المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة أحاديث


العنزي
15-10-2007, 07:51 PM
ــوسوعــة الأحــاديث النـــبويه ][ .. أدخل وشارك ..
مـــوسوعــة الأحــاديث النـــبويه ][ .. أدخل وشارك ..

--------------------------------------------------------------------------------






حبيـت أضـيـف هالموضـوع في

هـذا المنتدى الإسـلامي المبارك

آملـه في أن يلاقي هــذا المـوضوع صـداه و مـايـستحقـه

مـن أهتمام ومشـاركه وتفاعـل مـن قبـل الأعـضاء الكرام ..

وهذا الموضوع عـباره عـن مـوسـوعـه نجـمع بهــامن خلال

مجهوداتنا مجـموعه من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

ليكون مـرجع يـرجع إليـه الجمـيع ..

وبارك الله جــهودكم ..

وجزى الله خيرا كل من ساهم معنا ولـم يبخل في تــزويـد

موسوعة الأحاديث النبويه ..

بما يحفظه من أحاديث وأقوال صـفـوة الخلـق

محمد صلى الله عليه وسلم ..

وحـرصا مني على هــذه الموسوعه الطاهره ، ،

وضعت بعـض الإرشادات للحفاظ على صـحة و شـكل الموسوعه

وجمالها قلبا وقالبا ..

إليكم أعــزائي هــذه الإرشادات :

أولا : عليك عــزيزي المشارك أن تختـصر مشاركتك

وكلامك بكتابةالحــديث فقط ..

كي لا يشوبه ويتخلله أي كلام وتعليق .. فقــط

أحاديث ..

بإمكانك عـزيزي كتابة دعاء بسيط في نهــاية مشاركتك .. فلا

ضرر في ذلك ..

ثانيا : الرجاء قبـل كتابة الحديث التأكد من صحةالحـديث ..

وكتابته كماهو دون زياده أو نقصان أوتـبديل كـلمه مكان

كـلمه ..

ثالثا: يمكنك إثـراء مشاركتك بإضافة إسناد للحديث :

صحـيح ، حسـن ، ضعيف ..إذا كان بمقدورك معرفة ذلك ..



ويمكـنك إثرائه أيضا بإضافة شرح بـسيط للحـديث إذا أحببت

ذلك ..

[ أعـلم عزيزي أن مشاركتك ومجهـودك سـتؤجـر عليه بإذن الله

عـزوجل لما فيه مـن إستفاده للجميع .. وإن الله لايضيع عمـل

عبـد صالح من ذكر أو أنثى ]


------------------------

الحديث الاول
------------


حديث: {إنك ما دعوتني}



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سمعت رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( قال الله عزل وجل

يا ابن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك

ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ، لو بلغت ذنوبك

عنان السماء ، ثم استغفرتني غفرت لك ، يا ابن آدم ،

إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك

بي شيئا ، لأتيتك بقرابها مغفرة )

رواه الترمذي ، وقال : " حديث حسن صحيح " .

الشرح

بين يدينا حديث يأسر القلب ، ويأخذ بمجامع النفس

و يستمطر الدمع ، ويهيّج في الوجدان مشاعر التوبة

والرجاء ، لتتلاشى معه أسباب اليأس والقنوط ،

إنه هتاف سماويٌّ لو تردد في جنباتنا لأفاض

عليها شوقا وحنينا إلى خير من مُدّت إليه الأيادي ،

ولهجت بذكره الألسنة ، فيالها من موعظة ،

ويالها من تذكرة .


.....................................
الحديث الثاني

حديث: ** كن في الدنيا كأنك غريب }


عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ
فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل )


وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول
" إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت
فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك
ومن حياتك لموتك " . رواه البخاري


الشرح

عندما نتأمل في حقيقة هذه الدنيا ، نعلم
أنها لم تكن يوما دار إقامة ، أو موطن استقرار
ولئن كان ظاهرها يوحي بنضارتها وجمالها ،
إلا أن حقيقتها فانية ، ونعيمها زائل ، كالزهرة
النضرة التي لا تلبث أن تذبل ويذهب بريقها

انظر كيف شبّه النبي صلى الله عليه وسلم
مُقام المؤمنين في الدنيا بحال الغريب
فإنك لا تجد في الغريب ركونا إلى الأرض
التي حل فيها ، أو أنسا بأهلها ، ولكنه
مستوحش من مقامه ، دائم القلق ، لم يشغل
نفسه بدنيا الناس ، بل اكتفى منها بالشيء اليسير
.................................................

الحديث الثالث
حديث: {وكونوا عباد الله إخوانا}

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تحاسدوا ،
ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ،
ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا
عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ،
لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى هاهنا
– ويشير إلى صدره ثلاث مرات – بحسب امريء
من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم
على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه )
رواه مسلم .


الشرح

الأخوة الإسلامية شجرة وارفة الظلال ،
يستظل بفيئها من أراد السعادة ، إنها
شجرة تؤتي أكلها كل حين ، شهيّة ثمارها ،
طيّبة ريحها ، تأوي إليها النفوس الظمأى ،
لترتوي منها معاني الود والمحبة ، والألفة
والرحمة .

إنها ليست مجرد علاقة شخصية ، ولكنها
رابطة متينة ، قائمة على أساس من التقوى
وحسن الخلق ، والتعامل بأرقى صوره ،
وهي في الوقت ذاته معلم بارز ، ودليل
واضح على تلاحم لبنات المجتمع ووحدة
صفوفه ، وحسبك أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قد ربط الأخوة بالإيمان ، وجعل
رعايتها من دلائل قوته وكماله ، ولا عجب
حينئذٍ أن يأتي الإسلام بالتدابير الكافية
التي تحول دون تزعزع أركان هذه الأخوّة .

وفي ضوء ذلك ، جاء هذا الحديث العظيم
لينهى المؤمنين عن جملة من الأخلاق الذميمة ،
والتي من شأنها أن تعكر صفو الأخوة
الإسلاميّة ، وتزرع الشحناء والبغضاء في
نفوس أهلها ، وتثير الحسد والتدابر ،
والغش والخداع ، وأخلاقاً سيئة أخرى
جاء ذكرها في الحديث .

اخوكم في الله العنزي
لاتنسونا من الدعاء

مقاتل من الصحراء
15-10-2007, 08:14 PM
جزاك الله خير وبارك فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين