المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( && علاج السحر من السنة المطهرة && ) !!!


7amza7amza
17-12-2007, 03:10 PM
:marsa123:بسم الله الرحمن الرحيم لكل من يعاني من الأمراض الروحية خصوصا السحر تتبع هذه الخطوات و سترى ما يسرك إن شاء الله تعالى(علاج السحر يكون بإخراج وطرد الجني الموكل بالسحر بواسطة راق متمرس و متبع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم،إذا لم تجد راقيا فيه هذه المواصفات فعليك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم :
1ـ عمل الإستخارة كل ليلة لعلك ترى رؤيا تدلك على المخرج أو يجعل الله الخير في طريقك و لا تخفى فائدة صلاة الإستخارة.
2ـ قراءة سورة البقرة كل 3 أيام .
3ـ عمل الحجامة عند متخصص.
4ـ التصبح بتمر العجوة المدينة ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "من تصبح بسبع ثمرات عجوة لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر" *رواه أبو نعيم ورواه أبو داود، ورواه الحاكم، ورواه الإمام الترمذي .
5ـ مع المحافظة على الصلاة في جماعة خصوصا صلاة الفجر،فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله.

فاديا
17-12-2007, 03:18 PM
أخي الفاضل حمزة بارك الله فيك وجزاك خيرا

ونرى معا رأي مشرفينا الافاضل بما ذكرت

أبو البراء
17-12-2007, 04:51 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( حمزة ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أقف مع ما تفضلتم به ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( حمزة )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقرائة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

بارك الله فيكم على هذا الطرح إلا أنني أخالفكم الرأي في مسألة الاستخارة ، فرسول الله :salla-icon: لم يستخر في سحره بل لجأ إلى الدعاء ، أما الوسائل المشروعة لاستخراج السحر وإبطاله :

1)- التوجه الخالص لله سبحانه وتعالى ودعائه لتفريج الكربة وإزالة الغمة :

إن من أنجع وأنفع الوسائل التي قد يسلكها المريض بالسحر هو التوجه إلى الله سبحانه وتعالى ودعائه والتضرع إليه ، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - حيث قالت :

( فدعا 000 ثم دعا 000 ثم دعا )

ويقول الحق جل وعلا في محكم كتابه :

( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ 000 )

( النمل – الآية 62 )

قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( 000 بحيث أنه توجه إلى الله ودعا على الوضع الصحيح والقانون المستقيم 0 ووقع في رواية ابن نمير عند مسلم ( فدعا ، ثم دعا ، ثم دعا ) وهذا هو المعهود منه أنه كان يكرر الدعاء ثلاثا 0 وفي رواية وهيب عند أحمد وابن سعد ( فرأيته يدعو ) 0 قال النووي : فيه استحباب الدعاء عند حصول الأمور المكروهات وتكريره والالتجاء إلى الله تعالى في دفع ذلك 0

وقال - رحمه الله - : ( سلك النبي :salla-icon: في هذه القصة - يعني قصة السحر - مسلكي التفويض وتعاطي الأسباب ، ففي أول الأمر فوض وسلم لأمر ربه فاحتسب الأجر في صبره على بلائه ، ثم لما تمادى ذلك وخشي من تماديه أن يضعفه عن فنون عبادته جنح إلى التداوي ثم إلى الدعاء ، وكل من المقامين غاية في الكمال ) ( فتح الباري – 10 / 228 ) 0

ورسول الله :salla-icon: قد أخبر بوحي السماء عن ذلك الأمر ، فعلم بالساحر ومكان السحر المعقود كما ثبت في الصحيح ، أما بالنسبة لنا فقد يحصل ذلك الأمر بإحدى طريقين :

* الأول : الدعاء :

أن يدعو المصاب ربه ويجتهد قدر طاقته في البحث والتحري عن مكان السحر حتى يوفق لرؤيته والعثور عليه ومن ثم إبطاله ، هذا وسوف يعرج على هذا الموضوع بالتفصيل لاحقا 0

* الثاني : الرؤى والمنامات :

كثيرا ما توجه بعض المرضى بالدعاء والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى ، وفرج الله كربتهم عن طريق رؤى رأوها في منامهم تبين لهم من خلالها مكان السحر ، ويتطابق ذلك مع الواقع في بعض الأحيان فيزيلون مادة السحر ويتلفونها ويحمدون الله سبحانه وتعالى على ما أنعم به عليهم من نعمه التي لا تعد ولا تحصى 0

( قصة واقعية )

أذكر قصة واقعية حدثني بها أخي الفاضل الشيخ ( صالح بن حمود التويجري ) نقلا عن والده العلامة ( حمود بن عبدالله التويجري ) عن امرأة كانت بارة بجدها ، وكتب الله سبحانه وتعالى لها أن تزوجت بأحد علماء القصيم ، وبعد الزواج شعرت هذه المرأة الصالحة بكراهية شديدة للزوج ، ولكنها لم تفاتحه بالأمر ، وما توانت ولو للحظة واحدة عن أداء حقوقها الزوجية ، وصبرت وتحملت إلى أن ضاق بها الأمر وأخبرت الزوج عن حالها فذكرها بالله وبالصبر والاحتساب ، وذات يوم رأت في نومها جدها وهو يبين لها الداء الذي تعاني منه ، حيث أخبرها بأنها تعرضت لسحر ، وأنه معقود لها وموجود في مكان معين ، وفي الصباح لم تعر تلك الرؤيا أي اهتمام ، حتى جاء اليوم الثاني ، فرأت ما رأته في اليوم الأول ، ونامت وفي اليوم الثالث رأت مثل سابقيه ، عند ذلك أخبرت الزوج بالأمر ، فما كان من الزوج إلا أن ذهب إلى حيث أشارت الرؤيا ، وفعلا وجد السحر في ذلك المكان فقرأ عليه وأحرقه ، وعادت الألفة والمحبة بين الزوج وزوجه ، ولله الحمد والمنة والفضل والله تعالى أعلم 0

2)- معرفة مكان السحر عن طريق الجن والشياطين :

وهنا لا بد من الإشارة لنقطة هامة جدا وهي أن يكون المعالِج على قدر كافي من العلم الشرعي والخبرة والتجربة والفراسة التي تؤهله لمعرفة صدق أو كذب الجني الصارع ، وأن يكون السؤال بقصد الاختبار والامتحان لا أن يكون بقصد التصديق والإقرار دون الدخول في أية مناقشات لا فائدة منها البتة ولا يتحقق من ورائها أي مصلحة شرعية 0

أما الاستخارة فأقدم لها بالآتي :

( الاستخارة )

إذا أقدم المسلم على عمل أو زواج أو سفر أو تجارة ونحو ذلك ، فيسن له أن يقبل على الله سبحانه وتعالى ويستخيره ، ثم يمضي لما ينشرح له صدره ، فقد ثبت من حديث جابر – رضي الله عنه - أنه قال : كان النبي :salla-icon: يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن ، يقول :

( إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم يقول : ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقـدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم 0 وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبـة أمري ، أو قال : في عاجل أمري وآجله ، فأقدره لي ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : في عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقـدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به ويسمي حاجته )

( صحيح الجامع 847 ) 0

قال ابن الحاج : ( هذا ومن تأمل دعاء الاستخارة الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجد من البلاغة والأسرار والفوائد ما لا يوجد في أي دعاء يختاره الإنسان لنفسه 00

ثم قال : أنظر إلى تلك الألفاظ الجليلة التي شرعها عليه الصلاة والسلام لأمته ليرشدهم إلى مصالحهم الدنيوية والأخروية وهي :

" اللهم 00 إني أسألك بجميع ما سئلت به "

ويؤيده ما نقل أنه اسم الله الأعظم الذي ترد إليه جميع الأسماء 000

" إني أستخيرك بعلمك "

القديم الكامل لا بعلمي أنـا المخلوق القاصر 00 فمن فوض الأمر إلى ربه اختار له ما يصلح 0

" واستقدرك بقدرتك "

القديمة الأزلية لا بقدرتي أنا المخلوقة القاصرة فمن تعرض لمن قدرة نفسه فكانت قدرته منوطة بقدرة ربه عز وجل مع السكون والضراعة إليه فلا شك في وجود الراحة له 00 إما عاجلاً أو آجلاً أو هما معاً وأي راحة أعظم من الانسلاخ من عناء التدبير والاختيار والخوض بفكره وعقله فيما لا يعلم عاقبته 0

" وأسألك من فضلك العظيم "

فمن توجه بالسؤال إلى مولاه دون مخلوقه واستحضر سعة فضل ربه عز وجل وتوكل عليه ونزل بساحة كرمه فلا شك في نجاح سعي من هذا حاله 00 إذ فضل المولى سبحانه وتعالى أجل وأعظم من أن يرجع إلى قانون معلوم وتقدير 0

" فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب "

فمن تبرأ وانخلع من تدبير نفسه وحوله وقدرته وقوته ورجع بالافتقار إلى مولاه الكريم الذي لا يعجزه شيء 00 فلا شك في قضـاء حاجته وبلوغ ما يؤمل 00 ووقوع الراحة 00

" أو قال في عاجل أمره وآجله "

الشك هنا من الراوي في أيهما 00 قال عليه الصلاة والسلام 00 وإذا كان كذلك فينبغي للمكلف أن يحتفظ لنفسه في تحصيل بركة لفظه عليه الصلاة والسلام – على القطع فيأتي بهما معاً 0

" فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه "

فمن رضي بما اختاره له ربه العالم بعواقب الأمور كلها وبمصالح الأشياء جميعها بعلمه القديم الذي لا يتبدل ولا يتحول 00 فقد سعد السعادة العظمى 00

" فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به "

فمن سكن إلى ربه عز وجل وتضرع إليه ولجأ إليه في دفع جميع الشر عنه فلا شك في سلامته من كل ما يتوقع من المخاوف 00

فأي دعاء يجمع هذه الفوائد ويجعلها مما اختاره المرء لنفسه مما يخطر بباله من غير هذه الألفاظ الجليلة التي احتوت على ما وقعت الإشارة إليه وأكثر منه ولو لم يكن منها من الخير والبركة إلا أن من فعلها كان متمثلاً للسنة المطهرة محصلاً لبركتها لكفى 00

ثم مع ذلك تحصل له بركة النطق بتلك الألفاظ التي تربو على كل خير يطلبه الإنسان لنفسه ويختاره لها فيا سعادة من رزق هذا الحلال ) ( نقلاً عن أسرار السحر والاستخارة وضرب الرمل وقراءة الفنجان والكف – ص 18- 19)0

قال ابن القيم - رحمه الله - : ( قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره ، وقد قال - سبحانه وتعالى :

( وَشَاوِرْهُمْ فِى الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ )

( سورة آل عمران - الآية 159 )

وقال قتـادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله ؛ إلا هدوا إلى أرشد أمرهم ) ( صحيح الوابل الصيب - ص 201 - 202 ) 0

قال الشوكاني : ( قال الحافظ العراقي : لم أجد بوجوب الاستخارة أحد قال بهذا الوجوب ومما يدل على عدم وجوبها الأحاديث الصحيحة الدالـة على انحصـار فرض الصلاة في الخمس من قوله : " هل علي غيرها " ؟؟ قال : لا إلا أن تطوع وغير ذلك ) ( نيل الأوطار - 3 / 88 ) 0

قال النووي : ( في الأذكار تستحب الاستخارة بالصلاة والدعاء 00 وتكون الصلاة ركعتين من النافلة والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب وبتحية المسجد وغيرها من النوافل 00 يعني إذا نوى الاستخارة 00 وقال الحافظ العراقي : إن كان همه بالأمر قبل الشروع في الراتبة ونحوها ثم صلى من غير نية الاستخارة وبدا له بعد الصلاة الإتيان بدعاء الاستخارة فالظاهر حصول ذلك 00 ) ( نقلاً عن أسرار السحر والاستخارة وضرب الرمل وقراءة الفنجان والكف – ص 17 ) 0

قال الحافظ في الفتح : ( والأكمل أن يقرأ كل منهما السورة الأولى يعني بعد الفاتحة والآخرتين في الثانية لكن والله أعلم 00 ظاهر الأحاديث عدم التقيد بشيء مما ذكر فله أن يقرأ فيهما ما شاء 00 هذا وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أيوب : " ثم صلِّ ما كتب لك " ظاهر ، بجواز صلاة الاستخارة بأكثر من ركعة فله أن بصلي أربعاً بتسليمه ومفهوم العدد في قوله في حديث جابر " فليركع ركعتين " ليس بحجة عند الجمهور ، غير أنهم اتفقوا على أن لا نجزئ الركعة الواحدة 000
هذا 000 وحكمة تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد من الاستخارة الجمع بين خيري الدنيا والآخرة ) ( فتح الباري – بتصرف واختصار – 11 / 185 – 186 ) 0

قال الشيخ السيد سابق : ( يسن لمن أراد أمراً من الأمور المباحة والتبس عليه وجه الخير فيه أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ولو كانتا من السنن الراتبة أو تحية المسجد في أي وقت من الليل أو النهار ، يقرأ فيهما ما يشاء بعد الفاتحة ويصلي على نبيه ثم يدعوا بالدعاء الذي رواه البخاري من حديث جابر – رضي الله عنه 00 الخ ) ( فقه السنة – 1 / 211 ) 0

