المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صراع بين الرغبة في الزواج و الإلتزام


إسلامية
23-12-2008, 08:13 PM
كل فتاة تحلم دائماً بالرجل الذي سيتقدم لخطبتها
تفكر في الرجل الذي سيصير زوجها في المستقبل
تنتظر الحب الحلال يدق باب قلبها
كل فتاة تريد الزواج .. وهذا حقها ة.ة

هذه رسالة مني إلي كل فتاة غير متزوجة أو غير مخطوبة

أشعر بك -رغم انني رجلاً- وأعرف مشكلتك .. تريدين
أن تستقري , فمنْكنّ من تبحث عن كلمات حبٍ تسمعها و منكنّ من تريد الزواج كباقي صديقاتها,,,

لكن في هذا العصر قلَّت نسبة (الزواج )بشكلٍ ملحوظ , وأيضاً زادت الفتن و قلّ الحياء لدي كثير من الفتيات و زادت محنة الموضة والملابس العارية,,,,

شغلت هذه المشكلة عقلي كثيراً , فوجدت بعد بحثٍ أن أغلب الفتيات تمر بجزءٍ كبيرٍ أو صغيرٍ مما يلي .. فسيمسك جزء من هذه القصة كبيراً كان أو ضئيلاً

تنتظر العريس يأتي فما من أحد , تقول:أصبر حتي يأتي رزق ربي.. و تنتظر وتنتظر ..ثم ,لا شئ

تدعو الله و تسأله من فضله, هي ملتزمة بصلاتها ولكن تزيد من السنن و النوافل وتتقرب لربها بقراءة القرآن و الخشوع ,كأنها نسيت مشكلتها ,لكنها في قلبها كامنة باقية

ثم ؟..لاجديد

يقال لها-من أمها أو أختها أو زميلاتها- أترغبين في الزواج؟ كيف و أنت تغطين شعرك أو ترتدين هذا الإسدال الأسود أو تغطين وجهك بهذا النقاب الذي يجعلك أكبر من سنك بعشرات السنين؟

أتريدين عاقلاً يتقدم إليك و أنت هكذا

هيا ,عيشي سنك و شبابك , وبعد الزواج افعلي ما يحلو لك

ارتدي كأقرانك و صديقاتك الأوان الزاهية و الملابس الضيقة ,اخلعي عنك حجابك أو علي الأقل البنطلون والجيب الضيق -شويه- مافيهاش حاجة يعني....

و تبدأ أختنا -بعد الضغط الشديد- تتنازل درجة عما وصلت له ثم درجة فدرجة ,وتضع قليلا من الماكياج ,مع أنها تحافظ علي صلاتها و سننها و قيام الليل و قراءة القرآن والدعاء والتضرع لربها,كل هذا معها ولم ولن تفقده لكنها ابتعدت -من وجهة نظرها- من جانب واحد
و فجأة ,تقول : يارب, أصلي لك و أصوم وأذكرك و كل هذا ,ثم أعو فلا يستجاب مني؟ يارب لِمَ لا تستجيب مني دعائي وغيري تعطيها و هي أبعد عنك مني؟

وجدت المشكلة في ثلاث كلمات : الرضا - الصبر - التوكل

أولا: هي لم ترض بقدر الله أنها لم تتزوج حتي هذا السن مع أن هذا قدرها ولن يتغير شاءت أم أبت
قال صلي الله عليه و سلم : رُفِعت الأقلام و جفت الصحف,,,
ولم تعرف أنه رزق من عند الله عز وجل و سيأتيها متي شاء هو -سبحانه- فبالحلال تطلبه أو بالحرام فسيأتي في موعده
قال حبيبي وحبيبك -صلي الله عليه وسلم
ما من عبدٍ إلا و يُوفّي رزقه كما يُوفّي أجله ,فأحلوا الحلال و حرّموا الحرام وأجملوا في الطلب
فلِمَ أختاه تطلبينه بالحرام من ملابس ضيقة ومكياج وغيره مادام سيأتيك أيضا بالحلال كما أخبركي حبيبك -صلي الله عليه وسلم

ثانيا: لم تتوكل علي الله حق التوكل, و توكلت علي غيره من الأسباب الباطلة لتحصل علي ما تريد و نسيت قوله تعالي: ومن يتوكل علي الله فهو حسبه . حسبه: أي كافيه
أي يكفيه من كل شئ يحتاجه ,إذا توكل عليه عبده
فإن علمت ذلك ما كانت لتقلق لأنها توكلت علي وكيل
قال تعالي:وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

ثالثاً: لم تصبر علي رزقها إلي أن يأتيها, فهي تريده الآن , ولكن -أختاه- لم يرده الله الآن .أنعترض علي ذلك أم نرضي وننتظر؟ هو-سبحانه- يؤخره لشئٍ في علمه و كل أفعال الله خير,,
قال تعالي :وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

