المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل مــن مجيـــب ???


Muslim_Dz
12-08-2008, 03:12 PM
السلام عليكم و رحمة الله
رجل كافر كان يعمل ببلدنا المسلم طبعا و مات و لا يعرف اهله او بالاحرى لا اهل له و دفن هنا ببلادنا و دفنت معه امواله . هل يجوز للسائل اخدها مع العلم ان هده الاموال اموال المسلمين و لايوجد بيت مال المسلمين عندنا ? و السائل يسال حكم الشرع و السائل فقير و بحاجة ماسة ? و حتى لا تضيع هده الاموال مع مرور الزمن يريد الاستفادة منها .
ادا كان جائز ارجو التوضيح فيما يخص مقدار الزكاة او الصدقة و ادا كان غير جائز ارجو التوضيح كدلك حتى يقتنع السائل .
وجازاكم الله عناكل الخير و السلام عليكم رحمة الله و بركاته

خالد الهنداوي
12-08-2008, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذا كان السائل بحاجة الي المال يأخذ منه بقدر حاجته بلا زيادة ويرد باقي المال الي فقراء المسلمين وليتقي الله وليعلم انه موقوف ومسؤل بين يدي الجبار جلا وعلا

منذر ادريس
13-08-2008, 05:35 AM
بارك الله فيكم أخانا الفاضل خالد الهنداوي
وقد سألت أحد أ÷ل العلم في بلادنا ممن أثق بعلمه وقال لي :
المال يذهب الى خزينة الدولة ولكن هل يجوز للرجل الأخذ منه شيئا هذا ما سيستفسر عنه أخي الفاضل وبارك الله فيكم

طلعت
13-08-2008, 01:20 PM
بارك الله فيكم أخانا الفاضل خالد الهنداوي
وقد سألت أحد أ÷ل العلم في بلادنا ممن أثق بعلمه وقال لي :
المال يذهب الى خزينة الدولة ولكن هل يجوز للرجل الأخذ منه شيئا هذا ما سيستفسر عنه أخي الفاضل وبارك الله فيكم
..بارك الله فيكم ..اخانا الحبيب ..المشفق..وجزا الله الجميع خير الجزااء
نحب أن نستفيد من طرح هذه المسئلة ,من أصحاب العلم والذين هم أهل الاختصاص .
..بخصوص وضع المال فى خزينة الدولة؟.
..هذا برأى إذا كانت دولة إسلامية يُطبق بها الشرع الاسلامى ,وهو ما يمكن لها مواجهة الفقراااء والمحتاجين من خزينة أموالها حتى تعمل على حل مشكلة الفقر الواجبة عليها ...وهو ما يٌفرض فعله على السائل من أحقية الدولة فى هذا المال...
أما إذا كانت الدولة لا يُطبق فيها الحُكم الاسلامى وهو ما يجعل أمر الفقراااء فى إعانة إنفُسهم بإنفسهم ,والذى أعتقد به بإن الامر هنا يختلف , حتى لا يمكن تحقيقه فى أمر أحقية الدولة فى هذا المال , والله اعلم

عبق الريحان
13-08-2008, 08:23 PM
بارك الله فيكم

إسلامية
13-08-2008, 10:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذا كان السائل بحاجة الي المال يأخذ منه بقدر حاجته بلا زيادة ويرد باقي المال الي فقراء المسلمين وليتقي الله وليعلم انه موقوف ومسؤل بين يدي الجبار جلا وعلا


جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل / خالد الهنداوي

والشكر موصول لأخي الفاضل / المشفق

وللأخ الفاضل / طلعت

بارك الله فيكم جميعا ... وقرأت عدة فتاوى بهذا الشأن ، واسأل الله أن يستفيد بها السائل ... اللهم آمين

إسلامية
13-08-2008, 11:06 PM
السؤال الأول : المال الذي مات صاحبه ولا يوجد من يطالب به كيف الاستفادة من ماله؟ وما الحكم الشرعي في التصرف فيه؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا مات المرءولم يعرف له عصبة ولا ذوو رحم، وكان قد ترك مالا، فإن متروكه يستأنى به فترة، ثميوضع في بيت مال المسلمين إذا كان القائمون عليه عدولا، يصرفونه في المصاريفالشرعية، وإلا، فإنه يوضع في المصالح العامة للمسلمين.


