المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقيدة المسلم ، كيف حالها ، ومسائل الاستشفاء و طرقها .... دعوة للمشاركة ؟؟!!!


*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



لا يخفى على الكثيرين منكم مدى ارتباط الرقية الشرعية و مسائلها بالعقيدة السليمة ، و أجد نفسي كلما أهمُّ بكتابة موضوع عن الرقية أو بحث مسألة فيها فالأمر لا يخلو من البحث في كتب التوحيد و العقيدة ، و للأسف هذا أمر يغفل عنه الكثير من الناس ، و يتهاون فيه الكثير من المرضى والرقاة – إلا من رحم الله .



و كنتُ أتأمل بناظري في كثير من هذه المسائل ، و خاصة ً عندما أجلس مع كبار السن من أقاربي و قريباتي فيسردون لي قصص الجهل و الخرافات التي أنقذهم الله منها ، وذلك قبل أن تنتشر الدعوة السعودية ، و يحيي الله القلوب من البدع و الخزعبلات ، و الله كم سمعنا من أمور يدمى لها القلب ، من استعانة واستغاثة و ذبح ونذر و تقرب لغير الله ، لطلب استشفاء أو ** مربوط أو معيون أو إنجاب ذرية أو توفيق أو تفريق .... نسأل الله السلامة .... و نشكو إلى الله الحال أن بعضاً من الخرافات ما زالت منتشرة إلى يومنا الحاضر ...



و الغريب في الأمر أن بعض الناس يقولون : لماذا تحجرون واسعاً ؟ و لماذا تغلقون علينا أبواب الشفاء والفرج ؟ و نسمع أن فلاناً يدعو إلى الطريقة الفلانية ، مع أنها تنافي التوحيد أو تقدح فيه ، بحجة أنها عجلّت بشفائه – بأمر الله و قدرته – و المسكين لا يدري أن ما عند الله من نعيم الآخرة لا يُنال إلا بطاعته ، و أن أحوال الدنيا و تقلباتها ليست هي المحك والغاية التي نلهث وراءها ....



ولذلك كان لزاماً علينا أن نتعرض للموضوع من جانبه العقدي ومن ركنه و أساسه المتين ، لكي نتنبه جميعاً إلى أن التأصيل و التقعيد في الرقية لا يمكن أن يؤتى إلا من عالم حاذق موحد عارف بالله و بشرعه و نهجه في ضوء الكتاب و السنة وفهم سلف الأمة .



و لعلنا في هذه الزاوية المباركة ، نسلط الضوء على أهمية هذا الموضوع ، و نستعرض بعض المحاذير و التجاوزات التي يمكن أن تقع من بعض المرضى و الرقاة ، وأثرها على العقيدة السليمة ، و كيف نصحح هذه المفاهيم ...



و أدعو الجميع للمشاركة ، لكني أقدم الشيخ أبي البراء أولاً ، لعل كلامه يكون افتتاحية مباركة ، و على ضوئها نتمكن من تحديد محاور الموضوع ، و نشره في بقية المنتديات لأهميته ....



والله من وراء القصد .

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:34 AM
س3 ‏(‏2853‏):‏ إنسان يكتب التمائم وهو إمام المسجد هل تجوز الصلاة وراءه‏؟‏

البيان‏:‏ إن هذا الإنسان يكتب هاته التمائم لا للسحر وإنما لأغراض صغيرة ومنها‏:‏ صداع الرأس، وللصبي حين نزوله من أمه للرضاع، وهناك مسائل أخرى مثل هاته أرجو أن تبين لي هذه المسألة فهناك علماء يقولون إنه مشرك لا تجوز الصلاة خلفه‏؟‏

ج ‏:‏ تجوز الصلاة خلف الذي يكتب التمائم من القرآن والأدعية المشروعة ولا ينبغي له أن يكتبها؛ لأنه لا يجوز تعليقها، وأما إذا كانت التمائم تشتمل على أمور شركية فلا يصلى خلف الذي يكتبها ويجب أن يبين له أن هذا شرك والذي يجب عليه البيان هو الذي يعلمها‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:34 AM
السؤال الثامن من الفتوى رقم ‏(‏4503‏)‏‏:‏

س 8‏:‏ هل يجوز الصلاة بالتمائم أم لا‏؟‏

ج 8‏:‏ اتفق العلماء على تحريم لبس التمائم إذا كانت من غير القرآن واختلفوا إذا كانت من القرآن‏:‏ فمنهم من أجاز لبسها، ومنهم من منعها‏.‏ والقول بالنهي أرجح؛ لعموم الأحاديث ولسد الذريعة، وبناء عليه فلا يجوز لبسها في الصلاة من باب أولى‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:35 AM
السؤال الأول من الفتوى رقم ‏(‏4405‏)‏‏:‏

س 1‏:‏ مضمونه‏:‏ أن السائل وجد بالنسخة المرفقة خرافات وشركيات مع آيات قرآنية وأن الناس يتهافتون عليها ويعتقدون فيها اعتقادات باطلة وأرسلها ليتخذ اللازم حيال ما فيها من أباطيل بإذاعة الرد عليها أو نشره بين الناس بطريق آخر مناسب‏؟‏


ج 1‏:‏ هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم، كما اشتملت على ثلاث صفحات تقريبا من كلام مؤلفها في بيان منافع هذه النسخة التي سماها حجاب الحصن الحصين، وعلى خمس صفحات من كلام بعض العارفين عن جده فيها بيان منافع هذا الحجاب والتوسل في نفعها ببركة النبي العدناني، كما اشتملت على الآيات التي سماها الآيات السبع المنجيات وعلى دعائها في زعمه، وعلى هذا تكون بدعة منكرة من عدة وجوه‏:‏

أولا‏:‏ اشتمالها على التوسل ببركة النبي صلى الله عليه وسلم لنفع من اتخذها حجابا بتحقيق ما ينفعه أو دفع ما يضره وهذا ممنوع لكونه ذريعة إلى الشرك‏.‏

ثانيا‏:‏ زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هذا الحجاب نافع فيما ذكر من المنافع؛ ضرب من التخمين وقول بغير علم ومخالف للشرع؛ لكونه نوعا من الشرك، وكذا زعمه أنه حصن حصين كذب وافتراء، فإن الله تعالى هو الحفيظ ولا حصن إلا ما جعله حصنا ولم يثبت بدليل من الكتاب أو السنة أن هذه النسخة حصن حصين‏.‏

ثالثا‏:‏ اتخاذ تلك النسخة حجابا نوع من اتخاذ التمائم‏.‏ وهي شرك مناف للتوكل على الله أو لكمال التوكل عليه سواء كانت من القرآن أو من غيره، وهذه النسخة ليست قرآنا فقط، بل هى خليط من القرآن وغيره واتخاذها حجابا ليس مشروعا، بل ممنوعا فكيف تسمى‏:‏ الحجاب الحصين‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:35 AM
السؤال الأول من الفتوى رقم ‏(‏9868‏)‏‏:‏

س 1‏:‏ هل يجوز استخدام السلسلة لحماية النفس وللتسويق، وتقديمها إلى بنت للزواج معها‏؟‏


ج 1‏:‏ أولا‏:‏ لا يجوز استخدامها تميمة لحماية النفس، أو لترويج بضاعة، ونفاق السلعة في الأسواق‏.‏

ثانيا‏:‏ يجوز تقديم سلسلة الذهب مثلا إلى من يخطبها تمهيدا للزواج بها لا لاعتقاد أنها تجلب نفعا أو تدفع ضرا‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:36 AM
فتوى رقم ‏(‏10536‏)‏‏:‏

