المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجوا الرد


احمد المهاجر
18-03-2010, 11:13 AM
سلام عليكم اريد اسئل
ما حكم من لا يصلى اولا يقطع الصلاة بلايام او الشهور
او ادا صلى يصلى على جنابة او على نجاسة فهو من اصحاب العادة السرية
بطريقة دينية او عقلية كيف اجعل هلشخص يقلع عن هلعادة السرية
كيف اخليه يصلى او هوا مو على نجاسة
للعلم يصلى فى المسجد و هوا على نجاسة
ارجوكم اعطونى الرد الشرعى لدلك

alfa9ira
18-03-2010, 06:35 PM
كان يصلي من غير طهارة

عند بلوغي كنت أصلي دون غسل مع علمي بالحكم إلا أني كنت صغير السن وأتكاسل عن الغسل ، واستمريت على هذه الحال مدة 4 سنوات ، ثم بعد أن كبرت تنبهت إلى ذلك.. أنا الآن في حيرة من أمري وأحس دائما بالذنب ، فهل علي قضاء صلاة 4 سنوات أم تكفي التوبة ؟.



الحمد لله

الصلاة من غير طهارة من كبائر الذنوب ، ومن الأسباب التي يعذب عليها العاصي في قبره .
روى الطحاوي في "مشكل الآثار" عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أُمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة ، فلم يزل يسأل الله ويدعوه حتى صارت واحدة ، فامتلأ قبره عليه ناراً ، فلما ارتفع عنه أفاق فقال : علام جلدتموني ؟ قالوا : إنك صليت صلاة بغير طهور ، ومررت على مظلوم فلم تنصره . حسنه الألباني في صحيح الترغيب (2234) .
وإحساسك بالذنب وندمك على ذلك : توبة ، لكن هل من توبتك قضاء تلك الصلوات أم لا ؟
هذا مما اختلف فيه أهل العلم ، والذي يظهر أنه لا يجب عليه قضاؤها ، لأن الصلاة عبادة مؤقتة ، فإذا ترك العبد فعلها في وقتها المحدد لها شرعا لم تصح لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ) رواه البخاري (2697) ومسلم (1718) ، وصلاتك بغير طهارة بمنزلة تركك للصلاة ، لأن الصلاة بغير طهارة لا تصح ، فوجودها كعدمها .
وقد سبق بيان اختلاف العلماء في حكم من ترك الصلاة حتى وقت خروجها بلا عذر هل يلزمه قضاؤها أم لا ؟ في جواب السؤال رقم (13664 (http://ruqya.net/index.php?ln=ara&ds=qa&QR=13664)) .
وعلى هذا ، فالواجب عليك :
التوبة من هذا الذنب العظيم ، والعزم على عدم العودة إليه ، وعليك بالإكثار من النوافل فـ ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "الاختيارات" ( ص 34 ) : " وتارك الصلاة عمدا لا يشرع له قضاؤها ، ولا تصح منه ، بل يكثر من التطوع ، وهو قول طائفة من السلف " انتهى .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/78409/حكم%20من%20لا%20يصلي

alfa9ira
18-03-2010, 06:48 PM
حكم العادة السرية وكيفية التخلص منها

الســؤال :
ما هي أحكام العادة السرية ؟
وما هي النواهي والزواجر عنها ؟
وما كفارتها ؟
----------
فكان الجواب آنذاك :

أخي الحبيب :
هذا بحث مختصر سبق أن أفدت به أحد الأخوة

مما استدل به المانعون والقائلون بالتحريم قوله تعالى :
( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )

قال الإمام الشافعي – رحمه الله – : وبين أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات دون البهائم ثم أكّـدها ، فقال : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
فلا يحل العمل بالذكر إلا في زوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء ، والله أعلم .

وقال القرطبي في التفسير :
فسمى من نكح ما لا يحل عاديا ، فأوجب عليه الحد لعدوانه ، واللائط عادٍ قرآنا ولغة بدليل قوله تعالى : ( بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ) .
وقال : ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) أي المجاوزون الحد من عدا أي جاوز الحد وجازه . اهـ .

وقال ابن جرير :
وقوله : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ ) يقول : فمن التمس لفرجه مَـنْـكَـحـاً سوى زوجته وملك يمينه ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) يقول : فهم العادون حدود الله ، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ( أي أهل التفسير ) . انتهى .

