المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && الفلفل الحار .. غذاء صحي عند تناوله باعتدال && ) !!!


د.عبدالله
04-08-2006, 06:12 PM
مزجه مع حبوب الصويا ينمي شعر الرأس
... الفلفل الحار.. غذاء صحي عند تناوله باعتدال




بيّنت العديد من الدراسات العلمية، التي أجريت على الإنسان والحيوان، فوائد تناول الأطعمة التي تحوي قرون الفلفل “الحار” في أكسدة الدهون وزيادة صرف الجسم للسعرات الحرارية، ما قد يساعد في التخفيف من مشكلة الزيادة في الوزن عند الكثير من الناس.

إلا أنه وعند الحديث عن النظام الغذائي لدى الفرد، فإنّ الأمر قد يعني الاستهلاك المتكرر لنوع ما من الأطعمة، والذي قد يؤثر في سلوك بعض المستقبلات في الجسم لدى تعاملها مع الغذاء.

لذا فقد قام باحثون من جامعة تازمانيا الأسترالية بإجراء دراسة هدفت إلى تحديد أثر تناول الوجبات التي تحوي قرون الفلفل “الحار” بشكل متكرِّر في استقلاب الجسم للطعام.

وقد خضع للدراسة التي استمرت ثمانية أسابيع، ستة وثلاثون شخصاً، تراوحت أعمارهم بين الرابعة والثلاثين والثامنة والخمسين، وقد كان يعاني بعضهم من زيادة في الوزن، حيث تراوح معامل الكتلة الجسدية BMI بين 7,21 و9,30 بين أفراد العينة.



أخضع الأفراد لفحوص أثناء فترة الدراسة بهدف قياس بعض العوامل، كمستوى الأنسولين، وتركيز سكر الجلوكوز في الدم، إضافة إلى معدلات صرف الطاقة لدى كل فرد، وذلك قبل تناول الوجبات وبعدها بساعتين.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها “الدورية الأمريكية للتغذية السريرية”، في عددها لشهر يوليو/ تموز الجاري، أنّ تناول الوجبات التي تحوي قرون الفلفل “الحار” بشكل متكرِّر يضعف من تأثير الأنسولين الذي ترتفع مستوياته في الدم عقب الوجبات، الأمر الذي قد يؤثر في استقلاب الجسم للطعام.

ومن المعروف لدى المختصين أنّ الأنسولين ترتفع مستوياته في الدم عقب تناول الوجبات، حيث يعمل على دخول سكر الجلوكوز في الأنسجة، كما يحفز تحويله إلى الأشكال المختلفة كالجلايكوجين والترايجليسرايد، وذلك بهدف التقليل من ارتفاع مستوى السكر في الدم. كما أنّ للأنسولين دوراً مهماً في عملية استقلاب الدهون والبروتينات، إلاّ أنّ تناول قرون الفلفل “الحار” بشكل متكرِّر من خلال الوجبات يضعف من تأثير دور هذا الهرمون في استقلاب الطعام، بحسب ما أظهرت هذه الدراسة.

ومن جانب آخر أثبت أحد الأبحاث العلمية في اليابان أخيراً انه يمكن من خلال تناول مزيج من الفلفل الحار وحبوب الصويا أن ينمو شعر الرأس والحاجبين لدى الإنسان.

فحسب ما أكده البروفيسور المساعد في جامعة “كوماموتو” للعلوم الطبية والصيدلية، كينجي اوكاجيما، فقد ثبت أن المزيج المكون من المادة المعروفة باسم “كابسايسين” التي تجعل الفلفل حارا، ومن مادة “ايسوفلافون” الموجودة داخل حبوب الصويا، كالفاصولياء واللوبياء وغيرهما يساعد في الحفاظ على شعر الرأس والحاجبين ويمنع تساقطه.

ووفق الأبحاث التي أجراها اوكاجيما، فإن المادتين تؤديان إلى رفع معدل مادة تسمى “كالسيتونين” التي تسهم في تحفيز الاعصاب الحساسة وبدوره يقوم برفع معدل نمو “الانسولين” المساعد في تنامي الشعر لدى الإنسان.