***


السؤال الثاني : أرجو التكرم بالإفادة عن حكم "ما يؤخذ منمواريث من يموت ولا يخلف وارثا أى إذا لم يوجد ورثة له، ولا موصى له في حدود الثلثوذلك بذكر أقوال الأئمة الفقهاء في هذا الموضوع وهم كالآتي 1- الحنفية 2- الشافعية3- المالكية 4- الحنابلة 5- الزيدية 6- الإمامية 7- الظاهرية مع ذكر نصوصهم الفقهيةالتي تدل على الحكم المنسوب إليهم0 مع ذكر المراجع0


الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء في من مات وليس له وارث، فقال بعضهم :يذهب المال إلى ذوي الأرحام. ، وهو مذهب الحنابلة كما في المغني لابنقدامة7/83، والإنصاف للمرداوي7/323، وهو كذلك مذهب الحنفية كما في حاشيةابن عابدين5/504، وشرح الكنزللزيلعي6/242، وهو كذلك مذهب الزيدية كما في البحرالزخَّار 6/352، وهو كذلك مذهب الإمامية كما في شرائع الإسلام 4/26، والروضة البهية 8/ باب ميراث الأعمام والأخوال وباب التعصيب.
وقال آخرون :بل يذهب إلى بيت المال، وليس لذوي الأرحام شيء. وهو مذهب الشافعية كما في نهاية المحتاج 6/11، والمهذب 2/32، وهو كذلك مذهب المالكية كما في الشرح الكبير مع حاشيةالدسوقي4/16، وهو كذلك مذهبالظاهرية كما في المحلَّىلابن حزم8/348.
إلا أنمتأخري الشافعية والمالكية قالوا :إذا لم ينتظم بيت المال فإنالتركة تعطى لذوي الأرحام. كما في المصادر المشار إليها في المذهب ينآنفًا.
والراجح في ذلك -والله أعلم- أن ذوي الأرحام مقدمون على بيت المال، لقوله تعالى:وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ[الأنفال:75]. وقوله تعالى:لِلرِّجَال ِنَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ[النساء:7]. ولقولالنبي صلى الله عليه وسلم:الخال وارث من لا وارث له. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي وحسنه
والخلاف إنما هو إذا تعارض بيت المال وذوي الأرحام، أما إذا لم يكن هناك ذوو أرحام فلا خلاف في أن التركة تذهب لبيت المال إن كان منتظمًا، فإن لم ينتظم فتذهب إلى مصالح المسلمين العامة..


***


السؤال الثالث : السلام عليكم أخي في الله....
أريد منكم أن تفصلوا لي في قضية حدثت معي هذه الفترة ، والقضيةهو أنه اتصل بي محام من ماليزيا يريد مساعدتي في توزيع كمية من أموال تركها زبون لهوهو محام تحت الانتداب للمتوفى المسمى مايك تهامي سنة 2001نوفمبر ، ولقد اختارنيأنا حيث وجد معلوماتي في موقع الخدمات bat .com ولأنني أحمل نفس الاسم تهامي. والأموال إن لم يظهر قريب لزبونه ستصادر من طرف البنك وستصبح غير مستعملة غير أنالشيء الغريب يريد أن نقتسم الكمية عند حصولي على المبلغ.
أحيطكم علما أني كثيرالاستغفار والذكر وأن الله يمد بالأموال والبنين المستغفرين.
أريد فتوى في هذا الأمر. ولسيادتكم واسع النظر.

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيرا لحرصك على تحري الحلال والبعد عن الشبهات والسؤال عن أحكام الدين.
أما عن سؤالك فاعلم أن هذه الأموال التي تركها هذا الشخص هي من حق ورثته، ولا يجوز لأحد من غير الورثة أن يستولي عليها، وإذا لم يكن لهذا الشخص ورثةأو لم يعلم بهم بعد بذل الجهد فماله يكون فيئا لبيت مال المسلمين, وإذا كان بيت مال المسلمين غير منتظم فينفق هذا المال في مصالح المسلمين ووجوه الخير, ولا يجوز للبنك أن يصادر مال من لم يكن له ورثة؛ بل عليه أن يعطيه للدولة إن انتظم بيت المال، فإن لم ينتظم فليصرفه في وجوه الخير ومصالح المسلمين كما تقدم.
أما عن العرض الذي عرضه عليك هذا الشخص بأن تؤخذ أموال ذلك المتوفى باسمك ثم تتقاسمان ذلك المال بحجة أن البنك سيصادر المال فلا شك في أن ذلك حرام، بل هومن كبائر الذنوب لأنه من أكل أموال الناسبالباطل،والله تعالى يقول:وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ {البقرة: 188}. وقال صلى الله عليه وسلم:إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكمحرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. متفق عليه. وقال رسولالله صلى الله عليه وسلم: من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجل: ولوكان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: ولو كان قضيبا من أراك. رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم:لا يحل مال امرئ إلا عن طيب نفس منه. رواه أبوداود.
والله أعلم.