وقال ابن القيم - رحمه الله - في الآية :
وهذا يتضمن ثلاثة أمور :
من لم يحفظ فرجه يكن من المفلحين ، وأنه من الملومين ، ومن العادين
ففاته الفلاح ، واستحق اسم العدوان ، ووقع في اللوم ؛ فمقاساةُ ألمِ الشهوة ومعاناتـها أيسرُ من بعض ذلك . اهـ

وفي المسألة أحاديث وآثار :

الحديث الأول :
سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة – وذكر منهم – والناكح يده .
والحديث ضعفه الألباني – رحمه الله – في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1/490 ) ح ( 319 )

والحديث الثاني :
رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك قال : يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى .
وقال سعيد بن جبير : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم .
وقال عطاء : سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى من الزنا .

أما حديث أنس الموقوف عليه والذي رواه عنه البيهقي من طريق مسلمة بن جعفر ، فقد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال : مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس في سب الناكح يده يُجهل هو وشيخه . ووافقه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان .

ولكن هذا لا يعني أن العادة السرية ليست محرمة .

فقد صح عن ابن عمر أنه سئل عن الاستمناء فقال : ذاك نائك نفسه !
وكذلك صح عن ابن عباس مثله .
ووردت آثارا أخرى عن الصحابة في تحريم هذا الأمر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء ، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا . والله أعلم .


وممن أفتى بحرمته من العلماء المعاصرين : الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم . رحم الله الجميع .

وأما النواهي عنها والزواجر عن هذه العادة السرية السيئة ، فأمور :

أولها :
مراقبة الله عز وجل في حال الخلوة ، وتعظيم نظره سبحانه
فإن الإنسان لا يفعلها إلا إذا غاب عن أعين الناس واستتر وخلا بنظر الله عز وجل .
فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه .
ثبت في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن ثوبان رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا ، قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلـِّـهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ؟ قال : أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .
فقوله عليه الصلاة والسلام : إذا خلوا بمحارم الله . يدل على الكثرة والاستمرار .

وهذا هو شأن المنافقين الذي قال الله عز وجل عنهم : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا )

وليعلم أن الله مُطّلع عليه يراه حيثما كان .
دخل رجل غيضة فقال : لو خلوت ها هنا بمعصية من كان يراني ؟! فسمع صوتا ملأ ما بين لابتي الغيضة ( ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) .

ثانيها :
أن يعلم أن حفظ الفرج مطلب ، وقد أثنى الله على الحافظين لفروجهم والحافظات ، وتقدّم كلام ابن القيم في ذلك .

وحفظ الفروج من الكليّات والضرورات التي جاءت الشريعة بحفظها .

وحفظ الفروج سبب لدخول الجنة .
فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة . رواه البخاري .

وقال – عليه الصلاة والسلام – : اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة ؛ اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

والنساء شقائق الرجال ، ولذا قال – عليه الصلاة والسلام – : إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها . قيل لها : أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت . رواه أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

وحفظ الفرج له أسباب ، ومن أعظم أسبابه غض البصر ، ولذا قال سبحانه : ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
وقال بعدها مباشرة : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )

ولعل من أكثر ما يوقع في هذه العادة السيئة هو إطلاق البصر ، وعدم غضِّـه ، سواء بالنسبة للرجالأو النساء .
وسواء كان النظر مُباشراً ، أو كان عن طريق الصور الثابتة أو المتحركة !

ثالثها :
أن يقرأ في الكتب والأبحاث التي تناولت أضرار تلك الفعل، وذلك العمل .
فقد يكون رادعا له أن يعلم أضرارها ومخاطرها سواء قبل الزواج أو بعده .
(لها مخاطر صحية لو يعلمها الفاعل لانتهى منها...
سمعنا عن قصص كثيرة رواها اصحابها أنهم اصبحوا عاجزين جنسياً بعد الزواج)

رابعها :
أن يُشغل نفسه بأشياء من طاعة الله أو على الأقل بأشياء مباح .
ولذا كان السلف يستحسنون أن يكون للشاب العزب شعر يُرجّـله ويُسرّحه ليشتغل به عن سفاسف الأمور .
وليتذكّر أن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .

خامسها :
أن يسأل الله عز وجل أن يُجنّبه السوء والفحشاء .
وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه على آله وسلم : اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت . أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت . رواه مسلم .

سادسها :
أن يحرص على مجالسة الصالحين ، و يجتنب رفقة السوء التي تعينه على المعصية .
وألا يخلو بنفسه فتأخذه الأفكار ويسبح في بحور الأوهام .

سابعها :
تجنّب ما يذكّره ويُثير شهوته ويبعث كوامن نفسه
كالنظر المحرم
سواء كان مباشرا أو عن طريق الشاشات أو المجلات ونحوها ، وتقدّمت الإشارة إلى هذا في غض البصر ، ولكني أحببت التأكيد عليه .

هذا ما تم تذكّره وكتابته في هذه العجالة حول النوهي عنها .


وأما الكفارةفلا كفارة لها إلا التوبة النصوح
فيتوب منها ولو وقع فيها وعاد إليها فيتوب من الذّنب كلما وقع فيه .
كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

alfa9ira
18-03-2010, 07:05 PM
الفتوى رقم ( 16641)
س: أنا شاب أعاني من ممارسة العادة السرية ـ الاستمناء ـ وقد وقعت فيها في يوم من أيام رمضان ، فماذا أكفر عن هذا اليوم ؟

ج: عمل العادة السرية حرام ، لأنه استمتاع بغير ما حل الله ، وإذا حصل في رمضان فإثمه أشد ، فعليك التوبة إلى الله من هذا العمل ، وعدم العودة إليه ، وعليك قضاء اليوم الذي حصل منك فعلها فيه من رمضان .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

-----------------------

نصائح للشباب و الفتيات :
من النصائح التي يمكن أن تُتَّبع لتجنب ممارسة هذه العادة :
1. الإسراع في الزواج فهو أنجع حل لهذه المشكلة و أحصن للفرج بالنسبة لمن يقدر على ذلك ، و عدم تأخيره لأسباب واهية غير حقيقية .
2. تذكر أن الله سبحانه و تعالى لا تخفى عليه خافية و هو يرانا ، و إن هذه العادة معصية لله عَزَّ و جَلَّ و سوف يُعاقِبُ عليها .
3. تقوية الصلة بالله ، و الاهتمام بالصلاة في أول وقتها .
4. الالتزام بالمستحبات ، خاصة صلوات النوافل .
5. صيام يوم أو يومين في الأسبوع ، فان للصوم أثراً كبيراً في ترك العادة السرية .
6. هجر رفقاء السوء و قطع الصلة بهم ، و استبدالهم برفقاء مؤمنين منتمين إلى أسر مؤمنة و ملتزمة .
7. تذَّكر المضاعفات التي قد تُصيب الإنسان من جراء هذه العادة [10] (http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=528#ftn528_10) .
8. الابتعاد عن المثيرات الجنسية ، و الامتناع عن مشاهدة الأفلام و المسلسلات المثيرة .
9. عدم الذهاب إلى النوم إلا بعد الإحساس بالنعسان الكامل .
10. تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش .
كانت هذه بعض النصائح المفيدة للإقلاع عن العادة السرية بصورة عامة

------------
[10] (http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=528#ftn528_10): يقول بعض الأخصائيين : إن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل عن طريق الحلال بين الزوجين يؤدي إلى مشكلات نفسية و جنسية تتدرج من القلق و التوتر ، و تصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً

alfa9ira
18-03-2010, 07:15 PM
مقولة شيخ يخطب في الناس يريد لهم التوبة فماذا قال:

أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان ...

