المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && تأصيل الأعلام وشافي البيان في استخدام نبتة الزعفران && )


أبومعاذ
11-02-2009, 10:25 PM
:bism:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

* أقوال أهل العلم والباحثين في استخدام المداد المباح :

قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - : ( ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى ، كما نص على ذلك أحمد وغيره ، قال عبد الله بن أحمد : قرأت على أبي حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إذا عسر على المرأة ولادتها فليكتب : بسم الله لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال أبي : حدثنا أسود بن عامر بإسناده بمعناه ، وقال : يكتب في إناء نظيف فيسقى ، قال أبي : وزاد فيه وكيع فتسقى وينضح ما دون سرتها , قال عبد الله : رأيت أبي يكتب للمرأة في جام أو شيء نظيف ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 64 ) 0


وقال – رحمه الله - : ( واذا كتب شيء من القرآن أو الذكر في إناء أو لوح ومحي بالماء وغيره وشرب ذلك فلا بأس به نص عليه أحمد وغيره ) ( 12 / 599 ) 0

قال ابن القيم – رحمه الله - : ( ورأى جماعة من السلف أن تكتب الآيات من القرآن ، ثم يشربها 0 وذكر ذلك عن مجاهد وأبي قلابة ) ( زاد المعاد - 4 / 356 ) 0

قال أبو داوود : ( سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرآن في شيء ثم يغسله ويشربه ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس ) ( مسائل الإمام أحمد لأبي داوود – ص 260 ) 0

قال القاضي عياض : ( ويتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى ) ( إكمال المعلم - ( خ ) لوحة ( 190 ) – نقلا عن أحكام الرقي والتمائم – ص 68 ) 0

( يعقب الدكتور الشيخ ابراهيم بن محمد البريكان – حفظه الله – على كلام القاضي عياض حيث يقول : سبق بيان أن ذلك ليس من قبيل التبرك وإنما من قبيل العلاج فليحترز ) 0


قال البغوي – رحمه الله - : ( قال أيوب : رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ثم غسله بماء وسقاه رجلا كان به وجع يعني الجنون 0
وروي عن عائشة - رضي الله عنها - : " أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يعالج به المريض " ، وقال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ، ويغسله ويسقيه المريض ) ( شرح السنة – 12 / 166 ) 0

وقد أشار إلى ذلك القاضي عياض عند حديثه عن النفث بعد القراءة حيث قال : ( وفائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه ذكر الله تعالى ، كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر – أنظر تعقيب الدكتور إبراهيم البريكان آنف الذكر - ) ( فتح الباري - 10 / 197 ) 0

قال تاج الدين السبكي : ( رأيت كثيراً من المشايخ يكتبون هذه الآيات للمريض ويسقاها في الإناء طلباً للعافية ) ( طبقات الشافعية الكبرى - 5 / 159 ) 0

روى ابن أبي شيبة في مصنفه قال : ( حدثنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة وليث عن مجاهد أنهما لم يريا بأسا أن يكتب آية من القرآن ثم يسقاه صاحب الفزع ) ( مصنف ابن أبي شيبة - 4 / 40 ) 0

وروى ايضا - رحمه الله - : ( أن إبراهيم سئل عن رجل كان بالكوفة يكتب آيات من القرآن فيسقاه المريض ، فكره ذلك ) ( نفس المرجع السابق ) 0

قال سعيد بن منصور في سننه : ( لكن قد صح عن إبراهيم النخعي إنكاره لذلك 0
فعن إبراهيم بن مهاجر : أن رجلا كان يكتب القرآن فيسقيه فقال : إني أرى سيصيبه بلاء ) ( سنن سعيد بن منصور – 2 / 441 ) 0

قال المحقق سعد آل حميد : ( صحيح لغيره - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان - 5 / 404 - 405 بمثله وأبو عبيد في فضائل القرآن - ص 358 فقال : حدثنا هشيم أخبرنا ابن عون قال : سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات فيسقي المريض فكره ذلك 0 وسنده صحيح 0 وهشيم قد صرح بالسماع وأخرجه ابن أبي شيبة - 7 / 387 بنحوه ) 0

قال ابن العربي – عن كتابة آيات من القرآن فيسقاه المريض - : ( وهي بدعة من الشيطان ) ( عارضة الأحوذي – 8 / 222 ) 0

قال الذهبي : ( ونص أحمد أن القرآن إذا كتب في شيء وغسل وشرب ذلك الماء فإنه لا بأس به ، وأن الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض ، وكذلك يقرأ القرآن على شيء ثم يشرب كل ذلك لا بأس به ) ( الطب النبوي للذهبي - 279 ) 0

قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - : ( وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض 0 قال : لا بأس به 0 وقال صالح : ربما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - 1 / 92 ، 93 - جزء من فتوى رقم 26 ) 0

وقال أيضا : ( لا يظهر في جواز ذلك بأس 0 وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن جماعة من السلف رأوا أن يكتب للمريض الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ، ويذكر عن ابن عباس أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسرت عليها ولادتها أثر من القرآن ثم يغسل ويسقى0وبالله التوفيق ) ( فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - 1 / 94 - صادرة عن الإفتاء برقم ( 582 - 1 ) في 28 / 2 / 1384 هـ ) 0

854 ـ س : الكتابة بالزعفران والنفث فيه


ج ـ : الكتابة بالزعفران فيه خلاف ، وكتابته عمل الناس ، ولا فيه إن شاء الله بأس ، فهذا شيء يعرض ثم يزول(142) .
أما النفث في أواني فلا (143) لأن الأول ضعيف ، والضعيف لا يبنى على الضعيف ، إلا إن كان من باب الطب إذا كان فيه جزء دواء . ( تقرير العمدة)

(142) قلت : وتقدمت الفتوى بجواز كتابة آيات قرآنية للمريض في اناء يغسله ثم يشربه برقم (1582) في 28/2/84 هـ في ( باب الرقي ) .
(143) مراده أواني فيها زعفران ينفث فيها الراقي ثم يأمر أولاده أو نحوهم ممن لا يحسنون الرقية بتخطيطها في صحون . أما النفث في الماء ثم يسقاه المريض فلا بأس . وتقدم في (باب الرقي ) .
فهرس المجلد الثالث (الجمعة ـ الجنائز)

مفتي المملكه من محمد بن إبراهيم آل الشيخ(رحمه الله)


سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الحكم في العلاج بالعزائم ، التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في الماء وتشرب ، فأجاب – رحمه الله - : ( أن كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك وقد فعله كثير من سلف الأمة كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة والله ولي التوفيق ) ( فتوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - مجلة الدعوة العدد 997 ) 0

السؤال

أحمد ن. ن من الرياض يعمل البعض الناس عملا وهو إنهم يكتبون بالقلم الحبر أو السائل البعض من الآيات القرآنية أو البعض من الأحاديث أو الأدعية علي ورقة ثم يضعونها بداخل كاس في إناء ويعطون هذا الماء لأي شخص مريض أو تعبان لكي يشربه الرجاء منكم توضيح هذا العمل هل هو جائز أم لا وجزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ؟

الجواب

الشيخ: أولا يجب أن نعرف أن تلك الكتابة بهذا الحبر أو بالأقلام الناشفة على ورقة ثم توضع في إناء ويشربها المريض قد يكون في ذلك ضرر علي المريض لان تركيب هذا الحبر وهذه المادة الناشفة قد يكون فيه أشياء سامة تضر البدن لكن العلماء رحمهم الله قالوا إنه يكتب بالزعفران إما على ورقة ثم تلقى في الماء حتى يظهر أثر الزعفران علي الماء وأما في إناء نظيف يكتب فيه آيات من القران ثم يصب فيه الماء ويمزج ثم يشربه المريض هذا الذي كان يفعله السلف الصالح ولا بأس باستعماله وقد جربه بعض الناس فانتفعوا به وأما بالنسبة للأقلام وبالنسبة للحبر لا ينبغي أبدا أن يستعملها الإنسان في هذه المسألة لأننا لا ندري ما هي مركبات هذا الحبر سواء ناشفا أو سائلا.

الكتاب : فتاوى نور على الدرب للعثيمين - 14
الشيخ : محمد بن صالح بن محمد العثيمين (رحمه الله)




عنوان الفتوى
كتابة الرقية بالزعفران رقم الفتوى (27903)
تاريخ الفتوى
8/9/1429 هـ -- 2008-09-08


فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نأمل الإجابة عن السؤال الآتي:
يشيع عند بعض الرقاة أنهم يقرؤون في ماء زعفران ثم يغمسون فيه أوراقاً ثم يخرجونها فإذا يبست أعطوها المرضى فوضعوها في ماء ثم شربوها فما حكم هذا العمل؟ .
وعليكم ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله، أمابعد:
فإن أصل هذا العمل كتابة الرقية بالزعفران في صحون ثم تمحى بماءٍ فيسقى منها المريض، ثم توسع بعض الراقين فصاروا يكتبون على الأوراق ويعطونها المريض فيغسلها بالماء ويشرب ثم توسعوا طلبا للاختصار وكثرة الكسب، فصاروا يكتبون في الصحون ثم يمحونها بالماء ثم يغمسون في الماء أوراقاً فتكون صفراء وكأنه قد كتب عليها، ثم سلكوا طريقة أخرى، وهي أن يرقوا على ماء فيه زعفران، ثم يغمسون فيها أوراقا ويبيعونها لمن يطلب العلاج، وهذه الطريقة الأخيرة توفر لهم وقتا وجهدا مع كثرة ما يحصلونه من المال من ثمن هذه الأوراق، فإن أحدهم يقرأ في إناء فيه ماء الزعفران ويغمس فيه مئات الأوراق وقد سلك بعضهم مسلكا استغفالا للناس وتلبيسا على الجهال وذلك بتصنيف الأوراق حسب أنواع الأمراض، ولكل صنف من هذه الأوراق الوهمية ثمن.
والواجب مقاطعة هؤلاء الخداعين بل الواجب على من له سلطة منعهم من ممارسة هذه الحيل لأكل المال بالباطل.
والرقية بالكتابة على موضع الألم أو على شيء ثم محوه وشربه ذكرها ابن القيم وذكر فيها أثرا عن ابن عباس وعن الإمام أحمد [زاد المعاد 4- 357 ( ط.الرسالة)] .
وأشياء عرفت بالتجربة، والرقية الواردة في الأحاديث هي الرقية بالنفث كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ " قل هو الله أحد" والمعوذتين وينفث في كفيه ثم يمسح بهما وجهه وما استطاع من بدنه، والاقتصار على ما جاءت به السنة أولى وأحوط، وما ثبت نفعه بالتجربة بما لا يتضمن محذورا فإنه جائز وبعض هذه الأمور أظهر في الجواز من بعض، والله أعلم.


120 ـ هل يجوز التداوي من مرض بكتابة آيات من القرآن على لوح خشبي ثم تمحى بماء يسقى به المريض‏؟‏ وهل يجوز أخذ الأجرة عن هذا العمل‏؟‏

يرى بعض العلماء أنه لا بأس بكتابة القرآن على شيء طاهر، ويغسل هذا المكتوب، ويشربه المريض للاستشفاء بمثل هذا، لأنه داخل في الرقية كما ذكر هذا عنهم العلماء في كتبهم وفتاويهم كشيخ الإسلام ابن تيمية في ‏"‏الفتاوى‏"‏ (12) وغيرهم من أهل العلم، ولكن الأولى أن تكون الرقية بالقراءة على المريض مباشرة بأن يقرأ القرآن وينفث على المريض أو على محل الإصابة هذا هو الأفضل والأكمل‏.‏
وأما أخذ الأجرة على كتابة العزائم من القرآن على الصفة المذكورة فلا بأس بذلك أيضًا‏.‏ لأن أخذ الأجرة على الرقية جائز؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أقر الصحابة الذين أخذوا الجعل على الرقية‏.‏‏.‏ كما جاء ذلك في الحديث الصحيح في قصة اللديغ ‏(13).

كتاب المنتقى من فتاوى
فضيلة الشيخ / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان(حفظه الله)
فهرس الجزء الثاني

سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
بعض من يرقي بالرقى الشرعية يقومون بالقراءة على الماء أو الزيت أو بعض المراهم والكريمات، أو كتابة بعض الأذكار بالزعفران على بعض الأوراق، ثم نقع هذه الأوراق في الماء، ومن ثم شربها أو الاغتسال بها، ويسمونها عزائم، فما حكم عمل هذه العزائم وتعاطيها?

جزءمن الفتوئ

وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه، ثم شربه أو الاغتسال به، مما يخفف الألم أو يزيله؛ لأن كلام الله -تعالى- شفاء كما في قوله -تعالى- قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادّهان به أو الاغتسال به، فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولا مانع أيضًا من كتابتها في أوراق ونحوها ثم تغسل ويشرب ماؤها، وسواء كتبت بماء أو زعفران أو حبر، فإن ذلك داخل في قوله -صلى الله عليه وسلم- لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا أي: إذا كانت بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والله أعلم .



