المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سر عجيب من أسرار الطواف بالكعبه المشرفه !!!!!


أبو الخير المغربي
28-11-2008, 09:40 PM
الطواف بالبيت الحرام من أركان الحج والعمره وهذا أمر نعرفه من وجهة النظر الدينيه ...ولكن هناك سر في ذلك من وجهة النظر العلميه أتعرفون ماهو ؟!!....
كشف العلم الحديث سراً من أسرار الطواف ببيت الله الحرام بصفته الحالية التي تناقلها المسلمون عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فالمتعارف عليه أن الطواف يبدأ من الحجر الأسود فإن استطاع الطائف بالبيت أن يقبله قبله، أو يلمسه بيده ويقبلها إن أمكن "أي اللمس"، ثم يجعل البيت عن يساره ويمضي على يمينه فيطوف سبعة أشواط، ويستلم الركن اليماني وهو الذي على قطر الركن الأسود لثبوت هذه الصفة من فعله .

يقول الدكتور محمد علي البار "مستشار قسم الطب الإسلامي بمركز الملك فهد للبحوث الطبية وجامعة الملك عبد العزيز بجدة:إن صفة الطواف هذه، بجعل البيت عن يسار الطائف، وبابتدائه بالحجر الأسود، إنما هي حركة دائرية تسمى "ضد عقارب الساعة" وإذا نظرنا إلى الكون بأكمله وجدناه في حركة دائرية أو إهليليجية لا تتوقف.. وان هذه الحركة هي على هيئة الطواف.

فالإليكترونات، في مداراتها حول النواة، تدور بنفس حركة الطواف حول البيت، فإذا ارتفعنا من الإليكترونات وجدنا البويضة في لحظة التلقيح، والحيوانات المنوية محيطة بها وقبل أن تختار يد القدرة الإلهية واحدة منها ليلقحها، نجد البويضة تدور نفس تلك الدورة العجيبة المشابهة لحركة الطائف بالبيت، أي إننا نجد عند تكون النطفة ـ وهي بداية تكون الإنسان ـ تلك الحركة الدائرية العجيبة التي تجعل مركز الدائرة عن يسارها فتدور شوطا بعد شوط.

ثم ننتقل إلى مستوى الكرة الأرضية بكاملها، فإننا نجد لها دورتين: أما الأولى فحول محورها وتتمها في أربع وعشرين ساعة.. وعنها ينتج الليل والنهار.. وتعطينا يومنا الأرضي المقدر بـ 24ساعة. والدورة الثانية تتم في 365يوما لتكمل الدورة حول الشمس وتعطينا بذلك ما نعرفه باسم السنة.. وعن هذه الدورة ينتج اختلاف الفصول.. والعجيب أننا نرى الأرض في دورتها حول نفسها وحول الشمس، كأنما هي طائف يطوف بالبيت خاشعا متبتلا يجعل البيت عن يساره ويدور حول البيت تلك الحركة الفذة العجيبة التي تسمى دورة ضد عقارب الساعة.

إن كل ما في الكون يدور هذه الدورة من شحنات كهربائيه وخلايا وأقمار وكواكب ونجوم.. ومجموعات شمسية.. و مجرات.. ثم بعد ذلك نجد الملائكة يطوفون بالبيت المعمور لا يتوقفون عن ذلك ولا يخلو البيت منهم أبدا، وهكذا البيت في مكة المكرمة لا يخلو من الطائفين أبداً وكلهم منسجمون في طوافهم مع كل ذرة من ذرات هذا الكون البديع .....

الحـياة الطيبة
29-11-2008, 02:27 PM
بارك الله فيكم, ممكن أخي الكريم أن تذكر لنا مصدر ما نقلت لنا.

ابن سينا
02-12-2008, 06:19 AM
جزيت خيرا الاخت ام جعفر على هذه الموضوع الرائع وهذه الاضافة المشرقة

الحـياة الطيبة
02-12-2008, 12:29 PM
اخي ابن سينا وفيكم بارك الله ولكن صاحب الموضوع هو الأخ أبو الخير المغربي

عبق الريحان
02-12-2008, 11:56 PM
بارك الله فيكم

وننتظر جواب لسؤال اختنا ام جعفر

منذر ادريس
03-12-2008, 06:22 AM
بارك الله فيكم ابو الخير المغربي
المعلوم عند أهل الفقه والعلم بالشريعة أن الطواف بالبيت من الأمور التعبدية التي هي غير معقولة المعنى ومثل هذه التفسيرات تحتاج الى إقرار من فقهاء الملة واعتبارها أما أن يكتب فلان من الناس عن اسرار وحكم دون اعتماد أو اقرار من علماء الدين فأرى أن ذلك مرفوض
والعلم عند الله تعالى
ومثل هذه الأمور أيضا الأصل فيها أن تطرح على مجامع فقهية للنظر فإن أقروها فبها ونعمت وإن لا فلا
هذا والله تعالى أعلم

الحـياة الطيبة
03-12-2008, 02:43 PM
بارك الله فيكم أخي المشفق, وأضيف بأنه كثيرة هي الأمور التي أخفى الله تعالى عنا غاية القيام بها, وذلك لحكمة لا يعلمها إلا هو, ومن تمام الإسلام الإستسلام المطلق لله تعالى دون السؤال أو التعمق في البحث عن حكمة العبادة الفلانية أو الأمر الفلاني, بل يكفي بأن نقول سمعنا وأطعنا وكفى.
يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ" وقد فسر العلماء عليهم رحمة الله هذه الآية بقولهم هَذَا تَأْدِيب مِنْ اللَّه تَعَالَى لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَنَهْي لَهُمْ عَنْ أَنْ يَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء مِمَّا لَا فَائِدَة لَهُمْ فِي السُّؤَال وَالتَّنْقِيب عَنْهَا لِأَنَّهَا إِنْ أُظْهِرَتْ لَهُمْ تِلْكَ الْأُمُور رُبَّمَا سَاءَتْهُمْ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ سَمَاعهَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَد شَيْئًا إِنِّي أُحِبّ أَنْ أَخْرُج إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيم الصَّدْر " وَقَالَ اِبْن جَرِير أَيْضًا : حَدَّثَنَا الْحَارِث حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا قَيْس عَنْ أَبِي حُصَيْن عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : خَرَجَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غَضْبَان مُحْمَارّ وَجْهُهُ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَر فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُل فَقَالَ : أَيْنَ أَنَا قَالَ " فِي النَّار " فَقَامَ آخَر فَقَالَ مَنْ أَبِي ؟ فَقَالَ " أَبُوك حُذَافَة " فَقَامَ عُمَر بْن الْخَطَّاب فَقَالَ : رَضِينَا بِاَللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا إِنَّا يَا رَسُول اللَّه حَدِيثُو عَهْد بِجَاهِلِيَّةٍ وَشِرْك وَاَللَّه أَعْلَم مَنْ آبَاؤُنَا قَالَ فَسَكَنَ غَضَبه وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُو لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ " الْآيَة إِسْنَاده جَيِّد وَقَدْ ذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّة مُرْسَلَة غَيْر وَاحِد مِنْ السَّلَف.