماء. روى البخاري ومسلم عن أبى سعيد الخدري أن رجلا جاء إلى رسول الله فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال رسول الله "اسقه عسلا" فسقاه عسلا. ثم جاء فقال يا رسول الله- سقيته عسلا فما زاده إلا استطلاقا. قال اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه عسلا ثم جاء فقال: يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه عسلا فبريء (1).
يروعنا في هذا الأثر يقين رسول الله أمام ما بدا واقعا عمليا من استطلاق بطن الرجل كلما سقاه أخوه عسلا وقد انتهى هذا اليقين بتصديق الواقع له في النهاية. منذ ذلك الزمن السحيق والمسلمون يستعملون عسل النحل في أمراض الجهاز الهضمي والبولي التناسلي والجهاز التنفسي ويستعملون عسل النحل في الأمراض الجلدية وغيرها... ولقد سجلت بعض نتائج هذه الأبحاث وظهرت المؤلفات العديدة على توالي العصور. وهنا في هذا البحث نعرض نتيجة المحاولة العملية عن استعمال عسل النحل في حالات عسر الهضم، وقرحة الاثني عشر بطريقة التجربة والملاحظات السريرية والشعاعية وكذا باستعمال منظار المعدة ذي الألياف الزجاجية.
"طريقة البحث "
لقد تم اختيار خمسة واربعين مريضا متتاليا من المصابين بعسر الهضم، سواء ممن ثبت لديهم قديما قرحة بالاثني عشر أو لم يثبت ذلك. ولقد وضعت شروط اختيارهم للمقاييس التالية:-

