المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن العادة السريه رمضان


بسام حسن
02-08-2011, 01:06 PM
السلام عليكم
1- شخص لم ينتصب في نهار رمضان ويشعر
برعشة في جسمه تشبه رعشة القذف ولكنه لم يستمني والبول غير لزج اي عادي مالحكم في الصوم

2- شخص استمنى قبل اذان الفجر في رمضان وبعد الأذان وجد البول فيه لزوجة مني مالحكم في الصوم

عبدالله ( العاصي )
02-08-2011, 11:03 PM
السؤال الأول / لا شيء عليه لأنها ليس فيها لذه

والسؤال الثاني / لا شيء عليه ، ولكن إعلم أن الإستمناء حرام ولا يجوز


هذا ما يظهر لي ولكن تأكد .

ابوعبدالله الحيدري
08-12-2011, 06:56 AM
الفتوى صحيحة

أبوسند
08-12-2011, 09:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



(http://almenhaj.net/auth/index.php?Auther=الشيخ مشهور حسن سلمان)







السؤال 58 : ما حكم العادة السرية ؟



الجواب : ما يسمى اليوم بالعادة السرية وقديماً كان يسمى الإستمناء أي أن يخرج الرجل منيه بإرادته وهذا أمر ينافي الاستعفاف الواجب ، ولا يكون ذلك إلا من جراء النظر الحرام ففعل الإستمناء تلذذاً حرام ، لأن الله عز وجل أمر بحفظ الفرج إلا من الزوجة أو الأمة قال تعالى: ** والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } أي من ابتغى الشهوة وراء الزوجة والأمة فأولئك هم العادون، ومن يتعد حدود ما أنزل الله فقد ظلم نفسه.
ففعل الإستمناء تلذذ حرام إلا مع الزوجة فقد ذكر غير واحد من الفقهاء أنه يجوز للرجل أن تستمني له زوجته ، كما يجوز أن يريق ماءه في غير الفرج، حال كونها معذورة أو مريضة أو ما شابه.
وهذا العمل قبيح، وينبغي للإنسان أن يحافظ على بصره ليحفظ فرجه وفعله تلذذاً ليس كفعله حال هجوم الشهوة وإحاطة الخطيئة بالإنسان فالشر بعضه أهون من بعض.
وعلاج هذا الأمر : الصيام ، وكثرة الذكر ، وإنهاك البدن في الرياضات الشرعية والانشغال بالأمور السامية وعدم الخلوة مع النفس والاستشعار بمراقبة الله عز وجل وحفظ البصر، وعدم الاستماع إلى الغناء، وكثرة مصاحبة الصالحين، وخير علاج عملي لهذا : الزواج الشرعي ، وإني أرغب أولياء الأمور والشباب في الزواج الشرعي المبكر ، فإن له حسنات عظيمة ، سواء كان ذلك في حق الأزواج أو الزوجات ، فيا عبدالله : مجرد ما تبلغ ابنتك الحيض، إن جاءها من يطلبها وكان كفؤاً، فلا تقل : صغيرة ، وإن كنت ذا مال وترى مخايل الرجولة في ابنك ، واستطعت أن تزوجه فافعل ولا تتأخر ولا تقصر ، ونسأل الله عز وجل التوفيق للجميع ..




الشيخ مشهور حسن سلمان
حفظه الله

منقول بتصرف

سهيل..
08-12-2011, 10:56 PM
الحمد لله
أولا :
ما يخرج بعد البول غالبا هو الودي ، وهو ماء أبيض ثخين ، يخرج قطرات بيضاء ، وهو نجس ناقض للوضوء.
قال
النووي رحمه الله مبينا الفرق بين المذي والودي: " وأما المذي فهو ماء
أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوةٍ ، لا بشهوة ، ولا دفق ولا يعقبه فتور وربما
لا يحس بخروجه ، ويشترك الرجل والمرأة فيه ...
وأما الودي فماء أبيض
كدر ثخين ، يشبه المني في الثخانة ويخالفه في الكدورة ولا رائحة له ،
ويخرج عقيب البول ... ، وعند حمل شيء ثقيل ، ويخرج قطرة أو قطرتين ونحوهما
. وأجمع العلماء أنه لا يجب الغسل بخروج المذي والودي " انتهى من
"المجموع" (2/160) باختصار .
وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : عند
نهاية التبول أجد نزول بعض السائل المنوي ، ولا أدري هل يجب الاغتسال بعد
كل تبول أو ماذا أفعل؟ لأني في شك بأن تأثيره نفس تأثير الجماع .
فأجاب:
"هذا المني الذي يخرج بعد البول هو الودي المشهور ، وحيث إنه يخرج بعد
البول ويسيل سيلانا فإنه لا يوجب الاغتسال ، وإنما ينقض الوضوء ، فيلزم
غسل الذكر بعده والوضوء ، ولا يجب الاغتسال ، وإنما يجب الغسل بخروج المني
دفقا بلذة لا بدونها ؛ والدفق هو أن يندفع اندفاعا قويا ، لا كخروج البول
الذي يسيل ويتقاطر ، فلا يضرك خروجه هكذا " انتهى نقلا عن "فتاوى إسلامية"
(1/226).
وراجع جواب السؤال رقم (47693).

سهيل..
08-12-2011, 10:59 PM
رفع الله قدر الشيخين ابو سند و الشيخ ابو عبد الله الحيدري

ابوعبدالله الحيدري
12-12-2011, 11:39 AM
رفع الله قدر الجميع في الدنيا والآخرة