المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && السحر: أسبابه ، أنواعه ، تشخيصه ، علاجه الدكتور "ياسر عبد القوي " && ) !!!


أبوعبيدة السلفي
26-10-2009, 09:12 PM
السحر

لقد أثبت الكتاب والسنة وإجماع الصحابة على أن للسحر ضرراً بإذن الله والدليل قوله تعالى : " ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم " وقال تعالى " ومن شر النفاثات في العقد " والنفاثات في العقد الساحرات اللواتي يعقدن في سحرهن وينفثن عليه فلولا أن للسحر حقيقة لما أمر الله الاستعاذة منه . وقال تعالى : " يخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى " وقوله تعالى " وسحروا أعين الناس " قال ابن القيم : ( إذا جاز على الساحر أن يسحر جميع أعين الناس مع كثرتهم ، حتى يروا الشيء بخلاف ما هو به ، مع أن هذا تغيير في إحساسهم ، فما الذي يحيل تأثيره في تغيير بعض أغراضهم وقواهم وطباعهم ؟ وما الفرق بين التغيير الواقع في الرؤية والتغيير الواقع في لصفة أخرى من صفات النفس والبدن ؟ فإذا غير إحساسه حتى صار يرى الساكن متحركاً والمتصل منفصلاً ، والميت حياً فما المحيل لأنه يغير صفات نفسه ، حتى يجعل المحبوب إليه بغيضاً ، والبغيض محبوباً وغير ذلك من التأثيرات ) ( التفسير لابن القيم ( 571 )) .
وأما من السنة فقد ثبت في كتب السنة أن لبيداً بن أعصم اليهودي سحر الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى أنه يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله ثم شفاه الله وعافاه ، وقد استدل القرطبي بحديث سحره صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : " وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حل به السحر : " إن الله شفاني " والشفاء إنما يكون برفع العلة والمرض ، فدل على أن له حقاً وحقيقة ، فهو مقطوع به بإخبار الله تعالى ورسوله على وجوده ووقوعه " تفسير القرطبي 10 / 41 .
ومن الجهل الفاضح انكار بعض المبتدعة لهذه الأحاديث المستفيضة في الصحيحين والسنن وغيرها ، بزعم أنها تنافي مقام النبوة لأنه إذا كان القرآن أخبر عن قتل الأنبياء والسنة الثابتة أخبرت بجرح الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد فما يستنكر أن يكون بعض أعدائه صلى الله عليه وسلم قد سحره في أمر يتعلق بالبدن وهو أمر النساء مع سلامة القلب والعقل واللسان وقد قال تعالى " وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب " فدل ذلك على إمكان تسلط الشيطان على بدن الأنبياء دون قلوبهم وألسنتهم وهذا لا يؤثر في إبلاغهم الوحي الذي أنزل الله عليهم . ولا شك أن إنكار الصرع والسحر والحسد إنما هو من بدعة تقديم العقل الفاسد على النقل الصحيح الصريح .
وذلك لتوهم هؤلاء أن العقل يحيل ذلك والحقيقة أنه " يجهل ذلك ولا يحيله " والشرع يأتي " بمحارات العقول " أي بما تحار فيه من أمور الغيب ومنها الغيب ومنها أمر الروح والجن والسحر وغيرها ولا يأتي الشرع " بمحالات العقول " أي بما يستحيل في العقول والخلط بين الأمرين هو الذي أوقع الكثيرين في التكذيب بما لا علم لهم به مع أن العقل السليم يقتضي التوقف فإذا جاءه خبر الصادق الذي قادمت الأدلة المعجزة على صدقه وجب على العقل التصديق والتسليم وكم من الأمور التي يدرك العقل وجودها الآن وإن كان يجهل كيفيتها ويجتهد في وضع النظريات في تفسيرها كالمغناطيسية والكهرباء والنسبة بين الزمان والمكان والكتلة والطاقة وغير ذلك –" فما لو اطلع عليه أهل الزمان الماضي لما أدركوا فيها شيئاً ولا حتى وجدوها فهل كانت قبل ذلك مستحيلة عقلاُ أم مجهولة ؟ وما نحن بصدده كذلك فهذه أمور لا يجد العلم التجريبي لها في المعامل نفياً ولا إثباتاً فالذي يقدم على الإنكار مخالف للشرع والعقل معاً . ( الأمراض النفسية للدكتور / ياسر عبد القوي . وتعليق الدكتور : ياسر برهامي 109 ) .
