المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم التلفاز لشيخنا الفاضل محمد الالباني


شيماء 10
07-12-2007, 04:20 PM
هذا مُفرغ من شريط آداب المجالس لشيخنا الفاضل محمد الالباني.


التِلْفَازُ كَالصُوَر، الأَصْلُ في كُلٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ حَرَام، لَكِنْ يَجُوزُ مِنْهُمَا مَا تَقْتَضِيهِ الحَاجَةُ المُلِحَّة أَوْ الضَرُورَة


س: الجهاز المرئي التلفزيون هل هو حرام في ذاته أو في المواضيع التي تبث إن كانت محرمة؟

الجواب:

الشيخ: لا أستطيع أن أقول نعم أو لا، وإنما يجب أن نعلم حكم الصور و التصوير في الإسلام، هل الأصل فيها الإباحة؟ أم الأصل فيها التحريم، فبناءً على هذا الأصل يأتي الجواب عن بعض ما يتفرع عنه.

الأصل في التصوير-كما أظن أن الجميع يعلمون ذلك- أنّه لا يجوز، لا يجوز تصوير شيء من مخلوقات الله- عزّ وجل- مما لها روح، ويدخل في ذلك الحيوانات سواء ما كان منها ناطقاً أو صامتاً، إلا ما اقتضته الحاجة الملحة أو الضرورة؛ فهنا حينما نقول: الصور الفوتوغرافية، هل هي جائزة أو محرمة؟ نقول إنها محرمة، إلا ما لابد منها، كذلك التلفاز، والتلفاز-الحقيقة- من المخترعات التي هي من حيث تعلقها بالصور والتصوير هي من جهة أخطر وأشد تحريماً من الصور الجامدة غير المتحركة، لكنّه في الوقت نفسه، هي إذا كانت مستثناةً من التحريم، هي أنفع من هذه الصور الجامدة.


فإذاً، حكم التلفاز كحكم التصوير الفوتوغرافي وغيره ، الأصل فيه حرام.

فما كان يجوز لضرورةٍ، جاز، سواء في التصوير الفوتوغرافي أو ما يتعلق بالتلفاز هذا التصوير المتحرك.

الحقيقة أنَّ الواقع الآن والمُشاهدُ في كل بلاد الدنيا، أن أكثر ما يعرض في التلفاز مُضِرٌ، مُضِرُ خلقياً ودينياً واجتماعياً و إلي آخره، نادر جداً جداً ما يمكن أن يعرض ويكون داخل في القاعدة التي أشرنا إليها، و التي تستثني بعض الصور من التحريم، وأنا أضرب على هذا مثالاً مهماً جداً لبيان أن التلفاز أنفع كثيراً من التصوير فيما يجوز القول بإباحته:

نحن نرى- مثلاً- في كل سنة، كثيراً من المسلمين يؤمون البيت الحرام حجَّاجاً أو معتمرين، ولكن مع الأسف، حينما يعودون، وتتصل بأحدهم وتسأل: كيف طاف؟ كيف سعى؟ كيف بات؟ كيف وقف في عرفات؟ إلي آخره؛ تجدهم في منتهى الجهل بمناسك الحج.

فأنا أقول: لو استعمل التلفاز في دولة إسلامية تعنى باستعمال الوسائل التي خلقها الله عز وجل في العصر الحاضر، واستعملت في غاية ما حرم الله، أن تستعمل فيما شرع الله؛ فأضرب على ذلك مثلاً: لو أنّ التلفاز السعودي- الذي يحكم البلد المقدسة مكة والمدينة ونحوها- لو عرض في التلفاز بيت الله الكعبة، ورجل عالم فاضل يعلم الناس في كل بلاد الدنيا، من أين يبدأ الطواف؟ وأين ينتهي؟ ومتى يذهب إلي زمزم هناك؟ ثم يعود ليستقبل الحجر الأسود، ثم يذهب ليقف على الصفا، وإلي آخره؛ لا شك بأنّ هذه، أقول: بأنّها من الصور الجائزة بل الواجبة، قياساً على لعب السيدة عائشة- رضي الله عنها- التي أباحها رسول الله- عليه السلام- لها أن تتعاطاها؛ لما في ذلك من تدريب لهذه الفتاة بما يتعلق بما يسمى اليوم: بتدبير المنزل، و تعلم الحج إلي بيت الله الحرام- بلا شك- أهم من هذا بكثير، لكن مع ذلك لا نجد في التلفاز شيئاً- يعني نقول- بأنه يجب إظهاره على جماهير المسلمين، ليستفيدوا منه علماً أو عبراً أو ما شابه ذلك.