وأشار الباحث الياباني إلى انه قام بإجراء تجربة حية على عدد من الأشخاص من بينهم شخص كان يعاني من تساقط شعره بسبب الضغوط اليومية التي يعيشها. وقال الباحث الياباني: إنه طلب من هذا الرجل تناول ستة مليجرامات من مادة “كابسايسين” كل يوم على مدى شهر كامل، فكانت النتيجة أن عاد شعر الرجل إلى النمو في رأسه وحاجبيه من جديد، وانه بعد شهرين من هذه التجربة عاد شعره إلى وضعه الطبيعي.

ومن المقرر أن يقوم اوكاجيما بإجراء المزيد من التجارب لتثبيت هذا الاكتشاف الذي يتوق العديد من الرجال والنساء إليه.

وكانت رابطة التغذية الأمريكية قد نصحت بتناول الفلفل الحار باعتدال معتبرة انه غذاء صحي.

وقالت في نشرة صحية: ان الفلفل الحار يساعد الباحثين اليوم في التعرف إلى كيفية الإحساس بألم الذبحة الصدرية وألم روماتزم المفاصل لإيجاد علاج لهما، لكن الحذر لا يزال يذكر حول تناوله لمن يشكو من القولون العصبي أو الإكثار منه عموماً كما تشير الدراسات.

وذكرت الرابطة أن تناول الفلفل يوفر العديد من الفوائد الصحية لاحتوائه على الكثير من العناصر الجيدة، كما أن إضافة الفلفل الحار تكسب الطعام نكهة وطعماً غنياً، الأمر الذي يصرف عن ذهن الإنسان حاجته إلى طعم الملح في الوجبة الغذائية بما يقلل من تناوله.

ويحتوي الفلفل الحار على العديد من الفيتامينات، لعل أهمها هو فيتامين “سي” الذي تتضاعف كميته باكتساب ثمرة الفلفل اللون الأحمر، لتصل الكمية في بعض أنواعه إلى 340 ملج لكل 100 جرام منه، مما يجعله من أغنى المنتجات النباتية المحتوية على فيتامين “سي”، لكن هذا الأمر يتأثر كثيراً بطريقة الطهي والتجفيف.

كما أن كل 100 جرام من الفلفل الطازج تحتوي تقريباً على 240 ملج من البوتاسيوم و9 ملج من الصوديوم و1 جرام بروتين و4 جرامات سكريات و3,0 جرام زيوت و4 ملج من فيتامين “ايه” و6,1 جرام من الألياف، فمجمل الطاقة فيها لا تتجاوز 22 كيلو كالوري فقط.

ويستخدم الفلفل اليوم كإضافة إلى الطعام بشكل واسع في العالم، إذْ يزداد الطلب عليه، فباكستان التي ليست من الدول الرئيسية المنتجة له زاد إنتاجها له في السنوات الماضية بنسبة 32%.

وقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن صبغة صناعية مسماة علمياً بصبغة “سودان” تضاف إلى مسحوق الفلفل المجفف القادم من بعض الدول كالهند نظراً لدورها في نشوء السرطان مما دفع الهيئات الصحية إلى النصيحة بتناول الطازج أو المثلج من الفلفل، وهو ما فيه الفائدة.

الأبحاث الطبية التي تناولت موضوع الفلفل تمحورت حول أمرين: الأول يتعلق بفائدة أو ضرر تناوله، والثاني حول المواد الكيميائية فيه ومجال استخداماتها الطبية. وحتى اليوم لم تثبت لتناول الفلفل أضرار يقينية على جسم الإنسان السليم لا من ناحية الجهاز الهضمي ولا من ناحية نشوء السرطان في أي مكان في الجسم، وهو ما حدا بالعديد من هيئات الصحة العالمية إلى النصح بتناوله طازجاً أو مضافاً إلى الطعام أثناء الطهي.