صفحه-23-
الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية


الشيخ عبدالله بن عبدرالحمن الجبرين(حفظه الله)


سألت فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله التويجري - رحمه الله – عن حكم استخدام المداد المباح بهذه الكيفية فأفاد : ( بأنه لا يرى بأسا باستخدامه على هذا النحو ، وأشار - رحمه الله - بأن الإمام أحمد قد فعله وأقره ، وكان ذلك بحضور نجليه الشيخ ( عبد الله بن حمود التويجري ) والشيخ ( صالح بن حمود التويجري ) - حفظهما الله - ) 0

* فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية توضح جواز استخدام ذلك :

1)- الفتوى الأولى :

إذا طلب رجل به ألم رقى وكتب له بعض آيات قرآنية وقال الراقي : ضعها في ماء واشربها فهل يجوز أم لا ؟

الجواب : ( سبق أن صدر من دار الإفتاء جواب عن سؤال مماثل لهذا السؤال نصه : كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز لعموم قوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ، فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان ، ولما رواه الحاكم في المستدرك وابن ماجة في السنن عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) ( ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة – برقم ( 1514 ) - وقال أبو اسحق الحويني " صحيح موقوفا " – ومعناه صحيح - انظر كتاب " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " - برقم ( 247 ) ، للعلامة الشيخ أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي انظر كتاب " تبيض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة " - برقم ( 29 ، لمحمد عمرو عبداللطيف ) وما رواه ابن ماجة عن علي – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( خير الدواء القرآن ) ( ضعيف الجامع - 3765 ) وروى ابن السني عن ابن عباس – رضي الله عنهما – : ( إذا عسر على المرأة ولادتها خذ إناء نظيفا فأكتب عليه ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) الآية0 و ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا ) ( سورة النازعات - الآية 46 ) الآية و ( لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِى الأَلْبَابِ ) ( سورة يوسف - جزء من الآية 111 ) الآية ثم يغسله وتسقى المرأة منه وتنضح على بطنها وفي وجهها ) 0 وقال ابن القيم في زاد المعاد جـ 3 ص 381 ( قال الخلال : حدثني عبد الله بن أحمد قال : رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شيء نظيف يكتب حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – ( لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم ) ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( الفاتحة – الآية 2 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال الخلال : أنبأنا أبو بكر المروزي : أن أبا عبدالله جاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله تكتب لامرأة عسرت عليها ولادتها منذ يومين فقال : قل له يجيء بجام واسع وزعفران ، ورأيته يكتب لغير واحد ) وقال ابن القيم أيضا : ( ورأى جماعة من السلف أن يكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ) 0 انتهى كلام ابن القيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( مجلة البحوث الإسلامية – السؤال الثاني من الفتوى رقم 143 – 27 / 51 ، 52 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0


2)-الفتوى الثانية :

ما حكم كتابة آية من القرآن وتعليقها على العضد مثلا ، أو محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء هل هو شرك أو لا وهل يجوز أو لا ؟

الجواب : ( كتابة آية من القرآن وتعليقها أو تعليق القرآن كله على العضد ونحوه تحصينا من ضر يخشى منه أو رغبة في كشف ضر نزل من المسائل التي اختلف السلف في حكمها ، فمنهم من منع ذلك وجعله من التمائم المنهي عن تعليقها لدخوله في عموم قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) ( صحيح الجامع – 632 ) ، وقالوا : لا مخصص يخرج إلى تعليق ما ليس من القرآن فمنع تعليقه سدا لذريعة تعليق ما ليس منه وقالوا : ثالثا أنه يغلب امتهان ما يعلق على الإنسان لأنه يحمله حين قضاء حاجته واستنجائه وجماعه ونحو ذلك ، وممن قال هذا القول عبدالله بن مسعود وتلاميذه ، وأحمد بن حنبل في رواية عنه اختارها كثير من أصحابه وجزم بها المتأخرون ، ومن العلماء من أجاز تعليق التمائم التي من القرآن وأسماء الله وصفاته ورخص في ذلك كعبد الله بن عمرو بن العاص وبه قال أبو جعفر الباقر وأحمد في رواية أخرى عنه وحملوا حديث المنع على التمائم التي فيها شرك ، والقول الأول أقوى حجة وأحفظ للعقيدة لما فيه من حماية حمى التوحيد والاحتياط له ، وما روي عن ابن عمرو إنما هو في تحفيظ أولاده القرآن وكتابته في الألواح وتعليق هذه الألواح في رقاب الأولاد لا يقصد أن تكون تميمة يستدفع بها الضرر أو يجلب بها النفع ، وأما محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء فلم يصح في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : " أنه كان يكتب كلمات من القرآن والذكر ويأمر بأن تسقى من به داء " لكنه لم يصح ذلك عنه وروى الإمام مالك في الموطأ ( أن عامر بن ربيعه رأي سهل بن حنيف يغتسل فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فلبط سهل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف والله ما يرفع رأسه فقال : ( هل تتهمون له أحدا ) ؟ قالوا نتهم عامر بن ربيعه فتغيظ عليه وقال : ( علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت ، اغتسل له ) فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله ازاره في قدح ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ليس به بأس ) 0 وفي رواية ( وأن العين حق فتوضأ له ) فراح سهل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس به بأس 0 ( صحيح الجامع 556 ) وقد روى هذه القصة أيضا الإمام أحمد والطبراني فمن أجل هذا توسع بعض العلماء فأجازوا كتابة القرآن والذكر ومحوه ورش المريض أو غسله به ، إما قياسا على ما ورد في قصة سهل بن حنيف ، وإما عملا بما نقل عن ابن عباس من الأثر في ذلك وإن كان الأثر ضعيفا 0 وقد ذكر جواز ذلك ابن تيميه في الجزء الثاني (مجموع الفتاوى جـ 12 ص 799) من مجموع الفتاوى وقال : ( نص أحمد وغيره على جوازه ) وذكر ابن القيم في الطب النبوي في كتابة زاد المعاد ( أن جماعة من السلف أجازوا ذلك منهم ابن عباس ومجاهد وأبو قلابة ) وعلى كل حال لا يعتبر مثل هذا العمل شركا 0 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – السؤال الخامس من الفتوى 1515 – 1 / 196 ، 197 ) 0

قلت : يتضح من خلاصة البحث والتقصي لمسألة استخدام المداد المباح بالزعفران ونحوه ، وبعد الرجوع لأقوال أهل العلم الأجلاء وبعد الاطلاع على الفتاوى آنفة الذكر ، أن استخدام ذلك ( خلاف الأولى ) وهو من أقسام الجواز ، فالأولى تركه ، واللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، ولا ينكر على من يقوم بفعله ، والله تعالى أعلم 0

