المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدية لكل مبتلى بالأمراض الروحية ( الصرع ، السحر ، العين ) - الابتلاء والصبر !!!


أبو البراء
04-09-2004, 03:53 PM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله 0

( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )

( سورة آل عمران - الآية 102 )

( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تََسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( سورة النساء - الآية 1 )

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 )

أما بعد :

فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد :salla-icon: ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار 0

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

إن الله تعالى خلق البشرية ، وأرسل فيها الرسل ، وأنزل الكتب ، ليبين لها طريق الحق والاستقامة ، ويحدد لها المسلك والمنهج ، فمنها من أسلم وأناب وسلك طريق الفوز والنجاة ، ومنها من كفر وجحد وابتعـد عن طريق الله وهدي الرسل ، فخسر وخاب واستحق العقوبة الإلهية 0

ولا شك أن الإنسان يعيش حياته بين صفو وكدر وجملة من الأخطار والأمراض والحوادث ، وقد قرر الشاعر هذه الحقيقة حين قال :

ومن عاش في الدنيا فلا بد أن يرى . من العيش مـا يصفو وما يتكدر


والله سبحانه جعل الصبر جوادا لا يكبو ، وصارما لا ينبو ، وجندا لا يهزم ، وحصنا حصينا لا يهدم ولا يثلم ، فهو والنصر أخوان شقيقان ، فالنصر مع الصبر ، والفرج مع الكرب ، والعسر مع اليسر ، وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد ، ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد ، ولقد ضمن الوفي الصادق لأهله في محكم الكتاب أنه يوفيهم أجرهم بغير حساب ، وأخبرهم أنه معهم بهدايته ونصره العزيز وفتحه المبين ، فقال تعالى :

( وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )


( سورة الأنفال – الآية 46 )


فظفر الصابرون بهذه المعية بخيري الدنيا والآخرة ، وفازوا بها ، وبنعمه الباطنة والظاهرة ، وجعل سبحانه الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين ، فقال تعالى وبقوله اهتدى المهتدون :

( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِأيَاتِنَا يُوقِنُونَ )


( سورة السجدة – الآية 24 )


والمسلم يعيش في الحياة وتعترضه الأخطار والحوادث ، ولا يصيبه منها إلا ما كتب الله له ، وإذا أصابه ما يصيبه فإن ذلك قضاء الله وقدره ولحكمة ربانية اقتضتها الإرادة الإلهية المبنية على علم الله الواسع بأحوال عباده ، وما يقتضيه ذلك العلم من مصالح خاصة وعامة للعباد ، قد تعود المصلحة إلى المصاب نفسه وقد تعود إلى أهله وأوليائه وقد تعود إلى مجتمعه 0 ثم إن الأخطار المحيطة بالإنسان قد تصيبه فيكون ذلك نتيجة قضاء الله وقدره وقد تخطئه فيكون ذلك من دفع الله ولطفه بعبده ، قال تعالى في حق العبد :

( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ... )


( سورة الرعد – الآية 11 )



قال ابن القيم - رحمه الله - : ( قال بعض الصالحين : يا بني إن المصيبة ما جاءت لتهلكك وإنما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك ، يا بني القدر سبع ، والسبع لا يأكل الميتة ! ) ( زاد المعاد – 4 / 194 ) 0

ولا بد للمسلم أن يعتقد جازما أن طريقه ليس ممهدا ، ولا سهلا ميسرا ، إنما تكتنفه الصعاب ، ويواجه في سيره الكثير من العقبات 0 والابتلاء من الوقفات التي لا بد أن تعترض هذا الطريق ، وأنه لا بد من التمحيص والاختبار ليتبين الصادق من الكاذب ، فكان الابتلاء 0 وفي ذلك يخبر الحق جل وعلا في محكم كتابه :

( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يقُولُوا ءامَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )


( سورة العنكبوت – الآية 2 )


وبالعادة يتعرض الإنسان في حياته لمظاهر وأنواع مختلفة من الابتلاء ، فيعيش بين الفرح والحزن ، والغنى والفقر ، والفرج والضيق ، والولادة والموت ، والذي يميز المسلم الحق في سمته أن لا يكون جاحدا لنعم الله تعالى ، فيصبر في الضراء ، ويشكر في السراء 0

ولذلك ترى أبناء الدنيا متقلبين فيها ، بين خير وشر ، ونفع وضر ، ولا ترى لهم في أيام الرخاء أنفع من الشكر والثناء ، ولا في أيام المحنة والبلاء أنجع من الصبر والدعاء 0 وقد اقتضت حكمة الله سبحانه أنه ما من ليل إلا وبعده صباح ، وما من ضيق وشدة إلا وبعده فرج وخير 0

فطوبى ثم طوبى لمن وفق في الحالين للقيام بالواجبين ! وتجد أفضل شيء يفزع إليه من ابتلي بمكروه من شدة أو مرض أو هم أو غم أو أي صارف من صروف الدهر ، قراءة القرآن بتدبر وخشوع ، فإن فيه راحة وطمأنينة وسكينة للنفس الإنسانية 0

ونتيجة لمواكبة الإنسان للظروف والأحداث ، وبنظرة متفحصة متأملة إلى من عاش في الدنيا قديما وحديثا ، تجد تقلب الأحوال ، وتغيرها من حال لحال ، ومعرفة الممتحن لذلك فيه شحذ لبصيرته على الصبر ، وتقوية عزيمته على التسليم إلى مالك كل أمر ، والتفويض إلى من بيده ملك النواصي ، وإذا علم الله سبحانه وتعالى - وهو علام الغيوب - من عبده الممتحن والمبتلى صدق اللجوء إليه ، وانقطاع آماله إلا من عنده ، لم يكله إلى سعيه وجهده ونفسه ، بل ينزل عليه من عنايته وحفظه ورفقه ما تزول به الغمة والشدة ويعيش في أحسن حال 0

ولذلك جاءت الأدلة من الكتاب والسنة تبين الأجر الكبير والثواب العظيم ، الذي أعده الله سبحانه وتعالى للصابرين المحتسبين ، يقول تعالى في محكم كتابه :

( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ )


( سورة البقرة – الآية 155 ، 157 )


وكما ثبت من حديث جابر - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ليودن أهل العافية يوم القيامة ، أن جلودهم قرضت بالمقاريض ، مما يرون من ثواب أهل البلاء )


( صحيح الجامع 5484 )


قال المناوي : ( أي يتمنى أهل العافية في الدنيا يوم القيامة قائلين ليت جلودنا كانت قرضت بالمقاريض فلنا الثواب المعطى على البلاء ، " مما يرون من ثواب أهل البلاء " لأن الله سبحانه طهرهم في الدنيا من موادهم الخبيثة بأنواع البلايا والرزايا فلقوه وقد خلصت سبيكة إيمانهم من الخبث في دار الخبث فصلحوا حينئذ لجواره ومساكنته في دار كرامته ، فيصب عليهم فيها الأنعام صبا 0 وأما من لم يتطهر من مواده الخبيثة في دار الخبث فتطهره النار ، إذ حكمته تعالى تأبى أن يجاوره أحد في دار كرامته وهو متلطخ بخبائثه 0 ومن تحقق بعلم ذلك انفتح له باب الرضى والتسليم ، ومن ثم قال بعض العارفين لو كشف للمبتلى عن سر سريان الحكمة في البلاء لم يرض إلا به ) ( فيض القدير – 5 / 399 ) 0

يقول الدكتور الشيخ ابراهيم البريكان – حفظه الله – تعقيبا على كلام العلامة المناوي – رحمه الله - : ( الدنيا ليست دار خبث ولكنها دار عبادة لله وقيام بحقه ) 0

وكما ثبت أيضا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة ، في نفسه وولده وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )


( صحيح الجامع - 5815 )


قال المباركفوري : ( قوله " ما يزال البلاء بالمؤمن " أي ينزل بالمؤمن الكامل " والمؤمنة " في نفسه وماله وولده " حتى يلقى الله " أي يموت " وما عليه خطيئة " أي وليس عليه سيئة لأنها زالت بسبب البلاء ) ( تحفة الأحوذي – باختصار – 7 / 67 ، 68 ) 0

فالرضى بقضاء الله وقدره يقرب إلى الله تعالى ، والصابرون المحتسبون ليس لهم جزاء إلا الجنة ، التي عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين ، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – أنه قال : قال تعالى في الحديث القدسي :

( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر )


( صحيح الجامع 4307 )


يقول الشيخ عبدالله الحداد المعالج بالقرآن ورئيس وحدة الإرشاد الصحي بجمعية مكافحة التدخين والسرطان في دولة الكويت تحت عنوان " الإيمان بالقضاء والقدر " : ( لا بد من ترسيخ حقيقة أن ما أصابنا فهو بقدر من الله وهو أرحم الراحمين ، وله حكمة في ذلك ، وإذا تعزز هذا المفهوم في نفس المسلم هانت عليه كل المصائب ، ولا شك في أن الأعراض الناتجة من تأثيرات السحر أو المس أو الحسد هي من ضمن البلايا والمصائب ) ( مجلة الفرحة – العدد 42 – مارس سنة 2000 م ) 0

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه ، فسيرته نموذج يقتدى به في الصبر والتحمل ، فقد لاقى الكثير في سبيل الدعوة وتبليغ الرسالة ، وتبعه من بعده الخلفاء الراشدون وتحملوا الكثير من أعباء الدعوة وتبعاتها ، ومنهم من لقي الله شهيدا محتسبا ، وسيرة الصحابة والتابعين والسلف تزخر بالأعمال العظيمة والتضحيات الكبيرة ، وصبر وتحمل مشاق تقصر عنها خطانا كثيرا ، منافحين ومدافعين عن الكتاب والسنة ، وكانت نظرتهم للدنيا وزخرفها نظرة مودع ، لا مؤمل ، علموا يقينا أن الدنيا وما فيها لا تساوي عند الله جناح بعوضة ، كانوا ينشدون رضا الله سبحانه ، ويسعون للفوز بجنته ، فكانوا من أشد الناس بلاء ، كما ثبت في الحديث الصحيح عن أخت حذيفة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( أشد الناس بلاء الأنبياء الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل )


( صحيح الجامع – 994 )


قال المباركفوري : ( قوله " أشد الناس " أي أكثر وأصعب " بلاء " أي محنة ومصيبة " قال الأنبياء " أي هم أشد في الابتلاء لأنهم يتلذذون بالبلاء كما يتلذذ غيرهم بالنعماء ، ولأنهم لو لم يبتلوا لتوهم فيهم الألوهية ، وليتوهن على الأمة الصبر على البلية 0 ولأن من كان أشد بلاء كان أشد تضرعا والتجاء إلى الله تعالى " ثم الأمثل فالأمثل " قال الحافظ : الأمثل أفعل من المثالة والجمع أماثل وهم الفضلاء 0 وقال ابن الملك : أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى رتبة ومنزلة 0 يعني من هو أقرب إلى الله بلاؤه ليكون ثوابه أكثر ) ( تحفة الأحوذي – 7 / 66 ، 67 ) 0

وحديث عطاء بن رباح - رضي الله عنه - مثل يقتدى به على التحمل والصبر ونيل رضا الله سبحانه ، تلك الصحابية الجليلة العفيفة الطاهرة ( أم زفر ) كانت تصرع وتتكشف فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو حالها وتصف له داءها ، فأوصاها بالصبر والاحتساب وبشرها بالجنة ، والحديث قد عرجت عليه في كتابي ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) تحت عنوان ( أدلة السنة المطهرة على صرع الجن للإنس ) 0

والتسخط من قضاء الله وقدره يوجب سخط الله وعقوبته ، والرضى به يجني لصاحبه الخير الكثير والسعادة الأبدية والفوز بالجنة ، كما ثبت من حديث أنس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط )


( صحيح الجامع 2110 )


قال المباركفوري : ( قوله " إن عظم الجزاء " أي كثرته " مع عظم البلاء " فمن كان ابتلاؤه أعظم فجزاؤه أعظم " ابتلاهم " أي اختبرهم بالمحن والرزايا " فمن رضي " بما ابتلاه به " فله الرضى " منه تعالى وجزيل الثواب " ومن سخط " بكسر الخاء أي كره بلاء الله وفزع ولم يرض بقضائه " فله السخط " منه تعالى وأليم العذاب ، ومن يعمل سوءا يجز به ، والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه ) ( تحفة الأحوذي - 7 / 65 ، 66 ) 0

وهكذا يجب أن يكون حال المسلم ، يصبر ويحتسب ولا يلجأ إلا لخالقه سبحانه ، فيسأله الشفاء ويرضى بالقضاء ويتذكر الموت والبعث والنشور وتطاير الصحف ، ثم هل إلى الجنة أم إلى النار ؟ إن تفكر في ذلك سيعلم آنذاك أن الابتلاء نعمة ، والصبر فوز وعافية ، والقنوط خسران ونقمة 0

ولا شك أن لدفع البلاء عن العبد مجموعة من الأسباب منها :

1)- لطف الله بعبده ورحمته إياه ، خاصة إن كان العبد قوي الإيمان بخالقه ، شديد التعلق بربه 0

2)- حفظ العبد ربه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( احفظ الله يحفظك ) 0

3)- التعرف إلى الله في الرخاء بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ، كما ثبت من حديث ابن عباس وأبي سعيد - رضي الله عنهما - قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة 000 الحديث ) ( صحيح الجامع - 2961 ) 0

قال المناوي : ( " تعرف " بشد الراء " إلى الله " أي تحبب وتقرب إليه بطاعته والشكر على سابغ نعمته ، والصبر تحت مر أقضيته وصدق الالتجاء الخالص قبل نزول بليته " في الرخاء " أي في الدعة والأمن والنعمة وسعة العمر وصحة البدن فالزم الطاعات والإنفاق في القربات حتى تكون متصفا عنده بذلك معروفا به " يعرفك في الشدة " بتفريجها عنك وجعله لك من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا بما سلف من ذلك التعرف ، كما وقع للثلاثة الذين أووا إلى الغار 0 فإذا تعرفت إليه في الرخاء والاختيار جازاك عليه عند الشدائد والاضطرار بمدد توفيقه وخفى لطفه كما أخبر تعالى عن يونس- عليه الصلاة والسلام- بقوله : ( فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ ) ( سورة الصافات – الآية 143 ) يعني قبل البلاء بخلاف فرعون لما تنكر إلى ربه في حال رخائه لم ينجه اللجوء عند بلائه فقال تعالى : ( ءالأنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ) " سورة يونس – الآية 91 " ) ( فيض القدير – 3 / 251 ) 0

4)- التقرب إلى الله تعالى بالصدقات ، فإن صدقة السر تدفع غضب الرب وتداوي المرض ، كما ثبت من حديث عبدالله بن جعفر وأبي سعيد – رضي الله عنهما – قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صدقة السر تطفئ غضب الرب ) ( صحيح الجامع 3759 ) 0

قال المناوي : ( يمكن حمل إطفاء الغضب على المنع من إنزال المكروه في الدنيا ووخامة العاقبة في العقبى من إطلاق السبب على المسبب ، كأنه نفي الغضب وأراد الحياة الطيبة في الدنيا والجزاء الحسن في العقبى 0قال بعضهم : المعنى المقصود في هذا الموضع الحث على إخفاء الصدقة ) ( فيض القدير – باختصار – 4 / 193 ) 0

وقد ثبت من حديث أبي أمامة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( داووا مرضاكم بالصدقة )


( صحيح الجامع 3358 )


قال المناوي : ( فإن الطب نوعان ، جسماني وروحاني فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأول ، وأشار إلى الثاني فأمر بمداواة المرضى بالصدقة ، ونبه بها على بقية أخواتها من القرب كإغاثة ملهوف وإعانة مكروب ، وقد جرب ذلك الموفقون فوجدوا الأدوية الروحانية تفعل ما لا تفعله الأدوية الحسية ، ولا ينكر ذلك إلا من كثف حجابه ! والنبي صلى الله عليه وسلم طبيب القلوب ، فمن وجد عنده كمال استعداد إلى الإقبال على رب العباد أمره بالطب الروحاني ومن رآه على خلاف ذلك وصف له ما يليق من الأدوية الحسية ) ( فيض القدير – 3 / 515 ) 0

5)- الإكثار من الأوراد والأذكار المستمدة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية المطهرة 0

6)- الالتجاء إلى الله تعالى والتعلق به ، والاعتقاد بأنه المعطي والمانع ، وأن النفع والضر بيده سبحانه وتعالى وحده دون سواه من سائر الخلق 0

قال ابن القيم - رحمه الله - : ( وليعلم أهل المصائب أنه لولا محن الدنيا ومصائبها ، لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا ، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقـده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حمية من هذه الأدواء ، وحفظا لصحة عبوديته ، واستفراغا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة ، فسبحان من يرحم ببلائه ، ويبتلي بنعمائه 0 كما قيل :

قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت.....ويبتلي الله بعض القوم بالنعم


فلولا أنه سبحانه وتعالى يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء ، لطغوا وبغوا وعتوا وتجبروا في الأرض ، وعاثوا فيها بالفساد ، فإن من شيم النفوس إذا حصل لها أمر ونهي ، وصحة وفراغ ، وكلمة نافذة من غير زاجر شرعي يزجرها ، تمردت وسعت في الأرض فسادا مع علمهم بما فعل بمن قبلهم ، فكيف لو حصل لهم مع ذلك إهمال ؟! ولكن الله سبحانه وتعالى إذا أراد بعبده خيرا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ منه الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه ، أهله لأشرف مراتب الدنيا وهي عبوديته ، ورقاه أرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته ) ( الطب النبوي – 195 ) 0