والحقيقة أن كثيراً من الدراسات تتحدث عن فوائد تناوله بكميات معتدلة فهو يحسن من قدرة الجهاز الهضمي على هضم الطعام عبر تأثير المواد المهيجة فيه لإثارة إفراز اللعاب وعصارات المعدة والأمعاء وزيادة حركة عضلات الجهاز الهضمي بدءا من المعدة إلى القولون، فهو بذاته لا يسبب أمراضاً في المعدة أو القولون، لكن في حالة وجود أمراض فيهما لأسباب أخرى كقرحة والتهاب المعدة أو القولون العصبي بالذات فإن له أضراراً توجب تجنبه حينها. وتهييج الفلفل للجهاز الهضمي نافع كوسيلة لتنشيطه حينما يكون بكمية معتدلة بيد أن الإفراط في تناوله يؤدي إلى أمرين: الأول زيادة إفرازات المعدة والقولون مما يعيق شفاء قروح المعدة والقولون، والثاني زيادة حركة الأمعاء مما يؤدي إلى الإسهال أو تكرار التبرز. الأمر اللافت أن الفلفل يحتوي على مواد مثيرة للجهاز العصبي، فحرارة هذه المواد تثير خلايا الفم العصبية التي بدورها تحث الدماغ على إفراز مادة “الإفدرين” التي تنبه وتنشط الدورة الدموية وترخي العضلات المتوترة وتخفف من الشعور بالألم لتزيد بالتالي من نشاط الجسم، وهو ما يعزى إليه الإحساس بالعافية والقوة لدى متناولي الفلفل من الرجال، وأيضاً ما يبرر الإحساس بالتلذذ من تناوله!. كما أن استخدام الفلفل الحار على الجلد يزيد من تدفق الدم ويخفف من الألم وهو ما جعل البعض ينصح به لتدليك المفاصل المؤلمة. وتقي مادة “فلفونايد” من أمراض تصلب شرايين القلب والدماغ وتقلل من ضرر العديد من المواد المؤدية إلى السرطان، ذلك أنها مادة تعتبر من أقوى مضادات الأكسدة. هذه هي أهم الفوائد النظرية للفلفل والمركبات التي فيه وتحتاج هذه الأمور كلها إلى دراسات تثبت الفوائد الطبية بشكل أدق كي ينصح بتناوله لغايات علاجية، وإلا فالدراسات إلى اليوم توجه بتناوله باعتدال كمنتج نباتي مفيد عموماً، خاصة وأن معظم الناس يتناولونه بغية تحسين طعم الوجبة الغذائية، والمهم في مثل هذه الحالات ألاّ يكون ضاراً، أما كونه مفيدا كعلاج فهو ما يحتاج مزيداً من الدراسة لإثباته.

هناك دراسات لم تحسم نتائجها بعد حول تأثيرات الفلفل الحار في القولون وآلام الروماتيزم، وفيما يلي معلومات عن الفلفل الحار وما أظهرته نتائج بعض الدراسات التي أجريت عليه:

القولون العصبي له علاقة وثيقة بالفلفل، فهناك أجزاء في الفم تدعى مستقبلات الإحساس بالحرارة وهي عبارة عن أجزاء من أطراف خلايا عصبية مسؤولة عن الإحساس بالحرارة أو المواد الحارقة كالتي في الفلفل.

وما لاحظه الباحثون هو أن المرضى المصابين بالقولون العصبي يكثر وجود نوع من هذه المستقبلات ليس في الفم بل في الأغشية المبطنة للقولون لديهم وتدعى مستقبلات الفلفل أو مستقبلات “فالينويد-1” وهو ما لا يوجد بهذه الكثرة في قولون بقية الناس السليمين.

ويقول الباحثون من مستشفى “همرسميث” اللندني: إن هذا الاكتشاف يفيد من جهتين: الأولى تحذير مرضى القولون العصبي من الإكثار من تناول الفلفل الحار لأنه يهيج هذه المستقبلات، وذلك كنصيحة على أساس علمي، إذْ يؤدي الفلفل لديهم إلى اضطرابات القولون العصبي المزعجة، والثانية هي إمكانية علاج القولون بدواء يسكن هذه المستقبلات وبالتالي يخفف من معاناة المرضى. ويؤكد الدكتور “كرستوفر مانتيه” من جامعة “ديوك” بالولايات المتحدة أن تسكين هذه المستقبلات ربما يفيد حالات التهاب القولون المزمن، ولا يوجد هذا الدواء بعد.