شيخنا الفاضل أبوالبراء أسامه بن ياسين المعاني (حفظه الله)

اما طريق كتابه الآيات بزعفران على النحو التالي :



1)- يوضع كمية بسيطة من الزعفران ( ملعقة صغيرة ) في فنجان قهوة ويضاف إلى نصف الفنجان ماء 0

2)- يترك ذلك لمدة نصف ساعة حتى يحل الزعفران 0

3)- تحضر قلم سائل وتقوم بسحب بعض ماء الزغفران 0

4)- تكتب الآيات التالية على ورقة طاهرة نظيفة :

- الفاتحة 0

- أول خمسة آيات من سورة البقرة 0

- آية الكرسي 0

- أواخر سورة البقرة من ( آمن الرسول 00000 ) 0

- سورة الطارق 0

- سورة الكافرون 0

- المعوذتين 0

- الإخلاص 0

5)- توضع الورقة أو الأوراق في جركن ( 20 لتر ) لمدة أربعة وعشرون ساعة 0

6)- يتم إخراج الورقة بعد المدة المحددة 0

7)- تعبأ خمسة غراش ( قناني ) ماء وتوضع في الثلاجة ويشرب منها يومياً كوب صغير على الريق 0

8)- يومياً ولمدة سبعة أيام يتم الاغتسال بالماء المذكور ( ماء الزعفران ) 0

بالنسبة للنساء السلمات اللاتي يكتب لهن الحمل بأذن الله تعالى يفضل الاستمرار في الشرب والاستحمام من الما ء أثناء فترة الحمل حسب الطاقة والقدرة والله أعلم0

تعقيب

على المسألة بحثا كتابه الآيات المداد(الزعفران)

الشيخ الفاضل أبوالبراء اسامه بن ياسين المعاني (حفظه الله)

في الكتاب العاشرمن الموسوعة الشرعية في علم الرقى


وهو بعنوان

( الفواكة الدواني للطب النبوي والقرآني ) صفه 49-59

استخدام المداد (الزعفران) ونحوه هو خلاف الأولى وخلاف الأولى من أقسام الجواز مع مراعاة الضوابط الهامة التالي:
1) الأولى تركه وعدم فعله استنادا لنتيجة البحث ويلجأ اليه بعد اللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة خاصة ثبوت نفعه بأذن الله تعالى عند ذوي الأختصاص والخبرة0
2)أن لايعتقد في استخدام هذه الكيفية بالشفاء ,ولابد من اليقين بأن أستخدامه على النحو يعتبر من الاسباب الحسية والمباحه والداعية للعلاج والاستشفاء بأذن الله تعالى0
3)الآيات المدونة ليست تخصيصا ولا حصرا والقرآن كله خير وشفاء ورحمة واختيار تلك الآيات اما اثبوتها عن الرسول (صلى الله علية وسلم )في أحاديث صحيحة أو لكثرة تحتويه من من الترغيب وترهيب وحفظ من الله سبحانه وتعالى أو لما تتضمنه الآية من معاني تتناسب مع حالة المريض وعلى المعالج أن لا يعتقد بها دون غيرها من كتاب الله عزوجل انتهى0

أبومعاذ
11-02-2009, 10:45 PM
الخصائص الزعفران الطبية:

ـ زيت الزعفران مضاد للألم والتقلصات، ومزيل لآلام الطمث وآلام غشاء اللثة.

ـ مسكن ومقو للجهاز العصبي المركزي، كما أنه مفيد لحالات الضعف الجنسي.

ـ يستعمل الزعفران كتوابل في تجهيز الأطعمة والمأكولات.


الزعفران يتمتع بخصائص وقائية مقاومة للسرطان

في أحدث دراسة نشرتها مجلة "الطب والبيولوجيا التجريبية" المتخصصة, أثبت باحثون في المكسيك أن بالإمكان استخدام الزعفران, وهو نوع من النباتات التي تضاف إلى الطعام كأحد التوابل والبهارات لإضفاء النكهة, كعامل واق من السرطان أو في البرنامج العلاجي المخصص لهذا المرض. ووجد الباحثون بعد مراجعة مجموعة كبيرة من الدراسات المخبرية والأبحاث التي أجريت على الحيوانات, أن الزعفران لا يمنع فقط تشكل أورام سرطانية جديدة، ولكنه قد يسبب تقلص وانكماش الأورام الموجودة, كما يزيد فعالية العلاج الكيماوي ويشجع آثاره المضادة للسرطان.

وأوضح الباحثون أن الفوائد الصحية للزعفران قد ترجع بصورة جزئية إلى محتواه العالي من المركبات التي تعرف بالكاروتينويد التي تشمل أيضا مادتي "لايكوبين" و"بيتاكاروتين" كعوامل وقاية وعلاج من السرطان.

وأشار الخبراء إلى أن زراعة الزعفران وحصاده عملية غاية في الصعوبة لذلك فإن مصادره محدودة وغالية, منوهين إلى أن هذه الدراسة تضيف إثباتات جديدة على أن بعض الأطعمة والبهارات تحتوي على مركبات تملك خصائص واقية من السرطان. فعلى سبيل المثال, أظهرت الدراسات الحيوانية أن نبتة "روزماري" تقي من سرطان الثدي, وأن الكركم يحمي من بعض أنواع الأورام. وتقترح الدراسات أن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات, وخاصة من العائلة البصلية, مثل الملفوف والبروكولي والقرنبيط, قد يساعد في الوقاية من أمراض سرطانية معينة.


فائدة الزعفران

الطب الحديث لا يعترف بأن الزعفران منشطا جنسيا وأن ما كان يعتقد قديما هو غير صحيح يعتبر الزعفران مضاد للتشنج يدخل السرور على قلب من يشربه، منبه للمعدة،شديد المفعول للأمعاء والأعصاب ، منشط مدر للطمث ، و الزعفران يدخل في بعض الأدوية المستخدمة لتنشيط القلب وبعض أنواع الكحل المساعد في إزالة الغشاوة من العين.

استخدم الزعفران منذ القدم في علاج كثير من الأمراض مثل النزلات المعوية ، وكمهدأ لاضطرابات المعدة ولعلاج السعال الديكي ونزلات البرد والتخفيف من غازات المعدة وكذلك في العلاجات الدينية ككتابة الأوردة والآيات القرآنية بمداد من الزعفران وماء الورد جلبا للنفع والشفاء بإذن الله .

يدخل الزعفران في صناعة الأدوية الحديثة كتلك المستعملة لطرد الديدان المعوية والأدوية المهدئة للحالات العصبية والنفسية والأدوية المستعملة لتنشيط الإفراز البولي وكثير من الأدوية الأخرى .

أجود أنواع الزعفران ذو الشعر الأحمر الذي ليش في أطراف شعره صفرة وأفضله الطري الحسن اللون الذكي الرائحة الغليظ الشعر الذي يوجد في أطرافه سبه بياض.

أثبتت التحاليل الكيميائية أن الزعفران يحتوي على مادة تسمى ( لروسين ( طعمها حلو وهذه المادة مقوية للأعصاب ومنشطة ومنبهة وتساعد على إدرار الطمث عن المرأة
فماأصبت فمن الله وحده ، وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله منهو بريئان



جمع واعداد

أخوكم ومحبكم في الله أبومعاذ شاكر الرويلي

أبو البراء
16-02-2009, 09:37 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( شاكر ) ، وقد اخترت لك اسماً على النمحةو التالي :

( && تأصيل الأعلام وشافي البيان في استخدام نبتة الزعفران && )

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبومعاذ
16-02-2009, 01:44 PM
بارك الله فيك

شيخنا الفاضل أبوالبراء (حفظك الله)

واسال الله سبحانه وتعالى أن يوفقك لمايحب ويرضى وان ينفع بك الاسلام والمسلمين

اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

أبو البراء
16-02-2009, 05:17 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

وفيكم بارك الله أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( شاكر ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

إسلامية
16-02-2009, 07:27 PM
بارك الله في جهودك أخي الفاضل / شاكر الرويلي


وجزاك الله خيرا شيخنا الفاضل / أبو البراء على المتابعة


وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

أبو البراء
16-02-2009, 07:50 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

وإياكم أخيتي الفاضلة ومشرفتنا القديرة ( اسلامية ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبوسند
18-02-2009, 06:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير وبارك الله فيك وفي الشيخ أبو البراء
والله يجعل جهدكم في ميزان حسناتكم
والله يرزقكم الفردوس

أبومعاذ
19-02-2009, 01:44 AM
آمين أخي الفاضل أبوسند

واسال الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم لحسن العمل

اللهم آمين

أخوكم ومحبكم في الله أبومعاذ شاكر الرويلي

أبو البراء
19-02-2009, 08:19 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

أبومعاذ
24-03-2009, 06:10 PM
للرفع

سكاكا
24-03-2009, 06:49 PM
بارك الله فيك ابو معاذ .. ونفع بما جمعت وكتبت .. وزادك الله من العلم النافع ونفع بك ..

شكرا لك ابوالبراء ... وجزاك الله خيرا ...

من الشارقة
31-03-2009, 03:04 AM
بارك اله فيكم شيخنا ونفع الله بكم ..

ولكن ثمة هناك سؤال واستشكال

وهو بماذا نجيب على قول ابن العربي المنقول :


قال ابن العربي – عن كتابة آيات من القرآن فيسقاه المريض - : ( وهي بدعة من الشيطان ) ( عارضة الأحوذي – 8 / 222 )


وخاصة أنكم ترون أن مسائل الرقية من المسائل التوقيفية ؟؟



محبكم .

أبو البراء
31-03-2009, 09:31 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الراقي الصغير ) ، هو قول عالم دون غيره ، ومن أجاز ذلك جمع غفير من علماء الأمة ، ولذلك بينت في الحديث عن هذه المسألة أنه مما يسوغ فيه الخلاف ، ولذلك أرجو مراجعة تفصيل بحث المسألة من خلال الرابط التالي :

( && حكم استخدام المداد المباح ( كالزعفران ونحوه ) في العلاج والاستشفاء && ) (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=715)

ولذلك من كان يستند في رأيه إلى رأي جمع من علماء الأمة الثقات لا نستطيع بأي حال من الأحوال أن نبدعه أو أن نتهمه بذلك ولو حصل ذلك لتفرقت الأمة والعياذ بالله ، طالب العلم يبحث المسألة ويرجح فيه ما خلص إليه ومع ذلك لا يجوز أن ينكر على من خالفه فالمسألة كما أشرت مما بسوغ فيه الخلاف ، والله تعالى أعلم 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

***
31-03-2009, 09:50 AM
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل نسال الله سبحانه وتعالى ان يحفظكم ويزيدكم من منه وكرمه

أبو البراء
31-03-2009, 10:00 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

وإياكم أخي الحبيب ( أبا سهيل ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

***
31-03-2009, 10:03 AM
بارك الله فيكم وفي علمكم شيخنا الفاضل نسال الله ان يحفظكم ويرضى عنكم في الدارين هو ولي ذلك والقادر عليه امين

من الشارقة
01-04-2009, 08:00 AM
[size="4"][center]:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

ولذلك من كان يستند في رأيه إلى رأي جمع من علماء الأمة الثقات لا نستطيع بأي حال من الأحوال أن نبدعه أو أن نتهمه بذلك ولو حصل ذلك لتفرقت الأمة والعياذ بالله ، طالب العلم يبحث المسألة ويرجح فيه ما خلص إليه ومع ذلك لا يجوز أن ينكر على من خالفه فالمسألة كما أشرت مما بسوغ فيه الخلاف ، والله تعالى أعلم 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0


بارك الله فيكم شيخنا ورفع قدركم على ما أجدتم وأفدتم ...

ولكن سؤالي لم يكن في الحكم على القائل بل على القول وبينهما فرق كبير ..

و ثم إن البدعة في المسائل التي تسوغ فيها الخلاف وصاحبها مأجور .. ليست كالبدعة التي في أصول الدين والعقيدة ..

فلا يخفى عليكم أنه لا يلزم من قول ابن العربي ـ رحمه الله ـ أنه يحكم على المخالفين أنهم مبتدعة ..

لا سيما وأن الطرف الآخر هم أئمة أعلام ، وفطاحلة في السنة والعقيدة ..

بل مثل هؤلاء ولو وقع منهم بدعة في العقيدة وزلة في أصولها ، فإنهم يعتذر لهم مالا يعتذر لغيرهم .

والمقصود من سؤالي ـ سددكم الله ـ أن المسألة من حيث التأصيل العلمي الذي تعلمناه منكم سيعد أمرا محدثا ، لاسيما وأنكم قد قررت أن مسائل الرقية توقيفية لا تجوز فيها الزيادة بوجه من الوجوه وهذا يعضده قول ابن العربي المنقول في المقال

، إلا ماكان من أمور حسية فله شأن آخر ويرجع فيه لأهل العلم والإختصاص .