أسباب السحر :
الحق الذي ينبغي أن نبينه أن هذا الساحر لا يؤثر في الآخرين بهمته المجردة دون معونة من غيره والذي يعينه على الفساد والإفساد الشيطان ، وكل ذلك بإذن الله كما قال تعالى " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله " وهذا إذنه الكوني القدري ، والذي نعلمه من حال السحرة أن نفوسهم تتحد مع نفوس الشياطين ، فيحدث عند ذلك الفساد والإفساد . فنفوس بعض البشر والتي تجتمع لديها دوافع الشر و الحقد والبغض والحسد وتذهب إلى ما هو على شاكلتها من شياطين الإنس والجن ( الساحر ) فيقوم بدوره حيث يستعين بالشياطين لما يقرأ الطلاسم والعزائم الشركية ويستغيث بهم ، فيساعده لما وافق هذا هواه ومقصوده .
أنواع السحر :
1- السحر الحقيقي : وهو ماله حقيقة في الخارج وقال ابن قدامه ( وللسحر حقيقة فمنه ما يقتل ، ومنه ما يمرض ، ومنه ما يأخذ الرجل عن زوجه ، وما يبغض أحدهما إلى الآخر أو يجذب بين اثنين وهو قول الشافعي ) ( المغني صـ8 / 150 ) .
2- السحر التخيلي : ومنه قوله تعالى " يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى " ومنه ما يفعله المسيح الدجال الذي معه نار وجنة فناره جنه وجنته نار ففي البخاري ومسلم عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدجال " إن معه ماءاً وناراً فناره ماء بارد وماؤه نار " وقد يكون من التخييل ما يفعله السحرة من التفريق بين المرء وزوجه ، فإن شيكان الساحر يأتي إلى المرأة الجميلة ، ويتشكل بأقنعة صور قبيحة ، ويصبح هو قناعاً على وجه المرأة الجميلة ، فينكرها الشخص المقصود ، ويقول عنها إنها دميمة . ويأتي إلى المرأة الدميمة فيتشكل بصورة قناع جميل ، ويتلبس وجهها فيحبها الشخص ويتزوجها . يقول الطبري " تفريق بين المرء وزوجه تخييله بسحره إلى كل واحد منهما شخص الآخر على خلاف ما هو به في حقيقة من حسن وجمال ما حتى يقبحه عنده ، فينصرف بوجهه ويعرض عنه ، حتى يحدث الرجل لزوجته فراقاً ، فيكون الساحر مفرقاً بينهما بإحداثه السبب الذي كان منه فرقة بينهما ( تفسير القرطبي 1 / 463 ) .
3- السحر المجازي : ومدار هذا النوع على خفة اليد والحيل العلمية والاكتشافات التي يسبق بها الساحر عصره ومنه أيضاً كما قال الرازي السحر بالنميمة والبغض وإفساد العلاقة بين العباد وذلك عام شائع في كثير من الناس ( عالم السحر والشعوذة 131 ) .
المدى الذي يبلغه الساحر بسحره :
ذهب جمهور العلماء إلى أن للسحر تأثيراً على المزاج ، ويؤثر في المرض والإيذاء ، ولكنه لا يتعدى إلى تغيير حقيقة الأشياء .
سر تأثيره :
تواتر النقل في إثبات العلاقة بين السحرة والشياطين ، فالسحرة يتقربون إلى الشياطين بما يحبونه من العقائد الفاسدة ، والأعمال الضالة ، وأكل المحرمات والخبائث ، فتعينهم الشياطين على مقاصدهم ، ولذا فإن الحذاق من علمائنا عرفوا السحر بأنه عمل تقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه ، كل ذلك الأمر كينونة للسحر .
قاعدة لابد من إرسائها حتى لا يحدث الاختلاط ( تشخيص السحر ) .
لو أننا وضعنا احتمال السحر في الأمراض والإيذاء لنسفنا التداوي بالطب من أساسه إذ كل مرض عضوي صعب تشخيصه أو علاجه لعزوناه إلى السحر وهذا يؤدي إلى كارثة لو حدث ولضاعت قاعدة التداوي التي أوصى بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " تداووا عباد الله " . فلابد من مراعاة هذا الأمور في مراعاة تشخيص السحر :
1- خلو المريض من الأمراض العضوية والنفسية :
إذن فلابد من عرض المريض على الأطباء . فالأصل أن تبتلى النفس ويبتلى الجسد وليس الأصل أن يمس أو يسحر فلابد من إفراغ الوسع في الناحية ( الطبية العضوية والنفسية ) قبل العزو إلى السحر والحسد فنحن في عالم الشهادة لسنا في عالم الغيب ونحن بشر من لحم ودم ونفس وجسد لنا أطيافاً أو أشباحاً .
2- سحر التفريق وهو أهم وأكثر أنواع السحر شيوعاً ولذا اختاره القرآن وفصله " فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه " وأعراضه دائماً كالآتي :
- تغير الأحوال بين الزوجين فجأة وبدون مبررات منطقية .
- تبغيض الزوجة إلى زوجها والعكس فربما يراها قبيحة وهو ربما تراه قبيحاً – وهذا من سحر التخييل .
- تعظيم أسباب الخلاف ومحاولة استثارة كل منهما على أتقه الأسباب للإيقاع بينهما وتكريه أحدهما في الآخر . ويقول ابن كثير : سبب التفريق بين الزوجين بالسحر ما يخيل إلى الرجل أو المرأة من الآخر من سوء منظر أو خلق ... أو نحو ذلك من الأسباب المقتضية للفرقة ( تفسير ابن كثير 1 / 143 ) .
3- لا بأس بالاستعانة بالرقى الشرعية في الأمراض المستعصية أو في غيرها من باب الأخذ بالأسباب والدعاء ليس من باب أن المريض مسحور .
4- لنجعل تركيزنا على العلاج وليس التشخيص :
بمعنى أنه في العالم الغيبي الأسباب غيبية ولا يقطع بها على الإطلاق وعدم معرفتنا بالسبب لا يمنع من الرقية ولكن نحذر من التسرع بإلصاق التشخيص الغيبي لما وراءه من تبعات وخيمة منها التوقف عن العلاج الطبي ومنها إعطاء جرعة وهم للمريض ربما تمرضه نفسياً ومنها وقوعه في الشرك والكهانة بالذهاب إلى السحرة والكهان فينحسر دينه ومنها الخسارة المالية بالابتزاز على أيدي الدجالين والمشعوذين .
العلاج :
1- الرقية : قال الخطابي ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد رقى ورقي ، وأمر بها وأجازها فإذا كانت بالقرآن و[سماء الله فهي مباحة أو مأمور بها ، وإنما جاءت الكراهة والمنع فيما كان فيما بغير لسان العرب ، فإنه ربما كان كفراً أو شركاً ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : كل اسم مجهول فليس لأحد أن يرقي به فضلاً عن أن يدعو به ، ولو عرف معناه ، لأنه يكره الدعاء بغير العربية ، وإنما يرخص لمن لا يحسن العربية .
قال السيوطي : قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط :
1- أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته .
2- باللسان العربي وما يعرف معناه .
3- وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل تقدير الله تعالى .
وقال ابن باز في رسالة حكم السحر والكهانة وما يتعلق بها : ومن علاج السحر بعد وقوعه أنه يأتي إلى إناء فيه ماء ويقرأ فيها آية الكرسي ، والكافرون ، والإخلاص ، والفلق ، والناس ، آيات السحر وهي : من الأعراف ( 117 ، 118 ، 119 ) ومن يونس ( 79 ، 80 ، 81 ، 82 ) ومن طه ( 65 ، 66 ، 67 ، 68 ، 69 ) وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب منه ثلاث مرات ويغتسل بالباقي وبذلك يزول الداء إن شاء الله . حكم السحر والكهانة لابن باز ( 19 / 20 / 21 )