أ- توفر الأعراض المرضية والتحاليل المعملية التي تشير إلى إمراض في الجهاز الهضمي.
ب- الفحص بالأشعة الملونة على أعلى الجهاز الهضمي.
جـ- الفحص بالمنظار الضوئي ليشمل المعدة والاثني عشر، ولقد طبقت هذه المقاييس عند إدراج المريض في قائمة التجربة وعند الانتهاء منها بعد مرور ستة أشهر يعالج خلالها المريض بعسل النحل مع الفحص الدوري شهريا لكل مريض.
ولقد نصح المريض بأن يشرب ثلاثين سنتيمترا مكعبا من عسل النحل الذي يتوفر لديه دون تحديد صنف بعينه- وذلك قبل تناول الطعام ثلاث مرات يوميا.
ولكي تتم المقارنة العلمية بصورة سليمة فلقد قمنا باختيار عشرين مريضا آخرين ممن تتماثل صفاتهم مع المجموعة الأولى عدا انهم لا يتعاطون عسل النحل...... وذلك لكي تتم المقارنة بين المجموعتين لاستنباط الآثار المفيدة لعسل النحل في المجموعة- الأولى، غير أن العشرين المرضى قد أعطوا أقراصا لإيهامهم بالعلاج) من مادة خاملة لا تضر ولا تنفع، ولكن نظرا لعدم استجابة العشرين المرضى لهذه الإقراض الدمى- ونظرا لاستمرار شكواهم المرضية وخوفا من. حدوث مضاعفات مرضية قد تلحق بهم الضرر- ولدوافع إنسانية ومهنية فإننا اكتفينا بوضع هؤلاء العشرين تحت التجربة لمدة ثلاثة أشهر فقط وليست ستة أشهر كما هو الحال في المجموعة الأولى قيد التجربة ويمد ربك الفترة عولجوا بالوسائل التقليدية.
النتائج
اقتصرت النتائج هنا على المجموعة الأولي المكونة من 45 مريضا ومريضة (26 من الذكور، 19 من الإناث) ممن تتراوح أعمارهم بين العشرين والخمسين ربيعا غير أن معظمهم يقع في العقدين الثالث والرابع كما هو مبين بالجدول الأول. في الجدول الثاني نلاحظ أن أهم الأعراض المرضية التي يشكون منها وقت بدء علاجهم كانت النزيف المعدي في 62 مريض فقط ولكن الأغلبية المطلقة كانت علتهم إعراضا مختلفة لعسر الهضم (أوجاع بطنية إحساس بالحموضة وانتفاخ بأعلى البطن- غثيان- قيء كما ظهر أن نصف المرضى يعانون من فقر الدم حيث تقل نسبية خضاب الدم عن 50%- وكذلك- الدم المخفي بالبراز ارتفعت نسبته إلي 82% كل ذلك موضح بالجدول الثالث. أما الجدول الرابع فيوضح نتائج الفحص الشعاعي بالمادة المعتمة (الباريوم) حيث ثبت أن 75% من هؤلاء المرضى مصابون بقرحة أو التهاب في الاثني عشر أو التهاب في جدار المعدة والجدول الخامس يبين نتائج الفحص بالمنظار الضوئي للمعدة والاثني عشر حيث تتشابه النتائج هنا مع تلك التي ظهرت بالأشعة الملونة.
وأخيرا نشاهد في الجدول السادس المقاييس التي بمقتضاها فتحت نتائج البحث والشروط التي توفرت للحكم على شفاء أو تحسن الحالة المرضية نتيجة لاستعمال عسل النحل. إننا نلاحظ في هذا الجدول أن ثلثي المرضى تماثلوا للشفاء التام كما أن سبعة آخرين تحسنت حالتهم بشكل ملحوظ. ولقد حدث التئام لقرحة الاثني عشر في خمسة مرضى- كما تأكد ذلك بالكشف الشعاعي والمنظاري. في هذا الجدول كذلك نرى أن نسبة خضاب الدم قد تحسنت بدرجة كبيرة، وان الدم المخفي في البراز قد اختفى من جميع المرضى إلا أربعة فقط.
التعليق والاستنتاج
إن المعلومات التي زودتنا بها هذه الدراسة التجريبية أعطتنا الدليل القوي على أن عسل النحل له مكان بارز في علاج الحالات المرضية على الجهاز الهضمي، ولقد جربنا كذلك عسل النحل في صورة حقن شرجية للمرضى المصابين بتقرح فى الأمعاء الغليظة وثبتت فائدته في التئام هذه القروح واستجابة المرضى هذا العلاج. وسوف ينشر تقرير مفصل قائم بذاته في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.
من الملاحظ أن عسل النحل تظهر فائدته بوضوح في الحالات المرضية العضوية (التهابات وقروح الجهاز الهضمي).
على حين إن فائدته محدودة أو منعدمة في الحالات التي يلعب فيها العامل النفسي دورا رئيسا تقلص اسفل المريء أو أتحدى نهايات المعدة أو في حالات انقباض عضلات الأمعاء.
وبمراجعة ما كتبه الأولون عن عسل النحل نجد ذخيرة من المؤلفات أثبتوا فيها نجاح عسل النحل في علاج الكثير من أمراض الإنسان مثل (التسمم بالمعادن الثقيلة قسم البولينا- أمراض كبدية- أمراض جلدية... الخ) (3"")
في دراسة حديثة عن اثر العسل عل إفرازات المعدة من أحماض وضمائر تبين أن العسل يهبط بإفراز حامض (الهيدروكلوريك) إلي معدل طبيعي وبذلك يساعد على التئام قرحة المعدة والاثني عشر (5).
وقد درس آخرون خواص العسل ضد البكتريا ومركباتها ومنهم أحمد الزواوي الذي أوضح أن عسل النحل يساعد على التئام الجروح المتقيحة والقرح الجلدية المزمنة (6) وقد تكون المكونات الأساسية للعسل (40% دكستروز) العامل المؤثر في استجابة أنسجة الجسم له حيث لا يشابهه غذاء آخر في هذه الصفات. وعلى العموم فان الحاجة لا تزال ملحة في إجراء المزيد من الأبحاث الجادة المتأنية لكي نفهم بالدليل العلمي الآثار المفيدة لعسل النحل في جميع أحوال الجسم من صحة ومرض.
ولكننا نستطيع القول أن العسل من الأغذية المفيدة في يد الطبيب لكي يعالج بها الكثير من أمراض الجهاز الهضمي. وحيث انه يفضل أي نوع آخر من العلاج وذلك لكونه: طعاما طبيعيا- به نسبة عالة من الدكستروز- ليست له الأضرار الجانبية للعقاقير- وفوق ذلك فإنه رخيص الثمن وسهل الحصول عليه. لكل هذه السباب فإننا نرى إن عسل النحل يجب أن يحل المقام الأول في الاختيار لعلاج الحالات المرضية للجهاز الهضمي