س‏:‏ إذا ولدت المرأة تأخذ معها حديدا لمدة 40 يوما ويعتقدون بهذا الحديد أنه يمنع عنهم شر الجن ويعتقدون أن الحديد ينفعهم من دون الله فهو الذي خلقهم أول مرة ولقد وصلنا إلى جدال أنا وأمي وزوجتي فما نصيحتكم لأمي وزوجتي‏؟‏ عسى أن تكون نصيحتكم بركة تحل هذه المشكلة التي حدثت في كل القبائل في ظفار، وأرجو نصيحة المسلمات اللاتي يعتقدن أن الحديد ينفع ويضر من دون الله، وأرجو نصيحة مهمة في الموضوع نفسه حتى أستطيع أن أدعو الناس إلى الطريق الصحيح، وكذلك الولد المختون يمكث نفس المدة التي تمكثها المرأة لا يصوم ولا يصلي ويأخذ الحديد معه لمدة 40 يوما، وأريد نصيحة ودليلا بأسرع وقت ممكن جزاكم الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين‏.‏


ج‏:‏ من أنواع الشرك الأكبر المخرج من دين الإسلام؛ تعليق الحديد ونحوه على المرأة النفساء والمختون لجلب النفع أو دفع الضرر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلاراد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم‏}‏ وعن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال‏:‏ ‏"‏ما هذه‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ من الواهنة‏:‏ فقال‏:‏ ‏"‏انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا‏:‏ من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له رواهما أحمد وفي رواية‏:‏ من تعلق تميمة فقد أشرك‏.‏ وقد أحسنت في نصيحتك لمن ذكر وعنايتك بإرشادهما إلى ترك هذه البدعة الشركية جزاك الله خيرا‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:37 AM
السؤال الثاني والثالث من الفتوى رقم ‏(‏181‏)‏‏:‏

س 2‏:‏ هل تجوز ذبيحة من ينطق بشهادة ألا إله إلا الله مع صلاته وزكاته وصومه وحجه ولكن يعلق التمائم من القرآن وغيره‏.‏


ج 2‏:‏ إن كانت التمائم من القرآن وأسماء الله وصفاته فإن ذبيحة من يعلقها حلال، وإن كانت من غير ذلك، فقد روى أحمد وأبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك وحيث ثبت أنها شرك فذبيحة من يعلقها لا تجوز؛ لأنه مشرك إذا كان يعتقد أن التمائم تنفع وتضر، أما إن كان يعتقدها من الأسباب والله هو النافع الضار فتعليقها من الشرك الأصغر، وترك الأكل من ذبيحته أولى تأكيدا لمنعه من تعليقها وتنفيرا له‏.‏

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:38 AM
س 3‏:‏ هل تعليق التمائم من القرآن وغيره يكفر الإنسان‏؟‏

ج 3‏:‏ التمائم التي يعلقها الشخص قسمان‏:‏

أحدهما‏:‏ أن تكون من القرآن‏:‏

والثاني‏:‏ أن تكون من غير القرآن‏.‏

إن كانت من القرآن فقد اختلف فيها السلف على قولين‏.‏

الأول‏:‏ لا يجوز تعليقها، وبه قال أصحاب ابن مسعود وابن عباس، وهو ظاهر قول حذيفة وعقبة بن عامر وعبد الله بن عكيم، وبه قال جماعة من التابعين منهم أصحاب ابن مسعود، وبه قال أحمد في رواية اختارها كثير من أصحابه وجزم بها المتأخرون، وهذا قول مبني على ما رواه الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله في ‏[‏فتح المجيد‏]‏‏:‏ قلت‏:‏ هذا هو الصحيح لوجوه ثلاثة تظهر للمتأمل‏:‏

الأولى‏:‏ عموم النهي ولا مخصص له‏.‏

الثاني‏:‏ سد الذريعة فإنه يفضي إلى تعليق ما ليس كذلك‏.‏

الثالث‏:‏ أنه إذا علق فلا بد أن يمتهنه المعلق بحمله معه في حالة قضاء الحاجة والاستنجاء ونحو ذلك‏.‏

القول الثاني‏:‏ جواز ذلك وهو قول عبد الله بن عمرو بن العاص وهو ظاهر ما روي عن عائشة، وبه قال أبو جعفر الباقر وأحمد في رواية، وحملوا الحديث على التمائم التي فيها شرك‏.‏

وأما إذا كانت التمائم من غير القرآن وأسماء الله وصفاته فإنها شرك؛ لعموم حديث‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن منيع

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:38 AM
السؤال السابع من الفتوى رقم ‏(‏4798‏)‏‏:‏

س 7‏:‏ شيخي الفاضل، لقد وجدت ورقة في طريقي مكتوبة فأردت أن أبعدها عن الطريق حتى لا تدوسها الأقدام فألقيت نظرة فيها لأعرف إذا كان بها قرآن حتى آخذها إلا أني وجدت بها هذا النص أرجو أن تفيدوني عن تفسير كامل له وما أصله في الأحكام هل هو حلال أم حرام‏؟‏ ينقش في خاتم ذهب ويبخر بعود وعنبر ويلبس على طهارة تامة ويديم ذكر الله تعالى على عظيم في دبر كل صلاة ألف ومائة وثلاثون ‏(‏1130‏)‏ مرة لمدة أسبوع من بعد صلاة الصبح يوم الجمعة أول الشهر تنتهي يوم الخميس بعد صلاة العشاء ثم بعد ذلك يذكر الاسمين بعد كل فريضة بقدر المستطاع له من الأسرار ما فيه العجب العجاب - لا يقدر له قيمة ولا تكشف أسرارهما أبدا ولا لابنك أو أي شخص آخر حتى لا يعبث بهما في مضرة أو أذى لعباد الله‏.‏


ج 7‏:‏ كل ما ذكر في السؤال لا يجوز عمله ولا اتخاذه حرزا أو تميمة، ولا يجوز العمل بما فيه؛ لأن فيه نقشا مجهولا وقد يكون متضمنا الشركيات، ولأنه يشتمل على ذكر غير مشروع موقت بوقت ومحدد بعدد لم يأذن به الشرع ومشتمل على الذكر باسمين لم يعرف ما هما؛ فكل ذلك محرم لا يجوز الإقدام عليه، ومن تلبس به وجب عليه التخلص منه بترك تلك الأذكار ومحو ما على الخاتم من نقش وترك تبخيره بالعود والعنبر، مع التوبة من ذلك، ونسأل الله العفو والعافية‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:40 AM
فتوى رقم ‏(‏1779‏)‏

س‏:‏ ما حكم الإسلام في الذي يستعين بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل‏؟‏

ما حكم الإسلام في التنويم المغناطيسي وبه تقوى قدرة المنوم على الإيحاء بالمنوم وبالتالي السيطرة عليه وجعله يترك محرما أو يشفى من مرض عصبي أو يقوم بالعمل الذي يطلب المنوم‏؟‏

ما حكم الإسلام في قول فلان‏:‏ ‏(‏بحق فلان‏)‏ أهو حلف أم لا‏؟‏ أفيدونا‏.‏


ج‏:‏ أولا‏:‏ علم المغيبات من اختصاص الله تعالى فلا يعلمها أحد من خلقه لا جني ولا غيره إلا ما أوحى الله به إلى من شاء من ملائكته أو رسله، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قل لا يعلم من فى السماوات والأرض الغيب إلا الله‏}‏ وقال تعالى في شأن نبيه سليمان عليه السلام ومن سخره له من الجن‏:‏ ‏{‏فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين‏}‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا‏}‏ وثبت عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة ـ أو قال‏:‏ رعدة ـ شديدة خوفا من الله عز وجل، فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجدا، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل بالملائكة كلما مر بسماء قال ملائكتها‏:‏ ماذا قال ربنا يا جبريل‏؟‏ فيقول جبريل‏:‏ قال الحق وهو العلي الكبير، فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عز وجل‏.‏

وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض - وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال‏:‏ أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا‏:‏ كذا وكذا‏؟‏ ‏!‏ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء‏.‏ وعلى هذا لا يجوز الاستعانة بالجن وغيرهم من المخلوقات في معرفة المغيبات لا بدعائهم والتزلف إليهم ولا بضرب مندل أو غيره، بل ذلك شرك؛ لأنه نوع من العبادة وقد أعلم الله عباده أن يخصوه بها فيقولوا‏:‏ إياك نعبد وإياك نستعين وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لابن عباس‏:‏ إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله‏.‏‏.‏‏.‏ الحديث‏.‏

ثانيا‏:‏ التنويم المغناطيسي ضرب من ضروب الكهانة باستخدام جني حتى يسلطه المنوم على المنوم فيتكلم بلسانه ويكسبه قوة على بعض الأعمال بالسيطرة عليه إن صدق مع المنوم وكان طوعا له مقابل ما يتقرب به المنوم إليه ويجعل ذلك الجني المنوم طوع إرادة المنوم بما يطلبه من الأعمال أو الأخبار بمساعدة الجني له إن صدق ذلك الجني مع المنوم، وعلى ذلك يكون استغلال التنويم المغناطيسي واتخاذه طريقا أو وسيلة للدلالة على مكان سرقة أو ضالة أو علاج مريض أو القيام بأي عمل آخر بواسطة المنوم غير جائز، بل هو شرك؛ لما تقدم، ولأنه التجاء إلى غير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية التي جعلها سبحانه إلى المخلوقات وأباحها لهم‏.‏

ثالثا‏:‏ قول الإنسان‏:‏ ‏(‏بحق فلان‏)‏ يحتمل أن يكون قسما - حلفا - بمعنى‏:‏ أقسم عليك بحق فلان، فالباء باء القسم، ويحتمل أن يكون من باب التوسل والاستعانة بذات فلان أو بجاهه، فالباء للاستعانة، وعلى كلتا الحالتين لا يجوز هذا القول، أما الأول‏:‏ فلأن القسم بالمخلوق على المخلوق لا يجوز، فالإقسام به على الله تعالى أشد منعا، بل حكم النبي صلى الله عليه وسلم بأن الإقسام بغير الله شرك فقال‏:‏ من حلف بغير الله فقد أشرك رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم وصححه وأما الثاني‏:‏ فلأن الصحابة رضي الله عنهم لم يتوسلوا بذات النبي صلى الله عليه وسلم ولا بجاهه لا في حياته ولا بعد مماته، وهم أعلم الناس بمقامه عند الله وبجاهه عنده وأعرفهم بالشريعة، وقد نزلت بهم الشدائد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ولجأوا إلى الله ودعوه لكشفها، ولو كان التوسل بذاته أو بجاهه صلى الله عليه وسلم مشروعا لعلمهم إياه صلى الله عليه وسلم لأنه لم يترك أمرا يقرب إلى الله إلا أمر به وأرشد إليه، ولعملوا به رضوان الله عليهم؛ حرصا على العمل بما شرع لهم وخاصة وقت الشدة، فعدم ثبوت الإذن فيه منه صلى الله عليه وسلم والإرشاد إليه وعدم عملهم به دليل على أنه لا يجوز، والذي ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يتوسلون إلى الله بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ربه؛ استجابة لطلبهم، وذلك في حياته كما في الاستسقاء وغيره، فلما مات صلى الله عليه وسلم قال عمر رضي الله عنه، لما خرج للاستسقاء‏:‏ اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فيسقون يريد‏:‏ بدعاء العباس ربه وسؤاله إياه‏,‏ وليسى المراد التوسل بجاه العباس؛ لأن جاه النبي صلى الله عليه وسلم أعظم منه وأعلى، وهو ثابت له بعد وفاته كما كان في حياته، فلو كان ذلك التوسل مرادا لتوسلوا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم بدلا من توسلهم بالعباس لكنهم لم يفعلوا، ثم إن التوسل بجاه الأنبياء وسائر الصالحين وسيلة من وسائل الشرك القريبة؛ كما أرشد إلى ذلك الواقع والتجارب فكان ذلك ممنوعا؛ سدا للذريعة، وحماية لجناب التوحيد‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:51 AM
فتوى رقم ‏(‏3068‏)‏‏:‏

س1‏:‏ في هذه الأيام نرى جماعة من المسلمين قد تغالوا في حب الموتى‏,‏ يدعونهم ويطلبون منهم حاجاتهم‏,‏ ويشتكون إليهم مصائبهم معتقدين أنهم يحضرون في مجالسهم إذا دعوهم ويفرجون كروبهم‏,‏ ومن العادات المنتشرة بينهم أن يجتمع الناس في ليلة من الليالي في غرفة مظلمة ويدعون عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ألف مرة معتقدين أنه أمرهم بذلك وأنه يحضرهم ويقضي حاجاتهم؛إذا فعلوا ذلك ويستدلون على ذلك بالأبيات التالية ويقرأونها بكل خضوع وخشوع وبكل حب وإذلال‏,‏ ومن هذه الأبيات ما يلي‏:‏

يا قطب أهل السماء والأرض غوثهما ** يا فيض عيني وجوديهم وغيثهـما

يا ابـن العليـين قـد أحرزت إرثهما ** يا خير من كان يدعى محي الديـن

يا غـوث الأعظم كل الدهـر والحين ** أعـلى ولي بتحـكـيم وتمـكـين

أولى فقـير إلى المـولى ومسكيـن ** أنت الذي الديـن سمى محي الديـن

وقـد أتـاك خـطاب الله مـستمـعا ** يا غوث الأعظم كن بالقرب مجتمعا

أنت الخليفة لي في الكـون ملتمـعا ** سمـيت باسم عـظيم محي الديـن

ومنها أيضا‏:‏

ومن ينـادي اسـمي ألفـا بخلـوته ** عـزما بهـمة صرمـا لغـفـوته

أجبـته مسـرعا مـن أجـل دعوته ** فليـدع يا عـبد القادر محي الديـن

يا غوث الأعظم عبد القـادر السرعة ** يا سيـدي احضرني يا محي الديـن

ومنها أيضا‏:‏

يـا سيدي سندي غوثي ويـا مددي ** كن لي ظهيرا على الأعداء بالمـدد

مجير عرضي وخذ يدي مدي ومددي ** خليـفـة الله فينـا مـحي الديـن

كهـف اللهـيف أمان قـلب حـائر ** مأوى الضعيف ضمان قـصد نـاذر

غوث الذي كان في البحر كان كعاثر ** يـا سيـد السـادات عـبد القـادر

ويقرأون هذه الأبيات ثم يدعون محي الدين عبد القادر ألف مرة‏.‏

وعندنا يوجد قبر ولي في بلدة ‏(‏الناهور‏)‏ والمسلمون ينادونه بكل خشوع وخضوع في المجالس كالتالي‏:‏

يا صـاحب الناهـور كن لي ناصـر ** في السمع والأعضاء وحسن الباصر

ويطـول عمـر لا بعـمـر قاصـر **يـا مجمـع الخـيرات عـبد القادر

كن لي مـلاذا يـوم فخـر الفاخـر ** لشـدائـد الـدنـيـا يـوم آخــر

ومثل هذه الأبيات توجد كثيرة جدا ولا يخلو بيت من البيوت عنها - ولو خلا عن المصحف ويقرأون هذه الأبيات في كل المناسبات والحفلات ويشترك فيها من ينتسب إلى العلوم الدينية ويجوزونها‏.‏

وأرجو منكم أن تفكروا في معاني هذه الأبيات ثم تجيبوا على الأسئلة التالية بأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بإجابة واضحة لكي ننشرها ونوزعها بين المسلمين ليظهر الحق ويزهق الباطل ولعلهم يهتدون بها‏.‏