منذر ادريس
27-10-2009, 07:27 AM
شكرا لك وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا

محمد الأمير
14-11-2009, 12:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله
المرجو من الجميع حفظكم الله أن يتوخى كل عناية وحرص في كتابة آيات القرآن الكريم والأحاديث .
وإليكم بعض الأمثلة الواردة في الموضوع شاكرين الأخ أبا عبيدة على مجهوده وسعة صدره:مع التصحيح باللون الأخضر
وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله
أمر الله بالاستعاذة منه
وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب
يُخيل إليه من سحرهم أنها تسعى
فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ

والسلام عليكم

محمد الدسوقي الفاسي
14-11-2009, 04:07 AM
و هل يلزم المسحور أن يتجه إلى معالج كي يرقيه أم أنه فقط يأخذ الرقية و يقرأها

يا أخي قد و الله قد قل إيماني لأسباب
أولا لوجود السحر الذي منعني من الزواج
و أفسد العلاقة بيني وبين عائلتي و لكثرة الفشل الذي في حياتي و ندرة النجاح
و لطول المدة التي ابتليت بهذا السحر فيها اربعون عاما من الابتلاء
أمراض و فشل
فقل بالله عليك هل الرقية كافية أم انه يلزمني الذهاب لمعالج ؟؟
و المعالجين هم أول من أعانوا الشياطين علي
فهذا يتكبر و هذا يعتبرني مجنون و هذا يقول لي قرينك و هذا لا يرد على الهاتف .... طفشت

محمد الأمير
14-11-2009, 09:58 PM
اذا أحب الله عبدا ابتلاه........... (http://www.9ll9.com/vb/88527.html)

* إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم,
وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} ، وقال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ
بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}، و قال تعالى: {الـم
(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا
يُفْتَنُونَ} وقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط). رواه الترمذي وقال حديث حسن.

وأكمل الناس إيمانا أشدهم ابتلاء قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة). أخرجه الإمام أحمد وغيره. *

* *



http://www.9ll9.com/vb/images/myframes/2_cur.gifhttp://www.9ll9.com/vb/images/myframes/2_cul.gif*و فوائد الإبتلاء : ***http://www.9ll9.com/vb/images/myframes/2_cdr.gifhttp://www.9ll9.com/vb/images/myframes/2_cdl.gif



* • تكفير الذنوب ومحو السيئات .*

* • رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة. *

*• الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها . *

*• فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله. *

*• تقوية صلة العبد بربه. *

* • تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم. *

*• قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله . *

*• تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها. والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:
*

* الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله
واتهام القدر. *

* الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله. *

* الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول: (عجباً
لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر
فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له). رواه مسلم. *

*واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في
الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء. وتؤخر
عقوبته في الآخرة قال رسول الله: ( مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح
تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى
تستحصد) رواه مسلم. *

* والبلاء له صور كثيرة: بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى
الدين , وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه. وقد جمع للنبي كثير من أنواع
البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسب وأحسن الظن بربه ورضي
بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به كل مبتلى. والواجب
على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور: *

* (1) أن يتيقن أن هذا من عند الله فيسلم الأمر له. *

* (2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر. *

* (3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء. *

* (4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب. *

* *

* ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إذا نزل به البلاء
تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر
بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً. *

* وهناك معاني ولطائف إذا تأمل فيها العبد هان عليه البلاء وصبر وآثر
العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل : *

* أولاً: أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لا محيد عن وقوعه واللائق
به أن يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه. *

* ثانياً: أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع من البلاء كل بحسبه
و لا يكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته. *

* ثالثاً: أن يذكر مصاب الأمة الإسلامية العظيم بموت رسول الله صلى
الله عليه وسلم الذي انقطع به الوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب (كل
مصيبة بعدك جلل يا رسول الله ) *

* رابعاً: أن يعلم ما أعد الله لمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب
العظيم قال رسول الله : (إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) *

* خامساً: أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاء أعظم
مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف. *

* سادساً: أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبر والرجاء ,
وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة . *

* سابعاً: أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أن يرفع
منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة. *

* ثامناً: قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنب الله
مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه إلى
الرشد. فإذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء في حقه إلى نعمة
وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة, وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسن الظن بالله
وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عن وصفه . قال وهب
بن منبه: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء
مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء و قال رسول
الله: ( يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم
كانت قرضت في الدنيا بالمقارض ) رواه الترمذي.*

* ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم
وتربط على القلب : *

*(1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان
أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا
أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة. ***

*(2) الصلاة: فقد كان رسول الله إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد. *

*(3) الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة" *

*(4) تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا *

*(5) الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله
وإنا اليه راجعون" وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها. *


منقول

المنتظرة عفو ربى
14-11-2009, 10:18 PM
شفاك الله اخى محمد الدسوقى انا مثلك وبقع دائما فى شباك شيوخ اكتشف فيما بعد انهم مما يتعاملون بالجن

المنتظرة عفو ربى
14-11-2009, 10:19 PM
ونفسى حد يوجهنى لشيخ صالح بمصر اتابع انا وزوجى معه

محمد الدسوقي الفاسي
15-11-2009, 07:53 AM
الأخ اللي أتحفنا بموضوع عن الابتلاء .... ماذا عن الابتلاء في الدين .... يعني أن تكون مصيبة أحدهم في دينه ... أهذا من الابتلاء الذي يجب أن يصبر عليه العبد و لا يتسخط بعد أن كان قوام صوام أصبح بسبب السحر أو العين فاجرا يشرب الخمر والدخان و يزني .... إن عدم إحاطتنا بمقدار البلاء و الابتلاء يكفينا أن نستعيذ بالله من السحر