العسل يمنع الأورام الخبيثة بعد الجراحة
أظهرت دراسة تركية أن استعمال العسل مرهما مع جراحة سرطان القولون، يساعد على منع تجدد الأورام الخبيثة عقب الجراحة. وصف خبير في أمراض السرطان نتائج الدراسة بأنها مشجعة ولا يمكن تجاهلها.
وقد أجرى الدراسة باحثون في جامعة اسطنبول تحت إشراف الدكتور إسماعيل حمزة أوغلو. وقام الباحثون بالتجربة على ستين فأرا، إذ قاموا بشق جروح في رقاب الحيوانات وحقنوها بخلايا ورم سرطاني، ثم وضع الباحثون العسل على الجروح لدى 30 فأرا ولم يستعملوا العسل مع النصف الآخر.
وأثبتت النتيجة أن جميع الفئران الثلاثين التي لم يوضع العسل على جروحها نمت لديها أورام سرطانية, بينما لم تظهر الخلايا السرطانية إلا عند ثماني فئران من التي عولجت بالعسل.
وتهدف الدراسة إلى تحسين نظام الحماية في جراحة المنظار، والتي تستعمل بشكل متزايد لمعالجة بعض أنواع السرطان. ويقوم الجراحون في هذه العمليات بإدخال أدوات دقيقة مع المنظار من خلال جروح دقيقة ثم يتم حقن غاز ثاني أكسيد الكربون في تجويف الجسم لنفخ البطن، ليفسح مجالا لعمل الجراحين.
وتعتبر أورام القولون النوع الوحيد من السرطان الذي يستخدم الأطباء فيه المنظار للكشف. لكن الحماس لهذه التقنية خف بعد ورود تقارير تفيد أن استخدام المنظار في الكشف عن سرطان القولون يمكن أن يسبب بنفسه أوراما في جدار البطن.
ويقول الباحثون الأتراك إن العسل قد يعمل كمادة عازلة تمنع نمو الأورام إذا ما وضع على الجروح. يشار إلى أن العسل يستعمل منذ القدم علاجا شعبيا لالتئام الجروح

العسل كمضاد حيوي
دكتور/ احمد شوقي إبراهيم
الكويت
لقد ذكر القرآن الكريم العسل. وبين أن فيه شفاء للناس.. و لقد بحث مفعول العسل كعلاج في دراسات كثيرة في الماضي.. وقد لاقى اهتماماً كبيراً في الدراسات الحديثة.. ووجد أنه يعمل كمضاد حيوي إذا استعمل موضعيا فوق الجروح و الحر وق.
وفي سنه 1937 أظهر دولد في بحثه مفعول العسل كمضاد حيوي على سبعة عشر نوعاً من مختلف الميكروبات.
وفي سنه 1944 ناقش بلاكي محتويات العسل التي قد يكون لها مفعول المضاد الحيوي.
وفي سنه 1956 استخلص فوجل مكونات العسل، بواسطة عدة مذيبات وتوصل إلى إن المواد القاتلة للميكروبات فيه موجودة في المواد القابلة للذوبان في الأثير.
وفي سنه 1958 وجدت الدراسات أن المضاد الحيوي في العسل ليس في الخمائر الموجودة فيه. وفي سنة 1958 أيضا وجد ورنك أن العسل المخفف له نفس المفعول كمضاد حيوي وانه قد يكون ذلك بسبب خميرة الانفرتيز بالعسل.
وفي سنه 1960 قال ستومغاري أن تلك المادة في العسل غير معروفة وناقش كل من ستنسون سنة 1960 وجوناشن سنة 1963 المادة القاتلة للميكروبات بالعسل، وافترضوا أن تكون في حامض الجليكونيك أو في فوق اكسد ا لهيد روجين.
وفي سنه197- وجد كافاناج في دراسة على مريضة عملت لها عمليات استئصال الرحم أن استعمال العسل موضعيا على الجرح يجعله خاليا من الميكروبات بين 3 إلي 6 أيام فقط، وان الالتئام يحدث بعد أسبوعين في المتوسط
وفي هذا البحث درسنا مفعول العسل المخفف من. ا% إلى 50% على عدد من الميكروبات التي ظهرت بالزرع بالمختبر في 149 حالة بالتهاب المجاري البولية ممن يحتوي بولهم على اكثر من مائة ألف ميكروب في السنتي متر المكعب من البول وعملت مقارنة بين مفعوله العسل المخفف بدرجات متفاوتة على الميكروبات مع مفعول عدد من المضادات الحيوية عليها.
وكان البحث على تسعة أنواع من الميكروبات في بول المرضى، وكان أكثرهم عددا هو عصويات القولون.
وقد وجد أن العسل المخفف 50%، 35% اكثر مفعولا من الجنتاميسين على تلك الميكروبات.. أما العسل المخفف 20%،. 0ا% فكان مفعوله اقل على ميكروبات الكيبسيللا وعلى الميكروبات الأخرى كذلك.. وقد وافقت النتائج التي حصلت عليها ما توصل إليه جافانا سنه 1970، وبعض الأبحاث الأخرى التي أكدت أن في العسل شفاء لبعض الأ مراض، وقتل كثير من الميكروبات مما يحبذ استعمال العسل كعلاج في الجروح والحروق المتقيحة، ويبشر بنتائج طيبة