يقول الأستاذ علي الطهطاوي : ( إن المسلم في كل شأن من شؤونه يستمد من ربه – عز وجل – العون والقوة 00 فإذا أصابه أمر من الأمور فزع إلى الصلاة يروح فيها عن نفسه 00 ويزيل بها همومه 00 ويلتجئ إلى الله ويهرع إليه إذا عزم على أمر فيستخيره في هذا الأمر اتباعاً لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن هداه الله إلى العمل أقدم عليه وسار إلى الأمام ولم يلتفت إلى العواقب ما دام الله معه – وإن هداه ربه إلى ترك ما هم بفعله تركه إلى غيره ولم يلتفت إليه 0

وصلاة الاستخارة – إنما هي نعمة من الله يتوجه بها العبد إلى ربه ويستخيره ويطلب منه أن يهديه إلى ما فيه نفعه وأن يختار الله له ما فيه صلاحه في الدنيا والآخرة 00

وهي من سنن النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه دعاء الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن ) ( أسرار السحر والاستخارة وضرب الرمل وقراءة الفنجان والكف – ص 11 – 12 ) 0

ومن هنا يتضح لنا بأن الاستخارة تتم على فعل يقدم الإنسان عليه ، أما أنها تستخدم لعلاج السحر فليس في ذلك أصل شرعي ، الأصل في علاج السحر أن يلجأ الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى بالتضرع وقيالم الليل والدعاء حتى يكشف الله عنه ، وبالعموم فإن الطرق المشروعة في علاج السحر تجديها من خلال الرابط التالي :

( && -- البرنامج العلاجي للإصابة بداء السحر -- && ) (www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=757)

ويمكنكم الاستفادة من الرابط التالي :

( && الطرق الشرعية في علاج السحر && ) (http://ruqya.net/sehr6.html)

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( حمزة ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

7amza7amza
17-12-2007, 07:15 PM
زاجزاك الله ألف خير أخي أبو البراء ، غيرأني قصدت بصلاة الإستخارة هنا أن يعملها الإنسان بنية أن يوجهه الله إلى طريق الخلاص ليس أن يقتصر الإنسان على الإستخارة فباب الدعاء واسع و ليس لأحد أن يضيقه، و لو تأملنا قليلا لوجدنا أن أخطائنا كلها ناتجة عن سوء الإختيار ،لأن الدنيا جمعت الخير و الشر ،فيبقى أن إختيار المسار الصحيح هو سبيل النجاة، حيث يوجد الداء و يوجد الدواء، يبقى التوجيه هو المفتاح و هو سر صلاة الإستخارة ، و يبين لنا حديث الإسراء ما أهمية الإختيار ، حيث خير النبي صلى الله عليه و سلم بين اللبن و الخمر فإختار صلى الله عليه و سلم الفطرة ولوإختارالخمر لغوت أمته ، و من هنا يتبين أن الإستخارة دعاء بأن يجعل لك الخير في طريقك ،وأن يوجهك إلى طريق الخلاص (من مرض ،أو......)،ولقد رأينا أناس ضاعت حياتهم بسوء إختيار (أصدقاء سوء ، توجه دراسي.....)،من هنا يتبين أن الإستخارة هي دعاء بالخير و الخير هو ما يتمناه كل إنسان فالخير هو ما يسعى إليه ا لكل حيث أنك تدعو الله بشيء و تطلب الله أن يجعل الخير فيه، فمن يدعو الله بصلاة الإستخارة خصوصا في مرضه فكأنما يقول اللهم وجّهني إلى ما فيه خيري و شفائي، و على الإنسان أن يزيد ما شاء من الدعاء حتى إختيار الراقي و الله تحتار يا أخي ، فقد كثر في زمننا من يدعون أنهم معالجون و في الحقيقة هم مشعودون يلبسون قِناع معالجين بالرقية الشرعية،و مما تمتاز به هذه الصلاة هو ذكر إسمه علام الغيوب و هو من أجل الصفات التي يتميز بها الخالق سبحانه و تعالى حيث أن علم الغيب تفرد به سبحانه .هذا من الأشياء القليلة التي يمتاز بها هذا الدعاء ،فالخيرة هي فصل بين الخير و الشر و هذا هو أسمى المطالب.

مع الأيام
22-12-2007, 09:07 PM
الله يعطيك الف عااااافية

أبو البراء
28-12-2007, 05:40 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0