س 1‏:‏ هل يجوز لمسلم أن يقرأها وأمثالها من الأبيات تعبدا ويعتقد ما فيها من المعاني‏؟‏

س 2‏:‏ هل يجوز لمسلم أن ينادي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ألف مرة في غرفة مظلمة بكل خشوع وخضوع ويطلب حضوره‏؟‏

س 3‏:‏ ما حكم من يفعل ذلك في الإسلام‏؟‏

س 4‏:‏ هل يجوز لمسلم أن يصلي وراء من يعتقد بهذه الاعتقادات ويشترك في هذه الحفلات وما واجب المسلمين نحوهم‏؟‏


ج‏:‏ أولا‏:‏ دعاء غير الله من الأموات والغائبين والاستعانة بهم في كشف غمة أو تفريج كربة أو شفاء مريض أو نحو ذلك - شرك‏;‏ لأن هذا الدعاء وهذه الاستغاثة عبادة وقربة فالتوجه بها إلى الله وحده توحيد‏,‏ وصرفها لغيره شرك أكبر‏,‏ ومن ذلك قراءة ما في السؤال من الأدعية وأمثالها واعتقاد ما فيها فهو شرك أكبر يخرج من ملة الإسلام -والعياذ بالله- قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم‏}‏ وقال‏:‏ ‏{‏وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا‏}‏ وقال سبحانه‏:‏ ‏{‏ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون‏}‏ إلى غير ذلك من الآيات التي دلت على اختصاص الله بالاستغاثة والدعاء‏,‏ وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ إذا سألت فاسأل الله‏,‏ وإذا استعنت فاستعن بالله الحديث‏.‏

ثانيا‏:‏ على ذلك لا يجوز أن ينادي المسلم الشيخ عبد القادر الجيلاني‏,‏ ولا غيره‏,‏ سواء كان نبيا أم صالحا ليحضر أو ليغيث ملهوفا أو يفرج كربة أو لينال الحاضرين بركته أو لغير ذلك من الأغراض‏,‏ بل نداؤه شرك أكبر‏,‏ وهو بريء ممن دعاه ولا يسمعه ولا يستجيب له‏,‏ كما قال تعالى بعد ذكر آيات ربوبيته‏:‏ ‏{‏ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير‏}‏

ثالثا‏:‏ يعلم مما تقدم‏:‏ أن من فعل ذلك ممن ينتسبون للإسلام فإنه يكون بذلك مشركا شركا أكبر بنص كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم‏.‏

رابعا‏:‏ وبناء عليه‏:‏ لا تصح الصلاة وراءه‏;‏ لأنه مشرك شركا أكبر يخرج عن ملة الإسلام‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:52 AM
السؤال الثالث والخامس من الفتوى رقم ‏(‏3321‏)‏‏:‏

س 3‏:‏ هل يجوز لمسلم أن يقول في دعائه‏:‏ ‏(‏أجيبوا وتوكلوا يا خدام هذه الأسماء الحسنى بقضاء حاجتي‏)‏‏؟‏

ج 3‏:‏ نداء خدام الأسماء الحسنى لقضاء الحاجات شرك‏;‏ لأنه نداء لغير الله من خدم غائبين موهومين لا نعلم له أصلا‏,‏ قال تعالى‏:‏ ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين وقال تعالى‏:‏ ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وقال تعالى‏:‏ ‏{‏ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو‏}‏ الآية، وقال عز وجل‏:‏ ‏{‏وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا‏}‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا‏}‏ وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ إذا سألت فاسأل الله‏,‏ وإذا استعنت فاستعن بالله الحديث‏,‏ إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على أن الدعاء لجلب النفع أو دفع الضرر إنما هو لله‏,‏ فصرفه لغير الله شرك‏;‏ لأنه عبادة‏.‏

اللجنة الدائمة

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:53 AM
السؤال السادس من الفتوى رقم ‏(‏8071‏)‏‏:‏

س 6‏:‏ من ضمن أدويتهم التي يعالجون بها الناس هو ذبح شيء من الغنم أو الدجاج على صدر الإنسان أو رأسه أو بعض حلق الفضة التي توضع في يد المريض أو قطعة قماش صغيرة أو حفنة من تراب أظنهم يقولون‏:‏ إنها من ثوب وتراب قبر قريب لهم صالح، فما حكم التداوي بهذا كله، وهل يجوز تصديقهم إذا أخبروا عن شيء‏؟‏


ج 6 يحرم الذبح لغير الله، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله، وهو من أنواع الشرك، قال تعالى‏:‏ ‏{‏قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين‏}‏ وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ لعن الله من ذبح لغير الله أما التداوي بالطريقة المذكورة في السؤال فهو منكر لا يجوز ولو كان الذبح لله سبحانه وتعالى، ولا يجوز التصديق فيما يخبرون به؛ لكونهم من المشعوذين والدجالين، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ من أتى عرافا لم تقبل له صلاة أربعين ليلة‏.‏ وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو

عبد الله بن غديان

عضو

عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:54 AM
فتوى رقم ‏(‏9867‏)‏‏:‏

س‏:‏ طالعتنا صحيفة الرياض في عددها رقم 6411 بتاريخ 1 /5 /1406هـ والمرفق صورة منه تحت عنوان ‏(‏الذبح على عتبة المنزل الجديد‏)‏ التي تتساءل المحررة فيه عن مدى صحة هذا الاعتقاد حيث إنها عادة تبعها البعض؛ لذا وددت أن أرسل لسماحتكم صورة من هذا الخبر للاطلاع- الذبح على عتبة الباب- عادة أخرى من العادات التي لم أستطع التوصل إلى معرفة جذورها غير أنه من المتعارف عليه بين الناس أن الذبح على عتبة المنزل الجديد وقبل دخوله من أهم الأسباب لدفع العين، ولجعل البيت مباركا، ولتجنب المآسي والحوادث غير المستحبة، ولأننا نؤمن بأنه لا ينفع حذر من قدر؛ لذا لا ندري بالضبط صحة هذا الاعتقاد غير أن هذه النقطة مناسبة للتوقف عندها‏.‏


ج‏:‏ إذا كانت هذه العادة من أجل إرضاء الجن وتجنب المآسي والأحداث الكريهة فهي عادة محرمة، بل شرك، وهذا هو الظاهر من تقديم الذبح على النزول بالبيت وجعله على العتبة على الخصوص‏.‏

وإن كان القصد من الذبح إكرام الجيران الجدد والتعرف عليهم وشكر الله على ما أنعم به من السكن الجديد، وإكرام الأقارب والأصدقاء بهذه المناسبة وتعريفهم بهذا المسكن فهذا خير يحمد عليه فاعله، لكن ذلك إنما يكون عادة بعد نزول أهل البيت فيه لا قبل، ولا يكون ذبح الذبيحة أو الذبائح عند عتبة الباب أو مدخل البيت على الخصوص‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة

عبد الرزاق عفيفي

عضو

عبد الله بن غديان

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:55 AM
السؤال الأول من الفتوى رقم ‏(‏9440‏)‏‏:‏

س 1‏:‏ ما حكم الذهاب إلى السيد في حالات المرض القصوى مع أنه لا يوجد علاج للمريض ولكن السيد عالج كثيرين من نفس المرض وشفوا بأمر الله مع اعتقادنا أن الله هو الشافي، وقد اعترض البعض على ذلك ونحن نقول‏:‏ بأن السيد وسيلة مثله مثل الطبيب‏.‏ فما رأي فضيلتكم في ذلك‏؟‏

ج 1‏:‏ يباح للمريض أن يتعالج من مرضه بالأدوية المباحة وبالرقية الشرعية وبالأدعية المشروعة، ويحرم الذهاب إلى الكهان والمشعوذين الذين يدعون علم المغيبات ويعملون الطلاسم والرقى الشركية، ولو كانوا ممن يسمى‏:‏ سيدا‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:56 AM
فتوى رقم ‏(‏9945‏)‏‏:‏