العسل الطبيعى يشفي الجروح ويقتل الجراثيم
اكتشاف علمى.. توصل أخصائيو علوم الجراثيم والأحياء الدقيقة فى جامعة ويلز البريطانية الى أن العسل الطبيعى يقتل البكتيريا بصورة أسرع وأكثر فعالية بحوالى ثلاث مرات من العسل الصناعى الذى يتمتع بنفس الكثافة
أوضح الباحثون البريطانيون فى الدراسة التى نشرتها مجلة /علوم الجراثيم التطبيقية/ أن بعض أنواع العسل تنتج عند تخفيفها مادة فوق أكسيد الهيدروجين التى تقتل البكتيريا ويمكن استخدامها لتنظيف الجروح وتعقيمها
ولاحظ الباحثون أن العسل منع نمو بكتيريا المكورات العنقودية والمكورات المعوية المقاومة للمضادات الحيوية القوية مثل /ميثيسيللين/ و /فانكومايسين/ التى جمعت من عينات جروح وسطوح وأرضيات المستشفيات
أشاروا إلى أن العسل الطبيعى تتوافر فيه خصائص مضادة للميكروبات بسبب الأنزيمات التى يفرزها النحل فيه وأن نشاطه يرجع إلى درجة حموضته أو الكيماويات الموجودة فيه من رحيق الأزهار الأصلي، مؤكدين أن استخدامه قد يساعد فى تخفيف آلام الجروح وتقصير فترات الإقامة فى المستشفيات، وبالتالى تقليل تكاليف العناية الصحية
يمثل هذا الاكتشاف العلمى تأكيدا للطب النبوى، حيث أكدت الأحاديث النبوية الشريفة على ان العسل دواء يستخدم لعلاج العديد من الامراض سواء للجروح السطحية أو الأمراض المعوية الداخلية، كما كان يعتقد أن تغطية الجروح بالعسل -وهى طريقة ترجع إلى زمن الفراعنة والمصريين القدماء- يمنع وصول الهواء إليها، وأن محتوى السكر العالى فى العسل يبطئ نمو البكتيريا
إلا أن الباحثين البريطانيين أكدوا بالاضافة إلى ذلك أن العسل يملك خصائص أخرى قاتلة للجراثيم

العسل الطبيعي يبلسم الجروح ويقتل الجراثيم
في اكتشاف علمى توصل أخصائيو علوم الجراثيم والأحياء الدقيقة في جامعة ويلز البريطانية الى أن العسل الطبيعى يقتل البكتيريا بصورة أسرع وأكثر فعالية بحوالى ثلاث مرات من العسل الصناعى الذى يتمتع بنفس الكثافة.
وأوضح الباحثون البريطانيون في الدراسة التى نشرتها مجلة "علوم الجراثيم التطبيقية" أن بعض أنواع العسل تنتج عند تخفيفها مادة فوق أكسيد الهيدروجين التى تقتل البكتيريا ويمكن استخدامها لتنظيف الجروح وتعقيمها.
ولاحظ الباحثون أن العسل منع نمو بكتيريا المكورات العنقودية والمكورات المعوية المقاومة للمضادات الحيوية القوية مثل "ميثيسيللين" و "فانكومايسين" التى جمعت من عينات جروح وسطوح وأرضيات المستشفيات.
وأشاروا الى أن العسل الطبيعى تتوافر فيه خصائص مضادة للميكروبات بسبب الأنزيمات التى يفرزها النحل فيه وأن نشاطه يرجع الى درجة حموضته أو الكيماويات الموجودة فيه من رحيق الأزهار الأصلى مؤكدين أن استخدامه قد يساعد في تخفيف ألام الجروح وتقصير فترات النقاهة في المستشفيات وبالتالى تقليل تكاليف العناية الصحية.
ويمثل هذا الاكتشاف العلمى تأكيدا للطب النبوى حيث أكدت الاحاديث النبوية الشريفة على ان العسل دواء يستخدم لعلاج العديد من الامراض سواء للجروح السطحية او الأمراض المعوية الداخلية كما كان يعتقد أن تغطية الجروح بالعسل وهى طريقة ترجع الى زمن الفراعنة والمصريين القدماء يمنع وصول الهواء اليها وأن محتوى السكر العالى في العسل يبطئ نمو البكتيريا الا أن الباحثين البريطانيين أكدوا بالاضافة الى ذلك أن العسل يملك خصائص أخرى قاتلة للجراثيم.


