المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && يا من تتبع الزلات 000 لا تظن أنك معصوم && ) !!!


منبر الحق
30-04-2006, 04:32 PM
يحلو لكثير من الناس واخص من يظهر الالتزام بالدين ويقيد نفسه في قائمة الدعاة والمعلمين والمربين من الشباب

والشيوخ تعمد كشف العورات ورصد الزلات للمسلمين وتختلف تفسيراتهم في ذلك وغالبا مايكون الملقن لتلك الحجج

الشيطان بوساوسه والمسلم محترم الجانب معظم في عرضه لايجوز أن تكشف عوراته تحت أي مبرر كما لايجوز رصد

الزلات بهدف التشهير والتنفير من اي مسلم وهو مايلحظه المتتبع للساحة في التعامل بين المسلين ومن هنا أخترت

الحديث في هذه الإضاءة كخطوة لنا نحو تهذيب النفس وتفقد الحال والبحث عن الوسائل التي تجمع ولا تفرق فإلى

الموضوع وفقكم الله جميعا لكل خير

أخرج أبو داود عن معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنك إن

تتبعتَ عوراتِ الناس أفسدتهم، أوْ كِدتَّ أن تُفسدَهم".. فقال أبو الدرداء- رضي الله عنه-: كلمة سمعها معاوية من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- نفعه الله تعالى بها.

وفي رواية أن معاوية- رضي الله عنه- قال: سمعت من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كلامًا نفعني الله به، سمعتُه يقول: "أعرضوا عن الناس.. ألم تَرَ أنك إذا اتبعتَ الريبةَ في الناس أفسدتَهم، أو كِدتََّ أن تفسدهم"
.
وفي هذا السياق أيضًا أخرج أبو داود عن جُبَير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معدي كرب وأبي

أمامة الباهلي، رضي الله عنهم جميعًا، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم".
أولاً: لا يفلح مجتمع قوامه التجسس وتتبع العورات

هذا حديثٌ نبويٌّ جليل عظيم النفع، يبين السياسةَ الشرعيةَ التي يجب أن تكونَ عليها العلاقة بين الحاكم المسلم ورعيته لتستقيم حياة الناس.

1- فيقول صلى الله عليه وسلم:

"إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم" قيل معناه: إذا طلب الريبةَ والتهمةَ في

الناس وذلك بنيةِ فضحِهم أو بنيةِ إفسادِهم، أو طلبَ معرفةَ سقطاتِ الناس ولم يمهلْهم، أو تتبَّع عوراتِ الناسِ وكشَفَها،

وجهرَ بسوءِ الظنِّ فيهم.. فإن ذلك يؤدي إلى إفسادهم&; لأنه يؤدي بهم إلى ارتكاب ما رُمُوا به.

فإذا اتهم شخصًا ما بالزنا مثلاً، وكان ذلك الرجل قد فعل هذا الأمر في سرٍّ، فإن الإنسانَ إذا ما انكشف سترُه ربما دعاه

كونُه معروفًا بهذا الأمرِ بين الناس إلى أن يُظاهرَ بما كان يُسِرُّ به، أو أن يرتكبَ ما اتُّهِم به وما ظُنَّ به، وبهذا يفسد.

وكأنما يريد النبي- صلى الله عليه وسلم- أن يحثَّ الأمراءَ والرؤساءَ وذوي السلطان في الأمة على التغافل وعدمِ تتبُّعِ


عوراتِ الناسِ; فإن بهذا التغافلِ يقومُ النظامُ ويحسُنُ الانتظامُ، والإنسانُ قلما يسلَمُ من عيبٍ، فلو أن الأميرَ أو الإمامَ

عامَلَ الناسَ بكل ما قالوا أو بكل ما فعلوا لاشتدَّت عليهم الأوجاعُ، ولاتَّسَعَ عليهم المجالُ، بل مِن واجبِه أن يسترَ عيوبَهم، وأن يتغافلَ وأن يصفحَ ولا يتتبَّعَ العوراتِ أو يتجسسَ على الناس.

2- الوجه الثاني في معنى قوله- صلى الله عليه وسلم-:


"إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم" أن الأميرَ إذا


تتبَّع ما نهَى اللهُ عن تتبعِه فإنَّ الناسَ يمتثلون ذلك منه، ويفعلون بمثل فعلِه، وبذلك تفسُد الأمةُº لأن الناسَ تبَعٌ لقادتهم، وتبَعٌ لأمرائهم.