س‏:‏ رقية يتداولها بعض البوادي للاستشفاء بها من لدغات الهوام وغيرها، وهذا نص الرقية ‏{‏الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين‏}‏ سلف جميل الدين لسعات الحيات شلع عن الشلعات صاح صيحة تشق العرش وحاها الرب ولباله وأرسل قراءة سليمان بن داود الرفاعي مسلمة مرسلة مصحيها رب المسلمة علوها في العرش مرتز وأسفلها في الأرض مهتز، لا ينقضها لا سيل ولا مطر ولا شمس ولا قمر ولا من شهد أن الإبل تأكل العشر ولا تنقل أنثى بدون ذكر ومن عصى ربه كفر، عزمت عليك بالله يا هذه الأذية بعزائم الله القوية عزيمة أولها بالله وثانيها بالله وثالثها بالله ورابعها بالله وخامسها بالله وسادسها بالله وسابعها بالله وثامنها بالله وتاسعها بالله وعاشرها بالله، وما يكف الكتاب من أسامي الله عزمت عليك بصور من صور الأحد ولا غير الله أحد، عزمت عليك بصور من صور الاثنين، وفال من الله زين، وعزمت عليك بصور من صور الثلاثاء والملائكة والأنبياء، وعزمت عليك بصور من صور الربوع والله جيد نضوع، عزمت عليك بصور الخميس وأعوذ بالله من إبليس، عزمت عليك بصور من صور الجامعة والملائكة السامعة، وعزمت عليك بصور من صور السبت والله جويد ثبت، اظهري من المخ في العظام واظهري من العظام في العصب واظهري من العصب في الإيهاب واظهري من الإيهاب في التراب، عزمت بالله على تسعة وتسعين هامة أمها العنكبوت وأبوها الثعبان، عزمت بالله على أبو عمامة كبيرة الهامة مقيله السمرة ومباته الثمامة‏.‏ عزمت بالله على الصل والصلوان عزمت بالله على بربر عزمت بالله على قرقر، عزمت بالله على الأفقم عزمت بالله على الأزتم، عزمت بالله على الباخز الدفان عزمت بالله على الذر والذبان، عزمت بالله على جرى علوان، عزمت بالله على الفروس، عزمت بالله على القروص، عزمت بالله على حارس الفريق، عزمت بالله على هاظل الطريق، عزمت بالله على اللي مقيله الصخر وطعامه المدر شلعات بالأنياب لسابات بالأذناب أظهرها بالله أكبر، عزمت بالله على حوى، عزمت بالله على حويان وسقى وسقيان اللي أسميه واللي ما أسميه واللي ذاكره واللي ناسيه بالله على حمده، عزمت بالله على حميدة، عزمت بالله على سعدى، عزمت بالله على سعيدة، عزمت بالله على موزه، عزمت بالله على مويزة، عزمت بالله على أحمرها وأسمرها وأنثاها وذكرها وأبو نقطتين من أعبرها، عزمت بالله على البيضاء اللي مثل الشحمة عزمت بالله على الحمراء اللي مثل اللحمة، وعزمت بالله على السوداء اللي مثل الفحمة عقرب بنت عقار، واقهرها بالله القهار قاهر الليل عن النهار اللي لا قهر به على السم سار معي كوز ماء ومعها كوز نار وكتيت كوز الماء على كوز النار وكوز الماء أطفى كوز النار، عزمت بالله على فمها اللي مثل المنشار، وعزمت بالله على بطنها اللي مثل الزقرار، عزمت بالله على ذنبها أبو سبع فقر عزيمته تكلل السيوف المسلقات وعزيمته تكلل الرمحة المذلقات سلف موسى مسافر وأصبح في بران ومنازل وأكلته هائشة من هوائش الإسلام قلت‏:‏ كفى واستكفى من طرق إلى طرق وكفيت من طرق إلى طرق ومن شرف إلى شرف بقرأت سليمان بن داود الرفاعي قاهر أسمام الأفاعي وقلت‏:‏ يا حفظي عقائل الله قدم ينقطع الرجاء والنصيب وقدم صوابا بمصيب‏.‏

ملحوظة‏:‏ إن هذه الأسماء المذكورة كلها أسماء هوام وأسماء جن حسب مملي هذه الرقية‏.‏


ج‏:‏ لا يجوز استعمال هذه الرقية لما فيها من الأسماء المجهولة والكلام الذي لا يعقل معناه فقد جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك رواه أحمد وأبو داود‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:57 AM
السؤال الثاني من الفتوى رقم ‏(‏7324‏)‏‏:‏

س 2‏:‏ مرض رجل مرضا شديدا واشتد به المرض وذهب إلى كل الأطباء فلم يكتب الله الشفاء لهذا الرجل على أيدي هؤلاء الأطباء وذهب إلى رجل يتوسل ويستغيث ويتبرك بأصحاب القبور فكتب الله له الشفاء على يد هذا المتوثن المتوسل، فهل الذهاب إلى هذا الرجل يجوز، وهذه الفعلة تكررت عدة مرات واتخذها الناس عبرة واستقر في أذهانهم أنه يشفي الناس بما يفعل من أفعال الإشراك بالله والعياذ بالله، فما حكم الدين في ذلك‏؟‏

ج 2‏:‏ يحرم الذهاب إلى من يفعل أعمال الشرك من دعاء أصحاب القبور والاستغاثة بهم لطلب الشفاء بدعائه ورقيته ونحو ذلك‏.‏ ولو انتفع بعض الناس بذلك؛ لأن ذلك قد يوافق القدر فيظن أنه بسبب هذا الشخص، وقد يكون مرضه من أعمال الشياطين فيغروه بسؤال هؤلاء المشركين والذهاب إليهم فإذا سألهم تركوا إيذاءه‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:58 AM
السؤال الأول من الفتوى رقم ‏(‏9645‏)‏‏:‏

س 1‏:‏ يقوم بعض الإخوة عندنا باستخراج الجن من المريض عن طريق تلاوة آيات من القرآن، وزعم هؤلاء الإخوة أثناء تعرضهم لمعالجة حالة أن جبريل عليه الصلاة والسلام قد نزل من السماء وساعدهم على استخراج الجن مما أحدث الشقاق والخلاف بسبب ذلك بين الناس، فنرجو أن تبسطوا لنا الأمر في المسألة والرد، وهل ينزل جبريل عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء لمعاونة أحد كما زعموا أم لغير ذلك‏؟‏

ج 1‏:‏ يجوز علاج المريض بمس الجن بقراءة آيات من القرآن عليه، أو سورة، أو سور منه عليه؛ لثبوت الرقية بالقرآن شرعا‏.‏ أما نزول جبريل لذلك فلا نعلم له أصلا‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 01:00 AM
السؤال الثالث من الفتوى رقم ‏(‏4393‏)‏‏:‏

س 3‏:‏ هل يجوز تعليق الحجاب ‏(‏الحرز‏)‏ على المريض وقد كتب فيه أدعية نبوية شريفة مع شيء من القرآن الكريم وكتب معه توسل بالأولياء من الصحابة والصالحين وكتب فيه أيضا كلام غير مفهوم بغير لغة العرب ورسم فيه بعض النجوم، أو تعليق أسماء النبي عليه الصلاة والسلام لدفع الضر أو لجلب منفعة واعلم يا شيخ أن والدتنا تذهب لهؤلاء ويخبرونها بأنها مسحورة وأهل البيت كله ولكننا لا نطيعها ولا نصدقها في ذلك ولكن ربما وضعت لنا الأدوية في الأكل والشراب والحجبة التي تأتي بها ربما وضعتها في ثيابنا عندها أو في فرشنا من حيث لا نعلم؛ لأننا وجدنا عندها أحجبة بأسمائنا وأنكرنا عليها ذلك ولكن لم تأبه بنا‏؟‏