أسمع أختاً لنا الآن -أو كأني أسمعها- تقول: صديقتي فلانة تعصي الله و لا تصلي ولا تأتي بما أفعله من طاعات , بل كانت تمشي مع هذا وتصاحب ذاك وأنا أبيت أن أفعل ذلك لأنه حرام , ومع ذلك رزقها الله خطيبا أو زوجاً أو طفلاً و لم يرزقني , فلِمَ؟

و أقول لك -اختاه- أولاً أنتي تعبدين الله لأنكي مأمورة بذلك لا لتأخذين ما تريدين , أتمُنِّين علي الله بعبادتك

يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

أما أن يرزق غيركِ العاصية فهذا رزق الله ,و أحكم الحاكمين يعلم أين يضع رزقه
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

و هذا اختبار لك -أختاه- من ربك سبحانه, فقال

وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ

إياكي أختاه و السخط علي فعل الله ولا تعترضين علي قدر , بل اقبليه بحب من كل قلبك
كان سعد ابن أبي وقاص -رضي الله عنه- مستجاب الدعوة , وأصيب بالعمي فسئل: دعاؤك مستجاب , فلِمَ لا تدعو الله أن يرُدّ إليك بصرك؟

فماذا قال؟؟ قال: قدر الله أحب إليّ من بصري ... فأريدك أختاه ان تتعلمين منه هذه الكلمة الرائعة

سؤال. إذا قال أبوك لأختك الصغيرة :ذاكري و قومي بواجبك , و سأصتحبك للملاهي ليلا
فجاء فوجدها لم تفعل ما قال ثم قالت له : أبي ,أريد أن أذهب للملاهي
أترين أنه سيأخذها ؟ أم لا

كذلك , افعلي ما أمرك الله به و اجتنبي نواهيه وخالفي هواك و رغباتك المعادية لأمر ربك , بعدها سيستجيب دعاءك

واجعلي شعارك

كُنْ لله كما يريد , يكُن الله لك فوق ما تريد



و قفه..

حديث الزبير بن العوام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار"

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا , ومن كل ضيق مخرجا , ورزقه من حيث لايحتسب ) .. او كما قال عليه الصلاة والسلام



شبكة : أنا مسلمة

اللؤلؤة المصونة
24-12-2008, 08:46 PM
أسال الله لك التوفيق والسداد
وأن لايحرمك الله أجرماسعيت اليه

إسلامية
24-12-2008, 08:58 PM
أسال الله لك التوفيق والسداد
وأن لايحرمك الله أجرماسعيت اليه



وإياك أختي


جزاك الله خيرا

الحـياة الطيبة
24-12-2008, 09:29 PM
جزاك الله خيرا إسلامية على الموضوع الروعة, لا تنازل ورزق الله آت آت....فلم العجلة؟!...ولم أجد خيرا مم ورد في موضوعكواجعلي شعارك
كُنْ لله كما يريد , يكُن الله لك فوق ما تريد

فاديا
25-12-2008, 05:17 AM
التوكل على الله ، الرضا ، الصبر

من أسس العبودية الخالصة لله تعالى
فكيف نطلب من الفرد أن يتعلم كيف يكون عبدا مؤمنا؟

ثم أمر غريب الربط بين الزواج وبين الالتزام وتصوير حالة الصراع بينهما
في الوقت الذي نجد فيه الكثيرات ، يدّعين التقوى والإلتزام ، كوسيلة للزواج.

إذن ننتهي الى ان العبودية والالتزام يجب أن يكون خالصا لله تعالى
والبعد عنه أو الإقتراب منه ،قد يكون عند البعض تفسيرا لمدى قوة الحبل الايماني الداخلي والحقيقي

وقد يكون الاقتراب والابتعاد عند البعض الآخر ......لأهداف دنيوية
وهنا نرى أن الهدف واضحا جليا والسلوك كذلك متوقعا ، فلا يخلق هذا النوع من الزيف والنفاق والكذب أي شكل من أشكال الصراع النفسي الفردي ( بل هناك مواءمة تامة في نفسية هذا الفرد )
إذن لفظ ( الصراع ) غير موجود هنا بين سلوك الانسان وأهدافه .

وإن كان ثمة صراع فهو بين الانسان وذاته .. ( رغبته في تقوية أواصر الحبل الإيماني ، وجود بذرة طيبة لديه ، وإشغال الحياة بالاسلوب الذي اعتاد أن يعيشه لعقله ووجدانه ).
هنا نجد الانسان في صراع حقيقي ، فهو ان مارس ما اعتاد عليه الا ان شيئا بداخله يرفضه، ويؤنبه ويلومه
وسيبقى هذا الانسان في صراع ، وسيبقى يقترب ويبتعد طالما هناك تساؤلات في قرارة نفسه
فإما يهديه الله الى الطريق الأمثل ، فيرتاح من عذاب نفسه ، وإما أن يضيع في منحنيات الحياة ولا يملك قوة على نفسه
ويبقى بداخله دوما نفس اللوم ونفس التأنيب.