العسل الأسود أفضل للصحة من الأنواع الفاتحة
إذا كنت تسعى للاستفادة من العسل والحصول على الكثير من عناصره المغذية, ينصحك الباحثون في جامعة إلينوي الأميركية بتناول العسل الأسود أو ذي اللون الداكن
وأوضح هؤلاء أن هذا النوع من العسل يحتوي على الكثير من العناصر المضادة للأكسدة التي تضعف تأثير الجزيئات الضارة في الجسم المعروفة بالراديكالات الحرة التي تدمر المادة الوراثية وتعرض الإنسان للإصابة بالتهاب المفاصل والسكتات والسرطانات مقارنة مع أنواع العسل الفاتحة اللون
ووجد الباحثون تحليل أنواع متعددة من العسل جمعت من 14 مصدرا مختلفا من الزهور أن العسل المصنوع من رحيق أزهار الحنطة السوداء في إلينوي احتوى على كمية أكثر من مضادات الأكسدة بحوالي 20 مرة من ذلك المصنوع من أزهار الميرمية في كاليفورنيا.
ورغم أن العسل لا يمكن أن يحل محل الفواكه والخضر كمصدر لمضادات الأكسدة, فإن الخبراء يؤكدون أن بالإمكان استخدامه للتحلية بديلا مثاليا عن السكر.
منقوووول للفائدة


والله من وراء القصد

علي سليم
01-09-2006, 02:37 AM
بارك الله فيك اختاه....موضوع تستحقين عليه اوسمة........

أبّـــا
02-09-2006, 07:17 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
جزاك الله خيراً
الله يجعله في ميزان حسناتك

أزف الرحيل
02-09-2006, 10:40 PM
بارك الله لكما أبا وشيخنا علي سليم والله ماأحتاج له دعوة في ظهر الغيب لعل الله يرحمنا ويحرمنا على النار ووالدينا ومن نحب والمسليمن والمسلمات

أتمنى من الله أن ينفع إخواني وأخواتي المسلمين والمسلمات وأن لا يفرح بهم الشيطان فيدخلون النار بل يحرمهم الملك المنان وإيانا على نار جهنم وعذاب القبر ويعذنا من سوء الخاتمة وعدم القبول


شيخنا الفاضل أبا عبدالرحمن لك منا جزيل الشكر على تشجيعكم لنا وأن يكون كل ماخطته أناملي من خير في ميزانك أنت والشيخ الموقر أبا البراء وكل من قرأه وأفاده الله بها

المسعودي
03-09-2006, 01:18 PM
سبحان الله .. الله يجزيك الخير ياختنا الفاضل .

د.عبدالله
03-09-2006, 07:25 PM
جزاك الله خيرا .. أختنا الفاضلة .. وبارك الله فيك .. ونفعنا الله بعلمك .

أزف الرحيل
01-10-2006, 12:04 AM
ولكم بالمثل وزياده ...........



أرجو من الله تثبيتها لما بها من نفع

الحالم2006
29-01-2007, 06:14 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خير وفقك الله تعالىِ..

ابن حزم
29-01-2007, 08:51 AM
بارك الله فيكم وعليكم ونفع بكم أخيتي الكريمة ومشرفتنا القديرة أزف الرحيل

أزف الرحيل
08-04-2008, 03:23 AM
بارك الله الجميع