***

السؤال الرابع : الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
عائلة مسلمة مقيمة بفرنسا كفلت يتيمين ليسا بشقيقين أهلهما غير معروفين. منذ صغرهما كانت هذه العائلة تضع لهما بعض المال في حسابهما البنكي. توفي أحد اليتيمين الذي كان مريضا عقليا وترك رصيدا لا بأس به من المال.
والسؤال ماذا يجب الفعل بهذا المال وهل يجوز إعطاؤه لليتيم الآخر علما أن كلاهما جاوز العشرين سنة.
جزاكم الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء


الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من مات ولا وارث له من أصحاب الفروض أو العصبات أي لا يوجدمن يرثه بالنسب أو الولاء فإن تركته لبيت مال المسلمين إن كان موجودا، فإذا لم يكنلهم بيت مال أو كان موجودا ولكنه غير منتظم أو غير مدار حسب الشرع الحنيف فإنه يصرف في مصالح المسلمين العامة وأعمال البر ووجوه الخير، أو يتصدق به عنه.
قال أهل العلم: بيت المال وارث من لا وارث له.
وقال الباجي: في المنتقى: يتصدق بما ترك إلا أن يكون الولي يخرجه في وجهه مثل عمر بن عبد العزيز فيدفع إليه.
وعلى هذا فمادام بيت مال المسلمين غير موجود فإن عليكم أن تصرفوا ما ترك مكفولكم في وجوه الخير ومصالح المسلمين وكفالة الأيتام والصدقة على الفقراء والمساكين، ومادام اليتيم الآخر ليس من ورثته فلا يدفع له إلا إذا كان محتاجا فهو كغيره من عموم المسلمين.
ونسأل الله تعالى أن يجزيكم كل خير عن الإسلام والمسلمين وأن يتقبل منكم ما قمتم به من كفالة الأيتام وصالح الأعمال، فقد صح عن النبي صلى اللهعليه وسلم أنه قال: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى. رواهمسلم وابن حبان وغيرهما.
والله أعلم.

***

السؤال الخامس : ما هو بيت مال المسلمين؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد جاء في الموسوعةالفقهية الكويتية في تعريف بيت المال قولهم:بيت المال لغة: هو المكان المعد لحفظ المال، خاصا كان أو عاما. وأما في الاصطلاح: فقد استعمل لفظ " بيت مال المسلمين"، أو " بيت مال الله " في صدر الإسلام للدلالة على المبنى والمكان الذي تحفظ فيه الأموال العامة للدولة الإسلامية من المنقولات، كالفيء وخمس الغنائم ونحوها، إلى أن تصرف في وجوهها. ثم اكتفي بكلمة " بيت المال " للدلالة على ذلك، حتى أصبح عند الإطلاق ينصرف إليه. وتطور لفظ " بيت المال " في العصورالإسلامية اللاحقة إلى أن أصبح يطلق على الجهة التي تملك المال العام للمسلمين، منالنقود والعروض والأراضي الإسلامية وغيرها. والمال العام هنا: هو كل مال ثبتت عليهاليد في بلاد المسلمين، ولم يتعين مالكه، بل هو لهم جميعا. قال القاضي الماورديوالقاضي أبو يعلى: كل مال استحقه المسلمون، ولم يتعين مالكه منهم، فهو من حقوق بيتالمال. ثم قال: وبيت المال عبارة عن الجهة لا عن المكان. أما خزائن الأموال الخاصة للخليفة أو غيره فكانت تسمى " بيت مال الخاصة"اهـ.
والله أعلم.



مركز الفتوى : إسلام ويب

@ كريمة @
14-08-2008, 09:16 AM
بارك الله فيكم

Muslim_Dz
15-08-2008, 11:01 AM
جزاكم الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء
بارك الله فيكم جميعا .

منذر ادريس
16-08-2008, 04:06 PM
وفيكم بارك الله أخانا الفاضل مسلم والشكر موصول للجميع

ايمان نور
16-08-2008, 08:49 PM
جزاكم الله خيراً ورفع قدركم وبارك فيكم واستعملكم لنصرة دينه .