خلاصة القول: التلفاز كالصور، الأصل في كل منهما حرام، لكن يجوز منهما ما تقتضيه الحاجة المُلِحَّة أو الضَرُورَة. اهـ

ثمَّ حدث نقاش بين الشيخ وبين أحد الجالسين، حتى وصل الحديث حول الضرورة أو الحاجة الملحة التي تجيز التصوير، من يحددها؟ وضُرب مثال حول البرامج التربوية، فسأل الشيخ هذا الذي يناقشه:

الشيخ سائلاً حول البرامج التربوية: بارك الله فيك، أنت قل ضرورة ولا مو ضرورة؟

السائل: برأيي ضرورة.

الشيخ: برأيك ضرورة، طيب، هذه الضرورة، من الذي يقدِّرها؟

السائل: الشرع.

الشيخ: الشرع! من الذي يعرف الشرع، العالم أم الجاهل؟

السائل: علماء الكتاب والسنة".اهـ

وذكر الشيخ - رحمه الله تعالى- بعد ذلك، كيف تقدر وتحدد الضرورة من عدمها؛ فقال :

"لا شك أننا سنؤلف لجنة مشكلة من علماء بالشريعة قبل كل شيء، ثم من علماء بالتربية، وربما يكون هناك علماء من أجناس أخرى، هؤلاء يجلسون ويدرسون، كل واحد يتكلم بخصوص ما يتعلق باختصاصه، ثم تُنظر هذه الآراء، وتعرض على الشرع؛ فسوف تجد هناك، أنَّ هذا ليس من الضرورة، هذا من توافه الأمور؛ فيُصفّى، هكذا حتى تبقى كمية تدخل في الإباحة، وتنشر في التلفاز، أمَّا هيك بالقول، ما تصير هذه الأمور!"اهـ

ثم سأله سائل آخر؛ فقال:

" سائل آخر: وجود تلفزيون الآن بالبيت -بالوضع الحالي- هل هو حلال أم حرام؟

الشيخ : لا يجوز، لأني أقول من منكم، إن شاء أن يستمع شاء وإن شاء فليأبى، له الخيار ، من منكم يستمع للتلفاز في بيته ثم يخبرني أن خيره أكثر من شره ؟

السائل : شره أكثر من خيره، فقال الشيخ: فإذن لا يجوز"([2]). اهـ



ياأخوتي حقيقة والله إنه اكبر فتنة في هذا العصر
واسأل الله ان تعم الفائدة

أبومعاذ
07-12-2007, 07:04 PM
آمين

الاخت الفاضل شيماء

بارك الله فيكي

بوراشد
07-12-2007, 11:47 PM
وإثراء للموضوع واستكمالاً لجوانبه الأخرى لا سيما في ظل وجود قنوات إسلامية برزت مؤخراً وفيها نخبة من العلماء والمشايخ المحترمين الذي يقدمون النافع ويزاحمون أهل الباطل .....ويعطون بديلاً شرعياً للناس بعد أن صار التلفاز في كل بيت ...نرفق لكم هذه الفتوى .