ثانيًا: الإسلام دين العفو والستر والرفق

هذه القضية تدعونا إلى بيان أمرٍ في غاية الأهمية في السياسة الشرعية في هذا الدين الحنيف وفي منهاج النبي

الكريم- صلى الله عليه وسلم-، ذلك أن الأصلَ في الإسلام العفوُ والسترُ، وليس الفضحَ أو العقوبةَ، فالإسلام لا يركض وراء

إقامة الحدود، ولا يسعى ولا يتشوَّف إلى تنفيذ العقوبة فيمن يقترفُ ما يستحق العقوبة، ولا ينصح بوضع أجهزة التنصُّت

على العصاة، ولا يوجه بأن تُنصبَ لهم آلاتُ التصويرِ الخفيةِ لتصويرِهم حين يرتكبون جرائمَهم، ولا يسلط الشرطةَ أو

غيرَها على التجسس على المخالفين للشرع; بحيث يقبض عليهم وهم في حالة تلبس.

الإسلام لا يفعل هذا، بل توجيهاتُ الإسلام حاسمةٌ تمامًا في صيانة حرمات الناس الخاصة، وتحريم التجسس عليهم، وتحريم تتبع عوراتهم، سواءٌ كان ذلك من قِبَل الأفراد أو من قِبَل من يولون زمام عامةالناس..

ثالثًا: صيانة الأعراض والحرمات فرض على كل مسلم

هذا نموذجٌ من نماذج التطبيق لهذا المعنى الإسلامي الكريم، فقد أخرج الحاكم وابن حبان في صحيحيهما عن عبد

الرحمن بن عوف- رضي الله عنه- أنه حرس ليلةً مع عمر- رضي الله عنه- بالمدينة، فبينما هم يمشون شبَّ لهم سراجٌ في

بيت (أي رأَوا نورًا وإضاءةً في بيت من البيوت) فانطلقوا يؤمُّونه (يعني يقصدونه) حتى إذا دنَوا منه (اقتربوا من هذا

البيت) إذا باب مجافٍ (مغلق) على قومٍ لهم فيه أصواتٌ مرتفعةٌ، فقال عمر- رضي الله عنه- (وقد أخذ بيد عبد الرحمن):

أتدري بيتَ مَن هذا؟! قال: لا.. قال: هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف، وهم الآن شُربٌ (أي يتوقع عمر أنهم الآن يشربون

الخمر) فما ترى؟! قال عبد الرحمن: أرى أنا قد أتينا ما نهى الله عنه.. نهانا الله عز وجل فقال ﴿وَلاَ تَجَسَّسُوا﴾

(الحجرات: من الآية 12) ونحن قد تجسَّسنا، فانطلق عمر عنهم وتركهم.. هذا نموذج الحكومة الإسلامية الراشدة، كيف تتعامل مع الناس بحسن الظن ولا تأخذ الناس بالتهمة.

بل روى الشعبي فقال: فقَدَ عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- رجلاً في الصلاة، فانطلق هو وعبد الرحمن بن عوف- رضي

الله عنه- فنظر إليه (أي نظر عمر إلى الرجل) وامرأتُه تناوله قدحًا فيه شيءٌ، فقال عمر: هذا الذي حبسَه عنا، فقال له

عبد الرحمن: ومَا يدريك ما في القدح؟! فقال عمر: أتخاف أن يكون هذا من التجسُّس، قال عبد الرحمن: بل هو التجسس،

قال: فما التوبة من هذا؟! قال عبد الرحمن: ألا يكون في قلبك عليه من هذا المجلس شيءٌ أبدًا.. أي لا يخطر في بالك أنه كان يأتي شيئًا محرَّمًا.. هذا هو منهج ومنطق الإسلام الصحيح، وهكذا كان الحكام والقضاةُ الصالحون يفعلون.

رابعًا: من الصيانة للحرمات والأعراض عدم الأخذ بالشبهة

كان عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قاضيَ الناس في الكوفة، يقول تلميذه زيد بن وهب فيما أخرجه أبو داود

وصحَّحه الحاكم: أُتي ابن مسعود (أي جاءه رجل) فقيل له: هذا فلان تقطر لحيتُه خمرًا (أي تبدو على لحيته بعضُ القطرات

التي ربما كانت خمرًا) فقال عبد الله- رضي الله عنه-:" إنا قد نُهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا منه شيءٌ نأخذه به".

لا عقوبةَ في الإسلام إلا على ما يقع بالفعل، وليس على ما يرِدُ في الظنِّ أو الوَهْم، ولا على ما يَتخيَّل المتخيِّل مهما

كانت منزلتُه في المجتمع، فلا محاسبةَ للناس على نياتِهم ولا تأويلَ لأفعالهم على الوجه السيِّئ إلا أن يكون البرهانُ

الواضحُ أنهم فعلوا ما يوجِب العقوبة.. أخرج أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان والحاكم عن دُخَيْن (كاتب عقبة بن عامر)

وكان عقبة- رضي الله عنه- أميرًا على مصر، قال: قلت لعقبة: إن لنا جيرانًا يشربون الخمر، وأنا داعٍ لهم الشرط

ليأخذوهم، فقال عقبة- رضي الله عنه-: لا تفعل ولكن عِظْهم وتهدَّدهم، قال: ففعل فلم ينتهوا، قال: فجاءه دُخَين، فقال:

إني نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داعٍ لهم الشرط، فقال عقبة- رضي الله عنه-: ويحك..!! لا تفعل; فإني سمعت رسول الله-

صلى الله عليه وسلم- يقول: "من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موءودةً من قبرها".


رأى عقبة- رضي الله عنه- أن هذا الذنبَ الذي ارتكبه هؤلاء الناس عورةٌ ينبغي أن تُستَر ويَلزَمُ الجارَ أن يقوم بواجب

النصيحة والوعظ، وألا يقدم هؤلاء الناس إلى ما فيه فضيحة لهم فيدفعهم دفعًا- بعد أن يشتهر أمرهم ويعرف الناس

فعلهم- إلى الاستهانةِ بالمنكراتِ أمام الناس، وهذا مقصد الحديث "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم".

خامسًا: الستر في الإسلام مقدَّم على الإقرار بالذنب

بل إننا نرى تعاليم الإسلام حريصةً بل حاسمةً كل الحسم ومرغِّبةً غاية الترغيب في سَتْرِ المسلم على نفسه، وهي مرغِّبةٌ

في ستره على غيره، فقد أخرج الإمام الحاكم وصحَّح عن ابن عمر- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
بعد أن أقام الحدَّ على ماعز الأسلمي في قضية الزنا المشهورة قام فقال: "اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها&

; فمن ألمَّ- أي مَن تورَّط- في شيءٍ منها فليستترْ بسترِ الله، ولْيَتُب إلى الله، فإنه مَن يُبدي لنا صفحتَه- أي يعلن عن جريمته- نُقِمْ عليه كتاب الله" أي نُقيم عليه الحد.

وروى الإمام مالك عن زيد بن أسلم أن رجلاً اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فدعا له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بسوط، فأُتي بسوط مكسور، فقال- صلى الله عليه وسلم: "فوق هذا"- أي ائتوا بسوط أجود من هذا- فأُتي بسوطٍ جديدٍ لم تُقطَع ثمرتُه (لا يزال غضًّا جديدًا) فقال- صلى الله عليه وسلم-: "دون هذا" فأُتي بسوط قد رُكب به ولاَنَ (أي سبق العمل به) فأمر به رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فجُلِد، ثم قال- صلى الله عليه وسلم-: "أيها الناس.. قد آنَ لكم أن تنتهوا عن حدود الله، مَن أصاب من هذه القاذورات شيئًا فليستتر بستر الله فإنه مَن يُبدي لنا صفحتَه نُقِمْ عليه كتابَ الله تعالى".


بل إن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال لهزال الأسلمي الذي دفع ماعزًا إلى الاعتراف: "لو سترته بثوبك لكان خيرًا لك".. بل إن النبي- صلى الله عليه وسلم- يَعيب غايةَ العيب مَن يكشف السترَ الذي سترَه الله به حين يرتكب شيئًا من المنكرات ثم يقوم فيجاهِر بهذه المنكرات التي ارتكَبَها، ففي البخاري عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان.. عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربُّه ويصبحُ يكشف ستر الله عنه"، والأحاديث في هذا كثيرة: "من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة"، "من ستر أخاه المسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة" إلى آخر هذه الأحاديث.