ج 3‏:‏ أولا‏:‏ لا يجوز تعليق ذلك الحجاب على شخص أو وضعه في ثياب أو فراش أو بيت؛ جلبا لمنفعة أو دفعا لضر، وهو من جنس التمائم، واتخاذها شرك؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن الرقى والتمائم والتولة شرك وقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ من تعلق تميمة فقد أشرك

ثانيا‏:‏ تشكرون على النصح لوالدتكم وإنكاركم عليها ما فعلت من اتخاذ الحجب ووضعها في الفرش والثياب وذهابها إلى السحرة والكهان، وعليكم متابعة النصح لها وتعليمها وإنكار المنكر عليها مع رعاية الأدب معها، عسى الله أن يوفقها للتوبة مما تصنع من المنكرات، ولا إثم عليكم فيما فعلت من المنكر إذا قمتم بما وجب عليكم من النصح والإنكار عليها فيما علمتم، ولا حرج عليكم أيضا فيما لم تعلموا به مما وقع منها من المنكر‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 01:00 AM
فتوى رقم ‏(‏1465‏)‏‏:‏

س‏:‏ من كان به سحر هل يجوز أن يذهب إلى ساحر ليزيل السحر عنه‏؟‏


ج‏:‏ لا يجوز ذلك، والأصل فيه ما رواه الإمام أحمد وأبو داود بسنده عن جابر رضي الله عنهما قال‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال‏:‏ هي من عمل الشيطان وفي الأدوية الطبيعية والأدعية الشرعية ما فيه كفاية، فإن الله ما أنزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتداوي، ونهى عن التداوي بالمحرم، فقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ تداووا، ولا تداووا بحرام‏.‏ وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 01:01 AM
فتوى رقم ‏(‏4184‏)‏‏:‏

س‏:‏ لي أستاذ هو الذي علمني القرآن وجد والد والدتي قد توفيا أنهما كانا يكتبان آيات القرآن مع الخواتم ثم يعطيانه للناس ثم إنهما أمراني بالتزام قراءة القرآن وأنا لزمت تلاوة القرآن حتى أفهمني ربي التوحيد ثم بان لي أنهما فعلا شيئا غير صحيح فهل يمكن أن أدعو لهما واستغفر لهما، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏.‏

ج‏:‏ كتابة آيات من القرآن لتعلق تمائم لا تجوز، وكذا تعليقها رجاء الحفظ أو الشفاء أو دفع البلاء لا يجوز على الصحيح، ولكن مع ذلك يجوز لك أن تدعو لمعلمك ولجدك بالرحمة والمغفرة وإن كانا يفعلان ذلك في حياتهما؛ لأنه ليس بشرك، وإن كان لا يجوز، إلا إن تكون علمت منهما غير ذلك مما يوجب كفرهما؛ كدعاء الأموات والاستغاثة بالجن ونحو ذلك من أنواع الشرك الأكبر، فلا تدع لهما ولا تستغفر لهما‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 01:02 AM
السؤال الثالث من الفتوى رقم ‏(‏6970‏)‏‏:‏

س3‏:‏ سمعت إنسانا يقول‏:‏ قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ تعلموا السحر ولا تعملوا به فهل هذا حديث صحيح‏؟‏

ج3‏:‏ لم يصح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، بل هو خبر موضوع‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 01:04 AM
معذرة أطلت عليكم بسرد الفتاوى نظراً لأهميتها ، و لي عودة إن شاء الله ، مع استعراض لبعض الخرافات و تفنيدها عقدياً بإذن الله .

أبو البراء
26-12-2005, 06:58 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أختي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الزاوية القائمة ) ، ونعما من موضوع يطرح في ساحة المنتديات وأخص بالذكر ( منتديات الرقية الشرعية ) ، فليس أهم لدى المسلم من العقيدة النقية الصافية التي ينأى بها عن كل ما هو مخالف للمنهج والعقيدة والدين ، وأخط وعلى عجالة من أمري بعض ما يستوقفني في خضم كثير من الأعاصير التي تجتاح هذا العلم ودروبه ومسالكه فأقول :

إن العقيدة التي تعتنقها الأمم تحدد شخصيتها وسلوكها ، لأنها تحدد مسارها في الحياة ، بغض النظر عن صحتها أو خطئها 0

والعقيدة الإسلامية جاءت متميزة بشموليتها وبساطتها ووضوحها ، فريدة من نوعها ، عادلة في أحكامها ، ملائمة لكل زمان ومكان ، وما كان ذلك إلا لأنها عقيدة ربانية ، شرعها الله تعالى لكي تنير طريق البشرية ، ملائمة لطبيعة الإنسان وفطرته ، ملبية لحاجاته ورغباته ، يحتمي بحماها ، ويستظل بعدلها 0

وخاصية الشمول في هذه العقيدة أنها تعطي الإنسان فكرة شاملة عن الكون والحياة ، فيتعرف من خلالها على علاقته بخالقه ، وعلاقته بالآخرين من حوله ، وعلاقته بهذا الكون ، فلا يعيش في حيرة من أمره ، إذ يعيش مطمئن البال مستكن الفؤاد ، لمعرفته بالنظام الذي يصلح لقيادة البشرية على هذه الأرض 0

وأما وضوح هذه العقيدة فلأنها تعطي فكرة واضحة مبسطة عن حقيقة الإله والملائكة والرسل والكتب ، وغير ذلك من مقومات العقيدة ، فتستأنس لها العقول وتتقبلها الفطر السليمة ، وتطمئن وترتاح إليها 0
وقد حصل التخبط منذ القدم لدى كثير من الأمم في فهم هذه الحقائق ، كعلاقة الإنسان بخالقه ، وعلاقته بالكون من حوله ، فتاهت البشرية في معرفة طبيعة بعض الكائنات التي خلقها الله تعالى كالملائكة والجن ، وأصبح الخيال ميدانا واسعا خصبا لتحديد كنه هذه الكائنات ، فاعتقدوا أنها ضارة نافعة ، إضافة إلى كثير من التصورات المنحرفة الجائرة نتيجة البعد عن العقيدة السوية ، التي أودعها الله تعالى هذا الكون ، إلى أن يرث الأرض ومن عليها 0

يقول الأخ أبو أسامة محي الدين : ( لما كانت النفس البشرية تهفو دائما لمعرفة المجهول والبحث فيما خفي عنها وتشتاق لمعرفة الأخبار عن العالم الأخروي كعالم الملائكة والجن والشياطين والحياة الأخروية من البرزخ إلى الصراط إلى الميزان إلى الجنة إلى النار 0
فإن هذه النفس يجب أن تهذب وتضبط في شغفها وبحثها عن هذه العوالم بالكتاب والسنة فهما المصدران الكفيلان اللذان نستمد منهما ما نحتاج إليه في كشف هذه الأسرار المغيبة عنا بالأخبار الصحيحة والروايات الصادقة ) ( عالم الجن والشياطين - ص 5 ) 0

وهذا هو الأصل في مسائل الغيب والقضايا المتعلقة بالرقية الشرعية التي لا بد أن تضبط بالأحكام الشرعية المستمدة من النصوص القرآنية والأحاديث الصحيحة المروية التي تغنينا عما سواها ، وبذلك ننأى بالرقية عن الشوائب والرواسب التي قد تعلق بها نتيجة جهل الجاهلين وعبث العابثين واستغلال ذوي النفوس المريضة ، فيستقيم الأمر وتتضح الرؤية وتزول الغشاوة بإذن الله تعالى 0