أما التهابات المفاصل فقد درس الباحثون من مستشفى “ماساتشوسيتس” العام في بوسطن بالولايات المتحدة علاقة مستقبلات الفلفل أو “فالينويد-1” بإحساس المرء بألم المفاصل عند التهابها، ووجدوا أن هذه المستقبلات تتأثر بالحرارة وتثير بالتالي ألم المفصل والجلد المحيط به عند حصول الالتهاب، ويحتاج الأمر إلى مزيد من الدراسة لهذه العلاقة لفهم ما يمكن أن يستفاد علاجياً منها. ما الذي يجعل الفلفل حاراً؟

يوجد اليوم أكثر من 400 نوع من الفلفل في كافة أنحاء العالم، وتختلف أنواع الفلفل من ناحية الحجم والشكل واللون والطعم وكذلك درجة الحرارة. المادة المسؤولة عن حرارة الفلفل تدعى “كبسايكين”، وتزيد كميتها كلما زاد نضج الثمرة وغدا لونها أكثر حمرة في غالب الأنواع، وهي مادة كيميائية قوية وثابتة التركيب تقاوم درجات الحرارة العالية والمنخفضة، تتركز في الأغشية المحيطة بالبذور والبذور نفسها لثمار الفلفل وهو ما يجب تجنب تناوله.

يعود الفضل في وضع مقياس لدرجة حرارة ثمرة الفلفل إلى العالم الألماني “ويبر سكوفيل”، إذْ طور عام 1902 طريقة تمكن من وضع قيمة رقمية للحرارة، وتستخدم فيها وحدة “سكوفيل” وهي تعني: أجزاء لكل مليون “

منقول من مجلة الصحة والطب .

أبو البراء
04-08-2006, 10:16 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( عبدالله بن كرم ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

المسعودي
05-08-2006, 12:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... الله يجزيكم الخير جميعا
وهذه اضافه منقولة .......
قال باحثون امريكيون ويابانيون ان مادة كابسيسين Capsaicin التي تعطي الفلفل طعمه الحريف قد تجعل خلايا سرطان البروستاتا تقتل نفسها. وأوضح الباحثون ان مادة كابسيسين دفعت الى الانتحار 80 في المئة من خلايا سرطان البروستاتا البشرية اثناء نموها في فئران في عملية تعرف باسم تلاشي الخلية.

وذكروا في دورية أبحاث السرطان ان حجم اورام سرطان البروستاتا لدى الفئران التي غذيت بمادة كابسيسين كان حوالي 20 في المئة من حجم الأورام في الفئران التي لم تتلق علاجا.

وقال الباحث سورين ليهمان من مركز سيدارز سايناي الطبي وكلية طب لوس انجليس بجامعة كاليفورنيا "مادة كابسيسين لها أثر هائل مضاد للتكاثر على خلايا سرطان البروستاتا البشرية التي زرعت في الفئران.

"كما انها أبطأت أيضا بشكل هائل تطور اورام البروستاتا التي كونتها تلك الخلايا البشرية التي نمت في الفئران.

ورغم انه من الأيسر كثيرا علاج السرطان في فأر نقلت له خلايا بشرية عن علاج الانسان نفسه من المرض فان نتائج الدراسة تقترح علاجا مستقبليا محتملا. كما انها تقدم على الأرجح مبررا جيدا للرجال الذين يحبون الاطعمة الحريفة ليأكلوا المزيد منها.

وسرطان البروستاتا هو أكثر الاورام الخبيثة شيوعا بين الرجال في الولايات المتحدة. وتشخص 232 ألف حالة اصابة في الرجال سنويا يتوفى منهم 30 ألفا كل عام. ويقتل سرطان البروستاتا 221 ألف رجل في انحاء العالم كل عام.

الحالم2006
29-01-2007, 06:42 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خير وفقك الله تعالى.....

ابن حزم
29-01-2007, 08:50 AM
بارك الله فيكم وعليكم ونفع بكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير الدكتور عبد الله بن كرم