سادسًا: العفو في الإسلام مندوب إليه قبل العقوبة
إن توجيهات الحبيب محمد- صلى الله عليه وسلم- كانت توجيهاتٍ صريحةً في التحريض على العفو والصفح فيما كان من الحدود متعلقًا بحقوق العباد، فمثلاً دعا النبي- صلى الله عليه وسلم- المسروقَ منه إلى العفوِ قبل أن يرفعَ القضيةَ إلى القاضي، وقال: "تعافَوا الحدود فيما بينكم" ما لم يصل الأمر إلى السلطةº حيث تنقطع مجالات العفو والشفاعة، فإنه يرغِّب صاحب الحق في العفو: "تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب".. الإسلام لا يريد أن يرى الناس وقد ارتكبوا المنكرات وجاهروا بها، حتى لو فعلوها في سترٍ، فيدعو الإسلامُ الحاكمَ إلى أن يحاولَ السترَ على الأمة وألا يجتهدَ في كشف المعايب.
إذا كان هذا هو منهج الإسلام في عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فهو كذلك المنهج الذي اختطَّه الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون.
فهذا أبو بكر الصديق- رضي الله عنه- يقول: "لو أخذت سارقًا لأحببت أن يستره الله"، وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة مولى ابن عباس- رضي الله عنه- قال: سرقت عَيْبَة لعمار- رضي الله عنه- بالمزدلفة (والعيبة هي الوعاء الذي يضع فيه الرجل نفيس متاعه وثيابه) فوضع في أثرها حِقَّته (أي أسرع في أثرها بالناقة التي يركبها)، ودعا القافة فقالوا: حبشي، واتبعوا أثره حتى انتهوا إليه وهو يقلبها (أي أمسك المسروق وهو في يد السارق) فأخذها وتركه، فقيل له (أي كيف تتركه؟) قال: أستر عليه لعل الله يستر عليَّ.
وحدث ذلك أيضًا مع ابن عباس وعمار والزبير، فقال عكرمة لابن عباس: بئسما صنعتم حينما خلَّيتم سبيله، فقال ابن عباس- رضي الله عنه-: لا أمَّ لك، أما لو كنت أنت لسرَّك أن يخلَّى سبيلُك.
إذا كان هذا هو منهج الإسلام مع مَن ارتكبَ ما يوجب العقوبة طالما أَسَرَّ بها، أو كان مِن حقِّ أحدٍ مِن الناس أن يعفوَ عنه فيها فكيف نقول فيمن يأخذ الناس بالتهمة، وفيمن يأخذ الناس بالظنة، وفيمن يعاقب على الشبهة، وفيمن يستخرج ما في ضمائر الناس بظنِّه ويعاقب الناس على نياتهم؟! ذلك ما حذَّر الإسلام منه أبلغ التحذير


جزى الله الكاتب خير الجزاء...ولا فضح له سرا...وغفر الله ذنبة....
.

( الباحث )
30-04-2006, 08:52 PM
إذا كان هذا هو منهج الإسلام مع مَن ارتكبَ ما يوجب العقوبة طالما أَسَرَّ بها، أو كان مِن حقِّ أحدٍ مِن الناس أن يعفوَ عنه فيها فكيف نقول فيمن يأخذ الناس بالتهمة، وفيمن يأخذ الناس بالظنة، وفيمن يعاقب على الشبهة، وفيمن يستخرج ما في ضمائر الناس بظنِّه ويعاقب الناس على نياتهم؟! ذلك ما حذَّر الإسلام منه أبلغ التحذير

بارك الله بك ونفع بعلمك وجزاك الله خيرا

أبو البراء
01-05-2006, 10:03 AM
((( &&& بسم الله الرحمن الرحيم &&& )))

بارك الله فيكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( منبر الحق ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو فهد
01-05-2006, 11:57 AM
بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا ...

د.عبدالله
01-05-2006, 07:25 PM
بارك الله فيكم جميعا .. وأجزل لكم من المثوبة والعطاء .. ولا حرمكم الله الأجر .. ولا حرمنا من وجودكم .. ودمتم لنا سالمين .. اللهم آمين .

( أم عبد الرحمن )
02-05-2006, 04:14 AM
جزاكم الله خيرا أختنا الكريمة ومشرفتنا القديرة ( منبر الحق ) على هذا الموضوع القيم .. جعله الله فى ميزان حسناتك .

القصواء
23-12-2007, 01:07 PM
أسأل الله لك أيتها الأخت الغائبة أن يفرج لك كل كرب وهم وينير لك كل درب ويرزقك الفردوس الأعلى ..........

ما أحوجنا في زمننا هذا لمثل هذا الموضوع ..فما أجمل تطبيق هذه المعاني الجميلة السامية في علاقتنا بجميع من حولنا .