وقال - رحمه الله - في موضع آخر : ( وإن مما يتسلى به أهل المصائب ) :

* أن يعلم علم اليقين أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه 0

* أن ينظر المصاب ما أصيب به ، فيجد ربه قد أبقى عليه مثله ، أو أفضل منه ، وادخر له - إن صبر ورضي - ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة ، وإنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي 0

* أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب ، وليعلم أنه في كل واد بنو سعد ، ولينظر يمنة ، فهل يرى إلا محنة ؟ ثم ليعطف يسرة ، فهل يرى إلا حسرة ؟ وأنه لو فتش العالم لم ير فيهم إلا مبتلى ، إما بفوات محبوب ، أو حصول مكروه ، وإن شرور الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل ، إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا ، وإن سرت يوما ، ساءت دهرا ، وإن متعت قليلا منعت طويلا ، وما ملأت دارا خيرة إلا ملأتها عبرة ، ولا سرته بيوم سرور إلا خبأت له يوما شرورا 0

* أن يعلم أن الجزع لا يردها ، بل يضاعفها 0 وهو في الحقيقة من تزايد المرض 0

* أن يعلم أن فوات ثواب الصبر والتسليم - وهو الصلاة والرحمة والهداية التي ضمنها الله على الصبر والاسترجاع - أعظم من المصيبة في الحقيقة 0

* أن يعلم أن الجزع يشمت عدوه ، ويسيء صديقه ، ويغضب ربه ، ويسر شيطانـه ، ويحبط أجره ، ويضعف نفسه 0 وإذا صبر واحتسب أنضى شيطانه ورده خاسئا ، وأرضى ربه ، وسر صديقه ، وساء عدوه ، وحمل عن إخوانه ، وعزاهم هو قبل أن يعزوه ، فهذا هو الثبات والكمال الأعظم ، لا لطم الخدود ، وشق الجيوب ، والدعاء بالويل والثبور ، والسخط على المقدور 0

* أن يعلم أن ما يعقبه الصبر والاحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما كان يحصل له ببقاء ما أصيب به ولو بقي عليه ، ويكفيه من ذلك بيت الحمد الذي يبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه ، فلينظر : أي المصيبتين أعظم ، مصيبة العاجلة ؟ أم مصيبة فوات بيت الحمد في جنة الخلد ؟!

* أن يروح قلبه بروح رجاء الخلف من الله ، فإنه من كل شيء عوض إلا الله فما منه عوض 0

* أن يعلم أن حظه من المصيبة ما تحدثه له ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط ، فحظك منها ما أحدثته لك ، فأختر خير الحظوظ أو شرها ، فإن أحدثت له سخطا وكفرا ، كتب في ديوان الهالكين ، وإن أحدثت له جزعا وتفريطا في ترك واجب أو فعل محرم ، كتب في ديوان المفرطين 0 وإن أحدثت له شكاية وعدم صبر ، كتب في ديوان المغبونين ، وإن أحدثت له اعتراضا على الله وقدحا في حكمته ، فقد قرع باب الزندقة أو ولجه 0 وإن أحدثت صبرا وثباتا لله ، كتب في ديوان الصابرين 0 وإن أحدثت له الرضا عن الله ، كتب في ديوان الراضين 0 وإن أحدثت له الحمد والشكر ، كتب في ديوان الشاكرين ، وكان تحت لواء الحمد مع الحامدين 0 وإن أحدثت له محبة واشتياقا إلى لقاء ربه ، كتب في ديوان المحبين المخلصين 0

* أن يعلم أنه وإن بلغ في الجزع غايته ، فآخـر أمره إلى صبر الاضطرار ، وهو غير محمود ولا مثاب 0

* أن يعلم أن أنفع الأدوية له موافقة ربه وإلهه فيما أحبه ورضيه له ، وأن خاصية المحبة وسرها موافقة المحبوب ، فمن ادعى محبة محبوب ، ثم سخط ما يحبه ، وأحب ما يسخطه ، فقد شهد على نفسه بكذبه ، وتمقت إلى محبوبه 0

* أن يوازن بين أعظم اللذتين والتمتعين وأدومهما : لذة تمتعه بما أصيب به ، ولذة تمتعه ثواب الله له ، فإن ظهر له الرجحان فآثر الراجح ، فليحمد الله على توفيقه 0 وإن آثر المرجوح من كل وجه ، فليعلم أن مصيبته في عقله وقلبه ودينه أعظم من مصيبته التي اصيب بها في دنياه 0

* أن يعلم أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكمين ، وأرحم الراحمين ، وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به ، ولا ليعذبه به ، ولا ليجتاحه ، وإنما تفقده به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه ، وليسمع تضرعه وابتهاله ، وليراه طريحا ببابه ، لائذا بجنابه مكسور القلب بين يديه ، رافعا قصص الشكوى إليه 0

* أن يعلم أن مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة الآخرة ، يقلبها الله سبحانه كذلك ، وحلاوة الدنيا بعينها مرارة الآخرة ، ولأن ينتقل من مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خير له من عكس ذلك ) ( الطب النبوي – بتصرف واختصار – 188 ، 196 ) 0

ذكر أبو عبدالله محمد المنبجي الحنبلي في كتابه ( تسلية أهل المصائب ) إضافة إلى ما نقله عن العلامة ابن القيم - رحمه الله - في بعض ما يتسلى به أهل المصائب ، فقال :

* أن يستعين بالله ويتوكل عليه ، ويتعزى بعزاء الله تعالى ، ويمتثل أمره في الاستعانة بالصبر والصلاة ، ويعلم أن الله مع الصابرين ، ويطلب استنجاز ما وعد الله به عباده على الصبر ، فالمؤمن الموفق - نسأل الله تعالى حسن التوفيق - من يتلقى المصيبة بالقبول ، ويعلم أنها من عند الله لا من عند أحد من خلقه ، ويجتهد في كتمانها ما أمكن 0