إن موضوع الرقية الشرعية وعلاقته بعالم الجن والشياطين ، من الأمور التي حددها الشرع وبينتها العقيدة ، فوضعت لها الأطر والضوابط التي تضبطها ، ونتيجة للتخبط الحاصل لدى الكثيرين في فهم هذا المجال ، كان لا بد لكل معالج وباحث في الرقية الشرعية من الكتاب والسنة ، للاستشفاء من أمر قدر عليه من الأمراض التي تصيب النفس البشرية ، من التركيز من خلالها على الأمور التي تهم المسلمين وتنفعهم ، ولا بد من الاهتمام غاية الاهتمام إلى ما يمس عقيدة المسلم من انحرافات وتجاوزات تخالف الأسس والثوابت في العقيدة الصحيحة 0

وكذلك لا بد من ترسيخ لبعض أصول العقيدة المتعلقة بهذا الموضوع ، إضافة إلى طريقة العلاج التي تستند إلى الكتاب والسنة والأثر ، أو أسباب حسية مباحة أثبتت التجربة نفعها بإذن الله تعالى وأقر فعلها العلماء حفظهم الله 0

ومن الأمور التي لا بد أن تترسخ في ذهن القارئ الكريم قبل البحث والدراسة ، أمر في غاية الأهمية وهو أن التشريعات الإلهية أمانة عظيمة ، نحن مكلفون بحفظها ، والذود عنها وإظهارها على حقيقتها التي جاءت عليها دون زيادة أو نقصان ، وقد بين الحق جل وعلا هذا المفهوم في محكم كتابه قائلا : ( إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا ) ( سورة الأحزاب - الآية 72 ) وحمل أعباء هذه الأمانة بمستلزماتها ومتطلباتها أمر ليس سهلا بل يحتاج إلى جهاد وتضحية وبذل للغالي والنفيس في سبيل هذا الدين وتلك الرسالة 0

ولا بد للمسلم من مواجهة الصراع والتحدي بكافة الأشكال والسبل والوسائل ، كما ثبت في الصحيح عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ) ( صحيح الجامع 3147 ) 0

قال المناوي : ( " حفت الجنة بالمكاره " أي أحاطت بنواحيها جمع مكرهة وهي ما يكرهه المرء ويشق عليه من القيام بحقوق العبادة على وجهها ، كإسباغ الطهر في الشتاء ، وتجرع الصبر على المصائب 0 قال القرطبي : وأصل الحق الدائر بالشيء المحيط به الذي لا يتوصل إليه إلا بعد أن يتخطى غيره ، فمثل المصطفى صلى الله عليه وسلم المكاره والشهوات بذلك ، فالجنة لا تنال إلا بقطع مفاوز المكاره والصبر عليها ، والنار لا ينجى منها إلا بفطم النفس عن مطلوباتها 0 قال ابن حجر : وهذا من جوامع كلم المصطفى صلى الله عليه وسلم وبديع بلاغته في ذم الشهوات وإن مالت إليها النفوس ، والحث على الطاعات وإن كرهتها وشقت عليها " وحفت " في رواية حجبت في الموضعين " النار بالشهوات " وهي كل ما يوافق النفس ويلائمها وتدعو إليه ذكره القرطبي وقال : بأنه أطيف بها من جوانبها ، وهذا تمثيل حسن معناه يوصل إلى الجنة بارتكاب المكاره من الجهد والطاعة والصبر عن الشهوة كما يوصل المحجوب عن الشيء إليه بهتك حجابه ، ويوصل إلى النار بارتكاب الشهوات 0 ومن المكاره الصبر على المصائب بأنواعها فكلما صبر على واحدة قطع حجابا من حجب الجنة ولا يزال يقطع حجبها حتى لا يبقى بينه وبينها إلا مفارقة روحه بدنه 0 قال الغزالي : بين بهذا الحديث أن طريق الجنة وعر وسبيل صعب كثير العقبات شديد المشقات بعيد المسافات عظيم الآفات كثير العوائق والموانع ، خفي المهالك والقواطع غزير الأعداء والقطاع عزيز الأتباع والأشياع وهكذا يجب أن يكون ) ( فيض القدير - باختصار - 3 / 388 - 389 ) 0

يقول الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي : ( وأما غاية الإنسان ومهمته في الحياة فقد بينتها عقيدة الإسلام أوضح البيان ، فالإنسان لم يخلق عبثا ، ولم يترك سدى ، وإنما خلق لغاية وحكمة 0 لم يخلق لنفسه ، ولم يخلق ليكون عبدا لعنصر من عناصر الكون ، ولم يخلق ليتمتع كما تتمتع الأنعام ، ولم يخلق ليعيش هذه السنين التي تقصر أو تطول ، ثم يبلعه التراب ويأكله الدود ويطويه العدم 0
إنه خلق ليعرف الله ويعبده ، ويكون خليفة في أرضه ، خلق ليحمل الأمانة الكبرى في هذه الحياة القصيرة : أمانة التكليف والمسؤولية ، فيصهره الابتلاء وتصقله التكاليف ، وبذلك ينضج ويعد لحياة أخرى هي حياة الخلود والبقاء والأبد الذي لا ينقطع 0
إنه لنبأ عظيم حقا أن يكون هذا الإنسان لم يخلق لنفسه ، وإنما خلق لعبادة الله 0 ولم يخلق لهذه الدنيا الصغيرة الفانية ، وإنما خلق للحياة الخالدة الباقية ، خلق للأبد ) ( الإيمان والحياة – ص 63 ) 0

ومن الثمار العظيمة لحمل أمانة الدعوة وتبليغها وإيصال رسالتها ، الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة ، ولن يكون ذلك إلا بالتمسك بأهداب الشريعة ، والسير بخطاها ، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة 0

وبما أن الرقية من الأمور المتعلقة بالعقيدة ، فلا بد أن تكون موافقة للمنهج الرباني في طريقتها واستدلالاتها وتطبيقاتها ، يحكمها الشرع ، فيقودها ويوجهها ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ( سورة النحل - الآية 44 ) ، ويقول تعالى : ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ 000 ) ( سورة الأنعام - جزء من الآية 153 ) ، والانحراف عن منهج الكتاب والسنة في المسائل الإعتقادية المتعلقة بالرقية الشرعية يحبط العمل ، ويؤدي للشقاء في الدنيا والآخرة ، ومن الأمور التي قد تفشت في المجتمعات الإسلامية بخصوص ذلك الابتداع في طريقة الرقية ، وتعليق التمائم الشركية ، والذهاب للسحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين وغير ذلك من أمور كفرية أو شركية ، وقد أخبر الحق جل وعلا عن ذلك في محكم كتابه قائلا : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكرى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) ( سورة طه - الآية 124 ) ، وهذا ما نسعغى إليه من خلال منتدانا الغالي والحبليب 0

ولذا كان واجبا شرعيا وأمانة في أعناق الجميع أن يقوم بإيضاح الطريق القويم للرقية الشرعية ، وأن يقدم جل ما يستطيع لهذه الدعوة ، وبخاصة ما يتعلق بأمور العقيدة وأساسياتها وثوابتها ، فرب مبلغ أوعى من سامع ، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرأً سمع منا شيئا ، فبلغه كما سمعه ، فرب مبلغ أوعى من سامع ) ( صحيح الجامع 6764 ) 0

ولا بد أن يسعى الجميع عبر كافة المنابر الدعوية وباشتراك الجميع من علماء وطلبة علم ودعاة إلى السعي الحثيث لتحقيق الأمور الهامة التالية :

أولا : محاولة تصحيح الانحرافات العقدية :

وذلك لدى كثير من المسلمين اليوم فيما يتعلق بقضايا الرقية الشرعية ، وحيث إن هذا الموضوع يتعلق أولا بالاعتقاد ، وأن الإفراط أو التفريط فيه يميل بالناس عن العقيدة الإسلامية الصحيحة ، ولما رأيت الناس بين مُفرِّط ومُفرط في فهم كافة النواحي المتعلقة بالرقية الشرعية ، استحسنت أن أكتب فيه كتابة منصفة تعتمد على الدراسة والتحقيق والبحث العلمي المستفاد من الكتاب والسنة والخبرة العملية في هذا الجانب لتبصير الناس بالحق وإرشادهم إليه 0

ثانيا : تنظيم الرقية وتقعيدها بعد اتساع مجالها وتشعبه :

الحاجة الشديدة في الآونة الأخيرة لتنظيم الرقية وتقعيدها بعد اتساع مجالها وتشعبه ، وهذا لا ينضبط إلا بالكشف عن الأصول والقواعد ، حيث أن الرقية تحتاج إلى ضبط وتقعيد شأنها شأن غيرها من العلوم الإسلامية 0

ثالثا : محاولة تصحيح الاتجاهات المنحرفة لدى المعالجين :

لدى كثير من المعالجين في الوسائل والمقاصد المتبعة ، خاصة النظرة المادية البحتة التي أصبحت الأساس الرئيس في مزاولة الرقية ، وكأنها مهنة من المهن التي يقتات بها كثير من هؤلاء ، ويأكلون أموال الناس سحتا وباطلا ، لما قد تدره عليهم من أموال طائلة 0

رابعا : معرفة الأسباب الرئيسة لتفشي الأمراض الروحية ومعالجة ذلك :

ولا بد من دراسة أسباب تفشي الأمراض التي تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وحسد وعين ، وفي العادة فإن أهم عوامل ذلك هو الانحراف عن منهج الكتاب والسنة ، وزتقويم ذلك وتصحيحه عند العامة والخاصة 0

خامسا : أساليب العلاج المتبعة عند كثير من الناس :

ولا بد أن نعلم جميعاً أن توجه كثير من الناس لعلاج تلك الأمراض - أعني الأمراض الروحية - عادة ما يكون بطرق غير شرعية ، وأساليب مبتدعة بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، ومحاولة تصحيح ذلك وسد الثغرات المؤدية له 0

سادسا : التوجه العام للعلاج لدى السحرة والمشعوذين والعرافين الكهنة والمستعينين بالجن ومدعي الرقية :

وبالتالي بيان خطورة ذلك من الناحية الشرعية على الفرد والأسرة والمجتمع المسلم ، وأن ذلك يقدح في عقيدة المسلم بل قد يصل الأمر إلى فقدانه أعز ما يملك في دنياه وآخرته ، والوقوف بحزم تجاه هذا الموضوع من حيث محاربته وإيجاد السبل والوسائل الكفيلة بالقضاء عليه أو الحد منه 0

سابعا : الطرق الشرعية في العلاج والاستشفاء :

من خلال إيضاح الأساليب والوسائل الصحيحة للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة والأثر ، مدعماً بأقوال علماء الأمة قديماً وحديثاً ونشره على كافة المستويات الطبقية في المجتمعات الإسلامية 0

ثامنا : الخلط الحاصل لدى الكثيرين ممن سلك طريق الرقية الشرعية :

وإيضاح المنهج القويم لها بما ثبت في الكتاب والسنة والأثر 0

تاسعا : تقويم كثير من المفاهيم الخاطئة والدارجة بين عوام الناس :

وتحديد الوجهة الشرعية لتلك المفاهيم 0

عاشرا : السعي لإصدار الكتابات المؤصلة شرعاً والمتعلقة بالرقية الشرعية :

حيث أن هذا الموضوع لم يستوف حقه من الدراسة والبحث قديما وحديثا ، ومن ثم فلم أجد ما يشبع رغبة طالب العلم أو ما يغطي كل جوانب هذا الموضوع الهام 0

وبعد التأمل لكافة الكتابات والأبحاث وجد أنها على صنفين :

الأول : صنف من الناس كتب في هذا الموضوع ، فخلط فيه الحق بالباطل :

والسمين بالغث ، فما عادت الرؤية الصحيحة الخاصة بالرقية الشرعية واضحة جلية 0

الثاني : صنف كتب عنه كتابة مستمدة من الكتاب والسنة :

ولكنها غير شاملة لكافة الموضوعات التي تهم القارئ وتنفعه ، فجاء بعضها في غاية الاختصار ، كتأليف يبحث في موضوع محدد ، أو فصل في كتاب ، أو صفحات قليلة ، فجاءت كافة تلك الدراسات أو الأطروحات غير وافية بالمطلوب 0

حادي عشر : عدم اهتمام الباحثين والمعالجين بهذا الموضوع :

بزعم أنه عديم الجدوى والفائدة وأن الجهل به لا يضر ، ومن هنا نشأت الانحرافات العقدية الكثيرة التي أدت في مجملها إلى التهلكة وطرق أبواب السحر والشعوذة ، وعلى الجميع إظهار أهمية هذا الأمر وإبراز كافة النواحي المتعلقة به وتعميقها في السلوكيات والنفوس 0

أما أهم الأهداف التي يجب أن يسعى إلى تحقيقها الجميع في المجتمعات الإسلامية فهي :

أولا : إظهار حقيقة الرقية الشرعية :

وما يتعلق بها من أمراض تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وحسد وعين ونحوه ، وبيان أن كافة تلك الأمراض ؛ أمراض كسائر الأمراض ، يمكن علاجها ، وتلافي خطرها ، وذلك بالسير على منهج الكتاب والسنة 0

ثانيا : محاولة القضاء على البدع والخرافات والممارسات الخاطئة :

المنتشرة بين الناس عن حقيقة الرقية الشرعية ، والعودة إلى المنهج الإسلامي الصحيح للتزود منه وحده 0

ثالثا : التنبيه على خطورة انتشار الأمراض التي تصيب النفس البشرية :

من صرع وسحر وحسد وعين ونحوه ، خاصة انتشار السحر في بعض البلدان الإسلامية النامية 0 وبعدهم عن حقائق الدين الإسلامي 0

رابعا : تنبيه الدعاة لإظهار حقيقة الرقية الشرعية :

التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف ، وزرع تلك القواعد والأصول في نفوس الناس وتربيتهم عليها 0

وهذا مما لا شك فيه سوف يعيد الأمر إلى مساره الطبيعي فيستقيم الأمر وتتضح العقيدة النقية الصافية في تسير الأمور وفق نصابها المحدد لأمة الإسلام 0

هذا ما تيسر لي على عجالة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يقيض لهذا العلم رجالاً يجملون أمانته كما يجب أن تكون ، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

*&الزاوية القائمة&*
26-12-2005, 12:10 PM
أحسن الله إليك ، سلمت يمينك ، يا أبا البراء ، و بعد ردك هذا الذي يثلج الصدر ، أستبيحك عذراً في نقل هذا الموضوع إلى بقية المنتديات . شكر الله لكم .

أبو البراء
26-12-2005, 12:24 PM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أختي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( الزاوية القائمة ) ، ونفع الله بعلمكم ، ولك ذلك أخيتي الفاضلة ، زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

( الباحث )
28-12-2005, 05:38 AM
السلام عليكم ورحمه الله

ما شاء الله تبارك الله

سلمت يمناك ايتها الزاويه القائمه وجزاك الله خيرا
واما ابو البراء فالحمد لله هو هو كما نعهده دائما هو رايه للحق واهله ان شاء الله

نعم الموضوع والبحث لم تتركو لنا اى زياده قد تذكر
او كما يقولون كفيتم ووفيتم والحمد لله

أبو البراء
28-12-2005, 05:46 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الباحث ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو فهد
27-03-2006, 08:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

بارك الله في الجميع ...
وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية...
مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية ...

أبو البراء
28-03-2006, 06:15 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

وفيكم بارك الله أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( معالج متمرس ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0