البعض نعم يتسخط عند وقوع البلاء و ينظر إليه البعض أنه فاسق
و لكن البعض أيضا يتلذذ بأنه مبتلى من أجل ان يقال عليه صابر أو لينال الأجر و يستسلم تماما للبلاء و الابتلاء


و كلا هما مر


كلاهما لا يمت للتوحيد بصلة


لأن الله سبحانه و تعالى يحاسب عن العجز ولا يحاسب عن القدر والابتلاء

فالسخط
و التلذذ بالابتلاء أعني السحر
لأنه بذلك سيدخل الجنة و سينال الدرجات العلا وجهان لعملة واحدة


و السحر من النوع الذي لا يجب أن يصبر عليه إنسان و إلا صبر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم


و لكان ما طلب من احدهم ماء وضوءه ليرفع الحسد عن أحد أصحابه


إن الابتلاء الذي تحكي عنه و تنقله هنا في منتدى السحر هو ابتلاء المرض أو الفقر


أما ابتلاء السحر فلا أراك الله سوءا أو مكروها في عزيز


يكفي ما نحن فيه و لا نحتاج موعظة تتهمنا بالتسخط

و كيف لا نسخط على السحر

و أقسم بالله لو عرفت من الذي قام به و ساعد فيه لقتلته على الفور .... هل تكفيك هذه الدرجة من السخط


أما أحاديث الوعظ المحفوظة فإنها لا تعنينا بالمرة لأنها لا تنطبق علينا لا جملة ولا تفصيلا

محمد الدسوقي الفاسي
15-11-2009, 07:58 AM
أختي حنان الحقيقة الشيخ عبد الرحمن منصور من أفاضل المشايخ الذين قابلتهم فغي علاج السحر لكن للأسف وقته لا يسمح حتى ليعالجني

و يمكنك مشاهدة قناة الناس فالشيخ له حلقات مع الشيخ ابراهيم عبد العليم و كلاهما من شبرا و هما على منهج السلف في العلاج يعني رقية لا أكثر ولا أقل

و مشهود لهما بأن الله شفى بسببهما أناس

و لكن لا وقت عندهما بتاتا

محمد الأمير
15-11-2009, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الحبيب محمد الدسوقي الفاسي
قرأت ردك ولمست فيه الصدق الذي تعبر به عن المعاناة التي تعيشها وأعتذر لك إن كان ردي قد أزعجك أو سبب لك شيئا من التذمر أو الضيق ولكني أشهد الله أني ما قصدت ذلك.
اللهم اشف كل مريض وفرج كربة كل مهموم .

محمد الدسوقي الفاسي
15-11-2009, 10:57 PM
لا عليك أخي الحبيب ... يكفينا أنك دعوت لنا

اللهم اكشف البلاء عن كل مبتلى و ارفع البلاء عن كل مسلم

و اغفر اللهم للمبتلين و ارحم ضعفهم و استر عيوبهم و احسن خاتمتهم

اللهم اني اعوذ بك ان اموت و في أحشائي سحر أو بي أي أثر منه
و اعوذ بك ربي يومها من الشياطين و أن يحضرون
و اعوذبك ان اموت و في قلبي مرض أو حقد على أحد من المؤمنين الموحدين الذين تحبهم
و اعوذ بك ان اموت و انت غير راض عني
و احسن اللهم خاتمتي في الامور كلها

أبو البراء
11-01-2010, 10:24 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( أبو عبيدة ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( أبو عبيدة )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقراءة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

أحسن الله إليكم على هذا النقل الطيب ، والدكتور " ياسر عبد القوي " ومن خلال ما قرأت له من كتابات أحسبه على خير وصلاح والله حسيبه 0

وكن معنا على تواصل عبر صفحات المنتدى ، وأدعو لعامة المسلمين فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( أبو عبيدة ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبو البراء
11-01-2010, 10:27 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( محمد الأمير ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( محمد الأمير )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقراءة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

أحسن الله إليكم على هذا الاستدراك ومن الأهمية بمكان الحرص في نقل نصوص القرآن والسنة فالأمر أمانة والتفريط فيه حسرة وندامه يوم القيامة ، وسوف يتم التصحيح إن شاء الله تعالى 0

وكن معنا على تواصل عبر صفحات المنتدى ، وأدعو لعامة المسلمين فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( محمد الأمير ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0