* أن يعلم أن المصيبة في الدين من أعظم مصائب الدنيا والآخرة ، وهي نهاية الخسران الذي لا ربح معه ، والحرمان الذي لا طمع معه 0

* وأن يعلم أن من أعظم المصائب في الدين : موت النبي صلى الله عليه وسلم لأن المصيبة به أعظم من كل مصيبة يصاب بها المسلم ، ولأن بموته صلى الله عليه وسلم انقطع الوحي من السماء إلى يوم القيامة ، وانقطعت النبوات ، وكان موته أول ظهور الشر والفساد ، بارتداد العرب عن الدين ، فهو أول انقطاع عرى الدين ونقصانه ، وفيها غاية التسلية عن كل مصيبة تصيب العبد ، وغير ذلك من الأمور التي لا أحصيها 0

عن القاسم – مرسلا - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليعز المسلمين في مصائبهم ، المصيبة بي ) ( رواه ابن المبارك في " الزهد " - برقم ( 467 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 5459 - السلسلة الصحيحة 1106 ) 0

* أن يوطن نفسه على أن كل مصيبة تأتيه هي من عند الله ، وأنها بقضائه وقدره ، وأنه سبحانه وتعالى لم يقدرها عليه ليهلكه بها ، ولا ليعذبه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره ورضاه ، وشكواه إليه وابتهاله ودعاءه ، فإن وفق لذلك كان أمر الله قدرا مقدورا ، وإن حرم ذلك كان خسرانا مبينا 0

* أن لا ينكر في هذه الدنيا وقوع هذه المصائب على اختلاف أنواعها ، ومن استخبر العقل والنقل أخبراه بأن الدنيا مارستان المصائب ، وليس فيها لذة على الحقيقة إلا وهي مشوبة بالكدر ، فكل ما يظن في الدنيا أنه شراب فهو سراب ، وعمارتها وإن حسنت صورتها خراب ، وجمعها فهو للذهاب ، ومن خاض الماء الغمر – أي الماء القليل - لم يخل من بلل ، ومن دخل بين الصفين – أي في القتال - لم يخل من وجل ، فالعجب كل العجب ممن يده في سلة الأفاعي – جمع أفعى وهو ذكر الحية - كيف ينكر اللسع ؟! وأعجب منه من يطلب من المطبوع على الضر – المطبوع على الضر : كالعقرب والحية ونحوها - النفع ! 0

* ينبغي للمصاب بنفسه ، أو بولده ، أو بغيرهما ، أن يجعل في المرض - مكان الأنين - ذكر الله تعالى ، والاستغفار والتعبد ، فإن السلف - رحمهم الله تعالى – كانوا يكرهون الشكوى إلى الخلق ، وهي وإن كان فيها راحة إلا أنها تدل على ضعف وخور ، والصبر عنها دليل قوة وعز ، وهي إشاعة سر الله تعالى عند العبد ، وهي تؤثر شماتـة الأعداء ورحمة الأصدقاء ) ( تسلية أهل المصائب – باختصار – 23 ، 42 ) 0

تلك وقفات جميلة بها عزاء وتسلية لمن أصابته مصيبة أو هم ، أو غم أو كرب ، والتأمل في تلك الوقفات والتدبر في معانيها ، يعطي نقاء وصفاء للنفس البشرية فيهذبها ويصقلها بالأدب الإسلامي حيث تدرك آنذاك أن الله سبحانه قد من عليها بنعم لا تعد ولا تحصى ، وأعظمها وأجلها نعمة الدين ، فالواجب يحتم الرضاء بقضاء الله ، وشكره على نعمه وسائر فضله ، والتفكر بالجزاء والأجر والثواب ، سائلين المولى سبحانه وتعالى الصبر والثبات في الدنيا وعند الممات ، كما أسأله أن يشفي مرضى المسلمين ويرزقهم العفو والعافية في الدنيا والآخرة 0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

بنت المدينه
21-11-2005, 03:25 AM
لا اله الا الله
جزاك الله خير اخى المكرم على هداياك الخيره

أبو البراء
21-11-2005, 09:05 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

وإياكم أختي الفاضلة ( بنت المدينة ) ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

بنت المدينه
21-11-2005, 05:39 PM
آمين يارب العالمين
جزاك الله خيرآ
ولا تنسانا من الدعاء

وبالله نستعين
25-03-2006, 09:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله الف خير شيخنا :: ابو البراء
واللهم فرج همومنا واشفي مرضانا ومرض المسلمين
اللهم ثبت اقدامنا على الحق واليقين والصلاح يارب العالمين

وشكرا

أبو البراء
25-03-2006, 09:40 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

وإياكم أخيتي الفاضلة ( وبالله نستعين ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

إيهاب حسن
25-03-2006, 03:50 PM
جزاك الله الف خير شيخنا :: ابو البراء
واللهم فرج همومنا واشفي مرضانا ومرضى المسلمين

أخي الكريم الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الانبياء واشرف الخلق صلى الله عليه وسلم
صبر على الفقر وعلى الكثير من الامور
فما بالك بنا نحن أخي

والله سبحانه وتعالى كريم

أبو البراء
26-03-2006, 06:58 AM
http://hawaaworld.net/files/23937/marsa137.gif

http://www.maknoon.com/mon/userfiles/heartttro11.gif

وإياكم أخي الحبيب ( إيهاب حسن ) ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

دمعة أمل
22-11-2006, 11:21 AM
بسم الله الرحمن ارحيم

قال تعالى : ( وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة ، في نفسه وولده وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )


( قال بعض الصالحين : يا بني إن المصيبة ما جاءت لتهلكك وإنما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك ، يا بني القدر سبع ، والسبع لا يأكل الميتة ! )

ـ لونتأمل الايه السابقه لكفتنا

وجزاك الله الف خير شيخنا :: ابو البراء

اللهم فرج همي وهم المهمومين واشفني واشفي مرضانا ومرضى المسلمين

أمين يارب العالمين

أبوسند
18-04-2007, 09:18 PM
جزاك الله خير يا شيخي العزيز
وبارك الله في جهدك وعلمك وعملك
والله يكفيك شر الاشرار وكيد الفجار
تسلم كفيت ووفيت
يالغالي

@ كريمة @
01-06-2007, 02:02 PM
جزاك الله عنا كل خير اخانا الفاضل وهدانا واياكم سبل الخير والرشاد .وجعلنا واياك من الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الا بذكر الله تطمءن القلوب.اختك في الله كريمة بنت احمد.

رحلة عذاب
20-07-2007, 05:31 AM
اللهم الهمنا الصبر والثبات وثبت قلوبنا علي دينك الحق

جزاك الله خيراً يا شيخ ولا حرمك الأجر والثواب

@ كريمة @
20-07-2007, 01:34 PM
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الدين اصطفى ( باركة الله فيك شيخنا الفاضل ونفعنا الله بي علمك وجزاكة الله خيراوحفضك الله ياشيخنا وسلام

@ كريمة @
20-07-2007, 01:45 PM
الحمدللهالشافي المعافي المانع المعطي النافع الضار لا خير الا خيره ولا فضل الا فضله ولا رب سواه له الحكم وله الحمد وهو على كلي شيء قدير واصلي واسلم على سيد الانبياء والمرسلين الدي لم يترك خيرا الا دل الامة عليه ولا شرا الا حدرها منه بي المؤمنين رؤوف رحيم وعلى اله واصحابه ومن اتبعه هديه وسلك سبيله الى يوم الدين الله هما اشفي مرضنا ونسر امتنا انك على كلي شيء قدير وسلام

العنزي
20-07-2007, 07:49 PM
جزاك الله خير شيخنا الفاضل على هذه الهديه المفيده جعلها الله في ميزان حسناتك يوم القيامه .......... اخوكم ومحبكم في الله العنزي

بنت المدينه
04-08-2007, 12:36 AM
يارب يجزاك الجنه

دفئ الشمس
30-08-2007, 11:34 AM
جزاك الله خيرا ولاتنسى أختك في الله من صالح دعواتك ربما إستجاب لك المولى ورفع عني البلاء

أبومعاذ
12-09-2007, 05:07 AM
شيخنا الفاضل أبو البراء

بارك الله فيك

ووفقك الله لحسن العمل

أبو فهد
10-10-2007, 08:18 PM
... بسم الله الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم في الله
11-10-2007, 07:11 AM
أسأل الله العلي العظيم في هذه الساعه المباركه من رمضان ان يبارك في جهود ابو البراء وان يجمعنا به في جنة عرضها السموات والارض..

درر من انفس الكلام جزاك الله خير.

فارس الرقاة
11-10-2007, 01:03 PM
الله يحسن اليك ياخي في الله على هذه الهديه المباركة

اخوك القارئ فارس الرقاة

لقاء
20-04-2009, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل أبو البراء

زادكم الله من علمه ونفع بكم الإسلام والمسلمين

د/الفا
21-04-2009, 01:53 AM
السلام عليكم ورحمته وبركاته
ولكن ماذا يكون الموقف اذا كان الابتلاء فى الدين ؟؟؟ وذلك بسبب المس او الحسد أو السحر ؟؟؟
كيف يصبر المؤمن على ذلك وهو المحب لله ورسوله ولكنه فتر عن عبادته بسبب مانع , ولا يستطيع -غالبا- ان يقاوم هذا المانع وإن قاومه مرة , غلبه مرات .
لا شك أن الذنوب والمعاصي تقيد صاحبه وتوقعه فى اسرها ,
والله تعالى عز من قائل يذكرنا بأثر الذنوب فى حياة المرء وكيف ان البلاء لا يقع إلا من اقتراف الذنب والتهاون فى حق الله " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير "
فأذكر نفسي وإياكم بالله وبحقوقه علينا وبعدم التفريط فى جنب الله , وأوصيكم بالمسارعة الى التوبة والفرار الى الله والرجوع اليه والإنابة بين يديه .
فالله المستعان
ونسأله ألا يجعل مصيبتنا فى الدين .
وأن يرحمنا بضعفنا وان يتجاوز عنا وأن يرزقنا دوام الطاعة والثبات وألا يميتنا إلا وهو راض عنا .

***
30-12-2009, 11:38 PM
يرفع رفع الله قدركم

لولا الأمل
10-03-2010, 09:45 PM
اللهم لاتجعل مصابنا في ديننا ولاتجعل الدنيا اكبر همنا ولامبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا

كل مادون نعمة الإسلام والجنة هيّن..

بارك الله فيك شيخنا الفاضل وثقّل بالحسنات ميزانك..

ام الحلوين الاربعه
16-05-2010, 01:46 AM
[quote=وبالله نستعين;98991]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله الف خير شيخنا :: ابو البراء
واللهم فرج همومنا واشفي مرضانا ومرض المسلمين
اللهم ثبت اقدامنا على الحق واليقين والصلاح يارب العالمين
امين امين امين

ام اسماعيل وابراهيم
16-05-2010, 02:09 PM
بارك الله فيك

ابو احمد احمد
16-05-2010, 03:56 PM
آمين يارب العالمين
جزاك الله خيرآ
ولا تنسانا من الدعاء

::هبه::
22-05-2010, 10:09 PM
جزاك الله خير ونفع بك
وزادك علم

روح الياسمين
30-05-2010, 07:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله الف خير شيخنا :: ابو البراء
واللهم فرج همومنا واشفي مرضانا ومرض المسلمين

طيوووف
05-06-2010, 03:27 PM
جزاك الله خيرا

عاشق الرقية الشرعية
06-10-2010, 08:43 PM
جزاك الله الف خير وجعلها في موازين اعمالك

طيوووف
06-10-2010, 10:23 PM
وجزاك الله بلمثل

ام يسوفي
19-10-2010, 09:17 AM
جزاكم الله خيرا

الهم صبرنا على ماابتليتنا به
واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

أزف الرحيل
19-10-2010, 11:02 AM
http://islamroses.com/zeenah_images/jazak.gif

رائحة المطر
21-10-2010, 02:24 PM
جزاك الله خير

الطاهرة المقدامة
21-10-2010, 03:05 PM
أللهم إني عبدك أبن عبدك ناصيتي بيدك ماض فيا حكمك عدل في قضاءك أسالك بكل هو اسم لك سميته في نفسك أو أنزلته في كتابتك أو عملته لاحد من خلقك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي.

أساله الله تعالى أن يبارك بقلمك وعمرك شيخنا الجليل أبو البراء ويجيزك خير الجزاء جنات عرضها السماوات .
حقق الله إيمانك ورفع درجاتك ومتعك بالنظر الى وجه الكريم.

همس الصمت
26-10-2010, 10:49 AM
بارك الله فى فيك شيخنا الفاضل

الرها
03-11-2010, 10:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك و اطال الله بعمرك و وفقك لمافيه خيرك وخير امة محمد صلى الله عليه وسلم جميعا .
اختك .. الرها

طالبة الشفاء
03-11-2010, 03:58 PM
جزاااااااااك الله خيرا وجعلها الله في موازييين حسنااااتك

الله اكبر من اي شيئ
04-11-2010, 02:35 PM
جزاك الله الف خير

لووءه
24-12-2010, 06:27 PM
جزاك الله كل خير
وبارك الله فيك

متوكله على ربـــي
05-01-2011, 04:29 AM
جزاكم الله خيرا

اللهم إشفني وبناتي ومرضى المسلمين اللهم آآآآآآآآآمين

رجائي ربي
09-01-2011, 09:16 AM
جزاك الله خير الجزاء

>حواء<
09-01-2011, 11:04 AM
الله يجزاك خير

اللهم اشفني وجميع مرضى المسلمين

اللهم آآمين.

احمد العتيبي
11-01-2011, 06:54 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

آستغفر الله .
21-02-2011, 07:30 AM
يارب ياكريم يشفيني ويشفي مرضى المسلمين ويغفرلنا ويرحمنا ياحي ياقيوم ..

وزير السلطان
08-03-2011, 06:01 AM
" صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ".".رواه الطبراني وغيره، وصححه الألباني.
من أرَادَ السَّلامَة من الهدم والتردي والغرق والحرق،والشرور

والنكبات والحوادث والكوارث وأن يتخبطه الشيطان عند الموت

من سوء الخاتمة.وموت الفجاءة وأعظم مصارع السؤ هو

دخوال النار:

اللهُمَّ صَلي عَلى مُحَمَّدٍ وعَلىَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وتـَرَحَّمْتَ عَلىَ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ*اللهُمَّ إنِّي أعوُذُ بِكَ مِنْ سَيِّءِ الأسْقـَامِ والأوْجَاعِ وَمن مَصَارِعِ السُّوءِ.وَأعوُذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ. رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً يَاحَنَّانُ يَا مَنَّانُ).

أبو البراء
08-03-2011, 10:44 AM
:bism:
:icon_sa1: ،،،،،،

الأخ الفاضل ( وزير ) حفظه الله ورعاه

قبل أن أجيب على تساؤلكم ، فإنه لا يليق بنا إلا أن نحتفل بكم في منتدانا الغالي فنقول :

هلا باللي نهليبــــه......وشوفته تشرح البال
ولو رحبت مايكفي.......لك مليون ترحيبــــه

هلا وغلا بالأخ الحبيب ( وزير )

في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية )

احدى الصروح الرائدة المتواضعة في عالم المنتديات الصاعدة

والتي تزهو بالعلم الشرعي والمعرفة والفكر والثقافة

كلنا سعداء بانضمامكم لمنتدانا الغالي

وكلنا شوق لقراءة حروف قلمكم ووميض عطائكم

هلا فيكم

ونحن بانتظار قلمكم ومشاركاتكم وحضوركم وتفاعلكم

تمنياتي لكم بالتوفيق وإقامة مفعمة بالمشاركات النافعة

http://www.ojqji.net/vb/images/welcom/81.gif


ونحن نعلم بأنكم قد زرتم الموقع لأسباب واعتبارات خاصة ، ولكن واجب الضيافة يحتم علينا ذلك 0

وكن معنا على تواصل عبر صفحات المنتدى ، وأدعو لعامة مرضى المسلمين فأقول :

( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )
( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك )

( بسم الله ... بسم الله ... بسم الله ... )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )
( أعيذكِ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر )

بارك الله فيكم أخي الحبيب ( وزير ) وحياكم الله وبياكم مرة ثانية في منتداكم ( منتدى الرقية الشرعية ) وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0

امل العتيبي
12-04-2011, 08:32 PM
جزاك الله خيرا

نورتو
02-05-2011, 12:03 AM
:bism:
السلام عليكم
جزاكم الله الف الف خير

جروح الوقت
16-06-2011, 01:06 PM
جزاك الله خير شيخنا ابو البراء

وجعلنا الله ممن يوفيهم أجورهم بغير حساب

راجية حجازى
13-07-2011, 09:31 PM
جزاك الله خير اخى المكرم على هداياك الخيره

وفيق مكي
18-07-2011, 07:09 PM
جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل وندعوا الله أن يرزقك طاعته وخيراته