قد تبدو الكلمات بسيطة لكنها عميقة تخترق القلب كالسهم لمن له قلب يسمع ويتدبر

أبوسند
18-03-2010, 07:50 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


حياك الله أخي الكريم أحمد المهاجر في منتداك
منتدى الرقي الشرعية
وجزاك الله خير على حرصك على دعوة صديقك
أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك
والله يجزي أختنا الفقير خير الجزاء على هذا الرد والنقل الطيب
وبارك الله فيها
وفي جهدها وعلمها وعملها
والله يكتب لها الخير حيث كان
والله يغفر لنا ولكم
والله يجعلنا وإياكم من اهل الفردوس
الأعلى

alfa9ira
18-03-2010, 08:04 PM
خطبة الشيخ عبدالله السالم الطوياوي..امام جامع العلي بحي أجا بمدينة حائل
ــــــــــــــ
الحمد لله القائل في كتابه المبين ( وَتُوبُوا إلى اللهِ جَمِيعاً أيُّهاَ الْمُؤمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفْلِحُونَ ) . أحمده إذ فتح لعباده باب التوبة ، ودعاهم إليها ووعدهم أن يتقبلها منهم ويمحو بها سيئاتهم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. لا رب لنا سواه ولا نعبد إلا إياه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله عباد الله إن ابن آدم مخلوق ضعيف وقد حف به ، أعداء كثيرون .. من شياطين الجن والإنس ويُحسِّنون له القبيح . ويُقبِّحون في نظره الحسن ، ومع هؤلاء الأعداء ، نفسه الأمارة بالسوء تدعوه ، إلى تناول الشهوات المحرمة ، فهو معرض للخطر من كل جانب ، لكن مع هذا كله ،، قد جعل الله له حصناً ، إذا آوى إليه ، رجعت هذه الأعداء . كلها خاسئة مدحورة ، وذلكم الحصن هو توبته إلى ربه والاستعانة به ، واللهج بذكره ، اللهم إنا نبرء من الثقة الاَّ بك ، و من الأمل إلا فيك ، ومن التوكل إلا عليك ، ، ومن الرضى إلا منك ، ومن الصبر إلا على بابك ، ومن الرجاء إلا منك ، يا غفور يا ودود ياذ العرش المجيد ، يا فعال لما تريد ، أغفر ذنوبنا ، وأرحم ضعفنا ، واجبر كسرنا ، وتب علينا ، وثبتنا على هذا الدين ، وقبضنا إليك غير خزَايا ولا مفتونين ، يا حي يا قيوم ، أيها الأخ الحبيب يا من بدرت منك خطيئة ، أو معصية ، بادر بالتوبة والاستغفار ، واتبعها بالحسنة التي تمحوها يقول الله تعالى ( وَمَن يَعمَلْ سُوءًا أَوْ يَظلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَّحِيماً ) والتوبة الصادقة تمحو الخطيئة ، مهما عظمت كما قال تعالى ( قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُواْ يُغفَر لَهُم مَّا قَد سَلَفَ ) لقد عرض الله التوبة على الذين هم أشدّ النّاس جُرماً ، الذين يقتلون أنبياءهُ ويقولون ( إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ ) ويقول ( إِنَّ الَّلهَ هُوَ الْمَسِيحُ اْبْنُ مَرْيَمَ ) لقد دعا هؤلاء ، إلى التوبة فقال سبحانه ( أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلىَ الّله وَيَسْتَغْفُرونَهُ وَاْلَّلهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) {إن الله سبحانه ، فتح بابه للتائبين ليلاً ونهاراً يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار * ويبسط يده في النهار ليتوب مسيء الليل } يتلطف سبحانه بعباده ، الذين كثرت سيئاتهم وعظمت خطاياهم ، فينهاهم عن أن تحملهم كثرة ذنوبهم ، على القنوط من رحمة الله ، وترك التوبة منها ، فيقول سبحانه ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذَّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الَّرحِيمُ ) أيها المسلمون ، إن التوبة ليست مجرد لفظ ، كأن يقول الإنسان بلسانه ، أتوب إلى الله ، أو اللهم تب عليَّ ، وهو مصرّ على معصيته ، وليست التوبة أن يقول ذلك ، وهو عازم على أن يعود إلى معصية ربه ، ومخالفته ، ولكن التوبة النصوح ، أن تتوب إلى ربك مخلصاً لله ، مقلعاً عن المعاصي ، نادماً على فعلها ، وعازماً على أن لا تعود إليها ، هذه هي التوبة ، أما أن تستمر على المعصية ، وتقول هذه صغيرة ، دون حياءٍ ولا خوفٍ من الله ، أو تقول : إن الله غفور رحيم ، وأنت مصر على المعصية ، نعم الله غفور ، ولا شك في ذلك ، والله رحيم وله نفحات ، ولكن استمع إليه مخبراً ، عن أوصاف الّذينَ يتوب عليهم ، يقول سبحانه ( وَإِنّيِ لَغَفَّارٌ ِّمِنَ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَاِلحاً ثُمَّ اهْتَدَى ) ويقول جل ذكره ( إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ، واللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ويقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفْرَ عَنكُمْ سَيِئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا اْلأَنْهَار ) يقول ابن القيم رحمه الله [ كثير من الجهال ، اعتمدوا ، على رحمة الله وعفوه وكره ، وضيعوا أمره ونهيه ، ونسوا أنه شديد العقاب ، وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين ، ومن اعتمد على العفو ، مع الإصرار على الذنب ، فهو كما لمعاند ]
وقال أحدهم
رجائك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق

، فيا أُخيَ إن التأخر بالتوبة ، والتسويف بالتوبة ، يغضب الله عليك ، فيسخط وينتقم ، ويهيئ لك خاتمة مؤلمة ، وعملاً سيئاً تموت عليه ، فبادر بالتوبةِ إلى ربك ومولاك ، فالتوبة لها وقت معلوم ، وتأتي عليك ساعة ، ولعلها أقرب مما في بالك ، فتقول تبت يا الله فلا تقبل منك ،
( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ للَذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَاَلةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئكَ يَتُوبُ الَّلهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنّي تُبْتُ الآْنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارُ أُوْلَئكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً )
فبادروا أيها المسلمون بالتوبة ، فإنكم لا تدرون متى يفاجئكم الموت . ولا تدرون متى يفاجئكم عذاب الله ، فالإصرار على المعاصي ، يعجل العقوبة في الدنيا ، والمعصية بلا توبة ، تولد المعاصي ، حتى يكون القلب ظلمة ، ومن أعظم العقوبات ! قسوة القلوب ومرضها ، وإن الكثير الآن قلوبهم قاسية ، إلا من رحم الله ، يسمعون المواعظ ، والزواجر ، ويقرءونها في كتاب الله ، تعالى وسنة المصطفى ، صلى الله عليه وسلم وكأنهم لا يسمعون !!! ولا يقرءون ، وأحسنهم الّذي إذا سمع الموعظة ، وعاها حين سماعها فقط ، فإذا فارقها خمدت نار حماسه ، واستولت الغفلة ، على قلبه ، وعاد إلى ما كان عليه من عمل ، المواعظ تقرع أذنيه ، في عقوبة ترك الصلاة وإضاعتها ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِلاَّ مَن تَابَ ) ولكنه لا يتوب ، وكأنه لا يسمع ، وربما جاور المسجد لكنه لا يعرف الطريق إليه ،فيا أيها المسلمون ، إن التوبة من الذنوب ، واجبة على الفور ، ولا يجوز تأخيرها ، أو التكاسل فيها ، فإن تأخير التوبة ، ذنب يحتاج إلى توبة ، يقول تعالى ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُم
ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرواْ لِذُنُوِبِهمْ ، وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِن رَّبّهِمِ وَجَنَّاتٌ ، تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنَهاُر خَاِلدِينَ فِيهَا وَنْعمَ أَجْرُ الْعَاِمِلينَ )
أيها الأخ الحبيب أعلم إن التوبة لها زمن قبول ، لا تقبل إلا به ، ولا تقبل بغيره ، أخبر عن هذا الزمن ، المولى جل وعلا في كتابه فقال ( وَلَيْسَتِ الَّتوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنّي تُبْتُ الآْنَ ) هذا زمن ، والآخر في قوله تعالى ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَاَياتِ رَبّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيَمُانَها لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيَمانُهَا خَيْراً ) والمراد بذلك طلوع الشمس من مغربها ، ويقول الحبيب
صلى الله عليه وسلم ** إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } ، يعني بروحه ، ويقول عليه الصلاة والسلام ، كما في حديث أبى هريرة رضي الله عنه {من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه }
فتوبوا أيها المسلمون إلى ربِّكم وأسلموا له ، وثقوا بأن التوبة النصوح ، تجب ما قلبها من الذنوب ، مهما عظمت ، وها نحن في شهرِ رمضان ، شهرُ الطّاعة ،والبُعد عن المعصية ، والإنطراح بين يدي الرب ، وضبط النفس ، وكبح الشهوة ، ودفع النَّزوة ، ومحاربة الشيطان ، والقربِ من الرحمان ، والترنم بالقران ، ففرصةٌ نفيسة عظيمة ، لا تقدَّرُ بثمن فبادر باستغلالها ، واجعلها مُنطلقاً لك من أسر
الشّهوات ، وبداية لك في السير ، في ركب الصّالحين ، والإقتداء بسيّد المرسلين ، وقائد الغر المحجلين ، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، واستمع إلى نداء رب العالمين ، وهو ينادي المسرفين ألاّ يكونوا من القانطين ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى َنفُسِهمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفُر الذُّنُوبَ جَمِيعَا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )

بارك الله لي ولكم في القرءان العظيم

الحمد لله على إحسانه ، واشكر له على توفيقه وامتنانه ، وأشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه وأشهد أن محمداً عبد ه ورسوله الداعي إلى رضوانه صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه ، أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى ، وبادروا بالتوبة إليه عز وجل ، من جميع الذنوب والمعاصي ، وأنت أيها العاصي تب إلى ربك وأنتبه لنفسك ، واقبل على الله عز وجلّ
خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى
واصنع كماشٍ فوق أرضِ الشوك يحذر مايرى
لا تحقرن صغيـرةً إنَّ الجبـالَ مـن الحصى

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، شيخ كبير ، يدعم على عصاً له ، فقال يا رسول الله
إن لي غدارات وفاجرات فهل يغفر لي ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ** ألست تشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال . بلى ، وأشهد أنك رسول الله ، فقال عليه الصلاة والسلام ، قد غُفر لك غدراتك وفجراتك } والأحاديث في ذلك كثيرة ، عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولكن المراد ، إن العبد لا يقنط من رحمة الله ، وإن عظمت ذنوبه وكثرت ، فإن باب الرحمة والتوبة واسع ، قال الله تعالى ( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهُ هُوَ يَقَبْلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ) ويقول جل وعلا ، في الحديث القدسي
** يا بن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني ، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك
يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة }

اللهم أعطنا ولا تحرمنا ، وجد علينا بكريم نولك وتتابع حفظانك ، اللهم خذ بأيدينا إلى ما تحب وترضى ، اللهم زكي أقوالنا ، وأعمالنا ، وعقولنا ، وأهدنا ويسر الهدى لنا ، اللهم لو عذبتنا لفعلت ، وأنت غير ظالم لنا ، ولو رحمتنا كانت رحمتك خيراً من أعمالنا ، فيا من لا يعاجل بالعقوبة ، ألهمنا حسن التوبة إليك ، وجميل التوكل عليك وعظيم الزلفى لديك ، نحن بك وإليك ، تباركت ربنا وتعاليت ، اللهم إنا نُناجيك ، بقلوب أرهقتها الذنوب والمعاصي ، وندعوك ، وقد علمت ما فرط منا ، مما وسعه حلمك وستره
عفوك ، وغمره برك ، فيا أهل المغفرة ، أغفر لنا ، ويا أهل التقوى ، استعملنا في طاعتك ، ويا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم صلى على المعصوم وبلغه صلاتنا وسلامنا ، في هذه الساعة المباركة فأنه يقولُ عليه الصلاة والسلام ،{حيثما كنتم فصلّوا علي ، فأن صلاتكم تبلغني } ويقولُ بأبي هو وأمي ** من صلى علي صلاة صلى الله عليها بها عشراً } اللهم صلى وزد وبارك على رسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ، وارض اللهم عن الخلفاء ، الأئمة الحنفاء ، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين وعن التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين واحشرنا
معهم بمنك وفضلك ورحمتك يا ارحم الرحمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، ودمر أعداءك أعداء الدين ، من اليهود ومن هاودهم والنصارى ومن ناصرهم ، والشيوعيين ومن شايعهم ، اللهم وأنزل بأسك الذي لا مرد له عليهم ، اللهم أشدد وطأتك عليهم ، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحداً يا قوي يا متين ، اللهم إنهم لا يعجزونك ، فأرنا فيهم عجائب قدرتك
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

رذاذ المطر
08-06-2010, 02:53 PM
اسال الله ان يحمينا منها