المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إليك يا مهمومة ويا مهموم


الحـياة الطيبة
29-10-2008, 10:37 PM
+إذا زارتك الشدة فأعلمي أنها سحابة صيف عن قليل تنقشع ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها، فربما كانت محملة بالغيث.

+ الدموع والحزن لا يعيد ما فات، فلا تجعلي الحزن يؤثر عليك ويعيقك من تميزك وتقدمك ، فإن الحزن عقبة يجب عليك أن تتجاوزيها، ولا تحزني فإن في الحياة لحظات تستحق أن تسعدي من أجلها.

+ إن الشدائد مهما تعاظمت وامتدت فإنها لا تدوم بل أنها أقوى ما تكون حينما تبدأ بالأنقشاع والزوال، فلا تقلقي من عظم الشدائد وكثرتها فسوف يأتي بعدها فرج عظيم وحياة مشرقة ونهاية كل ليل غاسق فجر صادق.

+ إن الله قد يبتلي عباده ليرى مدى صبرهم ورضاهم بقضاءه ويجزيهم على ذلك خير الجزاء، فلذلك إن ابتليت ببلاء فيك أو في زوجك أو أبنائك فأصبري واحتسبي الأجر عند الله فإنه كريم رحيم بعباده، فما يدريك لعل صبرك مما يدخلك الجنة .

+ إن صبرك على البلاء وعدم الجزع فضيلة تجازين عليها بخير الجزاء ، فإنها من صفات الأنبياء والصالحين، الذين يصبرون عن البلاء راجين مثوبة الباري وما أعظم جزاؤه.

+ إياك أن ينقطع بك حبل الرجاء أو تصابي بالإحباط، فإنه ما من شدة إلا ولها رخاء وما من عسر إلا وبعده يسر، سنة ماضية وقضية مفروغ منها، فالله الله في حسن الظن بالله والتوكل عليه، وطلب ما عنده وانتظار الفرج منه.

+ تذكري حال المصاعب أن كل شيء بقضاء وقدر، والجزع لا يرد القضاء ، وأن ما جاءك أخف بكثير من غيره ، ومصيبة المؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة ، أو تمحيص ورفعة شأن أو دفع بلاء، فلا تحزني وتضجري فما عند الله خير وأبقى.


+تمر بالمسلمة أحيانا مواقف من الهمّ والغمّ لو قابلتْها بشيء من التأمل والتفكّر زال همها وغمها
مرّ حكيم بشخص قد طفح في وجهه الحزن والهم فقال له: سأسألك عن ثلاثة فأجبني:
أيجري في الكون شيء لا يريده الله؟ فقال : لا
قال: أفينقص من رزقك شيء قدَّره الله ؟ قال: لا
قال: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله ؟ قال: لا
فقال: فعلام الهمّ إذن ؟

+ عليك بلا حول ولا قوة إلا بالله، فهي كنز من كنوز الجنة وفيها سر السعادة والفلاح، فأكثري منها وطاردي بها فلول الهم وكتائب الحزن وأشباح الإكتئاب، وأبشري بسرور من الله وفرج قريب.

+ لا تحزني فإن الحزن لا يرد الغائب، ولا خوفك يصلح لك المستقبل، والقلق لا يحقق لك النجاح، وإنما السعادة والنفس المطمئنة أجنحة السعادة.+ لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا..تعلمي أن تتعايشي مع الخوف وسوف يتلاشى .
+ ولرب نازلة يضيق بها الفتى ** ذرعا" وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ** فرجت ، وكان يظنها لا تفرج

+ ورود المصائب على الإنسان طبيعي ، فهذه سنة الحياة ساعات الفرح دقائق ولحظات الحزن ساعات ، ولكن عليك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهو القائل: ( من أصيب بمصيبة فقال: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا" منها ، أجاره الله في مصيبته وأخلفه الله خيرا" منها).

+ من كان الله سبحانه معه فلا يخف، فإن الله سبحانه لا يضيع الوديعة إذا استودعها المسلم إياه، فاستودع الله نفسك وقلبك، وسأله أن يحفظك ويهديك وينصرك ويؤيدك.
+ " يدرك الصبور أحسن الأمور "
كوني واثقة أن السعادة تشبه الوردة المغروسة التي لم تظهر بعد، ولكن ظهورها أكيد .

منقول للإفادة.

جنان الرحمان
30-10-2008, 05:09 AM
بارك الله فيك اخيتي

الحـياة الطيبة
30-10-2008, 02:36 PM
و فيك بارك الله.

ننو2030
02-11-2008, 07:45 AM
بارك الله فيك اختي

أم عمر الشامية
02-11-2008, 10:20 PM
كلمات تنعش الروح وتزيل الهم وتعطي النفس قوة لتستمر مهما كانت درجة الحزن
الحمد لله على كل حال
وأسأل الله أن يرضينا وأن يزيل عنا كل حزن

الحـياة الطيبة
02-11-2008, 10:26 PM
اللهم آمين أخيتي أم عمر, اللهم فرج هم المهمومين و نفس كرب المكروبين.

إلهام
11-03-2012, 09:03 PM
شكرا على الموضوع الجميل والمفيد
جزاك الله خيرا وكتب لك الاجر والثواب

سهيل..
12-03-2012, 08:04 AM
نقل طيب مبارك مشرفتنا القديرة أم جعفر رفع الله قدرك واعلى نزلك

"لطيفة"
12-03-2012, 04:37 PM
بارك الله فيك أم جعفر

زهرة جزائري
14-03-2012, 02:07 PM
:icon_sa1:
من كان الله سبحانه معه فلا يخف، فإن الله سبحانه لا يضيع الوديعة إذا استودعها المسلم إياه، فاستودع الله نفسك وقلبك، وسأله أن يحفظك ويهديك وينصرك ويؤيدك.
+ " يدرك الصبور أحسن الأمور "
جزاك الله خيرا على الاختيار الموفق والهادف

راجيه الجنة
19-03-2012, 11:11 PM
بارك الله فيكي
موضوع مميز