وفيق مكي
18-07-2011, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجوا الافادة عذراً أنا لا اعرف المكان المخصص للاستفسارات واكتب في هذه الصفحة لعلي اجد عندكم الحل ان شاء الله
كنت راجع من الشغل وجيت نزلت من الباص وداخل الشارع اللي انا ساكن فيه وفجأة شيء غريب تلقيته احساس بخوف شديد وقلق وحزن رغم اني والحمد لله حالي ميسور وقنوع جداً
والحمد لله شغلي كويس واستمرت الحالة معاية طبعاً حتي الآن ومنذ تقريباً عامين وبقيت مش قادر اتحكم في نفسي كتير بصرف فلوس وبروح لدكاترة علي طول وبيقولولي ان معنديش حاجة عضوية ورحت لدكتور نفسي وطبعاً الدكتور النفسي لازم مش هتطلع من عنده فاضي قالي حالة نفسية وكتبلي علي علاج وخفت ان آخده لأن من قيمة خمس سنين كنت في السنة الاخيرة من الجامعة وحصل اني اتحولت فجأة لانسان مكتأب وحزين وأبكي علي طول وقليل الكلام لحد ما أهلي غلبوا معايا ودوني عند شيخ قرأ عليا وبقيت بعدها بيومين والحمد لله تعافيت تماماً
بس المرة دي طولت معايا وانا في الغربة دلوقتي مشتت الذهن وحالي اتغير تماماً
كل يوم بنوي اقرا الرقية ومش عارف بتحصل لاحاجة بتخليني لا اقرا
ولما بسمع الرقية الصوتية من الموبايل رجولي ترجف بشدة
أفيدوني أفادكم الله لأني تعبت مع العلم اني ما أفوت فرض في المسجد

عبق الريحان
18-07-2011, 11:06 PM
بارك الله فيك شيخنا واثابك

ابوعبدالله الحيدري
19-07-2011, 08:08 AM
جزااااااااااااااااااااااك الله خير الجزااااااااااااااااااااااااااااااااااء
ولو فاقتها كلمة شكر أخرى لما بخلنا عليك بها ، فالله يحفظك ويرعاك

أم أمامة
18-08-2011, 10:23 AM
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

ام عبدالله بن احمد
18-08-2011, 07:25 PM
السلام عليكم
يا شيخ انا سجلت في المنتدى بس يوم انقل لصفحة ابغي اكتب حالتي ينمحي اسمي وينكتب لي اني ما اقدر ادخل
الله يخليك يا شيخ كيف اتواصل وياك كي استفسر عن حالتي

ام عبدالله بن احمد
18-08-2011, 07:50 PM
يا شيخ كل ما بغيت افتح موضوع جديد عشان اكتب حالتي يطلع لي
ام عبدالله بن احمد, لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا أحد الأسباب التالية وربما بسبب آخر:


حسابك قد لا يكون فيه إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
إذا كنت تحاول المشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك, أو لا يزال حسابك بإنتظار موافقة الإدارة.

نداء القلب
16-09-2011, 02:45 PM
اللهم صلي على سيدنا ونبينا محمد
بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء

امنة امونة
17-09-2011, 09:24 PM
ربي يجازيكم كل خير

يارب مالي غيرك يفرج همي
11-12-2011, 08:13 PM
جزاك الله خير

رودى احمد
16-12-2011, 05:47 PM
جزاك الله كل خير

ريتآإل
13-02-2012, 04:40 AM
جزآك الله خيراً..
اسأل الله العظيم ان يشفينا ويشفي ومرضى المسلمين..

اكليل الجبل
15-04-2012, 08:41 AM
[.h; hggi odvh

اكليل الجبل
15-04-2012, 08:42 AM
جزاك الله خيرا

هاجر جوجو
20-05-2012, 11:52 AM
جزاك الله خيرا

سهيل..
15-09-2012, 01:05 AM
للرفع...............

أم عمار*
31-08-2013, 06:54 PM
جزاك الله خيرا والله المؤ من امره كله خير وانا فى برنامجى العلاجى استمتعت بجمال القرآن وكثرة الذكر وهذة نعم لم اذق جمالها الا بعدما واظبت عليها واتبعتها بيقين واسأل الله ان يديمها عليه نعمة حتى بعد الشفاء من باب "الا اكون عبدا شكورا" ربنا يعافى كل مريض يارب العالمين ويجازى القائمين على هذا الموقع خير الجزاء فلا نستطيع ان نوافيكم شكرا الا بالدعاء

اسيرة الافكار
31-08-2013, 09:47 PM
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا اعلم مساقول عن موضوعك وبما ساشكرك ..يمكن هي لك كلمات وحروف للتشجيع على الصبر وان بعد العسر يسرى ...لكن للمرضى تعني الكثير و الكثير ...جزاك الله عن كل حرف خير الجزاء

ابونورالاسبيعي
23-09-2013, 11:15 PM
جزاك الله خير كلام نفيس ووضع على الجرح اسأل الله أن يعافي كل مبتلى ويشفي كل مريض

خديجة خديجة
27-09-2013, 08:08 AM
أسأله تعالى أن يمنحنا الصبر على البلاء ومعاناة الحياة


أسأله تعالى أن يمن علي بنعمة الرضا والصبر وتحمل ما ألاقيه في حياتي من محن وآلام وعذاب

أسألك الدعاء لي شيخنا الفاضل بالشفاء والصبر والرضا وأن يرضى الله عني

جزاك الله كل خير

رغداء
02-12-2013, 07:39 PM
جزاك ربي خير الجزا ء

الفقيرة الداعية
16-12-2013, 12:07 AM
جزاك الله كل خير

شاهزاده
03-01-2014, 02:10 AM
السلام عليكم شيخنا ..

جازاكم الله خيرا علي طيب الكلام ..

إن من صبر على البلايا المدلهمه اجزل له الله سبحانه العطايا وراحة البال فاللهم ارزقنا واياكم راحت البال والخاطر .. وجازاكم الله خير على هذا الكلام الا ريح قلبي وخاطري ..

جورية التميمي
03-01-2014, 01:10 PM
جزاك الله خير الجزاء

طيف أمل
10-02-2014, 08:14 PM
جزاكم الله خير

صابر بحول الله
19-03-2014, 03:51 PM
جزاكم الله خيرا

اسيرة السلام
22-05-2018, 11:35 PM
اروع هدية يمكن أن تهدى لمبتلي

بارك الله فيكم ونفع بكم وزادكم الله علما

كلمات من ذهب تستحق التامل والرجوع إليها كلما اشتد البلاء

ما املك سوى قول جزاكم الله خيرا