المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطواف حول المقبرة للرياضة ومسائل أخرى "سماحة الوالد صالح بن فوزان الفوزان"


أسامي عابرة
17-04-2010, 05:49 AM
الطواف حول المقبرة للرياضة ومسائل أخرى


سماحة الوالد العلامة صالح بن فوزان الفوزان
حفظه الله تعالى ورعاه

*****
( الطواف حول المقبرة للرياضة )
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
احسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول:
يوجد الآن أناس يمشون حول المقبرة من أجل الرياضة، هل هذا يعد من الطواف حول االقبور؟
هذا حسب النية، إذا كانوا ينوون بهذا الطواف، صار هذا من الطواف حول القبور، أمَّا إن كانوا
ينوون الرياضة، تمشي، فإنَّ هذا لا يعتبر من الطواف حول القبور، لكن فيه مشابهة، فينبغي لهم
أن يبعدوا عن القبور، فلا يطوفوا حولها، لأنَّ هذا أقلَّ أحواله أنَّهم تشبهوا بمن يطوفون على
القبور، رُبما يراهم أحد من الجهال فيظن أنَّهم يطوفون بالقبور للبركة فيقلدهم، فالأولى أن يبتعدوا
عن المقابر، ولا يدورون عليها، وأرض الله واسعة، إن كان يريدون الرياضة يخرجون للبر، أو
لمكان ليس فيه معوقات ويمشون.
المصدر (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00428-02.ra)
ـــــــــــــــ
( حُرمة الأموات )
احسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول:
بعض الناس يضع مع الميت عند دفنه مادة تساعد على تحلله، خصوصًا
في المقابر المبنية التي على شكل غرف في البلاد التي أرضها صلبة حتى تتحلل الجثة بسرعة،
ثُمَّ يُدفن فيها غيرها، ماحكم هذا العمل؟
هذا العمل لايجوز، ما يوضع مع الميت مادة تحلل جسمه ما يجوز هذا العمل، جنازة المسلم وجثة
المسلم تُحترم، حُرمته ميتًا كحُرمته حيًا، لا يجوز أن تكسَّر عظامه، ولا أن يوضع معه مادة تفتت
لحمه وتسرع في تحلله، هذا امتهان لحُرمة المسلم، لحُرمة الميت، فلا يجوز هذا العمل.
المصدر (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00428-05.ra)
ـــــــ
( أوصى بدفنه في المدينة )
احسن الله إليكم صاحب الفضيلة:
أنا أحب المدينة وأرغب في سكناها وأرغب إذا متُّّ أن يدفنني أهلي في المدينة، وأريد أن أوصي
أقاربي بدفني في المدينة، وسوف اجعل مبلغًا من المال لتيسير نقلي من الرياض إليها
، هل عملي هذا صحيح؟
لا ينفعك إلا عملك، أي مكان دُفنت فيه من الأرض لا ينفعك إلا عملك، وهذا تكلف، هذا تكلف،
، المسلم يُدفن في المكان الذي مات فيه مع المسلمين، في مقابر المسلمين، ولا يتكلف النقل إلى
المدينة أو إلى غيرها يظن أن هذا يزيد في عمله، ماله إلا عمله، فلو مات في المدينة ودفن في
المدينة وهو على عمل سيء، لم ينفعه كونه في المدينة، ولو دفن في المشرق أو المغرب وهو
على عمل صالح فإنَّ ذلك لا يضره فليس للميت إلا عمله، ولا أرى التكلف هذا.
المصدر (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00428-09.ra)
ـــــــ
( السلام على المقابر للنساء )
احسن الله إليكم صاحب الفضيلة:
إذا مرَّ شخص على المقبرة وأهله معه هل يجوز لأهله أن يسلموا ويدعو بالدعاء بالثبات لمن زار المقبرة؟
السلام للمار بالمقبرة يُشرع كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، وليس هذا من الزيارة
وليس هذا من الزيارة المحرَّمة على النِّساء، بل هذا سلام مار عابر، فيجوز للمرأة إذا مرت من
عند مقبرة أن تسلم وتدعو بالدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يُعدُّ هذا من
الزيارة، أمَّا إذا قصدت الذهاب إلى المقبرة وقالت أنا باسلم وادعوا، هذا زيارة لا تجوز، لكن لا
مرت من غير قصد مع قريب يمر من عند مقبرة وسلمت سلامًا عامًا خارج المقبرة، لا تدخل
المقبرة وإنَّما وهي في الطريق هذا لا بأس به لأنَّه لا يُعد زيارة.
المصدر (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00428-10.ra)
ـــــــــ
( دخول النساء المقبرة )
احسن الله إليكم صاحب الفضيلة:
هل يجوز دخول النِّساء للمقبرة للصلاة على الميت ومن ثمَّ الخروج بعد ذلك؟
لا يجوز للنِّساء أن تدخل المقابر، لا للصلاة ولا للزيارة ولا لدفن الميت ولا لتشييعه، لا يجوز هذا
تصلي على الجنازة خارج المقبرة، في المسجد ولا في البيت إذا كانت الجنازة في البيت تصلي
عليها، أو في المسجد، أمَّا أنَّها تدخل المقبرة من أجل الصلاة على الجنازة هذا أمر لا يجوز،
المرأة لا تدخل المقبرة لا زائرًة ولا مُشيَّعًة ولا من أجل الصلاة.
المصدر (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00428-16.ra)
ـــــــــ
( التفريق بين قبر المرأة وقبر الرجل )
احسن الله إليكم صاحب الفضيلة:
يوجد في قريتنا التفريق فيما بين قبور النِّساء والرجال وذلك بوضع لبنة للرجل ولبنتين للمرأة
فهل هذا جائز أم محرم؟
هذا لا أصل له، التفريق بين قبر المرأة وقبرالرجل لا أصل له، ولا يُعرف هذا عن السلف، القبور
يتساوى فيها النَّاس، الرجال والنِّساء والأغنياء والفقراء والملوك والصعاليك، يتساوى فيها النَّاس، والعلماء
والجُهال، يتساوى فيها النَّاس، لا يميز بعضهم على بعض لأنَّ كلهم مسلمون، ولا ميزة لبعضهم
على بعض ** إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } (الحجرات : 13)، قد تكون امرأة افضل من آلاف الرجال، إذا
كانت اتقى لله عزَّ وجلّ، فلا يُميَّز قبر المرأة عن قبر الرجل.
المصدر (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00428-23.ra)
ــــــــ
( لعن زائرات القبور‏ )
هل صحيح ما يقال‏‏ إن الله لعن زائرات القبور‏؟‏ وقد سمعت بعض النَّاس يقولون‏‏:
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول‏‏ ‏"‏إذا ضاقت الصدور عليكم بزيارة القبور"‏، وأنا أزور
قبر زوجي كل يوم خميس، وأقرأ الفاتحة على روحه وأترحم على جثمانه دون بكاء أو عويل، ثُمَّ
أعود هل عليَّ شيء في ذلك‏؟
أمَّا ما ذكرت من أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور فقد ورد عن النَّبي
- صلى الله عليه وسلم - بسند صحيح أنَّه قال‏‏: « لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها
السرج »‏، لا يجوز للمرأة أن تزور القبور، لا قبر زوجها ولا غيره؛ لأنَّها لو فعلت ذلك استحقت
اللعنة، وما فعلتيه على قبر زوجك من زيارة وقراءة الفاتحة عليه كل هذا لا يجوز، فزيارتك القبر
مُحرمة وقرآءة الفاتحة عند القبور بدعة، فعليك أن تتوبي إلى الله سبحانه وتعالى وألا تستمري
في زيارة قبره، وإذا كان عندك حرص على نفعه فعليك بالدعاء له والاستغفار والتصدق عنه فإنَّ
ذلك ينفعه إن شاء الله‏‏، أمَّا ما ذكرت من أنَّه ورد‏‏: (‏‏إذا ضاقت الصدور فعليكم بزيارة القبور)‏‏ فهذا
باطل وموضوع ولا أصل له من سنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم، وإنَّما الذي صح عن النَّبي
- صلَّى الله عليه وسلَّم - تشريع زيارة القبور للرجال خاصة دون النَّساء في قوله صلَّى الله عليه
وسلَّم‏‏: « ‏كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنَّها تذكر بالآخرة‏ » ‏[‏رواه الإمام مسلم في
‏"‏صحيحه‏"‏ ‏من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ‏‏ «‏‏‏‏‏ فزوروا القبور فإنَّها تذكر بالموت » ‏‏]‏،
فزيارة القبور مشروعة في حق الرجال دون النَّساء بقصد الدعاء للأموات والاستغفار لهم والترحم
إذا كانوا مسلمين، ونقصد الاتعاظ والاعتبار وتليين القلوب بمشاهدة القبور وأحوال الموتى عليهم
لا بقصد التبرك بها والتمسح بترابها تبركًا بها وطلب الحاجات منها كما يفعله المشركون الذين
ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنَّهم يحسنون صنعًا، والله تعالى اعلم، وهذا لا بد أن
تكون زيارة الرجال للقبور بدون سفر؛ لأنَّ السفر لزيارة القبور بقصد العبادة فيها مُحرمة إلا
السفر لزيارة « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد‏‏ المسجد الحرام ومسجدي هذا
والمسجد الأقصى‏ » [‏رواه الإمام البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏].‏
المصدر (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=1606)

إسلامية
17-04-2010, 10:49 AM
جزاكم الله خيراً

استغربت من نقطة واحدة ... ألا وهي الطواف حول القبور للرياضة

سبحان الله

ألم يجدوا أفضل من هذا المكان

مع العلم أن من يريد الرياضة يجب أن يحسن اختيار المكان لأن ذلك ينعكس عليه صحياً ...

أما القبور فلها حرمتها ومكانتها ...

أسامي عابرة
17-04-2010, 04:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإياكِ .. بارك الله فيكِ أختي الكريمة إسلامية

شكر الله لكِ مروركِ الكريم وجميل قولكِ

رزقكِ الله خيري الدنيا والآخرة

في حفظ الله ورعايته