رقم الفتوى (7594)

السؤال س: ما هو رأي الأئمة في التلفاز

الاجابـــة لا شك أن جهاز التلفاز من الأجهزة الآلية التي تُستعمل في الخير والشر كالراديو والفيديو والأشرطة، فالحكم عليه هو بحسب ما يبث فيه وبحسب حال مقتنيه، فإن كان جهاز البث طيبًا والقائمون عليه من أهل النصح والإخلاص ومحبة الخير فالأصل أنهم لا يبثون إلا ما فيه منفعة من الفوائد والعلوم النافعة والأخبار الصادقة أو ما فيه تسلية وترفيه ولا محذور فيه ويتحفظون عن المُحرمات كصور النساء الكاشفات الفاتنات وعن الأغاني وأجهزة الطرب وما يصد عن ذكر الله وعن الصلاة وكذا ترك الدعايات إلى الفساد والعهر والخمر والدخان وترك تعظيم المشركين، فإذا كان كذلك فإنه جائز، أما إذا كثر فيه الشر والانشغال به عن الخير واشتمل على الأغاني وأسباب الفساد وصور النساء المُتكشفات وقل فيه الخير أو صار سببًا في التقاط ما يُذاع في البلاد التي يكثر فيها التفسخ والفساد فإنه لا يجوز اقتناؤه وإن كان فيه فائدة فإنها قليلة بالنسبة إلى ما فيه من المفاسد. والله أعلم.


موقع : عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

منذر ادريس
08-12-2007, 09:15 AM
أشكر الأخت الفاضلة شيماء 10 على هذا الموضوع والشكر موصول للأخ الحبيب شاكر الرويلي مع المتالق الأخ الفاضل بو راشد
وإ كان لي من كلمة أقولها فهي :
لعل القاعدة الفقهية المشهورة الوسائل لها أحكام المقاصد تنطبق على هذا الموضوع وكذلك الوضع بالنسبة لحال التلفاز أيام الشيخ الألباني رحمه الله يختلف اليوم فالتلفاز ليس حراما بذاته كما هو معلوم ولكن حسب ما يعرض فيه وإذا جئنا الى الحديث عن ةالتلفاز فأين نحن من الإنترنت اليوم والذي لا يساوي معه التلفاز شيئا بل حتى القنوان موجودة على الإنترنت لمن أرادها الصحيحة والفاسدة
على انه اليوم يعتبر التلفاز من الوسائل الدعوية الهامة اتي ينبغي أن تستغل أحسن استغلال وما نراه اليوم من بعض مشايخنا الكرام وأثرهم في الناس أبلغ بكثير ممن يحصرون وسائلهم الإعلامية بالأشرطة وغيرها
هذا بعض ما ردت قوله والكلام كثير
أخوكم : المشفق

بوراشد
08-12-2007, 12:36 PM
أجدت وافدت أخي المشفق ...حفظك الله ورعاك

ام طلال 1428
08-12-2007, 01:49 PM
بارك الله فيكم جميعا

علي الرهيب
02-03-2008, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا كان وجود التلفزيزن محرم فلماذا يشارك فيه شيوخنا وعلمائنا في بعض البرامج الدينية - اليس يتم تصويرهم -
ولكن برامجهم جيدة ومفيدة للمشاهدين من ناحية تعليمهم وتثقيفهم في امور دينهم وافتاءهم والرد على اسئلتهم
ارجوا الافادة وجزاكم الله خير

بوراشد
03-03-2008, 11:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا كان وجود التلفزيزن محرم فلماذا يشارك فيه شيوخنا وعلمائنا في بعض البرامج الدينية - اليس يتم تصويرهم -
ولكن برامجهم جيدة ومفيدة للمشاهدين من ناحية تعليمهم وتثقيفهم في امور دينهم وافتاءهم والرد على اسئلتهم
ارجوا الافادة وجزاكم الله خير


لعل المشاركة 3 و 4 تفيدك أخي الكريم ...مرحبا بك

شيماء 10
08-03-2008, 07:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه فتوى من شيخنا الفاضل عبد العزيز بن باز

ما حكم مشاهدة التليفزيون؟


مشاهدة التلفاز خطيرة جداً، وأنا أوصي بعدم مشاهدته وعدم الجلوس عنده مهما أمكن، لكن إذا كان المشاهد له عنده قوة يستفيد من الخير، ولا يجره ذلك إلى الشر فلا مانع إذا كان عنده قوة يعرفها من نفسه، فيسمع الشيء الطيب ويستفيد منه ويبتعد عن الشيء الخبيث من الأغاني والتماثيل الخبيثة وما يضر المستمع فلا بأس، ولكن في الغالب أنه يجر بعضه إلى بعض، فلهذا أنا أوصي بعدم إدخاله إلى البيوت، وعدم مشاهدته؛ لأنه يجر بعضه إلى بعض، ولأن النفس ميالة لمشاهدة الأشياء الغريبة بين يديها فليس مثل الاستماع، الاستماع أقل خطراً فالمشاهد مع الاستماع تكون النفس إليه أميل والتعلق به أكثر. وأشر من هذا وأخبث الفيديو إذا سجلت فيه الأفلام الخليعة التي تداولها الناس نعوذ بالله، وهذه الأفلام الخليعة في الفيديو شرها عظيم ويجب الحذر منها ويجب على العاقل إذا وجد شيئاً من ذلك أن يمزق الفيلم أو أن يسجل عليه شيئاً يزيل هذا الخبيث الذي فيه إذا كان يمكن ذلك فيسجل عليه شيئاً نافعاً يزيل ما فيه من الخبث، ويستفيد من أشرطته التي يسجل عليها شيئاً نافعاً. وأشر من ذلك الدش فالواجب الحذر منه وعدم إدخاله البيوت عافى الله المسلمين من شر الجميع.


أعتقد يا أخوتي أن التلفاز مضاره أكثر من نفعه أما بالنسبة إلى ما قاله شيخنا بن باز


(لكن إذا كان المشاهد له عنده قوة يستفيد من الخير، ولا يجره ذلك إلى الشر فلا مانع إذا كان عنده قوة يعرفها من نفسه، فيسمع الشيء الطيب ويستفيد منه ويبتعد عن الشيء الخبيث من الأغاني والتماثيل الخبيثة وما يضر المستمع فلا بأس)

فلنكن واقعيين من منا يشاهد التلفاز ولاتمر عليه قنوات بها مناظر محرمة ، سوف تقولون هناك قنوات جيدة لايوجد بها محرم ، نعم يقول بعض الرجال ممن لا يريد ان يشاهد المحرم أنا واضع قنوات لايوجد بها محرم ، حاضر ياأخي هل انت تشاهد الاخبار أليس بالاخبار صور نساء متبرجات ،يقول أنا ما انظر لهم ، حاضر أليس بالاخبار موسيقي يقول بأخفض الصوت ، صدقوني مهما تغض بصرك حتنظر لهم مهما بتخفض الصوت حيكون الصوت العالي أكثر من الصوت المنخفض.
أما بالنسبة للنساء حتقول نفس الشيء أنا واضعة قنوات لايوجد بها محرم نفس الشيء ألايوجد بها رجال أليس بها أصوات موسيقى ، الكل حيقول بنخفض الصوت مهما بتخفض المهم في صوت به موسيقى في البيت هذا بلاء ياأخوتي ولكن نحن نداري هذا البلاء والله أطفالنا ضاعوا بسبب هذه الرسومات .

قولولي إذا ما كان يوجد تلفاز بالبيت ماذا يحدث ، هل مانتعلم من غير تلفاز هل ما نتفقه من غير تلفاز هل ما نعرف الاخبار من غير تلفاز.
والله أعرف شخص لايوجد في بيته تلفاز ولايوجد لديه انترنت نعم لديه جهاز كمبيوتر وهو متفقه دينيا وسلفي ماذا حدث له لم ينقص منه شيء.
والله هذا بلاء بلاء بلاء وأسأل الله العافية


http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/mat_article_f.jpg

http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/mat_article_f.jpg

منذر ادريس
08-03-2008, 08:32 PM
جزاكم الله خيرا الفاضلة شيماء10 لو تأملت الكلام الذي ذكره الأخ ابو راشد وما قلته لاستضاح الأمر وانتهى الحديث

الليبي السلفي
02-07-2012, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وبعد

احسن الله لك اخت / شيماء 10

اللهم لك الحمد لانحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته