المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الصلاة على النبي ؟


المؤمن بالله
01-11-2007, 11:13 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...

مـاحكم الصــلاة على النبي عليه الصلاة والسـلام ..؟؟

وأرجـوا ممن يملك الإجابه أن يذكر لي المرجع مع الصفحه ..
لإنني أريد أن أبحث هذه المسأله .. وإلى الأن لم أجد مراجع .. وطبعاً هذه من قلة العلم والزهد في الكتب الشرعيه .. نسأل الله أن يعفو عنا ويغفر لنا ولكــم ..

حفظكــم الله وجــزاكم عنا خير الجــزاء على مجهـوداتكم الطيبه والواضحه في هذا المنتـدى المبــارك ..

والســلام عليكم ....

ام طلال 1428
01-11-2007, 12:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى (إن الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما)
اختاه
يمكنني الاجابة على السؤال
ولكن امهليني بعض الوقت
لاعطك مرجع كل حديث
والله يوفقك

منذر ادريس
01-11-2007, 05:24 PM
أخي الحبيب المؤمن بالله زادك الله إيمانا وتقى اليك هذا الرابط الذي ستجد فيه مطلبك
ولكن سيأخذ منك وقتا ليس بالقصير فهاك المفتاح وما عليك إلا أن تفتح الباب وتتعرف على المحتويات وتأخذ ما تشاء
http://www.saaid.net/book/list.php?cat=94
ولعل أهم كتابين هما :
جلاء الأفهام لشيخ الإسلام محمد بن أبي بكر بن زرعة الدمشقي الشهير بابن قيم الجوزية أو ابن القيم
وكتاب الشفا في التعريف بأحوال المصطفى :للقاضي عياض
أخوكم : المشفق

بوراشد
02-11-2007, 05:55 AM
أخي المؤمن بالله ....

هل تقصد جزئية معينة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أم تقصد هل الصلاة عليه واجبة أم مستحبة أم تقصد أنواع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ....لأن الموجود في مواقع أهل العلم كما لا يخفاك متنوع فربما تقصد أمر معين بالتحديد ؟

المؤمن بالله
04-11-2007, 04:51 PM
بــارك الله في الجميع ..
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لكل خير وأن يجزل لكم المثوبه .. أميـن ..

في الحقيقه أن أقصد هل يلزم كلما ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام أن نصلي عليه .. بإختصار .. حكمه هل واجب أم مستحب أم مسنون ..؟؟

أرجوا أن يكون وضحت الصوره ...

وفقكــم الله

ام طلال 1428
04-11-2007, 06:38 PM
قول هذا من اول

بارك الله فيك
لجواب في هذا الرابط
http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&ContentID=6087

منذر ادريس
04-11-2007, 07:30 PM
لِلْفُقَهَاءِ آرَاءٌ عَدِيدَةٌ فِي حُكْمِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا ذُكِرَ فِي غَيْرِ الصَّلاَةِ ، وَيَتَعَلَّقُ بِالْمَجْلِسِ مِنْهَا ثَلاَثَةُ آرَاءٍ :

____الأَْوَّل : أَنَّهَا تَجِبُ كُلَّمَا ذُكِرَ اسْمُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوِ اتَّحَدَ الْمَجْلِسُ ، وَبِهِ قَال جَمْعٌ ، مِنْهُمْ الطَّحَاوِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ ، وَالطُّرْطُوشِيُّ ، وَابْنُ الْعَرَبِيِّ ، وَالْفَاكِهَانِيُّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ وَأَبُو حَامِدٍ الإِْسْفَرَايِينِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ ، وَابْنُ بَطَّةَ مِنَ الْحَنَابِلَةِ (1) ، لِحَدِيثِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَل عَلَيَّ فَدَخَل النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ (2)
الثَّانِي : وُجُوبُ الصَّلاَةِ مَرَّةً فِي كُل مَجْلِسٍ ، وَهُوَ مَا صَحَّحَهُ النَّسَفِيُّ فِي الْكَافِي حَيْثُ قَال فِي بَابِ التِّلاَوَةِ : وَهُوَ كَمَنْ سَمِعَ اسْمَهُ مِرَارًا ، لَمْ تَلْزَمْهُ الصَّلاَةُ إِلاَّ مَرَّةً فِي الصَّحِيحِ ؛ لأَِنَّ تَكْرَارَ اسْمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِفْظِ سُنَّتِهِ الَّتِي بِهَا قِوَامُ الشَّرِيعَةِ ، فَلَوْ وَجَبَتِ الصَّلاَةُ بِكُل مَرَّةٍ لأََفْضَى إِلَى الْحَرَجِ .
وَهُوَ قَوْل أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيِّ إِنْ كَانَ السَّامِعُ غَافِلاً فَيَكْفِيهِ مَرَّةٌ فِي آخَرِ الْمَجْلِسِ (1)
الثَّالِثُ : نَدْبُ التَّكْرَارِ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَابِدِينَ فِي تَحْصِيلِهِ لآِرَاءِ فُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ .
وَبَقِيَّةُ الْفُقَهَاءِ لاَ يَنْظُرُونَ إِلَى اتِّحَادِ الْمَجْلِسِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول : إِنَّهَا وَاجِبَةٌ فِي الْعُمُرِ مَرَّةً ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول بِالنَّدْبِ مُطْلَقًا ، اتَّحَدَ الْمَجْلِسُ أَمِ اخْتَلَفَ
__________
(1) ابن عابدين 1 / 520 ، وحاشية الشرواني على التحفة 4 / 223 ، 224 ط الميمنية .
(2) كشاف القناع 1 / 411 ، وابن عابدين 1 / 519 وما بعدها ، ونهاية المحتاج 2 / 97 ، والفرق بين السامع والمستمع هو أن السامع من سمع عرضا بلا قصد والمستمع قاصد السماع ، وحديث ابن عمر رواه الشيخان وغيرهما ( المغني 1 / 624 ط الرياض ) .
(3) التاج والإكليل 2 / 61 ، 65
(1) ابن عابدين 1 / 346 ، والفتوحات الربانية 3 / 327 ط المكتبة الإسلامية ، وتفسير القرطبي 14 / 233 ط دار الكتب المصرية ، وتفسير الألوسي 22 / 81 ط المنيرية ، وجلاء الأفهام 264 ط المنيرية .
(2) حديث : " من ذكرت عنده . . . " أورده هكذا القرطبي ولم يعزه إلى شيء من كتب الحديث ، ولم نجده بهذا اللفظ ، لكن روي بألفاظ أخرى لا تخلو من كلام ويغني عنها حديث الحاكم وصححه وأقره الذهبي وهو : " . . . إن جبريل عليه الصلاة والسلام عرض لي فقال : بعدا لمن أدرك ر______


(1) ابن عابدين 1 / 346 ، والفتوحات الربانية 3 / 327 ، وشرح ميارة الصغير 1 / 15 ط مصطفى الحلبي ، وجلاء الأفهام ص 264 ـ 267
.................................................. .................................................. .................................................. ...

أخوكم المحب لكم : المشفق
.................................................. .................................................. .................................................. ..

المرجع : ـ
لكتاب : الموسوعة الفقهية الكويتية
صادر عن : وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت
عدد الأجزاء : 45 جزءا
الطبعة : ( من 1404 - 1427 هـ)
..الأجزاء 1 - 23 : الطبعة الثانية ، دارالسلاسل - الكويت
..الأجزاء 24 - 38 : الطبعة الأولى ، مطابع دار الصفوة - مصر
..الأجزاء 39 - 45 : الطبعة الثانية ، طبع الوزارة
تنبيه : تراجم الفقهاء في الأصل الورقي ملحقة بآخر كل مجلد ، فجُمعت هنا - في هذا الكتاب الإلكتروني - في آخر الموسوعة تيسيرا للوصول إليها ، مع الحفاظ على ترقيم الصفحات
[الكتاب مشكول وترقيمه موافق للمطبوع ومذيل بالحواشي]

المؤمن بالله
05-11-2007, 06:22 PM
بــارك الله في الجميع ..
وجــزاكم الله عنا خير الجـزاء على هذه الفوائد ..

وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم علماً نافعاً وعملاً صالحلاً .. أمين ..

حفظكــم الله

علي الرهيب
02-03-2008, 08:22 PM
بارك الله فيك اخي العزيز وجزاك الله كل خير