ثم أن الزواج ليس أمرا تقوم عليه حياة الانسان
ولو كان ذلك حقيقيا ، فالله الذي خلقنا أعلم بنا ، ولكان لكل رجل زوجة ، ولكل امرأة زوج
ولكننا نرى الكثيرين يعيشون طويلا بلا زواج ، ويموتون بلا زواج.

الزواج من النعم التي تسهل طريق الأفراد في الحياة وتجعلهم ينسجمون معها أكثر ويستمتعون بها أكثر
هذا بشكل عام ،،
والحرمان من هذه النعمة ، يشبه الى حد ما الحرمان من النعم الأخرى ، وان كان أقل درجة
نعمة الابصار ونعمة السمع .

والرضا ... الرضا ، ما معنى هذه الكلمة ؟
أن أشعر أنني الآن أفضل من أي وقت آخر ، فأحمد الله وأدعوه أن يديم علي نعمته

وهذا من شأنه ، أن يولد الاهتزازات النفسية الحسنة ، وترتفع قيمة الفرد الذاتية ، ويدفع الانسان الى الشعور بالاقبال على الحياة والاستمتاع بها ،ويجد في نفسه القدرة على رؤية أشياء كثيرة جميلة بداخله.

ان كتب علم النفس بطولها وعرضها تدور حول معنى واحد : حاول أن تقتنع بأنك الآن أفضل من أي وقت
فلا تتحسر على الماضي
ولا تنتظر كل يوم ماذا يخبئ لك المستقبل.


وجزاك الله خيرا أختي الحبيبة اسلامية على طرح هذا الموضوع الهام

الحـياة الطيبة
25-12-2008, 03:21 PM
الصراع موجود عند من يدّعين التقوى والإلتزام ، كوسيلة للزواج, فتجدهم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء, فتنتج حالة من الصراع الداخلي أضف إلى ذلك ضغوط المجتمع الذي بدأ يتفسخ من الروابط الدينية ومن التقاليد الحميدة, الشيء الذي دفعه إلى إيجاد التزام على الموضة...يرضي على حسب زعمه الضمير و من جهة أخرى يرضي السواد الأعظم من المجتمع الذي أصبح يرى في الإلتزام و في الزي الإسلامي بصفة خاصة إعداما لجمال الفتاة وبالتالي يجعلها كالعجوز الشمطاء التي لن يساومها أحد ولو ببصلة. ولقد أخبر الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى في الحديث الذي رواه يزيد بن هارون أنبأنا عبد الملك بن قدامة عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة .

أود أن أشير إلى هذا الموضوع الذي كتبته أختي إسلامية موجه للشباب أيضا....لأنهم هم أيضا مسؤولون نسبيا عن هذا السلوك الذي تنتهجه بعض الفتيات اللواتي يعشن هذا الصراع, كيف؟ حينما يذهب الأخ الذي نحسبه ملتزما ويتزوج من فتاة متبرجة, أسرته بفتنتها الظاهرة, ويقول بأنه سيكسب فيها أجرا و يجعلها تلتزم...نقول لهذا الأخ جزاك الله خيرا على هذه المشاعر النبيلة..لكن إذا حدا جميع الإخوة حذوك لمن تتركون الأخت الملتزمة؟ ألم تفكروا في عفة الأخت التي وهبت وقتها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم؟ ألم تخمنوا في نتائج سلوككم الذي سيؤدي إلى أن يطال شبح العنوسة فئة معينة وهن الأخوات الملتزمات....فلم هذا؟ ثم ما الذي يجعلك متأكدا من أنك ستستطيع التأثير على زوجتك وتأخذ بيدها إلى الطريق المستقيم؟ لو كنت متأكدا فعلا من نفسك وواثق بأنها لن تؤثرعليك....فدعني أخبرك بأنها سلبتك عقلك قبل الزواج بتبرجها فكيف بك بعده؟ وأعرف نماذج شخصيا من هذا النوع الذي اشترط الجمال فغرق في بحره.