ومنكم نستفيد

أبو البراء
01-04-2009, 08:41 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله فيكم أخي الحبيب ومشرفنا القدير ( الراقي الصغير ) ، - غفر الله لنا ولك ، من حيث بحث المسألة فقد تم البيان وأقوال المخالفين في ذلك ، ومن ثم الترجيح بالنسبة لي ، وهذا الترجيح لا ألزم به أحداً ، والتأصيل العلمي بارك الله فيكم ما كان وفق الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة الأجلاء ، ولم نخرج بإذن الله عن ذلك قيد أنمله ، ومن هنا فقول ابن العربي - رحمه الله - ليس ملزماً لأحد من الناس طالما استند في فعله ذلك على علماء أجلاء ، وها رأيه -رحمه الله - وتجاوز عن عثراته ، هذا من ناحية وأما من الناحية الثانية فمسألة التوقيف المشار إليها في مسائل الرقية الشرعية هي بنفس الأصل في التأصيل الشرعي المعتمد على الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، ولو رجعت لكلامي في المسألة لتبينت ذلك ، فمن اعتمد في مسائل الرقية الشرعية لقول علم معتبر فيدخ ضمن ذلك لأن العلماء هم ورثة الأنبياء وهم الأقدر على تحديد المسائل الشرعية الخاصة بكل قسم من أقسام الدين ، والله تعالى أعلم وأحكم 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

من الشارقة
02-04-2009, 04:45 PM
بارك الله فيكم شيخنا على ما أفدتم وأجدتم

ولكن لا زال الإشكال قائما عند تلميذكم

فقولكم ـ أحسن الله إليكم وسدد قلمكم ـ ( فمن اعتمد في مسائل الرقية الشرعية لقول علم معتبر فيدخ ضمن ذلك لأن العلماء هم ورثة الأنبياء وهم الأقدر على تحديد المسائل الشرعية الخاصة بكل قسم من أقسام الدين ، والله تعالى أعلم وأحكم 0 )

أقول :

نعم لا شك أن العلماء هم ورثة الأنبياء ولكن ليس كل قول لهم هو من ميراث النبوة ، فقد يجانبون الصواب ويكون لهم في ذلك أجر واحد . ويكون الحق مع عالم آخر

وطالب العلم يبحث ويتحرى وينظر في دلدل كل قول و يأخذ ما يرى أنه موافق للحق وميراث النبوة

وهكذا هم الأقدر بلا شك على تحديد المسائل الشرعية ..

ولكن هذا القول لا بد وأن يكون عليه دليل من الكتاب أو السنة لا سيما إن وقع الخلاف بينهم ..

فما دمنا نرى أن هذه المسائل توقيفية فما هو الدليل من الكتاب والسنة على هذه الطريقة ؟؟

و قول العالم لا يرفع هذا التوقيف بل لا بد من دليل الشرع

والأدلة العامة لا تصلح في مثل هذا الموضع .

وأزيد عليكم إيرادا آخرا حول المسألة :

فما نقول لو قال لنا قائل : أن هذه الطريقة ذريعة أن يأتي شخص ويقول : مادام ثبت نفعه في مخالطته للماء ثم شربه ، فإنه لو وضع على الجسد مباشرة من دون واسطة سيكون أقوى وأنفع ؟

ثم على ذلك نفتح باب تعليق آيات القرآن على الأجساد .

تلميذكم ومحبكم :

الراقي الصغير

غفر الله له ولوالديه .

***
02-04-2009, 05:50 PM
ننتظراجابة الشيخ حفظه الله

***
02-04-2009, 06:16 PM
فضيلة الشيخ اليس المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية هوالذي فيه التوقيف لا نزيد عليها ولا ننقص ؟ اليس ما كان عن طريق الاجتهاد هو الذي وقع فيه الخلاف بين العلماء ؟ يعني منهم من يقول بالتوقيف مطلقا ومنهم من يقول ليس مطلقا ودليلهم احاديث النبي صلى الله عليه وسلم منهاقوله أعرضو علي رقاكم ، لابأس بالرقى مالم تكن شركاً ) رواه مسلم وأبو داوود 0
وقوله صلى الله عليه وسلم للشفاء بنت عبد الله أرقيه وعلميها حفصة وقد قالت ما رقيت منذ ان اسلمت فقال لها اعرضي علي رقاك وقوله لسعيد بن جبير حينما رقى بالفاتحة ما يدريك انها رقية والاحاديث معروفة وهذه التي اشرتم الى عرضها على العلماء الاثبات والله أعلم ربما هذا الذي أشكل على اخونا الراقي الصغير حفظه الله لذلك نرجو منكم التوضيح وبارك الله فيكم وفي علمكم

شرجاوي
04-04-2009, 07:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير

حتى يستطيع القارئ ان يتابع ويستفيد ارجو من شيوخنا ان تبينوا ما معنى توقيفي او الرقية توقيفية

***
04-04-2009, 05:05 PM
ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

ومن هذا المنطلق كنت أرى بالرأي الذي يقول بأن أمور الرقية توقيفية تعبدية ، ولو أخذنا أخي الحبيب بالرأي الآخر فلي وقفات مع ذلك وهي على النحو التالي :

أولاً : الرقية هي العوذة ، يقول شيخ الاسلام بن تيمية - رحمه الله - :

( الرقى بمعنى التعويذ ، والاسترقاء طلب الرقية ، وهو من أنواع الدعاء ) ( مجموع الفتاوى - 1 / 182 ، 328 - 10 / 195 ) 0

وبالتالي فهي من أنواع الدعاء وهذا أقرب إلى أن يكون الأمر توقيفي في الأصول واجتهادي في الفروع 0

ثانياً : وقفة مع حديث عبدالرحمن عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال :


( كنا نرقي في الجاهلية ، فقلنا : يا رسول الله كيف ترى في ذلك ؟ فقال : اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك )



( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام ( 64 ) – برقم ( 2200 ) ، وأبو داوود في سننه – كتاب الطب ( 18 ) – برقم 3886 )


قال المناوي : ( " اعرضوا علي رقاكم " جمع رقية بالضم وهي العوذة ، والمراد ما كان يرقى به في الجاهلية ، استأذنوه في فعله فقال " اعرضوها علي " أي لأني العالم الأكبر المتلقي عن معلم العلماء ومفهم الحكماء فلما عرضوا عليه قال " لا بأس بالرقى " أي هي جائزة " ما لم يكن فيه " أي فيما رقي به " شرك " أي شيء يوجب اعتقاد الكفر أو شيء من كلام أهل الشرك الذي لا يوافق الأصول الإسلامية فإن ذلك محرم ومن ثم منعوا الرقى بالعبراني والسرياني ونحـو ذلك مما يجهل معناه خوف الوقوع في ذلك ) ( فيض القدير - 1 / 558 ) 0

ومن هنا يلاحظ أن المعنى متعلق بالألفاظ وليس بالأفعال فمقصود الحديث الألفاظ التي كان يرقى بها في الجاهلية عرضت عليه وأجاز ما لم يكن فيه شرك 0

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وعامة ما بأيدي الناس من العزائم والطلاسم والرقى التي لا تفقه بالعربية فيها ما هو شرك بالجن 0

ولهذا نهى علماء المسلمين عن الرقى التي لا يفقه معناها ، لأنها مظنة الشرك وإن لم يعرف الراقي أنها شرك 0 وفي صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا نرقي في الجاهلية فقلنا : يا رسول الله : كيف ترى في ذلك فقال : " اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " < أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام ( 64 ) – برقم ( 2200 ) ، وأبو داوود في سننه – كتاب الطب ( 18 ) – برقم 3886 > ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 13 ) 0

وقال أيضا : ( وليس للعبد أن يدفع كل ضرر بما شاء ولا يجلب كل نفع بما يشاء ؛ بل لا يجلب النفع إلا بما فيه تقوى الله ولا يدفع الضرر إلا بما فيه تقوى الله ، فإن كان ما يفعله في العزائم والأقسام ، ونحو ذلك مما أباحه الله ورسوله – فلا بأس به ، وإن كان مما نهى الله عنه ورسوله لم يفعله ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 280 ) 0

وقال : ( ولا يشرع الرقى بما لا يعرف معناه لا سيما إن كان فيه شرك ، فإن ذلك محرم ، وعامة ما يقوله أهل العزائم فيه شرك ، وقد يقرأون مع ذلك شيئا من القرآن ويظهرونه ويكتمون ما يقولونه من الشرك ، وفي الاستشفاء بما شرعه الله ورسوله ما يغني عن الشرك وأهله ) ( إيضاح الدلالة في عموم الرسالة - 45 ) 0

ثالثاً : من هم أهل الاجتهاد ؟؟؟

سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - السؤال التالي :

ما حكم الاجتهاد في الإسلام ؟ وما شروط المجتهد ؟؟؟

فأجاب : ( الحمد لله ، الاجتهاد في الإسلام هو بذل الجهد لإدراك حكم شرعي من أدلته الشرعية ، وهو واجب على من كان قادراً عليه ؛ لأن الله عز وجل يقول : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النحل/43 ، الأنبياء/7 ، والقادر على الاجتهاد يمكنه معرفة الحق بنفسه ، ولكن لابد أن يكون ذا سعة في العلم واطلاع على النصوص الشرعية ، وعلى الأصول المرعية ، وعلى أقوال أهل العلم ؛ لئلا يقع فيما يخالف ذلك ، فإن من الناس طلبة علم ، الذين لم يدركوا من العلوم إلا الشيء اليسير من ينصب نفسه مجتهداً ، فتجده يعمل بأحاديث عامة لها ما يخصصها ، أو يعمل بأحاديث منسوخة لا يعلم ناسخها ، أو يعمل بأحاديث أجمع العلماء على أنها على خلاف ظاهرها ، ولا يدري عن إجماع العلماء .

ومثل هذا على خطر عظيم ، فالمجتهد لابد أن يكون عنده علم بالأدلة الشرعية ، وعنده علم بالأصول التي إذا عرفها استطاع أن يستنبط الأحكام من أدلتها ، وعلم بما عليه العلماء ، بأن لا يخالف الإجماع وهو لا يدري ؛ فإذا كانت هذه الشروط في حقه موجودة متوافرة فإنه يجتهد .

ويمكن أن يتجزأ الاجتهاد بأن يجتهد الإنسان في مسألة من مسائل العلم فيبحثها ويحققها ويكون مجتهداً فيها ، أو في باب من أبواب العلم كأبواب الطهارة مثلاً يبحثه ويحققه ويكون مجتهداً فيه" انتهى ) ( فتوى للشيخ ابن عثيمين عليها توقيعه - " فتاوى علماء البلد الحرام " - ص 508 ) 0

يقول الشيخ محمد صالح المنجد : ( إن الاجتهاد في المسائل له شروط ، وليس يحق لكل فرد أن يفتي ويقول في المسائل إلا بعلم وأهلية ، وقدرة على معرفة الأدلة ، وما يكون منها نصا أو ظاهرا ، والصحيح والضعيف ، والناسخ والمنسوخ ، والمنطوق والمفهوم ، والخاص والعام ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، ولا بد من طول ممارسة ، ومعرفة بأقسام الفقه وأماكن البحث ، وآراء العلماء والفقهاء ، وحفظ النصوص أو فهمها ، ولا شك أن التصدي للفتوى من غير أهلية ذنب كبير ، وقول بلا علم ، وقد توعد الله على ذلك بقوله تعالى : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " سورة النحل 116 ، وفي الحديث : " من أفتى بغير ثبت فإنا إثمه على من أفتاه " صحيح رواه الإمام أحمد ( 2/ 321 ) ، وعلى طالب العلم أن لا يتسرع في الفتوى ، ولا يقول في المسألة إلا بعد أن يعرف مصدر ما يقوله ودليله ومن قال به قبله ، فإن لم يكن أهلا لذلك فليعط القول باريها ، وليقتصر على ما يعرف ، ويعمل بما حصل عليه ، ويواصل التعلم والتفقه حتى يحصل على حاله يكون فيها أهلا للإجتهاد ، والله الهادي إلى الصواب ) ( موقع الاسلام سؤال وجواب - فتوى رقم 2071 ) 0

وقطعاً بعد هذا الكلام ، فالمعني ليس المعالج بل الاجتهاد لمن هو أهل له أي :


( فالمجتهد من كان صاحب علم وأهلية ، وقدرة على معرفة الأدلة ، وما يكون منها نصا أو ظاهرا ، والصحيح والضعيف ، والناسخ والمنسوخ ، والمنطوق والمفهوم ، والخاص والعام ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، ولا بد من طول ممارسة ، ومعرفة بأقسام الفقه وأماكن البحث ، وآراء العلماء والفقهاء ، وحفظ النصوص أو فهمها )


رابعاً : أما فتح هذا الباب أمام كل نطيحة ومتردية وأكيلة سبع ممن لا خلاق لهم :

فهذه طامة كبرى وزلة عظمى تفتح باب شر على الاسلام والمسلمين ، وكم من معالج اجتهد حسب رأيه فاتسع الخرق على الراقع في اجتهاده ، فمنهم من طلب بعدم التسمية عند استخدام العلاج ، ومنهم من وضع القرآن عند رأس المريض ومنهم ومنهنم 000000

والأحوط والإولى للمعالج صاحب العلم الشرعي الحاذق المتمرس أن يعود للعلماء العاملين العابدين في بعض المسائل الدقيقةى والتي تحتاج للاجتهاد والقياس والاستنباط حرصاً على عقيدته ودينه وتوجهه 0

هذا ما تيسر لي أخي الحبيب ( المستغفر ) ، بارك الله فيكم وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية : هذه اجابة الشيخ حفظه الله منقولة أخي الكريم

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

***
04-04-2009, 05:23 PM
حسب علمي اخي التوقيفية او التعبدية هي ما جاءت به السنة يعني نتوقف على ما جاء عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم والاجتهادية يعني هل يمكننا ان ان نجتهد ونزيد على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما دامت الرقية طب للتفصيل في ذلك انظر بارك الله فيك ما نقلته عن الشيخ اعلاه تفهم وتستفيد ان شاء الله

شرجاوي
06-04-2009, 10:01 AM
حسب علمي اخي التوقيفية او التعبدية هي ما جاءت به السنة يعني نتوقف على ما جاء عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم والاجتهادية يعني هل يمكننا ان ان نجتهد ونزيد على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما دامت الرقية طب للتفصيل في ذلك انظر بارك الله فيك ما نقلته عن الشيخ اعلاه تفهم وتستفيد ان شاء الله

شكرا لك اخي

يعني التوقيفية كالصلاة والزكاة -- كالعبادة لا نزيد على ما جاء به المصطفى

وهل اخواننا هنا يرون الرقية توقيفية او من باب الطب والكل يجتهد بحيث اجتناب الحرام والشرك

ننتظر تكملة الحوار

أبو البراء
06-04-2009, 11:50 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وقد يجيب الموضوع التالي عن المسألة بركمتها :

( && هل الرقية توقيفية كالعبادات أم أنها خاضعة للاجتهاد - الدكتور ناصر العقل && ) (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=22019)

وللإجابة على سؤال الأخ الحبيب ( شرجاوي ) فالرقية لها جانبان الأول توقيفي والثاني حسي ، فالأول لا يجوز عن يخرج عن الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، والثاني يخضع للتجربة مع ضوابطه المكذكورة في عدة مواضع 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

زهراء و الأمل
06-04-2009, 06:42 PM
بارك الله فيك أخي الكريم شاكر الرويلي
رفع الله قدرك و رزقك الفردوس الأعلى

***
06-04-2009, 06:43 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل زادكم الله من علمه ومنه وكرمه

أبو البراء
06-04-2009, 07:11 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

شرجاوي
07-04-2009, 05:45 PM
الاستاذ ابي البراء

احسن الله إليك

الان كمثل قول شيخ الاسلام ( قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - : ( ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى ، ( مجموع الفتاوى - 19 / 64 ) 0

الان كتابة القران بالزعفران او اي مداد
هل الكتابة بهذه الطريقة اجتهادية او توقيفية

هل الكتابة تعتبر حسية او توقيفية

***
07-04-2009, 08:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم تصفح الرابط الذي االك عليه الشيخ فظه الله في الصفحات الانفة جيدا لعلك تفهم الموضوع

شرجاوي
08-04-2009, 07:09 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

هل كان صعب عليك اذا فهمت جواب الشيخ اكثر من غيرك ان تجيب وبأختصار وبكلمتين خفيفتين على اللسان

كمثل نعم كتابة القران بالمداد ليست توقيفية هذا رأي شيخنا

او العكس

بدل ان تدخلني في رابط فيه اكثر من الف كلمة
سامحك الله

***
08-04-2009, 04:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم أحيطك علما ان للمنتدى سياسة نثبعها ومنها ان تشخيص الحالات واعطاء العلاج خاص بالادارة ثم بارك الله فيك انا مثلي مثلك عضو في المنتدى فقط وقدتصفحت ما كتب في الرابط وانتظر جواب الشيخ هذا قصدي ما يدريني يا اخي لعلك أعلم مني لذلك أحلتك على الرابط ربما تفهم احسن مني

***
08-04-2009, 04:26 PM
حسب فهمي الخاص يا اخي ان كتابة القران بالمداد ليست توقيفية لانه لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك بل نقل عن الائمة الاعلام وهذا اجتهاد منهم في فهم النص =لا باس بالرقى ما لم يكن فيها شرك= والله أعلم لكن ننتظر جواب الشيخ حفظه الله

***
08-04-2009, 04:33 PM
ثم أحي الكريم لا تغضب علي فاني أخ لك في الله وما تجانفت الاثم أحلتك على أقوال علماء وارجو الصفح

البرق من الامارات
08-04-2009, 07:07 PM
احسنت اخي الفاضل ابي سهيل فقد اجبت وافدت فهي اجتهادية كتابة الايات القرانيه كما ثبت فعل ذلك عن السلف

بارك الله في الجميع

***
08-04-2009, 07:17 PM
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل البرق حفظكم الله وقواكم ان شاء الله منكم نستفيد ارجو ان يكون اخي الكريم شرجاوي قد استفاد معي من الشيخ واطلب منه ان يسامحني ان اغضبته

***
08-04-2009, 07:19 PM
الله يفظ الجميع

***
08-04-2009, 07:20 PM
الله يحفظ الجميع

***
08-04-2009, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الفاضل ابا البراء رفع الله قدرك ورضي عنك في الدارين

شرجاوي
09-04-2009, 06:54 PM
أخي أبي سهيل

السلام عليك

لم اغضب منك وانما اطلب ان يرشدنا الشيخ لان في بداية الحوارات كأن الرقية توقيفية وفهمت معناها وذلك يرجع الشكر والثناء لك بنقلك لي وقولي لك سامحك الله فهذا طيب لك وسامحني الله معك

والان هل مثل هذا الفعل يعتبر توقيفي او حسي ياشيخنا

كتابة القران بالزعفران لشربه

هل هذا يعتبر حسية او توقيفية

اشكر برق الامارات على الرد

***
09-04-2009, 09:41 PM
أسال الله ان يعلمك بما يفيدك وأساله سبحانه وتعالى ان يرفع قدرك ويرضى عنك في الدارين

بسمه الحياه
04-09-2009, 10:53 PM
بآرك الله فيك ونور لك دربك

أبو البراء
07-01-2010, 04:20 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وأرجو من أخي الحبيب ( شرجاوي ) أن يتتبع ما أكتب بخصوص مسألة أن الرقية الشرعية توقيفية ، فقد ذكرت ذلك مراراً ولا داعي للتكرار ، وخلاصة الأمر أن ما ثبت به قول لعالم معتبر فلا تثريب لفعله ، والأمر عند ذلك مما يسوغ فيه الخلاف ، أما فتح الرقية لكل نطيحة ومتردية وأكيلة سبع فهذا ما لا نريده حتى تبقى الرقية الشرعية نقية صافية لا يشوبها البدع والخرافات والخزعبلات 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0