المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفيدوني في مصيبتي ( معصيتي ) جزاكم الله خيرا


اللهم اغفرليي
02-09-2010, 02:06 AM
السلام عليكم

اخواني انا اليوم كنت مجنب وقد أجلّت الاغتسال الى وقت اخر من اليوم ولكن الوقت سرقني وأذن الفجر ولم اغتسل

فأغتسلت بعد الاذان بـ 10 دقائق تقريبا

ماحكم ما فعلته وماذا يجب علي من كفارة وجزيتم خيرا

***
02-09-2010, 02:18 AM
السؤال
هل يجوز تأخير غُسل الجنابة إلى طلوع الفجر, وكذلك غُسل الحيض في رمضان؟

الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فقد ذهب جمهور الفقهاء من الأئمَّة الأربعة إلى أنَّ تأخير الغسل من الجنابة أو من الحَيْضِ إلى ما بعدَ طلوع الفجر لا يُؤثّر في صحَّة الصيام، وبه قال الثوريّ، والأوزاعيّ، والليثُ، وإسحاق، وأبو عبيدة، وداود وأهل الظاهر، ومن الصحابة: عليُّ بن أبي طالب، وابنُ مسعود، وزيدٌ، وأبو الدرداء، وأبو ذرٍّ، وابنُ عُمَرَ، وابنُ عباس، وعائشة، وأم سلمة.
ولا فرقَ بين تأخير الغُسْلِ عمدًا أوْ سهوًا؛ لما ورد عن عائشةَ وأمِّ سلمة - رضي الله عنهما – ((أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يُصبح جُنُبًا من جماعٍ ثم يغتَسِلُ ويصوم))؛ متفق عليه. وزاد مسلم في حديث أم سلمة: ولا يقضي.

وروى مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود وغيرهم عن عائشة أنَّها قالت: ((إن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف على الباب - وأنا أسمع -: يا رسول الله، إني أصبح جنبا، وأنا أريد الصيامَ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "وأنا أُصبح جُنُبًا وأنا أريد الصيام، فأغْتسِلُ وأصوم" فقال له الرجل: يا رسول الله، إنك لست مثلنا! قد غَفَرَ الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي)).

قال الحافظ في "الفتح": قال القرطبي: "في هذا فائدتان:
إحداهما: أنه كان يُجامع في رمضان ويؤخِّرُ الغسل إلى بعد طلوع الفجر بيانًا للجواز.
الثانية: أن ذلك كان من جِماعٍ لا منِ احتلام؛ لأنه كان لا يحتلم إذِ الاحتلامُ من الشيطان، وهو معصوم منه" انتهى.

وكذلك يصحُّ صيام منِ انقطع حيضها قبل الفجر ولم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر؛ قال الإمام مالك كما في "المدونة": "إن رأتِ المرأة الطُّهْرَ قبل الفجر اغتسلت بعد الفجر، وصيامُها مجزئ عنها".

وقال النوويُّ رحمه الله: "أَجْمَعَ أَهْلُ هذه الأَمْصَار على صِحَّة صوْم الْجُنُب, سواءٌ كَان من احتِلام أَو جماعٍ ... وَإِذَا انقطع دم الحائض وَالنُّفَسَاء فِي اللَّيْل ثُمَّ طَلَعَ الْفَجر قَبْل اغْتِسَالهما صحَّ صَوْمُهمَا, وَوَجَبَ عليهِمَا إتمامُه, سَوَاء تركت الغُسْل عَمْدًا أَو سَهْوًا بِعُذْرٍ أَمْ بِغَيْرِهِ, كَالْجُنُبِ. هَذَا مَذهبُنَا وَمَذْهَب الْعُلَمَاء كَافَّة, إِلا مَا حُكِيَ عن بَعْض السَّلَف مِمَّا لا نَعْلَم صَحَّ عَنْهُ أَمْ لا" اهـ.

وعليه؛ فيجوزُ تأخير غسل الجنابة أوِ الحيض إلى طلوع الفجر في رمضان، إلا أنَّنا ننبِّهُ السائلةَ إلى أنَّ تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس لا يجوز؛ لما فيه من تضييع الصلاة، ولا يخفى ما في ذلك،، والله أعلم.
http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/0/10815/

اللهم اغفرليي
02-09-2010, 02:21 AM
سواءٌ كَان من احتِلام أَو جماعٍ ...

وإذا كان غير ذلك وانت تعرف المقصود

فما الحكم في ذلك جزيت خيرا

***
02-09-2010, 02:21 AM
عليك أن تتوب أخي الفاضل من تضييع الصلاة وتأخيرها حينما لم تصلي وأنت جنب هذه نصيحتي لك واسال الله أن يتوب عليك

احمد سمير خالد
02-09-2010, 06:53 AM
بارك الله فيك ايها الاخ رضا
دائما تساعد وتساند
كتبها الله لك فى ميزان حسناتك
ويقبل منا ومنكم صالح الاعمال

***
02-09-2010, 10:40 AM
http://www.islam-qa.com/ar/search/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%A7%D 8%A1/ExactPhrase/t%2Cq%2Ca/0[/URL]

[URL]http://www.saaid.net/fatwa/f58.htm (http://www.islam-qa.com/ar/ref/376731)

الفتوى رقم (16540)
تبين حكم تاخير صلاة الفجر بسبب سؤالكم

الفتوى رقم (٢١٩٢)
تبين حكم ذلك الفعل والانسان صائم