لذلك أهمس في أذن أختي بأن الزواج عبادة وهو سنة الأنبياء والمرسلين, اشترط الله له شروطا وأهدافا, وكل فتاة تتمنى أن تتزوج ولكن...إذا لم يكتب لك الله الزواج, فليست نهاية العالم, والزواج ليس هو الدنيا, إن ضاع ضعت...لا يا أختاه أين إيمانك بالقدر خيره وشره؟ أين إيمانك بكتاب الله الذي يقول فيه " وعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا".
اقرئي أحاديث الفتن لتعرفي بأن زماننا زمن فتن , ولا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد فموعدهم الساعة...وكل منا سيفضي إلى ما قدم...وما أروع أن تجدي في صحيفتك أعمال البر والتوقى التي ترفعك إلى عليين....فهي الزاد الحقيقي....لا تتنازلي عن حجابك ودينك من أجل الزواج....فعسى ربك أن يرزقك في الجنة زوجا تقر به عينك وتأنس إليه نفسك....صبرا أختاه فماهي إلا أيام معدودات و ينقشع الضباب ويأتي الصبح ويصبح الحق أبلجا و يعض الظالم على يديه....إياك ثم إياك التزمي بحجابك ولا تضيعي دينك والله حسيبك.

إسلامية
25-12-2008, 05:20 PM
بارك الله فيكن أخواتي فاديا وأم جعفر ونفع الله بكن ... اللهم آمين


وفقكن الله لما يحبه ويرضاه

أمة الرحيم
26-12-2008, 12:37 PM
بارك الله فيك أختي الغالية على هذا الموضوع القيم

وستكون لي بإذن الله عودة ..جزاك ربي الفردوس الإعلى

@ كريمة @
26-12-2008, 03:41 PM
جزاك الله خيرا إسلامية

إسلامية
26-12-2008, 08:17 PM
بارك الله فيك أختي الغالية على هذا الموضوع القيم

وستكون لي بإذن الله عودة ..جزاك ربي الفردوس الإعلى




حياك الله أخيتي وبارك الله فيك


شرفت بمرورك العطر وننتظر عودتك


موفقة بإذن الله

إسلامية
26-12-2008, 08:18 PM
جزاك الله خيرا إسلامية


وإياك أختي كريمة بارك الله فيك

عبق الريحان
28-12-2008, 11:26 AM
بارك الله فيك اختي اسلامية

واقول ..

الزواج سنة لكن طاعة الله فرض

ولاخير في زواج مبني على معصية الله

إسلامية
28-12-2008, 02:04 PM
بارك الله فيك اختي اسلامية

واقول ..

الزواج سنة لكن طاعة الله فرض

ولاخير في زواج مبني على معصية الله




صدقتي أختاه ... هكذا يجب أن تكون الأخت المسلمة الملتزمة فلا تنازلات أبدا في دين الله تعالى ...


بارك الله فيك أختي عبق الريحان ووفقك لما يحبه ويرضاه

ام احمد111
02-01-2009, 09:46 PM
بارك الله فيك

إسلامية
02-01-2009, 09:49 PM
بارك الله فيك



جزاك الله خيرا أختاه

***
03-01-2009, 08:17 PM
فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ الشورى15
عن أبي عمرو سفيان بن عبدالله الثقفي ، رضي الله عنه قال : قلت : " يا رسول الله ، قل لي في الإسلام قولا ، لا أسأل عنه أحدا غيرك " . قال : ( قل آمنت بالله ، ثم استقم ) رواه مسلم في صحيحه لعل الاستعمال الشرعي افضل اي نقول الاستقامة ومستقيم افضل من كلمة الالتزام والله اعلم

ام احمد111
18-01-2009, 08:04 PM
جزاك الله كل خير

ام عبودة
25-02-2009, 08:17 PM
بارك الله فيكم على هده المواضيع القيمة و جزاكم الله الفردوس الاعلى

إسلامية
27-02-2009, 04:35 PM
بارك الله في الجميع ووفقهم لما يحبه ويرضاه


اللهم آمين

اللؤلؤة المصونة
27-02-2009, 05:44 PM
بارك الله فيك

طالبة الفردوس الأعلى
27-03-2009, 05:21 PM
بارك الله فيكن جميعا وجزاكن الفردوس الأعلى

no.m0re
26-04-2009, 12:03 AM
جزاك الله خيرا

إسلامية
28-04-2009, 10:42 PM
بارك الله فيكن جميعا وجزاكن الفردوس الأعلى


وإياك أختي الفاضلة ... جزاك الله خيرا

إسلامية
28-04-2009, 10:42 PM
جزاك الله خيرا



وإياك أختي بارك الله فيكِ

***
10-12-2009, 04:19 PM
يرفع

المشتاقه لعهد الرسول
13-12-2009, 08:27 PM
جزاك الله خير اختى علمت انى رزقى لان ياخذه غيرى وأطمنى قلبي

إسلامية
14-12-2009, 04:57 PM
جزاك الله خير اختى علمت انى رزقى لان ياخذه غيرى وأطمنى قلبي




الحمدلله